زكي و ريم
عضو هيجان موثق
عِنْدَمَا يَكْتَمِلُ النَّقْص
عِشْرُونَ يَوْماً كَانَتْ سِنِينَ
تَمْشِي بِبُطْءٍ عَلَى وَتَرِ صَبْرِي
حَتَّى تَمَزَّقَ..
فَكُلُّ خَيْطِ شَوْقٍ يَمُدُّهُ غِيَابُكِ
يَقْطُرُ دَماً عَلَى مَفَاصِلِي.
شَوْقِي لَكِ لَيْسَ حُرُوفاً تُرَتَّبُ فِي سَطْر
بَلْ هُوَ فَجْوَةٌ بَيْنَ نَبْضَتَيْنِ
أُحَاوِلُ أَنْ أَمْلَأَهَا بِأَنْفَاسِي
فَتَنْفَجِرُ الرُّئَتَانِ بِاسْمِك.
ثُمَّ.. فُتِحَ البَاب.
وَدَخَلَتِ الرِّيحُ تَحْمِلُ عِطْرَ مَسَائِك
وَوَقَفْتُ.. وَقْفَةَ مَنْ رَأَى المِيَاهَ بَعْدَ عُمْرٍ مِنَ الصَّحْرَاء.
لَمْ أُحْسِنِ اسْتِقْبَالَكِ
لِأَنَّ الجَسَدَ كُلَّهُ صَارَ عَيْناً تَبْكِي وَتَبْتَسِم.
لَمْ نَقُلْ "أَهْلاً"
لَمْ نَبْكِ
اكْتَفَيْنَا بِأَنْ يَنْغَمِسَ وَجْهِي فِي عُنُقِك
وَأَنْ تَسْمَعَ أُذُنَاكَ مَا يُحَاوِلُ القَلْبُ قَوْلَهُ مُنْذُ رَحَلْتِ.
احْتَضَنْتُكِ كَمَا يَحْتَضِنُ السَّهْمُ هَدَفَه
بِلا رُجُوع.. وَلا تَرَاجُع.
فِي ذَلِكَ العِنَاقِ..
تَحَطَّمَتِ السَّاعَةُ.
تَسَاقَطَتِ الكَلِمَاتُ مِنْ جُيُوبِنَا
وَأَصْبَحَ الصَّمْتُ أَجْمَلَ لُغَةٍ عَرَفَهَا البَشَر.
أَنْفَاسُكِ تَخْرُجُ مِنِّي
وَأَنْفَاسِي تَدْخُلُكِ
حَتَّى تَسَاءَلْتُ: أَيُّنَا أَيُّنَا؟
الآنَ عَرَفْتُ..
لِمَاذَا يُعَذِّبُنَا البُعْدُ هَكَذَا!
لِأَنَّ لَحْظَةِ العَوْدَةِ لَا تَكُونُ بَهِيَّةً
إِلاَّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ جَحِيمِ الاِنْتِظَار.
لَقَدْ عُدْتِ..
وَبِعَوْدَتِكِ اكْتَمَلَ نَقْصِي
وَعُدْتُ أَنَا.. إِلَى بَيْتِيَ الأَوَّل.
عِشْرُونَ يَوْماً كَانَتْ سِنِينَ
تَمْشِي بِبُطْءٍ عَلَى وَتَرِ صَبْرِي
حَتَّى تَمَزَّقَ..
فَكُلُّ خَيْطِ شَوْقٍ يَمُدُّهُ غِيَابُكِ
يَقْطُرُ دَماً عَلَى مَفَاصِلِي.
شَوْقِي لَكِ لَيْسَ حُرُوفاً تُرَتَّبُ فِي سَطْر
بَلْ هُوَ فَجْوَةٌ بَيْنَ نَبْضَتَيْنِ
أُحَاوِلُ أَنْ أَمْلَأَهَا بِأَنْفَاسِي
فَتَنْفَجِرُ الرُّئَتَانِ بِاسْمِك.
ثُمَّ.. فُتِحَ البَاب.
وَدَخَلَتِ الرِّيحُ تَحْمِلُ عِطْرَ مَسَائِك
وَوَقَفْتُ.. وَقْفَةَ مَنْ رَأَى المِيَاهَ بَعْدَ عُمْرٍ مِنَ الصَّحْرَاء.
لَمْ أُحْسِنِ اسْتِقْبَالَكِ
لِأَنَّ الجَسَدَ كُلَّهُ صَارَ عَيْناً تَبْكِي وَتَبْتَسِم.
لَمْ نَقُلْ "أَهْلاً"
لَمْ نَبْكِ
اكْتَفَيْنَا بِأَنْ يَنْغَمِسَ وَجْهِي فِي عُنُقِك
وَأَنْ تَسْمَعَ أُذُنَاكَ مَا يُحَاوِلُ القَلْبُ قَوْلَهُ مُنْذُ رَحَلْتِ.
احْتَضَنْتُكِ كَمَا يَحْتَضِنُ السَّهْمُ هَدَفَه
بِلا رُجُوع.. وَلا تَرَاجُع.
فِي ذَلِكَ العِنَاقِ..
تَحَطَّمَتِ السَّاعَةُ.
تَسَاقَطَتِ الكَلِمَاتُ مِنْ جُيُوبِنَا
وَأَصْبَحَ الصَّمْتُ أَجْمَلَ لُغَةٍ عَرَفَهَا البَشَر.
أَنْفَاسُكِ تَخْرُجُ مِنِّي
وَأَنْفَاسِي تَدْخُلُكِ
حَتَّى تَسَاءَلْتُ: أَيُّنَا أَيُّنَا؟
الآنَ عَرَفْتُ..
لِمَاذَا يُعَذِّبُنَا البُعْدُ هَكَذَا!
لِأَنَّ لَحْظَةِ العَوْدَةِ لَا تَكُونُ بَهِيَّةً
إِلاَّ إِذَا مَرَّتْ مِنْ جَحِيمِ الاِنْتِظَار.
لَقَدْ عُدْتِ..
وَبِعَوْدَتِكِ اكْتَمَلَ نَقْصِي
وَعُدْتُ أَنَا.. إِلَى بَيْتِيَ الأَوَّل.