زكي و ريم
عضو هيجان موثق
تخلعُ ذاتها نهاراً..
وتلبسُ الليلَ حريراً
هنا، لا ساعةَ تدقُّ،
فقط خطواتُ ظلٍّ ينسابُ كخمرٍ في عروقِ الغرفة.
الشهوةُ في عينيها ليستْ خطيئةً تتوبُ منها،
بل هي قمرٌ يتفكَّكُ ببطءٍ،
ليغرقَ في محيطِ جسدها.
تُطلقُ عِطْرَها كشيفرةٍ،
فتنبتُ في ركامِ الصمتِ أزهارٌ جائعة.
عندما تمدُّ يدها،
تمتدُّ أصابعُ الليلِ معها،
لتمزِّقَ عنّي قناعَ الألفةِ واليَقين.
جسدُها خريطةٌ بلا حدود،
وأنا المسافرُ الذي لا يملكُ بوصلةً سوى عطشِه.
نَتَدَحرَجُ في مَهاوِي العتمةِ
كقطعتَيْ طينٍ نَرْغبُ في إعادةِ صياغةِ العالمِ منهما.
الشهوةُ هنا تعملُ كنَبْضٍ أعمى،
يُحوِّلُ العظامَ إلى قصبٍ يَرْشُحُ عسلاً ومُرّاً،
ويجعلُ من الأنفاسِ مذبحاً تُعلَّقُ عليهِ أسرارُ النهار.
هي ليستْ ضحيّةَ الليل،
بل هي الليلُ ذاتُهُ..
ذلكَ الوحشُ الجميلُ الذي يأكلُني بِرِفْقٍ،
ويُسكنُني في تجاويفِ رحمِهِ الدافئِ،
حيثُ يختلطُ الماءُ بالنارِ،
وحيثُ يصيرُ التمزُّقُ.. ولادةً.
مع انسحابِ الفجرِ الأزرقِ من نافذتنا،
تُعيدُ الليلَ إلى جيبِها،
وتستعيدُ وجهَها المألوفَ كمرآةٍ مهشَّمة.
أبقى أنا،
أُراصِدُ بقعَ الضوءِ على جلدي،
أبحثُ فيها عن آثارِ قدميها،
مُقتنعاً أنَّ الشهوةَ في أبسطِ تجرُدِها،
هي مجرَّدُ صلاةٍ تُقامُ في معبدٍ من لحمٍ وظلّ.
وتلبسُ الليلَ حريراً
هنا، لا ساعةَ تدقُّ،
فقط خطواتُ ظلٍّ ينسابُ كخمرٍ في عروقِ الغرفة.
الشهوةُ في عينيها ليستْ خطيئةً تتوبُ منها،
بل هي قمرٌ يتفكَّكُ ببطءٍ،
ليغرقَ في محيطِ جسدها.
تُطلقُ عِطْرَها كشيفرةٍ،
فتنبتُ في ركامِ الصمتِ أزهارٌ جائعة.
عندما تمدُّ يدها،
تمتدُّ أصابعُ الليلِ معها،
لتمزِّقَ عنّي قناعَ الألفةِ واليَقين.
جسدُها خريطةٌ بلا حدود،
وأنا المسافرُ الذي لا يملكُ بوصلةً سوى عطشِه.
نَتَدَحرَجُ في مَهاوِي العتمةِ
كقطعتَيْ طينٍ نَرْغبُ في إعادةِ صياغةِ العالمِ منهما.
الشهوةُ هنا تعملُ كنَبْضٍ أعمى،
يُحوِّلُ العظامَ إلى قصبٍ يَرْشُحُ عسلاً ومُرّاً،
ويجعلُ من الأنفاسِ مذبحاً تُعلَّقُ عليهِ أسرارُ النهار.
هي ليستْ ضحيّةَ الليل،
بل هي الليلُ ذاتُهُ..
ذلكَ الوحشُ الجميلُ الذي يأكلُني بِرِفْقٍ،
ويُسكنُني في تجاويفِ رحمِهِ الدافئِ،
حيثُ يختلطُ الماءُ بالنارِ،
وحيثُ يصيرُ التمزُّقُ.. ولادةً.
مع انسحابِ الفجرِ الأزرقِ من نافذتنا،
تُعيدُ الليلَ إلى جيبِها،
وتستعيدُ وجهَها المألوفَ كمرآةٍ مهشَّمة.
أبقى أنا،
أُراصِدُ بقعَ الضوءِ على جلدي،
أبحثُ فيها عن آثارِ قدميها،
مُقتنعاً أنَّ الشهوةَ في أبسطِ تجرُدِها،
هي مجرَّدُ صلاةٍ تُقامُ في معبدٍ من لحمٍ وظلّ.