المطلقة الممحونة وأبوها الزبير.
===============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
___________________
كانت نجوى 26 سنة أنثى جميلة متوسطة الطول، وزنها لا يزيد عن 60 كجم، وذات أنوثة طاغية وجاذبية خاصة، وجسمها أبيض بياض التلج وجسمها كله ناعم لإنها عاملاه كله بالليزر ومافيش فيه ولا شعراية، وبزازها متوسطة الحجم ومدورين ومرفوعين لفوق وحلماتهم دايماً واقفين وبارزين، وطيزها مدورة وطرية زي الچيلي، وجسمها كيرڤي ومثير جداً، وشبه جسم الممثلة رانيا يوسف.
وكانت نجوى أنثى من نار من حيث الشهوة الجنسية، فهي تعشق ممارسة الجنس بشكل مستمر بمتعة شديدة، وتحب أن تكون مرغوبة جنسياً دائماً.
وكان قد طلقها زوجها (مدحت) بعد ثلاثة سنوات زواج لإنها عقيمة ولا تنجب، وقد أجمعت كل التقارير الطبية بأنه لا أمل لديها إطلاقاً في الإنجاب، فطلقها زوجها لرغبته الشديدة في الإنجاب.
وبعد طلاق نجوى رجعت لتعيش في بيت أسرتها مع أبوها حسين طبيب الأسنان الأرمل في بيت الأسرة لإنها كانت وحيدة، وأمها متوفية من زمان.
ورغم بلوغ أبوها حسين عمر 48 سنة لكنه مازال يتميز بجاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي الممشوق القوام وفحولته الجنسية المتميزه الملفتة للنظر، بالإضافة إلى خفة دمه وروحه المرحة، مما يجعله معشوق السيدات وحتى الفتيات إللي في عمر العشرينات.
وهو كان يعشق ممارسة الجنس بشراهة لإطفاء شهوته وإرضاءً لغريزته الجنسية، وخاصة إنه رجل أرمل وميسور مالياً وعايش لوحده في شقته بعد وفاة زوجته وزواج بنته الوحيدة نجوى، فكان دائماً بيجيب معاه في شقته واحدة شرموطة مطلقة أو أرملة أو حتى متزوجة وتقضي معاه ليلة أو ليلتين وينيكها في سريره ويمتع نفسه معاها نيك ورقص ودلع وشرمطة وشرب وحشيش.
ولكن بعد طلاق بنته نجوى التي لم تجد مكان يأويها إلا بيت أسرتها الذي يعيش فيه أبوها الأرمل حسين وحيداً، فعاشت معاه.
وأصبح حسين متقيد بوجود بنته المطلقة معاه في الشقة ومش عارف يجيب أي واحدة شرموطة عشان ينيكها زي الأول، وبدأ يشعر بالكبت الجنسي، ورجع تانى يتفرج على أفلام سكس لوحده في أوضته ويمارس العادة السرية زي المراهقين.
وبعد مرور شهر واحد من إقامة نجوى المطلقة مع أبوها الأرمل
في بيت واحد، وكانت نجوى بكل تأكيد تعاني من الحرمان الجنسي لإن طليقها مدحت كان فحل زبير وشبق جنسياً وبيمارس معاها الجنس بغزارة، ولكن بعد طلاقها الآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيلاً بتعذيبها إلى حد الجنون، فكانت هايجة وممحونة على النيك على طول.
ولم يكن تفكيرها يذهب بها أبداً ناحية حسين أبوها رغم إنها كانت عارفه إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها.
وكثيراً ما كانت بتشوف لبنه مغرق البوكسرات بتاعته وهي بتغسلها، وبقع لبنه على ملايات سريره وهي بتغيرها.
وكانت دايماً بتلاحظ إنتصاب زبه في بنطلونه أو الشورت بتاعه لما يكون لسه قايم من النوم أو وهو قاعد يتفرج معاها على التلفزيون ويكون شغال فيلم فيه لقطات مثيرة، وكانت بتحس إنه هايج ومُثار جنسياً على طول.
ولكن لم يخطر ببالها أبداً أن تستغل هيجانه وحرمانه الجنسي في إغرائه وإثارته لتفوز بزبه ليطفئ نار الشهوة المشتعلة في جسمها.
وكانت نجوى بتريح نفسها بنفسها بممارسة العادة السرية وتفرك وتدعك كسها المولع وحلمات بزازها وتبعبص نفسها في طيزها حتى تقذف عسل شهوتها بغزارة وترتاح.
وكانت نجوى أدمنت على مشاهدة الأفلام والمقاطع الجنسية على النت ومتابعة المواقع الجنسية وهي لوحدها لما بتكون لوحدها في أوضتها هايجة وممحونة وبتمارس العادة السرية.
وبعد فترة كانت نجوى إكتشفت موقع لمنتدى جنسي مليان قصص جنسية، وقرأت قصصه المثيرة للغريزة الجنسية بشغف وخاصة قصص جنس المحارم التي توصف قدر المتعة الجنسية الحقيقية في ممارسة الجنس بين الأخ وأخته أو البنت وأبوها وخاصة عندما يكونوا هما الإتنين محرومين من المتعة الجنسية الحقيقية الطبيعية.
وتلقائياً بدأت تعيش في خيالها في متعة ممارسة الجنس مع أبوها حسين لإن مافيش قدامها غيره وهي كانت متأكدة إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها بالظبط.
وبعد أن قلبت الفكرة في راسها، وكانت نار شهوتها قد تمادت بها رغم محاولاتها لطردها من تفكيرها.
وراحت شهوة كسها الموحوح تقودها، وتخطط بينها وبين نفسها خطوات الإستمتاع بشهوة وهيجان أبوها والفوز بزبه.
ولكن ليه.. لأ ؟؟
وإيه المشكلة في كده، في إن زب أبوها يريح كسها، وتخيلت إن أبوها ممكن يتقبل الفكرة دي، لإنه أكيد بيشتهيها ويتمناها بعقله الباطن قبل أن يشتهيها بغريزته.
وقررت إنها تبدأ في تنفيذ خطتها في إثارة أبوها، وبقت تشتري هدوم بيت مثيرة يعني عبايات ضيقة وخفيفة وقصيرة وقمصان نوم فاضحة مثيرة وأطقم لانچيري كلوتات وسنتيانات سكسية.
وبدأت تكون قاعدة في البيت بقمصان نوم عريانة ومثيرة قبل ميعاد رجوع أبوها حسين، وبعد ما يرجع ويشوفها كده تدخل تغير هدومها وتلبس عباية خفيفة ضيقة وقصيرة على الكلوت والسنتيان وبتكون لازقة على جسمها ومبينة كل مفاتنها وتضاريس جسمها قدامه، وكإنها كده سترت نفسها.
وعشان تكمل خطتها كانت بتتعمد تسيب باب أوضتها موارب وهي بتغير هدومها أو وهي نايمة على السرير وفخادها عريانين عشان تختبر قدرته على تحمل إثارتها له.
وفي ليلة كانوا سهرانين بيتفرجوا على فيلم في التلفزيون، وهي إستأذنت منه عشان تدخل تنام في أوضتها وهو لسه سهران شوية وقاعد يشرب سجاير حشيش، ونجوى دخلت أوضتها وسابت الباب موارب، وبدأت تغير هدومها ولبست قميص نوم شفاف وقصير، وهي متأكدة إن أبوها متابعها بعينيه في مراية الدولاب، ولمحته بيلعب في زبه من فوق بنطلونه وهو متابعها بعينيه، فتأكدت من إن خطتها ماشية صح، وراحت نايمة على سريرها ولسه الباب موارب.
ولم تغطي نجوى جسمها ولكنها نامت وفضلت تتقلب في السرير بطريقة مثيرة وعرت فخادها أكتر وجسمها كله مولع وكسها بيصرخ من الشهوة وبيشتهي زب أبوها الأرمل، وطبعاً نجوى كانت صاحية ومش قادرة تنام.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وقام حسين طفا التلفزيون ونور الصالة، ونجوى لمحته من خلال المراية وهو واقف وبيقرب من باب أوضتها وبيبص عليها وهي نايمة وبيلعب في زبه.
فتصنعت نجوى إنها رايحة في النوم وتعمدت إنها ترفع قميصها وتعري طيزها وبتهرش فيها من فوق الكلوت وبتتمنى إن أبوها يقرب منها ويلمس جسمها.
ولكن أبوها لم يتجرأ على إنه يقرب أكتر وفضل واقف خمس دقايق على باب أوضتها يتأمل في جسمها المثير وبيلعب في زبه من فوق بنطلونه، وراح أوضته وكتم شهوته وبيحاول ينام ويقاوم شهوته ناحية بنته المطلقة الممحونة، لكنه ماقدرش ينام من شدة إثارته وهيجانه على جسم بنته، وبعد شوية رجع تاني على أوضة بنته نجوى وبيتسحب بالراحة ودخل خطوتين في الأوضة ووقف في الضلمة وهو هايج عليها ومولع وبيلعب في زبه المنتصب، وطلعه وبدأ يدعكه بإيده، ومن خلال ضوء خفيف بيتسلل من فتحات شيش الشباك كان حسين مركز عينيه بشهوة على جسم بنته إللي نصه عريان، وهي طبعاً صاحية ومتصنعة النوم.
وفضل حسين واقف كده هايج وبيزوم بالراحة ويدعك في زبه متخيلاً إن زبه بيغوص في لحم جسم بنته المثير، وبعد شوية كان وصل لمرحلة القذف وماقدرش يتحكم في زبه.
وزبه نطر كمية كبيرة من اللبن على الأرض جنب السرير وطار منه شوية نقط على رجليها وفخادها، وبسرعة مسح لبنه من على الأرض بفوطة لكنه ماقدرش يقرب منها ويمسح نقط اللبن إللي طارت على رجليها وفخادها.
وحسين رجع ينام في أوضته.
لكن نجوى كانت صاحية ومتصنعة النوم، وبطرف عينيها كانت شايفة أبوها لما كان في أوضتها وهو هايج عليها وبيلعب في زبه وقذف لبنه على رجليها وفخادها وشافت زبه الكبير وهو بيشتهيها، وكانت هايجة وممحونة عليه أوي وبتتمنى إن يكون الزب ده بينيكها في كسها المولع ناااار، وفضلت تمسح بإيديها نقط اللبن من على رجليها وفخادها وتلحس صوابعها المبلولة بلبن أبوها حسين، وتدهن وتدعك كسها وحلمات بزازها بلبنه.
ولكن الموقف ده حسسها إن خطتها ماشية بنجاح، وإنها لازم تكمل معاه وتزود في إثارته وإغرائه لغاية ما توقعه في إنه يمارس معاها الجنس وينيكها ويريحها.
ونجوى قررت إنها تبدأ من تاني يوم على طول، وفي ميعاد رجوع أبوها من شغله، كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا ولابسة قميص نوم إسود قصير لنص فخادها وتحت منه كلوت بس بدون سنتيان ونص بزازها عريانين وطالعين من القميص وطيزها مقمبرة وشكلها مثير جداً.
ولما حسين رجع وفتح باب الشقة ودخل ولمح نجوى في المطبخ بالمنظر ده وقف دقيقتين متنح ومصدوم من جمال جسمها، وبيبحلق في جسمها المثير، وكان في اللحظة دي مش حاسس خالص إنها بنته، وهي كانت مش واخدة بالها منه إلا لما بدأ ينادي عليها، وهي عملت نفسها مخضوضة من وجوده على غفلة.
نجوى: آآآه.. بابا.. إخص عليك.. خضتني يا حبيبي.
وجريت عليه تحضنه زي ما هي متعودة، وعملت نفسها إنها مش واخدة بالها من لبسها المكشوف وجسمها إللي معظمه عريان، وإترمت في حضن أبوها وإتشعلقت في رقبته ولزقت بزازها في صدره، وجسمها كله سخن من المطبخ.
حسين إرتبك جداً خصوصاً إن دي أول مرة تكون بنته في حضنه باللبس والوضع ده، وتلقائياً كان هايج عليها وبدون أن يقصد كان زبه وقف وهيقطع بنطلونه وبيضغط على أسفل بطنها وكسها، ونجوى زودتها شوية وفضلت لازقة فيه شوية وهي بتكلمه.
وبعد شوية نجوى عملت نفسها مكسوفة من أبوها بسبب لبسها ده، فبعدت جسمها شوية عنه، وقالتله: معلش يا بابا.. أصل الجو حرر أوي وأنا بكون واخدة راحتي شوية وإنت في الشغل وأنا لوحدي في الشقة.
ونجوى جريت على أوضتها وطيزها بتترج قدام أبوها إللي لسه واقف هايج عليها ومتنح ومصدوم من الموقف ده.
حسين دخل أوضته ولاقي جسمه مولع وزبه واجعه وفضل يدعك فيه، وغير هدومه ودخل ياخد شاور، وهو في الحمام إفتكر جسم بنته نجوى وهي في حضنه بقميص النوم المثير وبزازها إللي كانوا لازقين فيه وجمال وروعة فخادها وطيزها الطرية زي الچيلي، وعلى طول كان زبه واقف وإنتصب ووجعه أوى وفضل يدعك فيه لغاية ما جاب لبنه وإرتاح، ولبس شورت وفانلة وخرج يتغدا معاها، ولاقى نجوى غيرت لبسها ولبست عباية بيت عادية بنص كوم، فعمل نفسه زعلان، وقالها: نجوى يابنتي ليه مش واخدة راحتك في البيت، ده بيتك يا حبيبتي، ومافيش حد غريب معانا، ومش عايزك تقيدي نفسك وتتكسفي مني، دا أنا أبوكي إللي كنت بحميكي وأغيرلك وإنتي صغيرة.
نجوى (بكسوف): صدقني يا بابا أنا كده مرتاحة ياحبيبي.
حسين وهو بيمثل الزعل: لأ.. مش واخدة راحتك، إنتى كده هتخلينىي أسيب الشقة وأمشي.
نجوى: لأ.. طبعاً يابابا، إنت ليه بتقول كده ياحبيبي؟
حسين: لو مش عايزة بابا يزعل منك قومي غيري العباية دي وإلبسي إللي ترتاحيله، يا حبيبتي إحنا في الصيف والجو حرر نار.
نجوى: حاضر يا بابا، طيب بعد الغدا هغير هدومي.
حسين: أنا مش هاكل إلا لما تقومي تلبسي حاجة مريحة، ولا عايزاني أقوم ألبسك أنا؟
نجوى: حاضر يا بابا، خلاص من غير ما تزعل ولا تتعب نفسك يا حبيبي.
نجوى قامت وهي بتضحك وتأكدت كده من نجاح خطتها وإن أبوها بيهيج عليها وعلى جسمها، وعابز يشوفها بلبس عريان ويتمتع بأنوثتها وبجسمها المثير.
ودخلت نجوى غيرت هدومها بسرعة ولبست قميص نوم خفيف بحمالات وقصير شوية لغاية الركبة بس وكلوتها والسنتيان باينين من تحت منه، وقعدت تاكل مع أبوها إللي كان قاعد هايج عليها أوي ومش عارف يداري إنتصاب زبه، وعينيه مركزة على بزازها إللي هينطوا من السنتيان والقميص.
وبعد الغدا قامت توضب المطبخ، وحسين كان مش قادر يمنع نفسه من الهيجان على بنته، وهرب منها ودخل أوضته عشان يحاول ينام شوية.
وبعد وقت طويل وبسبب تعبه من الشغل كان راح في النوم.
وكانت نجوى قررت أن تعلن الحرب الجنسية بقوة على أبوها وتزيد في إغرائه وإثارتها له، فتعمدت أن تشرب عصير فراولة باللبن بعد الأكل مباشرة عشان معدتها تلتهب وتصاب بإرتفاع في درجة الحرارة.
ولما حسين صحي من النوم بالليل أخد شاور ولبس شورت وفانلة وخرج من أوضته ومش لاقي نجوى، وبينادي عليها وهي مش بترد، ولكنه سمع صوتها بتأن وتتألم في أوضتها، فدخل عليها لاقاها نايمة بقميص النوم وبتهذي وبتكلم نفسها وهي نايمة ومش في وعيها، وقرب منها لاقاها عرقانة وباين عليها المرض، وحط إيده على وشها لاقها سخنة مولعة وحرارتها عالية جداً، وإتخض عليها.
ورغم إن حسين طبيب أسنان ولكنه طبعاً عنده خبرة طبية في التصرف في المواقف دي.
فشالها على طول ودخل بيها الحمام وحطها في البانيو وفتح عليها الدوش، وقلعها القميص وهي لسه بالكلوت والسنتيان بس في المية، وطبعاً هدومه كلها غرقت مية فقلع الشورت والفانلة وفضل بالبوكسر بس.
ونجوى بدأت تتنفض وجسمها يترعش وهي لسه مش حاسة بنفسها.
ولما حسين حس إن حرارتها نزلت شوية وجسمها بدأ يبرد، شالها من البانيو ونشفلها جسمها بالفوطة ولاف جسمها بالباشكير وشالها في حضنه ودخلها على أوضتها ونيمها على السرير، وكان كلوتها والسنتيان بتاعها غرقانين مية، وفضل حسين يحاول يفوقها ولكنها لسه مش في وعيها، فخاف عليها من إنها تفضل بالكلوت والسنتيان المبلولين وتاخد برد وتتعب أكتر، وفتح دولابها وجابلها قميص نوم تاني وقلعها الكلوت والسنتيان، وكان أول مرة يشوفها عريانة ملط قدامه وهو بالبوكسر بس، وكان متنح ومصدوم من شكل كسها لونه وردي ومبطرخ وشكله مثير جداً، وكان هايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه.
وكانت نجوى إرتاحت وحرارتها نزلت وفاقت ورجعت لوعيها، ولكنها متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي، وخاصة إنها شايفة أبوها بيبحلق في جسمها العريان بنظرات الذئب لفريسته وعيونه كلها شهوة وهايج عليها مووت.
وحسين قرب من بنته نجوى وهو لسه ماسك قميص النوم في إيده وهي نايمة عريانة ملط، وقالها: نجوى.. نجوى.. نجوى.. إنتي سامعاني؟؟
وكان بيمسح بإيده على وشها وبينادي عليها كذا مرة، وهي مش بترد وكإنها غايبة عن الوعي، وهو حط إيده على صدرها بيختبر نبضات القلب، وتأكد من إن نبضات قلبها طبيعية، وإعتقد إنها لسه غايبة عن الوعي من تأثير الحمى.
ولكنه كان مش قادر يستحمل الهيجان والإثارة وزبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه، ونجوى متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي، ولكنها كانت حاسة بأبوها وشايفاه بطرف عينيها، وهي هايجة وممحونة أوي ومنتظرة تشوفه هيعمل إيه.
وحسين كان مش قادر يستحمل وبدأ يبحلق في جسمها بشهوة جامدة ويدعك في زبه بإيده، وبإيده التانية بيحسس على بطنها وصدرها وعلى بزازها، وهي مش بتتحرك خالص.
فتجرأ أكتر ونزل بإيده على كسها وبيفتح شفرات كسها الوردية بصوابعه وبيدعك في زنبورها ويدخل صوابعه في كسها.
في اللحظة دي كانت نجوى موحوحة ومولعة على الآخر وبتحرك فخادها وبتفتحهم وتضمهم على إيده وبتتنهد بصوت واطي، وبتقول: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.
في اللحظة دي كان حسين خاف من إن نجوى بنته تكون صحيت فرفع إيده بسرعة من على جسمها وبص في عينيها لاقاها لسه مغمضة عينيها وبتتكلم بصوت واطي كإنها بتحلم، وبتقول: أححححح.. كمان يا دوووحه.. أححححح.. آآآآآآآه.
وحسين إطمن وإعتقد إن نجوى بنته لسه غايبة عن الوعي وبتحلم وبتهذي بالكلام وبتتذكر وقت لما كانت لسه متجوزة مدحت قبل طلاقها منه.
فرجع حسين يحسسلها ويدعك في كسها، ومسك بزازها وأخد حلماتها بشفايفه مص ولحس بشهوة جنونية، وبقا يلحس بلسانه وشفايفه في رقبتها وشفايفها وبزازها وبطنها، ونزل بوشه ودفنه بين فخادها وشغال لحس ومص في كسها وبيرضع في زنبورها، وهي هايجة وممحونة أوي وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة، ولسه بتهذي، وتقول: أححححح.. كمان يا دوووحه.. أحححح.. آآآآآآآه.
وحسين لما حس إنها بتحلم وبتتذكر في الحلم إنها بتتناك من مدحت طليقها، وكان هايج عليها أوي، فقلع البوكسر بتاعه ومسك زبه، وبيفرشلها بزبه على شفرات كسها بحرص عشان زبه مايدخلش في كسها، ونجوى متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي وحاسة بأبوها وشايفاه بطرف عينيها وبتتمنى إنه ينيكها بزبه فى كسها.
لكن حسين خاف يدخل زبه في كسها وفضل يفرش ويدعك زبه على كسها وهو هايج ومولع، وماقدرش يتحكم في زبه فقذف كمية كبيرة من اللبن على كسها وبطنها وفخادها، وهو مش مصدق إن نجوى بنته بالجمال والهيجان ده.
ولما حسين نزل لبنه وإرتاح من الهيجان، مسح لبنه بالبوكسر بتاعه من على جسمها ولبس البوكسر، ولبسها قميص النوم وغطاها بالملاية وخرج من أوضتها ورجع أوضته.
ونجوى كانت متصنعة الغيبوبة، وبطرف عينيها كانت شايفة أبوها وهو هايج عليها وبيفرش كسها بزبه الضخم وقذف لبنه على كسها وبطنها وفخادها وشافت زبه الكبير وهو بيشتهيها، وكانت هايجة وممحونة عليه أوي وبتتمنى إن يكون الزب ده بينيكها في كسها المولع ناااار، وفضلت تمسح بإيديها نقط اللبن من على جسمها وتلحس صوابعها المبلولة بلبن أبوها حسين، وتدهن وتدعك كسها وحلمات بزازها بلبن أبوها، وقررت إنها لازم تخلي أبوها ينيكها بزبه في كسها بأي طريقة.
ونجوى نامت، ولما صحيت الصبح لبست روب فوق القميص وخرجت من أوضتها، وكان أبوها لبس هدومه وبيفطر عشان ينزل الشغل، وإطمن عليها وقالها إنها بالليل كانت تعبانة وحرارتها مرتفعة وفي حالة غيبوبة وإنه أعطاها حقنة مسكنة وهي نامت على طول، وطبعاً نجوى شكرته وقالتله (بالكذب) إنها كانت مش حاسة بأي حاجة خالص.
وحسين طلب منها إنها ترتاح إنهارده وتشرب سوائل دافية وتنام عشان تخف خالص، وإطمن عليها وخرج.
لكن نجوى بعد ما أبوها خرج، جابت من على النت إسم أقراص منومة ونزلت إشترت علبة من الصيدلية.
ولما حسين رجع آخر النهار وإطمن عليها وقعدوا يتغدوا سوا وكل شئ عادي.
وبالليل وهما سهرانين قدام التلفزيون، نجوى قالت لأبوها إنها بتشوف كوابيس بالليل وهي نايمة وبتقوم مفزوعة وعشان كده أحضرت أقراص مهدئة من واحدة صاحبتها وهتاخدها قبل النوم عشان تعرف تنام كويس.
وحسين شاف علبة الأقراص وعرف إنها أقراص منومة وشديدة جداً وبتخلي الشخص مش بيحس بحاجة خالص وهو نايم، وطمنها إنها مافيش فيها مشكلة وممكن تاخد قرص واحد قبل النوم.
وكان حسين مبسوط من كده عشان يعرف ينيكها وهي نايمة فى سريرها.
لكن نجوى كانت بتخطط لفكرة جهنمية عشان تعطي لأبوها الفرصة لإنه ينيكها بزبه في كسها وهو معتقد إنها نايمة وبدون أي حرج.
وبعد السهرة إستأذنت نجوى من أبوها عشان تدخل تنام في أوضتها، وقدام أبوها عملت نفسها بتاخد قرص المنوم ولكنها إحتفظت بالقرص تحت لسانها ولما دخلت الحمام طلعت القرص ورمته في التواليت.
وكان حسين لسه سهران في الصالة لوحده وبيشرب سيجارتين حشيش.
ونجوى دخلت أوضتها وسابت الباب موارب، وبدأت تغير هدومها ولبست قميص نوم شفاف وقصير، وهي متأكدة إن أبوها متابعها بعينيه في مراية الدولاب، ولمحته بيلعب في زبه من فوق الشورت بتاعه وهو متابعها بعينيه، فتأكدت من إن خطتها ماشية صح، وراحت نايمة على سريرها ولسه الباب موارب.
ولم تغطي نجوى جسمها ولكنها نامت وفضلت تتقلب في السرير بطريقة مثيرة وعرت فخادها أكتر وجسمها كله مولع وكسها بيصرخ من الشهوة وبيشتهي زب أبوها الأرمل، وطبعاً نجوى كانت صاحية ومنتظرة أبوها إللي معتقد إنها واخدة قرص منوم.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وقام حسين طفا التلفزيون ونور الصالة، ونجوى لمحته من خلال المراية وهو واقف وبيقرب من باب أوضتها وبيبص عليها وهي نايمة وبيلعب في زبه، وبدأ ينادي عليها: نجوى.. نجوى.. نجوى.. إنتي سامعاني؟؟
وقرب منها عشان يتأكد من إنها رايحة في النوم وكان بيمسح بإيده على وشها وبينادي عليها كذا مرة، وهي مش بترد وكإنها غايبة عن الوعي، وتصنعت نجوى إنها رايحة في النوم.
ولما حسين تأكد إنها نايمة بعمق تحت تأثير المنوم ومش حاسة بأي حاجة، فقعد جنبها على السرير ورفع قميصها عنها وقلعها كلوتها وفك السنتيان بتاعها ونزل بوشه على كسها وحلمات بزازها السخنين مص ولحس، وقلع هدومه كلها ونام فوق منها وزبه واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي متصنعة النوم وكإنها جثة هامدة، وهو شغال فيها دعك ونيك بزبه في كسها نص ساعة، ودي كانت أول مرة ينزل لبنه في كسها، وغرق جسمها كله لبن، ونزل من فوق منها ونام جنبها وأخدها في حضنه ولسه شغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وبيقطع شفايفها بوس ومص ولحس، وبعد شوية كان زبه وقف أوي تاني فقام نايم فوق منها وهو شغال دعك ونيك بزبه في كسها تاني.
وبعد ما كان أبوها فشخها نيك بزبه في كسها، قام من جنبها ولبسها كلوتها وعدل هدومها وخرج ورجع أوضته.
وحسين الأرمل فضل كده كل ليلة ينيك نجوى بنته المطلقة في كسها في سريرها وهو معتقد إنها واخدة قرص المنوم، وهي بتكون هايجة وممحونة أوي وصاحية ولكنها متصنعة النوم.
وبعد أسبوع كانت نجوى مش مكتفية بكده وعايزة أبوها حسين ينيكها بزبه في كسها وهي صاحية وتكون متجاوبة معاه وبتشاركة متعة النيك الحقيقي.
وبدأت نجوى تزيد في إغرائها وإثارتها لأبوها بحركاتها وكلامها معاه والتلزيق فيه بداعي وبدون داعي وبلبسها المثير طول ما هما الإتنين مع بعض في البيت، لدرجة إن أبوها كان خلاص مش قادر يستحمل لبونتها معاه وهيجانه عليها، وكان لما بيدخل ينيكها بالليل في سريرها كان بينيكها بإفترا وهو معتقد إنها واخدة قرص المنوم ومش حاسة بأي حاجة.
وبعد أسبوع وقبل ميعاد رجوع حسين من شغله كانت نجوى لابسة عباية بيت كات خفيفة شفافة وقصيرة فوق الركبة وبصدر مفتوح أوي ومالبستش تحتها كلوت ولا سنتيان.
وأول ما حسين وصل قامت تحضر الغدا وترص الأطباق على السفرة وتميل بصدرها قدامه وبزازها باينين وخلاص هينطوا من العباية، وطيزها بتترقص وهي رايحة وجاية.
وعلى السفرة كان حسين قاعد هايج عليها مووت وعينيه مركزة في صدرها ومش عارف ياكل خالص.
وبعد الغدا ونجوى شغالة دلع وضحك بمرقعة قدام أبوها إللي هايج عليها أوي، وراح حسين ضاربها على طيزها بالراحة، وقالها: ما تتلمي يا بت وتلبسي حاجة.
ونجوى لافت بجسمها ناحيته، وهي بترد عليه بلبونة: أأي.. آآآآآآه.. أأي.. وجعتني في جسمي يا بابا، وأنا مش لابسة حاجة تحت العباية.
حسين: يخربيتك يا بت يا نوجه، ومش لابسة حاجة ليه من تحت؟
نجوى: أعمل إيه بس! أووووف.. الجو حرر نااار، وأنا جسمي مش بيستحمل الحرر وبيكون مولع خالص، وأنا بكون واخدة راحتي شوية وإنت في الشغل وأنا لوحدي في الشقة، وحتى وإنت موجود مش بحس إني ممكن أتكسف من أبويا حبيبي، ولا إنت شايف إن كده مش مناسب؟؟
حسين: لأ.. طبعاً براحتك يا حبيبتي، طيب أنا هدخل أنام شوية عشان راجع تعبان من الشغل.
نجوى: ماشي يا حبيبي، وأنا هظبط المطبخ وهريح برضه شوية، ولما نقوم نبقا نتفرج على أي فيلم في التلفزيون.
وحسين دخل أوضته بيحاول ينام لكنه مش عارف من هيجانه عليها، فقام وقفل باب أوضته عليه وقلع هدومه كلها ونام عريان ملط وأخد المخدة في حضنه متخيلاً إن بته نجوى في حضنه وهو شغال فيها دعك وكإنه بينيكها، لدرجة إنه نزل لبنه في المخدة وإرتاح ونام.
ونجوى كانت في أوضتها عريانة ملط هايجة وممحونة أوي وشغالة دعك وفرك في كسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله ونزلت عسل شهوتها وإرتاحت.
وبعد ماقاموا بالليل كانت نجوى قررت مع نفسها إن الليلة لازم تكون ليلة حمرا بجد مع أبوها.
وكانوا قاعدين في الصالة بيشربوا الشاي وبيتفرجوا على فيلم أجنبي في التلفزيون، وحسين كان بيشرب سجاير حشيش ولابس شورت وفانلة بحمالات، وبنته نجوى لابسة قميص نوم بحمالات وقصير لنص فخادها.
ونجوى لمحت عيون أبوها بتاكل رجليها وفخادها وصدرها إللي نصه عريان، وهي كل شوية تتحرك وتعدل من قعدتها عشان فخادها تتعرى أكتر وتقرب منه وتلزق في جسمه، وأبوها قاعد هايج عليها وزبه واقف في الشورت بتاعه وباين أوي.
وكان في الفيلم مشاهد ساخنة بوس شفايف وأحضان وتحسيس وتقفيش بين البطلة وعشيقها في أوضة النوم، وكانت نجوى وأبوها حسين مركزين أوي وسرحانين ومندمجين مع الفيلم وبيتخيلوا في أنفسهم إنهم مكان البطلة وعشيقها.
وحسين زبه واقف أوي ونجوى هايجة وممحونة أوي وكسها بيسيل منه عسل شهوتها على فخادها.
وجه مشهد في الفيلم للبطلة بترقص لعشيقها بالبيكيني في أوضة النوم وبتتمايل عليه بلبونة أوي وبتقعد ترقص وبتتلوى على حجره في حضنه وعشيقها بيقفشلها في جسمها كله وبيلعبلها بإيديه في طيزها وبين فخادها تحت كسها وهي بترقص.
وكان حسين مركز أوي مع المشهد ده، وبدأت نجوى تحس بالغيرة من إندماج أبوها وتركيزه أوي مع المشهد ده، وكإنه راجلها أو جوزها وإن هي الأنثى الوحيدة إللي أحق بشهوة وهيجان أبوها.
ونجوى كانت قاعدة لازقة في أبوها وكإنها في حضنه وكل شوية تشد حرف قميصها من فوق عند صدرها وتهوي بيه على صدرها، وقالتله: أووووف على الحرر، أنا مش عارفة إنت إزاي مستحمل تلبس الفانلة!!
حسين: أومال أعمل إيه يعني؟وبدون أن تنتظر منه أي رد، راحت نجوى ماسكة فانلة أبوها وقلعته الفانلة وفضل بالشورت بس، وهي بتحسس على عضلات صدره وبطنه بلبونة، وتقوله بلبونة: مش كده أحسن؟ ياااه دا إنت عندك عضلات في جسمك جامدة وحلوووه أوي يا بابا.
وفضلت نجوى تمدح وتتغزل في جمال جسمه الرياضي وقوة عضلاته وهي بتحسس على دراعه وصدره وبطنه وبتتمسح بوشها في دراعه وكتفه وشعر صدره بلبونة وهي بتتنهد وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وبتلزق فخادها في فخاده أوي، وأبوها قاعد هايج ومولع عليها موووت وزبه واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعه، وهو حط دراعه على كتفها وضمها أوي في حضنه.
(ومن دلوقتي كان التحول الحقيقي في علاقتهم مع بعض والخروج عن نطاق علاقة بنت مطلقة مع أبوها الأرمل لتكون علاقة عشق وشهوة جنسية ملتهبة)
نجوى: آآآآآآه.. يا بابا.
حسين (بصوت واطي): مالك يا حبيبتي.
نجوى دخلت في حضنه أوي، وقالتله: آآآآآآه.. يا بابا.. حضنك حنين ودافي وحلوووو أوي، ضمني أوي في حضنك يا حبيبي.
حسين حضنها وضمها أوي وهو هايج ومولع عليها وبيحسس على دراعها ودخل إيده تحت باطها جنب بزازها.
نجوى كانت عايزة تشوقه وتهيجه عليها أكتر، فرفعت وشها شوية وبصت في عينيه، وقالتله: مالك يا بابا مركز أوي كده مع البت إللي بترقص دا إنت عينيك هتطلع عليها وهي بترقص بميوعة، وهوه ده رقص؟ دي البت بتتلوى زي التعبان وخلاص.
حسين (بخُبث): يا كدابة حرام عليكي خليكي حقانية، دي البت بونبوناية وبترقص حلو أوي، ومافيش بنت دلوقتي تعرف ترقص وتدلع زيها.
نجوى: أيوه يا سيدي، دا إنت عينيك هتاكل جسمها أكل.
حسين: بصراحة البت جسمها حلو أوي وبترقص بدلع أوي.
نجوى: وهوه ده إسمه رقص؟ دي بتتلوى زي التعبان وخلاص، إنت بس إللي عينيك زايغة يا بويا.
وهي بتقوله كده كانت بتقرصه بدلع ومياصة في شعر صدره، وهو كان هايج من كلامها.
وقالها: يعني مصر دلوقتي فيها واحدة مصرية تعرف ترقص زي الممثلة دي إللي في الفيلم؟
نجوى: يا حبيبي مافيش أحلى من رقص المصريات، ومافيش دلوقتي بنت مابتعرفش ترقص، دا حتى أنا كنت دايماً برقص في بيتي زمان للزفت جوزي، وبرقص كمان في أفراح البنات صاحباتي رقص بيجنن كل المعازيم، إنت بس إللي كنت عايش لوحدك ومع نفسك في عالم تاني.
حسين: يعني إنتي تعرفي ترقصي زيها كده؟؟
نجوى: طبعاً.. وأحلى منها كمان.
حسين: طب ما توريني شطارتك كده، وإحنا قاعدين بنتسلى، ولا إنتي تعبانة وعايزة تنامي؟نجوى: نوم إيه بس، دا أنا بقيت مش بعرف أنام بالليل غير بقرص المنوم، وبكون قاعدة لوحدي طول النهار زهقانة ومستنية إنك إنت ترجع عشان نقعد نتسلى مع بعض.
حسين: أيوه كده يا نوجه، أنا هشغل مزيكا ويللا قومي إنتي فرجينا الرقص يكون إزاي.
ونجوى فرحت إن أبوها طلب منها إنها ترقصله فقامت بمرقعة وبتهز في وسطها، وقالتله: بس كده من عينيا يا نور عيني، دقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
وحسين قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها وشغل مزيكا رقص شرقي، وهي جابت إيشارب وربطته على طيزها، وبدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بقميص النوم المثير.
ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي، وبزازها وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميص النوم بتاعها ضيق وقصير فإرتفع القميص لفوق وكشف عن معظم لحم فخادها والكلوت بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق، وهي إنسجمت أوي في الرقص وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من الشورت بتاعه وبيصقفلها، وبيشرب سيجارة حشيش، وهي بترقص بميوعة ومرقعة وتهز طيازها، وخاصة إنها شايفة نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر، وفضلت ترقص وتتلوى بلبونة أكتر.
وبعد شوية كانت تعبت من الرقص وقعدت جنبه لازقة جسمها كله في جسمه وهو واخدها في حضنه، وبيقولها: يخربيتك يا بت يا نوجه، دا إنتي طلعتي مُزه أوي ورقاصة بجد.
نجوى: يعني عجبك رقصي يا حبيبي؟
حسين: طبعاً يا حبيبتي، دا إنتي هايلة.
نجوى: أنا حاسة إني مبسوطة أوي لإني شايفاك مبسوط، تحب أقوم أرقصلك تاني يا حبيبي؟وحسين كان هايج ومولع عليها أوي وزي ما يكون متخدر أو غايب عن الوعي وتلقائياً أخدها في حضنه أوي وحط إيديه على فخادها وبيتنفس في رقبتها وهي هايجة وممحونة أوي.
حسين: طيب خليكي قاعدة كده شوية لغاية ما جسمك كله يرتاح شوية، وبعدين أرقصي تاني طلما إنتي مبسوطة كده يا حبيبتي.
وفضلوا كده دقيقتين، ونجوى كانت بتتمسح بوشها في صدره ومتصنعة بتمثيل إنها بتعيط ونزلت دموعها من عينيها ورفعت وشها وبصت في عينيه ولسه بتعيط، وقالتله: بابا حبيبي.. من يوم طلاقي وأنا بقول إني ماليش حد في الدنيا غيرك يحن عليا بعد ما إتحرمت من السعادة وكل الدنيا وقفت ضدي.
وفي اللحظة دي كان حسين حاسس إنه مع حبيبته أو مراته مش مع بنته، وتحول إلى شخص تاني أكثر رومانسية وحنية، وتلقائياً كانت شهوته الجنسية هي إللي بتحركه ناحية نجوى بنته الأنثى المطلقة المثيرة إللي محتاجة للحب والحنان والمتعة الحقيقية ونسي تماماً إنها بنته، وخاصة إنه رجل أرمل ومحروم من المتعة الجنسية الحقيقية مع أنثى تعشقه وتحبه.
حسين راح واخدها في حضنه أوي وبيطبطب عليها، وبيمسح دموعها من على وشها بإيده، وباسها في خدودها.
ولما باسها في وشها كانت نجوى حاسة بأنفاسه السخنة بتلسعها في وشها وبتهيجها أكتر، فقربت وشها منه أكتر وبصت في عينيه نظرة كلها شهوة، وأبوها راح بايسها في قورتها فوق حواجبها وباسها على خدها تاني وضمها أوي في حضنه، وقالها: بنتي حبيبتي.. مش إنتي بس، إحنا الإتنين إتحرمنا من السعادة الحقيقية، ودلوقتي مالناش غير بعض، وأوعدك إني هعمل كل إللي أقدر عليه عشان أسعدك وأعوضك عن كل حاجة زَعلتك في الدنيا يا حبيبتي، بس مش عاوز أشوف دموع تاني في عيونك، نوجه حبيبتي من هنا ورايح العيون الحلوة دي ماتنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمه دي متعرفش غير الإبتسام.
نجوى بدأت تبتسم وهي لسه في حضنه ورامية راسها على صدره، وحطت ركبتها على فخاده، وقالتله: ماتحرمش منك أبداً ياحبيبي، إنت أبويا وأخويا وراجلي وحبيبي، وأنا طول عمري هفضل معاك يا حبيبي.
حسين: حبيبتي.. بكرة الدنيا تعوضك بزوج يستاهلك ويسعدك ويكون راجل بجد ويحبك من قلبه.
نجوى كانت بتقرب شفايفها من شفايفه، وبتقوله (بهمس): آآآآه.. يا حبيبي.. ياريتك كنت إنت إللي كنت جوزي مش الزفت مدحت، أنا طول عمري مش شايفة في الدنيا كلها راجل أحسن ولا أحن منك إنت يا بابا، أنا بجد طول عمري بحلم إني أكون مراتك وإنت جوزي حبيبي.
حسين هاج أوي من كلامها وإتوتر، وقالها: طيب يللا يا بكاشة قومي نكمل السهرة وفرجيني على رقصك الحلو تاني، ولا إنتي تعبتي وعايزة تنامي؟
نجوى: لأ طبعاً.. نوم إيه دلوقتي يا حبيبي، الليلة سهر ودلع للصبح مع أبويا حبيبي الغالي راجلي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص دلوقتي.
طبعاً كلامها ده ريحه وهيجه عليها أكتر، وهو قرر إنه يتمتع بأنوثتها وهيجانها، وخاصة إنه واضح إن هما الاتنين هايجين على بعض ومشتاقين أوي للمتعة الجنسية إللي محرومين منها.
وفي الوقت ده كانت نجوى هايجة وعايزة تتسلطن زيادة مع أبوها، وقالتله: بابا حبيبي.. بمناسبة إنك متسلطن كده الليلة ومبسوط ومش عايز تزعلني ممكن أطلب منك حاجة؟
حسين: إنتي تؤمري يا نور عين أبوكي.
ونجوى راحت بكل دلع ومرقعة وهي بتضحك ونطت وقعدت على حجره ومعظم لحم فخادها إتعرى وطيزها كانت على زبه بالظبط، وحسين إتفاجئ وراح واخدها في حضنه أوي وباسها في خدودها، وقالها: أؤمري يا روحي.
نجوى: بابا حبيبي.. وأنا معاك وفي حضنك كده بكون مبسوطة أوي وحاسة إني في حضن حبيبي وعايزة أكون براحتي أكتر معاك، بس بتكسف لإنك أبويا.
حسين: خدي راحتك خالص يا روح قلبي.
نجوى: يعني ممكن لما أكون مبسوطة معاك أقولك (حسين) بس من غير (بابا) كإننا صحاب.
حسين ضحك أوي وحضنها جامد، وقالها: يا حبيبتي.. قولي (حسين).. أو حتى تدلعيني وتقوليلي (سنسن) براحتك يا حبيبتي.
نجوى: طيب ممكن حاجة تانية يا سنسن يا حبيبي.
حسين: إنتي تؤمري يا قلب سنسن.
نجوى قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بهمس: ريحة سجاير الحشيش بتاعتك حلوووه أوي يا سنسن، ممكن أشرب معاك سيجارة واحدة عشان أتسلطن زيك كده وأنا برقص.
طبعاً وضع نجوى المطلقة في حضن أبوها الأرمل على حجره وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها خلاها تفرض عليه أي طلب وهو مش هيقدر يرفض.
حسين ضحك وبص في عينيها لاقاها بتبصله بلبونة أوي، وقالتله: عشان خاطري يا حبيبي.
حسين: ماشي يا دلوعة سنسن، بس كده صدرك يتعب يا حبيبتي.
نجوى مسكت إيديه بلبونة أوي وحطتهم على بزازها من فوق الهدوم، وقالتله: ماتقلقش على صدري يا حبيبي، أنا صدري يستحمل سجاير الحشيش، حتى جس بأيدك كده.
وكان حسين بيضغط على بزازها وبيقفشلها فيهم بإيده، وولع لها سيجارة حشيش وحطها بإيده التانية بين شفايفها، وفضلوا يشربوا حشيش مع بعض وهي قاعدة تتمرقع وتتلبون في حضنه على حجره.
ونجوى كانت بتاخد السيجارة من بوقه وتحطها في بوقها بين شفايفها وتلحس مبسم السيجارة بلسانها وشفايفها بشرمطة، وتقوله: ياالهووووي يا حبيبي على حلاوة طعم شفايفك على مبسم السيجار، وأبوها ياخد السيجارة من بوقها ويلحس المبسم مكان شفايفها، وهما الإتنين بيضحكوا وهايجين وممحونين على بعض أوي.
وبعد شوية كانت نجوى عايزة تهيجه عليها أكتر، وباسته بنعومة وشهوة بوسة سريعة في شفايفه، وقامت من على حجره وبتعدل قميصها وكلوتها وهي متسلطنة من الحشيش وبتتطوح، وقالتله: دقايق بسيطة هغير القميص ده عشان أرقصلك للصبح يا حبيبي.
حسين كان مش قادر يستحمل وعايز ينيكها دلوقتي، وكان بيشدها بإيده، وقالها: ما القميص ده حلو ودلع أوي يا نوجه.
نجوى غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية وبصت في عينيه، وقالتله: أصبر شوية يا حبيبي، دا أنا هدلعك الليلة أحلى دلع عشان إنت حبيبي وراجلي وأغلى حاجة عندي.
ودخلت تجري على أوضتها وغيرت قميص النوم ولبست
قميص نوم أبيض بحمالات شفاف وقصير أوي واصل لتحت طيزها وكسها بشوية، وتحت منه طقم كلوت وسنتيان سكسي أوي لونهم زهري.
وحسين كان هايج ومولع عليها موووت وحاسس إن الليلة هينيكها يعني هينيكها فقام وأخد نص قرص ڤياجرا عشان يفضل ينيكك فيها بزبه طول الليل، وراح قلع الشورت بتاعه وفضل بالبوكسر بس ورجع قعد في الصالة وحضر سجاير حشيش وعلب بيرة وكوبايات تلج.
وبعد شوية خرجت نجوى من أوضتها لابسة قميص النوم الأبيض المثير، وحسين أول ما شافها إنبهر بجمالها وأنوثتها وجسمها المثير وتنح شوية وبيبحلق في جسمها وزبه وقف إحتراماً ليها، وهي لما شافته قالع الشورت وقاعد بالبوكسر بس فرحت أوي وبصت على زبه المنتصب وعضت على شفتها التحتانية بلبونة أوي.
حسين: إيه الجمال والحلاوة دي يا بت!! دا إنتي طلعتي مُزه أوي وحاجة آخر مسخرة.
نجوى تصنعت الكسوف وبتضم قميصها بين فخادها لإنه بالعافية مداري كلوتها، وبزازها هينطوا منه وهي بتقرب منه وبتميل عليه، وقالتله بمرقعة: ماتكسفنيش بقا يا سنسن.
حسين: يعني ينفع واحدة قمر زيك كده تتكسف من حبيبها!!نجوى (بلبونة وهي بتعض على شفايفها): طبعاً لأ، بس يالهووي دا لبسي حاجة مسخرة خالص.
حسين: وإيه يعني يا روحي، دا أنا برضه أبوكي حبيبك وماحدش غريب معانا، وهوه السهر والرقص ينفع من غير مسخرة!!نجوى غمزتله بعينيها وبتضحك
بلبونة، وقالتله: دا إنت هتشوف الليلة دلع ومسخرة للصبح مع سنسن راجلي وحبيبي الغالي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص ودلع ومسخرة، يللا ولعلنا سيجارتين حشيش يا حبيبي عشان نتسلطن شوية.
حسين بص في عينيها وبيعض على شفته التحتانية وضحك، وصبلها كوباية بيرة وولعلها سيجارة حشيش، وقالها: آآه منك إنتي يا عفريتة!!
نجوي شربت البيرة وسيجارة الحشيش وإتسلطنت على الآخر، وبصت لأبوها بشرمطة، وقالتله:
يللا شغل مزيكا حلوة ودقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
هو كان هايج عليها وعايز يتمتع بالفرجة على طيازها وهي بتتهز بالكلوت السكسي تحت القميص بدون ما يداريها الإيشارب إللي هتتحزم بيه، فقالها: لأ يا روحي أرقصي كده من غير ماتحزمي وسطك عشان أشوفك بتعرفي ترقصي ولا كلام وبس، وعشان أشوف الإمكانيات بتاعتك وهي بتتهز يا مُززه.
نجوى (بمرقعة): يالهوووي على أبويا حبيبي الشقي إللي بيحب يشوف إمكانيات المُزز على الطبيعة، دا أنا هفرجك على أحلى رقص مسخرة ودلع يا روحي.
وحسين قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها، وهي بتتمرقع قدامه، وقالتله: أأي.. أححححح.. أأي.. قولتلك الضرب هنا بيوجعني يا حبيبي، ياالهووووي.. وإنت قلعت الشورت وقاعد بالبوكسر المسخرة ده كده ليه؟
حسين: عشان أكون مسخرة زيك يا مُززه.
نجوى زقته بطيزها على زبه المنتصب أوي في البوكسر بتاعه وبتضحك بمرقعة زي الشراميط، وقالتله: تحيا المسخرة.
وكانوا هما الإتنين مسطولين من الحشيش والبيرة وهايجين وممحونين على بعض أوي.
وحسين شغل مزيكا رقص شرقي، وهي بدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بلبسها المثير، ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي وبزازها، وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميصها قصير جداً فإرتفع القميص لفوق وكشف عن كل لحم فخادها والكلوت السكسي بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق وتعري كلوتها وبطنها لغاية سرتها، وهي إنسجمت أوي في الرقص، وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من البوكسر بتاعه وبيصقفلها، وهي بترقص بميوعة وتفتح وتضم فخادها وتهز طيزها بلبونة أوي، وخاصة إنها لما شافت نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر، ومسكته من إيديه وشدته ناحيتها، وهو قام يرقص معاها، وهو متعمد إنه كل شوية يلزق فيها ويحضنها وهما بيرقصوا وهي هايجة وممحونة أوي وبتضحك بمرقعة وبتهز طيزها وتحكها في زبه إللي راسه بدأت تطلع من تحت البوكسر وكل شوية وهي بترقص كان بيمسكها من بزازها وفخادها ويحسس على ضهرها وبطنها وينزل بإيده شوية لكسها وطيزها بحجة الإندماج في الرقص وهي متجاوبة معاه أوي.
وبعد شوية أحضان وتقفيش ودعك في بعض كانوا تعبوا شوية.
وحسين ماسكها من وسطها وشدها عليه وقعد على الكنبة وبيقعدها على حجره في حضنه.
نجوى (بلبونة): آآآآه.. آآآآآآآه.
وهي راحت رافعة قميصها ونازلة بطيزها على زبه إللي كان واقف ومنتصب أوي وراشق بين فردتي طيزها وهي قاعدة بضهرها في حضنه على حجره وفخادها عريانين ومفتوحين على فخاده،
ورامية راسها وضهرها على صدره، وهو حط إيديه على فخادها بيحسس عليهم وبيتنفس في رقبتها، وهي هايجة وممحونة أوي على حجره وبتدعك بطيزها بلبونة أوي على زبه المنتصب وبتتنهد.
وهي لافت رقبتها وبقا وشها في وشه، وقالتله: مبسوط يا حبيبي؟
حسين راح ساحب إيديه لفوق شوية وبيحسس على لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وقالها: مبسوط أوي أوي يا روحي، دا إنتي طلعتي مُززه أوي وجسمك حلووو أوي.
نجوى: أنا كلي ملكك يا روح قلبى، بس أخاف أتعبك وأنا قاعدة عليه كده.. قصدي يعني على فخدك وأنا جسمي تقيل عليك يا حبيبي.
حسين حضنها وضمها في جسمه أوي ومستمر في التحسيس والتقفيش في لحمها وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وقالها: تقيلة إيه بس يا نوجه!! دا حتى إنتي خفيفة أوي وجسمك ناعم وحلووو أوي.
وهي كانت خلاص ساحت من لمساته، وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيديها بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآه.. عجبك رقصي ياحبيبي؟
حسين: عحبتيني وجننتيني وولعتيني أوي يا روحي.
نجوى (بتنهيدة سخنة): آآآآآآه.. يا سنسن، أنا من الليلة أنا هكون حبيبتك ومُزتك ومش هرتاح غير في حضنك الدافي ده يا روحي، ضمني أوي أوي يا روحي.. آآآآآآه.. آآآآآه.. أنا بحبك أوي أوي يا حبيبي يا حلم عمري.
وحسين حضنها وضمها أوي وكان جسمها كله سخن ومولع وبيترعش من الشهوة، وهي متجاوبة معاه وسايبة نفسها خالص لإيديه يعمل في جسمها إللي هو عايزه وهي في حضنه وفخادها عريانين على فخاده وكلوتها مبلول من عسل شهوتها ومكشوف قدامه ومخبي كسها المنفوخ من الشهوة ومن تقفيشه فيه من على الكلوت.
وحسين لسه شغال بإيديه تحسيس وتقفيش في لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وبيضغط على كسها من فوق كلوتها.
حسين: حبيبتي.. إنتي تعبتي يا روحي من الرقص؟
نجوى (بصوت واطي وبهمس): تعبك راحة يا حبيبي.. أنا عمري ماكنت مبسوطة أوي كده زي اللية دي، وأنا حاسة إني عروسة مع جوزها حبيبها، عشان أنا وإنت مبسوطين كده يا حبيبي وأنا عرفت أبسطك وأمتعك، وأنا معاك الليلة عشان أمتعك وأعملك أي حاجة تبسطك، أنا كلي ليك يا حبيبي وهفضل أمتعك كده طول عمري رقص ودلع ومسخرة وكل حاجة إنت تعوزها مني يا حبيبي.
حسين: مش إنتي بتقولي إنك حاسة إنك مع جوزك يا روحي؟
نجوى (وشفايفها في شفايفه): آآآآآآه.. آآآآآآه.. من الليلة إنت جوزي وأنا مراتك ومِلك إيدك يا حبيبي.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وخاصة إنهم هما الإتنين كانوا هايجين على بعض وسكرانين ومسطولين من شرب البيرة والحشيش.
وهو حضنها وضمها أوي وشغال تحسيس في كل جسمها وبدأ يضغط أكتر على كسها وهي بترخي راسها ورقبتها على كتفه، وهو شغال بوس في خدودها وقرب شفايفه من شفايفها وحاسس بحرارة أنفاسها بتحرق شفايفه، وهي خلاص ساحت منه خالص ومش قادرة تستحمل وبتتنهد وجسمها كله في حضنه وبيترعش، هو كان هايج خالص، وبدأ يدخل إيده شوية من تحت كلوتها وبيضغط على كسها وبيقرصها بصوابعه في زنبورها.
وهي صرخت: آآآآآه.. أحححح..
إنت بتعمل إيه يا سنسن؟ أححححح.. لأ.. بلاش الشقاوة دي يا حبيبي.. بلاش كده.. آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.
وسكتت شوية، ورجعت وقالته: طب بالراحة شوية على عروستك حبيبتك.. آآآآآآه.. مممممم.. آآآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟
حسين كان خلاص هايج عليها أوي ومش ناوي يتراجع، وفضل يدعكلها ويبعبصها في كسها وأخد شفايفها في شفايفه بوس ومص ولحس وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
وهو كان زبه واقف أوي وراسه طالعة من البوكسر وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها ولا يفصله عن جسمها إلا البوكسر بتاعه وكلوتها الحرير إللي غرقان من كسها إللي شغال قذف عسل شهوتها، وهو شغال تحسيس وتقفيش برومانسية وشهوة في فخادها وبين فخادها وفي بطنها وتحت بزازها وفي جسمها كله.
ونجوى كانت هايجة وسايحة منه خالص وحاسة بزبه هينفجر تحت منها، وعايزاه يكمل وينيكها بأي شكل، ونزلت حمالات قميص النوم بتاعها من على كتافها بطريقة مثيرة تهيج الحجر، والحمالات كانت بتنزل شوية شوية من على كتفها وهي في حضنه على حجره، وأبوها قلعها القميص وبقت بالكلوت والسنتيان بس، وهي قاعدة في حضنه على حجره وهو شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله، وزبه راشق بين فخادها تحت كسها وطيزها في أروع مشهد سكسي مثير.
وحسين ضمها أوي في حضنه على حجره وهو بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها، وشغال تحسيس في جسمها كله، وقرب شفايفه تاني من شفايفها وبيلحس بلسانه في رقبتها وودانها وخدودها وجنب شفايفها وهي سايحة منه خالص، وهي بتطلع لسانها فلمس طرف لسانه وهو عدل وشها وضم شفايفها بشفايفه ولسانه بيلعب جوه شفايفها وهي سايحة منه خالص على حجره.
وكان الوضع خرج عن سيطرة كل منهما، عن مشاعره وشهوته وعن نطاق علاقة بنت مطلقة مع أبوها الأرمل، وكانت شفايفهم هما الإتنين بتقطع بعض، وهو بدأ يدخل إيده من بين فخادها في كلوتها بيلعب في شفرات كسها الموحوح وبإيده التانيه بيعصر حلمات بزازها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة بسبب لعبه وتقفيشه في جسمها المثير.
نجوى: آآآآآه..ممممم.. آآآآآآه.
وهي كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.
نجوى (بتنهيدة سخنة أوي): أحححح.. حبيبي.. آآآآآه.. أيوه كده.. آآآآآه، إيدك حنينه أوي أححححح، بس بالراحة شوية ياحبيبي.. أححححح.. كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.
وحسين إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحب إيده من على بزازها وعدل وضعها في حضنه ولاف جسمها كله بالمواجهة وهي على حجره وبقا وشها في وشه.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة، وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس ولكنها كانت بمص اللسان وبالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأبوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء جنسي متبادلة ملتهبة.
وكانت نجوى في اللحظة دي قاعدة بالكلوت والسنتيان بس على حجر أبوها حسين وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاده وفي حضنه ووشها في وشه، وزبه المنتصب خرج من البوكسر بتاعه وراشق في كسها المشتاق والغرقان من عسل شهوتها ولا يفصله عنه غير قماش كلوتها الحرير وغرقان من عسلها.
وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وبوس في كل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة في شفايفه وحلمات وشعر صدره.
نجوى قالتله بهمس ومياصة وشفايفها في شفايفه: سنسن حبيبي.. آآآآآه.. أنا تعبت يا روحي وخلاص مش قادرة.. هموووت خالص أرجوك ريحني يا حبيبي.
حسين رفع جسمها من على حجره ونيمها على ضهرها على الكنبة وهو حاضنها وبقا جسمه كله بين فخادها، وهو كان بيحاول يسحب كلوتها بالراحة وهي مسكت إيده ومنعته بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه، وقالتله: آآآآآه.. يا حبيبي.. آآآآآه.. بلاش يا سنسن.. إنت كده تعبتني أوي، أنا خلاص مش مستحملة تعالى في أوضتي وناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي.
وحسين كان هايج عليها وسخن أوي وعايز ينيكها بأي شكل، وشالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمه وشفايفهم في شفايف بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره، وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بإيديه الإتنين وبزبه من تحت طيزها، وصوابعه بتبعبص طيزها الطرية زي الچيلي بحنية وشهوة.
ودخلوا أوضة نومها ونيمها على السرير على ضهرها ونام فوق منها، ومسكها من تحت دقنها ورفع وشها وقَرب شفايفه من شفايفها وهي سايحة منه خالص، وبدأ يحسس على كسها من فوق الكلوت بتاعها المبلول من عسل كسها إللي بينزل بغزارة، وبص في عيونها نظرة شهوة وحط شفايفه على شفايفها وبيبوسها برومانسية بوسة عشاق وبيمص عسل شفايفها ودخل لسانه بين شفايفها وسحب لسانها بيمص فيه وهي متجاوبة معاه وممحونة عليه أوي ومستمتعة من تحسيسه على كسها وبتفتح فخادها وتضمهم على إيده، وهما في نشوة البوس والتحسيس كانت هي بتحسس وتقفش في حلمات وشعر صدره بإيدها وبتنزل بيها لبطنه وإيدها التانيه حوالين رقبته، وهو طَلع زبه المنتصب من البوكسر، ومسك إيدها إللي على بطنه ونزلها وحطها على زبه ومسكهولها، هي إتخضت من طول وحجم زبه المنتصب في إيدها وكانت لسه هترفع إيدها، وهو حط إيده على إيدها عشان تفضل ماسكة زبه.
وهي عجبها الوضع ده وفضلت ماسكة زبه وبتحسس على راسه، ولسه شفايفها في شفايفه.
وهو رفع جسمه شوية من على جسمها ونزل البوكسر بتاعه من بين رجليه وقلعه ورماه على الأرض، وبحركة سريعة راح مقلعها الكلوت والسنتيان وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض في السرير.
ورجع حسين نام فوق منها وزبه بين فخادها وبيفرش لها بزبه شفرات كسها الموحوح وهي بتحرك جسمها كله تحت منه بلبونة، وهو شغال بعبصة بصوابعه في طيزها من تحت، وبزازها مدفونين في صدره المُشعر وشفايفهم بتقطع في شفايف بعض في أروع مشهد جنسي ساخن.
وهي بتنهيده سخنه همست في ودنه: آآآآآه.. يا روحي.
حسين رفع جسمه شوية وبيفحص وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمة قدامه عريانة ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالت له بمُحن: آآآآآآه.. خدني في حضنك يا سنسن.
وهو نام عليها وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها إللي زي الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الناعمة وبيفرش في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ناعم ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه.
وهو نزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي أوي، مش قادرة.. أححححح.. آآآآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي، كسي مولع نار يا حبيبي، أنا مشتاقه ليك أوي يا سنسن.. أووووووف.
وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص، ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
ونجوى قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتلحس وتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها بيقذف شلالات من العسل، ومسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه دخله يا حبيبي كسي مولع.. أححححح.. همووت يا روحي.. دخله بسرعة.
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أكتر، وهي بتصرخ: أوي أوي دخلووووو.. دخلوووو كله.. آحححححح.. ناااار يا روحي، أوووووف.. هموووت.. يللا نيكني ياحبيبي ودخل زبك كله في كسي يا روحي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع ومنفوخ وناعم أوي، وهي قفلت على زبه بكسها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صوت صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححح وآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه، وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
وفضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر، فنيمها ونام فوق منها، وزبه كل ده بيرزع في كسها.
ولما حسين حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما حسين خَرَج زبه من كسها قامت نجوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
نجوى (بلبونة): مبسوط يا حبيبي، نوجه حبيبة قلبك عرفت تمتعك؟
حسين: تمتعيني إيه يا روحي!! دا أنا عمري ما كنت مبسوط وإتمتعت في السرير زي المرة دي معاكي يا عفريتة، وإنتي كده مبسوطة يا حبيبتي؟
نجوى: حبيبي.. إنت حسستني إني أميرة، وكأني كنت طايرة في السما، إنت حنين وحَبوب أوي، وفظيع أوي يا بابا.
حسين (وهو بيضحك أوي): هاهاهاها.. هاهاهاها.. بابا إيه يا روحي!! دا أنا كنت لسه بنيكك بزبي في كسك يا عفريتة.
ونجوى مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت من الليلة حبيبي وجوزي وراجلي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه في كسي، دا أنا طول عمري بحلم بإني أكون معاك عريانة ملط في حضنك كده وتحت زبك في السرير.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت نجوى وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآه.. أحححح..
آآآآآآه.. أوووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، هو رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حسيت إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني، فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم أبوها هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها حسين في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما حسين خَرَج زبه من كسها قامت نجوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه، وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وأخدها حسين في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، ونجوى اللبوة المثيرة تحت زب معشوقها حبيبها أبوها حسين الزبير.
ومن الليلة دي كانت بداية حياتهم الجديدة إللي كلها نيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم، حسين الأرمل مع نجوى بنته المطلقة الممحونة عليه.
(تمت)
__________________
===============
هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات ميلفات وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.
___________________
كانت نجوى 26 سنة أنثى جميلة متوسطة الطول، وزنها لا يزيد عن 60 كجم، وذات أنوثة طاغية وجاذبية خاصة، وجسمها أبيض بياض التلج وجسمها كله ناعم لإنها عاملاه كله بالليزر ومافيش فيه ولا شعراية، وبزازها متوسطة الحجم ومدورين ومرفوعين لفوق وحلماتهم دايماً واقفين وبارزين، وطيزها مدورة وطرية زي الچيلي، وجسمها كيرڤي ومثير جداً، وشبه جسم الممثلة رانيا يوسف.
وكانت نجوى أنثى من نار من حيث الشهوة الجنسية، فهي تعشق ممارسة الجنس بشكل مستمر بمتعة شديدة، وتحب أن تكون مرغوبة جنسياً دائماً.
وكان قد طلقها زوجها (مدحت) بعد ثلاثة سنوات زواج لإنها عقيمة ولا تنجب، وقد أجمعت كل التقارير الطبية بأنه لا أمل لديها إطلاقاً في الإنجاب، فطلقها زوجها لرغبته الشديدة في الإنجاب.
وبعد طلاق نجوى رجعت لتعيش في بيت أسرتها مع أبوها حسين طبيب الأسنان الأرمل في بيت الأسرة لإنها كانت وحيدة، وأمها متوفية من زمان.
ورغم بلوغ أبوها حسين عمر 48 سنة لكنه مازال يتميز بجاذبيته وشبابه ووسامته وجسمه الرياضي الممشوق القوام وفحولته الجنسية المتميزه الملفتة للنظر، بالإضافة إلى خفة دمه وروحه المرحة، مما يجعله معشوق السيدات وحتى الفتيات إللي في عمر العشرينات.
وهو كان يعشق ممارسة الجنس بشراهة لإطفاء شهوته وإرضاءً لغريزته الجنسية، وخاصة إنه رجل أرمل وميسور مالياً وعايش لوحده في شقته بعد وفاة زوجته وزواج بنته الوحيدة نجوى، فكان دائماً بيجيب معاه في شقته واحدة شرموطة مطلقة أو أرملة أو حتى متزوجة وتقضي معاه ليلة أو ليلتين وينيكها في سريره ويمتع نفسه معاها نيك ورقص ودلع وشرمطة وشرب وحشيش.
ولكن بعد طلاق بنته نجوى التي لم تجد مكان يأويها إلا بيت أسرتها الذي يعيش فيه أبوها الأرمل حسين وحيداً، فعاشت معاه.
وأصبح حسين متقيد بوجود بنته المطلقة معاه في الشقة ومش عارف يجيب أي واحدة شرموطة عشان ينيكها زي الأول، وبدأ يشعر بالكبت الجنسي، ورجع تانى يتفرج على أفلام سكس لوحده في أوضته ويمارس العادة السرية زي المراهقين.
وبعد مرور شهر واحد من إقامة نجوى المطلقة مع أبوها الأرمل
في بيت واحد، وكانت نجوى بكل تأكيد تعاني من الحرمان الجنسي لإن طليقها مدحت كان فحل زبير وشبق جنسياً وبيمارس معاها الجنس بغزارة، ولكن بعد طلاقها الآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيلاً بتعذيبها إلى حد الجنون، فكانت هايجة وممحونة على النيك على طول.
ولم يكن تفكيرها يذهب بها أبداً ناحية حسين أبوها رغم إنها كانت عارفه إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها.
وكثيراً ما كانت بتشوف لبنه مغرق البوكسرات بتاعته وهي بتغسلها، وبقع لبنه على ملايات سريره وهي بتغيرها.
وكانت دايماً بتلاحظ إنتصاب زبه في بنطلونه أو الشورت بتاعه لما يكون لسه قايم من النوم أو وهو قاعد يتفرج معاها على التلفزيون ويكون شغال فيلم فيه لقطات مثيرة، وكانت بتحس إنه هايج ومُثار جنسياً على طول.
ولكن لم يخطر ببالها أبداً أن تستغل هيجانه وحرمانه الجنسي في إغرائه وإثارته لتفوز بزبه ليطفئ نار الشهوة المشتعلة في جسمها.
وكانت نجوى بتريح نفسها بنفسها بممارسة العادة السرية وتفرك وتدعك كسها المولع وحلمات بزازها وتبعبص نفسها في طيزها حتى تقذف عسل شهوتها بغزارة وترتاح.
وكانت نجوى أدمنت على مشاهدة الأفلام والمقاطع الجنسية على النت ومتابعة المواقع الجنسية وهي لوحدها لما بتكون لوحدها في أوضتها هايجة وممحونة وبتمارس العادة السرية.
وبعد فترة كانت نجوى إكتشفت موقع لمنتدى جنسي مليان قصص جنسية، وقرأت قصصه المثيرة للغريزة الجنسية بشغف وخاصة قصص جنس المحارم التي توصف قدر المتعة الجنسية الحقيقية في ممارسة الجنس بين الأخ وأخته أو البنت وأبوها وخاصة عندما يكونوا هما الإتنين محرومين من المتعة الجنسية الحقيقية الطبيعية.
وتلقائياً بدأت تعيش في خيالها في متعة ممارسة الجنس مع أبوها حسين لإن مافيش قدامها غيره وهي كانت متأكدة إنه بيعانى من الحرمان الجنسي زيها بالظبط.
وبعد أن قلبت الفكرة في راسها، وكانت نار شهوتها قد تمادت بها رغم محاولاتها لطردها من تفكيرها.
وراحت شهوة كسها الموحوح تقودها، وتخطط بينها وبين نفسها خطوات الإستمتاع بشهوة وهيجان أبوها والفوز بزبه.
ولكن ليه.. لأ ؟؟
وإيه المشكلة في كده، في إن زب أبوها يريح كسها، وتخيلت إن أبوها ممكن يتقبل الفكرة دي، لإنه أكيد بيشتهيها ويتمناها بعقله الباطن قبل أن يشتهيها بغريزته.
وقررت إنها تبدأ في تنفيذ خطتها في إثارة أبوها، وبقت تشتري هدوم بيت مثيرة يعني عبايات ضيقة وخفيفة وقصيرة وقمصان نوم فاضحة مثيرة وأطقم لانچيري كلوتات وسنتيانات سكسية.
وبدأت تكون قاعدة في البيت بقمصان نوم عريانة ومثيرة قبل ميعاد رجوع أبوها حسين، وبعد ما يرجع ويشوفها كده تدخل تغير هدومها وتلبس عباية خفيفة ضيقة وقصيرة على الكلوت والسنتيان وبتكون لازقة على جسمها ومبينة كل مفاتنها وتضاريس جسمها قدامه، وكإنها كده سترت نفسها.
وعشان تكمل خطتها كانت بتتعمد تسيب باب أوضتها موارب وهي بتغير هدومها أو وهي نايمة على السرير وفخادها عريانين عشان تختبر قدرته على تحمل إثارتها له.
وفي ليلة كانوا سهرانين بيتفرجوا على فيلم في التلفزيون، وهي إستأذنت منه عشان تدخل تنام في أوضتها وهو لسه سهران شوية وقاعد يشرب سجاير حشيش، ونجوى دخلت أوضتها وسابت الباب موارب، وبدأت تغير هدومها ولبست قميص نوم شفاف وقصير، وهي متأكدة إن أبوها متابعها بعينيه في مراية الدولاب، ولمحته بيلعب في زبه من فوق بنطلونه وهو متابعها بعينيه، فتأكدت من إن خطتها ماشية صح، وراحت نايمة على سريرها ولسه الباب موارب.
ولم تغطي نجوى جسمها ولكنها نامت وفضلت تتقلب في السرير بطريقة مثيرة وعرت فخادها أكتر وجسمها كله مولع وكسها بيصرخ من الشهوة وبيشتهي زب أبوها الأرمل، وطبعاً نجوى كانت صاحية ومش قادرة تنام.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وقام حسين طفا التلفزيون ونور الصالة، ونجوى لمحته من خلال المراية وهو واقف وبيقرب من باب أوضتها وبيبص عليها وهي نايمة وبيلعب في زبه.
فتصنعت نجوى إنها رايحة في النوم وتعمدت إنها ترفع قميصها وتعري طيزها وبتهرش فيها من فوق الكلوت وبتتمنى إن أبوها يقرب منها ويلمس جسمها.
ولكن أبوها لم يتجرأ على إنه يقرب أكتر وفضل واقف خمس دقايق على باب أوضتها يتأمل في جسمها المثير وبيلعب في زبه من فوق بنطلونه، وراح أوضته وكتم شهوته وبيحاول ينام ويقاوم شهوته ناحية بنته المطلقة الممحونة، لكنه ماقدرش ينام من شدة إثارته وهيجانه على جسم بنته، وبعد شوية رجع تاني على أوضة بنته نجوى وبيتسحب بالراحة ودخل خطوتين في الأوضة ووقف في الضلمة وهو هايج عليها ومولع وبيلعب في زبه المنتصب، وطلعه وبدأ يدعكه بإيده، ومن خلال ضوء خفيف بيتسلل من فتحات شيش الشباك كان حسين مركز عينيه بشهوة على جسم بنته إللي نصه عريان، وهي طبعاً صاحية ومتصنعة النوم.
وفضل حسين واقف كده هايج وبيزوم بالراحة ويدعك في زبه متخيلاً إن زبه بيغوص في لحم جسم بنته المثير، وبعد شوية كان وصل لمرحلة القذف وماقدرش يتحكم في زبه.
وزبه نطر كمية كبيرة من اللبن على الأرض جنب السرير وطار منه شوية نقط على رجليها وفخادها، وبسرعة مسح لبنه من على الأرض بفوطة لكنه ماقدرش يقرب منها ويمسح نقط اللبن إللي طارت على رجليها وفخادها.
وحسين رجع ينام في أوضته.
لكن نجوى كانت صاحية ومتصنعة النوم، وبطرف عينيها كانت شايفة أبوها لما كان في أوضتها وهو هايج عليها وبيلعب في زبه وقذف لبنه على رجليها وفخادها وشافت زبه الكبير وهو بيشتهيها، وكانت هايجة وممحونة عليه أوي وبتتمنى إن يكون الزب ده بينيكها في كسها المولع ناااار، وفضلت تمسح بإيديها نقط اللبن من على رجليها وفخادها وتلحس صوابعها المبلولة بلبن أبوها حسين، وتدهن وتدعك كسها وحلمات بزازها بلبنه.
ولكن الموقف ده حسسها إن خطتها ماشية بنجاح، وإنها لازم تكمل معاه وتزود في إثارته وإغرائه لغاية ما توقعه في إنه يمارس معاها الجنس وينيكها ويريحها.
ونجوى قررت إنها تبدأ من تاني يوم على طول، وفي ميعاد رجوع أبوها من شغله، كانت واقفة في المطبخ بتعمل الغدا ولابسة قميص نوم إسود قصير لنص فخادها وتحت منه كلوت بس بدون سنتيان ونص بزازها عريانين وطالعين من القميص وطيزها مقمبرة وشكلها مثير جداً.
ولما حسين رجع وفتح باب الشقة ودخل ولمح نجوى في المطبخ بالمنظر ده وقف دقيقتين متنح ومصدوم من جمال جسمها، وبيبحلق في جسمها المثير، وكان في اللحظة دي مش حاسس خالص إنها بنته، وهي كانت مش واخدة بالها منه إلا لما بدأ ينادي عليها، وهي عملت نفسها مخضوضة من وجوده على غفلة.
نجوى: آآآه.. بابا.. إخص عليك.. خضتني يا حبيبي.
وجريت عليه تحضنه زي ما هي متعودة، وعملت نفسها إنها مش واخدة بالها من لبسها المكشوف وجسمها إللي معظمه عريان، وإترمت في حضن أبوها وإتشعلقت في رقبته ولزقت بزازها في صدره، وجسمها كله سخن من المطبخ.
حسين إرتبك جداً خصوصاً إن دي أول مرة تكون بنته في حضنه باللبس والوضع ده، وتلقائياً كان هايج عليها وبدون أن يقصد كان زبه وقف وهيقطع بنطلونه وبيضغط على أسفل بطنها وكسها، ونجوى زودتها شوية وفضلت لازقة فيه شوية وهي بتكلمه.
وبعد شوية نجوى عملت نفسها مكسوفة من أبوها بسبب لبسها ده، فبعدت جسمها شوية عنه، وقالتله: معلش يا بابا.. أصل الجو حرر أوي وأنا بكون واخدة راحتي شوية وإنت في الشغل وأنا لوحدي في الشقة.
ونجوى جريت على أوضتها وطيزها بتترج قدام أبوها إللي لسه واقف هايج عليها ومتنح ومصدوم من الموقف ده.
حسين دخل أوضته ولاقي جسمه مولع وزبه واجعه وفضل يدعك فيه، وغير هدومه ودخل ياخد شاور، وهو في الحمام إفتكر جسم بنته نجوى وهي في حضنه بقميص النوم المثير وبزازها إللي كانوا لازقين فيه وجمال وروعة فخادها وطيزها الطرية زي الچيلي، وعلى طول كان زبه واقف وإنتصب ووجعه أوى وفضل يدعك فيه لغاية ما جاب لبنه وإرتاح، ولبس شورت وفانلة وخرج يتغدا معاها، ولاقى نجوى غيرت لبسها ولبست عباية بيت عادية بنص كوم، فعمل نفسه زعلان، وقالها: نجوى يابنتي ليه مش واخدة راحتك في البيت، ده بيتك يا حبيبتي، ومافيش حد غريب معانا، ومش عايزك تقيدي نفسك وتتكسفي مني، دا أنا أبوكي إللي كنت بحميكي وأغيرلك وإنتي صغيرة.
نجوى (بكسوف): صدقني يا بابا أنا كده مرتاحة ياحبيبي.
حسين وهو بيمثل الزعل: لأ.. مش واخدة راحتك، إنتى كده هتخلينىي أسيب الشقة وأمشي.
نجوى: لأ.. طبعاً يابابا، إنت ليه بتقول كده ياحبيبي؟
حسين: لو مش عايزة بابا يزعل منك قومي غيري العباية دي وإلبسي إللي ترتاحيله، يا حبيبتي إحنا في الصيف والجو حرر نار.
نجوى: حاضر يا بابا، طيب بعد الغدا هغير هدومي.
حسين: أنا مش هاكل إلا لما تقومي تلبسي حاجة مريحة، ولا عايزاني أقوم ألبسك أنا؟
نجوى: حاضر يا بابا، خلاص من غير ما تزعل ولا تتعب نفسك يا حبيبي.
نجوى قامت وهي بتضحك وتأكدت كده من نجاح خطتها وإن أبوها بيهيج عليها وعلى جسمها، وعابز يشوفها بلبس عريان ويتمتع بأنوثتها وبجسمها المثير.
ودخلت نجوى غيرت هدومها بسرعة ولبست قميص نوم خفيف بحمالات وقصير شوية لغاية الركبة بس وكلوتها والسنتيان باينين من تحت منه، وقعدت تاكل مع أبوها إللي كان قاعد هايج عليها أوي ومش عارف يداري إنتصاب زبه، وعينيه مركزة على بزازها إللي هينطوا من السنتيان والقميص.
وبعد الغدا قامت توضب المطبخ، وحسين كان مش قادر يمنع نفسه من الهيجان على بنته، وهرب منها ودخل أوضته عشان يحاول ينام شوية.
وبعد وقت طويل وبسبب تعبه من الشغل كان راح في النوم.
وكانت نجوى قررت أن تعلن الحرب الجنسية بقوة على أبوها وتزيد في إغرائه وإثارتها له، فتعمدت أن تشرب عصير فراولة باللبن بعد الأكل مباشرة عشان معدتها تلتهب وتصاب بإرتفاع في درجة الحرارة.
ولما حسين صحي من النوم بالليل أخد شاور ولبس شورت وفانلة وخرج من أوضته ومش لاقي نجوى، وبينادي عليها وهي مش بترد، ولكنه سمع صوتها بتأن وتتألم في أوضتها، فدخل عليها لاقاها نايمة بقميص النوم وبتهذي وبتكلم نفسها وهي نايمة ومش في وعيها، وقرب منها لاقاها عرقانة وباين عليها المرض، وحط إيده على وشها لاقها سخنة مولعة وحرارتها عالية جداً، وإتخض عليها.
ورغم إن حسين طبيب أسنان ولكنه طبعاً عنده خبرة طبية في التصرف في المواقف دي.
فشالها على طول ودخل بيها الحمام وحطها في البانيو وفتح عليها الدوش، وقلعها القميص وهي لسه بالكلوت والسنتيان بس في المية، وطبعاً هدومه كلها غرقت مية فقلع الشورت والفانلة وفضل بالبوكسر بس.
ونجوى بدأت تتنفض وجسمها يترعش وهي لسه مش حاسة بنفسها.
ولما حسين حس إن حرارتها نزلت شوية وجسمها بدأ يبرد، شالها من البانيو ونشفلها جسمها بالفوطة ولاف جسمها بالباشكير وشالها في حضنه ودخلها على أوضتها ونيمها على السرير، وكان كلوتها والسنتيان بتاعها غرقانين مية، وفضل حسين يحاول يفوقها ولكنها لسه مش في وعيها، فخاف عليها من إنها تفضل بالكلوت والسنتيان المبلولين وتاخد برد وتتعب أكتر، وفتح دولابها وجابلها قميص نوم تاني وقلعها الكلوت والسنتيان، وكان أول مرة يشوفها عريانة ملط قدامه وهو بالبوكسر بس، وكان متنح ومصدوم من شكل كسها لونه وردي ومبطرخ وشكله مثير جداً، وكان هايج عليها أوي وزبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه.
وكانت نجوى إرتاحت وحرارتها نزلت وفاقت ورجعت لوعيها، ولكنها متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي، وخاصة إنها شايفة أبوها بيبحلق في جسمها العريان بنظرات الذئب لفريسته وعيونه كلها شهوة وهايج عليها مووت.
وحسين قرب من بنته نجوى وهو لسه ماسك قميص النوم في إيده وهي نايمة عريانة ملط، وقالها: نجوى.. نجوى.. نجوى.. إنتي سامعاني؟؟
وكان بيمسح بإيده على وشها وبينادي عليها كذا مرة، وهي مش بترد وكإنها غايبة عن الوعي، وهو حط إيده على صدرها بيختبر نبضات القلب، وتأكد من إن نبضات قلبها طبيعية، وإعتقد إنها لسه غايبة عن الوعي من تأثير الحمى.
ولكنه كان مش قادر يستحمل الهيجان والإثارة وزبه واقف ومنتصب أوي في البوكسر بتاعه، ونجوى متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي، ولكنها كانت حاسة بأبوها وشايفاه بطرف عينيها، وهي هايجة وممحونة أوي ومنتظرة تشوفه هيعمل إيه.
وحسين كان مش قادر يستحمل وبدأ يبحلق في جسمها بشهوة جامدة ويدعك في زبه بإيده، وبإيده التانية بيحسس على بطنها وصدرها وعلى بزازها، وهي مش بتتحرك خالص.
فتجرأ أكتر ونزل بإيده على كسها وبيفتح شفرات كسها الوردية بصوابعه وبيدعك في زنبورها ويدخل صوابعه في كسها.
في اللحظة دي كانت نجوى موحوحة ومولعة على الآخر وبتحرك فخادها وبتفتحهم وتضمهم على إيده وبتتنهد بصوت واطي، وبتقول: آآآآآآه.. أححححح.. آآآآآآآه.
في اللحظة دي كان حسين خاف من إن نجوى بنته تكون صحيت فرفع إيده بسرعة من على جسمها وبص في عينيها لاقاها لسه مغمضة عينيها وبتتكلم بصوت واطي كإنها بتحلم، وبتقول: أححححح.. كمان يا دوووحه.. أححححح.. آآآآآآآه.
وحسين إطمن وإعتقد إن نجوى بنته لسه غايبة عن الوعي وبتحلم وبتهذي بالكلام وبتتذكر وقت لما كانت لسه متجوزة مدحت قبل طلاقها منه.
فرجع حسين يحسسلها ويدعك في كسها، ومسك بزازها وأخد حلماتها بشفايفه مص ولحس بشهوة جنونية، وبقا يلحس بلسانه وشفايفه في رقبتها وشفايفها وبزازها وبطنها، ونزل بوشه ودفنه بين فخادها وشغال لحس ومص في كسها وبيرضع في زنبورها، وهي هايجة وممحونة أوي وكسها بيسيل منه عسل شهوتها بغزارة، ولسه بتهذي، وتقول: أححححح.. كمان يا دوووحه.. أحححح.. آآآآآآآه.
وحسين لما حس إنها بتحلم وبتتذكر في الحلم إنها بتتناك من مدحت طليقها، وكان هايج عليها أوي، فقلع البوكسر بتاعه ومسك زبه، وبيفرشلها بزبه على شفرات كسها بحرص عشان زبه مايدخلش في كسها، ونجوى متصنعة إنها لسه غايبة عن الوعي وحاسة بأبوها وشايفاه بطرف عينيها وبتتمنى إنه ينيكها بزبه فى كسها.
لكن حسين خاف يدخل زبه في كسها وفضل يفرش ويدعك زبه على كسها وهو هايج ومولع، وماقدرش يتحكم في زبه فقذف كمية كبيرة من اللبن على كسها وبطنها وفخادها، وهو مش مصدق إن نجوى بنته بالجمال والهيجان ده.
ولما حسين نزل لبنه وإرتاح من الهيجان، مسح لبنه بالبوكسر بتاعه من على جسمها ولبس البوكسر، ولبسها قميص النوم وغطاها بالملاية وخرج من أوضتها ورجع أوضته.
ونجوى كانت متصنعة الغيبوبة، وبطرف عينيها كانت شايفة أبوها وهو هايج عليها وبيفرش كسها بزبه الضخم وقذف لبنه على كسها وبطنها وفخادها وشافت زبه الكبير وهو بيشتهيها، وكانت هايجة وممحونة عليه أوي وبتتمنى إن يكون الزب ده بينيكها في كسها المولع ناااار، وفضلت تمسح بإيديها نقط اللبن من على جسمها وتلحس صوابعها المبلولة بلبن أبوها حسين، وتدهن وتدعك كسها وحلمات بزازها بلبن أبوها، وقررت إنها لازم تخلي أبوها ينيكها بزبه في كسها بأي طريقة.
ونجوى نامت، ولما صحيت الصبح لبست روب فوق القميص وخرجت من أوضتها، وكان أبوها لبس هدومه وبيفطر عشان ينزل الشغل، وإطمن عليها وقالها إنها بالليل كانت تعبانة وحرارتها مرتفعة وفي حالة غيبوبة وإنه أعطاها حقنة مسكنة وهي نامت على طول، وطبعاً نجوى شكرته وقالتله (بالكذب) إنها كانت مش حاسة بأي حاجة خالص.
وحسين طلب منها إنها ترتاح إنهارده وتشرب سوائل دافية وتنام عشان تخف خالص، وإطمن عليها وخرج.
لكن نجوى بعد ما أبوها خرج، جابت من على النت إسم أقراص منومة ونزلت إشترت علبة من الصيدلية.
ولما حسين رجع آخر النهار وإطمن عليها وقعدوا يتغدوا سوا وكل شئ عادي.
وبالليل وهما سهرانين قدام التلفزيون، نجوى قالت لأبوها إنها بتشوف كوابيس بالليل وهي نايمة وبتقوم مفزوعة وعشان كده أحضرت أقراص مهدئة من واحدة صاحبتها وهتاخدها قبل النوم عشان تعرف تنام كويس.
وحسين شاف علبة الأقراص وعرف إنها أقراص منومة وشديدة جداً وبتخلي الشخص مش بيحس بحاجة خالص وهو نايم، وطمنها إنها مافيش فيها مشكلة وممكن تاخد قرص واحد قبل النوم.
وكان حسين مبسوط من كده عشان يعرف ينيكها وهي نايمة فى سريرها.
لكن نجوى كانت بتخطط لفكرة جهنمية عشان تعطي لأبوها الفرصة لإنه ينيكها بزبه في كسها وهو معتقد إنها نايمة وبدون أي حرج.
وبعد السهرة إستأذنت نجوى من أبوها عشان تدخل تنام في أوضتها، وقدام أبوها عملت نفسها بتاخد قرص المنوم ولكنها إحتفظت بالقرص تحت لسانها ولما دخلت الحمام طلعت القرص ورمته في التواليت.
وكان حسين لسه سهران في الصالة لوحده وبيشرب سيجارتين حشيش.
ونجوى دخلت أوضتها وسابت الباب موارب، وبدأت تغير هدومها ولبست قميص نوم شفاف وقصير، وهي متأكدة إن أبوها متابعها بعينيه في مراية الدولاب، ولمحته بيلعب في زبه من فوق الشورت بتاعه وهو متابعها بعينيه، فتأكدت من إن خطتها ماشية صح، وراحت نايمة على سريرها ولسه الباب موارب.
ولم تغطي نجوى جسمها ولكنها نامت وفضلت تتقلب في السرير بطريقة مثيرة وعرت فخادها أكتر وجسمها كله مولع وكسها بيصرخ من الشهوة وبيشتهي زب أبوها الأرمل، وطبعاً نجوى كانت صاحية ومنتظرة أبوها إللي معتقد إنها واخدة قرص منوم.
وبعد شوية كان الفيلم خلص وقام حسين طفا التلفزيون ونور الصالة، ونجوى لمحته من خلال المراية وهو واقف وبيقرب من باب أوضتها وبيبص عليها وهي نايمة وبيلعب في زبه، وبدأ ينادي عليها: نجوى.. نجوى.. نجوى.. إنتي سامعاني؟؟
وقرب منها عشان يتأكد من إنها رايحة في النوم وكان بيمسح بإيده على وشها وبينادي عليها كذا مرة، وهي مش بترد وكإنها غايبة عن الوعي، وتصنعت نجوى إنها رايحة في النوم.
ولما حسين تأكد إنها نايمة بعمق تحت تأثير المنوم ومش حاسة بأي حاجة، فقعد جنبها على السرير ورفع قميصها عنها وقلعها كلوتها وفك السنتيان بتاعها ونزل بوشه على كسها وحلمات بزازها السخنين مص ولحس، وقلع هدومه كلها ونام فوق منها وزبه واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي متصنعة النوم وكإنها جثة هامدة، وهو شغال فيها دعك ونيك بزبه في كسها نص ساعة، ودي كانت أول مرة ينزل لبنه في كسها، وغرق جسمها كله لبن، ونزل من فوق منها ونام جنبها وأخدها في حضنه ولسه شغال تحسيس وتقفيش في جسمها كله وبيقطع شفايفها بوس ومص ولحس، وبعد شوية كان زبه وقف أوي تاني فقام نايم فوق منها وهو شغال دعك ونيك بزبه في كسها تاني.
وبعد ما كان أبوها فشخها نيك بزبه في كسها، قام من جنبها ولبسها كلوتها وعدل هدومها وخرج ورجع أوضته.
وحسين الأرمل فضل كده كل ليلة ينيك نجوى بنته المطلقة في كسها في سريرها وهو معتقد إنها واخدة قرص المنوم، وهي بتكون هايجة وممحونة أوي وصاحية ولكنها متصنعة النوم.
وبعد أسبوع كانت نجوى مش مكتفية بكده وعايزة أبوها حسين ينيكها بزبه في كسها وهي صاحية وتكون متجاوبة معاه وبتشاركة متعة النيك الحقيقي.
وبدأت نجوى تزيد في إغرائها وإثارتها لأبوها بحركاتها وكلامها معاه والتلزيق فيه بداعي وبدون داعي وبلبسها المثير طول ما هما الإتنين مع بعض في البيت، لدرجة إن أبوها كان خلاص مش قادر يستحمل لبونتها معاه وهيجانه عليها، وكان لما بيدخل ينيكها بالليل في سريرها كان بينيكها بإفترا وهو معتقد إنها واخدة قرص المنوم ومش حاسة بأي حاجة.
وبعد أسبوع وقبل ميعاد رجوع حسين من شغله كانت نجوى لابسة عباية بيت كات خفيفة شفافة وقصيرة فوق الركبة وبصدر مفتوح أوي ومالبستش تحتها كلوت ولا سنتيان.
وأول ما حسين وصل قامت تحضر الغدا وترص الأطباق على السفرة وتميل بصدرها قدامه وبزازها باينين وخلاص هينطوا من العباية، وطيزها بتترقص وهي رايحة وجاية.
وعلى السفرة كان حسين قاعد هايج عليها مووت وعينيه مركزة في صدرها ومش عارف ياكل خالص.
وبعد الغدا ونجوى شغالة دلع وضحك بمرقعة قدام أبوها إللي هايج عليها أوي، وراح حسين ضاربها على طيزها بالراحة، وقالها: ما تتلمي يا بت وتلبسي حاجة.
ونجوى لافت بجسمها ناحيته، وهي بترد عليه بلبونة: أأي.. آآآآآآه.. أأي.. وجعتني في جسمي يا بابا، وأنا مش لابسة حاجة تحت العباية.
حسين: يخربيتك يا بت يا نوجه، ومش لابسة حاجة ليه من تحت؟
نجوى: أعمل إيه بس! أووووف.. الجو حرر نااار، وأنا جسمي مش بيستحمل الحرر وبيكون مولع خالص، وأنا بكون واخدة راحتي شوية وإنت في الشغل وأنا لوحدي في الشقة، وحتى وإنت موجود مش بحس إني ممكن أتكسف من أبويا حبيبي، ولا إنت شايف إن كده مش مناسب؟؟
حسين: لأ.. طبعاً براحتك يا حبيبتي، طيب أنا هدخل أنام شوية عشان راجع تعبان من الشغل.
نجوى: ماشي يا حبيبي، وأنا هظبط المطبخ وهريح برضه شوية، ولما نقوم نبقا نتفرج على أي فيلم في التلفزيون.
وحسين دخل أوضته بيحاول ينام لكنه مش عارف من هيجانه عليها، فقام وقفل باب أوضته عليه وقلع هدومه كلها ونام عريان ملط وأخد المخدة في حضنه متخيلاً إن بته نجوى في حضنه وهو شغال فيها دعك وكإنه بينيكها، لدرجة إنه نزل لبنه في المخدة وإرتاح ونام.
ونجوى كانت في أوضتها عريانة ملط هايجة وممحونة أوي وشغالة دعك وفرك في كسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله ونزلت عسل شهوتها وإرتاحت.
وبعد ماقاموا بالليل كانت نجوى قررت مع نفسها إن الليلة لازم تكون ليلة حمرا بجد مع أبوها.
وكانوا قاعدين في الصالة بيشربوا الشاي وبيتفرجوا على فيلم أجنبي في التلفزيون، وحسين كان بيشرب سجاير حشيش ولابس شورت وفانلة بحمالات، وبنته نجوى لابسة قميص نوم بحمالات وقصير لنص فخادها.
ونجوى لمحت عيون أبوها بتاكل رجليها وفخادها وصدرها إللي نصه عريان، وهي كل شوية تتحرك وتعدل من قعدتها عشان فخادها تتعرى أكتر وتقرب منه وتلزق في جسمه، وأبوها قاعد هايج عليها وزبه واقف في الشورت بتاعه وباين أوي.
وكان في الفيلم مشاهد ساخنة بوس شفايف وأحضان وتحسيس وتقفيش بين البطلة وعشيقها في أوضة النوم، وكانت نجوى وأبوها حسين مركزين أوي وسرحانين ومندمجين مع الفيلم وبيتخيلوا في أنفسهم إنهم مكان البطلة وعشيقها.
وحسين زبه واقف أوي ونجوى هايجة وممحونة أوي وكسها بيسيل منه عسل شهوتها على فخادها.
وجه مشهد في الفيلم للبطلة بترقص لعشيقها بالبيكيني في أوضة النوم وبتتمايل عليه بلبونة أوي وبتقعد ترقص وبتتلوى على حجره في حضنه وعشيقها بيقفشلها في جسمها كله وبيلعبلها بإيديه في طيزها وبين فخادها تحت كسها وهي بترقص.
وكان حسين مركز أوي مع المشهد ده، وبدأت نجوى تحس بالغيرة من إندماج أبوها وتركيزه أوي مع المشهد ده، وكإنه راجلها أو جوزها وإن هي الأنثى الوحيدة إللي أحق بشهوة وهيجان أبوها.
ونجوى كانت قاعدة لازقة في أبوها وكإنها في حضنه وكل شوية تشد حرف قميصها من فوق عند صدرها وتهوي بيه على صدرها، وقالتله: أووووف على الحرر، أنا مش عارفة إنت إزاي مستحمل تلبس الفانلة!!
حسين: أومال أعمل إيه يعني؟وبدون أن تنتظر منه أي رد، راحت نجوى ماسكة فانلة أبوها وقلعته الفانلة وفضل بالشورت بس، وهي بتحسس على عضلات صدره وبطنه بلبونة، وتقوله بلبونة: مش كده أحسن؟ ياااه دا إنت عندك عضلات في جسمك جامدة وحلوووه أوي يا بابا.
وفضلت نجوى تمدح وتتغزل في جمال جسمه الرياضي وقوة عضلاته وهي بتحسس على دراعه وصدره وبطنه وبتتمسح بوشها في دراعه وكتفه وشعر صدره بلبونة وهي بتتنهد وبتزوم وبتتأوه بصوت واطي وبتلزق فخادها في فخاده أوي، وأبوها قاعد هايج ومولع عليها موووت وزبه واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعه، وهو حط دراعه على كتفها وضمها أوي في حضنه.
(ومن دلوقتي كان التحول الحقيقي في علاقتهم مع بعض والخروج عن نطاق علاقة بنت مطلقة مع أبوها الأرمل لتكون علاقة عشق وشهوة جنسية ملتهبة)
نجوى: آآآآآآه.. يا بابا.
حسين (بصوت واطي): مالك يا حبيبتي.
نجوى دخلت في حضنه أوي، وقالتله: آآآآآآه.. يا بابا.. حضنك حنين ودافي وحلوووو أوي، ضمني أوي في حضنك يا حبيبي.
حسين حضنها وضمها أوي وهو هايج ومولع عليها وبيحسس على دراعها ودخل إيده تحت باطها جنب بزازها.
نجوى كانت عايزة تشوقه وتهيجه عليها أكتر، فرفعت وشها شوية وبصت في عينيه، وقالتله: مالك يا بابا مركز أوي كده مع البت إللي بترقص دا إنت عينيك هتطلع عليها وهي بترقص بميوعة، وهوه ده رقص؟ دي البت بتتلوى زي التعبان وخلاص.
حسين (بخُبث): يا كدابة حرام عليكي خليكي حقانية، دي البت بونبوناية وبترقص حلو أوي، ومافيش بنت دلوقتي تعرف ترقص وتدلع زيها.
نجوى: أيوه يا سيدي، دا إنت عينيك هتاكل جسمها أكل.
حسين: بصراحة البت جسمها حلو أوي وبترقص بدلع أوي.
نجوى: وهوه ده إسمه رقص؟ دي بتتلوى زي التعبان وخلاص، إنت بس إللي عينيك زايغة يا بويا.
وهي بتقوله كده كانت بتقرصه بدلع ومياصة في شعر صدره، وهو كان هايج من كلامها.
وقالها: يعني مصر دلوقتي فيها واحدة مصرية تعرف ترقص زي الممثلة دي إللي في الفيلم؟
نجوى: يا حبيبي مافيش أحلى من رقص المصريات، ومافيش دلوقتي بنت مابتعرفش ترقص، دا حتى أنا كنت دايماً برقص في بيتي زمان للزفت جوزي، وبرقص كمان في أفراح البنات صاحباتي رقص بيجنن كل المعازيم، إنت بس إللي كنت عايش لوحدك ومع نفسك في عالم تاني.
حسين: يعني إنتي تعرفي ترقصي زيها كده؟؟
نجوى: طبعاً.. وأحلى منها كمان.
حسين: طب ما توريني شطارتك كده، وإحنا قاعدين بنتسلى، ولا إنتي تعبانة وعايزة تنامي؟نجوى: نوم إيه بس، دا أنا بقيت مش بعرف أنام بالليل غير بقرص المنوم، وبكون قاعدة لوحدي طول النهار زهقانة ومستنية إنك إنت ترجع عشان نقعد نتسلى مع بعض.
حسين: أيوه كده يا نوجه، أنا هشغل مزيكا ويللا قومي إنتي فرجينا الرقص يكون إزاي.
ونجوى فرحت إن أبوها طلب منها إنها ترقصله فقامت بمرقعة وبتهز في وسطها، وقالتله: بس كده من عينيا يا نور عيني، دقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
وحسين قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها وشغل مزيكا رقص شرقي، وهي جابت إيشارب وربطته على طيزها، وبدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بقميص النوم المثير.
ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي، وبزازها وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميص النوم بتاعها ضيق وقصير فإرتفع القميص لفوق وكشف عن معظم لحم فخادها والكلوت بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق، وهي إنسجمت أوي في الرقص وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من الشورت بتاعه وبيصقفلها، وبيشرب سيجارة حشيش، وهي بترقص بميوعة ومرقعة وتهز طيازها، وخاصة إنها شايفة نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر، وفضلت ترقص وتتلوى بلبونة أكتر.
وبعد شوية كانت تعبت من الرقص وقعدت جنبه لازقة جسمها كله في جسمه وهو واخدها في حضنه، وبيقولها: يخربيتك يا بت يا نوجه، دا إنتي طلعتي مُزه أوي ورقاصة بجد.
نجوى: يعني عجبك رقصي يا حبيبي؟
حسين: طبعاً يا حبيبتي، دا إنتي هايلة.
نجوى: أنا حاسة إني مبسوطة أوي لإني شايفاك مبسوط، تحب أقوم أرقصلك تاني يا حبيبي؟وحسين كان هايج ومولع عليها أوي وزي ما يكون متخدر أو غايب عن الوعي وتلقائياً أخدها في حضنه أوي وحط إيديه على فخادها وبيتنفس في رقبتها وهي هايجة وممحونة أوي.
حسين: طيب خليكي قاعدة كده شوية لغاية ما جسمك كله يرتاح شوية، وبعدين أرقصي تاني طلما إنتي مبسوطة كده يا حبيبتي.
وفضلوا كده دقيقتين، ونجوى كانت بتتمسح بوشها في صدره ومتصنعة بتمثيل إنها بتعيط ونزلت دموعها من عينيها ورفعت وشها وبصت في عينيه ولسه بتعيط، وقالتله: بابا حبيبي.. من يوم طلاقي وأنا بقول إني ماليش حد في الدنيا غيرك يحن عليا بعد ما إتحرمت من السعادة وكل الدنيا وقفت ضدي.
وفي اللحظة دي كان حسين حاسس إنه مع حبيبته أو مراته مش مع بنته، وتحول إلى شخص تاني أكثر رومانسية وحنية، وتلقائياً كانت شهوته الجنسية هي إللي بتحركه ناحية نجوى بنته الأنثى المطلقة المثيرة إللي محتاجة للحب والحنان والمتعة الحقيقية ونسي تماماً إنها بنته، وخاصة إنه رجل أرمل ومحروم من المتعة الجنسية الحقيقية مع أنثى تعشقه وتحبه.
حسين راح واخدها في حضنه أوي وبيطبطب عليها، وبيمسح دموعها من على وشها بإيده، وباسها في خدودها.
ولما باسها في وشها كانت نجوى حاسة بأنفاسه السخنة بتلسعها في وشها وبتهيجها أكتر، فقربت وشها منه أكتر وبصت في عينيه نظرة كلها شهوة، وأبوها راح بايسها في قورتها فوق حواجبها وباسها على خدها تاني وضمها أوي في حضنه، وقالها: بنتي حبيبتي.. مش إنتي بس، إحنا الإتنين إتحرمنا من السعادة الحقيقية، ودلوقتي مالناش غير بعض، وأوعدك إني هعمل كل إللي أقدر عليه عشان أسعدك وأعوضك عن كل حاجة زَعلتك في الدنيا يا حبيبتي، بس مش عاوز أشوف دموع تاني في عيونك، نوجه حبيبتي من هنا ورايح العيون الحلوة دي ماتنزلش دموع تاني، والخدود الوردي الناعمة دي ووش القمر ده بعد كده مايعرفوش غير ضحكتك الحلوة، والشفايف الطعمه دي متعرفش غير الإبتسام.
نجوى بدأت تبتسم وهي لسه في حضنه ورامية راسها على صدره، وحطت ركبتها على فخاده، وقالتله: ماتحرمش منك أبداً ياحبيبي، إنت أبويا وأخويا وراجلي وحبيبي، وأنا طول عمري هفضل معاك يا حبيبي.
حسين: حبيبتي.. بكرة الدنيا تعوضك بزوج يستاهلك ويسعدك ويكون راجل بجد ويحبك من قلبه.
نجوى كانت بتقرب شفايفها من شفايفه، وبتقوله (بهمس): آآآآه.. يا حبيبي.. ياريتك كنت إنت إللي كنت جوزي مش الزفت مدحت، أنا طول عمري مش شايفة في الدنيا كلها راجل أحسن ولا أحن منك إنت يا بابا، أنا بجد طول عمري بحلم إني أكون مراتك وإنت جوزي حبيبي.
حسين هاج أوي من كلامها وإتوتر، وقالها: طيب يللا يا بكاشة قومي نكمل السهرة وفرجيني على رقصك الحلو تاني، ولا إنتي تعبتي وعايزة تنامي؟
نجوى: لأ طبعاً.. نوم إيه دلوقتي يا حبيبي، الليلة سهر ودلع للصبح مع أبويا حبيبي الغالي راجلي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص دلوقتي.
طبعاً كلامها ده ريحه وهيجه عليها أكتر، وهو قرر إنه يتمتع بأنوثتها وهيجانها، وخاصة إنه واضح إن هما الاتنين هايجين على بعض ومشتاقين أوي للمتعة الجنسية إللي محرومين منها.
وفي الوقت ده كانت نجوى هايجة وعايزة تتسلطن زيادة مع أبوها، وقالتله: بابا حبيبي.. بمناسبة إنك متسلطن كده الليلة ومبسوط ومش عايز تزعلني ممكن أطلب منك حاجة؟
حسين: إنتي تؤمري يا نور عين أبوكي.
ونجوى راحت بكل دلع ومرقعة وهي بتضحك ونطت وقعدت على حجره ومعظم لحم فخادها إتعرى وطيزها كانت على زبه بالظبط، وحسين إتفاجئ وراح واخدها في حضنه أوي وباسها في خدودها، وقالها: أؤمري يا روحي.
نجوى: بابا حبيبي.. وأنا معاك وفي حضنك كده بكون مبسوطة أوي وحاسة إني في حضن حبيبي وعايزة أكون براحتي أكتر معاك، بس بتكسف لإنك أبويا.
حسين: خدي راحتك خالص يا روح قلبي.
نجوى: يعني ممكن لما أكون مبسوطة معاك أقولك (حسين) بس من غير (بابا) كإننا صحاب.
حسين ضحك أوي وحضنها جامد، وقالها: يا حبيبتي.. قولي (حسين).. أو حتى تدلعيني وتقوليلي (سنسن) براحتك يا حبيبتي.
نجوى: طيب ممكن حاجة تانية يا سنسن يا حبيبي.
حسين: إنتي تؤمري يا قلب سنسن.
نجوى قربت شفايفها من شفايفه، وقالتله بهمس: ريحة سجاير الحشيش بتاعتك حلوووه أوي يا سنسن، ممكن أشرب معاك سيجارة واحدة عشان أتسلطن زيك كده وأنا برقص.
طبعاً وضع نجوى المطلقة في حضن أبوها الأرمل على حجره وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها خلاها تفرض عليه أي طلب وهو مش هيقدر يرفض.
حسين ضحك وبص في عينيها لاقاها بتبصله بلبونة أوي، وقالتله: عشان خاطري يا حبيبي.
حسين: ماشي يا دلوعة سنسن، بس كده صدرك يتعب يا حبيبتي.
نجوى مسكت إيديه بلبونة أوي وحطتهم على بزازها من فوق الهدوم، وقالتله: ماتقلقش على صدري يا حبيبي، أنا صدري يستحمل سجاير الحشيش، حتى جس بأيدك كده.
وكان حسين بيضغط على بزازها وبيقفشلها فيهم بإيده، وولع لها سيجارة حشيش وحطها بإيده التانية بين شفايفها، وفضلوا يشربوا حشيش مع بعض وهي قاعدة تتمرقع وتتلبون في حضنه على حجره.
ونجوى كانت بتاخد السيجارة من بوقه وتحطها في بوقها بين شفايفها وتلحس مبسم السيجارة بلسانها وشفايفها بشرمطة، وتقوله: ياالهووووي يا حبيبي على حلاوة طعم شفايفك على مبسم السيجار، وأبوها ياخد السيجارة من بوقها ويلحس المبسم مكان شفايفها، وهما الإتنين بيضحكوا وهايجين وممحونين على بعض أوي.
وبعد شوية كانت نجوى عايزة تهيجه عليها أكتر، وباسته بنعومة وشهوة بوسة سريعة في شفايفه، وقامت من على حجره وبتعدل قميصها وكلوتها وهي متسلطنة من الحشيش وبتتطوح، وقالتله: دقايق بسيطة هغير القميص ده عشان أرقصلك للصبح يا حبيبي.
حسين كان مش قادر يستحمل وعايز ينيكها دلوقتي، وكان بيشدها بإيده، وقالها: ما القميص ده حلو ودلع أوي يا نوجه.
نجوى غمزتله بعينيها وعضت على شفتها التحتانية وبصت في عينيه، وقالتله: أصبر شوية يا حبيبي، دا أنا هدلعك الليلة أحلى دلع عشان إنت حبيبي وراجلي وأغلى حاجة عندي.
ودخلت تجري على أوضتها وغيرت قميص النوم ولبست
قميص نوم أبيض بحمالات شفاف وقصير أوي واصل لتحت طيزها وكسها بشوية، وتحت منه طقم كلوت وسنتيان سكسي أوي لونهم زهري.
وحسين كان هايج ومولع عليها موووت وحاسس إن الليلة هينيكها يعني هينيكها فقام وأخد نص قرص ڤياجرا عشان يفضل ينيكك فيها بزبه طول الليل، وراح قلع الشورت بتاعه وفضل بالبوكسر بس ورجع قعد في الصالة وحضر سجاير حشيش وعلب بيرة وكوبايات تلج.
وبعد شوية خرجت نجوى من أوضتها لابسة قميص النوم الأبيض المثير، وحسين أول ما شافها إنبهر بجمالها وأنوثتها وجسمها المثير وتنح شوية وبيبحلق في جسمها وزبه وقف إحتراماً ليها، وهي لما شافته قالع الشورت وقاعد بالبوكسر بس فرحت أوي وبصت على زبه المنتصب وعضت على شفتها التحتانية بلبونة أوي.
حسين: إيه الجمال والحلاوة دي يا بت!! دا إنتي طلعتي مُزه أوي وحاجة آخر مسخرة.
نجوى تصنعت الكسوف وبتضم قميصها بين فخادها لإنه بالعافية مداري كلوتها، وبزازها هينطوا منه وهي بتقرب منه وبتميل عليه، وقالتله بمرقعة: ماتكسفنيش بقا يا سنسن.
حسين: يعني ينفع واحدة قمر زيك كده تتكسف من حبيبها!!نجوى (بلبونة وهي بتعض على شفايفها): طبعاً لأ، بس يالهووي دا لبسي حاجة مسخرة خالص.
حسين: وإيه يعني يا روحي، دا أنا برضه أبوكي حبيبك وماحدش غريب معانا، وهوه السهر والرقص ينفع من غير مسخرة!!نجوى غمزتله بعينيها وبتضحك
بلبونة، وقالتله: دا إنت هتشوف الليلة دلع ومسخرة للصبح مع سنسن راجلي وحبيبي الغالي إللي هدلعه وأمتعه بأحلى رقص ودلع ومسخرة، يللا ولعلنا سيجارتين حشيش يا حبيبي عشان نتسلطن شوية.
حسين بص في عينيها وبيعض على شفته التحتانية وضحك، وصبلها كوباية بيرة وولعلها سيجارة حشيش، وقالها: آآه منك إنتي يا عفريتة!!
نجوي شربت البيرة وسيجارة الحشيش وإتسلطنت على الآخر، وبصت لأبوها بشرمطة، وقالتله:
يللا شغل مزيكا حلوة ودقيقة واحدة بس هاجيب إيشارب وأتحزم بيه على وسطي.
هو كان هايج عليها وعايز يتمتع بالفرجة على طيازها وهي بتتهز بالكلوت السكسي تحت القميص بدون ما يداريها الإيشارب إللي هتتحزم بيه، فقالها: لأ يا روحي أرقصي كده من غير ماتحزمي وسطك عشان أشوفك بتعرفي ترقصي ولا كلام وبس، وعشان أشوف الإمكانيات بتاعتك وهي بتتهز يا مُززه.
نجوى (بمرقعة): يالهوووي على أبويا حبيبي الشقي إللي بيحب يشوف إمكانيات المُزز على الطبيعة، دا أنا هفرجك على أحلى رقص مسخرة ودلع يا روحي.
وحسين قام وراها وهي بتدلع قدامه وضربها بالراحة على طيزها، وهي بتتمرقع قدامه، وقالتله: أأي.. أححححح.. أأي.. قولتلك الضرب هنا بيوجعني يا حبيبي، ياالهووووي.. وإنت قلعت الشورت وقاعد بالبوكسر المسخرة ده كده ليه؟
حسين: عشان أكون مسخرة زيك يا مُززه.
نجوى زقته بطيزها على زبه المنتصب أوي في البوكسر بتاعه وبتضحك بمرقعة زي الشراميط، وقالتله: تحيا المسخرة.
وكانوا هما الإتنين مسطولين من الحشيش والبيرة وهايجين وممحونين على بعض أوي.
وحسين شغل مزيكا رقص شرقي، وهي بدأت ترقص ولا أجدع رقاصة وبتدلع وبتتمرقع بلبسها المثير، ورقصت كتير بدلع ومياصة ولبونة وهزت طيزها المدورة والطرية زي الچيلي وبزازها، وقربت منه وكانت بترقص بين فخاده، وطبعاً وهي بترقص بلبونة كانت بزازها هتنط من السنتيان والقميص، وعشان قميصها قصير جداً فإرتفع القميص لفوق وكشف عن كل لحم فخادها والكلوت السكسي بتاعها، وهي كانت بتتعمد تمسك طرف القميص من تحت وترفعه لفوق وتعري كلوتها وبطنها لغاية سرتها، وهي إنسجمت أوي في الرقص، وهو مش قادر يمسك نفسه من شدة الهيجان وزبه واقف وهينط من البوكسر بتاعه وبيصقفلها، وهي بترقص بميوعة وتفتح وتضم فخادها وتهز طيزها بلبونة أوي، وخاصة إنها لما شافت نظرات الذئب في عيونه وزبه واقف وهينط من الشورت، فهاجت أكتر، ومسكته من إيديه وشدته ناحيتها، وهو قام يرقص معاها، وهو متعمد إنه كل شوية يلزق فيها ويحضنها وهما بيرقصوا وهي هايجة وممحونة أوي وبتضحك بمرقعة وبتهز طيزها وتحكها في زبه إللي راسه بدأت تطلع من تحت البوكسر وكل شوية وهي بترقص كان بيمسكها من بزازها وفخادها ويحسس على ضهرها وبطنها وينزل بإيده شوية لكسها وطيزها بحجة الإندماج في الرقص وهي متجاوبة معاه أوي.
وبعد شوية أحضان وتقفيش ودعك في بعض كانوا تعبوا شوية.
وحسين ماسكها من وسطها وشدها عليه وقعد على الكنبة وبيقعدها على حجره في حضنه.
نجوى (بلبونة): آآآآه.. آآآآآآآه.
وهي راحت رافعة قميصها ونازلة بطيزها على زبه إللي كان واقف ومنتصب أوي وراشق بين فردتي طيزها وهي قاعدة بضهرها في حضنه على حجره وفخادها عريانين ومفتوحين على فخاده،
ورامية راسها وضهرها على صدره، وهو حط إيديه على فخادها بيحسس عليهم وبيتنفس في رقبتها، وهي هايجة وممحونة أوي على حجره وبتدعك بطيزها بلبونة أوي على زبه المنتصب وبتتنهد.
وهي لافت رقبتها وبقا وشها في وشه، وقالتله: مبسوط يا حبيبي؟
حسين راح ساحب إيديه لفوق شوية وبيحسس على لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وقالها: مبسوط أوي أوي يا روحي، دا إنتي طلعتي مُززه أوي وجسمك حلووو أوي.
نجوى: أنا كلي ملكك يا روح قلبى، بس أخاف أتعبك وأنا قاعدة عليه كده.. قصدي يعني على فخدك وأنا جسمي تقيل عليك يا حبيبي.
حسين حضنها وضمها في جسمه أوي ومستمر في التحسيس والتقفيش في لحمها وزبه واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وقالها: تقيلة إيه بس يا نوجه!! دا حتى إنتي خفيفة أوي وجسمك ناعم وحلووو أوي.
وهي كانت خلاص ساحت من لمساته، وهو طبع بوسة من شفايفه على صوابعه ثم حط صوابعه على شفايفها وهي باست صوابعه وضمت شفايفها عليهم بتمصهم، وبإيديها بتغرس صوابعها في لحم فخاده من الهيجان والشهوة، ورفعت وشها شوية وبقت شفايفها قريبة أوي من شفايفه، وقالتله بهمس ومياصة وبتنهيدة دافية: آآآآآه.. عجبك رقصي ياحبيبي؟
حسين: عحبتيني وجننتيني وولعتيني أوي يا روحي.
نجوى (بتنهيدة سخنة): آآآآآآه.. يا سنسن، أنا من الليلة أنا هكون حبيبتك ومُزتك ومش هرتاح غير في حضنك الدافي ده يا روحي، ضمني أوي أوي يا روحي.. آآآآآآه.. آآآآآه.. أنا بحبك أوي أوي يا حبيبي يا حلم عمري.
وحسين حضنها وضمها أوي وكان جسمها كله سخن ومولع وبيترعش من الشهوة، وهي متجاوبة معاه وسايبة نفسها خالص لإيديه يعمل في جسمها إللي هو عايزه وهي في حضنه وفخادها عريانين على فخاده وكلوتها مبلول من عسل شهوتها ومكشوف قدامه ومخبي كسها المنفوخ من الشهوة ومن تقفيشه فيه من على الكلوت.
وحسين لسه شغال بإيديه تحسيس وتقفيش في لحم فخادها وعلى كسها من فوق كلوتها وعلى لحم بطنها وبيلعب في سرتها، وبيضغط على كسها من فوق كلوتها.
حسين: حبيبتي.. إنتي تعبتي يا روحي من الرقص؟
نجوى (بصوت واطي وبهمس): تعبك راحة يا حبيبي.. أنا عمري ماكنت مبسوطة أوي كده زي اللية دي، وأنا حاسة إني عروسة مع جوزها حبيبها، عشان أنا وإنت مبسوطين كده يا حبيبي وأنا عرفت أبسطك وأمتعك، وأنا معاك الليلة عشان أمتعك وأعملك أي حاجة تبسطك، أنا كلي ليك يا حبيبي وهفضل أمتعك كده طول عمري رقص ودلع ومسخرة وكل حاجة إنت تعوزها مني يا حبيبي.
حسين: مش إنتي بتقولي إنك حاسة إنك مع جوزك يا روحي؟
نجوى (وشفايفها في شفايفه): آآآآآآه.. آآآآآآه.. من الليلة إنت جوزي وأنا مراتك ومِلك إيدك يا حبيبي.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها، وخاصة إنهم هما الإتنين كانوا هايجين على بعض وسكرانين ومسطولين من شرب البيرة والحشيش.
وهو حضنها وضمها أوي وشغال تحسيس في كل جسمها وبدأ يضغط أكتر على كسها وهي بترخي راسها ورقبتها على كتفه، وهو شغال بوس في خدودها وقرب شفايفه من شفايفها وحاسس بحرارة أنفاسها بتحرق شفايفه، وهي خلاص ساحت منه خالص ومش قادرة تستحمل وبتتنهد وجسمها كله في حضنه وبيترعش، هو كان هايج خالص، وبدأ يدخل إيده شوية من تحت كلوتها وبيضغط على كسها وبيقرصها بصوابعه في زنبورها.
وهي صرخت: آآآآآه.. أحححح..
إنت بتعمل إيه يا سنسن؟ أححححح.. لأ.. بلاش الشقاوة دي يا حبيبي.. بلاش كده.. آآآآآآه.. أحححح.. آآآآآآه.
وسكتت شوية، ورجعت وقالته: طب بالراحة شوية على عروستك حبيبتك.. آآآآآآه.. مممممم.. آآآآآآه.. إنت بتعمل إيه يا حبيبي؟
حسين كان خلاص هايج عليها أوي ومش ناوي يتراجع، وفضل يدعكلها ويبعبصها في كسها وأخد شفايفها في شفايفه بوس ومص ولحس وهي متجاوبة معاه وسايحة منه خالص.
وهو كان زبه واقف أوي وراسه طالعة من البوكسر وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها ولا يفصله عن جسمها إلا البوكسر بتاعه وكلوتها الحرير إللي غرقان من كسها إللي شغال قذف عسل شهوتها، وهو شغال تحسيس وتقفيش برومانسية وشهوة في فخادها وبين فخادها وفي بطنها وتحت بزازها وفي جسمها كله.
ونجوى كانت هايجة وسايحة منه خالص وحاسة بزبه هينفجر تحت منها، وعايزاه يكمل وينيكها بأي شكل، ونزلت حمالات قميص النوم بتاعها من على كتافها بطريقة مثيرة تهيج الحجر، والحمالات كانت بتنزل شوية شوية من على كتفها وهي في حضنه على حجره، وأبوها قلعها القميص وبقت بالكلوت والسنتيان بس، وهي قاعدة في حضنه على حجره وهو شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله، وزبه راشق بين فخادها تحت كسها وطيزها في أروع مشهد سكسي مثير.
وحسين ضمها أوي في حضنه على حجره وهو بالبوكسر بس وزبه واقف ومنتصب أوي وراشق بين فخادها تحت كسها وطيزها، وشغال تحسيس في جسمها كله، وقرب شفايفه تاني من شفايفها وبيلحس بلسانه في رقبتها وودانها وخدودها وجنب شفايفها وهي سايحة منه خالص، وهي بتطلع لسانها فلمس طرف لسانه وهو عدل وشها وضم شفايفها بشفايفه ولسانه بيلعب جوه شفايفها وهي سايحة منه خالص على حجره.
وكان الوضع خرج عن سيطرة كل منهما، عن مشاعره وشهوته وعن نطاق علاقة بنت مطلقة مع أبوها الأرمل، وكانت شفايفهم هما الإتنين بتقطع بعض، وهو بدأ يدخل إيده من بين فخادها في كلوتها بيلعب في شفرات كسها الموحوح وبإيده التانيه بيعصر حلمات بزازها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ من الشهوة بسبب لعبه وتقفيشه في جسمها المثير.
نجوى: آآآآآه..ممممم.. آآآآآآه.
وهي كانت سخنت وهاجت أوي من تحسيسه وعملت نفسها مكسوفة وبتغمض عينيها وبتعض على شفايفها وهو دخل إيده أكتر شوية جوه السنتيان وبيقفش وبيضفط في حلمات بزازها.
نجوى (بتنهيدة سخنة أوي): أحححح.. حبيبي.. آآآآآه.. أيوه كده.. آآآآآه، إيدك حنينه أوي أححححح، بس بالراحة شوية ياحبيبي.. أححححح.. كده بيوجعوني آآآآآآه.. آآآآآآه.
وحسين إستمر في التحسيس والتقفيش بالراحة، وبعدها سحب إيده من على بزازها وعدل وضعها في حضنه ولاف جسمها كله بالمواجهة وهي على حجره وبقا وشها في وشه.
وفي هذه اللحظة أدرك كل منهما أنهما وصلا لمرحلة اللاعودة وأنهما وصلوا من الهيجان والرغبة والشهوة قمتها وروعتها.
وفي لحظة واحدة كانت شفايفها بتمص في شفايفه بشهوة، وشفايفه بتمص شفايفها برغبة ملتهبة، وتعانق لسانه مع لسانها يرتشف منه رحيق الرغبة والعشق، وكانت هذه القبلات مش بالشفايف بس ولكنها كانت بمص اللسان وبالجزء الداخلي لشفايف كل منهما.
وفي هذه اللحظة إشتعلت الرغبة والشهوة والإثارة الجنسية لهما هما الإتنين وسقطت كل الحواجز والإعتبارات الأبوية بينهما وتحولت إلي علاقة عشق وإشتهاء جنسي متبادلة ملتهبة.
وكانت نجوى في اللحظة دي قاعدة بالكلوت والسنتيان بس على حجر أبوها حسين وفاتحة فخادها العريانين فوق فخاده وفي حضنه ووشها في وشه، وزبه المنتصب خرج من البوكسر بتاعه وراشق في كسها المشتاق والغرقان من عسل شهوتها ولا يفصله عنه غير قماش كلوتها الحرير وغرقان من عسلها.
وتحول البوس إلي مص ولحس في رقبتها وورا ودانها وبزازها (إللي نطت خارج السنتيان) وبوس في كل حتة في جسمها ممكن تطولها شفايفه، وهي تحولت إلي لبوة في حضن عشيقها تمص وتلحس وتعض بلبونة كل حتة في جسمه وخاصة في شفايفه وحلمات وشعر صدره.
نجوى قالتله بهمس ومياصة وشفايفها في شفايفه: سنسن حبيبي.. آآآآآه.. أنا تعبت يا روحي وخلاص مش قادرة.. هموووت خالص أرجوك ريحني يا حبيبي.
حسين رفع جسمها من على حجره ونيمها على ضهرها على الكنبة وهو حاضنها وبقا جسمه كله بين فخادها، وهو كان بيحاول يسحب كلوتها بالراحة وهي مسكت إيده ومنعته بتنهيدة سخنة أوي، وهمست في شفايفه، وقالتله: آآآآآه.. يا حبيبي.. آآآآآه.. بلاش يا سنسن.. إنت كده تعبتني أوي، أنا خلاص مش مستحملة تعالى في أوضتي وناخد راحتنا جوه على السرير يا روحي.
وحسين كان هايج عليها وسخن أوي وعايز ينيكها بأي شكل، وشالها في حضنه وهي لازقة جسمها كله أوي في جسمه وشفايفهم في شفايف بعض وبزازها مدفونين في شعر صدره، وفخادها محوطة جسمه وهو رافعها بإيديه الإتنين وبزبه من تحت طيزها، وصوابعه بتبعبص طيزها الطرية زي الچيلي بحنية وشهوة.
ودخلوا أوضة نومها ونيمها على السرير على ضهرها ونام فوق منها، ومسكها من تحت دقنها ورفع وشها وقَرب شفايفه من شفايفها وهي سايحة منه خالص، وبدأ يحسس على كسها من فوق الكلوت بتاعها المبلول من عسل كسها إللي بينزل بغزارة، وبص في عيونها نظرة شهوة وحط شفايفه على شفايفها وبيبوسها برومانسية بوسة عشاق وبيمص عسل شفايفها ودخل لسانه بين شفايفها وسحب لسانها بيمص فيه وهي متجاوبة معاه وممحونة عليه أوي ومستمتعة من تحسيسه على كسها وبتفتح فخادها وتضمهم على إيده، وهما في نشوة البوس والتحسيس كانت هي بتحسس وتقفش في حلمات وشعر صدره بإيدها وبتنزل بيها لبطنه وإيدها التانيه حوالين رقبته، وهو طَلع زبه المنتصب من البوكسر، ومسك إيدها إللي على بطنه ونزلها وحطها على زبه ومسكهولها، هي إتخضت من طول وحجم زبه المنتصب في إيدها وكانت لسه هترفع إيدها، وهو حط إيده على إيدها عشان تفضل ماسكة زبه.
وهي عجبها الوضع ده وفضلت ماسكة زبه وبتحسس على راسه، ولسه شفايفها في شفايفه.
وهو رفع جسمه شوية من على جسمها ونزل البوكسر بتاعه من بين رجليه وقلعه ورماه على الأرض، وبحركة سريعة راح مقلعها الكلوت والسنتيان وهي هايجة وممحونة أوي ومتجاوبة معاه، وبقوا هما الإتنين عريانين ملط وهايجين على بعض في السرير.
ورجع حسين نام فوق منها وزبه بين فخادها وبيفرش لها بزبه شفرات كسها الموحوح وهي بتحرك جسمها كله تحت منه بلبونة، وهو شغال بعبصة بصوابعه في طيزها من تحت، وبزازها مدفونين في صدره المُشعر وشفايفهم بتقطع في شفايف بعض في أروع مشهد جنسي ساخن.
وهي بتنهيده سخنه همست في ودنه: آآآآآه.. يا روحي.
حسين رفع جسمه شوية وبيفحص وبيبحلق في جسمها إللي زي المرمر، وهي نايمة قدامه عريانة ملط وفاتحة فخادها الغرقانين من عسل شهوتها، ورافعة إيديها، وقالت له بمُحن: آآآآآآه.. خدني في حضنك يا سنسن.
وهو نام عليها وحضنها بشوق ولهفة، وتلاقت الأجساد الملتهبة وشفايفهم بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها إللي زي الملبن تتراقص في حضن صدره المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديه فيها، وزبه المنتصب زي الحديد بين فخادها الناعمة وبيفرش في كسها المشتاق الموحوح وإللي بينقط عسل شهوتها بغزارة.
وهو مسك كسها بكفه فملأ كسها كف إيده، وكان كسها مولع ناعم ومنفوخ وبينور من كتر نضافته ولمعانه.
وهو نزل بلسانه على كسها مص ولحس، وهي تزيد في صراخها: آآآآآآه.. آآآآآآه.. أوي أوي، مش قادرة.. أححححح.. آآآآآآآه.. حبيبي إلحسلي ومص كسي أوي أوي، كسي مولع نار يا حبيبي، أنا مشتاقه ليك أوي يا سنسن.. أووووووف.
وتشد في راسه وشعره عشان يدفن راسه بين فخادها أوي.. ولسانه شغال لحس ومص، ودخله بين شفرات كسها الوردية وبيمص عسل كسها كله.
ونجوى قامت ومسكت زبه وباسته ودخلته في بوقها وبتلحس وتمص فيه بلهفة وشغف، وفضلت تمص فيه بإثارة وسكس ورغبة ليس لها حدود.
وهي كانت بتتلوى تحت منه وكسها بيقذف شلالات من العسل، ومسكت زبه وحطته على كسها، وبتصرخ: آآآآآآه دخله يا حبيبي كسي مولع.. أححححح.. همووت يا روحي.. دخله بسرعة.
وعماله تعض في كتفه ورقبته وهايجة أوي أوي.
طبعاً كل ده هيجه أكتر، وهي بتصرخ: أوي أوي دخلووووو.. دخلوووو كله.. آحححححح.. ناااار يا روحي، أوووووف.. هموووت.. يللا نيكني ياحبيبي ودخل زبك كله في كسي يا روحي.
ورفعت وسطها وجذبت جسمه بكل طاقتها عليها.. فإندفع زبه في كسها بفعل إثارتهم وهياجنهم هما الإتنين وسوائل كسها المتدفقة.
وكان كسها سخن مولع ومنفوخ وناعم أوي، وهي قفلت على زبه بكسها، وكانت بتتلوى تحت منه زي الأفعى، وكسها لم يتوقف عن قذف عسل شهوتها، ولم يتوقفوا هما الإثنين عن مص الشفايف ومص ولحس بززازها الطرية الناعمة وحكهم وفركهم بشعر صدره وحوطت ضهره بفخادها حتى لا يفلت زبه من كسها ثانية واحدة وهو بيحركه للخارج وجوه كسها عشان يهيجها أكتر، وبإيده شغال شغال لعب وبعبصة في طيزها الطرية زي الچيلي من ورا، وإختلط صوت صراخها مع صوت أنفاسهم هما الإثنين مع كل أححح وآآآآآه وأووووف مع الصوت الممتع الرائع لتفريغ الهواء من حركة زبه جوه كسها.
هو رفع جسمه شوية من غير ما يطلع زبه من كسها وقعد تاني وأخدها على حجره وهي في حضنه، وخلاها ترفع وتنزل نفسها على زبه بمساعدته، والوضع ده كان بيهيجها ويمتعها أوي أوي.
وفضلوا كده قرب نص ساعة، ولما هو حس إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر، فنيمها ونام فوق منها، وزبه كل ده بيرزع في كسها.
ولما حسين حس إنه قرب ينزل لبنه فضمها وحضنها جامد أوي وأخد شفايفها في شفايفه، وهي حضنته جامد من فوق ولافت فخادها على ضهره، وهو قام برشق زبه كله أوي في كسها ومسك طيزها أوي من تحت.
وفي لحظة واحدة كانوا هما الإتنين جابوا شهوتهم في وقت واحد وإختلط لبن زبه مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقهم لبعض، وأخدها في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما حسين خَرَج زبه من كسها قامت نجوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه وزبه واقف وبيتراقص على باب كسها وبين فخادها، وحلمات بزازها السخنة مدفونين في شعر صدره المثير، وبإيده شغال تقفيش في فلقتي طيزها من ورا وصوابعه شغالين بعبصة في نص فتحة طيزها المولعة.
نجوى (بلبونة): مبسوط يا حبيبي، نوجه حبيبة قلبك عرفت تمتعك؟
حسين: تمتعيني إيه يا روحي!! دا أنا عمري ما كنت مبسوط وإتمتعت في السرير زي المرة دي معاكي يا عفريتة، وإنتي كده مبسوطة يا حبيبتي؟
نجوى: حبيبي.. إنت حسستني إني أميرة، وكأني كنت طايرة في السما، إنت حنين وحَبوب أوي، وفظيع أوي يا بابا.
حسين (وهو بيضحك أوي): هاهاهاها.. هاهاهاها.. بابا إيه يا روحي!! دا أنا كنت لسه بنيكك بزبي في كسك يا عفريتة.
ونجوى مسكت زبه المنتصب بإيدها وبتفرش بيه كسها وقفلت فخادها عليه وضمت شفايفها في شفايفه، وبتقوله بهمس ودلع ولبونة: حبيبي.. إنت من الليلة حبيبي وجوزي وراجلي وروح قلبي الغالي عشق وحلم عمري إللي متعني وهيفضل يمتعني بزبه في كسي، دا أنا طول عمري بحلم بإني أكون معاك عريانة ملط في حضنك كده وتحت زبك في السرير.. آآآآآآه يا روحي.
وراحت نجوى وهي في حضنه لافت بجسمها وبقا ضهرها في وشه ومسكت إيديه الإتنين وحطتهم على بزازها، ومسكت زبه وحطته على باب طيزها وزقت نفسها لورا أوي، وهو راح راشق زبه كله في طيزها، وراح قالبها على بطنها وحط مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان يرفع طيزها شوية ونام فوق منها بينيكها في طيزها، وهي بتتأوه وبتأن: أوي.. آآآآآه.. أحححح..
آآآآآآه.. أوووووووف.
ومن شدة الهيجان وإيديه بين حلمات بزازها وكسها الموحوح وفخاده محوطة فخادها، وشفايفه بتقطع شفايفها بوس بهيحان أوي وفي رقبتها وودانها وجسمها كله.
وبعد وقت طويل لما خلاص طيزها إتهرت وفشخ طيزها نيك، هو رفع نفسه شوية وقلب جسمها ونيمها على ضهرها ورجع ينيكها تاني بعنف وبشهوة جنونية في كسها ويهري جسمها كله تحسيس وتقفيش ولحس ومص ودغدغة، وهي متجاوبة معاه أوي وكأنها لبوة محترفة نيك.
ولما هي حسيت إنه خلاص قرب ينزل لبنه في كسها تاني، فمسكت بزازها ولحست بصوابعها من بينهم وشاورت على بين بزازها.
ففهم أبوها هي عايزة إيه وطلع زبه من كسها وقعد على بطنها بحنية وحط زبه بين بزازها وهي ضمت بزازها بإيديها على زبه، وهو شغال نيك رايح جاي في بزازها ربع ساعة، ومن شدة الإثارة كان زبه قذف كمية مهولة من اللبن على صدرها ورقبتها وطار على وشها وشعرها، فإلتهمت زبه بين شفايفها مص ولحس بشهوة ورغبة.
وبعد شوية كان زبه وقف تاني أكتر من الأول وهو تحول الي فحل شهواني، وسحب زبه من بوقها وحشره تاني مرة واحدة في كسها، وهي بتصرخ وهي موحوحة أوي، ورزعها في كسها المرة دي بهيجان ورغبة وشهوة حاميه أوي لما كانت خلاص هتموت من كُتر النيك.
وأخدها حسين في حضنه وهما عريانين ملط، وطبعاً ماخرجش زبه من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما حسين خَرَج زبه من كسها قامت نجوى وباسته بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفه، وكان لسه جسمها كله في حضنه، وفضلوا كده نيك ومليطة من أول الليل لبعد طلوع الشمس.
وأخدها حسين في حضنه وهي ماسكة زبه وناموا لبعد الضهر بسبب تعبهم من كتر النيك والمليطة الجنسية طول الليل، ونجوى اللبوة المثيرة تحت زب معشوقها حبيبها أبوها حسين الزبير.
ومن الليلة دي كانت بداية حياتهم الجديدة إللي كلها نيك ومليطة ورقص وشرب وكإنهم في شهر عسل دائم، حسين الأرمل مع نجوى بنته المطلقة الممحونة عليه.
(تمت)
__________________