لمـــــا كان أسمــــه بُلبُــــــــــل (4)

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
2,655
مستوى التفاعل
113
النقاط
163
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
لمــــا كان أسمـــــــــه بُلبُـــــــل (4)
==================
طلعت جنبه ع السرير – كان واضح أنه تعب بس محرج يقول – لكن في نفسي - كنت زعلانة ليكون تعب بجد – لأن بصراحة لسه ما أتمتعش بالعكس أنا اللي متعته – تقريبآ أنا اللي نكته وهو لسه ماناكنيش
دقايق – من نفسي لما حسيت أنه هدي شوية وكان نايم على ضهره قمت بالراحة وبوسته بوسة خفيفة على شفايفه – لقيته لسه هادي – مسكت شفته الي تحت بشفايفي وقعدت أمص فيها وأتعمد بزازي العريانة تُحك في صدره – بدأ يلف ايده حوالين ضهري – فهمت – نمت فوفيه وأنا باحسس كل جزء من جسمه – كانت أول مرة أشوف واحد عريان وبين أيدي – أبن البقال بالكتير كنت بأشوف زوبره لما يكلب مني أمسكه وهي لحظات واسيبه – فتح عينه ا]ده ورا ضهري – نزل بأيده لحد طيزي – أيده التانية راحت تساعد أختها – بحركة رقيقة فشخ الفلقتين عن بعض – وبدأت صوابعه تدور على خُرم طيزي – زاد هياجي – بصراحة أول مره حد يلعب في طيزي ع اللحم كده – كانت أيدي وصلت نهاية مشوارها عند راس زوبره – ولساني بيلحس كل حتة في صدره – لدرجة أني مصيت حلماته – خدت زوبره بين أيدي بحنان – بدأ النشاط يدب في زوبره تاني – شال صوابعه من خرم طيزي – الحركة دي زعلتني – كنت مستمتعة بصوابعه وهي بتخرق طيزي – دفعني من على صدره – فهمت – سيبت زوبره وقمت من فوقه – قعدت على ركبتي – قال لي : نامي انتي على ضهرك بقى – نمت – نام فوقي – دخل زوبره بين فخادي وقاللي : اقفلي عليه بس مش قوي – كنت قفشتهم قبل مايتكلم – وبحركة خبيثة بطيزي نزلت شوية عشان أحس بزوبره قريب من شفايف كُسي – مسك درعاتي فردهم ع المخدة بدأ يبوس في شفايفي بشويش – وبعدين – حط شفتي اللي تحت بين شفايفه وقعد يمص فيها – حسيت كأني في حلم – دخل لسانه جوه بؤؤي – فهمت – قعدت أمص في لسانه وأنا متخيلاه زوبره – شوية طلعت لساني وهو بدأ يمصه – دقايق في متعة رهيبة – لدرجة أني نزلت لبني على زوبره اللي بين فخادي وما أعترضش – بدأ يبوس في رقبتي وورا وداني – نزل على بزازي – أضطر يخرج زوبره من بين فخادي – حزنت شوية لكن استسلمت – رضع من حلماتي كأنه طفل جعان من يومين – اتعدل على ركبته – مسك زوبره بأيده وقربه من بزازي – حرك راس زوبره بين بزازي طالع نازل – دفن زوبره بين البزين – كان بينيك بزازي بشكل ممته رهيب ج جريت بصوابعي على كسي اللي بيصرخ – حس بحركتي – بص لي وأبتسم وقالي : تعرفي تنامي فوقي خلف خلاف ؟ قلت يعني أيه ؟ قال : يعني زوبري يبقى في بؤكك وكسك يبقى بؤيي – أنت مش عجبك المنظر اللي في المجلة ؟ مص الزوبر ولحس الكُس ؟ قلت : قوي – قال : ح نعمل الأتنين في وقت واحد – خدت الوضع صح قوي وكأني متعودة عليه – مع أنها اول مرة – أبتديتالحس بيضانه – وحاسة بلسانه على شفايف كُسي – في الوقت اللي كان زوبره كله في بؤيي وب امص فيه – كان هو بيقطع شفايف كُسي نيك ببؤه – أيوه – كان بينيكني بشفايفه في كسي أحسن من اي زوبر – رغم أني كنت لسه مادقتش نيك الزوبر في كُسي لكن كنت متأكدة أنه مش ح يكون أمتع من كده – قعدنا في الوضعية دي دقايق ممتعة – وفجأة – لقيته أتنفض وقام من فوقي – أتخضيت – في أيه يابيه ؟ قالي : لبني ح ينزل – مديت أيدي بسرعة عشان امسك زوبره وأحطه في بؤيي – بعد أيد وقال : مش كل مرة – سيبين اهدى شوية – قومي أفتحي الدولاب – في الرف اللي فوق ح تلاقي علبة كريم – هاتيها – قلت : خير يابيه – أنت أتعورت – ضحك وقال لأ – ح تفهمي دلوقتي – جبت الكريم أديتهوله – سألني : ا،تي أتمعتي معايا – قلت ك قوي – قال يبقى لازم تكملي متعتي – قلت تحت أمرك – نامي على ضهرك – نمت – مسك راس زوبره وبدأ يحركه طالع نازل على شفايف كُسي زي ما كنت أنا بأعمل معاه – هيجت ع الآخر – حطيت أيدي ورا ضهره – بقيت أحرك طيزي وأشده بأيدي علشان يدخل زوبره في كسي – نص راس زوبره دخلت في أول كسي – زاد هياجي – بدأ لبني ينزل زي الحنفية على زوبره – وياريته ما حصل – لما لبني نزل وغرق زوبره أنتبه – خرج زوبره من كُسي بسرعة وقعد على رُكبه – وقاللي أنزلي ع الأرض – زاد حزني – ظنيت ان ساعة المتعة انتهت – نزلت ع الأرض – لسه بامد أيدي آخد هدومي زعق لي وقال : سيب اللي في أيدك – بس خليكي موطية زي ما أنتي – نفذت – وقف ورايا – بدأ يحرك زوبره بين فلقتي طيزي – دخل حته من راسه جوه طيزي يادوب حسيت براس زوبره عند خُرم طيزي – طلعه – قلت له بتوسل ليه ؟ قال أصبري شوية – أنزلي على أيديكي وركبك – نفذت – كان هو كمان نزل على ركبه وبقت طيزي في وشه – بأيديه فشخني – قصدي فشخ طيزي – دخل صباعه في طيزي – وصل للخُرم – حاول يدخل أول عقلة – صرخت – قالي : هو ماحدش ناكك في طيزك قبل كده ؟ رديت : قلت لحضرتك أبن البقال كان يادوب بيقفش ويحسس على كسي – قالي : ماتقلقيش – مش ح تحسي بوجع كبير – مد أيده – مسك علبة الكريم – بصباعه بدأ يدهن خُرم طيزي داير ما يدور – لحد ماحس ان خُرم طيزي بقى طري شوية – كل ده وأنا لسه على ركبي وأيدي – بدأ يدخل صباعه في خرم طيزي بشويش – حسيت بوجع – بس مش زي الأول – شوية شوية صباعه كله كان جوه طيزي وبعدين بدأ صباعه يوسع لأخوه التاني – كنت أستويت – قلت له : انا تعبت قوي يا بيه – قالي : شوية و ح اريحك – وقف ورايا وبدأ يدخل زوبره في طيزي – بس المرة دي حسيت براس زوبره عدت من خُرم طيزي – صرخت بصوت واطي – قاللي : لو واجعك أخرجه – قلت لأ – بس بالراحة شوية – واحدة واحدة قعد يدخل زوبره في خرم طيزي لحد ما دخل كله في طيزي – سابه لحظات – بدأ يخرجه من طيزي – قمت على زوبره قوي بطيزي – ضحك وقال : ما تخافيش يا لبوة – مش ح اخرجه قبل ما ينيكك وانت اللي تقولي خلاص – بدأ يدخله ويخرجه بأنتظام وبالراحة في طيزي – وبعدين بدأ يسرع - لحد ما حسيت ببضانه بتخبط على طيزي من بره قعد ينيك في طيزي بقوة حوالي دقيقتين – لحد ما وقف – وحسيت ببركان مية سخنة أنفجر جوة طيزي – حسيت بمتعة أجمل من كل المتعة اللي حسيتها من أول اليوم – جه يخرج زوبره من طيزي قمط عليه قوي – والمرة دي أنا اللي قلت له : حرام لبنك يضيع ع الفاضي – قاللي : مخلاص يالبوة – نكتك في طيزك ونزلت لبني فيها – قلت : لأ يا حبيبي لسه زوبرك بينقط وأنا ما بأفتريش ع النعمة
أحمد رشوان
 
عودة
أعلى