في بيت كبير قديم في حارة شعبية، عاشت أسرة مكونة من الأم (أم ياسر)، وابنها ياسر (18 سنة)، وبنتها الصغيرة (14 سنة)، وبنتها الكبيرة منال (25 سنة).
الأب توفي من 5 سنين، والأم هي اللي بتحاول تمسك البيت. ياسر شاب في أول شبابه، طويل، رياضي، بشرته سمراء، وجسمه بدأ يتكون بسرعة. أما منال فكانت موزة بمعنى الكلمة.
منال اتجوزت وهي لسه 18 سنة من المعلم سيد، معلم المنطقة الكبير (29 سنة دلوقتي). الراجل ده معروف في الحارة كلها، اتخرج واتربى معاهم، وكان فرق السن بينه وبين منال 4 سنين بس. اتجوزها وهي عروسة زي الورد، وخلفت منه 3 عيال في أقل من 6 سنين.
منال كانت ومازالت موزة مرعبة. جسمها مليان ومثير. صدرها كبير جدًا، ثقيل، بارز، مهما وسّعت العباية السودة مش بتقدر تخبيه. كل ما تمشي يهز يمين وشمال زي الجيلي. طيزها أكبر وأشهر، مدورة، ملساء، بتتهز مع كل خطوة وبتشد أعين الرجالة في الشارع. بشرتها بيضاء ناعمة، وشها حلو، شعرها أسود طويل.
بس في السرير… الموضوع كان كارثة.
المعلم سيد كان راجل طيب ومحترم، بس مش قد الجسم ده على الإطلاق. زبه في أحسن أيامه كان 23 سم بعد ما بدأ ياخد مقويات، لكن الأداء كان ضعيف جدًا. 20 دقيقة بالكتير، يدخل ويطلع، يقذف وينام. منال كانت تموت من الهيجان. مع الوقت بدأت تشكي له:
"يا سيد، كده مش هيفيد. أنا محتاجة أكتر… نفسي أتناك كويس، مش أحس إني بتتناك نص نيكة."
المعلم سيد كان يتحجج وياخد أدوية أكتر، الزب كبر شوية والمدة زادت، لكن منال لسه مش شبعانة. كانت عايزة تتناك 3-4 مرات في اليوم.
في البيت، بدأت منال تمني نفسها بأي حاجة. تدخل المطبخ، تاخد خيارة كبيرة أو جزرة سميكة، تدخلها في كسها وهي واقفة. أو تاخد التليفون، تدخل الحمام، تقفل على نفسها، وتتفرج على أفلام سكس عنيفة، خصوصًا اللي فيها زبار كبيرة تخينة بتفشخ كس نسوان. كانت بتتمني زب كده يملاها ويوجعها.
مع الوقت، الهيجان زاد، والشكاوى زادت. منال بقت تروح بيت أمها كتير وتفضفض:
"يا ماما، كسي بياكلني… مش قادرة. المعلم سيد ده مش بيكفيني."
الأم كانت ترد بنفس الكلام:
"يا بنتي، خلاصي مع نفسك في الحمام وخلّي بالك. متفضحيش الراجل ولا تفضحينا."
ياسر كان بيسمع الكلام ده كتير.
في أول مرة سمع أخته بتقول "كسي بياكلني… نفسي أتناك صح"، زبه وقف فجأة. دخل الحمام بسرعة وضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر جسم أخته.
وبعد كده… بقى كل ما منال تيجي وتبدأ تحكي، ياسر يقف يسمع، يهيج، ويروح يضرب عشرة.
مع الوقت بقى ياسر مدمن على كلام أخته. كل ما يسمع صوتها الهايج وهي بتشتكي لأمه، زبه يقف لوحده. يدخل الحمام، يقفل الباب، ينزل البوكسر ويضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر جسمها: الصدر الكبير اللي بيهز، الطيز الملبنة اللي بتترج، والكس اللي بيشتكي إنه جوعان.
منال من جهتها بدأت تلاحظ حاجات غريبة. غياراتها الداخلية (السليبات والبرازات) بتختفي يومين وتلاتة وبترجع مكانها بس مش بنفس الطريقة. كانت ريحتها مختلفة، زي لو حد لمسها كتير. أول مرة شكت لأمها:
"يا اما, في حاجة غلط الغيارات بتاخد وترجع بعدها. ؟."
الأم ردت باستهتار:
" مش بيرجعوا نظاف، عايزة إيه تاني يا بنت؟"
لكن منال شكت. وبدأت تلاحظ حاجة أكبر: نظرات ياسر ليها. نظرات طويلة جريئة. يبص على صدرها وهو بيهز تحت العباية، يبص على طيزها وهي ماشية، عينيه مليانة شهوة صريحة زي اللي بتشوفه في أفلام السكس. النظرة دي كانت بتخلي منال تحس بحرقان في كسها، وبتبتسم في سرها.
في يوم حر شديد، رجعت منال البيت فجأة بعد الظهر. لقت ياسر نايم على الكنبة في الصالة بالبوكسر الأسود بس. رجليه مفتوحة شوية، والشمس داخلة عليه. من فتحة رجل البوكسر كان طالع زبه النايم… كبير جداً حتى وهو نايم، بني غامق، وراسه بارزة، وبضان ضخمة مدلدلة بره، لونها بني فاتح، متدلية لحد ما تكاد تلمس الكنبة.
منال وقفت زي التمثال. عرقت في ثانية، فمها جف، كسها بلّل السليب بسرعة. عينيها اتعلقت على البيضتين الكبيرتين دي:
"يا كس أمك… كل دول بيضتين بس؟ أمال زبك نفسه عامل إزاي يا ياسر؟"
الأم لاحظت بنتها واقفة ووشها أحمر وبتعرق، فقامت صحّت ياسر بسرعة:
"ياسر قوم يا ولد، أختك هنا. خش غير هدومك."
ياسر قام وهو لسه نعسان، وبحركة تلقائية مسك زبه من فوق البوكسر وعدّله. التكتل الضخم ده تحرك وانتفخ شوية تحت القماش. منال شافته كويس، عضت على شفايفها وقالت في سرها: "يا ربي… ده لو وقف هيبقى إيه؟"
ياسر سلم عليها بنظرة فيها خجل وشهوة مع بعض ودخل غرفته.
منال راحت قعدت جنب أمها، مسحت عرقها، وعضت على شفايفها. الأم بصت لها وقالت بهمس:
"ما تهدى يا بت مالك؟"
منال ما ردتش، بس كسها كان مبلول تماماً.
بعد كام يوم، منال قررت تعرف الحقيقة. جات البيت بالليل، حطت لبانة صغيرة على سن باب غرفة ياسر، واستنت لما يدخل. بعد شوية فتحت الباب سنة صغيرة. الغرفة ضلمة، بس شافت حاجة كبيرة مدلدلة بين رجليه بتتحرك وهو بيضرب عشرة بهدوء.
فتحت الباب فجأة وقالت بصوت ناعم فيه تحدي:
"إيه اللي بتعمله يا ياسر؟"
ياسر لف بسرعة وغطى زبه بإيديه الاتنين. منال شافت الشكل الضخم ده حتى في الضلمة. قالت له بابتسامة خفيفة:
"لما بتحب تقعد براحتك… اقفل الباب يا خول."
وخرجت بسرعة، قلبها بيضرب بعنف.
ياسر لسه واقف في الغرفة، وهو بيحاول يلحق منال. مشى وراها بسرعة وهو لسه بيحاول يغطي نفسه بإيده، وفتح الباب... لقى اللبانة الصغيرة ملزوقة على سن الباب من بره.
وقف ثانية. دماغه دار.
"يا كس أمهك... عملتى كده عشان تفتحى عليا الباب؟"
ابتسم ابتسامة شريرة وهو بيفهم إن أخته مش بريئة زي ما بتتصنّع. رجع جوا غرفته، قفل الباب كويس، ورمى نفسه على السرير يضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر منظر أخته واقفة قدام الباب وبتبص على زبه.
منال راحت على طول للصالة، وشها أحمر وهي بتحاول تخبي إن كسها مبلول. الأم كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون، بصت لبنتها وقالت بصوت هادي بس فيه سخرية:
"هو برده اللي خول يا شرموطة؟"
منال وقفت مبهوتة:
"مهو ساب باب غرفته مفتوح يا اما!"
الأم ضحكت ضحكة خفيفة وقالت:
"طب بطلي ترمي اللبان في الشقة عندي عشان مش بيطلع من السجاجيد والأبواب. ."
تمر الأيام والهيجان بقى يأكل الاتنين.
ياسر كل يوم بيضرب 10 مرات على الأقل. ياخد سليب منال الداخلي، يشم ريحة كسها وطيزها، يلفه على زبه ويضرب بقوة وهو بيحلم إنه بيفشخها.
منال في بيتها بقت بتفشخ كسها 7 ونص مرات في اليوم. بعد ما المعلم سيد يخلّص وينام، تروح الحمام أو المطبخ، تاخد خيارة كبيرة ، تدخلها جوا كسها وهي بتفتكر زب ياسر الضخم اللي شافته مدلدل. كانت بتوصل للنشوة
الاتنين بقوا محترقين، كل واحد في بيته بيحلم بالتاني، وكل نظرة بينهم في الصالة بقت مليانة كهربا.
في يوم من الأيام، منال جات بيت أمها بعد الظهر. كانت لابسة عباية سودة ضيقة شوية على جسمها، صدرها بيهز مع كل خطوة، وطيزها بتترج من تحت. لقت باب غرفة ياسر مفتوح شوية... مش زي العادة.
قلبها دق بقوة. قربت بهدوء، بصت من الفتحة، ما شافتش ياسر. دخلت سنة... سنتين... لحد ما وقفت في نص الغرفة.
فجأة... الباب اتقفل وراها بسرعة.
النور ولع.
ياسر كان واقف وراها تماماً، عريان تماماً.
زبه مدلدل : 33 سم تخين زي دراعه . بني غامق لامع، الجلد لسه مغطي الراس بس الراس بارزة ومنتفخة، بضان كبيرة مدلدلة لنص الزب تقريباً، كله عروق نابضة واضحة. زبه بينبض لوحده قدامها.
منال رجعت خطوتين لورا، عينيها واسعة، عرقت في ثانية، كسها بلّل السليب والعباية.
"يا... يا ياسر... إيه ده..."
حاولت تخرج، بس ياسر قرب عليها ببطء، زبه الضخم لمس بطنها من فوق العباية، سخن وثقيل. بص في عينيها وقال بصوت خشن:
"المرة دي... بمزاجي ."
منال حسّت رجليها بترتعش. حاولت تدفع ياسر، بس إيديها لمست صدره العاري وسحبتها بسرعة. قلبها بيضرب بجنون، كسها بينزل ميه. خرجت من الغرفة بسرعة وهي بتحاول تتنفس.
راحت على الصالة، لقت أمها قاعدة. الأم بصت لها وقالت بابتسامة خبيثة:
"حجتك إيه المرة دي يا بنت الهايجة"
منال ما ردتش. راحت بيت جوزها وهي طول الطريق بتفتكر كل سنتيمتر في زب ياسر.
دخلت البيت، لقت المعلم سيد قاعد مع العيال. مسكته من إيده وجرت بيه أوي للأوضة.
"عايزاك دلوقتي يا سيد."
نيكها فعلاً، بس زي العادة... 20 دقيقة وخلّص ونام. منال قامت بالليل محترقة. راحت المطبخ، جابت أكبر خيارة، وقفت قدام التلاجة وحطتها في كسها بقوة. بعدين دخلت الحمام، رفعت رجليها في البانيو وفشخت نفسها بيه لحد ما الخيارة اتكسرت جواها. لسه هايجة، دخلت صوابعها كلها وهي بتصرخ بهدوء: "يا ياسر... زبك... نفسي في زبك..."
الصباح التاني، منال صحيت من النوم وهي محترقة. المعلم سيد لسه نايم، قالت له بسرعة:
"هقعد عند ماما يومين تلاتة."
رد عليها وهو بيتمدد: "ياريت، يمكن تهدي شوية يا شرموطة."
منال لبست عبايتها السودة وخرجت بسرعة. وصلت بيت أمها، الأخت الصغيرة كانت لابسة شنطة المدرسة ونازلة. فتحت لها الباب وقالت: "صباح الخير يا مانو." ونزلت.
منال دخلت، لقت أمها في المطبخ بتعمل الإفطار. سألتها بسرعة:
"ياسر راح الشغل ولا لسه؟"
الأم ردت: "لسه نايم في أوضته."
منال سيابت الشنطة بتاعتها على الكنبة، ودخلت غرفة ياسر بدون ما تدق الباب.
الغرفة ضلمة شوية، الستارة مسحوبة. ياسر نايم على ضهره عريان تماماً. رجليه مفتوحة، وزبه الضخم مدلدل بين رجليه، لسه نايم بس ثقيل وطويل، البضان الكبيرة متدلية تحتيه. صدره بيطلع وينزل بهدوء.
منال وقفت ثانية، كسها بلّل فوراً. عضت على شفايفها، وبعدين قفلت الباب بهدوء، وقالت بصوت ناعم مليان شهوة:
"المرة دي... بمزاجي انا يا ياسر."
ونطت على السرير فوقيه.
ياسر صحي من الصوت، بص لقى أخته فوقيه. قبل ما يتكلم، منال باست بقه بعنف، لسانها دخل في بقه، بتلعق وتمص. ياسر حضنها بقوة، إيديه نزلت على طيزها الملبنة من فوق العباية وضغط عليها.
قلعت العباية بسرعة. جسم منال طلع زي القنبلة: بزاز كبيرة بيضاء مليانة لبن، حلماتها بنية كبيرة واقفة، طيزها مدورة ضخمة، كسها محلوق ومبلول بيتلمع.
زب ياسر بدأ يقف تدريجياً تحتها. الجلد رجع لورا ببطء، الراس الكبيرة طلعت، الزب كبر حته حته، العروق بانت، ووصل 33 سم تخين واقف زي الحديد، بينبض ويضرب على بطن منال.
ياسر قلبها على ضهرها في وضع missionary. فتح رجليها، حط راس زبه على كسها المبلول، ودفع أول زقة.
منال عضت على شفايفها: "آآآه... كبير أوي يا ياسر..."
الزب دخل نصه (حوالي 17 سم) وهي بتصرخ من الوجع واللذة. ياسر حط إيده على بقها وضغط، ودفع الدفعة التانية بقوة. الزب كله دخل جوا كسها، 33 سم كاملة فشختها.
بدأ ينيكها بعنف، يدخل ويطلع بسرعة، كراته بتضرب على طيزها. منال عينيها اتقلبت، بتعض على إيده وبتصرخ فيها: "نيكني... فشخني يا ياسر... أقوى..."
غيّروا الوضع. منال ركبت فوقه، طيزها الكبيرة بتترج، ونزلت على الزب كله. بدأت تنطط بجنون، بزازها بيهزوا يمين وشمال. ياسر ماسك بزازها ومصّ في حلمة واحدة، لبنها طلع في بقه. منال ماسكة التانية ومصّتها هي كمان وهي بتتنهد.
ياسر شالها على زبه وهو واقف، مشى في الغرفة وهو بينيكها، الزب داخل وخارج وهي بتصرخ. رجع رماها على السرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها ونكها من ورا بعنف.
استمر النيك ساعتين كاملة، يغيّروا أوضاع، يمصوا في بعض، يعضوا، يضربوا على الطيز.
فجأة... خبط على الباب بقوة.
صوت الأم: "كفاية كده !"
منال وياسر انتبهوا. بسرعة لبسوا هدومهم. ياسر خرج يخش الحمام، ومنال خرجت للصالة وشها أحمر ومبتسم.
منال واقفة في الصالة، وشها أحمر، شعرها منكوش عبايتها مليانة عرق، وكسها لسه بينزل ميه على فخادها. عضت على شفايفها وقالت بنص صوت:
الأم قربت منها، بصت في عينيها وقالت بصوت خفيف:
"شبعتي يا شرموطة؟"منال عضت على شفايفها، كسها لسه بينزل، وقالت:
منال اتبهرت، بصت لأمها بعيون واسعة:
"قصدك إيه يا ماما؟!"
الأم ضحكت ضحكة هادية وهي بتبص في عينيها:
"هو أنا عبيطة يا بنت؟ ده أنتِ خرج كسك ووشك نور، كنتِ جاية بحال ودلوقتي بحال تاني خالص. بصي... مدام المعلم سيد ميعرفش يشبعك، ياسر أحسن وأكبر من الغريب بكتير.."
تكمل الام وتقولها : " المهم شبعتى واتكيفتى"
ترد منال بدون تردد
"لسه... مش شبعت."
الأم ابتسمت ابتسامة فاهمة وقالت:
"طب يلا ورا ياسر في الحمام يكملوا... أنا هقفل على الباب."
منال سمعت الكلام ده، دماغها دار، كسها نزل دفعة ميه جديدة على رجليها. ما فكرتش كتير... خلعت العباية السودة في الصالة في ثانية، تحتيها مفيش حاجة خالص. بزازها الكبيرة طلعت ترج، طيزها الملبنة بانت، كسها الأحمر المنتفخ بينزل ميه.
راحت تجري ورا ياسر في الحمام.
ياسر كان واقف تحت الدوش، المية سخنة بتنزل على جسمه، زبه لسه واقف نص تصلب بعد النيك اللي فات. منال فتحت باب الحمام ودخلت، قفلته وراها.
"يا ياسر..."
نطت عليه، حضنته من ورا، بزازها الكبيرة ضغطت على ضهره. إيدها نزلت مسكت زبه الضخم من ورا، بدأت تحركه بإيدها الاتنين.
ياسر لف عليها، باسها بعنف، لسانه داخل بقها. رفع رجلها اليمين على حافة البانيو، حط راس زبه على كسها المبلول، ودفع بقوة.
"آآآآه يا ياسر... فشخني!"
الزب الـ33 سم دخل نصه في زقة واحدة. منال عضت على كتفه. ياسر مسك طيزها بإيديه الاتنين، رفعها، وحط رجليها حوالين وسطه، وبدأ ينيكها واقفين تحت الدوش بعنف مرعب. المية بتنزل على جسمهم، صوت اللحم بيضرب في اللحم بيملي الحمام.
غيّروا الوضع... منال ساندت إيديها على الحوض، طيزها ورا، ياسر من وراها بيدخل الزب كله ويطلعه، كراته بتضرب على كسها. بزازها بتترج تحتها زي الجرس.
"نيكني أقوى يا أخويا... أنا كس أختك... فشخه!"
ياسر مسك شعرها، شدّه، ودفع أقوى. بعد نص ساعة، قلعها، قعدها على الحوض، فتح رجليها، وركع بينهم ومص كسها بجنون، لسانه داخل جوا وهو بيمص البظر. منال جاتت مرتين ورا بعض وهي بتصرخ.
بعدين قامت هي، ركعت قدام ياسر، حطت الزب الضخم بين بزازها، بدأت تدلكه بصدرها اللبني، وتمص الراس الكبيرة في بقها. ياسر ماسك راسها ويدخل الزب في حلقها لحد ما عينيها دمعت.
بعد ما منال ركعت قدام ياسر في الحمام، حطت الزب الضخم بين بزازها اللبنية الكبيرة، بدأت تدلكه بقوة وهي بتمص الرأس الكبيرة في بقها. ياسر ماسك راسها بإيديه ويدخل الزب في حلقها بعمق لحد ما عينيها دمعت وبتختنق. بعد ساعة كاملة من النيك تحت الدوش بكل الأوضاع (وقفين، من ورا، على الحوض، رافع رجلها)، ياسر شالها على زبه وهي رجليها ملفوفة حوالين وسطه، الزب لسه داخلها كامل، وخرج بيها من الحمام عريانين تماماً.
لما خرجوا من باب الحمام، الأم كانت قاعدة في الصالة. رفعت عينيها ولقت بنتها متشالة على زب ياسر الضخم، طيزها مفتوحة والزب داخلها، ميه ولبن بتنزل على الأرض. الأم وقفت، ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت:
"جوز شراميط لما اقوم اعملهم اكل"
ياسر مشي وهو لسه شايل منال على زبه، دخل غرفته ورماها على السرير وبدأ يكمل نيكها بعنف. السرير بيترج، منال بتصرخ: "آآآه يا ياسر… فشخني… متوقفش!"
قبل ما سارة ترجع من المدرسة بساعة، الأم خبطت على باب الغرفة بهدوء وقالت:
"اختكم راجعة… كفاية يا جوز شراميط، قوموا عشان تتغدوا."
منال وياسر خرجوا. منال لابسة قميص نوم شفاف أسود كانت جايباه معاها، بزازها واضحة تحت القماش، وياسر لابس بوكسر بس. قعدوا الـ4 يتغدوا على السفرة. كس منال كان مبلول ولبن ياسر بينقط منه على الكرسي، وزب ياسر بارز وواضح من تحت البوكسر.
الأم بصت لسارة وقالت بهدوء:
"أخوكي وأختك الكبيرة عندهم مشكلة كبيرة وبيحلوها سوا. ملكيش دعوة باللي بيحصل خالص، ركزي في دروسك ومدرستك."
سارة بصت لأمها بنظرة فيها معرفة وفهم، وقالت بهدوء:
"طيب… وعقبالنا."
وبعد ما خلصت أكلتها دخلت غرفتها.
منال وياسر رجعوا الغرفة تاني عريانين تماماً. ياكلوا وهما بينيكوا. منال راكبة ياسر وبتاكل المحشي وهي بتنطط، ياسر ماسك طيزها ويدخل الزب كله. اللبن مغرق الملاءات والسرير وحتى الأرض. استمر النيك طول اليوم الأول بعنف وشهوة لا تنتهي.
اليوم التاني الصبح، منال خرجت من غرفة ياسر وجسمها مكسر تماماً. آثار أصابع وأسنان وعلامات نيك حمراء على بزازها وطيزها ورقبتها. مشت بصعوبة، رجليها مرتعشة. ياسر وراها بيضربها spank قوية على طيزها الملبنة كل ما تخطي خطوة.
صوت ال spank ملى الصالة: "تش.. تش.."
منال خارجة بقميص نوم شفاف أسود قصير كانت جايباه معاها، بزازها الكبيرة بتهز واضحة، حلماتها واقفة، وكسها لسه بينزل لبن ياسر على فخادها. ياسر لابس بوكسر أسود بس، زبه نص واقف وبارز.
الأم كانت في الصالة، بصت ليهم وضحكت ضحكة عالية وقالت:
"مبراحة على الواد ياشرموطة ... اختك الصغيرة معرفتش تنام وهاجت على صوتك"
استمر النيك والشهوة طول اليوم التاني والتالت بنفس القوة. الأم بتعمل الأكل بإيدها (فطار، غداً، عشا) وبتدخل عليهم الأوضة، تحط الأكل وتخرج وهي بتبتسم. منال وياسر ما سابوش بعض. نيك في كل أوضاع، في كسها، في طيزها، بين بزازها، في بقها. منال بقت بتصرخ بصوت عالي:
"فشخني يا ياسر… كسم زبك اديى جامد جوه وجبهم ميهمكش!"
في نهاية اليوم التالت، الأم قعدت مع منال في الصالة وقالت لها بجدية:
"يا بنتي، لازم ترجعي بيت جوزك دلوقتي. متفضحيش نفسك أكتر من كده."
منال رفضت في الأول بعصبية:
"مش عايزة أرجع! أنا عايزة أقعد هنا مع ياسر… مش قادرة أبعد عن زبه!"
لكن الأم وياسر أصروا عليها. ياسر قال لها بهمس:
"روحي دلوقتي… وكل يوم تيجي تزورينا… هتاخدي اللي نفسك فيه."
منال رجعت بيت المعلم سيد وهي في حالة مختلفة تماماً. وشها منور، عينيها فيها بريق ما كانش موجود قبل كده، مشيت وطيزها الكبيرة بتترج بثقة وكأنها ملكة. لما دخلت البيت، سيد بص لها مندهش وقال:
"يا سلام عليكي يا منال، إيه اللي حصل؟ وشك نور وجسمك مستريح."
منال ابتسمت ابتسامة خبيثة وردت:
"كنت محتاجة أرتاح عند ماما شوية… وفعلاً ارتحت كويس أوي."
بالليل، سيد جاء عليها. حاول ينيكها بنفس الطريقة القديمة. دخل زبه الـ23 سم في كسها المبلول، بدأ يتحرك. منال ما فتحتش بقها ولا اشتكت زي زمان. كانت مغمضة عينيها وبتفتكر زب ياسر الضخم الـ33 سم اللي فشخها أيام كاملة. كانت بتحرك طيزها معاه بهدوء وهي بتتخيل إن اللي بينيكها هو أخوها. سيد حس إنها مبسوطة، خلّص بسرعة ونام وهو مبسوط.
لكن منال ما نامتش… كانت كسها لسه محترق وعايز ياسر.
الصبح الباكر راحت منال بيت أمها. أول ما دخلت، راحت على طول غرفة ياسر. لقته صاحي وجالس على السرير. ما تكلمتش كلمة. خلعت العباية السودة في ثانية، تحتيها عريانة تماماً. صدرها الكبير واقف، حلماتها بنية كبيرة منتصبة.
نطت عليه، باست بقه بشراهة وهي بتمص لسانه بعنف. نزلت على ركبها، مسكت زبه الضخم بإيديها الاتنين، حطته بين بزازها اللبنية وبدأت تدلكه بقوة وهي تمص رأسه الكبيرة في بقها. ياسر مسك شعرها ويدخل زبه أعمق في حلقها لحد ما دموعها نزلت.
رفعها، قلبها على السرير، رفع رجليها على كتافه، وحط رأس زبه على كسها وقال:
"افتحي كسك يا أختي."
دفع بقوة… الـ33 سم دخلوا أكتر من النص في زقة واحدة. منال عضت على إيدها بقوة وصرخت:
"آآآآه يا ياسر… بيوجعني… كمل… فشخ كسي كله!"
ياسر بدأ ينيكها بقوة وحشية، يدخل ويطلع بسرعة مرعبة، كراته الثقيلة بتضرب على طيزها بصوت "بص بص بص". غيّر الوضع، ركعها على أربع، مسك شعرها زي الخيل ودخلها من ورا بعنف شديد. بعدين حط إصبعين في طيزها وهو بيفشخ كسها.
"عايز طيزك دلوقتي يا شرموطة."
دهن زبه بريقه ودخل طيزها ببطء، وبعدين دفع كله جواها. منال كانت بتصرخ في الوسادة:
"طيزي بتتفشخ… أقوى يا أخويا… أنا ملكك… فشخ طيز أختك!"
نيكها في طيزها أكتر من 20 دقيقة، وبعدين طلع لبنه الغزير كله جوا طيزها. منال جاتت بقوة مرعبة، جسمها بيرتعش، كسها بينزل ميه على السرير.
راحت منال البيت ولقت أمها في المطبخ وسارة بتذاكر في أوضتها. ياسر كان قاعد على الكنبة في الصالة. ما قدرتش تستحمل. قلعت سليبها تحت العباية، قعدت على ركبه، نزلت على زبه كامل وهي لابسة العباية.
بدأت تتحرك بهدوء وهي بتتكلم مع أمها من بعيد:
"عاملة إيه يا ماما في المطبخ؟"
ياسر كان ماسك طيزها تحت العباية وبيدخل الزب كله ويطلعه بقوة. منال كانت بتعض على شفايفها بقوة، صدرها بيهز، كسها بينزل ميه على فخاد ياسر. الأم ابتسمت وهي عارفة وقالت:
"كملوا براحتكم… أنا هقفل باب المطبخ."
ياسر مسك بزازها من تحت العباية وعصرهم بقوة وهو بينيكها أقوى. منال جاتت وهي بتترعش على زبه، عضت على إيدها عشان متصرخش.
دخلت الغرفة، ياسر مستنيها عريان. رفعها على الحائط زي اللوحة، شال رجليها ودخلها واقفين. نيكها بعنف وهي معلقة، بزازها بتهز في وشه، وهو بيمص حلماتها بقوة لحد ما لبنها نزل في بقه. بعدين رماها على الأرض، فتح رجليها على شكل M واسع، وفشخ كسها بعنف مرعب. وبعدين قلبها على بطنها ودخل طيزها وهي ساجدة على الأرض.
منال كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
"أنا شرموطة أخويا… زبك سيد كسي وسيد طيزي… ملياني لبنك يا ياسر!"
استمر النيك كل يوم بنفس الشكل، أحياناً بسرعة، أحياناً ساعات طويلة، والخطر إن حد يدخل عليهم كان بيزود الإثارة بشكل مرعب.
بعد أسابيع من الزيارات اليومية، المعلم سيد عزم ياسر وأمه وأخته الصغيرة على عشا في بيته. منال كانت سعيدة جداً بالفكرة، لكنها قررت تعمل حاجة مجنونة وخطرة هذه المرة.
بعد ما خلصوا العشا وقعدوا يتكلموا في الصالة، منال قامت فجأة، مسكت إيد ياسر وقالت بصوت هادي:
"تعالى يا ياسر أوريك حاجة في الأوضة."
دخلوا أوضة نوم منال وسيد. أول ما قفلت الباب، خلعت العباية في ثانية ووقفت عريانة تماماً قدام ياسر. صدرها الكبير بيهز، طيزها الملبنة بارزة، كسها مبلول بالفعل.
"نيكني على سرير جوزي دلوقتي… عايزة أحس إنك بتملكني في بيته."
ياسر ابتسم ابتسامة شريرة، نزل بوكسره، زبه الـ33 سم قام فوراً. رماها على السرير اللي كانت بتنام عليه مع سيد، فتح رجليها بعنف، حط رأس زبه السميك على كسها ودفع بقوة.
"آآآآآه يا ياسر…!"
الزب دخل أكتر من النص في زقة واحدة. منال عضت على وسادة سيد عشان متصرخش عالي. ياسر مسك خصرها وبدأ ينيكها بقوة وحشية، السرير بيترج بشدة، صوت لحمه بيضرب في لحمها بيملي الأوضة.
غيّر الوضع، قلبها على بطنها، رفع طيزها عالي، ودخلها من ورا بعنف. كان بيضرب على طيزها بإيده وهو بيقول:
"كسي جوزك ده بقى ملكي… قوليها يا شرموطة."
منال كانت بتلهث:
"كسي ملكك يا ياسر… فشخ كس مرات سيد… أقوى!"
رفع رجليها على كتافه في وضع عميق جداً، الزب بيدخل كله تقريباً، بطنها بيانت فيها شكل الزب. منال كانت عينيها اتقلبت من النشوة.
فجأة… خبط قوي على باب الأوضة.
صوت المعلم سيد:
"منال! إيه اللي بيحصل جوا؟ افتحي!"
منال كانت في اللحظة دي راكبة ياسر، الزب داخلها كامل، وبتدور طيزها بسرعة وهي بتتنطط. ردت بصوت متقطع وهايج:
"استني بره… أنا بغير هدومي… هطلع دلوقتي يا سيد!"
ياسر ابتسم ومسك طيزها بقوة أكبر، وبدأ يدفع لفوق بسرعة. منال حطت إيدها على بقها عشان متصرخش، لكن جسمها كان بيرتعش. جاتت بقوة مرعبة على زب ياسر وهي بتعض على إيدها. ياسر طلع لبنه الغزير كله جوا كسها وهما لسه على سرير سيد.
لبسوا بسرعة، منال مسحت بين رجليها وخرجوا. سيد بص لها بشك متعجب:
"خلصتي؟"
منال ابتسمت ابتسامة بريئة: "أيوة… خلصت."
بعد العزومة بأيام، استمرت الأمور بنفس الشهوة المتزايدة. منال وياسر بقوا بيحبوا يتناكوا في أماكن خطرة: في الحمام وأمها بره، في غرفة سارة وهي نايمة، وحتى في عربية ياسر قدام بيت سيد.
في يوم، المعلم سيد راح بيت ياسر وأمه مع منال، وقعد يتكلم مع ياسر قدام الكل وقال له:
"و**** يا ياسر، أنا مش لاقي أفضل منك تبقى جوز أختي… لو حصل أي حاجة وحبينا نطلق، أنت أحسن واحد ممكن يتجوزها."
منال سمعت الكلام ده، حسّت وكأن سهم دخل قلبها. غيرتها انفجرت. فضلت ساكتة طول القعدة، وشها متغير تماماً.
أول ما خلصوا وخرج الجميع، مسكت ياسر من إيده وقالت له بصوت مرتعش من الغيرة:
"عايزاك دلوقتي."
دخلوا غرفة ياسر وقفلت الباب. أول ما دخلت، مسكت زبه وبضانه بعنف وقالت بغضب وشهوة:
"زبك ده بتاعي أنا… مش بتاع حد تاني! أنا اللي هتجوزك… مش أي حد!"
ياسر ابتسم، رفع إيديها فوق راسها، قلبها على السرير بعنف، وبدأ ينيكها بقوة مرعبة. الزب الـ33 سم بيدخل ويطلع بسرعة وحشية. في وسط النيك، وهو ماسك شعرها، قال لها بصوت آمر:
"زبي ده سيدك يا شرموطة… مش بتاع حد غيري. وانيك الى انا عايزه بيه فاهمة !"
منال بتبصله بغيرة وفى نفس الوقت شهوة وكل الى فى عقلها مقدرش اسيب زبه لحد تانى يستمتع بيه
منال بتعض على شافايفها وبترفع العباية وبتقول لياسر "طب انا عايزه واحد دبوقتى "
النهاية .... حتى الان ....
الأب توفي من 5 سنين، والأم هي اللي بتحاول تمسك البيت. ياسر شاب في أول شبابه، طويل، رياضي، بشرته سمراء، وجسمه بدأ يتكون بسرعة. أما منال فكانت موزة بمعنى الكلمة.
منال اتجوزت وهي لسه 18 سنة من المعلم سيد، معلم المنطقة الكبير (29 سنة دلوقتي). الراجل ده معروف في الحارة كلها، اتخرج واتربى معاهم، وكان فرق السن بينه وبين منال 4 سنين بس. اتجوزها وهي عروسة زي الورد، وخلفت منه 3 عيال في أقل من 6 سنين.
منال كانت ومازالت موزة مرعبة. جسمها مليان ومثير. صدرها كبير جدًا، ثقيل، بارز، مهما وسّعت العباية السودة مش بتقدر تخبيه. كل ما تمشي يهز يمين وشمال زي الجيلي. طيزها أكبر وأشهر، مدورة، ملساء، بتتهز مع كل خطوة وبتشد أعين الرجالة في الشارع. بشرتها بيضاء ناعمة، وشها حلو، شعرها أسود طويل.
بس في السرير… الموضوع كان كارثة.
المعلم سيد كان راجل طيب ومحترم، بس مش قد الجسم ده على الإطلاق. زبه في أحسن أيامه كان 23 سم بعد ما بدأ ياخد مقويات، لكن الأداء كان ضعيف جدًا. 20 دقيقة بالكتير، يدخل ويطلع، يقذف وينام. منال كانت تموت من الهيجان. مع الوقت بدأت تشكي له:
"يا سيد، كده مش هيفيد. أنا محتاجة أكتر… نفسي أتناك كويس، مش أحس إني بتتناك نص نيكة."
المعلم سيد كان يتحجج وياخد أدوية أكتر، الزب كبر شوية والمدة زادت، لكن منال لسه مش شبعانة. كانت عايزة تتناك 3-4 مرات في اليوم.
في البيت، بدأت منال تمني نفسها بأي حاجة. تدخل المطبخ، تاخد خيارة كبيرة أو جزرة سميكة، تدخلها في كسها وهي واقفة. أو تاخد التليفون، تدخل الحمام، تقفل على نفسها، وتتفرج على أفلام سكس عنيفة، خصوصًا اللي فيها زبار كبيرة تخينة بتفشخ كس نسوان. كانت بتتمني زب كده يملاها ويوجعها.
مع الوقت، الهيجان زاد، والشكاوى زادت. منال بقت تروح بيت أمها كتير وتفضفض:
"يا ماما، كسي بياكلني… مش قادرة. المعلم سيد ده مش بيكفيني."
الأم كانت ترد بنفس الكلام:
"يا بنتي، خلاصي مع نفسك في الحمام وخلّي بالك. متفضحيش الراجل ولا تفضحينا."
ياسر كان بيسمع الكلام ده كتير.
في أول مرة سمع أخته بتقول "كسي بياكلني… نفسي أتناك صح"، زبه وقف فجأة. دخل الحمام بسرعة وضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر جسم أخته.
وبعد كده… بقى كل ما منال تيجي وتبدأ تحكي، ياسر يقف يسمع، يهيج، ويروح يضرب عشرة.
مع الوقت بقى ياسر مدمن على كلام أخته. كل ما يسمع صوتها الهايج وهي بتشتكي لأمه، زبه يقف لوحده. يدخل الحمام، يقفل الباب، ينزل البوكسر ويضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر جسمها: الصدر الكبير اللي بيهز، الطيز الملبنة اللي بتترج، والكس اللي بيشتكي إنه جوعان.
منال من جهتها بدأت تلاحظ حاجات غريبة. غياراتها الداخلية (السليبات والبرازات) بتختفي يومين وتلاتة وبترجع مكانها بس مش بنفس الطريقة. كانت ريحتها مختلفة، زي لو حد لمسها كتير. أول مرة شكت لأمها:
"يا اما, في حاجة غلط الغيارات بتاخد وترجع بعدها. ؟."
الأم ردت باستهتار:
" مش بيرجعوا نظاف، عايزة إيه تاني يا بنت؟"
لكن منال شكت. وبدأت تلاحظ حاجة أكبر: نظرات ياسر ليها. نظرات طويلة جريئة. يبص على صدرها وهو بيهز تحت العباية، يبص على طيزها وهي ماشية، عينيه مليانة شهوة صريحة زي اللي بتشوفه في أفلام السكس. النظرة دي كانت بتخلي منال تحس بحرقان في كسها، وبتبتسم في سرها.
في يوم حر شديد، رجعت منال البيت فجأة بعد الظهر. لقت ياسر نايم على الكنبة في الصالة بالبوكسر الأسود بس. رجليه مفتوحة شوية، والشمس داخلة عليه. من فتحة رجل البوكسر كان طالع زبه النايم… كبير جداً حتى وهو نايم، بني غامق، وراسه بارزة، وبضان ضخمة مدلدلة بره، لونها بني فاتح، متدلية لحد ما تكاد تلمس الكنبة.
منال وقفت زي التمثال. عرقت في ثانية، فمها جف، كسها بلّل السليب بسرعة. عينيها اتعلقت على البيضتين الكبيرتين دي:
"يا كس أمك… كل دول بيضتين بس؟ أمال زبك نفسه عامل إزاي يا ياسر؟"
الأم لاحظت بنتها واقفة ووشها أحمر وبتعرق، فقامت صحّت ياسر بسرعة:
"ياسر قوم يا ولد، أختك هنا. خش غير هدومك."
ياسر قام وهو لسه نعسان، وبحركة تلقائية مسك زبه من فوق البوكسر وعدّله. التكتل الضخم ده تحرك وانتفخ شوية تحت القماش. منال شافته كويس، عضت على شفايفها وقالت في سرها: "يا ربي… ده لو وقف هيبقى إيه؟"
ياسر سلم عليها بنظرة فيها خجل وشهوة مع بعض ودخل غرفته.
منال راحت قعدت جنب أمها، مسحت عرقها، وعضت على شفايفها. الأم بصت لها وقالت بهمس:
"ما تهدى يا بت مالك؟"
منال ما ردتش، بس كسها كان مبلول تماماً.
بعد كام يوم، منال قررت تعرف الحقيقة. جات البيت بالليل، حطت لبانة صغيرة على سن باب غرفة ياسر، واستنت لما يدخل. بعد شوية فتحت الباب سنة صغيرة. الغرفة ضلمة، بس شافت حاجة كبيرة مدلدلة بين رجليه بتتحرك وهو بيضرب عشرة بهدوء.
فتحت الباب فجأة وقالت بصوت ناعم فيه تحدي:
"إيه اللي بتعمله يا ياسر؟"
ياسر لف بسرعة وغطى زبه بإيديه الاتنين. منال شافت الشكل الضخم ده حتى في الضلمة. قالت له بابتسامة خفيفة:
"لما بتحب تقعد براحتك… اقفل الباب يا خول."
وخرجت بسرعة، قلبها بيضرب بعنف.
ياسر لسه واقف في الغرفة، وهو بيحاول يلحق منال. مشى وراها بسرعة وهو لسه بيحاول يغطي نفسه بإيده، وفتح الباب... لقى اللبانة الصغيرة ملزوقة على سن الباب من بره.
وقف ثانية. دماغه دار.
"يا كس أمهك... عملتى كده عشان تفتحى عليا الباب؟"
ابتسم ابتسامة شريرة وهو بيفهم إن أخته مش بريئة زي ما بتتصنّع. رجع جوا غرفته، قفل الباب كويس، ورمى نفسه على السرير يضرب عشرة بجنون وهو بيفتكر منظر أخته واقفة قدام الباب وبتبص على زبه.
منال راحت على طول للصالة، وشها أحمر وهي بتحاول تخبي إن كسها مبلول. الأم كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون، بصت لبنتها وقالت بصوت هادي بس فيه سخرية:
"هو برده اللي خول يا شرموطة؟"
منال وقفت مبهوتة:
"مهو ساب باب غرفته مفتوح يا اما!"
الأم ضحكت ضحكة خفيفة وقالت:
"طب بطلي ترمي اللبان في الشقة عندي عشان مش بيطلع من السجاجيد والأبواب. ."
تمر الأيام والهيجان بقى يأكل الاتنين.
ياسر كل يوم بيضرب 10 مرات على الأقل. ياخد سليب منال الداخلي، يشم ريحة كسها وطيزها، يلفه على زبه ويضرب بقوة وهو بيحلم إنه بيفشخها.
منال في بيتها بقت بتفشخ كسها 7 ونص مرات في اليوم. بعد ما المعلم سيد يخلّص وينام، تروح الحمام أو المطبخ، تاخد خيارة كبيرة ، تدخلها جوا كسها وهي بتفتكر زب ياسر الضخم اللي شافته مدلدل. كانت بتوصل للنشوة
الاتنين بقوا محترقين، كل واحد في بيته بيحلم بالتاني، وكل نظرة بينهم في الصالة بقت مليانة كهربا.
في يوم من الأيام، منال جات بيت أمها بعد الظهر. كانت لابسة عباية سودة ضيقة شوية على جسمها، صدرها بيهز مع كل خطوة، وطيزها بتترج من تحت. لقت باب غرفة ياسر مفتوح شوية... مش زي العادة.
قلبها دق بقوة. قربت بهدوء، بصت من الفتحة، ما شافتش ياسر. دخلت سنة... سنتين... لحد ما وقفت في نص الغرفة.
فجأة... الباب اتقفل وراها بسرعة.
النور ولع.
ياسر كان واقف وراها تماماً، عريان تماماً.
زبه مدلدل : 33 سم تخين زي دراعه . بني غامق لامع، الجلد لسه مغطي الراس بس الراس بارزة ومنتفخة، بضان كبيرة مدلدلة لنص الزب تقريباً، كله عروق نابضة واضحة. زبه بينبض لوحده قدامها.
منال رجعت خطوتين لورا، عينيها واسعة، عرقت في ثانية، كسها بلّل السليب والعباية.
"يا... يا ياسر... إيه ده..."
حاولت تخرج، بس ياسر قرب عليها ببطء، زبه الضخم لمس بطنها من فوق العباية، سخن وثقيل. بص في عينيها وقال بصوت خشن:
"المرة دي... بمزاجي ."
منال حسّت رجليها بترتعش. حاولت تدفع ياسر، بس إيديها لمست صدره العاري وسحبتها بسرعة. قلبها بيضرب بجنون، كسها بينزل ميه. خرجت من الغرفة بسرعة وهي بتحاول تتنفس.
راحت على الصالة، لقت أمها قاعدة. الأم بصت لها وقالت بابتسامة خبيثة:
"حجتك إيه المرة دي يا بنت الهايجة"
منال ما ردتش. راحت بيت جوزها وهي طول الطريق بتفتكر كل سنتيمتر في زب ياسر.
دخلت البيت، لقت المعلم سيد قاعد مع العيال. مسكته من إيده وجرت بيه أوي للأوضة.
"عايزاك دلوقتي يا سيد."
نيكها فعلاً، بس زي العادة... 20 دقيقة وخلّص ونام. منال قامت بالليل محترقة. راحت المطبخ، جابت أكبر خيارة، وقفت قدام التلاجة وحطتها في كسها بقوة. بعدين دخلت الحمام، رفعت رجليها في البانيو وفشخت نفسها بيه لحد ما الخيارة اتكسرت جواها. لسه هايجة، دخلت صوابعها كلها وهي بتصرخ بهدوء: "يا ياسر... زبك... نفسي في زبك..."
الصباح التاني، منال صحيت من النوم وهي محترقة. المعلم سيد لسه نايم، قالت له بسرعة:
"هقعد عند ماما يومين تلاتة."
رد عليها وهو بيتمدد: "ياريت، يمكن تهدي شوية يا شرموطة."
منال لبست عبايتها السودة وخرجت بسرعة. وصلت بيت أمها، الأخت الصغيرة كانت لابسة شنطة المدرسة ونازلة. فتحت لها الباب وقالت: "صباح الخير يا مانو." ونزلت.
منال دخلت، لقت أمها في المطبخ بتعمل الإفطار. سألتها بسرعة:
"ياسر راح الشغل ولا لسه؟"
الأم ردت: "لسه نايم في أوضته."
منال سيابت الشنطة بتاعتها على الكنبة، ودخلت غرفة ياسر بدون ما تدق الباب.
الغرفة ضلمة شوية، الستارة مسحوبة. ياسر نايم على ضهره عريان تماماً. رجليه مفتوحة، وزبه الضخم مدلدل بين رجليه، لسه نايم بس ثقيل وطويل، البضان الكبيرة متدلية تحتيه. صدره بيطلع وينزل بهدوء.
منال وقفت ثانية، كسها بلّل فوراً. عضت على شفايفها، وبعدين قفلت الباب بهدوء، وقالت بصوت ناعم مليان شهوة:
"المرة دي... بمزاجي انا يا ياسر."
ونطت على السرير فوقيه.
ياسر صحي من الصوت، بص لقى أخته فوقيه. قبل ما يتكلم، منال باست بقه بعنف، لسانها دخل في بقه، بتلعق وتمص. ياسر حضنها بقوة، إيديه نزلت على طيزها الملبنة من فوق العباية وضغط عليها.
قلعت العباية بسرعة. جسم منال طلع زي القنبلة: بزاز كبيرة بيضاء مليانة لبن، حلماتها بنية كبيرة واقفة، طيزها مدورة ضخمة، كسها محلوق ومبلول بيتلمع.
زب ياسر بدأ يقف تدريجياً تحتها. الجلد رجع لورا ببطء، الراس الكبيرة طلعت، الزب كبر حته حته، العروق بانت، ووصل 33 سم تخين واقف زي الحديد، بينبض ويضرب على بطن منال.
ياسر قلبها على ضهرها في وضع missionary. فتح رجليها، حط راس زبه على كسها المبلول، ودفع أول زقة.
منال عضت على شفايفها: "آآآه... كبير أوي يا ياسر..."
الزب دخل نصه (حوالي 17 سم) وهي بتصرخ من الوجع واللذة. ياسر حط إيده على بقها وضغط، ودفع الدفعة التانية بقوة. الزب كله دخل جوا كسها، 33 سم كاملة فشختها.
بدأ ينيكها بعنف، يدخل ويطلع بسرعة، كراته بتضرب على طيزها. منال عينيها اتقلبت، بتعض على إيده وبتصرخ فيها: "نيكني... فشخني يا ياسر... أقوى..."
غيّروا الوضع. منال ركبت فوقه، طيزها الكبيرة بتترج، ونزلت على الزب كله. بدأت تنطط بجنون، بزازها بيهزوا يمين وشمال. ياسر ماسك بزازها ومصّ في حلمة واحدة، لبنها طلع في بقه. منال ماسكة التانية ومصّتها هي كمان وهي بتتنهد.
ياسر شالها على زبه وهو واقف، مشى في الغرفة وهو بينيكها، الزب داخل وخارج وهي بتصرخ. رجع رماها على السرير، قلبها على بطنها، رفع طيزها ونكها من ورا بعنف.
استمر النيك ساعتين كاملة، يغيّروا أوضاع، يمصوا في بعض، يعضوا، يضربوا على الطيز.
فجأة... خبط على الباب بقوة.
صوت الأم: "كفاية كده !"
منال وياسر انتبهوا. بسرعة لبسوا هدومهم. ياسر خرج يخش الحمام، ومنال خرجت للصالة وشها أحمر ومبتسم.
منال واقفة في الصالة، وشها أحمر، شعرها منكوش عبايتها مليانة عرق، وكسها لسه بينزل ميه على فخادها. عضت على شفايفها وقالت بنص صوت:
الأم قربت منها، بصت في عينيها وقالت بصوت خفيف:
"شبعتي يا شرموطة؟"منال عضت على شفايفها، كسها لسه بينزل، وقالت:
منال اتبهرت، بصت لأمها بعيون واسعة:
"قصدك إيه يا ماما؟!"
الأم ضحكت ضحكة هادية وهي بتبص في عينيها:
"هو أنا عبيطة يا بنت؟ ده أنتِ خرج كسك ووشك نور، كنتِ جاية بحال ودلوقتي بحال تاني خالص. بصي... مدام المعلم سيد ميعرفش يشبعك، ياسر أحسن وأكبر من الغريب بكتير.."
تكمل الام وتقولها : " المهم شبعتى واتكيفتى"
ترد منال بدون تردد
"لسه... مش شبعت."
الأم ابتسمت ابتسامة فاهمة وقالت:
"طب يلا ورا ياسر في الحمام يكملوا... أنا هقفل على الباب."
منال سمعت الكلام ده، دماغها دار، كسها نزل دفعة ميه جديدة على رجليها. ما فكرتش كتير... خلعت العباية السودة في الصالة في ثانية، تحتيها مفيش حاجة خالص. بزازها الكبيرة طلعت ترج، طيزها الملبنة بانت، كسها الأحمر المنتفخ بينزل ميه.
راحت تجري ورا ياسر في الحمام.
ياسر كان واقف تحت الدوش، المية سخنة بتنزل على جسمه، زبه لسه واقف نص تصلب بعد النيك اللي فات. منال فتحت باب الحمام ودخلت، قفلته وراها.
"يا ياسر..."
نطت عليه، حضنته من ورا، بزازها الكبيرة ضغطت على ضهره. إيدها نزلت مسكت زبه الضخم من ورا، بدأت تحركه بإيدها الاتنين.
ياسر لف عليها، باسها بعنف، لسانه داخل بقها. رفع رجلها اليمين على حافة البانيو، حط راس زبه على كسها المبلول، ودفع بقوة.
"آآآآه يا ياسر... فشخني!"
الزب الـ33 سم دخل نصه في زقة واحدة. منال عضت على كتفه. ياسر مسك طيزها بإيديه الاتنين، رفعها، وحط رجليها حوالين وسطه، وبدأ ينيكها واقفين تحت الدوش بعنف مرعب. المية بتنزل على جسمهم، صوت اللحم بيضرب في اللحم بيملي الحمام.
غيّروا الوضع... منال ساندت إيديها على الحوض، طيزها ورا، ياسر من وراها بيدخل الزب كله ويطلعه، كراته بتضرب على كسها. بزازها بتترج تحتها زي الجرس.
"نيكني أقوى يا أخويا... أنا كس أختك... فشخه!"
ياسر مسك شعرها، شدّه، ودفع أقوى. بعد نص ساعة، قلعها، قعدها على الحوض، فتح رجليها، وركع بينهم ومص كسها بجنون، لسانه داخل جوا وهو بيمص البظر. منال جاتت مرتين ورا بعض وهي بتصرخ.
بعدين قامت هي، ركعت قدام ياسر، حطت الزب الضخم بين بزازها، بدأت تدلكه بصدرها اللبني، وتمص الراس الكبيرة في بقها. ياسر ماسك راسها ويدخل الزب في حلقها لحد ما عينيها دمعت.
بعد ما منال ركعت قدام ياسر في الحمام، حطت الزب الضخم بين بزازها اللبنية الكبيرة، بدأت تدلكه بقوة وهي بتمص الرأس الكبيرة في بقها. ياسر ماسك راسها بإيديه ويدخل الزب في حلقها بعمق لحد ما عينيها دمعت وبتختنق. بعد ساعة كاملة من النيك تحت الدوش بكل الأوضاع (وقفين، من ورا، على الحوض، رافع رجلها)، ياسر شالها على زبه وهي رجليها ملفوفة حوالين وسطه، الزب لسه داخلها كامل، وخرج بيها من الحمام عريانين تماماً.
لما خرجوا من باب الحمام، الأم كانت قاعدة في الصالة. رفعت عينيها ولقت بنتها متشالة على زب ياسر الضخم، طيزها مفتوحة والزب داخلها، ميه ولبن بتنزل على الأرض. الأم وقفت، ابتسمت ابتسامة عريضة وقالت:
"جوز شراميط لما اقوم اعملهم اكل"
ياسر مشي وهو لسه شايل منال على زبه، دخل غرفته ورماها على السرير وبدأ يكمل نيكها بعنف. السرير بيترج، منال بتصرخ: "آآآه يا ياسر… فشخني… متوقفش!"
قبل ما سارة ترجع من المدرسة بساعة، الأم خبطت على باب الغرفة بهدوء وقالت:
"اختكم راجعة… كفاية يا جوز شراميط، قوموا عشان تتغدوا."
منال وياسر خرجوا. منال لابسة قميص نوم شفاف أسود كانت جايباه معاها، بزازها واضحة تحت القماش، وياسر لابس بوكسر بس. قعدوا الـ4 يتغدوا على السفرة. كس منال كان مبلول ولبن ياسر بينقط منه على الكرسي، وزب ياسر بارز وواضح من تحت البوكسر.
الأم بصت لسارة وقالت بهدوء:
"أخوكي وأختك الكبيرة عندهم مشكلة كبيرة وبيحلوها سوا. ملكيش دعوة باللي بيحصل خالص، ركزي في دروسك ومدرستك."
سارة بصت لأمها بنظرة فيها معرفة وفهم، وقالت بهدوء:
"طيب… وعقبالنا."
وبعد ما خلصت أكلتها دخلت غرفتها.
منال وياسر رجعوا الغرفة تاني عريانين تماماً. ياكلوا وهما بينيكوا. منال راكبة ياسر وبتاكل المحشي وهي بتنطط، ياسر ماسك طيزها ويدخل الزب كله. اللبن مغرق الملاءات والسرير وحتى الأرض. استمر النيك طول اليوم الأول بعنف وشهوة لا تنتهي.
اليوم التاني الصبح، منال خرجت من غرفة ياسر وجسمها مكسر تماماً. آثار أصابع وأسنان وعلامات نيك حمراء على بزازها وطيزها ورقبتها. مشت بصعوبة، رجليها مرتعشة. ياسر وراها بيضربها spank قوية على طيزها الملبنة كل ما تخطي خطوة.
صوت ال spank ملى الصالة: "تش.. تش.."
منال خارجة بقميص نوم شفاف أسود قصير كانت جايباه معاها، بزازها الكبيرة بتهز واضحة، حلماتها واقفة، وكسها لسه بينزل لبن ياسر على فخادها. ياسر لابس بوكسر أسود بس، زبه نص واقف وبارز.
الأم كانت في الصالة، بصت ليهم وضحكت ضحكة عالية وقالت:
"مبراحة على الواد ياشرموطة ... اختك الصغيرة معرفتش تنام وهاجت على صوتك"
استمر النيك والشهوة طول اليوم التاني والتالت بنفس القوة. الأم بتعمل الأكل بإيدها (فطار، غداً، عشا) وبتدخل عليهم الأوضة، تحط الأكل وتخرج وهي بتبتسم. منال وياسر ما سابوش بعض. نيك في كل أوضاع، في كسها، في طيزها، بين بزازها، في بقها. منال بقت بتصرخ بصوت عالي:
"فشخني يا ياسر… كسم زبك اديى جامد جوه وجبهم ميهمكش!"
في نهاية اليوم التالت، الأم قعدت مع منال في الصالة وقالت لها بجدية:
"يا بنتي، لازم ترجعي بيت جوزك دلوقتي. متفضحيش نفسك أكتر من كده."
منال رفضت في الأول بعصبية:
"مش عايزة أرجع! أنا عايزة أقعد هنا مع ياسر… مش قادرة أبعد عن زبه!"
لكن الأم وياسر أصروا عليها. ياسر قال لها بهمس:
"روحي دلوقتي… وكل يوم تيجي تزورينا… هتاخدي اللي نفسك فيه."
منال رجعت بيت المعلم سيد وهي في حالة مختلفة تماماً. وشها منور، عينيها فيها بريق ما كانش موجود قبل كده، مشيت وطيزها الكبيرة بتترج بثقة وكأنها ملكة. لما دخلت البيت، سيد بص لها مندهش وقال:
"يا سلام عليكي يا منال، إيه اللي حصل؟ وشك نور وجسمك مستريح."
منال ابتسمت ابتسامة خبيثة وردت:
"كنت محتاجة أرتاح عند ماما شوية… وفعلاً ارتحت كويس أوي."
بالليل، سيد جاء عليها. حاول ينيكها بنفس الطريقة القديمة. دخل زبه الـ23 سم في كسها المبلول، بدأ يتحرك. منال ما فتحتش بقها ولا اشتكت زي زمان. كانت مغمضة عينيها وبتفتكر زب ياسر الضخم الـ33 سم اللي فشخها أيام كاملة. كانت بتحرك طيزها معاه بهدوء وهي بتتخيل إن اللي بينيكها هو أخوها. سيد حس إنها مبسوطة، خلّص بسرعة ونام وهو مبسوط.
لكن منال ما نامتش… كانت كسها لسه محترق وعايز ياسر.
الصبح الباكر راحت منال بيت أمها. أول ما دخلت، راحت على طول غرفة ياسر. لقته صاحي وجالس على السرير. ما تكلمتش كلمة. خلعت العباية السودة في ثانية، تحتيها عريانة تماماً. صدرها الكبير واقف، حلماتها بنية كبيرة منتصبة.
نطت عليه، باست بقه بشراهة وهي بتمص لسانه بعنف. نزلت على ركبها، مسكت زبه الضخم بإيديها الاتنين، حطته بين بزازها اللبنية وبدأت تدلكه بقوة وهي تمص رأسه الكبيرة في بقها. ياسر مسك شعرها ويدخل زبه أعمق في حلقها لحد ما دموعها نزلت.
رفعها، قلبها على السرير، رفع رجليها على كتافه، وحط رأس زبه على كسها وقال:
"افتحي كسك يا أختي."
دفع بقوة… الـ33 سم دخلوا أكتر من النص في زقة واحدة. منال عضت على إيدها بقوة وصرخت:
"آآآآه يا ياسر… بيوجعني… كمل… فشخ كسي كله!"
ياسر بدأ ينيكها بقوة وحشية، يدخل ويطلع بسرعة مرعبة، كراته الثقيلة بتضرب على طيزها بصوت "بص بص بص". غيّر الوضع، ركعها على أربع، مسك شعرها زي الخيل ودخلها من ورا بعنف شديد. بعدين حط إصبعين في طيزها وهو بيفشخ كسها.
"عايز طيزك دلوقتي يا شرموطة."
دهن زبه بريقه ودخل طيزها ببطء، وبعدين دفع كله جواها. منال كانت بتصرخ في الوسادة:
"طيزي بتتفشخ… أقوى يا أخويا… أنا ملكك… فشخ طيز أختك!"
نيكها في طيزها أكتر من 20 دقيقة، وبعدين طلع لبنه الغزير كله جوا طيزها. منال جاتت بقوة مرعبة، جسمها بيرتعش، كسها بينزل ميه على السرير.
راحت منال البيت ولقت أمها في المطبخ وسارة بتذاكر في أوضتها. ياسر كان قاعد على الكنبة في الصالة. ما قدرتش تستحمل. قلعت سليبها تحت العباية، قعدت على ركبه، نزلت على زبه كامل وهي لابسة العباية.
بدأت تتحرك بهدوء وهي بتتكلم مع أمها من بعيد:
"عاملة إيه يا ماما في المطبخ؟"
ياسر كان ماسك طيزها تحت العباية وبيدخل الزب كله ويطلعه بقوة. منال كانت بتعض على شفايفها بقوة، صدرها بيهز، كسها بينزل ميه على فخاد ياسر. الأم ابتسمت وهي عارفة وقالت:
"كملوا براحتكم… أنا هقفل باب المطبخ."
ياسر مسك بزازها من تحت العباية وعصرهم بقوة وهو بينيكها أقوى. منال جاتت وهي بتترعش على زبه، عضت على إيدها عشان متصرخش.
دخلت الغرفة، ياسر مستنيها عريان. رفعها على الحائط زي اللوحة، شال رجليها ودخلها واقفين. نيكها بعنف وهي معلقة، بزازها بتهز في وشه، وهو بيمص حلماتها بقوة لحد ما لبنها نزل في بقه. بعدين رماها على الأرض، فتح رجليها على شكل M واسع، وفشخ كسها بعنف مرعب. وبعدين قلبها على بطنها ودخل طيزها وهي ساجدة على الأرض.
منال كانت بتصرخ بصوت مكتوم:
"أنا شرموطة أخويا… زبك سيد كسي وسيد طيزي… ملياني لبنك يا ياسر!"
استمر النيك كل يوم بنفس الشكل، أحياناً بسرعة، أحياناً ساعات طويلة، والخطر إن حد يدخل عليهم كان بيزود الإثارة بشكل مرعب.
بعد أسابيع من الزيارات اليومية، المعلم سيد عزم ياسر وأمه وأخته الصغيرة على عشا في بيته. منال كانت سعيدة جداً بالفكرة، لكنها قررت تعمل حاجة مجنونة وخطرة هذه المرة.
بعد ما خلصوا العشا وقعدوا يتكلموا في الصالة، منال قامت فجأة، مسكت إيد ياسر وقالت بصوت هادي:
"تعالى يا ياسر أوريك حاجة في الأوضة."
دخلوا أوضة نوم منال وسيد. أول ما قفلت الباب، خلعت العباية في ثانية ووقفت عريانة تماماً قدام ياسر. صدرها الكبير بيهز، طيزها الملبنة بارزة، كسها مبلول بالفعل.
"نيكني على سرير جوزي دلوقتي… عايزة أحس إنك بتملكني في بيته."
ياسر ابتسم ابتسامة شريرة، نزل بوكسره، زبه الـ33 سم قام فوراً. رماها على السرير اللي كانت بتنام عليه مع سيد، فتح رجليها بعنف، حط رأس زبه السميك على كسها ودفع بقوة.
"آآآآآه يا ياسر…!"
الزب دخل أكتر من النص في زقة واحدة. منال عضت على وسادة سيد عشان متصرخش عالي. ياسر مسك خصرها وبدأ ينيكها بقوة وحشية، السرير بيترج بشدة، صوت لحمه بيضرب في لحمها بيملي الأوضة.
غيّر الوضع، قلبها على بطنها، رفع طيزها عالي، ودخلها من ورا بعنف. كان بيضرب على طيزها بإيده وهو بيقول:
"كسي جوزك ده بقى ملكي… قوليها يا شرموطة."
منال كانت بتلهث:
"كسي ملكك يا ياسر… فشخ كس مرات سيد… أقوى!"
رفع رجليها على كتافه في وضع عميق جداً، الزب بيدخل كله تقريباً، بطنها بيانت فيها شكل الزب. منال كانت عينيها اتقلبت من النشوة.
فجأة… خبط قوي على باب الأوضة.
صوت المعلم سيد:
"منال! إيه اللي بيحصل جوا؟ افتحي!"
منال كانت في اللحظة دي راكبة ياسر، الزب داخلها كامل، وبتدور طيزها بسرعة وهي بتتنطط. ردت بصوت متقطع وهايج:
"استني بره… أنا بغير هدومي… هطلع دلوقتي يا سيد!"
ياسر ابتسم ومسك طيزها بقوة أكبر، وبدأ يدفع لفوق بسرعة. منال حطت إيدها على بقها عشان متصرخش، لكن جسمها كان بيرتعش. جاتت بقوة مرعبة على زب ياسر وهي بتعض على إيدها. ياسر طلع لبنه الغزير كله جوا كسها وهما لسه على سرير سيد.
لبسوا بسرعة، منال مسحت بين رجليها وخرجوا. سيد بص لها بشك متعجب:
"خلصتي؟"
منال ابتسمت ابتسامة بريئة: "أيوة… خلصت."
بعد العزومة بأيام، استمرت الأمور بنفس الشهوة المتزايدة. منال وياسر بقوا بيحبوا يتناكوا في أماكن خطرة: في الحمام وأمها بره، في غرفة سارة وهي نايمة، وحتى في عربية ياسر قدام بيت سيد.
في يوم، المعلم سيد راح بيت ياسر وأمه مع منال، وقعد يتكلم مع ياسر قدام الكل وقال له:
"و**** يا ياسر، أنا مش لاقي أفضل منك تبقى جوز أختي… لو حصل أي حاجة وحبينا نطلق، أنت أحسن واحد ممكن يتجوزها."
منال سمعت الكلام ده، حسّت وكأن سهم دخل قلبها. غيرتها انفجرت. فضلت ساكتة طول القعدة، وشها متغير تماماً.
أول ما خلصوا وخرج الجميع، مسكت ياسر من إيده وقالت له بصوت مرتعش من الغيرة:
"عايزاك دلوقتي."
دخلوا غرفة ياسر وقفلت الباب. أول ما دخلت، مسكت زبه وبضانه بعنف وقالت بغضب وشهوة:
"زبك ده بتاعي أنا… مش بتاع حد تاني! أنا اللي هتجوزك… مش أي حد!"
ياسر ابتسم، رفع إيديها فوق راسها، قلبها على السرير بعنف، وبدأ ينيكها بقوة مرعبة. الزب الـ33 سم بيدخل ويطلع بسرعة وحشية. في وسط النيك، وهو ماسك شعرها، قال لها بصوت آمر:
"زبي ده سيدك يا شرموطة… مش بتاع حد غيري. وانيك الى انا عايزه بيه فاهمة !"
منال بتبصله بغيرة وفى نفس الوقت شهوة وكل الى فى عقلها مقدرش اسيب زبه لحد تانى يستمتع بيه
منال بتعض على شافايفها وبترفع العباية وبتقول لياسر "طب انا عايزه واحد دبوقتى "
النهاية .... حتى الان ....