الدور الارضى

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
1,629
مستوى التفاعل
73
النقاط
48
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
حكيتى اليوم مع بنت جيرنا الى فى الدور الارضى ، زى ما حكتلكم قبل كده بعد فتره من سكنى فى البيت ده ، اتعرفت على كل الى فيه ، وكان سكان الدور الارضى عندهم بنت كان عندها حوالى 12 او 13 سنه ، وكان جسمها مش كبير كانت فى بدية تكوين الانوسه فيه ، وكان بيشدنى وكنت بحب اهزر معاها ، كل ما اشوفها وفى مره بهظر معاها وحطيبت ايدى على خدها زاي ما ايكون بضربها بالقلم وهى ما اتحركتشى وحطيت ايدى على خدها ، وبصراحه عجبنى قوى ملمس خدها كان ناعم وطرى ولا بشرة طفل صغير ، المهم بقيت كل ما تيجى فرصه واشوفها لوحدها المس خدها ، وهى مكنتشى بتعترض ، وفى يوم سئلتها عن عمرها ، وفوجئت انها عندها 18 سنه ، فوجئت من كبر عمرها على ما توقعت ، واستغربت انها رغم عمرها ده الا انها سابتنى المس خدها اكتر من مره ، وبجد عجبتنى اكتر ، وبدئت اهظر معاها بالكلام ، زى ياعروستى ، ياموزتى ، وكده وهى كانت بتعجبها التصرفات دى ، وكان اوقات اكون طالع شقتى واتصادف انها طلعه فوق السطوح بالغسيل وماشيه قدامى ، وكنت ىضحك معاها واقولها لو لحقتك اوقعلك الغسيل وهى تضحك وكده ، لحد ما جه يوم كنت مشحون جنسين ومحتاج افرغ شحنتى وزوجتىى كانت بتزور اهلها ، وعلى فكره انا عندى 35 سنه ، المهم حسيت بحد طالع على السلم ، وببص من العين السحريه خصوصا انى ساكن فى الدور الاخير ، لقيتها ( سماح ) بنت الجيران ، شويه و رحت طالع ليه السطوح وهى خدت بالها منى قولتلها ، يا خساره كنت ناو اخدك بسى معلشى الجيات كتير ومش هسيبك ، ولازم اضحك عليكى ، وفضلنا نتكلم حوالى روبع ساعه ، واسئلها اسئلها عن نفسها ، وبعد اشويه بدئت اسئلتى اكثر جوبيرئه ، زى محبتيش ، مفيش حد ، وكده وكانت تتكسف ومترضش ، المهم انا اخر النهار جايه من بره ولقيت جيرنا دول وقفين على باب الشقه بتعتهم زى ما ايكون خارجين ، والام بتقول لبنتها متنسيش الغسيل ، قبل الدنيا ما اضلم عليه ، انا اطلعت غيرت هدومى شويه وسمعت صوت رجلين على السلم ، وببص من العين السحريه لقيت ( سماح ) ومن غير ما احس لقيت نفسى طالع ليها والدنيا كانت بدئت تضلم ، وبراحه رحت جاى من وراها ومغمض عينيها ، هى طبعا انخضت وقولتلها انا مين وكان طبعا زبى واقف ولامس طيزها ، رحت شده نفسها بعيد ، رحت سيبها لتعمل اى صوت تفضحنى ، ولما شفتنى هديت شويه وقالت خضتنى ، وانا اتصنعت انى بضحك عليها ، لحد ما هديت وبدئت تكمل لم الغسيل وانا عامل انى بساعدها وباخد منها الهدوم واحطها فى الملايه الى هتشيل فيها ، والمس ايدها مره ، المس كتفها مره ، وفى لحظة شجاعه او طيش مش عارف تعمدت انى المس صدرها ، بسى كانت لمسه جامده من شدة الحاله الى كنت عليها ، لدرجة انها اتفزعت من المسكه ، معرفتش اقولها ايه فسكت وبعدت بوشى عنها ، وهى بدئت تلم الهدوم بلخبطه المهم تنزل واتسيبنى ، لدرجة انها سابت هدوم وجايه تنزل ، قولت بينى وبين نفسى لو نزلت مش هطولها تانى ، وخصوصا انى حسيت انها زى ما اتكون مبسوطه بسى خايفه ، وجت تنزل رحت ماسكها من ايديها وقولتلها انتى راحه فين مفيش حد عندكم تحت ، وعايز اطلب منك حاجه ، قلتلى ايه وهى بترتعش رحت حاطت ايدى على خدها ، زى ما عودتها اهظر كده معاها ، وقولتلها انتى خدك جاميل اوى وبحس بسعاده وانا بالمسه اسمحيلى المسه مره كل ده وانا ما استنتشى منها الموافقه ، وحسيت انها بدئت تغمض عينيها اشويه واتميل بخدها على ايدى ، واتقولى بس بقه كافيه ، وزى ما اتكون ادتنى الضوء الاحمر ، وبدئت املس على خدها التانى وانزلت على رقبتها بايدى ، ولقيتها سلمت رحت امقرب وبايسها من خدها ، وقايلها بحبك ، وهنا كانت سلمت على الاخر ، ورحت لاففها وخليت ضهرها على صدرى ، والعب على خدها تانى وبالراحه نزلت على رقبتها ، واشويه واحطيت ايدى على صدرها وبعد اشويه بدئت امشى ايدى على صدرها بكل حنيه ، وبدئت اقرب بانفاسى على رقبتها ، وزى ما ايكون سخونت انفاسى دوبتها ، وابتديت احط ايدى من تحت البلوزه والعب فى حلمت بزها ، وهى بدئت فى اه اه امم ، وبعد فتره لفيتها تانى ، وبدئت ابوسها من بقها ، وامص فى شفايفها ، وتجوبت معايه بسرعه ، بسى كان شكلها معندهاش خبره من طريقة بوستها ، ودى لوحدها متعه انك تكون اول واحد تلمسها واتعلمها ، وبعد فتره من بوس بدئت ابين بزها لقيتها بتحط ايدها عليه باستحياء ، رحت بايسها من خدها وقولتلها ما اتخفيش وأول ما حطيت حلمت بزها فى بقى حسيت انها جابت شهوتها ، لانى لقيتها بتتمسك بزراعى وبترتعش ، واشويه وبدئت ارضع فى بزها واحسس على ضهرها وانزلت بايدى احسس على طيزها المكوره البكر ، ورحت مدخل ايدى من البنطلون وادعك فى طيزها وهى مش مبطله اهات وانين ، ورحت لافف ايدى على بطنها كل ده وانا عمال ابدل فى بزازها جو بقى ، ومش عايز اهجم عليها علشان مش تخاف منى خصوصا انها اول مره ليها تتحط فى الموقف ده ، والغريب انى كنت فى قمة متعت وانا بشوفها فى الحاله دى ، وبالرحه نزلت بايدى على كسها من فوق الكولت ، وزى ما ايكون صعقتها الكهرباء ، وراحت مسك ايدى بقوه معرفشى جابتها منين فى الظروف الى هى فيها دى : رحت قايلها قولتلك متخفيش يا حبيتى عمرى مأزيكى ، وبعد فتره من لحسى لرقبتها وصدرها بدئت تفرج عن ايدى شويه شويه ، وبدئت امشى بكف ايدى على قبة كسها ، وهى بدئت تنهج بصوت مسموع ، وبدئت امشى على شفايف كسها بايدى ورغم انه من فوق الكولت ، الا انى كنتا حاسس بيه تحت ايدى اكنى لمسه من غير هدوم من كتر البلل الى كان فى الكولت ، وبدئت اتحرك باصباعى طالع نازل ، ورحت مركز على منطقة البزر وبدئت ادعك فيها و (سماح ) هتموت تحت ايدى ،،لغاية ما حسيت ان الهزه الكبيره جت ، وحضنتهاوهى اتشعلقت فى رقبتى وايدى بتدعكلها فى كسها ، وقزفت وقزفت وقزفت لدرجة انى حسيت بنقط مايه بتنزل على رجلى وانا حاضنها وافضلنا حوالى 10 دقايق كده لحد ما انفسها انتظمت وهديت ، وببص ليها لقيت فى عينيها دمعه خضتنى قولتلهافى لهفه وخوف انتى زعلتى ، فوجئت بيها بتتعلق برقبتى وراحت بيسانى ، بصينا لبعض من غير كلام وحسيت ان كل واحد فهم الى التانى عايز يقوله من غير ما يقوله .
وسبتها تنزل بعد ما اتفقنا هنتقابل تانى ازاى ، ونكتها فى المره دى احكيهلكم بعدين .
 
عودة
أعلى