محارم العادة بتاعتنا

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,449
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,456🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا زياد، ٢٨ سنة. أختي رنا ٢٣ سنة.
الشقة كبيرة، وأمي وأبويا موجودين، بس الليل بيبقى لنا. أوضتنا في طرفين مختلفين من البيت، والممر طويل، والأبواب بتقفل من غير صوت.العلاقة ما بدأتش بمفاجأة ولا بصدمة. بدأت بحاجات صغيرة اتراكمت على مدار شهور. نظرة أطول وهي طالعة من الحمام. لمسة خفيفة على خصرها وأنا بعدي. جلسة جنبي على السرير وهي بتقولي "اقعد معايا شوية… مش قادرة أنام".في ليلة هادية أوي، كنت في أوصضتي والنور شبه مطفي. الباب اتفتح ببطء، ورنا دخلت من غير ما تدق. لابسة قميص نوم رفيع، شعرها مفكوك وناعم. قعدت على طرف السرير وبصت لتحت ثواني طويلة.قالت بصوت واطي جداً:
"بفكر فيك تاني… ومش قادرة أقاوم الفكرة".ما ردتش بكلام. سحبتها جنبي بهدوء. جسمها كان دافي وناعم تحت القميص. إيدي نزلت على فخذها ببطء، ولقيتها مبلولة من غير ما ألمسها كتير. فتحت رجليها لنفسها وهي بتبص في عيني، من غير أي كلمة رفض.دخلتها براحة. كانت ضيقة ودافية، وكل حركة بطيئة كانت بتخليها تتنفس بصوت مسموع وتغلق عينيها. فضلت أنيكها بهدوء في الأول، بعدين زودت شوية وهي بترفع وركها وتقابلني. لما جبتهم جواها، فضلت ماسكة فيا دقايق وهي بترتعش خفيف وتنفسها لسه سريع.من ساعتها، بقت العادة بتاعتنا كل ليلة تقريباً.كل ما البيت يهدى، رنا بتيجي. أحياناً تنزل على ركبها وتمصني بهدوء وأنا ماسك شعرها برفق. أحياناً تركب عليا وتتحرك بطيزها الناعمة ببطء وهي بتبص في وشي من غير كلام كتير. وأحياناً أنيكها من ورا وهي مسنودة على المكتب أو الحائط، وأنا ماسك خصرها وأهمس في ودنها.ما بقاش في نقاش عن الحرام أو الإخوة. الكلام بقى قصير وواضح:
"أدخل أعمق"
"متستعجلش النهاردة"
"نيكي تاني قبل ما أنام"رنا بقت تعرف جسمها كويس بسببي. بقت تجيب بسهولة لما ألحسها أو لما أمسك طيزها وأشدها عليا وأنا جواها. وصدرها بقى أكثر حساسية من كتر ما بمسكه وأمصه كل ليلة.دلوقتي لما بنخلص، بتنام في حضني ربع ساعة أو أكتر، بعدين تقوم وتمشي بهدوء لأوضتها قبل ما حد يصحى.وبتبعتلي كل صباح رسالة قصيرة:
"لسه حاسة بيك جوايا… استناك بالليل تاني".
 
عودة
أعلى