زكي و ريم
عضو هيجان موثق
وَيْلٌ لِابْنِ الْمُلَوَّحِ مِنْ حِسَابٍ
عَسِيرٍ لِمَنْ فِي هَوَاهُ يَكْذِبُ.
لَوْ كَانَ لَهُ قَلْبَانِ عَاشَ بِوَاحِدٍ،
وَأَسْلَمَ الثَّانِيَ لِلْهَوَى يُعَذَّبُ.
ذَاكَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَمَا لَهُ
عِنْدَ الْحَقِيقَةِ شَاهِدٌ قَدْ يُنْصَبُ.
لَوْ أنَّمَا لِلْعَاشِقِينَ أَلْفُ قَلْبٍ،
تَسَابَقَتْ نَحْوَ الْهَوَى تَطْرَبُ.
عَذَابُ الْحُبِّ تَمْحُهُ كَأْسُ الْوِصَالِ،
جَرِّدُوا ظَهْرَ الْمُحِبِّ وَاضْرِبُوا.
هَلْ تَابَ سِكِّيرٌ مِنْ دِنَانِ الْهَوَى؟
اِسْقِهِ الْعِشْقَ، وَدَعِ السِّيَاطَ تَقْرُبُ.
لَعَمْرِي، مَا أَشَدَّ عَلَى النَّفْسِ مِنْ
عَذَابِ الْهَوَى، بِهِ الظَّهْرُ يَتَلَهَّبُ.
جَسَدُ الْمُحِبِّ وَرُوحُهُ وَكُلُّ الْقُلُوبِ،
مِلْكُ الْحَبِيبِ، غَضِبْتُمْ أَوْ لَمْ تَغْضَبُوا
عَسِيرٍ لِمَنْ فِي هَوَاهُ يَكْذِبُ.
لَوْ كَانَ لَهُ قَلْبَانِ عَاشَ بِوَاحِدٍ،
وَأَسْلَمَ الثَّانِيَ لِلْهَوَى يُعَذَّبُ.
ذَاكَ قَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَمَا لَهُ
عِنْدَ الْحَقِيقَةِ شَاهِدٌ قَدْ يُنْصَبُ.
لَوْ أنَّمَا لِلْعَاشِقِينَ أَلْفُ قَلْبٍ،
تَسَابَقَتْ نَحْوَ الْهَوَى تَطْرَبُ.
عَذَابُ الْحُبِّ تَمْحُهُ كَأْسُ الْوِصَالِ،
جَرِّدُوا ظَهْرَ الْمُحِبِّ وَاضْرِبُوا.
هَلْ تَابَ سِكِّيرٌ مِنْ دِنَانِ الْهَوَى؟
اِسْقِهِ الْعِشْقَ، وَدَعِ السِّيَاطَ تَقْرُبُ.
لَعَمْرِي، مَا أَشَدَّ عَلَى النَّفْسِ مِنْ
عَذَابِ الْهَوَى، بِهِ الظَّهْرُ يَتَلَهَّبُ.
جَسَدُ الْمُحِبِّ وَرُوحُهُ وَكُلُّ الْقُلُوبِ،
مِلْكُ الْحَبِيبِ، غَضِبْتُمْ أَوْ لَمْ تَغْضَبُوا