محارم الاحتواء العائلي السلسلة الثامنة - حتى الجزء السابع

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,245
مستوى التفاعل
648
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,247🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
السلسلة الثامنة
.
.
أنا مش مصدق نفسي إننا وصلنا للسلسلة الثامنة برغم إني كنت مخطط لسلسلتين فقط بس تشجيعكم وتوقعاتكم ومناقشاتكم فتحوا المجال للقصة تستمر فأنتم أصحاب الأفكار اللي في القصة وأنا مجرد ناقل لافكاركم فلكم كل الشكر إنكم سمحتولي اكون موجود معاكم لفترة طويلة

الجزء الاول
.
.
وقفنا السلسلة إللي فاتت عند لما اخدت المقاول والعمال وروحنا الشرقية عشان نبدأ الشغل الجد وبعد ما وصلنا كنا الصبح بدري أوي روحت أنا وسعيد عند تاجر الخشب إللي أول ما شافنا قال لسة بقول لنفسي انكم اتاخرتوا على الشاي

ضحكنا وقعدنا معاه وشربنا معاه الشاي فعلا أنا وسعيد والعمال وكان راجل كريم جدا معانا وبقا يختار معانا الخشب إللي ينفع معانا والعمال نقلوا الخشب عند الأرض وبدأوا يعملوا المكان اللي هيناموا فيه وأنا أثناء ما هما بيشتغلوا روحت بيت صابر وكنا لسة الصبح بدري بردو فاتصلت على غادة واتضح إنهم لسة نايمين وردت وهي مخضوضة وناسية إن النهاردة السبت وإني جاي أنا والمقاول

فتحتلي بسرعة وشعرها منكوش وأنا دخلت بسرعة وقفلت الباب وحضنتها اطمنها من الخضة دي وقعدت على الكنبة وهي في حضني وحاسس بقلبها بيدق بسرعة فحبيت اضحكها قولتلها قومي صحي صابر بشعرك المنكوش ده عشان يتخض ويقوم بسرعة

أخيراً غادة ضحكت وقامت فعلا صحت أبنها إللي قام بسرعة لما عرف إني موجود

صابر سلم عليا واعتذر إنه راحت عليه نومة ودخل الحمام فقولت لغادة تعالي اطمن عليكي بعد الخضة

غادة جات قعدت جنبي فحضنتها فحسيت بدقات قلبها هادية فقولتلها بقيتي زي الفل فقومي بقا حطي حلة مياه تغلي بس الاول إنتي عندك ترمس شاي
قالت آه عندي واحد كبير
قولتلها عز الطلب

قامت حطت المياه تغلي ورجعت ومعاها ظرف كبير فيه فلوس الشيك إللي صرفته

سحبت من الظرف خمس آلاف جنيه وقولتلها شيلي الظرف معاكي واكتبي إللي اخدته مصاريف اول يوم شغل

ابتسمت وقالت حاضر
خرج صابر من الحمام وسألني عن المقاول
قولتله يابني إحنا هنا من الفجر وشغالين هناك وبعدين قومت وقفت وقولتله هات ظرف الورق إللي معاك وامك بتغلي مياه حطها في الترمس وهات سكر وشاي وكوبايات ومعلقة وتعال ورايا
قال حاضر

اخدت من ظرف الورق الرسم إللي رسمته للأرض وشريط المقاس إللي أنا جبته قبل كداومشيت

رجعت الأرض لقيت سعيد والعمال لسة بيعملوا الاوضة فقولت لسعيد خليهم يكملوا وتعال انت معايا نحدد اماكن الحفر

يا دوب خلصت الكلمة ولقيت صابر جاي بالترمس والحاجة إللي طلبتها منه وكمان فطار عبارة عن فطير مشلتت وجبنه وقشطة وعسل وبيض مسلوق

قولتله برافو عليك يا صابر عشان أنا جوعت ونسيت اقولك تجيب فطار معاك

قولت للعمال تعالوا نفطر وبعدين تكملوا
قالوا إحنا يعتبر خلصنا

فرشنا بطانية من بطاطين العمال وقعدنا فطرنا كلنا وبعدين قولت للعمال عندكم الترمس والشاي والسكر واعملوا لنفسكم لحد ما نجهزلكم الشغل

اخدت سعيد وصابر وطلعت الرسم وريته لسعيد إللي عجبه التقسيم إللي عملته وحددنا سوا اماكن الحفر وصابر طبعاً مش فاهم حاجه بس مبتسم وبيسمع المناقشة إللي بيني وبين سعيد باهتمام ويسأل عن إللي مش فاهمه

سعيد أساسا مقاول معماري يعني أصلا هو نجار مسلح وعنده خشب بيشتغل بيه للناس فهو فاهم اوي اصول الشغل وأنا قولتله إنك هنا مكاني والمسؤول عن الشغل والعمال بمعني هتكون ملاحظ ومقاول لحد ما نقفل باب العمارة على صابر
ضحكنا وقال وأنا معاك

العمال بدأوا يحفروا وأنا وسعيد وصابر قعدنا نشرب الشاي وقولت لسعيد عاوزك تطمن العمال إن ليهم في الاسبوع يومين يتغدوا اكل بيتي وغالباً هيكون يوم الاحد والاربع سواء أنا موجود أو لأ صابر اهو معاك وإنت مكاني يعني قبلها بيوم تفكره بس انتوا بقا تحددوا معاد الغدا يعني الضهر ولا لما يخلصوا شغل وتروحوا البيت تتغدوا براحتكم
سعيد قال بعد الشغل أحسن بس ازاي هنروح نتغدا في البيت ومين يحرس العدة
قولتله أنا موجود يومين يعني بكرة هنتغدا كلنا سوا في البيت وبصيت لصابر اللي هز دماغه بالموافقة وقولت لصابر صب اتنين شاي

صابر سمع الكلام وسعيد مستغرب إني مردتش عليه واخدت الشاي وروحت لصاحب مخزن الخشب وقولتله أنا قولت نشرب الشاي سوا واريح جنبك ولا كدا ابقا رخم
الراجل ضحك وقال ده مكانك وأنا أخوك ولو في أي مساعدة عاوزها أنا تحت امرك
قولتله كدا هطمعني فيك
قال مفيش طمع بين الاخوات
قولتله هي خدمة يومين في الاسبوع بس
قال اؤمر
قولتله العمال دول متغربين وإنت عارف شغل المعمار متعب ومحتاج غذا
قال آه طبعاً
قولتله فعشان صابر صاحب الأرض شاب صغير ومش هيعرف يتصرف وأنا مش موجود كل يوم فقولتله يعمل للعمال اكل بيتي يومين في الاسبوع وعشان يروحوا يتغدوا في البيت براحتهم محتاجين واحد منهم يقعد يحرس العدة ولسة الاسمنت والرمل وإنت فاهم بقا الحاجات دي مش رخيصة
قال بص يا استاذ أنا ارتحتلك فعلا وكأني اعرفك من زمان فبعد اذنك أنا هكون عنيك هنا ومكانك في أي حاجة وهما يروحوا يتغدوا كلهم وأنا اخلي بالي لحد ما يرجعوا
قولتله كدا كتير يا معلم أنا كان قصدي إنك تخلي عينك على إللي هيقعد يحرس
قال لا يروح مع زمايله بدل ما الاكل يتحط مرتين وهي ساعة مش قصة يعني
شكرت الراجل جداً ورجعت الأرض قولت لصابر وسعيد إللي حصل بيني وبين الراجل وصابر انبسط اوي وقال مفيش مشكلة ملهاش حل عندك يا عمو

سعيد قال وأنا قاعد بفكر انت مردتش عليا ليه وبفكر في حل يا اخي إنت ملكش حل

ضحكنا وعملنا شاي وقعدنا نشرب والعمال شغالين بحماس وأنا اخدت صابر ومشيت واحنا في الطريق قولت لصابر يصور الرسم كذا صورة ويصور عقد الشراكة وبعد ما صورنا الرسم روحنا البيت وغادة عملتلي قهوة وقالت عارفة إنك بتحب القهوة

بقلم هيما محارم
اتكلمت معاهم في موضوع الاكل وقولتلها عدد العمال فقالت لصابر يبقا تروح تشتري اللحمة والحاجة دلوقتي عشان اجهز براحتي من بالليل

صابر أخد فلوس من أمه واخد عقد الشراكة معاه عشان يصوره وخرج وأنا قاعد بشرب القهوة في الصالة وغادة جنبي بنحكي في أي حاجة ولقيت سعيد اتصل بيا وقال إن صاحب المخزن جي وقال أنا عندي بوتاجاز لو عاوزين تعملوا شاي
قولتله كدا كويس اوي يبقا لما الترمس يوصل ربعه تغلوا المياه عنده
سعيد قال مانا شكرته وقولتله قبل الترمس ما يخلص هقولك
قولتله كدا تمام وقفلت معاه

حسيت غادة عاوزة تسأل وخايفة افهمها غلط فحكيتلها كل اللي حصل بالتفصيل فقالت طيب ليه ما كنت أنا اعمل هنا وصابر يجي ياخد مني
قولتلها مش عاوز اتعبك يا ستي واخليكي مشغولة بكل حاجه
قالت منحرمش منك ولا من وجودك في حياتنا

صابر جي وغادة قالت طيب مش تدخل تريح شوية
قولتلها تضايقي لو ريحت جنبك هنا في الصالة
صابر قال يا عمو إنت في بيتك بس جوا ترتاح اكتر
ضحكت وقولتله ماهو أنا مش عاوز ارتاح اكتر هي ساعة أو اتنين بالكتير واقوم اروح اشوف عملوا ايه
قال صابر طيب اروح أنا
قولتله لا مش عاوز يتعودوا انك موجود دايما هناك وعشان ميحسوش إنك بتراقبهم
قال إللي تشوفه يا عمو

نمت على الكنبة في الصالة ساعتين وصحيت طلبت قهوة ودخلت الحمام بعد ما اخدت جلابية جايبها معايا واخدت دوش سريع ولبست الجلابية وقعدت اشرب القهوة واخدت صابر واشترينا براد شاي كبير وروحنا لصاحب المخزن الاول هزرت معاه شوية وطمني إن العمال دي عندهم ضمير في شغلهم عشان بيشتغلوا بحماس ويادوب يشربوا الشاي ويقوموا بسرعة
قولتله كدا إنت طمنتني اوي يا معلم

روحنا شجعناهم بكلمتين حلوين مع علبتين سجاير وهزرت معاهم وقولتلهم انتوا ضيوف النهاردة وبس
كلنا ضحكنا مع بعض والشغل ماشي تمام وسعيد سألني هرجع القاهرة ولا هبات
قولتله لسة مش عارف
صابر لسة هيتكلم برقت بعيني فسكت

طلعت فلوس وقولت لسعيد بصوت عالي اديهم مصاريف بس مش جايين هنا وسايبين عيالكم عشان تصرفوا فلوسكم على الاكل والمصاريف تكون بالعقل يا رجالة عشان ترجعوا آخر الأسبوع لعيالكم بفلوس كويسة تكفيهم الاسبوع اللي بعد ده
قال سعيد عندك حق يا هيما

أخدت صابر ومشينا بعد ما قولت لسعيد لو عوزت حاجة أو فيه مشكلة اتصل على صابر وهو هيكون عندك في دقايق وبعدين رجعنا البيت

بعد شوية حكايات وهزار وكنا وصلنا قبل المغرب فقولت لغادة مش نفسك تشوفي ارضك بعد أول يوم شغل
قالت نفسي بس اللي تشوفه
قولتلها قومي البسي
قامت لبست وكانت الدنيا ضلمت وخرجنا أنا وهي وصابر اتمشينا لحد الأرض ومحدش شايفنا لحد ما غادة شافت وفرحت ورجعنا البيت اتعشينا واتصلت بسعيد اطمنت عليهم وهو طمني وقال كله تمام والمحلات حوالينا فيها كل حاجة

قفلت معاه وقضينا السهرة وغادة جهزت اساسيات الأكل للعمال وبعدين نمنا

صحيت بدري لقيت غادة صاحية وقاعدة في الصالة
سألتها صاحية بدري ليه
قالت قلقانة من إللي جاي
قولتلها مفيش حاجه تستاهل تقلقي يا شريكتي
ضحكت غادة وقالت أنا مش خايفه أنا بس قلقانة
قولتلها اي سؤال تحسي إنك مش عارفه تردي يبقا تقولي هقول لصابر يسأل جوز عمته

ضحكت وقالت عندك حق وصابر صحي وفطرنا وقولت لصابر روح إنت صبح عليهم واسألهم محتاجين سكر أو شاي ولو عندكم كولمان مياه يبقا تحط فيه تلج وتوديه
غادة قالت آه عندنا وفيه تلج جاهز في الفريزر
قامت بسرعه جهزت الكولمان وقولت لصابر خد مفتاح العربية وروح بيها بدل ما تشيل لحد هناك
قال هاخد توكتوك
قولتله لا روح بالعربية
قال حاضر

بقلم هيما محارم
صابر راح ورجع طمني إن الوضع تمام

الضهر روحت أنا وصابر لقيتهم بياكلوا فقعدت كلت معاهم لقمة جبر خاطر وسعيد قال إحنا اتفقنا إننا نتغدا بعد الشغل أحسن
قولتله فعلا أحسن عشان تبقوا براحتكم بعد الاكل ومش هتقدروا تشتغلوا أصلا بعد الاكل

ضحكنا ومشينا أنا وصابر

بعد العصر قولت لصابر روح بالعربية هاتهم وتعدي على صاحب المخزن تقولوا انكم رايحين تتغدوا

قبل المغرب بشوية سمعت صوت العربية فقولت لغادة ادخلي جوا وأنا وصابر هنيجي ناخد منك الاكل
قالت حاضر وقامت تجري

بعد ما العمال وصلوا جهزنا الاكل على الأرض عشان الطبلية مش هتكفي وغمزت لسعيد وقولت معلش بقا إحنا سبقانكم عشان كنا جعانين واخدت صابر ودخلنا قعدنا مع غادة في اوضتها وكل شوية صابر يخرج يشوف لو محتاجين حاجة وبعد ما كلوا بالهنا والشفا قالوا نروح نشرب الشاي هناك عشان الراجل اللي مربوط يحرس

هما مشيوا واكلنا أنا وصابر وغادة سوا وقولتلهم واحنا بنشرب الشاي إني ماشي بكرة الضهر
غادة قالت يعني كدا مفيش مشاكل وصابر هيعرف يتعامل
قولتلها مفيش مشاكل ولو فيه حاجة صابر هيتصل والمقاول هيتصل
قالت وهتيجي تاني امتي
قولتلها يوم الاربعاء الصبح وهمشي الخميس
قالت طيب أنا هاجي معاك اشوف صفية والبنات
قولتلها تنوري طبعاً
صابر قال طيب والاكل يوم الاربع
قولتله هنيجي بدري وتعمل
صابر قال إللي تشوفه يا عمو

سرحت شوية وبعدين قولت طيب نمشي بدري بقا
قالت ماشي
قولت طيب هروح اعرفهم إني ماشي بدري واسيبلهم فلوس

روحت قولت لسعيد إني ماشي بدري وعديت على الحاج محمد صاحب المخزن وتبادلنا ارقام الفون وقولتله إني نازل القاهرة يومين
قال ولو اكتر اطمن
قولتله أنا مطمن فعلا بوجودك جنب صابر إبن بلدك

شربت معاه الشاي ومشينا أنا وصابر رجعنا البيت قعدنا هزرنا واتصلت على صفية قولتلها إن غادة جاية معايا الصبح بدري

صفية فرحت اوي وبعدين دخلت الاوضة عشان أنام

بعد ما دخلت الاوضة أنام لاحظت ان فيه حركة و وشوشة غير مفهومة بين غادة وابنها قولت اكيد مثلا بتوصيه يعمل إيه في غيابها خصوصا إنها أول مرة تسيبه لوحده واعتقد بتسأله تتعامل معانا إزاي عشان هو راح عندنا وعنده فكرة عن التعامل مع أهل بيتي
قولت بلاش اطلع واسيبلهم مساحة من الخصوصية وروحت في النوم

صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة دخلت الحمام ولما خرجت لقيت غادة صاحية
صبحت عليها وقولتلها تصحي صابر وتلبس فوراً

صابر صحي وقعدت اشرحله يتعامل ازاي وأنا مش موجود وطلعت باقي الفلوس اللي اخدتها من غادة وقولتله خليهم معاك واكتب اي حاجة تصرفها وبعدين قولتله خد مفتاح العربية سخنها لحد ما ادخل البس

خرجت لقيت غادة لبست وقاعدة في الصالة مع صابر

سلمنا على صابر وركبنا العربية واتحركنا وملاحظ توتر غادة
ضحكت جامد وقولتلها كأنك عروسة ورايحة تشوفي العريس إللي متقدملك

غادة ضحكت اوي وقالت هي العروسة بردو إللي هتروح تشوف العريس
قولتلها ماهو منعاً للاحراج المقابلة هتكون في مكان عام بعيد عن البيوت عشان لو محصلش قبول يبقا ولا دخل البيت ولا احرجك ولا احرج نفسه

ضحكنا اوي وقولتلها يا دودي إنتي رايحة بيتك واللي هناك اختك واخوكي وعيالهم يعني محدش غريب مفيش داعي للتوتر ده وبعدين هي نفس القاعدة مع بعض في الشرقية زي القاهرة

قالت ونعم الأخ والسند والأمان
ضحكت وقولتلها بتفكريني بصفية وميادة كل شوية يقولوا نفس الكلام ده
قالت يا أبو أحمد...
قاطعتها وقولتلها من دلوقتي لحد ما نرجع الشرقية مفيش أبو أحمد وتقولي ابراهيم أو هيما ماهو مش معقولة هتكوني في حضن اخوكي وتقولي يا أبو أحمد
ابتسمت وقالت يسلملي اخويا الحنين وحضنه إللي بحس جواه بالأمان

سكتنا لحظات وبعدين اتصلت على صفية قولتلها إننا قربنا نوصل عندك فطار بقا ولا نفطر في الشارع أنا وغادة قبل ما نطلع
صفية قالت ده أحلى فطار يتوجد عشان غادة حبيبت قلب اختها
غادة طبعاً سامعة فقالت تسلميلي يا حبيبتي

بقلم هيما محارم
وصلنا عند البيت ونزلنا من العربية ولقيت غادة مترددة
قولتلها مالك تاني
قالت ها لأ ولا حاجة وكملت وقالت طيب افتح شنطة العربية اجيب هدومي
فتحت الشنطة ولقيت كذا شنطة فابتسمت وفهمت سبب التوتر وسبب الوشوشة بينها وبين ابنها ومحبتش احرجها فهزرت معاها وقولتلها كل دي هدوم إنتي كدا راسمة على شهر مش يومين

شيلنا أنا وهي الشنط وقفلت العربية وطلعت السلم وهي ورايا لحد ما وصلنا عند باب الشقة
قولت لغادة نزلي الشنط على الأرض عشان تعرفي تسلمي وتحضنوا بعض كويس ياختي
ضحكنا وغادة نزلت الشنط على الأرض وبعدين رنيت الجرس لقيت ثواني وأحمد بيفتح مبتسم فقولتلها ده احمد إبني
احمد مد ايده سلم عليها ورحب بيها والبنات واقفين ورا احمد وأنا سلمت على احمد بالحضن وكانت غادة سلمت على البنات وصفية

قولت لاحمد تعال ندخل الشنط دي سوا
احمد شال الشنط إللي على الأرض وحطينا الشنط كلها في الصالة وبعدين حضنت صفية بوستها وبعدين حضنت ميادة وفيروز سوا وقعدت وسطهم على الكنبة وشغالين بوس في بعض من الخدود والشفايف بوس سريع طبعاً وغادة بتراقب ومبتسمة

بعد الترحيب لقيت غادة بتوشوش صفية وبتغمزلها على الشنط فصفية قالت ليه يابنتي تكلفي نفسك هو احنا اغراب عن بعض
رديت أنا قولتلها ماهو عشان مش اغراب جايبة لاختها واخوها روايح الأرياف وعاملة عليا ناصحة وتقول هدومي فاكراني مش عارف بس حبيت اعرفك إنك كنتي غلطانة لما كنتي كل ما اجيبلك حاجة تعملي شغلانة اهو أنا متكلمتش زي ما بتعملي بس المهم يعني جايبة معاكي حاجة تنفع فطار
غادة فرحت وقالت طبعاً فيه زبده وجبنة وقشطة وبيض بلدي
قولتلها ماهو البيض لازم يكون بلدك مش بلدنا

ضحكنا كلنا وبعدين قولت قومي غيري هدومك بسرعة وادخلي مع صفية جهزوا الفطار بقا

صفية اخدت غادة اوضتنا وغيرت هدومها ودخلوا المطبخ جهزوا الفطار وقعدنا على الأرض وفيروز يميني وميادة شمالي وصفية في وشي زي ما صفية قالت لغادة يوم العزا بتاع جوزها وطبعا بقيت احط لقمة في بؤ ميادة ولقمة في بؤ فيروز ونهزر ونضحك لحد ما خلصنا فطار

صفية قامت عملت الشاي وبعد ما شربنا الشاي فضلنا نحكي واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد واطمنت منهم إن الشغل ماشي تمام وبعدين اتصلت على كل اعضاء الاحتواء اطمنت عليهم

احمد قال بابا ملك الاحتواء طبعاً لازم يا طنط كل يوم يطمن على أعضاء نادي الاحتواء
ضحكت اوي على كلام احمد وغادة اتعودت عليهم بسرعة بمساعدتي أنا وصفية طبعاً وعلي جوز فيروز جي قعد معانا شوية ورحب بغادة اوي وكانت صفية وغادة عملوا الغدا واتغدينا كلنا سوا وبعدين احمد وعلي طلعوا شققهم

صفية قالت للبنات وانتوا اتفضلوا على شقة احمد ارتاحوا على ضهركم شوية
البنات قالوا معلش يا ماما خلينا النهاردة مع خالتو غادة

صفية بصتلي فغمزتلها توافق
البنات ضحكوا اوي عشان شافوني وأنا بغمز وفضلوا يهزروا مع صفية ويتريقوا عليها عشان مش بتاخد قرار غير بموافقة بابا

بقلم هيما محارم
غادة مبسوطة اوي بالجو المرح ده فقولت لغادة قومي إنتي بقا اعملي قهوة اوعي تعيشي في دور إنك ضيفة هنا
غادة انبسطت اكتر وقالت منحرمش منكم يا أبو أحمد
طبعاً أنا عارف إنها مكسوفة فقولتلها مش أنا قولتلك مش عاوز اسمع منك أبو أحمد دي لحد ما نرجع الشرقية
غادة قالت ماهو مينفش
فيروز ردت وقالت ينفع يا طنط عشان بابا مش بيحب الرسميات غير في اوقات معينة وطبعا مش في البيت

ميادة كملت وقالت وعشان كدا هو قالك لحد ما ترجعوا الشرقية
غادة ابتسمت ومستغربة تفاهم البنات وصفية فهمت نظرتها فقالتلها يا دودي بلاش تستغربي عشان البنات دي ياختي فاهمينه اكتر مني حتى من نظرة من غير كلام
غادة قالت ميتحرموش منك يا.....
ميادة قالت قوليها يا خالتو
فيروز قالت اطلعي بيها يا طنط بس دودي حلو
صفية قالت هو هيما اول واحد قال دودي ولقيته عجبني فبقيت اقوله
غادة بكل كسوف قالت يا ابراهيم أنا عجبني اوي بردو
أنا والبنات وصفية قولنا هيييييه ايوون كدا
فيروز قالت يا طنط لو إسم ابراهيم تقيل قولي هيما عشان أسهل
غادة قالت لأ بقا انتوا كدا عاوزين تجننوني
فطسنا من الضحك عليها وهي محرجة بس مبسوطة
قولت على فكرة يا دودي زي ما قولتلك إنتي في بيتك ومع اخواتك وعيالهم والجو حر وأنا شوفت شعرك كذا مرة فخليكي براحتك وزي ما بيقول المثل البلد اللي اهلك مش فيها شلح واجري فيها بس إنتي هنا وسط أهلك اللي مش معقدين وبعيد عن ناس البلد اللي.... وإنتي فاهمة بقا
قالت آه ياخويا متخلفين
ضحكنا ولقيت ميادة شدت الطرحة من على راس غادة وقالت معلش يا ماما هاتي المشط اسرح شعر خالتو
غادة مبسوطة بس بتتمنع
قولتلها لو أنا المشكلة اقوم أنزل الشقة إللي تحت عشان تبقي براحتك
قالت يا خبر لأ طبعاً
قولتلها طالما لأ طبعاً يبقا سيبي نفسك للقرود دول

كانت صفية جابت مشطين وكل بنت مسكت مشط وكأنهم في كوافير وبيسرحوا شعر عروسة وبعد ما خلصوا لقيت غادة شكلها اتغير جامد صفرت وقولت الجمال الشرقاوي ظهر يا رجالة

كلهم ضحكوا وغادة لسة فيها شوية كسوف طبعاً

انا لسة مغيرتش هدومي فسألت صفية إن كانت عاوزة حاجة اشتريها فقالت لأ كل حاجة موجودة في البيت
غادة قالت دايما يا حبيبتي
قولتلها طالما كدا يبقا تعالي طلعيلي هدوم بدل ما أنا لسة محبوس في الهدوم دي

دخلنا أنا وصفية الاوضة وقفلنا الباب ودخلنا في بوسة جامدة واخدت رأيها في موضوع هتعرفوه لما يحصل وهي اخدت رأيي بردو في موضوع وهتعرفوه في وقته بردو واتفقنا وغيرت هدومي وخرجنا والبنات بقوا يلقحوا علينا كلام وواحدة تقول إيه يا سي بابا السرعة دي في الأداء والتانية ترد تقول ماهو ده وقت الاستعجال يا أختي
غادة الأول برقت باستغراب وبعدين انفجرت في الضحك لما سمعت صفية بتقولهم اتلموا يا شراميط مانتوا من ساعت ما جي وانتوا في حضنه وشغالين بوس

غادة عمالة تبصلنا وهي مبتسمة ابتسامة استغراب
قولتلها يا دودي الكلام اللي حصل ده مقصود على فكرة عشان تعرفي إننا مش بنعتبرك غريبة أما بقا طريقة الكلام فأنا سمحت ليهم ياخدوا راحتهم في الكلام مع بعض وكأني مش موجود وياخدوا راحتهم معايا وكأني صاحبهم مش أبوهم وعشان كدا هما هتلاقيهم آخر لبونة في كلامهم
انفجرنا في الضحك لما شوفنا غادة وشها أحمر وبعدين قولتلها أنا مش بحب عيالي يكونوا مكتومين ومحرومين من أي حاجة حتى الكلام وطالما في بيتهم ياخدوا راحتهم وطبعاً إنتي فاكرة ميادة كانت نايمة في حضني ازاي عندك وكانت لابسة ايه
قالت آه طبعاً فاكرة

قولتلها يبقا طظ في النكد والحدود بيني وبين حبايبي
صفية قالت ألف مرة يا حبيبي

قولتلهم خدوا راحتكم للاسف من غيري ربع ساعة أعمل كام اتصال في الاوضة عشان مش بعرف اتكلم وحد جنبي بيتكلم يا دودي بس خلوا كلامكم محترم واللي مش محترم لما ارجعلكم بقا يا بنات
فيروز قالت حبيبي يا دادي
ميادة قالت الكلام إللي مش محترم ملوش طعم من غيرك يا بابتي
ضحكت وقولت شراميط شراميط يعني وضحكوا ودخلت الاوضة

عملت اتصالاتي الخاصة بالموضوع إللي أخدت رأي صفية فيه وكان فيه ترحيب بالفكرة من كل اعضاء نادي الاحتواء

خرجت من الاوضة وقولت لصفية كله هيكون تمام بكرة يا صافي
صفية قالت تمام يا قلب صافي
فيروز قالت يا طنط دودي إحنا بطلنا نسأل بابا عن حاجة عشان مش هيقول غير في الوقت المناسب
ميادة قالت يا خالتو بابتي حبيبي لما بيخبي حاجة اكيد بتكون مفاجأة حلوة ومش عاوز حد يعرف غير في وقتها
غادة قالت عندك حق يا صفية البنات فاهمين ابو.....
برقتلها ورفعت حواجبي فقالت خلاص خلاص فاهمين إبراهيم اوي
ضحكنا ووصلنا المغرب فصفية قالت للبنات كفاية عليكم كدا انتوا اليوم كله قاعدين والدكتورة نجاة هتضربني أنا

فيروز قالت بصراحة القاعدة مع طنط غادة حلوة اوي وكأني أعرفها من زمان
صفية فرحت اوي وغادة حضنت فيروز وقالت أنا فرحانة معاكم أوي يا حبيبتي بس عشان اول الحمل والدكتورة عارفة حالتكم اكتر منكم

البنات حضنوا غادة وطلعوا عند أحمد وبعد ما طلعوا غادة سألت صفية هي فيروز شقتها بعيد عشان كدا قاعدة هنا مع ميادة فترة الحمل

بقلم هيما محارم
أنا ابتسمت وسكت وصفية قالت لأ يا حبيبتي شقتها هنا في نفس العمارة عشان هيما ملك الاحتواء مرتبط بفيروز اوي فلما فضيت شقة جهزها لفيروز تتجوز فيها وطبعاً شقة لاحمد والشقتين فوق بعض والشقة إللي تحت دي لما فضيت هيما حبيبي خلاني نقلت فيها قبل ما احمد وميادة يتجوزوا أصلا وبقت تحكي يوم ما روحت اتفقت معاها بعد خطوبة احمد وميادة السرية

اكيد لسة فاكرين الموقف ده)

أنا سايب صفية تحكي وهي بتحكي بالتفاصيل المعقولة يعني وقالت في آخر الحكاية إن احلى وقت قضيته مع هيما كان في الشقة إللي تحت وحكت كنت أنا والمرحومة إيمان بنعاملها هي وميادة إزاي وبعدين صفية قالت طيب أنا هاخد اكل واطلع لاحمد احسن يجوع هو والبنات واشوفهم لو محتاجين حاجة

قولتلها طبعاً ياختي وهتفضلي تدلعي فيهم على الأقل ساعة
صفية قالت عيالي ولازم ادلعهم
قولتلها ماشي يا ستي براحتك

ضحكت واخدت اكل فعلا وطلعت وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة

نكمل احتواء في الجزء الجاي

الجزء الثاني
.
.
.
.
وصلنا الجزء إللي فات عند لما صفية اخدت أكل وطلعت للبنات وأنا وغادة دخلنا نقعد في البلكونة

اتصلت على صابر اطمنت عليه وعلى الشغل وقولتله أمك عاوزة تطمن عليك واديتها الفون تكلمه وقومت خرجت من البلكونة جبت عصير ورجعت كانت خلصت كلام وبتبصلي وتبتسم

قولتلها مالك
قالت مفيش اسرار تستخبى عنك عشان تقوم تدخل جوا وتتحجج بالعصير
قولتلها وأنا سعيد جداً بكلامك ده وسعيد اكتر إنك أخيراً نورتي بيتك وبيت اخواتك
قالت ده أنا نورت بوجودي معاكم بجد أنا مبسوطة أوي ومن اول يوم عرفت ليه بيقولوا عليك ملك الاحتواء
ضحكت وقولتلها ليه
قالت كل تصرفاتك واتصالاتك بتظهر ده
قولتلها ده إنتي لماحة بقا بس بجد مبسوطة
قالت لا يمكن تتخيل الفرحة إللي جوايا من استقبال البنات وأحمد وعلي وخصوصاً فيروز
قولتلها اشمعنى فيروز
قالت عشان أنا الطبيعي يعني غريبة عنها
قاطعتها وقولتلها إحنا مفيش حد غريب بيدخل عندنا وكمان فيروز عارفة طالما أنا وصفية بنحب حد وبنقربه مننا هي بقا بتكمل إللي ينقص مننا ومعاها ميادة طبعاً
غادة ضحكت وقالت هو فيه حاجة بتنقص منك
قولتلها آه زي موضوع إنهم يسرحوا شعرك وأنا طبعاً مش هسرحلك عشان هتتكسفي ودي حاجة نقصت من عندي فهي وميادة بقا بيكملوا ورايا

بقلم هيما محارم
غادة ضحكت اوي وقالت على رأي صابر إنت تشرف أي حد يكون معاك وتخليه يفتخر إنه قريب منك

قولت أحم احم بس يا بت بتكسف
ضحكت اوي وقالت أنا مش عارفة من غيرك كنا هنعيش ازاي ولا نعمل إيه
قولتلها متكبريش الموضوع كنتي هتعيشي بردو عادي
قالت بالظبط كده كنت هعيش عادي إنما بوجودك عايشة مبسوطة ومطمنة ومش شايلة هم حاجة ولا خايفة من حد
قولتلها صلاح أخو المرحوم عصام مسألش عليكم خالص
ضحكت بسخرية وقالت على رأي صفية هيسأل لما يعرف بموضوع العمارة

قولتلها على فكرة يا دودي أنا بحب المواقف الصعبة عشان بتظهر الناس على حقيقتهم فبلاش تزعلي من حد وكفاية إنك عرفتي نوعية كل واحد عشان متعمليش لحد حساب ولا مكانة
قالت بحزن عندك حق فعلا
طبطبت على خدها وقولتلها محدش يستاهل الحزن ده ومسكت شفتها إللي تحت وقولتلها الشفايف دي تبتسم وتضحك مش تمصمص من الحزن
غادة ضحكت اوي وقالت منحرمش منك يا..... ابراهيم
قولتلها لسة مترددة تقولي ابراهيم بردو
قالت مش متعودة
قولتلها كل حاجة في أولها صعبة بكرة تتعودي

فضلنا نرغي ونهزر اكتر من ساعة لحد ما صفية نزلت
غادة قالتلها كل ده
صفية قالت ماهو دلعتهم شوية ونزلت أهو
قولتلها طيب البسي إنتي وغادة ننزل نتمشى شوية
قالت فكرة حلوة يبقا قومي يا غادة البسي وأنا هاخد دوش والبس

صفية اخدت غادة ودخلوا الاوضة جابت لبس ليا وغيار ليها وقفلت الباب على غادة وقالتلي البس إنت لحد ما اخرج من الحمام
قولتلها آه اغسلي لبن احمد من على كسك يا لبوة
صفية ابتسمت وقالت الواد ملحقش يشبع نيك وإنت مسافر وكان فاكر إن اجازته باظت فقولت اطلع اطمنه واهدي أعصابه
قولتلها أعصابه ولا زوبره يا شرموطة
قالت الاتنين يا حبيبي بس الواد جنني وهو مرة يقول يا حماتي ومرة يقول يا ماما
قولتلها طيب روحي يا متناكت جوز بنتك استحمي
قالت اححح هروح أهو وضحكت ودخلت الحمام

لبست أنا بسرعة ولقيت غادة طلعت من الاوضة بعد ما لبست وشوية وطلعت صفية ولبست ونزلنا ركبنا العربية واتحركنا وبعدين بعت رسالة صوتية لفيروز قولتلها إننا نزلنا نفسح غادة شوية في هدوء الليل

بقلم هيما محارم
روحنا الكورنيش وقفنا شوية وبعدين قولت لغادة تسمحيلي اتصرف معاكي براحتي يا دودي
قالت طبعاً من غير ما تستأذن
قولتلها غمضي عينك لحظة
غادة غمضت وأنا سحبت الطرحة من على رأسها وهي اتخضت فقولتلها زي ما قولتلك البلد اللي ملكش أهل فيها شلح واجري فيها

ضحكنا اوي وصفية قالت عيشي حياتك يا دودي وانبسطي ومفيش حد ممكن يبسطك زي هيما
غادة قالت أنا متأكدة من كدا بس مكسوفة إني بشعري في الشارع
قولتلها عشان متقوليش اشمعنى صفية هقولك عشان هي من هنا وممكن حد يقابلنا صدفة

غادة ابتسمت وسكتت وحاسسها مبسوطة أوي
قولت ها يا صافي نجيب ايس كريم ولا حمص الشام
قالت الأول آيس كريم عشان نلحس الساقع وبعدين نشرب السخن يدفي المعدة

ضحكت أوي وغمزنا لبعض أنا وصفية وروحت جبت آيس كريم وصفية بتلحس كأنها بتلحس زوبر وتقول طعمه حلو مش كدا يا دودي
غادة قالت آه حلو اوي
صفية قالت طيب مصي والحسي براحتك
أنا ضحكت وقولتلها بطلي شرمطة البت مش قدك
قالت وحياتك لاخليها شرموطة اكتر مني

غادة بتضحك اوي بس بكسوف ومش مصدقة إننا بنهزر كدا وبعد شوية جبت حمص الشام وبردو صفية بقت تلقح بكلام شرمطة وبعدين رجعنا البيت وعند باب شقة صفية قالت افتح خلي غادة تشوف الشقة قبل ما نطلع

فتحت ودخلنا وأنا وقفت في الصالة وصفية بتفرج غادة على الشقة ولما دخلوا اوضة النوم سمعت صفية بتقول لغادة السرير ده قضيت عليه أحلى اوقاتي وياما حصلت عليه معارك وكذا مرة كان هيتكسر من الحرب إللي شغالة عليه
لقيت غادة فطست من الضحك وقالت إنتي شرموطة بجد يا صفية
حبيت احسسها إني سامع فقولتلها عشان تعرفي إني عايش وسط شراميط والمصيبة يا دودي إن الأم وبناتها هما الشراميط
غادة اتفاجئت إني سامعها وقطعت الضحك والنفس

دخلت عليها لقيتها حاطة ايديها على وشها من الكسوف فحضنتها فاتخضت وشالت ايديها لقيتني أنا اللي حاضنها وبقولها مفيش كسوف معايا وزي ما صفية قالت عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك بس بشرط
صفية قالت الشرط هو إن يكون ده في الحضن ده مش بعيد عنه ودخلت صفية في حضني مع غادة وقالت أنا طالما جوا الحضن ده بعمل كل اللي نفسي فيه من غير ما أخاف عشان في ضهري اسد يحميني
قولتلها آه أسد يا مرات الأسد
صفية ضحكت وقالت قصدك لبوة يعني
قولتلها أكيد طبعاً
صفية قالت آه لبوة في بيتي ومع أسدي
غادة مبرقة مع مبتسمة مع مكسوفة ومش فاهمة حاجة

بقلم هيما محارم
خرجت من حضنهم وقولت يالا نطلع بقا وكفاية شرمطة
صفية قالت طيب ما تخلينا في حضنك نرتاح هنا شوية وتضحك بشرمطة
قولتلها يا صافي أنا لو في أسوان بردو هتكونوا في حضني
قالت عارفة يا حبيبي وتفتكري يا غادة لما قولتلك لما كنا راجعين القاهرة وإنتي زعلانة فقولتك مش هتحسي إنك بعيد عن حضنه
غادة قالت آه فاكرة ومنحرمش منه حسسني كدا فعلا

قولتلهم طيب يالا نكمل كلامنا فوق

بعد ما طلعنا وغيرنا هدومنا وكانت غادة قعدت في الصالة قصاد التلفزيون وأنا وصفية جينا فقعدت أنا جنب غادة وصفية جنبي يعني أنا في النص فلقيت صفية قالت مش هتطمن شراميطك إللي فوق إننا رجعنا
قولتلها طبعاً ومسكت الفون بعت رسالة صوتية لميادة قولت فيها إحنا رجعنا يا ديدي وتقريباً خالتك مبسوطة ودي أهم حاجة عندي إني اقدر ابسطها وياريت بس اعرف اعوض جزء من حياتها إللي فاتت ولو لسة صاحية يا ديدي اوعي تتشرمطي على احمد عشان غلط عليكي والواد محروم هيفرمك وضحكت وقفلت

صفية قالت شوفتي يا دودي هيما بيكلم بناته ازاي قصادك يعني كأنك عايشة معانا مش غريبة وعشان كدا طالما هنتفرج على الفيلم ده يبقا خدنا في حضنك يا راجل إنت
ضحكت وأنا برفع ايديا الاتنين وحضنتهم سوا وسكت

صفية سندت راسها على كتفي ومسكت راس غادة سندتها على كتفي وقالت على فكره يا دودي هيما أصلا مش بيعرف يقعد غير لو اتنين في حضنه
غادة مش عارفه ترد من الصدمة والكسوف والفرحة

قربت شفايفي من شفايف غادة ولقيت غادة بتغمض وتفتح فقولتلها مش جعانة يا حبيبت اخوكي
غادة كأنها في دنيا غير الدنيا وهي مش عارفه تتكلم قالت أنا شبعانة أوي
صفية بتحسس على صدري وبتقول هو إنتي شبعتي من المص واللحس والمشروب السخن يا قلبي
ضحكنا اوي وقولتلها على مهلك يا لبوة على اختك هي مش مستوعبة ومصدومة بس اللي نفسي أعرفه هي مبسوطة ولا لأ
صفية قالت مفيش ست يا حبيبي متحسش بالانبساط وهي معاك ومفيش حواجز بينكم

قولتلها طيب أنا هقوم ادخل أنام في اوضة فيروز وانتوا براحتكم بقا
صفية قالت بشرمطة طيب ما تطلع تنام في حضن فيروز بدل ما تنام على سريرها وهي مش موجوده ورقعت ضحكة فيها شرمطة الدنيا كلها
قولتلها يا لبوة اهمدي وقومت دخلت الاوضة قلعت وبقيت بالبوكسر وسامع وشوشة وبعدين صفية قالت تعالي ندخل جوا عشان تتكلمي براحتك ودخلوا الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم بس لقيت صفية اتصلت ففتحت الخط من غير ما اتكلم

بقلم هيما محارم
سمعت كل المناقشة إللي دارت بين صفية وغادة وعرفت إنها مبسوطة بس مكسوفة وعمرها ما كانت تتخيل إن فيه راجل ممكن يحتوي مراته وبناته لدرجة إنهم يتكلموا مع بعض كدا
صفية قالت كدا ازاي ما تبطلي كسوف وقولي بنتكلم بشرمطة وضحكت
غادة قالت يا صفية أنا مش متعودة على الكلام كدا بس مبسوطة انكم مش معتبرين إني ضيفة أو غريبة
صفية قالت ده اللي عاوزاكي تفهميه إن هيما لو شايفك غريبة مكانش سمحلنا ابدا نتكلم كدا
غادة قالت بس ابراهيم ده راجل عسل إنه يسمحلكم تكونوا براحتكم معاه
صفية قالت هو بيقول الكبت بيولد انفجار إنما البنت أو الست لما تتصرف وتتكلم في بيتها بحريتها هيروح الكبت منها
غادة قالت يالهوي على العسل
صفية قالت اهو جوا ياختي ادخلي الحسي العسل
غادة قالت إنتي لبوة زي ما هو قال
عيب يا بت الحس إيه
صفية قالت لأ مش عيب عشان إنتي أختي حبيبتي وتعبتي مع اخويا فمفيش حاجة خسارة فيكي حتى لو زوبر جوزي

الاتنين ضحكوا بشرمطة وصفية قالت أيوة كدا فكي وخليكي براحتك واتشرمطي معانا واتمتعي يا روحي يغور النكد والكبت والحرمان وبعدين قالت ده أنا عاوزة اجيب هيما ينام في وسطنا يحتوينا في حضنه

غادة برقت وقالت شكلك مش في وعيك نامي أحسن
صفية قالت هنام وإنتي فكري في كلامي هتلاقيني صح ومفيش حد يخاف عليكي وتكوني في حضنه وإنتي مطمنة غير هيما وتعالى بقا احضنك كأني حاضنة هيما حبيبي عشان اعرف أنام وقفلت الاتصال

نمت وصحيت الصبح لقيت صفية وغادة صاحيين وقاعدين في الصالة وغادة اول ما شافتني وشها بقا أحمر

صبحت عليهم ولقيت صفية قالت بتصبح حاف كدا فين بوسة كل يوم
ضحكت وقولتلها أنا قولت هتنسي عشان مرات اخوكي هنا ومستنتش رد وقربت عليها وبوست جبينها وجبين غادة وبعدين صفية قالت وفين بوز البطة
غادة ضحكت وقالت إيه بوز البطة دي كمان
عملنا بوز البطة أنا وصفية وبوسنا بعض وصفية قالت أهي دي بوز البطة يا جاهلة
غادة ضحكت وقالت ده أنا طلعت جاهلة اوي فعلا وضحكنا كلنا
صفية قالت طيب اعملي بوز البطة عشان ملك الاحتواء بيحب يكون عادل مع أعضاء نادي الاحتواء على رأي احمد ورقعت ضحكة بشرمطة وغادة برقت وقالت إزاي بس
أنا قربت من غادة وقولتلها اعملي شفايفك زي شفايفي كدا وعملت بوز البطة ولقيت غادة بتجرب تضم شفايفها وأنا بسرعة بوست شفايفها وهي اتفاجئت وبعدين ضحكنا وقعدت جنب غادة واخدتها في حضني وقولتلها مبسوطة مع اخواتك يا دودي
قالت أوي أوي
قولتلها دي أهم حاجة عندي إنك تنبسطي وتنسي الشرقية خالص إنتي هنا في جزء من اوربا أو امريكا ومفيش هنا عيب وميصحش وممنوع يعني عاوزك تاخدي راحتك على الآخر

بقلم هيما محارم
بعد شوية لقينا الباب بيتفتح وصوت فيروز بتقول ده صحيوا يا بت
رديت أنا وقولت آه صاحيين يا بت وضحكت
دخلوا وقفلوا الباب وبعدين وصلوا عندنا في الصالة وصبحوا وعملوا بوز البطة مع صفية ومعايا ومع غادة وفجأة لقينا احمد دخل وقال صباح الخير يا جماعة وسلم على صفية وباس رأسها وباس أيدي وراسي وسلم على غادة وقال إنتي منورة الدنيا يا طنط

غادة مكسوفة عشان قاعدة بشعرها قصاد احمد
قولتلها في ودنها عارف إنك مكسوفة عشان أحمد شاف شعرك بس أنا قولتلك من دقايق مفيش إيه
هزت راسها بكسوف وابتسامة وسكتت
فضلوا البنات يهزروا وبعدين قولت إيه يا بشر مش هنفطر عشان أشوف إللي ورايا

قامت صفية وقالت تعالي يا دودي نجهز الفطار سوا

البنات قعدوا في حضني وعمالين نهزر لحد ما الفطار وصل

قعدنا فطرنا وشربنا الشاي وبعدين قولت طيب أنا هنزل اشتري شوية حاجات وشوفوا لو حد عاوز حاجة من تحت
صفية طلبت شوية حاجات للبيت وميادة قالت عاوزة حاجة حلوة يا بابتي
قولتلها عيوني ليكي يا روح بابتك

نزلت اتففت على حاجات استلمها آخر البوم واشتريت الطلبات ومعاهم طبق حلويات مشكل وطلعت لقيت صفية وغادة بيجهزوا اساسيات الأكل إللي هيتعمل فقولتلهم طيب تعالوا الأول دوقوا الحلويات دي وبعدين كملوا

قعدنا ناكل حلويات ونهزر وأحمد قال إنه هيطلع ينام شوية

بعد أحمد ما طلع مسكت الفون واتصلت على صابر وسعيد والحاج محمد ولقيت كلامهم متشابه وده طمني على سير الشغل وبعدين بعت رسائل لكل حبايبي وبعدين قولتلهم أنا هطلع السطح اظبطه عشان آخر النهار نطلع نقعد في الطراوة وعشان دودي تشوف أخوها عامل السطح إزاي
فيروز قالت يا طنط بابا ده صاحب مزاج اوي وعمل السطح كأنه حاجة كدا في الأحياء الراقية ومش هقولك تفاصيل بقا عشان تشوفي بنفسك لما نطلع

طلعت السطح روقت الدنيا بمزاج عالي وكنا وصلنا العصر رشيت مياه عشان تجيب طراوة ونزلت كانوا خلصوا الأكل وأحمد صحي

اتغدينا سوا وقولت لاحمد يطلع شقته يلبس ويطلع يقعد في السطح وميادة وفيروز مسكوا غادة بالعافية سرحوا شعرها وعملوه بشكل جميل وغادة مستغربة وبتقول ليه ده كله ده احنا طالعين السطح مش خارجين يعني

صفية قالت السطح بتاعنا غير اي سطح وهتحسي إنك خرجتي في مكان بعيد عن هنا خالص

بقلم هيما محارم
بعد ما البنات خلصوا قالوا نشوف طنط بقا هتلبس إيه واختاروا اللبس بعد ما طلعوا كل هدوم غادة وبعدين البنات قالوا هنطلع نلبس إحنا كمان اشمعنا طنط غادة وضحكوا وطلعوا

غادة قالت طيب وإنتي يا صفية
قالت صفية هلبس طبعاً اشمعنا انتوا

صفية لبست وكنا خلاص داخلين على المغرب وسامع صوت ناس طالعة السلم وأنا كبرت دماغي وقولت لصفية اطلعي بقا مع احمد والبنات كملوا تظبيط ولما تكونوا جاهزين رني عليا اطلع أنا وغادة عشان تتفاجئ

صفية قالت كدا تمام وطلعت فعلا وفضلنا أنا وغادة لوحدنا ففضلت اتغزل في جمالها وهي بشعرها وإن جسمها حلو في اللبس ده
قالت غادة البركة في البنات هما إللي خلوني كدا
قولتلها لو إنتي مش حلوة أصلا مكانوش عرفوا يعملوا حاجة إنما إنتي أصلا جميلة بس كنتي محتاجة حد يظهر جمالك وقولتلها هدخل البس

بعد ما لبست قولتلها لسة بردو مكسوفة
قالت بصراحة شوية
قولتلها طول ما إنتي معايا متخافيش من حد ومفيش كسوف ومتعمليش حساب لحد
قالت منحرمش منك

صفية رنت عليا فقولت لغادة يالا بقا تشوفي المفاجأة يا دودي

طلعنا أنا وغادة وعند باب السطح مسكت أيدها وقولتلها جاهزة للمفاجأة
غادة ابتسمت وقالت جاهزة

فتحت الباب ودخلنا والتسقيف اشتغل من الموجودين وغادة اتصدمت ووشها احمر وبقت تمسك أيدي أوي من الكسوف وقولتلها تعالي بقا اعرفك على الناس دي وكانت القاعدة عبارة عن دائرة غير كاملة والجزء المفتوح من الدائرة ده كدا يعتبر زي مكان الدي جي في الافراح

كان في أول القاعدة محمود وجنبه مراته وبناته سلمت على محمود وقولتلها ده محمود صديق العمر وحما ابني التاني اللي لسة هتشوفيه بس لما يجي دوره وبعدين نعمة وعملنا بوز البطة أنا وهي وأنا وبناتها وبعدين جي دور حمدي فقولتلها ده ابني التاني اللي قولتلك عليه واللي جنبه أمه فردوس وبوستها بوز البطة بردو وبعدين منى وأختها لبنى وبنت أختها ياسمين وبردو بوسنتهم بوز البطة وبعدين قولتلها طبعاً عارفة علي جوز فيروز ودول أمه وخالته وبنت خالته

غادة لسة مخضوضة ومكسوفة ومتلخبطة

بقلم هيما محارم
وقفت في النص وقولت دي بقا غادة مرات أخو صفية واختى الجديدة وعلى فكرة أحمد اقترح انه يسميكم أعضاء نادي الاحتواء
كلهم ضحكوا وبعدين كل واحد قال كلمتين ترحيب بغادة وكل واحد جايب هدية تذكارية بسيطة لغادة إللي اتفاجئت ومش عارفه تتكلم وماسكة في ايدي جامد

قولت ديدي وفيفي عشان ممنوع عليهم الحركة هما هيكونوا مسؤولين الدي جي النهاردة وهيشغلوا موسيقى دلوقتي وكل ملك احتواء يرقص مع اسرته ويبدل بينهم
لقيتهم كلهم قالوا لا مفيش ملك احتواء غيرك
ضحكنا كلنا وقولت طيب إيه رأيكم نسميها مملكة الاحتواء وبناء على كلامكم وثقتكم هكون أنا ملك الاحتواء لعائلتي الكبيرة وكل دكر موجود هنا يبقا أمير احتواء لأسرته الصغيرة
كلهم سقفوا وقالوا كدا موافقين
قولت طيب يالا كله يرقص عشان غادة تتعود على الجو الأول
سحبت غادة قعدتها جنب فيروز وميادة وبقيت أنا وعلي وأحمد وحمدي بنرقص مع النسوان سلو إنما محمود ملوش في الرقص وقال إنت ارقص مع مراتي مكاني
غادة برقت لما سمعت محمود وكلنا ضحكنا وبقيت ابدل أنا والشباب وبعدين قولت احمد يرقص مع حماته وعلي يرقص مع بنت خالته وحمدي يرقص مع حماته والباقي يقعد

بدأوا يرقصوا وأنا روحت مديت ايدي لغادة وقولتلها أنا المفروض هرقص معاكي لوحدنا وهما يتفرجوا بس عشان عارف إنك مكسوفة فخليت مجموعة منهم ترقص عشان تتجرأي وشديتها وحضنتها وهي طبعاً مش عارفه ترقص فقولتلها سيبي جسمك ليا خليه يتحرك معايا وانسي كل إللي حواليكي وحضنتها اوي وبدأت ارقصها في حضني وبقيت اشجعها واقولها شايفة كلهم اهو حاضنين بعض عادي ولا إنتي مش عاوزة تدخلي مملكة الاحتواء
قالت لأ طبعاً عاوزة وكفاية إنك أنت الملك بس مكسوفة أوي
بوستها على شفايفها بوسة سريعة وهي اتخضت وبتبص حواليها
قولتلها محدش مركز معانا ولو حد شاف مش هيتكلم عشان ده عادي واظن إنتي شوفتي أنا بوستهم كلهم على شفايفهم قصاد اجوازهم وعيالهم

غادة ابتسمت وقالت أنا مش عارفة اقول إيه
قولتلها تعملي بوز البطة وتبوسيني زيهم

غادة وشها أحمر زيادة وقالت حاضر وعملت بوز البطة وغمضت عنيها وأنا قربت وبوستها وهي باست معايا فقولتلها احضني اوي بقا زي الناس دي وزي ما قولتلك البلد اللي ملكش اهل فيها شلح واجري فيها
غادة ضحكت أوي وقالت اشلح وسط الناس دي كلها
قولتلها لا تشلحي في حضني أنا وبس وبعدين خلصت الموسيقى فقعدنا كلنا بس أنا خليت غادة تقعد جنبي وفي حضني وبقينا كلنا نهزر وكنت بعت احمد استلم الحاجة اللى اتفقت عليها وكانت جاتوه

النسوان بقوا يجهزوا الاطباق ويوزعوا علينا وبقينا ناكل ونهزر حوالي ساعتين والضيوف استاذنوا ونزلوا وأحنا بردوا نزلنا بس البنات وأحمد قالوا هندخل شقتنا نغير ونرتاح ومش هنتعشى

بقلم هيما محارم
علي جوز فيروز دخل شقته هو وأمه إنما خالته وبنتها مشيوا
أنا وغادة وصفية دخلنا شقتنا فقولتلهم أنا هاخد دوش وصفية جريت جابت شورت وتيشيرت واخدتهم منها ودخلت الحمام اخدت دوش عبقري ولبست وخرجت قعدت قصاد التلفزيون وصفية قالت أنا بردو هدخل اخد دوش وبعدي تدخل غادة

صفية اخدت لبس ليها ودخلت الحمام اخدت دوش ولبست وخرجت وقالت لغادة ادخلي يا دودي وهيما هيدخل اوضة احمد عشان تكوني براحتك

دخلت اوضة احمد وغادة دخلت الحمام تاخد دوش وصفية جات قعدت على رجلي وبقينا نبوس بعض أوي ولما سمعنا باب الحمام بيتفتح خرجت صفية لغادة واخدتها الاوضة وقفلوا الباب على نفسهم وبعدين أنا خرجت قعدت في الصالة وولعت سيجارة ومنتظرهم يخرجوا

لما يخرجوا بقا نكمل احتواء في الجزء الجاي

الجزء الثالث
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما صفية وغادة دخلوا الاوضة يغيروا هدومهم وأنا غيرت هدومي وقعدت في الصالة منتظرهم وسمعت وشوشة وبعدين صفية علت صوتها شوية وقالت اسمعي الكلام بقا ومتتعبيش قلبي
غادة قالت ماهو مينفعش يا صفية
صفية قالت معايا أنا وهيما مفيش حاجة متنفعش هو مش أنا وهيما قولنالك عيشي حياتك بالطريقة اللي تعجبك معانا وهيما قالك مفيش كسوف ولعلمك هيما لو شافك ملط مش هيقربلك غير لو حس إنك قاعدة ملط عشانه إنما لو ملط ومحسش بحاجة منك هيفضل كأنه شايفك لابسة هدوم عادي
غادة قالت يا سلام
صفية قالت البسي القميص ده وهتشوفي بنفسك إنه مش هيعمل حاجة غير إنه يحسسك بالأمان وإنتي قاعدة معاه كدا وان العادي إنك تقعدي معاه براحتك

غادة اقتنعت فعلا أو صدقت ما لقت حاجة تقنعها وبعدين حسيت بهدوء شوية وبعدين لقيت الباب اتفتح وصفية خارجة وماسكة غادة في ايدها ولقيت صفية لابسة قميص نوم شفاف وقصير أوي وبتشد غادة إللي لابسة قميص نوم طويل كات ومش شفاف أوي ونص بزازها ظاهرين وجزء من ضهرها ووشها احمر من الكسوف

بقلم هيما محارم
اول ما شوفتها قومت وقفت وقولت اللحمة طلعت يا رجالة وهتخلوني اقول زي الفنانة صباح (اتنين حلوين اتنين طعمين محتار ابوس مين ولا مين هناء ولا شيرين)
أنا وصفية بنضحك اوي وغادة مكسوفة اوي فمديت ايدي لغادة وقولتلها وريني بقا المجرمة صفية إللي كشفت جمالك إللي مخبياه
غادة مدت أيدها ومسكتها وشديتها عليا وقولتلها أنا لو شوفتك كدا قبل ما نطلع فوق كنت صممت ارقص معاكي كدا
صفية قالت اهو إحنا فيها هشغلك موسيقى وارقص معانا احنا الاتنين عشان الهانم المكسوفة دي تتجرأ شوية

واقف أنا وغادة وواخدها في حضني وصفية شغلت الموسيقى وبدأت ارقص واخليها تتحرك معايا بس لاحظت إنها بعيد شوية عني
طبعاً من الكسوف فقولتلها يابت إحنا التلاتة لوحدنا يعني مفيش حد تتكسفي منه

صفية قربت ورزعتها بعبوص خلت غادة لزقت فيا وأنا كأني معرفش صفية عملت إيه فحضنتها اوي وقولتلها هي صفية زقتك عليا عشان تحسي بحلاوة الرقصة دي

صفية قالت وعشان لما تحسي إني أنا بنفسي إللي بدخلك حضنه تعرفي مكانتك عندي وإن مفيش فرق بيني وبينك حتى لو جوزي وقبل ما ترد غادة أو وهي في الصدمة من جملة صفية الأخيرة كانت صفية دخلت معانا في الرقصة وبقت حضنانا إحنا الاتنين بس حاضنة غادة من طيزها وبعدين صفية قالت ماتيجوا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة
قولتلها فكرة حلوة وجديدة

صفية بتلعب فى طيز غادة إللي مكسوفة تقول بس آخر ما بقت على آخرها في الهيجان قالت طيب اوعي ايدك يا صفية عشان اعرف ارقص
صفية قالت مش هشيل ايدي وإنت لو عاوزة اعملي فيا زي ما بعمل فيكي

تظاهرت إني معرفش بردو وقولت آه يا دودي اعملي فيها إللي بتعمله فيكي مهما تكون بتعمل إيه وضحكت أنا وصفية ولقيت غادة اتجرات فعلا وبقت حضناني بايد والايد التانية نزلتها تبعبص صفية واول ما صباع غادة بعبص طيز صفية لقيت صفية قالت اححح بالراحة يا لبوة
قولتلها تصدقي مفيش لبوة غيرك هي البت عملت حاجة عشان تقولي احح

صفية قالت طيب يالا بقا نعمل بوز البطة

حاولنا نعمل بوز البطة إحنا التلاتة بس الشفايف مش طايلة بعض كويس فصفية قالت طيب إيه رأيكم نعملها باللسان بدل الشفايف
قولتلها ايه حكايتك النهاردة يا صافي افكارك كلها حلوة وجديدة
صفية قالت بحتفل بحبيبتي دودي

غادة وافقت تطلع لسانها بعد ما كانت بتتمنع بمياصة كأنها مكسوفة

قربنا الألسنة من بعض وبقينا أنا وصفية بنلحس لسان غادة بالتبادل وبعدين نلحس لسان صفية أنا وغادة وصفية وغادة شغالين بعبصة في بعض وبعدين لحست لسان صفية ومصيته ونقلت على لسان غادة إللي بقت هايجة ومش في وعيها وبقيت الحس لسانها وصفية تقولها بصوت واطي الحسي لسانه زي ما لحس لسانك وغادة مستجيبة وبقت تلحس لساني كأنها كلب عطشان وزوبري لازق في كسها ووقف والمفروض إنها بقت حاسة بيه على كسها بس مترددة تعمل أي حركة بكسها

صفية مسكت ايد غادة إللي على طيزها ورفعتها وحطتها على كتفي وقالت احضنيه براحتك يا حبيبتي وصفية اتحركت بقت لازقة في طيز غادة إللي بقت محشورة بيني وبين صفية

صفية قالت هات لحسة وأنا حاضنة دودي وبعدين الحس لسانها بقا

لحست لسان صفية وغمزنا لبعض وبعدين بقيت الحس لسان غادة وهي تحرك لسانها معايا والحس شفايفها واقولها محتار مين طعمه أحلى لسانك ولا شفايفك فعشان كدا هلحس كل حاجة شوية لحد ما اعرف إيه الأحلى

غادة مغمضة عيونها وبقيت الحس شفايفها وصفية شغالة تحسيس على غادة لحد ما وصلت لبزازها وبقت تحسس عليها لحد ما بقت تحسس على الحلمات وغادة مش قادرة تتكلم على أساس إني مش عارف صفية بتعمل ايه فيها

صفية غيرت الوضع وبقت حضناني من ضهري وحسست على شعر غادة وخدودها وهي بتقول ده أحلى حضن يا دودي لما نكون إحنا الاتنين حاضنين نفس الراجل

في نفس اللحظة شفط لسان غادة وبقيت امصه بالراحة وغادة بقت تذوم بالراحة وصفية نزلت على الأرض ورايا وبقت تقلعني الشورت بالراحة لحد ما بقيت عريان من تحت وبعدين وقفت ورا غادة حضنتها وبقت تبوس كتفها ورقبتها وبتبعصها بالراحة وأنا ماسك لسانها وشغال مص وغادة حضنتني اكتر لأنها مش قادرة تقف

صفية بقت تحسس على وراك غادة وبتبوس وتلحس رقبتها وفي نفس الوقت مع التحسيس على الوراك بترفع القميص وكل ما ترفع حتة تغمزني على أيدي تخليني امسكها لحد ما النص اللي تحت من القميص بقا كله في ايدي

صفية بقت تحسس على لحم طيز غادة وأنا بقول لغادة سكر في لسانك يا دودي وعشان اتأكد لازم ادوق شفايفك وفورٱ شفط شفتها إللي فوق وبقيت امصها واشفط شفتها إللي تحت امصها وبعدين رجعت لشفتها إللي فوق تاني وهي مش بتمص معايا بس في دنيا تانية

صفية بتلعب فى خرم طيز غادة وبصابعها بقت تلمس كس غادة إللي أول ما صباع صفية لمس كسها لقيتها بتذوم وبقت تمص شفتي إللي تحت وصفية لما لقت غادة هايجة أوي بقت تسحب الاندر لتحت بالراحة كأنها بتحسس عليها وفي نفس الوقت بتقولها في ودنها بصوت مسموع مصي شفته أوي يا روحي عشان هو يمتع شفايفك المحرومة من البوس الحلو ده

بقيت امص أوي وهي اندمجت معايا وصفية لما نزلت الاندر لحد الركبة طلعت تعصر بزازها وفضلت تحاول لحد ما طلعت بزازها من القميص

مسكت بزها الشمال وبقيت اعصره وادعك الحلمة وفجأة لقيت غادة بتترعش ومش قادرة تقف وبتمص شفتي اوي
صفية قالت اححح هتجيب شهوتها يا حبيبي
عشان خاطري ساعدها تجيب وهي حاسة بالمتعة

فصلت شفايفي من شفايفها وبقيت بدعك كسها وصفية بترفع القميص اكتر وبشدها لتحت لحد ما نيمتها على الأرض وبلعب في كسها وبرضع حلمتها الشمال وهي مش بتقول غير ااااااه مش قادرة

صفية قلعتها الاندر وأنا ركبتها بسرعة ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة وفي نفس اللحظة شفط شفايفها عشان امنع صوتها يطلع فلقيتها بتحضني اوي بايديها ورجليها وبتذوم

صفية بتقولها هاتي شهوتك يا روحي
اتناكي في كسك المحروم
اتمتعي بزوبر جوز اختك يا حبيبتي
نيكها أوي يا هيما
متع كسها بزوبرك الجميل
غادة بقت ترتعش جامد
صفية قالت هاتي شهوتك يا روحي على زوبر هيما حبيبك
اتناكي من هيما عشيقك
اتمتعي بزوبر دكرك ودكري يا متناكة
قولتلها أحلى متناكة يا روحي وبقيت ابوس كل حتة في وشها وبزازها وهي بقت تحضني أوي وتقول اححححح اححححح اححححح لحد ما هديت فبطلت نيك لحد ما تاخد نفسها وهي حضناني أوي ومغمضة

طلعت زوبري من كسها ولقيتها بتحضني اوي
قولتلها يا روح قلبي مش مرتاح على الأرض وإنتي بردو هتتعبي منها وبوستها بوسة ناعمة وقومت وشديتها وقفتها وقعدت على الكنبة وقعدتها على رجلي وهي سندت راسها على كتفي ومغمضة وتقريبا مش مصدقة إللي حصل ومكسوفة تبص ناحية صفية

صفية فهمتها فطبطبت عليها وقالت حبيبتي يا دودي ده انتي محرومة أوي يا قلبي بس خلاص مفيش حرمان تاني ومن دلوقتي هيما هيكون عشيقك ودكرك وبموافقتي ياروحي وفرحانه كمان إني قدرت أنا وجوز اختك حبيبك نخليكي تدوقي المتعة إللي بجد وعشان تتأكدي من كلامي قومي البسي الروب بتاعي
غادة استغربت وقامت لبست الروب من سكات وبعدين صفية قالت وإنت يا حبيبي البس جلابية على اللحم
عملت زي ما قالت
صفية قالت خدوا بقا هدوم الخروج بتاعتكم وانزلوا في الشقة إللي تحت يا هيما تباتوا فيها لبكرة وأنا هقول إنك اخدت غادة الصبح بدري ونزلتوا روحتوا تخلصوا ورقة بخصوص معاش المرحوم بس بشرط إني لما ترجعوا عاوزة اشوف دودي مبسوطة وشرموطة ولبوة
قولتلها ومتناكة كمان يا روح قلبي وحضنت غادة بوستها وهي لسة مكسوفة ومش مصدقة

صفية قالت بلاش تضيعوا وقت وهيما عشيقك ودكرك هيخلي الكسوف ده يروح منك تحت عشان تعرفي إن السرير بتاعي سره باتع وضحكت بشرمطة

اخدت منها الهدوم والسجاير والفون بتاعي وبتاع غادة وصفية فتحت الباب بالراحة وغمزنا لبعض ونزلنا تحت

اول ما وصلنا اوضة النوم علقت الهدوم وركنت الفون جنب السرير

غادة لسة واقفة جنب السرير مش عارفه تعمل إيه
قربت منها وأنا بقلع الجلابية وهي ملحقتش حتى تشوف زوبري ورميت الجلابية وحضنتها فورٱ وبقيت أبوس كل حتة في وشها لحد ما وصلت لشفايفها ودخلنا في بوسة جامدة وفكيت حزام الروب وفتحته وقلعتها وبقينا ملط وقعدت بيها على السرير بالراحة وأنا لسة ببوسها ونيمتها على ضهرها وبقيت امص لسانها وتمص لساني وسمعت صوت رسالة على الفون فمديت ايدي من غير ما ابطل بوس وجبت الفون وفتحت الرسالة لقيت صفية كاتبة إنها هتطلع تطمن على البنات ولو صاحيين هتسهر معاهم
رديت عليها برسالة صوتية وأنا ببوس غادة بين كل كلمتين فقولتلها اطلعي يا روحي وانبسطي معاهم بدل ما إنتي لوحدك وأنا هحاول ابسط مرات اخوكي إللي بزازها تجنن وكأنها بنت بنوت

رميت الفون ورجعت اعصر بزها الشمال وادعك الحلمة وقولت لغادة برغم أنها عارفة إني مش هطلع غير الصبح وإنها مش هتخرج من البيت بس لازم تستأذن ومن غير ما استنى منها رد نزلت بشفايفي الحس حوالين الحلمة واعضها بالراحة وهي بتذوم وتدوس على راسي عشان اعض الحلمة اكتر وبقيت فعلا اعض بزها جامد وارضع الحلمة أوي وعملت علامات على بزها ونزلت ابوس بطنها وامصها واعمل علامات مكان شفايفي ودخلت لساني في سرتها وهي بقت هايجة اوى وبتشد شعري وتقول اااااااه كمان
نزلت على الأرض ورفعت رجلها حطيتها على كتافي وبقيت ادعك الزنبور وانفخ في كسها وهي تتجنن وتقول اححححح مش قادرة

شفط شفايف كسها وبقيت امصها وامص زنبورها وبعدين بقيت الحس كسها من فوق لتحت والعكس وانيكها بلساني وهي ماسكة شعري تشدني منه وتضم رجلها على راسي أوي وتقول اححححح أنا أول مرة يحصل معايا كدا
ارحمني بقا واركبني ولقيتها بتشد شعري جامد فعرفت إنها هتجيب عسلها فقومت بسرعة وعدلت جسمها على السرير ورزعت زوبري في كسها مرة واحدة وقولت إسمها نيكني يا شرموطة عشان تجيبي على زوبري ونزلت ارضع واعصر بزازها وهي حضنتني أوي وبقت تقول اححححح اااه نيكني عشان اجيب على زوبرك
اححححح هجيب على زوبرك يا حبيبي
نيكني يا راجلي
بقيت بنيك بسرعة وارضع الحلمتين سوا وهي هاجت اكتر وبقت تحرك كسها معايا لحد ما لقيتها قطعت الكلام والحركة فبطلت انيك وبقيت ثابت فوقها وبحسس على شعرها وبزازها وابوس شفايفها ورقبتها بوس ناعم وبكلمها في ودنها بالراحة وبقولها مبسوطة يا روحي
لقيتها اتنهدت وحضنتني أوي وقالت أول مرة انبسط في حياتي كلها
بدأت انيك بالراحة وقولتلها عشان بتتناكي بمزاج وبتتشرمطي تحت إللي بينيكك وتقريباً دي أول مرة تقولي نيكني
قالت احححححححححح ااه عمري ما قولتها غير ليك يا حبيبي
دخلت معاها في بوسة جامدة وطويلة وأنا بنيك وبعصر بزها الشمال وهي بتحسس على ضهري وشعري

قولتلها وايه رأيك في الشرمطة مش حاسة بمتعة وإنتي شرموطة
قالت اححح متعة حلوة اوي يا حبيبي وبعدين باستني وقالت ابراهيم أنا بحبك أوي من اول مرة حضنتني فيها وأنا بحبك واتمنيت اكون في حضنك زي دلوقتي
ابتسمت وبوستها وقولتلها خليكي شرموطة وقولي اتمنيت إني اتناك منك وبطلي كسوف بقا
قالت يا حبيبي أنا خلاص مش مكسوفة بس مش متعودة اتكلم كدا
قولتلها اسمعي كلام صفية وإنتي تبقي شرموطة اوي زيها
لقيتها حضنتني وخبت وشها في حضني وقالت أنا اتمنيت اتناك منك من كلام صفية وميادة عنك ولما شوفت ميادة نايمة في حضنك بقميص النوم ولما بوستها على شفايفها أنا اتمنيت ده كله يحصل معايا منك
قولتلها ده إنتي النهاردة هتنامي في حضني ملط يا روح قلبي
قالت احححح بجد يا حبيبي
قولتلها أنا مش بهزر في النيك والشرمطة
قالت وأنا خلاص بقيت شرموطك ونيكني بقا عشان ابقا شرموطة ومتناكة تحتك
كلامها هيجني خصوصاً إني عارف ومتأكد إني أول راجل في حياتها غير جوزها
بقيت انيك فيها واقولها خدي زوبري في كسك يا لبوة
تقول اححححح زوبرك جنني أنا وكسي يا حبيبي
اقولها اتناكي يا شرموطة
تقول بحبك يا روح الشرموطة
بعشقك يا قلب اللبوة
بعبدك يا دكر المتناكة

بقلم هيما محارم
بقينا نبوس بعض بجنون وبعدين حضنتها اوي وقلبتها بقت فوقي وهي استغربت الوضع ده فقولتلها انسي النيك إللي كان جوزك بيعمله وشوفي الفرق
قالت أول مرة اعرف إن النيك حلو اوي كدا
قولتلها طيب يالا حركي كسك على زوبري وبعدين علمتها تتنطط على زوبري وبزازها بترقص وأنا بضرب بزازها وعجبها فقالت اضرب كمان ده حلو اوي
فضلت اضرب بزازها لحد ما احمرت واتعدلت شوية وهي قاعدة على زوبري وحضنتني وبقينا نبوس بعض جامد وأنا بقيت احسس على طيزها وبعدين بقيت اعصرها وبعدين بقيت اضربها وبردو عجبها وبعدين قولتلها قومي
قالت ليه
قولتلها قومي بس

قامت وعلمتها تعمل وضع الدوجي ورزعت زوبري في كسها من ورا وبحسس على خرم طيزها واضربها وهي بقت هايجة علي الاخر وتقول اححححح حلو اوي اوي نيكني كمان
زوبرك حلو اوي وأنا متناكة اوي

بقلم هيما محارم
قولتلها شكلك هتجيبي تاني وبعدين ضحكت وقولت قصدي تالت
قالت احححححححححح دي أول مرة في حياتي تحصل
قولتلها عشان تعرفي الفرق
قالت يا حبيبي الفرق ظهر من اول مرة حضنتني ولقيتها بتقول نيك بسرعة يا حبيبي
قولتلها هجيب معاكي يا لبوة بس هجيب برا
بقت تقول ليه احححح
قولتلها احسن تحملي يا روحي هتقولي لابنك روحت عند جوز عمتك اتناكت وحملت وجيت وبقيت ارزع زوبري في كسها وارضع الحلمتين وهي تحضن اوي وتقول اححححح نيكني كمان وكمان
عاوزة اتناك منك على طول
عاوزة زوبرك في كسي على طول
قولتلها خدي زوبري يا شرموطة
قالت اححح آه أنا شرموطة ولبوة ومتناكة لحبيبي ابراهيم
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا حبيبي
اححححح هجيب يا حبيبي
قولتلها هاتي يا روحي على زوبر عشيقك
قالت اححح هجيب على زوبرك يا عشيقي وحضنتني اوي وأنا حسيت إني هجيب فطلعت زوبري بسرعة وطلعت عند صدرها وقولتلها ضمي بزازك على زوبري يا لبوة عشان انيك بزازك
هي بسرعة ضمت بزازها وأنا بنيك بزازها لحد ما نزلتهم بين بزازها وفضلت في الوضع ده لحد ما هديت

بقلم هيما محارم
قومت من عليها وقولتلها تعالي بقا تستحمي مع راجل لأول مرة ولا استحميتي مع المرحوم
قالت لأ محصلش خالص
قولتلها كويس عشان اكون أنا أول راجل يحميكي

ضحكنا وقالت إنت أول راجل في كل حاجة يا حبيبي وقامت وهي ماسكة بزازها عشان اللبن إللي بينهم
قولتلها سيبي بزازك وخلي اللبن براحته
قالت أنا بس خايفة ينزل على الفرش
قولتلها عادي بردو ده لو صفية معانا كانت لحسته
غادة برقت فحضنتها من الجنب وايدي على طيزها ومشينا روحنا الحمام وفتحت الدوش واخدتها تحته وبقيت اغسل جسمها بأيدي وحطيت شامبو عليها وعليا وبقيت ادعك جسمها بالشامبو والعب في خرم طيزها وهي مبسوطة أوي وقولتلها يالا حميني بقا
فرحت اكتر وبقت تدعك جسمي بالشامبو وهي كأنها عملت إنجاز وبعدين حضنتها تحت الدوش وغسلنا جسمنا وفضلت حاضنها وبلعب في طيزها وابوس شفايفها ورقبتها ونشفنا جسمنا وخرجنا حاضنين بعض لحد ما وصلنا اوضة النوم فقولتلها اقعدي اسرحلك شعرك
طبعاً الفرحة مش سايعاها فكرتني بصفية في اول علاقتي بيها لما كانت بتفرح من اقل حاجة اعملها أو اقولها

نشفت شعرها وسرحته وهي قاعدة قصاد المرايا وشافت العلامات إللي على بزازها فابتسمت
قولتلها عشان تفضلي فاكراني كذا يوم

قالت هو أنا أصلا بنساك
صدقني يا ابراهيم أنا طول ما لوحدي مش بفكر غير فيك وفي كلامك معايا وحضنك وكل كلمة بتقولها
أنا كنت بتمنى بس اقعد في حضنك ولما اتمنيت اكتر من الحضن قولت ده صفية بتعشقه ولو عرفت إني فكرت فيه بس ممكن تقاطعني وتمنعك تيجي عندي بس اتفاجئت باللي حصل
ضحكت وقولتلها اتفاجئتي إن صفية هي إللي بتشجعك تتناكي مني
ضحكت وقالت أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن دي صفية
قولتلها صفية صاحبتك غير صفية الشرموطة والظاهر هتخليكي شرموطة اكتر منها كمان
غادة ضحكت وقالت وأنا هسمع كلامها وكلامك في أي حاجة عشان افضل معاك في حضنك الحلو ده

خلصت تسريح شعرها وقومتها من على الكرسي وحضنتها اوي ودخلنا في بوسة جامدة اوى اوى وبعدين قولتلها تعالي نشوف حاجة ناكلها في التلاجة

فتحت التلاجة ولقيت حلويات
قولتلها شوفتي صفية عاملة حساب الحلويات بعد النيك
قالت معقولة
قولتلها آه طبعاً اوعي تفتكري إن إللي حصل ده صدفة ده ترتيب صفية عشان بتحبك مش عاوزاكي تكوني محرومة من متعة النيك وهي عارفة إنك هترفضي تتجوزي وطبعاً واثقة فيا إني هعرف امتعك واخاف عليكي طبعاً
قالت يا حبيبتي يا صفية
شديتها للسرير ونمت وهي في حضني وقولتلها طبعاً اول مرة تنامي ملط
قالت كنت لسة هقولك هو إحنا هنام ملط فعلا
قولتلها إنتي معانا هتعملي وتقولي كل حاجة

غادة حضنتني وقالت منحرمش منك يا حبيبي
قولتلها ولا من صفية يا لبوة
غادة ضحكت وقالت طبعاً ده هي سبب الفرحة إللي أنا فيها
قولتلها طيب ننام بقا عشان نصحى بدري تجربي نيك الصبح

فضلنا نبوس بعض شوية وبعدين روحنا في النوم

بقلم هيما محارم
صحيت من النوم الصبح لقيت غادة صاحية ونايمة على جنبها وبتبصلي وهي مبتسمة
اتعدلت شوية وشدتها حضنتها وبوستها وصبحت عليها وحطيت راسها على صدري وبلعب في شعرها وقولتلها شكلك لسة مش مصدقة إنك نايمة في حضني ملط
قالت أنا مش مصدقة كل اللي حصل
بقيت ازغزغها واقولها أومال العلامات إللي على بزازك دي إيه يا لبوة وهي عمالة تضحك وتتقلب على السرير وأنا شغال زغزغة ومص بزازها وبتقلب معايا لحد ما بقت على ضهرها وبصينا لبعض وابتسمنا ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبقفش في بزازها وهي بتحسس على ضهري وشعري ولقيتها فتحت رجلها وبترفعها فقولتلها مش هتقومي ندخل الحمام نغسل وشنا على الأقل
قالت بعدين بقا نبقا نستحمى بالمرة عشان أنا عاوزة اتناك دلوقتي حالا
في نفس اللحظة كنت برزع زوبري في كسها وهي صرخت بصوت متوسط وبشرمطة
قولتلها تجنني يا دودي وإنتي شرموطة
قالت هسمع كلام صفية واعيش حياتي معاك واتشرمط براحتي في حضنك

بقلم هيما محارم
نيكتها نيكة جامدة وطويلة لحد ما حسيت اني هجيب فقولتلها اجيبهم فين غير كسك
قالت نفسي احس بيهم جوايا
قولتلها بعدين لما نعمل حسابنا المهم دلوقتي
قالت نيك بزازي زي امبارح
حطيت زوبري بين بزازها وبقيت انيك واقولها الظاهر نيك البزاز عجبك
قالت كل حاجة معاك عجباني ودي اول مرة اجربه
قولتلها ولسة لما تشوفي صفية كمان هتعمل ايه
قالت هتعمل ايه
قولتلها ابقي اسأليها إنتي وبدأت اجيب وأنا بقول خدي لبني يا شرموطتي
قالت اححح هات لبنك في بزازي يا راجلي
هات يا حبيبي
نيك يا عشيقي

بعد ما هدينا قومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا مع شوية تحرشات رومانسية وكلها حنية وخرجنا روحنا الاوضة لبسنا هدوم خروج وكنا قبل الضهر بساعة

بقلم هيما محارم
طلعنا فوق لقينا صفية شكلها لسة داخلة الشقة
صبحنا عليها وغادة جريت حضنت صفية وفضلت تبوس فيها
صفية قالت وهي بتضحك ليه ده كله
أنا رديت عليها وقولتلها هي بتشكرك بطريقتها
صفية حضنت غادة وقعدت على الكنبة وقالت المهم يكون سريري عجبك
غادة قالت سريرك يجنن
صفية ضحكت بشرمطة وقالت سريري إللي يجنن ولا زوبر جوز اختك يا لبوة
غادة قالت الاتنين يا حبيبتي بس هو أنا عاوزة اعرف هو انتوا اتجوزتوا تحت
صفية فهمتها وقالت قصدك يعني اول نيكة كانت فين
غادة هزت راسها بكسوف
صفية قالت احا يا متناكة إنتي لسة مكسوفة بعد ما فشخك وبعدين قالت بصي يا دودي يا حبيبتي يا صاحبتي الوحيدة أنا أول مرة اتناك من هيما كانت يوم فرح ميادة
غادة برقت وقالت يعني قبل...
صفية لحقتها وقالت آه قبل ما نتجوز اصل إللي حصل إن حبيبي ده حاسس إني هعيط على فراق ميادة فنزل عشان يواسيني ولقينا نفسنا ملط على السرير وراكبني وبتشرمط تحت زوبره لحد الصبح
غادة قالت بجد ده اللي حصل
صفية قالت أنا مش هكدب عليكي
أنا قولت كدا أنا اتأكدت إن صفية بتحبك فعلا يا غادة ولولا كدا مكانتش قالتلك السر ده
غادة قالت وأنا بحبها اوي اوي
صفية قالت عشان خليت جوزي ينيكك يا شرموطة وضحكنا
غادة قالت طالما إنتي صريحة كدا أنا مش هخبي عليكي حاجة أبدأ بس إنتي مش مضايقة عشان يعني أنا مرات اخوكي
صفية قالت طيب قوليلي إنتي الأول نيك هيما أحلى ولا اخويا
قالت من غير ما تزعلي أنا كنت فاهمة النيك غلط إنما إبراهيم عرفني يعني إيه متعة بجد
أنا يا صفية كنت برفع رجلي لاخوكي ويخلص ويقوم وخلاص كدا إنما إبراهيم خلاني اجيب شهوتي تلات مرات لأول مرة في حياتي ده أنا بيتهيألي إن طول جوازي مجبتش تلات مرات على بعضهم
صفية قالت وإنتي عارفة إن علاقتي بيكي اجمل من علاقتي باخويا
غادة قالت آه عارفة وكان غصب عني إني مش عارفة اكلمك
صفية قالت عارفة إنه كان مانعك وأنا لما فكرت اعوضك عن الحرمان عشان كنت حاسة إن الإنسان القاسي مع أخته استحالة يكون حنين مع أي حد تاني حتى لو مراته والدليل انكم مخلفتوش غير صابر فعرفت إنه مش بيعرف ينيك
غادة قالت أنا عرفت ده الليلة دي بس
صفية ضحكت وقالت طالما انبسطي وعرفتي المتعة والنيك الحقيقي يبقا كسم اخويا أنا الاهم عندي كسك المحروم ده وفجأة صفية دعكت كس غادة إللي قالت اححح
صفية قالت جرى ايه يا متناكة مشبعتيش
غادة قالت طيب بذمتك بعد ما اكتشفت إني مكونتش بتناك أصلا يبقا هشبع
صفية قالت بصراحة لأ بس بالليل بقا عشان جوز اختك يفطر ويرتاح
غادة قالت جوز اختي أسد يا حبيبتي وحضنتني وقالت عاوزة اتناك
صفية قالت ده إنتي كنتي في جرة وطلعتي لبرة
أنا قولت أصل يا صافي هي لما اتمتعت بالشرمطة قالت إنها هتسمع كلامنا بعد كدا عشان كدا هي عاوزة تعرفك إنها بقت شرموطة رسمي
صفية ضحكت وقالت بردو بالليل يا متناكت جوزي
غادة قالت اححح طيب شوية صغيرين يا روحي
صفية قالت لأ خلينا بالليل وهنيكك أنا وهو وضحكت بشرمطة

فجأة غادة قالت يا لهوي ده النهاردة الأربع وكان المفروض نسافر عشان اعمل اكل للعمال
قولتلها عندك حق جسمك نساني نفسي يا عشيقتي

مسكت الفون وهي في حضني واتصلت على صابر وبقيت ابوس غادة واتكلم مع صابر وهي هاجت وبقت تلعب في زوبري

صفية طلعت زوبري وشدت غادة قعدت على الأرض وبقت صفية تمص زوبري وتحطه في بؤ غادة وأنا بقول لصابر معلش يا صابر مش هنقدر نيجي يومين تلاتة عشان أمك من تغيير الجو سخنة من امبارح حتى عمتك جابتلها آيس كريم تلحسه عشان السخونة إللي جواها تنزل
صفية أول ما سمعت كدا قالت بصوت عالي الحسي يا بت عشان تهدي
غادة بقت زي المجنونة وبقت تمص زوبري اوي وتطلع صوت المص وأنا اقولها بالراحة يابت هتخلصيه
غادة قالت اصل طعمه حلو اوي
قولتلها خلاص مصي طالما عجبك وكملت كلام مع صابر وعرفت الشغل وصل لفين وقولتله اشتري فراخ مشوية النهاردة إنقاذ للموقف لحد ما نشوف هنعمل إيه

قفلت مع صابر ولقينا غادة بتاكل زوبري وتقول اححححح عاوزاه في كسي
صفية قالت إيه الهيجان ده يا بت هو إنتي لما سمعتي صوت ابنك حسيتي إنه بيتفرج عليكي وإنتي بتمصي زوبر عشيقك
غادة قالت اححح آه يا صفية ورجعت تمص زوبري
صفية شديتها وقفتها ولزقتها في الحيط وقالت أنا هنيكك تصبيرة لحد ما تجيبي شهوتك وبالليل نعيش سوا براحتنا واهو مفيش سفر
صفية بقت تبوس غادة وتدعك كسها وقالت وهي بتبوس قلعها الاندر يا هيما

بقلم هيما محارم
قلعتها الاندر وصفية دخلت صباعها في كس غادة وبقت تنيكها وتبوسها وطلعت بزها الشمال وبقت ترضعه وقالت ده إنتي طلعتي شرموطة اكتر مني يا دودي
ده إنتي عاوزة زوبرين ينيكوا فيكي وبحركة سريعة من صفية لفت بقت هي إللي لازقة في الحيط وشغالة بعبصة في كس غادة إللي بتقول اححححح يا صفية عاوزة اتناك
كسي مولع
صفية قالت كسك عاوز زوبرين يا شرموطة
غادة قالت ااااه احححح
صفية قالت من النهاردة إنتي شرموطي أنا وجوزي
غادة قالت آه يا حبيبتي أنا شرموطك إنتي وجوزك
صفية قالت وأنا يا روحي مش انانية وهكون شرموطك ولبوتك وانيكك أنا وجوزي واتناك منك إنتي وجوزي
غادة هايجة أوي وقالت احححح أنا متناكتكم

غادة ضهرها ليا فدخلت صباعي في كسها مع صباع صفية وغادة قالت اححححححححححح إيه ده
صفية قالت اهو زوبرين في كسك يا لبوتي
غادة قالت حلو اوي يا شرموطة
صفية قالت قوليلي شرموطي أحلى يا لبوتي
غادة قالت احححححححححح بحبك يا شرموطي يا لبوتي يا حبيبتي
أنا وصفية بنرزع صوابعنا في كسها وهي على آخرها
صفية بقت تبوس غادة وتقول بحبك يا غادة
غادة قالت أنا بعشقك يا قلب غادة
صفية قالت بعشقك يا عشيقتي وعشيقت جوزي
غادة قالت وأنا بحبك يا عشيقتي يا مرات عشيقي وصرخت وقالت هجيب يا حبيبتي
صفية دخلت مع غادة في بوسة جامدة وبنرزع في كسها وأنا ببوس رقبتها لحد ما جابت شهوتها ولقينا غادة رمت نفسها على الأرض بتترعش ومغمضة وبتتنفس بسرعة ومبتسمة

صفية نزلت قعدت جنبها وحطت صباعها في بؤ غادة وقالت دوقي طعم كسك
غادة مصت صباع صفية وبعدين شدتها حضنتها وفضلنا ساكتين وأنا ولعت سيجارة

طيب لما اخلص السيجارة وغادة تقوم نكمل احتواء في الجزء الجاي

الجزء الرابع
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما أنا وصفية نيكنا غادة بصوابعنا لحد ما جابت شهوتها واترمت على الأرض وحضنت صفية وأنا ولعت سيجارة ومسكت الفون اتصلت باحمد عشان ينزلوا لو صحيوا وبعدين اتصلت على أعضاء مملكة الاحتواء وأمراء المملكة اطمنت عليهم كلهم وطبعاً كلهم مشتاقين وخصوصاً ماجدة إللي بتعتبرني حبيبها وعشيقها وحقيقي هي عندي في كفة لوحدها لأني بشوف فيها فيروز إللي مفتقدها بجد عشان الحمل ولما كلمت نعمة قالتلي في خبر حلو بس عاوزة تعرف وجهة نظري
قولتلها خير
قالت إنها شالت وسيلة منع الحمل ونفسها في ولد يكون سند لبناتها بس خايفة يكون سنها مش مناسب
قولتلها اصبري هسأل الدكتورة نجاة

اتصلت بالدكتورة نجاة وبعد السلامات وشوية هزار كالعادة سألتها عن موضوع نعمة ولما قولتلها سنها قالت مفيش مشكلة بس هتحتاج متابعة مستمرة
قولتلها البركة فيكي طبعاً بس دي هتاخدي فلوس وعشان من طرفي اكيد هتعملي خصم
ضحكنا اوي أنا وهي وقالت صدقني أي حد من طرفك مش هاخد منه فلوس
قولتلها آه ما إحنا فاتحين العيادة سبيل أم نوجة

فطست من الضحك وقالت حلوة أم نوجة دي
قولتلها بصي يا نوجة يا حبيبت اخوها
قالت اهو بصيت يا حبيب اختك
قولتلها بناتي وابني وأمهم غصب عنك إنتي وجوزك مش هتاخدوا فلوس إنما أي حد تاني ممكن تعملي خصم عشان تصيتيني قصاد الناس واتفشخر بيكم بقا واقول الخصم ده عشان انتوا من طرفي
نجاة ضحكت وقالت وأنا موافقة وسيد سامع وموافق واحنا هنشرفوك يا شقيق
فطست من الضحك على كلامها واتفقنا إن نعمة تروح تكشف عندهم كشف شامل قبل ما تحمل
قفلت معاها ورجعت اتصلت على نعمة قولتلها إللي حصل واتفقت معاها إني هاخدها بالليل وتروح تكشف

بقلم هيما محارم
خلصت اتصالات ومن ضمنها اتصال بسعيد المقاول والحاج محمد صاحب المخزن اطمنت عليهم ومنهم على الشغل وسعيد عرفني إن غالباً يوم الأحد عاوز الحديد والاسمنت والرمل والزلط عشان يصب القواعد
قولتله يوم السبت الحاجة تكون موجودة
رجعت اتصلت بالحاج محمد سألته عن الخامات دي
طمني وقال إن إبن عمه شغال في الخامات دي وإني مقلقش وأنه هيعرف منه الاسعار العادية والاسعار الخاصة على أساس إن الحاجة دي للحاج محمد عشان يجيب أقل سعر
شكرته وقفلت معاه واتفاجئت إن غادة وصفية قاعدين بس غادة منبهرة ومركزة معايا اوي
قولتلها مالك يا بت
قالت بجد بجد إنت ملك احتواء فعلا لكل اللي حواليك
صفية قالت ده العادي بتاع هيما يا غادة هو بيحتوي بكل إحساسه وفي كل حاجة تخص اي حد بيحتويه
غادة قالت واضح طبعاً
قولتلهم طيب كفاية رغي وقوموا خدوا دوش عشان البنات وأحمد نازلين

لقيتهم قاموا بسرعة خدوا هدوم ودخلوا الحمام يستحموا سوا وسامع ضرب وبوس واحح وشتيمة
قولت بطلوا شرمطة وخلصوا
ضحكوا وبعد شوية خرجوا فعلا وصفية قعدت على الأرض وقالت لغادة اقعدي ورايا سرحي شعري
أنا قولت وأنا اقعد ورا غادة واسرح شعرها
صفية قالت هو ده الكلام

قعدنا فعلا كدا وبنسرح ونهزر والبنات وأحمد دخلوا شافوا المنظر وفطسوا من الضحك ولقيت فيروز بسرعة صورتنا كذا صورة بالفون بتاعي

حدفت بوسة لفيروز وغادة سألت عن سر البوسة
ميادة قالت اصل بابا مانع اي حاجة خاصة تكون على الفون بتاعنا
غادة قالت اشمعنا
احمد قال يا طنط بابا بيخاف علينا وخصوصاً البنات احسن حد من صحباتهم يشوف صورة حتى لو صدفة
صفية كملت وقالت وعلى فكرة يا غادة مش هنا بس ده ماشي على كل البنات والستات إللي في مملكة الاحتواء
فيروز قالت بجد إسم مملكة الاحتواء ده جامد اوي
احمد قال أنا صاحب الفكرة يا فيفي
فيروز قالت هات بوسة يا قلب فيفي
عملوا بوز البطة وباسوا بعض

خلصنا تسريح وفطرنا ومش مبطلين هزار وغادة مبسوطة أوي واندمجت مع البنات جدا

فات النهار والمغرب اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نعمة ومعايا احدث عضوة في مملكة الاحتواء ونروح العيادة واكيد إنت عارف السبب
ضحك أوي وقال معرفش إيه الجنان إللي صابها في الموضوع ده
قولتله يا حوده إذا كان فيه نصيب هتكون حاجة حلوة ليكم وهيعمل جو جديد في البيت

طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر وكلهم سامعين بس غادة اتفاجئت لما محمود قال يا عم طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
قولتله تمام نشوف رأي الدكتورة إيه عشان الأمور تمشي صح فخلي نعمة تلبس ولما ارن عليها تنزل فورا هكون تحت البيت
قال حاضر

بعد ما قفلت مع محمود لاحظت استغراب غادة فسألتها عن السبب
قالت جوزها ويقولك طالما إنت موافق خلاص إللي تشوفه
ابتسمت وقولت يا بت هو أنا ملك احتواء اونطة يعني

كلنا ضحكنا وقولتلها قومي البسي يالا
قالت هو أنا هروح معاك
صفية قالت هو مش قال للراجل أن هتكون معاه احدث عضوة في مملكة الاحتواء
قالت اه
صفية قالت ماهو إنتي احدث عضوة يا هبلة
غادة ضحكت وقالت تصوري صح وقامت تجري تلبس

روحنا العيادة وطبعا غادة فرحانة إني اخدتها معايا وفي العيادة انبهرت بالتعامل بيني وبين سيد ونجاة ولما سمعتني بقول يا دكتورة نوجة
سيد ضحك أوي وقال حلوة دكتورة نوجة دي يعني نص رسمي ونص دلع

ضحكنا شوية وبعدين دخلنا عند سيد عشان يكشف على نعمة وبعدين دخلنا عند نجاة كشفت عليها نسا وبعدين اتصلت هي بجوزها وفضلت تسأله عن حاجات بالانجلش وبعد ما قفلت مع سيد قالت كله تمام يا أم نرمين وتقدري تجيبي عيل واتنين في خلال خمس سنين مش اكتر من كدا
ضحكت أنا وقولت آه ونشوف بقا هتعرفوا تعملوا شقاوة ولا راحت عليكم
نجاة ضحكت وقالت فشر يا خويا دي زي الفل وزي القمر
نعمة حضنت نجاة وقالت تسلميلي يا حبيبتي

غادة منبهرة ومستغربة من كلامي مع نجاة

خلصنا وبعدين قولت بالمرة بقا يا نوجة شوفي وسيلة منع حمل مناسبة لام صابر
قالت من عيوني وغادة اتفاجئت وبعد ما كشفت عليها ركبتلها لولب يناسبها وبعدين قولتلها شوفي حسابك وحساب سيكو إيه
نجاة بعد محايلة وتصميم مني قالت هو الطبيعي لو زباين غريبة الكشف الشامل بكذا إنما عشان خاطر الاستاذ أبو أحمد
ضحكت أنا أوي وقولتلها ماهو يا إما أستاذ ابراهيم أو أبو أحمد من غير استاذ أو هيما يا نوجة
نجاة ضحكت وقالت ماهو زي الدكتورة نوجة وقبل ما انسى ابقا هات بنات اخويا اطمن عليهم
قولتلها تمام وعلم وسينفذ يا أحلى عمتو
نجاة ضحكت وقالت لو سمحت الجملة دي بتاعت فيروز محدش يقولها غيرها
قولتلها يعني اطلع أنا منها
نجاة مسكت ايدي وقالت لالا تطلع إزاي هو إحنا كلنا ننفع من غيرك
قولتلها ايوووون كدا اتعدلي

ضحكنا ودفعت الحساب للسكرتيرة إللي هزرت معايا وقالت أول مرة اشوفك بتدفع فلوس هنا يا عمو
هزرت معاها وقولتلها اعمل ايه يا حبيبتي حكم القوي

ضحكنا كلنا وطبعاً نجاة وسيد وصلونا لحد الباب ومشينا

ركبنا العربية وعزمتهم على عصير ونعمة بتتكلم عن الحساب إنه قليل أوي
قولتلها ده عشان خاطري طبعاً
نعمة قالت آه طبعاً بس بردو قليل
غادة قالت ماهما عاملين خاطر لأبو احمد جامد عشان واضح إن علاقتهم ببعض قوية
حكيت لغادة باختصار ازاي بدأت علاقتنا ببعض وفكرتها بمكالمة سبد لما كنت عندها في الشرقية

رجعنا البيت بعد ما وصلت نعمة لبيتها وغادة بقت بتحكي لصفية والبنات اللي حصل بانبهار واعجاب
سألت عن احمد قالوا نزل يشتري اقلام عشان اتضح ان عنده امتحان ومقالش إن اجازته طويلة عشان الامتحانات
قولت حلو عشان اقعد براحتي في الشرقية اتابع الشغل المهم ده
صفية قالت اشمعنا يعني ده مهم
قولتلها يا روح قلبي ده الأساس إللي هيشيل العمارة ولازم الأساس يتعمل صح عشان يتحمل

احمد جي وقال أنا جوعت وعاوز أنام بدري عشان اروح الكلية

اتعشينا وأحمد والبنات طلعوا فوق ولقيت صفية شدت غادة ودخلوا الاوضة لبسوا قمصان نوم فاجرة وخرجوا وأنا قلعت وبقيت بالبوكسر بس

صفية دخلت المطبخ عملت قهوة وولعت سيجارة وحطتها في بؤي وشغلت موسيقى وشدت غادة خلتها ترقص معاها وبقت تتشرمط في الرقص وتقول لغادة اتشرمطي لدكرنا يا لبوة عشان النهاردة أنا وهو هنفشخك نيك
غادة اتجرات وبقت تتشرمط فعلا وأنا خلصت القهوة والسيجارة ودخلنا اوضتنا وشديت صفية نيكتها شوية فقالت كفاية عليا كدا يا حبيبي وعاوزين نكيف الشرموطة دي

بدأت انيك غادة إللي بقت تتشرمط وصفية بترضع بزازها معايا وتبوسها وبعدين صفية قالت اركبي على زوبر دكرك يا حبيبتي

بقلم هيما محارم
نمت على ضهري وغادة مسكت زوبري دخلته في كسها وبقت تتنطط عليه وأنا اضربها على طيزها وبزازها وبعدين حضنتها وبقيت ابوسها وارضع الحلمتين وصفية بدأت تحسس على طيز غادة وتبوسها وتلحس خرم طيزها وغادة اتجننت وقالت احححح بتعملي إيه يا صفية
صفية قالت بلحس طيزك يا لبوة عشان اجهزها لزوبر عشيقك عشان تجربي نيك الطيز
غادة قالت اححح هي الطيز بتتناك
صفية قالت ما الذ اللذيذ إلا نيك الطيز يا شرموطت جوزي
غادة قالت اححح وشرموطك يا حبيبتي
صفية بقت تضرب طيز غادة وجابت كريم وبقت تدلك الخرم وبعدين بقت تبعبص بالراحة وتزود كريم وتوسع الخرم وغادة تقول اححححح بالراحة يا صفية
صفية قالت ركزي مع الزوبر إللي في كسك

أنا بقيت اهيجها بالكلام وصفية شغالة توسيع لحد ما لقيتها قالت يالا يا حبيبي طيزها جاهزة تستقبل زوبرك وتجرب النيك في الطيز

صفية فضلت تبعبص غادة بصباعين لحد ما قومت وبقيت ابعبص أنا وصفية نامت على ضهرها وقالت لغادة أنا هكون دلوقتي شرموطك يا دودي وعاوزة اتناك منك يا عشيقتي وحضنتها خلتها نامت عليها وأنا عدلت وضع رجلين غادة عشان كسها يدعك كس صفية وصوابعي لسة في طيز غادة وصفية بقت تهيج غادة بالكلام وتقولها أنا عاوزة كسك ينيك كسي عشان ابقا متناكتك يا لبوتي
وبقوا يبوسوا بعض اوي ويرضعوا بزاز بعض والكلام آخر شرمطة وأنا طلعت صوابعي ودهنت زوبري كريم وبدأت أدخل زوبري في طيزها بالراحة وهي بتوحوح وصفية حضنتها أوي وتقول استحملي يا متناكة عشان عشيقك يفتح طيزك اللبوة وينيكها ويطفي نارها بلبن زوبره

الهيجان إللي غادة فيه مخليها مش حاسة بالوجع أوي

فضلت ادخل زوبري بالراحة لحد ما دخل كله في طيزها وفضلت ثابت وشغالين كلام أنا وصفية وهي بترد علينا بشرمطة وبقيت اطلع زوبري وادخله بالراحة وأحط كريم لحد ما طيزها اتعودت ولقيت غادة بتقول اححححح ده حلو اوي يا صفية
صفية قالت طيزك هي إللي حلوة يا روح صفية وتستحق تتمتع من دكرنا
طيزك هتحب زوبر عشيقك يا لبوتي
طيزك بعد كدا هتطلب تتناك من زوبر جوز اختك يا شرموطي
غادة قالت احححححححححح أنا شرموطك يا حبيبي ولبوتك وعشيقتك يا حبيبتي وبقت تبوس صفية جامد وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزها وبعدين صفية قالت يالا يا حبيبي غير الوضع عشان دودي تجرب كل متع النيك قبل ما ترجع الشرقية

طلعت زوبري من طيزها وقولتلها نامي على ضهرك وبسرعة صفية قالتلها ارفعي وسطك وحطت مخدة تحت طيزها وانا رفعت رجل وصفية رفعت رجل ودخلت زوبري في طيزها وبعدين أنا اتمكنت من الرجلين وبقيت انيك طيزها وصفية شغالة كلام شرمطة وتقفيش في بزازها وتدعك زنبورها وغادة بقت على آخرها في الهيجان وقالت نفسي اصرخ واقول احححح أخيراً عرفت يعني إيه نيك ومتعة وعرفت إن الشرمطة حلوة وممتعة

من سخونة طيزها حسيت اني هجيب فقولت هجيب يا صافي
صفية قالت هات يا قلب صافي في طيز عشيقتك
جيب لبنك في طيز اختي الشرموطة المتناكة
وقالت لغادة خدي لبن جوز اختك في طيزك يا متناكت جوز اختك
طيزك هتشرب لبن عشيقك ودكرك يا لبوة
غادة بقت تقول اححححح هات لبنك في طيزي يا جوز اختي
نيكني يا عشيقي يا دكري يا راجلي

بعد ما نزلت لبني في طيزها لقيت صفية قالت وسع يا هيما بسرعة
قومت بسرعة ولقيت صفية قعدت على غادة بطريقة المقص عشان تتساحق معاها وبقت تنيك كس غادة بكسها وتهيجها بالكلام وتقول اححححح بنيكك يا غادة وكسي وكسك هينزلوا عسل على بعض
غادة هاجت جدا وبقت تتجاوب مع صفية في النيك والشرمطة لحد ما جابوا شهوتهم وصفية نامت على غادة وحضنوا بعض وبقوا يبوسوا بعض اوي وغادة بقت تقول بحبك أوي يا صفية أنا بعشقك يا روحي
صفية قالت وأنا كمان يا قلب صفية بحبك وبعشقك وشغالين بوس في بعض لحد ما هديوا وقومنا دخلنا الحمام اخدنا دوش سوا وخرجنا ملط اكلنا حلويات وقعدنا نتكلم ونهزر وبعدين صفية قالت هي نوجة حددت وسيلة منع الحمل لغادة يا حبيبي
غادة اتفاجئت
صفية قالت مستغربة إني عارفة
غادة قالت آه بصراحة
صفية قالت أنا وحبيبي مش بنخبي حاجة عن بعض
غادة قالت وأنا كمان مش هخبي عنكم حاجة
صفية ضحكت وقالت اهو كدا كويس عشان تتناكي براحتك في الشرقية
غادة قالت إزاي بس واعمل إيه في صابر ده أنا مش عاوزة ارجع عشان افضل معاكم براحتي
صفية قالت متخافيش هيما هيتصرف
غادة ابتسمت وقالت بجد يا حبيبي
قولتلها هناك هنشوف الوضع إيه
صفية ضحكت وشدتني من شعري وقالت يا لهوي عليك يا خي ريحها وقولها آه بس هو كدا يا غادة مش بيوعد بحاجة غير لو واثق إنه هينفذ وعده هو أنا بحبه من شوية ماهو كل إللي بشوفه وبسمعه يخليني اعشق تراب رجليه

بقلم هيما محارم
غادة سألت صفية وقالت هو ينفع تحكيلي ازاي بدأت علاقتكم
أنا وصفية ضحكنا اوي وصفية قالت حكايتي مع هيما فيها شبه من حكايتك وبدأت تحكيلها من اول ما خطبت ميادة لاحمد وعن يوم ما اتفقت معاها على إن ميادة خلاص بقت بنتي وأنا مسؤول عن جهازها وعن إحساسها إنها بتحبني وصراحتها مع بنتها عن حبها ليا وعن وقت كتب كتاب ميادة واللي حصل فيه وبعدين دخلت في حكاية أول مرة انيكها وبتحكي بالتفاصيل وغادة منبهرة ومستغربة إزاي بعرف افصل بين النيك وبين الاحتواء العائلي في كل شيء يخصها ويخص بنتها وازاي كانت المرحومة ايمان كانت بتحبها وهي طلبت من هيما يتجوزني وطلبت من فيروز تقنعني بالجواز وحكت اللي حصل من اخوات المرحومة واللي عملته فيهم برغم ده كله متجوزناش فترة طويلة لحد ما فاجئني إنه بيطلبني من أحمد وحكت كل حاجة بالتفصيل وازاي البنات هما إللي زوقوها يوم الدخلة بس طبعا مقالتش إني بنيك البنات

دخلت أنا في الكلام وقولت على فكرة يا دودي صفية كل شوية بتثبت إنها فعلا بتحبك عشان بتحكيلك أسرار محدش يعرفها حرفياً
غادة حضنت صفية وباسوا بعض وبعدين نمت في وسطهم وحضنتهم سوا وروحنا في النوم وصحيت على صوت الفون

اتعدلت بسرعة واتصلت على احمد لقيته رد بسرعه وقال حبيبي يا بابا مهما تكون مشغول ولا تعبان مش بتنسانا أنا متوقع إنك نمت متأخر ومش هتحس بالمنبه
قولتله يا حبيبي لو ده حصل يبقا أنا هحس إني أب فاشل ومنفعش ملك احتواء
احمد ضحك وقال مننحرمش منك يا حبيبي
اطمنت إنه خلاص هينزل يروح الامتحان واتفاجئت إن غادة صاحية وسامعة المكالمة فصبحت عليا وباستني وقالت فعلا ملك احتواء يا حبيبي ومننحرمش منك كل اعضاء المملكة
ضحكت أنا وغادة ولقيت صفية بتقول بس يا لبوة عاوزة أنام

غمزت لغادة ومسكت أيد صفية بوستها وبقولها معلش يا قلبي قلقناكي بس كنت بصحي احمد وغادة صحيت على صوتي

لقيت صفية اتعدلت ونامت على صدري وهي بتقول يعني اصحى الاقيك بتبوس ايدي وعاوزني أنام ده كسم النوم

ضحكنا اوي وبعدين قومنا دخلنا الحمام بالدور وغادة وصفية في المطبخ بيجهزوا الفطار وغادة بتقول لصفية أنا أول مرة اشوف راجل حنين مع كل الناس كدا
صفية قالت هيما يا غادة هو الحنية والحب والدلع والشقاوة وكل حاجة تتمناها الست هتلاقيها في هيما
غادة سرحت شوية فصفية خدت بالها فقالتلها أنا عارفة إنك بتقارني بينه وبين جوزك بس يا بت مفيش مقارنة أصلا وأنا وإنت زي بعض جربنا الرجالة قبل هيما ولما عاشرنا هيما بقيت بقول كسم جوزي جنب هيما
غادة قالت وكسم جوزي أنا كمان وضحكوا وصفية حكت لها لما عيطت وهي بتحكي عن عصام جوزها وايه رد فعلي معاها

دخلت عليهم وقولتلهم طيب بالليل قولت دي حكايات قبل النوم إنما دلوقتي هتفضل نحكي وفيه ناس جعانة فوق وتحت
صفية قالت آه إللي تحت جعان اوي وعضت على شفايفها
قولتلها بس يا شرموطة وضحكنا وبدأت اعمل اتصالات كل يوم بأعضاء مملكة الاحتواء وصابر وسعيد والحاج محمد واتفقت مع سعيد إنه لما ينزل القاهرة النهاردة يشوف عربية تنقل الخشب بتاعه ويجهز دولاب الشغل إللي متعود عليهم عشان يكون الخشب جاهز للشغل وقت اللزوم
سعيد قال غالباً ممكن القواعد العادية تتصب السبت ونبدأ شغل القواعد المسلحة والسملات يوم الاحد فورٱ
قولتله يبقا كدا صح أن الخشب يروح الجمعة بالليل
سعيد قال نخليها آخر السهرة
قولتله أنا معاك في أي وقت وهكون أنا معاكم في الطريق عشان السواق مش هيعرف الطريق لوحده وإنت روحت معايا في العربية وممكن بردو متعرفش
قال تمام
لقيت صفية بتقول يعني هتاخد مني غادة يوم الجمعة
قولتلها يا روح قلبي هي فترة لحد ما الدكتورة نوجة تسمح للبنات بالحركة وهتكوني معايا وعموما نوجة أصلا امبارح طلبت البنات يروحوا تكشف عليهم
صفية قالت بجد
غادة قالت آه فعلا هي طلبتهم امبارح

بقلم هيما محارم
البنات نزلوا وبعد حضن كل يوم وبوز البطة قعدنا فطرنا سوا وشربت شاي وقهوة وبعدين قولت هنزل اشتري شوية حاجات
صفية فهمت عشان متفقين سوا أصلا وقالت أنا واثقة إنك هتشتري حاجة حلوة

لبست ونزلت ساعتين ورجعت معايا كذا شنطة وصفية اخدتهم مني وبقت تفتح الشنط تشوف اللي فيها من غير ما تطلع حاجة وقالت دي شنطة فيفي ودي شنطة ميمي ودي شنطة هيما ودي شنطة أحمد ودي شنطتي

الشنط كانت عبارة عن هدايا لغادة وكلها ملابس خروج وبيت وقمصان نوم وطبعاً قمصان النوم دي هديتي أنا

كل بنت اخدت شنطتها حطتها جنبها وصفية ركنت شنطة احمد علي جنب وشنطتي وشنطتها دخلتهم الاوضة

جهزوا الغدا وكان أحمد رجع من الامتحان بس متوتر من الامتحان
صفية والبنات فضلوا يهدوا فيه وبعدين اتغدينا والبنات قدموا الهدية لغادة وكانت ملابس بيت بس قاهرية مش ريفية وغادة فرحت اوي لدرجة إن دموعها نزلت وهي بتحضن البنات وتبوس فيهم

البنات طلعوا عشان حسوا انهم تعبانين وأحمد قال هينزل يتمشى شوية عشان مخنوق

احمد نزل واحنا زعلانين على زعل احمد بس صفية قالت وحياتك لو رجع زي ما نزل ما هخليه يطلع من هنا غير لما يكون زي الفل
قولتلها ماشي لما نشوف وأنا هاخد غادة وننزل نتمشى شوية في المنطقة ولما يرجع احمد خليه يستنى هنا لحد ما نرجع
غادة لبست بسرعة واخدتها ونزلنا وقالت هنروح فين
قولتلها فاكرة ماجدة إللي قولتلك عليها انها مرات ابني التاني
قالت اه فكراها طبعاً قولتلها هنروح عندها

اتصلت بماجدة قولتلها إني في الطريق ومقولتش إن غادة معايا

بعد ما قفلت معاها قولت لغادة هتشوفي بقا ماجدة بتقابلني إزاي

وصلنا على باب الشقة ورنيت الجرس وهي قبل ما تفتح قالت حبيبي جي أنا جاية أهو
ابتسمت أنا وغادة إللي واقفة على جنب وماجدة فتحت الباب وملحقتش تشوف غادة وأنا قربت عليها وهي حضنتني جامد ووحشتني يا حبيبي وبنبوس بعض على الشفايف بوس سريع وبعدين قولتلها اصبري يا لبوة معايا ضيفة
ماجدة اتخضت وقالت مين
مديت ايدي لغادة إللي اتحركت وظهرت لماجدة إللي لما شافتها قالت آسفة يا طنط مخدتش بالي وسلمت عليها بالحضن وبعدين أنا شديتها حضنتها وقولتلها ندخل نقعد بقا
دخلنا وقعدنا وبقول لغادة دي بقا ماجي أحلى بنوتة في الدنيا ويكون في علمك إن كل اعضاء المملكة في كفة وماجي في كفة لوحدها
غادة قالت ماهو واضح طبعاً عشان هي الوحيدة إللي قولتلي تعالي نروح عند ماجدة
بصيت لماجدة وقولتلها متتكسفيش من غادة وخدي راحتك في دلعك عليا زي ما متعودة وشديتها حضنتها وقولتلها وحشني دلعك وحضنك وشقاوتك يا روح عمو
قالت وإنت كمان يا عمو وحشني أوي وبعدين قالت هقوم اجيب حاجه ساقعة
قامت دخلت المطبخ وأنا قولت لغادة هدخل اقولها حاجة ودخلت المطبخ واول ما ماجدة شافتني حضنتني وبقينا نبوس بعض بجنون وبتقول هتجنن عليك يا حبيبي
وبعدين قولتلها لما ترجعي اتصرفي عادي يعني اقعدي على رجلي براحتك
قالت بجد
بوستها بوسة ناعمة وخرجت قعدت وماجدة جابت الساقع وبعدين قالت وحشاني القاعدة في حضنك يا عمو
قولتلها ده إنتي إللي وحشتي حضني يا قلب عمو وخبط على رجلي وفتحت أيدي وماجدة جات قعدت على رجلي وأنا حضنتها وقولتلها بس إيه الحلاوة دي يا بت القميص شكله حلو على جسمك وعملت بوز البطة وماجدة ما صدقت وبوسنا بعض كذا بوسة وهزرنا شوية وقولت لغادة على فكرة يا دودي أنا طول ما موجود هنا ماجدة بتقعد على رجلي بالطريقة دي واللبس ده وسواء بقا ابوها هنا أو جوزها مش بيفرق معانا حد
ماجدة قالت طبعاً طظ في اي حد يبعدني عن الحضن ده
ضحكت اوي وقولت متأكدة إنه طظ في أي حد
قالت وحياتك أي حد يا حبيبي
قولتلها طالما حلفتي بحياتي يبقا مصدقك عشان يا غادة أنا عارف إن حياتي غالية عندها وعمرها ما تحلف بحياتي كدب

بقلم هيما محارم
بعد ما قعدنا شوية قولت نمشي بقا عشان مسافرين بكرة الشرقية
قمنا وقفنا وماجدة لسة في حضني وبتقول طيب طالما مسافر خليك معايا شوية وعمالين نبوس شفايف بعض وصممت ومشينا فعلا
بعد ما نزلنا قولت لغادة أنا عارف إن عندك أسئلة كتير بس خلي كل حاجة لوقتها
غادة ابتسمت وقالت فعلا بس أنا فاكرة ميادة قالت إنهم بطلوا يسألوك عن حاجة لحد ما إنت تقول من نفسك وأنا بتعلم منهم إزاي اعاملك عشان متزعلش مني

وصلنا البيت وقعدنا بعد ما غادة غيرت هدومها ولقيتها لبست قميص نوم زي صفية
إللي أصلا لابسة قميص نوم عريان وقصير وقاعدين نحكي ونهزر واتصلت بالحاج محمد تاني قولتله يجيب اسمنت ورمل وزلط وحديد يوم الجمعة وأنا هكون في الشرقية الجمعة بالليل يعني نتقابل السبت الصبح وإني هخلي صابر يديله فلوس
الحاج محمد اقسم ما ياخد فلوس غير لما ارجع أنا

شكرته وقفلت معاه وغادة قالت إنت عملت إيه في الراجل يخليه يحبك كدا
صفية قالت هو ده هيما يا غادة إللي يعرفه لازم يحبه
غادة قالت عندك حق مانا اهو

ضحكنا كلنا وبعدين صفية قالت طيب ده كدا غادة هتعمل اكل كتير عشان العدد هيكون كبير صح يا هيما
قولتلها عندك حق فعلا
صفية قالت يا عيني يا حبيبتي هتتعبي وإنتي لوحدك وأنا غصب عني
غادة قالت ولا يهمك يا روحي

سرحت ثواني وبعدين اتصلت على محمود قولتله إني هاخد نرمين معايا الشرقية وشرحتله الوضع
محمود قال من غير شرح يا هيما إنت تقرر واحنا ننفذ واتفقت معاه إن نرمين تجيب هدومها بكرة المغرب وتيجي عشان هنمشي اخر السهرة واتصلت بحمدي استاذنت أخد ماجدة وشرحتله بردو وحمدي قبل يابويا إحنا كلنا تحت أمرك وإنت كبيرنا كلنا فاتصلت بماجدة قولتلها وفرحت أوي وبعدين لقيت غادة مندهشة ومبتسمة فقالت صفية شوفتي خايف عليكي ازاي وحل المشكلة في ثواني
لقيت غادة قالت منحرمش منك يا حبيبي وحضنتني وبوسنا بعض بوسة ناعمة الباب خبط وصفية قالت دي خبطة احمد وراحت فتحت وغادة ناسية إنها بقميص النوم وكان هو فعلا وسأل عن البنات وقال إنه هيطلع
صفية قالت مفيش طلوع خليك هنا هروقلك دماغك

احمد لما شاف غادة بقميص النوم وفي حضني ابتسم وقال إيه الحلاوة دى يا طنط
غادة اتفاجئت واتكسفت وعاوزة تقوم
قولتلها خلاص شافك خليكي مستخبية في حضني وضحكنا وبعدين غيرت الموضوع وقولت إيه يا صافي هتروقي بقا الاستاذ ده ازاي

صفية قالت طيب اصدقائك القراء يريحوا عيونهم من القراءة شوية ونكمل الجزء الجاي

الجزء الخامس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما رجعت البيت أنا وغادة إللي لبست قميص نوم زي صفية وأحمد جي وغادة نسيت إنها بقميص نوم واتكسفت فقولتلها خلاص شافك واحتفظت بيها في حضني وبعدين قولت لصفية هتروقي الاستاذ ده ازاي بقا
قالت طيب إنت شغل انوار الليد الملونة وهي مسكت الفون وشغلت موسيقى نرقص عليها سلوه وقالت جربي بقا يا غادة ترقصي مع حد غير هيما عشان تشوفي نفسك بتعرفي ولا لسة عاوزة تدريب

أنا ضحكت وقولت لغادة إحنا نسمع كلامها من سكات أحسن تضربنا وفعلاً احمد حضن غادة إللي حضنته من بعيد وهي مكسوفة

حضنا بعض أنا وصفية وبدأنا نرقص حوالي دقيقتين وصفية قالت احا يا غادة
غادة اتصدمت من كلمة احا وأنا وأحمد ضحكنا وصفية قالت بقا دي طريقة رقص واحدة مع واحد المفروض عاوزين نروقه تعالي ياختي في حضن هيما هو اللي هيعرف يرقصك صح وأنا هرقص مع جوز بنتي حبيبي وقبل ما غادة تدخل حضني كانت صفية حضنت احمد أوي وقالت ادخل يا حبيبي جوا قلب حماتك وحضنوا بعض اوي

غادة استغربت بس ابتسمت وبصت عليا تشوف رد فعلي فابتسمت وقولتلها واحنا مش اقل منهم وحضنتها اوي وخليت ضهري لصفية وأحمد وقربت من ودن غادة وقولتلها اهو كدا محدش يشوفنا بنعمل إيه وبعدين حكيت مناخيري في مناخيرها وبوست شفايفها لقيتها ارتبكت فهزيت راسي لفوق وتحت بمعني خدي راحتك وطمنتها اكتر بأني نزلت ايدي حضنتها من طيزها وبقيت ابوس رقبتها وكتفها بوس ناعم وابوس ودنها ونفسي السخن ولعها وبقولها مبسوطة كدا
لقيتها بتحضني اوي وخايفة تتكلم احسن صفية وأحمد يسمعوا فشاورت إنها مبسوطة أوي واتجرأت وبتقرب شفايفها من شفايفي فحسيت إنها بدأت تهيج فدخلت معاها في بوسة جامدة وبناكل شفايف بعض وبعصر طيزها والعب في الخرم وهي تضم طيزها على صباعي وتسيب شفايفي وتغمزلي عليهم وتعض شفتها

غمزتلها بمعني سيبك منهم وفضلت احسس على طيزها وارفع القميص وأنا بحسس لحد ما وصلت للاندر ودخلت صباعي يدعك خرم طيزها وبنبوس بعض وهي في دنيا تانية ولفيت بيها بالراحة اوي خليت طيزها ناحية صفية وأحمد عشان نشوف بعض أنا وصفية وأحمد وغمزنا لبعض ورجعت ضهري ليهم

بقلم هيما محارم
صفية في اللحظة دي قالت لاحمد بصوت واطي بس مسموع أنا حاسة بيك يا حبيبي ومش هخليك تطلع فوق الا ومزاجك رايق وبقت تبوسه وتتعمد إن البوس يكون بصوت

سمعت صوت حركة ورايا ففهمت إن صفية بتقلع الاندر وأحمد بيقلع الشورت

غادة اندمجت وغابت عن الوعي وبقت تفكر في كسها وبس
لقيتها سندت راسها على صدري وغمضت وأنا لسة بلعب في خرم طيزها وفجأة نزلت الاندر شوية فلقيتها اتخضت ورفعت راسها تبصلي بخضة
بسرعة شفط شفايفها وبقيت امصها وهي بتبادلني البوس وفي نفس الوقت نزلت الاندر اكتر لحد عند ركبتها ورجعت مسكت طيزها فلقيت صفية بتقول بصوت واطي اعصرها أوي يا حبيبي
حسست غادة إن الكلام لينا فبقيت اعصر طيزها أوي والعب في خرمها وهي دايبة خالص وبتضم طيزها على صباعي إللي خليته لمس كسها من ورا وهي هاجت اكتر ولقيتها بتمص شفتي اوي و بتحضن اكتر

سمعت صفية بتقول اححح سخن أوي يا حبيبي فطلعت زوبري بسرعة من الشورت ولما لمس جسم غادة لقيتها قالت بصوت واطي أوي اححح ودخلنا في بوسة جامدة وفي وقت البوسة بقيت العب في خرم طيزها والمس كسها بايد وبالايد التانية بقيت انزل الشورت لحد ما نزل على الأرض وطلعت رجلي منه

صفية بتقول طفي نارك يا حبيبي في حضن حماتك حبيبتك وصوت البوس مسموع

لحست ودن غادة وقولتلها بصوت واطي أوي هطفي نار زوبري في حضن كسك اللي مولع لقيتها بتبوسني اوي عشان خايفة صوتها يطلع فبقيت انزل الاندر بصباع رجلي لحد ما نزل على الأرض

صفية وأحمد مفيش ليهم صوت بس سامع البوس من بعيد فعرفت إنهم على السرير

أنا نزلت لتحت حاجة بسيطة وحطيت زوبري بين وراك غادة تحت كسها مباشرة وهي حضنتني أوي فشيلتها وشفط شفايفها وهي مغمضة وأنا بقيت اتحرك كأني برقص وبعدين نزلتها ومسكت أيدها خلتها مسكت زوبري وهي صدقت ما مسكته وبقت تعصره من الهيجان وبقت تدعكه في لحمها وبتحاول تخليه يلمس كسها وبناكل شفايف بعض لحد ما وصلنا عند السرير

احمد راكب صفية بس مفيش ليهم صوت

أنا بقيت انزل بالراحة على السرير ومعايا غادة إللي الهيجان اتمكن منها ومفيش عندها تركيز غير على كسها وشفايفها

نيمت غادة على ضهرها ولسة بنبوس بعض وركبت عليها بالراحة واول ما زوبري لمس كسها لقيتها فتحت رجلها اكتر ورفعتهم ولفتهم على ضهري عشان أنا لسة رجلي على الأرض

رزعت زوبري في كسها وهي بتاكل شفايفي وبتزوم أوي وتحضني أوي أوي

صفية قالت نيك جامد يا حبيبي
قولت مانا بنيك جامد أهو
صفية قالت اححح أنا مش بقولك أنا بقول لاحمد حبيب حماته

غادة هنا بس افتكرت احمد وبصت ناحية الصوت لقت احمد راكب صفية بينيكها وبيرضع في حلمات بزازها وهي حاضناه بايديها ورجليها

بقلم هيما محارم
غادة اتصدمت واتكسفت واستغربت بس محاولتش تقوم دي حبت تخبي كسوفها فحضنتني اكتر وخبت وشها في كتفي بس شوفت في عنيها ابتسامة حسيت منها إنها ابتسامة استغراب هي كانت فين من المتعة الجنسية وبقت فين

صفية بقت تقول اححححح طفي نارك في كس حماتك يا جوز بنتي
نيك يا قلبي عشان تروق
كس حماتك تحت أمر زوبرك وهيعوضك عن كس بنتي

احمد قال كسك حلو اوي يا حماتي وبزازك تجنن وخبرتك في النيك كلها متعة اكتر من بنتك يا روحي

صفية قالت احححححححححح بصوت عالي شوية وقالت بجد يا حبيبي عارفة امتعك واطفي نار زوبرك
احمد قال زوبري خلاص ادمن كسك يا حماتي

غادة هاجت اكتر من كلام صفية وأحمد فصرخت وقالت احححح حرام عليكم جننتوني
بقيت اعصر بزازها وادعك حلماتها وأقول اتجنني يا حبيبتي براحتك مفيش حد غريب معانا
صفية قالت يعني أنا غلطانة يا لبوة إني عاوزة اخليكي تجربي النيك الجماعي ونيك المحارم عشان امتعك بكل انواع النيك واعوضك عن السنين اللي ضاعت منك بسبب جوزك الجاهل بأصول النيك
غادة قالت احححححححححح كسم جوزي بقا
صفية قالت ابقا أنا غلطانة كدا
غادة قالت لأ يا حبيبتي مش غلطانة ومنحرمش منكم بس أنا شوفت في يومين إللي مشوفتوش في سنين

صفية قالت يعني شوفتي متعة ولا لأ
غادة قالت أنا هتجنن من المتعة

صفية قالت خلاص اتناكي واتمتعي يا روحي
غادة قالت فعلا الكلام ملوش لازمة النيك احلى حاجة في الدنيا ودخلت معايا في بوسة جامدة وأنا شغال نيك وتقفيش وعض في بزازها

صفية ركبت على احمد وبقت تتنطط على زوبره وأحمد بقا يضرب طيزها وهي صرخت وقالت احححح هيجت طيزي يا جوز بنتي ومش عاوزة اقوم من على زوبرك حبيب كسي
احمد قال ساعدني يا بابا احسن حماتي طيزها ولعت

قومت من على غادة بسرعة ورزعت زوبري في طيز صفية مرة واحدة وهي صرخت وقالت احوووو الواد وأبوه هيفشخوني يا غادة
جوز بنتي وحما بنتي ازبارهم تجنن
احلى زوبرين يا غادة زوبر جوزي وجوز بنتي
أنا بنيك صفية وغادة جنبي بتتفرج فحضنتها وبقينا نبوس بعض وابعبص طيزها بصباع وبعدين اتنين وبعدين قولت كسمك يا صافي يعني إنتي تتناكي من زوبرين ودودي حبيبتي تتفرج
صفية قالت خلاص يا حبيبي أنا طيزي هديت شوية نيك غادة حبيبتي يا هيما

قولتلها طيزك خدت مني مجهود يا شرموطة
صفية قالت خلاص خليها هي تركبك
قولتلها فكرة حلوة ونمت على ضهري وشديت غادة ركبتها على زوبري وهي هايجة اوى وبقت تتنطط عليه وبزازها ترقص هيجتني فشديتها حضنتها وبقيت ارضع بزازها واضرب طيزها

صفية قالت أنا هعمل وضع الفرنساوي يا احمد وأسند على غادة وإنت ترزع في كسي من ورا

لما سمعت صفية فعدلت نفسي عشان المكان يكفينا إحنا التلاتة وأحمد هيكون واقف على الأرض

أنا حاضن غادة وصفية وطت وسندت على طيز غادة وأحمد بقا يرزع في كسها وبعدين صفية بقت تبوس طيز غادة وتلعب فى خرمها وبعدين بقت تلحس خرمها وغادة بقت تقول اححححح يا صفية الحسي وبعبصي أوي

صفية بقت تاكل طيز غادة وتضربها وتبعبصها وبعدين لقيت غادة بقت تتهز اوي وتقول اححححح إيه ده

انا بدعك الحلمات وبحرك زوبري في كسها وقولتلها ده زوبر احمد في طيزك عشان تجربي تتناكي من زوبرين زي صفية

غادة صرخت وقالت احححح يا صفية
صفية قالت هو أنا اللي بنيكك يا لبوة قولي اححح يا احمد هو اللي بيفشخ طيزك ويكيفها
غادة قالت اححح يا احمد احححح يا ابراهيم
صفية عندها حق دول أحلى زوبرين
وشفطت شفايفي و بقت تاكلها وبعدين احمد قال طيزك مولعة يا طنط
غادة قالت اححح طفيها يا حبيب طنط
ارزع زوبرك في طيز طنط يا احمد
نيكوني يا أحلى زوبرين
بحبك يا ابراهيم
بعشقك يا صفية
انتوا حسستوني إن النيك متعة مش واجب بيتعمل
انتوا خلتوني احس إني أول مرة اعرف يعني إيه نيك
ابراهيم يا حبيبي أنا بعشق زوبرك وزوبر إبنك
صفية يا عشيقتي أنا بحب زوبر جوزك وزوبر جوز بنتك

بقلم هيما محارم
صفية بترد علي غادة بهيجان وشرمطة وبتشجعها تتشرمط اكتر وبتضرب طيزها وتقول لاحمد نيك طيزها يا احمد دي طنط محرومة يا حبيبي من المتعة
غادة قالت اححح آه يا حبيبتي أنا كنت محرومة أوي
صفية قالت جسمك شرموط ومتناك يا دودي إزاي جوزك معرفش يمتعه
غادة قالت كسم جوزي أنا بعد ما جربت أحلى زوبرين اكتشفت إني كنت متجوزة خول

احمد قال امسكها كويس يا بابا عشان ارزع في طيزها
قولتله وأنا هرزع في كسها معاك

حضنت غادة اوي وبقيت أنا وأحمد بنرزع في كسها و طيزها وهي اتجننت وبقت تقول اححححح نيكوني يا حبايبي أنا شرموطة ليكم
أنا متناكة لازباركم الحلوة دي
نيكوني
شرمطوني
افشخوني

نزلنا إحنا التلاتة في وقت واحد وبقت توحوح وتقول لبنكم سخن أوي في كسي وطيزي
قولتلها طبعاً كسك من زمان محروم من اللبن
قالت اه يا حبيبي وفرحانة إنك أنت بالذات تنزل لبنك في كسي بعد الحرمان إللي كنت فيه

قولتلها طيب قومي يا روح قلبي خدي دوش عشان إنتي عرقانة اوي
غادة ابتسمت وباستني وبتتعدل عشان تقوم لقت زوبر احمد لسة في طيزها فقالت نفسي يفضل كدا في طيزي
احمد قال يعني مش هتخليه يزور كسك يا طنط

احمد طلع زوبره وغادة قالت لأ يا حبيب طنط ده يزوره ويقعد ويرتاح جواه كمان وقامت وحست بفشخة طيزها فقالت اححح ده أنا اتفشخت يا صفية

ضحكنا كلنا وصفية قالت قوم اسندها يا احمد وادخلوا استحموا سوا احسن اللبوة دي ممكن تقع في الحمام

احمد وغادة دخلوا استحموا سوا وخرجوا ملط وبعدين دخلت أنا وصفية وبعد ما استحمينا خرجنا بالراحة من غير صوت ووقفنا في الصالة لما شوفنا غادة نايمة على صدر احمد وبتبوسه وهو بيحسس على جسمها وبعدين احمد ركبها وبقا ينيكها برومانسية وهي متجاوبة أوي معاه

أنا وصفية قعدنا على الأرض جنب باب الاوضة عشان نسمعهم من غير ما نقطع عليهم

غادة بقت اخر شرمطة مع احمد وأحمد طالع لابوه فنان في النيك والتشجيع على الشرمطة واللبونة وغادة مش مقصرة فيهم مع احمد بس رومانسية اكتر وقالت أنا حبيتك زي ما حبيت أبوك يا حبيبي وياريت كنت ساكنة قريب عشان افضل معاكم وفي حضنك لما تكون مضايق بس يا خسارة مسافرة بكرة
احمد قال بكرة في النهار لازم اودع كسك وطيزك يا طنط لما تكون فيروز وميادة فوق
غادة قالت اححح بجد يا حبيبي بكرة هكون تحت زوبرك تاني

صفية قالت آه يا شرموطة ومن غير مشاركة من هيما عشان هيما هيكون معاكي في الشرقية يا كسمك
غادة لما سمعت صفية هاجت اكتر وبقت تتشرمط على احمد وتقول نيكني يا احمد
نيك شرموطك وشرموطت أبوك
هات لبنك في الكس اللي ناكه أبوك
طبعاً الكلام هيجهم لحد ما نزلوا سوا وقاموا استحموا سوا بردو ورجعوا قعدنا في الصالة ملط كلنا بس لقيت غادة قعدت جنب احمد ودخلت في حضنه كأنه جوزها

صفية جابت حلويات وعصير وغادة بقت تأكل احمد بايديها وأنا وصفية نبص لبعض ونبتسم من غير كلام عشان منفصلش الجو الرومانسي ده وبعدين احمد قال اقوم البس واطلع للبنات بقا
غادة حضنت احمد اوي وقالت خليك شوية كمان
صفية قالت بس يا متناكة احسن ما نلاقي البنات فوق رأسنا

غادة قالت اخص عليكي يا صفية صحتيني ليه من الجمال ده
أنا قلت كل شيء يمشي بالعقل يا دودي
غادة قالت وأنا تحت امرك يا قلب دودي

احمد لبس وطلع فعلا وأنا دخلت نمت على السرير ملط ولقيت غادة جات تجري ودخلت في حضني وصفية الناحية التانية وكلنا لسة ملط

سألت غادة عن إللي حصل ولقيتها مبسوطة وقالت كان عندك حق لما قولت إن بيتك جزء من اوربا

غادة بقت تتنهد وتحضني اكتر وتبوسني وترجع تحضني
أنا وصفية سكتنا خالص عشان عارفين إن غادة سرحانة في إللي حصل وأنها اتمتعت ومبسوطة لحد ما روحنا في النوم كلنا

صحيت لقيت غادة وصفية لسة نايمين فقربت من غادة وبوستها على شفايفها فصحيت وبتحضني عشان تبوسني
قولتلها استنى لما صافي تاخد حقها وقربت من صفية وبوست شفايفها ولقيت صفية قالت يا حبيبي أنا صحيت بس كنت منتظرة حقي
حضنتهم سوا بس غادة لسة في حالة النشوة وكل شوية تبوسني وتحضني اكتر
قولت قوموا يا شراميط البسوا احسن البنات ينزلوا ويشوفوا المنيكة دي

قومنا إحنا التلاتة ودخلنا الحمام بالتبادل وبعدين لبسنا وطلبت قهوة فقالت غادة أحلى فنجان قهوة هعمله بايدي وجريت على المطبخ

وأنا بشرب القهوة البنات وأحمد دخلوا فقولت لغادة وصفية قوموا من جنبي عشان القمرات يدخلوا مكانهم المفضل

صفية قالت بعتنا كدا بسرعة
قولتلها إنتي عارفة إني أبيع أي حد عشان بناتي العشق
البنات حضنوني وبوستهم على شفايفهم كالعادة وفضلوا في حضني نهزر ونتكلم وبعدين صفية وغادة جهزوا الفطار

بعد الفطار اتصلت بكل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين اتصلت على سعيد المقاول أكدت معاه معاد السفر عشان يعمل حسابه إن العمال تحمل الخشب على العربية وهو طمني وقال متقلقش احنا عشرة قديمة وعارف إنك بتحب النظام والمحافظة على المواعيد

اتصلت على صابر اطمنت عليه بردو بس مقولتش إننا راجعين الشرقية بالليل وكلمت الحاج محمد وقولتله على تحركاتي وهو مبسوط إني باخد رأيه وبعامله كأننا أهل وهو طمني بردو إن الخامات هتكون موجودة بعد الفجر مباشرة

طبعاً كل اتصالاتي بكون فاتح الاسبيكر عشان اجبرهم يسكتوا لأني مش بعرف اتكلم في الفون وحد بيتكلم جنبي

غادة مركزة أوي مع طريقتي في الكلام و الاحتواء

بعد العصر البنات قالوا هنطلع ننام شوية عشان ننزل نسهر مع طنط غادة قبل ما تمشي وأحمد قال وأنا هنزل اقعد مع أصحابي شويتين

بعد ما البنات خرجوا من الشقة لقيت صفية قالت لغادة قومي البسي قميص فاجر من بتوعي عشان تستقبلي عشيقك احمد بشكل وطريقة حلوة
غادة قالت طيب قوليلي هو بيحب ايه عشان اعمله في الاستقبال

صفية قالت شوفي إنتي بتحبي تقابلي راجلك ازاي واعمليه إنما لو قولتلك أنا يبقا هتعملي بكلامي بس كأنك بتنفذي حاجة مطلوبة منك إنما لما تعملي إللي نفسك إنتي فيه هيطلع منك بإحساس حلو
غادة فرحت بكلام صفية فحضنتها أوي وباستها على شفايفها بوسة جامدة وصفية ضربتها على طيزها وقالتلها يالا يا لبوة

غادة ضحكت وجريت دخلت الاوضة لبست قميص بسرعة من غير اندر وبرا وطلعت قعدت في حضني وسندت رأسها على كتفي وقالت أنا عاوزاك تعرف إني محبتش ولا هحب حد زي ما حبيتك بس أنا اتعلمت منك إنت وصفية إن المتعة ملهاش حدود

بقلم هيما محارم
أنا قولتلها آه بس حدود متعتك بين اهلك المقربين مش تفتحي كسك سبيل
قالت طبعاً لأ أنا متعتي معاك ومن خلالك زي ما خلتني اجرب المتعة مع صفية ودي كانت حاجة جديدة عليا واتفاجئت إنها مسكت ايدي باستها وقالت بحبك أوي يا ابراهيم

قبل ما ارد لقينا الباب بيتفتح ويتقفل وأحمد بيكح

قولت لغادة يالا انطلقي يا لبوة

احمد وصل الصالة وفورٱ غادة قامت اخدته بالحضن وفضلت في حضنه لحد ما قعد وهي بتحسس على صدره وتبوس خدوده وشفايفه وتلعب فى زوبره لحد ما وقفت زوبره وقعدت على الأرض وبقت تقلع احمد الشروال مع البوكسر وبعدين بقت تبوس زوبره وتلحسه وتمصه وأحمد بيحسس على شعرها وكتافها وبعدين شدها لفوق وحضنها ودخلوا في بوسة جامدة وبعدين شالها ودخل اوضته ايام العزوبية

بعد ساعة لقينا احمد وغادة خارجين ملط وحاضنين بعض ودخلوا الحمام يستحموا سوا

لبسوا وقعدت غادة في حضن احمد وقالت أنا عشت معاكم يومين بعمري كله واتمتعت متعة مكونتش أحلم بيها وجربت حاجات لو كنت فكرت فيها قبل كدا كنت هقول إني اتجننت إنما معاكم أنا حبيت الجنان وعاوزة افضل في حضنكم على طول لولا صابر
قولتلها صابر مصيره يتجوز وساعتها ممكن تيجي وقت ما تحبي وفضلنا نتكلم ونهزر لحد بعد المغرب لقيت نرمين اتصلت وقالت أنا هروح عند ماجدة ونيجي سوا
قولتلها تمام

بعد دقيقتين لقيت ماجدة بتتصل وبتقول نفس الكلام
قولتلها طيب يا بت دلعي جوزك قبل ما اختك تجيلك
ماجدة ضحكت بشرمطة وقالت حصل يا أحلى عمو

صفية وغادة ضحكوا وشاورت لاحمد يسكت وصفية قالت أيوة كدا يا بت عشان هتغيبي عنه كام يوم
ماجدة قالت متخافيش عليا يا طنط أنا شطورة
قولتلها آه شرشورة شطورة

بقلم هيما محارم
ضحكنا وقفلت معاها والبنات نزلوا وبعد شوية ماجدة ونرمين وصلوا وجهزوا الاكل واكلنا كلنا وقعدنا نهزر سوا والبنات وصفية مركزين في الهزار مع غادة إللي قالت هتحرم من اللمة الحلوة دي وهرجع وحيدة تاني

صفية حضنتها وقالت وحيدة ازاي وهيما هيكون معاكي ده هو لوحده عبارة عن لمة ناس كتير وعمرك ما تحسي بالوحدة وهو موجود وكمان أنا شوية كدا وهكون معاكم

قضينا السهرة ولقيت سعيد اتصل وقال إنهم جاهزين
قولتله إحنا ربع ساعة ونكون جاهزين بردو عشان إنت عارف البنات بقا وكل لحظة يبصوا في المرايا
قالي هما الجماعة هيروحوا معاك
قولتله أم صابر ومرات إبني واختها

قفلت مع سعيد ولقيت ماجدة جات تجري ودخلت في حضني وباستني وقالت حمايا حبيبي إللي مصيتني

ضحكنا كلنا على كلامها وقولتلها طيب يالا اجهزوا بسرعة أنا قولت للراجل ربع ساعة

طبعاً صفية جمعت شنط الهدايا بتاعت غادة وكتبت على كل شنطة إسم صاحب الهدية

قولت يالا سلموا بقا عشان ننزل
غادة حضنت ميادة وفيروز سوا وعيطت وقالت أنا حبيتكم اوي ومحستش أبدأ إني ضيفة أو غريبة أو إني أول مرة اشوف فيروز لأ حسيت إني أعرفها من زمان أوي

البنات عيطوا من كلام غادة وهما حاضنين بعض

أنا شديت غادة من حضن البنات فحضنت صفية وقالت متتأخريش عليا يا صفية أنا مليش غيركم
صفية أصلا حساسة وحنينة فحضنت غادة أوي وعيطوا بردو تاني
قولت وبعدين في النكد ده بقا
غادة قالت أنا عرفت إنك مش بتحب النكد بس غصب عني وبعدين بتسلم على احمد بالايد وبصتله أوي وبعدين قالت بعد إللي شوفته معاكم حسيت إن صابر ليه اخ كبير
قالها طبعاً يا طنط وأنا اكيد لما الظروف تسمح هاجي مع بابا واتعرف عليه
غادة بتلقائية حضنت احمد وقالت تسلملي يا حبيبي
تسلمولي كلكم
بحبكم ومليش أهل غيركم
شديت غادة من حضن احمد ونزلت على السلم وقولت هاتوا الشنط يا بنات

لقيت احمد شال الشنط ونزل ورايا مع البنات

صفية وبناتها وقفوا في البلكونة يودعوا غادة

غادة اول ما خرجت من باب العمارة بصت لفوق كأنها بتودع البيت فلقيت صفية والبنات في البلكونة فعيطت تاني أو تالت

فتحت باب العربية وقولتلها اركبي جنبي

ماجدة ونرمين ركبوا ورا وأنا قبل ما اركب قولت لاحمد أنا هظبط معاد مع الدكتورة واقولك تاخد مراتك واختك توديهم تطمنا عليهم

اتصلت بالمقاول وحددت معاه مكان نتقابل فيه وسلمت على احمد واتحركت بالعربية

بقلم هيما محارم
وصلت المكان اللي هقابل فيه سعيد والعمال بالعربية النقل إللي فيها الخشب والعدة

سلمت عليهم كلهم وبعدين اشتريت كانزات ووزعت عليهم وبعدين اشتريت عيش وجبنة ومربى ومخلل وحطيتهم جنب البنات وبدأنا نتحرك ولما دخلنا الطريق السريع لقيت ماجدة قالت ما تفوقي بقا يا طنط

غادة لسة هتتكلم فقولتلها مش عاوز مبررات أنا حاسس بيكي وعارف كل اللي جواكي وبعدين قولت عارفين يا بنات هي بتعمل كدا ليه
غادة نفسها استغربت وقالت ليه
قولتلها عشان لما نوصل تعملي نفسك زعلانة وتحرمينا من العشا

البنات ضحكوا أوي وغادة ابتسمت بالعافية فقولتلها لا لا لا ده إنتي ضايعة خالص طيب تعالي في حضني عشان تلاقي نفسك

شديتها وحضنتها وهي سندت راسها على كتفي وسرحت والبنات بيتفرجوا على الطريق الزراعي رغم الضلمة لحد ما وصلنا الشرقية عند الأرض

قولت لسعيد نزلوا الخشب وأنا هوصل الجماعة البيت وارجعلك وطلعت فلوس لسعيد عشان يحاسب العربية

روحنا البيت وغادة فتحت وقولت مش عاوز صوت عشان صابر اكيد نايم ومش عاوزين نقلقه وبعدين قولت لغادة شوفي في التلاجة فيها حاجات تنفع عشا

قالت اه فيه فقولت كدا هاخد الاكل إللي جبناه معانا للعمال

رجعت عند الأرض لقيتهم خلصوا والعربية مشيت وقاعدين يرتاحوا
اديتهم شنطة الاكل وقولتلهم اشوفكم الصبح بقا

رجعت البيت كانوا كلهم غيروا هدومهم
غيرت أنا كمان واتعشينا وبعدين قولت أنا هاخد البنات يناموا في حضني حسب تعليمات أمهم وضحكت

الصبح بقا نكمل احتواء

الجزء السادس
.
.
.
.
وقفنا الجزء إللي فات عند لما اخدت ماجدة ونرمين يناموا في حضني وبعد ما دخلنا البنات قلعوا وبقوا بقمصان النوم وأنا بالشورت وتيشيرت ونمت في النص وهما في حضني واتكلمنا شوية لحد ما روحنا في النوم

صحيت بدري لوحدي وخرجت من الاوضة بالراحة عشان البنات يناموا براحتهم لقيت غادة قاعدة في الصالة ففتحت ايدي فجات بسرعة دخلت حضني
صبحت عليها مع كذا بوسة على شفايفها وخدودها وبعدين قولتلها تعملي قهوة لحد ما ادخل الحمام بس من غير صوت عشان صابر لما يصحى يتفاجئ بينا

دخلت الحمام واخدت دوش وخرجت لقيت القهوة جاهزة
ولعت سيجارة وقعدت جنب غادة وهي في حضني وبنحكي في إللي هيحصل في اليومين الجايين

فجأة خرج صابر واتفاجئ فعلا إننا جينا وشاف أمه في حضني وابتسم وجاي بخطوات سريعة ناحيتي واقسم إني أفضل قاعد واترمى عليا حضني وباسني وبوسته وقال أخيراً رجعتوا وبعدين حضن أمه وقال أول مرة تبعدي عني وكمان عمو فحسيت إني وحيد لولا عمو سعيد كنت اتجننت وبعدين لمح الشنط الكتير فقال إيه الشنط دي
غادة قامت وقفت وقالت دول هدايا من عمك وعمتك والبنات وأحمد ومن أعضاء مملكة الاحتواء

صابر ضحك وقال حلوة مملكة الاحتواء دي
غادة قالت آه جميل أوي وده الإسم إللي اخترعه احمد

غادة بكل فخر بقت تحكي لصابر عن الحفلة بتاعت السطوح وطلعت هدايا الحفلة توريها لصابر وقالت نسيت اخد كام صورة للذكرى
قولتلها تفتكري أنا هتجاهل حاجة زي دي
غادة اتفاجئت وقالت بجد معاك صور الحفلة
قولتلها وفيديو كمان
قالت طيب وريني
قولتلها بس لما تخلصي كلام مع إبنك نشوف سوا
رجعت تفرج صابر على كل هدية وتقول من مين وتشكر في الناس إللي اتعرفت عليهم وبعدين مسكت شنطة وشافت الاسم وقالت دي هدية فيروز ومعرفش فيها إيه وقلبت الشنطة وكان فيها ملابس بيت طويلة
شنطة ميادة وفيها بيجامة وترنج
شنطة احمد وفيها عباية خروج
شنطة صفية وفيها عباية خروج وعلبة مكياچ
غادة مسكت آخر شنطة وقالت دي أكيد شنطة جوز عمتك وقلبتها واتفاجئت هي وصابر إن إللي فيها قمصان نوم قصيره وطويله واندرات عادية وفتلة

غادة ظهر عليها الكسوف فقالت شوفت يا حبيبي أهلنا في القاهرة عملوا إيه وبتحاول تحط الحاجة في الشنطة
فقولت أمك عسل وهي مكسوفة يا صابر
صابر ضحك ومعرفش يرد
قولت يعني بنشوف الافلام فيها قمصان زي دي وبنتفرج عادي ولو شوفنا محل بردو بنقف نتفرج عادي ودلوقتي في بيتك وهتتكسفي يا بت
صابر قال عمو عنده حق يا ماما
قولتلها اهو تصريح من إبنك إنك تفرجينا وتقولي رأيك وصابر يقول رأيه
غادة قالت لصابر عمتك والبنات قالولي إن ذوق عمك في الحاجات دي حلو اوي
قولتلها على فكرة أنا إللي بشتري للبنات وصفية الملابس الداخلية وحكيت ليهم لما المرحومة ايمان قالت قبل فرح فيروز إن أبوها إللي يشتري الملابس الداخلية عشان ذوقه حلو اوي فيها وصفية كانت موجودة معايا وأنا بشتري ومن يومها بطلت تشتري لنفسها حاجة وبعدين البنات بقوا زيها

صابر قال لا طالما كدا يبقا فرجيني يا ماما
غادة بقت تفرج صابر بكسوف وأنا امسك منها القميص واحطه على جسمها واقولها عشان أتأكد من المقاس وأسأل صابر عن رأيه

في اللحظة دي لقيت البنات خارجين من الاوضة بعد ما لبسوا طبعاً بس بشعرهم عادي
صبحوا علينا والبنات زي ما متعودين بيحضنوني بس فيه تردد عشان صابر
قولتلهم ده صابر اخوكم من النهاردة ومفيش كسوف في أي مكان اكون أنا معاكم فيه وبعدين قولت فين بقا بوسة الصباح بتاعتي وعملت بوز البطة والبنات باسوني وصابر مستغرب بس مبتسم وسلم عليهم ورحب بيهم وقال انتوا طالما مع عمو ابراهيم يبقا انتوا اصحاب بيت مش ضيوف

غادة قالت لصابر جايين عشان يساعدوني في الأكل بتاع العمال بكرة وكملت كلامها وقالت شوفت الجمال يا صابر وحضنت البنات وباستهم

نرمين بعد ما باست غادة قالت يا طنط طالما عمو طلب مننا كدا يبقا بيحبك واحنا بنحب عمو ونحب إللي يحبه وزي ما قال صابر احنا في بيتنا مش جايين نساعدك

صابر ملقاش كلام يقوله فحضني وقال مننحرمش منك يا عمو
قولت الوقت بيجري وأنا عاوز اروح الأرض
غادة قالت طيب تعالوا يابنات نجهز الفطار بسرعة

هما دخلوا المطبخ وصابر قعد يحكيلي إللي حصل الايام اللي فاتت وبعدين قولتله قوم ادخل الحمام ونكمل كلام على الفطار

البنات جهزوا الفطار وصابر خرج من الحمام وقعدنا نفطر وصابر مش عاوز يبطل كلام
قولتله يابني افطر
قال يا عمو أنا فرحان باللمة دي وبعدين عاوز احكيلك كل حاجة عشان منساش وكمان أنا كام يوم اهو مش بتكلم براحتي مع حد
ماجدة قالت حبيبي يا ملك الاحتواء

ضحكنا كلنا وقولت لصابر على فكرة يا صابر ماجدة دي متجوزة إبني التاني هتشوفه في الفيديو واكيد هيحصل وتتقابلوا فأنا حماها العسل دي

صابر قال طيب ونرمين
قولت ريمو دي بقا دلوعت عمو المجنونة وهي ياسيدي عاااااذبة
ضحكوا على طريقتي وأنا بقول عاذبة ونرمين حدفتلي بوسة وقالت أنا مجنونة معاك وبيك إنت وبس يا حبيبي
حدفتلها بوسة

صابر عمال يبصلنا ومستغرب
غادة قالت متستغربش يا صابر أنا كنت زيك كدا أول ما روحت بس اكتشفت إننا هنا مدفونين وإن الحياة سهلة بس إحنا إللي بنصعبها على نفسنا ده أنا يا حبيبي شوفت اجمل كام يوم في حياتي في بيت عمك وعمتك والبنات وأحمد وماجدة ونرمين وأمهم
صابر قال وأمهم كمان
غادة قالت آه دي حبيبتي وهبقا احكيلك يا حبيبي على اجمل ايام حياتي

قومنا من على الفطار وعملوا الشاي وبعدين وقفت وقولت لغادة تعالي يا بت يا غادة هاتي حضن جامد وبوسة بعد إذن صابر يعني
صابر قال إذن إيه يا عمو ده إنت كبيرنا ولا نسيت
قولتله تسلملي يا حبيبي وفتحت ايدي وغادة جات دخلت حضني وقالت بس ليه
قولتلها اخد البوسة الاول وبعدين اقول
غادة باست خدودي وأنا بوست خدودها وجبينها وفضلت حاضنها وقولت كلامك مع صابر عن الايام اللي فاتت حسيت إنك بتحكي وإنتي فرحانة
قالت فعلا ده أنا هتجنن من الفرحة
قولتلها كلامك ده رفعتي بيه راسي قصاد إبنك إننا قدرنا نعمل حاجه بسيطة تفرحك
غادة قالت حاجة بسيطة إيه يا أبو أحمد
قاطعتها وقولتلها مش إحنا في بيتنا
غادة وصابر في نفس اللحظة قالوا آه طبعاً
قولتلها يبقا مفيش أبو أحمد
غادة استغربت بس ابتسمت وقالت بذمتك يا صابر كدا مش من حقي اتجنن
قولتلها أنا عارف اني قولتلك أبو أحمد دي في الشرقية إنما في بيت اخواتك ابراهيم أو هيما إنما دلوقتي مفيش حد بينا غريب يعني براحتك
نرمين قالت بصي يا طنط إحنا آه في الشرقية بس جوا البيت ده القاهره ولا إيه رأيك يا عمو أنا غلطانة
قولتلها لا طبعا وأنا هسيبلكم غادة ونخرج أنا وصابر وعاوز ارجع نلاقي غادة القاهرية وبلاش أوربية نخليها نص أوربية بس خلي بالك يا صابر البنات دي مجانين يعني توقع تشوف أمك ومتعرفهاش
صابر ضحك وقال طالما ماما مبسوطة أنا هكون مبسوط

غادة حضنت صابر وباسته وقالت منحرمش منك يا حبيبي
صابر قال إنتي ياما قاسيتي وتعبتي ومن حقك تفرحي
ماجدة قالت برافو عليك يا صابر إنك حاسس بتعبها
صابر قال أنا حاسس أوي لدرجة إنها متعرفش إني عارف هي كانت بتعاني ازاي

دخلت أنا في الكلام وقولت طيب ادخل البس يا عم الحساس خلينا نشوف إللي ورانا

أنا وصابر دخلنا لبسنا وقيل ما نخرج قولت لصابر هات مبلغ كبير معاك
صابر بدون مناقشة دخل جاب الفلوس وقال خمسين ألف كويس ولا اجيب تاني
قولتله لأ لما نشوف الحاج محمد ولو الحاجة أغلى من كدا تبقا ترجع تجيب الباقي

لسة هخرج لقيت ماجدة قالت عمو فين بوز البطة بتاعتي
عملت بوز البطة وبوست ماجدة وبعدين نرمين وبعدين بصيت لغادة وقولتلها يعني هما احسن منك يا بت أنا راجل عادل وضحكت وقربت عليها وعملت بوز البطة وهي عملت بس بتبص ناحية ابنها ولما شافته مبتسم باستني وبعدين خرجنا أنا وصابر واحنا بنضحك

صابر قال ناخد توكتوك
قولتله لا عاوز اتمشى
بدأنا نمشي وبعدين لقيت صابر قال أنا مش عارف اشكرك ازاي ولا اشكر عمتو وباقي الناس اللي خلتوني اشوف ماما فرحانة كدا
أنا يا عمو أول ما شوفت ماما الصبح لقيتها كأنها صغرت في العمر بس قولت يمكن عشان غايبة عني كام يوم خصوصا إن دي أول مرة تبعد عني بس لما سمعتها بتحكي عن إللي حصل عرفت انها صغرت فعلا من الفرحة والسعادة إللي شافتها معاكم
قولتله أمك تستاهل وده حقها إنها تحس بتغيير في حياتها
قال عندك حق أوي يا عمو
قولتله يعني ايه كلامك إللي قولته واحنا واقفين إنك حاسس بيها أوي لدرجة إنها متعرفش إنك حاسس بيها
ابتسم وقال إنت الكبير بتاعي ومش هتكسف منك
قولتله وأنا عاوزك كدا معايا
قال أنا كنت بسمع خناقات ماما وبابا كتير وكانت اغلبها بسبب إنها عاوزاه يقرب من عمتو وتقوله دي اختك الوحيدة لدرجة إنه كان بيضربها والغريبة بقا أن بعد ما يضربها.....

لاحظت إنه متردد أو مكسوف فقولتله لو متردد وشايف إنها اسرار عائليه بلاش تحكي
قال يا عمو مفيش اسرار عليك وأنا مش متردد أنا بس مكسوف لأني أول مرة هتكلم مع حد في الحاجات دي

أنا سكت عشان يقرر بنفسه
فجأة لقيته قال بعد ما يضربها ينام معاها وهو بيشتمها ولو حاولت ترد كان يضربها وأنا كنت في أول سن المراهقة وكنت عاوز اشوف المتجوزين بيعملوا إيه فاتصدمت في ابويا إللي بسبب إللي بيعمله في أمي كرهته وبقيت بحب ماما أوي وصعبانة عليا وعمري ما سمعته بيقولها كلمة حلوة حتى لو نفسك في الاكل حلو يا بت
سكت لحظة وقال ده أنا عمري ما سمعته بيقولها يا غادة وضحك بحزن وقال يقولها يا بت أو يا صابر انده أمك
عمري ما شوفتها بتلبس حلو ولا شوفتها حلوة أصلا
أنا أول مرة اشوف أمي حلوة لما إنت وعمتو بقيتوا تيجوا عندنا وشوفتها أحلى وأجمل واصغر النهاردة الصبح

قولتله ياااااه يا صابر ده إنتوا فعلا تعبتوا في حياتكم
قال امي تعبت اكتر مني بكتييير يا عمو أنا كنت بسمعها بتعيط لوحدها في الاوضة وبتدعي عليه وأنا برا بقول آمين عشان كان قاسي علينا أوي
أنا لما شوفت تعامل ميادة معاك حسيت بغيرة وقولت أنا ليه مفيش حد حنين معايا كدا بس بعد أيام لقيتك بتحضني وتطمني وتقولي أنا جنبكم ولما لقيت اهلنا بيبعدوا وإنت وعمتو بتقربوا اكتر وبتشوفوا إللي ناقص في البيت إيه وتجيبوه من قبل ما تظهر حكاية الارض ولا فلوس الشغل يعني مفيش مصلحة تخليكم تعملوا ده
قولتله عجبني تفكيرك يا صابر
قال أنا آه سني صغير بس بقعد في الشغل مع ناس كبيرة وبتعلم

طبطبت على كتفه وكنا وصلنا عند الأرض فقولتله هروح أسلم على الحاج محمد الأول

الحاج محمد أول ما شافني قام وقف ورحب بيا جامد واخدني بالحضن وفضل يتكلم معايا عن إني وحشته وكأنه يعرفني من زمان وبعدين سألني إني شوفت الخامات
قولتله أنا جيت عليك الأول
حسيته فرح وبعدين قال طيب تعال نروح سوا تشوف الكميات تكفي ولا نجيب تاني

عجبتني كلمة نجيب تاني دي لانها حسستني إن الراجل مش معتبر نفسه غريب

شوفت الحاجة فقولتله عشان منقفلش الشارع فلما نخلص الحاجة نجيب غيرها ولا إيه رأيك
قال هو ده الصح وفي ظرف ساعة الحاجة تكون هنا
قولتله كدا زي الفل وبعدين سألته عن الأسعار وأنا وسعيد كنا سألنا عن الأسعار في القاهرة ولما قولت لسعيد الاسعار اتفاجئ إنها ارخص من القاهرة بمبلغ حلو مع الكمية فقولت الفرق ده يا سعيد عشان خاطر الحاج محمد ولو روحنا من غيره كنا هنجيب أغلى من القاهرة
الحاج محمد ابتسم وقال معلش يا استاذ يعني إنت مش من البلد وواقف جنب صابر يبقا أنا مش هقف جنب إبن بلدي
شكرته جداً وبعدين قولتله تعال بقا اعزمني على الشاي بتاعك عشان وحشني طعمه
قال أنا اتشرف بيك بس أنا فاهمك وسيبك من الفلوس دلوقتي وشوف اللي وراك
قولتله صدقني يا حاج الخامات دي لو من عندك مش هشيل هم واحنا مع بعض كل يوم إنما دي فلوس ناس ولازم اشرفك قصادهم إن الفلوس متأخرتش عشان حتى لما نطلب حاجة تيجي بسرعة
قال لا متقلقش ده بضرب الجزمة تيجي بسرعة
ضحكت وقولتله ماهو لازم يكون معاه سيولة عشان يجيب حاجات بدل إللي جات عندي وطلعت الفلوس إللي اخدتها من صابر وقولتله دول خمسين ألف حاسب على الحاجة دي وخلي الباقي معاك لما نشوف هنحتاج ايه تاني

قال أنا عارف الصعايدة مخهم ناشف
قولتله والشراقوة ولاد عمنا يا حاج وضحكنا كلنا

الحاج محمد بعد ما اخد الفلوس اتصل بإبن عمه وقاله الفلوس معايا لو مستعجل عليها عدي عليا خدها وطبعاً هو فاتح الاسبيكر عشان أسمع
إبن عمه قال إللي عندك يزيد يا حاج وبعدين الراجل مضمون وكفاية الشعر إللي قولته عنه ونفسي أتعرف عليه طالما بتشكر أوي فيه وبتقول ده أخ مش زبون
قاله هو هنا يومين أو تلاتة بالكتير وقت ما تحب تعال
قاله أنا جاي دلوقتي
الحاج محمد ضحك وقال جاي دلوقتي عشان الفلوس يا واد

قاله طيب اقسملك إني مش هاخد الفلوس الاسبوع كله عشان كلمتك دي وضحكوا جامد وقفلوا مع بعض
قولتله دبست الراجل واحرجته خليته يحلف ما ياخد فلوس وممكن يتعطل
قال متقلقش المهم تعال بقا نجهز الشاي لحد ما يجي
قولتله ماشي

رحنا والحاج محمد بيعمل الشاي لقيت عربية وقفت جنبنا ونزل منها واحد في حدود الأربعينات من عمره ووشه بشوش ولقيته بياخدني بالحضن وبيقول يا اخي أنا حبيتك من كلام الحاج عنك
ضحكت وقولتله الحاج بيبالغ وبيجاملني

قالي اخوك عطية
قولتله اخوك إبراهيم
قال أنا والبلد اتشرفنا بيك

بعد كلام المجاملات قال ممكن نبص على الشغل عشان نقدر بالتقريب نشوف هنحتاج كميات إيه من الخامات
ابتسمت وقولت حلوة كلمة هنحتاج ايه مش هتحتاج إيه
قال ماهو أنا سمعت الحاج بيتكلم كدا فحسيت إنك قريب مننا اوي والمصلحة واحدة
شكرته وروحنا إحنا التلاتة عند الأرض وبندردش عن الشغل في المستقبل هيكون ازاي وبعدين أنا قولت الكميات بالتقريب وسعيد واقف معانا و عطية قال ده أنت استاذ فعلا زي ما الحاج بيقول
سعيد بقا دخل في الكلام وقال ده بيعلم اصول الشغل للمهندسين وهو إللي رسم الأرض دي هتبقا ازاي وفضل يتكلم عني شوية وبعدين قولتله كفاية ياض هو أنا عريس وبتحليني قصاد اهل العروسة

فطسنا من الضحك كلنا ورجعنا قعدنا نشرب الشاي ولقيت عطية قال هنتبادل ارقام الفون ووقت ما تحتاج حاجة هتتصل هتكون عندك في اقل من ساعة
شكرته وقولتله أنا هتصل بيك أسلم عليك ماشي إنما احتياجات الشغل دي مسؤول عنها وعني الحاج محمد

الحاج محمد ابتسم بفخر وقال كلنا اخوات يا استاذ
قولتله طيب فيه اخ يقول لأخوه يا أستاذ
أنا إبراهيم أو أبو أحمد أو هيما بقا

صابر جي وقف ساكت بيسمع والحاج محمد بيقول أنا لما بقول يا استاذ لأنك فعلا أستاذ في إنك تخلي أي حد يتعرف عليك يحبك ويبقا مبسوط
صابر قال يا عم الحاج ده في القاهرة إسمه ملك الاحتواء

عطية قال حلو الإسم ده أوي
وبعد شوية هزار ومجاملات عطية استأذن ومشي وأنا روحت عند الأرض لقيت سعيد بيقطع الحديد إللي هيحطه في القواعد

طلعت مبلغ معقول يكفي اكل وسجاير وقولتلهم ده واجب من صابر

هما انبسطوا وشكرونا وصابر بقا مبسوط اوي وهاين عليه يشيلني من على الأرض

استأذنت من سعيد واخدت صابر عشان نرجع البيت وفي الطريق اشتريت فاكهة وحلويات ووصلنا البيت وخبطنا

فتحت ماجدة الباب بس مستخبية شوية
دخلت أنا وصابر وبعد ما ماجدة قفلت الباب لقيتها لابسة ترنج ماسك عليها وشعرها مفرود ودخلت في حضني على طول وبوسة على الشفايف وبقولها إيه الحلاوة دي يا بت
ماجدة ضحكت وقالت ده أنت يا حبيبي هتشوف الحلاوة تلاتات تلاتات

ضحكت وقعدت وهي في حضني ولقيت نرمين وغادة خارجين من الاوضة ولابسين زي ماجدة وشعرهم مفرود بردو

قومت وقفت وقولت ده تلاتات صح يا صابر وضحكنا ونرمين جات تجري ودخلت في حضني وبوسنا بعض وبعدين بصيت لغادة وقولتلها ادخلي يا دودي في حضن اخوكي وخدي حقك زي البنات

غادة دخلت حضني وبوستها على شفايفها بوسة سريعة وقولت لصابر بقا بذمتك يا صابر مش شايف أمك كأنها أخت ماجدة ونرمين
صابر ضحك وقال عندك حق يا عمو فعلا ماما صغرت واحلوت

رجعت قعدت ومحتفظ بغادة في حضني وهي اتكسفت من كلام أبنها فحضنتني وخبت وشها في كتفي
ضحكت وقولت ماهو الكسوف ده اللي خلاكي تصغري يا بت

قعدنا نتكلم ونهزر وبعدين غادة قالت الأكل جاهز لو جعانين
قولتلها لأ شوية كدا بس طمنوني على أكل بكرة

ماجدة اتكلمت وقالت أنا شوفت الحاجة بس محتاجين شوية حاجات بردو
قولت اكتبوا إللي عاوزينه وصابر يروح دلوقتي يجيب وبعدين لما يرجع نتغدا

نرمين بتقول وايه الشنطة دي
قولتلها دي حلويات للبنات التلاتة الحلوين دول بس بعد الغدا بقا

صابر خرج ونرمين قعدت في حضني مع غادة وبنهزر لحد ما صابر رجع واتغدينا وشربت الشاي وقولت هنام ساعة جنبكم هنا وصحوني

بقلم هيما محارم
بعد ساعة صحوني وشربت قهوة وخرجنا أنا وصابر روحنا الارض

لقيت سعيد والعمال مجهزين القواعد عشان تتصب الصبح بس مش عارفين نجيب مياه منين
قولتلهم هروح اشوف الحاج محمد

لما قولت للحاج محمد علي المياه قال أنا عندي حنفية ورا الباب جوا بس عاوزين خرطوم وعندي براميل
ضحكت وقولتله حلال المشاكل إنت يا حاج

رجعت لسعيد وقولت خلاص اتحلت بس صابر يروح يشتري خرطوم كبير يكفي من عند الحاج محمد لحد هنا وعاوز اتنين رجالة يجيبوا برميلين من عند الحاج محمد

سعيد قال كدا اتحلت فعلا
قولتله لأ لسة يا ناصح أهم حاجة
سعيد فكر شوية وبعدين قال لأ مش عارف
قولتله الجردل ياض
سعيد فطس من الضحك وقال تصور صح ده اهم حاجة
صابر قال عندنا في البيت كذا واحد
قولتله تمام هات اتنين واشتري خرطوم طويل وأنا هرجع البيت وانتوا يا رجاله تناموا بدري عندكم شقا بكرة من النجمة

مشينا أنا وصابر اشترينا الخرطوم سوا ورجعنا البيت

قولتله لما تروح توصل الخرطوم في الحنفية وتملأ البراميل والجرادل وقول لسعيد يرش القواعد وبعدين تلموا الخرطوم عشان الصبح ممكن الحاج محمد يفتح متأخر يبقا عندنا مياه تكفينا لحد ما يفتح وفجأة إتصل الحاج محمد وبعد السلامات قال إنت مش جاي تاني يا است.... وبعدين ضحك وقال يا أبو أحمد
قولتله هو أنا مش ناوي بس لو عاوزني اجيلك
قال بص من غير مناقشة ولا مناهدة ابعتلي صابر
قولتله كدا كدا صابر جايلك دلوقتي
قال كويس وأنا هبعتلك معاه المفتاح عشان لما تحتاج مياه أو الرجالة تعمل شاي وأنا متأكد انك هتيجي بدري هنا

بقلم هيما محارم
حاولت معاه إنه مش لازم بس هو صمم
صابر كان هيتجنن من عمايل الحاج محمد معايا وقال ده أنا اسمع عنه إنه مش بيثق في اي حد
غادة قالت أي حد غير ملك الاحتواء يا حبيبي

صابر قال شوفت وجودك معانا مسهل كل حاجة ازاي
قولتله طيب يا بكاش خد مفتاح العربية وروح بيها

صابر مشي وأنا اتصلت بسعيد سألته عن موعد الغدا واصريت إنه يسأل العمال الجديدة وأنا معاه على الخط وعجبهم إن يكون الغدا بعد ما يخلصوا صب القواعد وبعدين قفلت معاه ودخلت اخدت دوش ولبست جلابية وقعدت وماجدة وغادة في حضني لحد ما صابر رجع كلنا حلويات مع شاي وفات باقي اليوم وقولتلهم عاوز الاكل يكون جاهز قبل العصر
ماجدة قالت متقلقش يا عمو
قولت كله يظبط الفون على الساعة أربعة الصبح واللي تصحا فيكم تصحيني وتصحي صابر وبعدين ناموا تاني أو متناموش مليش دعوة

رجع صابر وقولتله ننام عشان هنروح بدري وفعلا دخلت أنا والبنات ننام ولقيت ماجدة بتبوسني وبتقول قوم يا عمو إحنا بقينا الصبح

قومت مخضوض عشان افتكرت إن النهار طلع ودخلت الحمام بسرعة ولبست ترنج وغادة صحيت وصممت تفطرنا واشرب القهوة وأنا بالفون صحيت سعيد وروحنا أنا وصابر لقيناهم بيفطروا فقولت لصابر روح افتح محل الحاج محمد واعمل الشاي وبعدين اغلي مياه وحطها في الترمس وخلي المحل مفتوح

صابر راح وأنا قعدت وسرحت أفكر لحد ما يخلصوا فطار

بعد ما يشربوا الشاي بقا في الجزء الجاي نكمل احتواء

الجزء السابع
.
.
.

وقفنا الجزء إللي فات عند لما صحيت بدري وروحنا الأرض أنا وصابر لقينا العمال بتفطر وقولت لصابر يفتح محل الحاج محمد ويعمل الشاي وأنا قعدت أفكر لحد ما خلصوا فطار وشربوا الشاي

العمال بدأت تصب القواعد وسعيد معاهم بيشرف عليهم وصابر بيتفرج فقولتله تعال اعملي قهوة عشان الحاج محمد جاب قهوة مخصوص عشاني

صابر عمل قهوة لينا احنا الاتنين وقعدنا نشربها وبيسألني عن خطوات الشغل وأنا بقيت اشرحله ولقيت ناس جايين يشتروا خشب من الحاج محمد ولما سألوا عليه قولتلهم في مشوار ووقفت معاهم يختاروا اللي عاوزينه وبقيت اقولهم الاسعار حسب خبرتي وصابر واقف مستغرب ومنبهر بيا

الناس طلعوا الخشب إللي اشتروه واخدت منهم الفلوس وقالوا هنبعت عربية تاخده وبعد ما مشيوا لقيت الحاج محمد جي واستغرب لما شاف الخشب برا المحل فسألته عن سعرهم قبل ما يتكلم
سألني أنا عاوز الخشب ليه لأنه افتكر إن الخشب ده ليا أنا
قولتله سعيد طلبه وصابر لسة مستغرب وبعدين قال السعر
قولتله طبعاً ده سعر خاص ليا طيب لو زبون هيكون السعر كام فقال على السعر

لما سمعت السعر ابتسمت وطلعت الفلوس وقولتله خد استفتح أنا بعت الخشب بكذا وفيه عربية هتيجي تاخده بعد شوية
الحاج محمد فرح وقال ده لو أنا مش هعرف ابيع بالسعر ده

بصيت لصابر وقولتله أنا مرضيتش اقوله غير لما اعرف أنا بياع كويس ولا اتسببت للحاج في خسارة

ضحكنا كلنا وبعدين الحاج محمد قال نروح بقا نبص على الشغل

روحنا إحنا التلاتة ولقيت معاه شنطة وقال لسعيد ده شاي وسكر وسجاير للرجالة
قولتله ليه تكلف نفسك يا حاج
قال مفيش تكلفة ده فرض على الأهل ولا أنا لسة غريب
قولتله ما غريب إلا الشيطان وبعدين رجعنا أنا وهو قعدنا عند المحل وجات العربية اخدت الخشب وصابر واقف يتفرج على العمال وطلبت من الحاج محمد يشوفلي حتة خشب ابلكاش وقولتله على المقاس وسألني عن السبب فقولتله عاوز اعملها يافطة

الحاج محمد عجبته الفكرة ودخل جاب حتة خشب حلوة تنفع

ندهت صابر قولتله روح اشتري علبة لاكيه ابيض وعلبة صغيرة أسود وفرشة متوسطة وفرشة قلم

بعد ما رجع صابر دهنت الخشبة ابيض وخليتها عند الحاج محمد

اتصلت بغادة سألتها عن الأكل قالت فاضل الرز بس

اخدت صابر على جنب وقولتله يروح يشتري كام طبق المونيوم ويروح البيت ولما الاكل يخلص يعمل طبقين حلوين

وصلنا بعد الضهر والعمال قربوا يخلصوا فاتصلت بصابر
قال خلاص إنه جاي

الحاج محمد اتفاجئ بالاكل فقولتله أنا قولت نتغدا أنا وإنت الأول قبل ما اخد الناس واروح اغديهم

كلت حاجة بسيطة كدا مع الحاج محمد وهو استغرب
قولتله أنا كدا لما بكون مشغول مش بعرف أكل كويس وسيبته وقومت عشان ياكل براحته

العمال خلصوا واتشطفوا ولبسوا هدومهم واخدناهم أنا وصابر ومشينا بعد ما اتصلت بغادة قولتلها تدخل هي والبنات في الاوضة

وصلنا وصابر فتح ودخلنا ولقيت غادة والبنات في المطبخ بيجهزوا الاطباق

فرشنا الارض وبقيت أنا وصابر ننقل الاطباق من المطبخ وسعيد ياخد مننا وبعدين قعدنا كلنا نتغدا سوا وبردو كلت معاهم جبر خاطر وقومت بقيت اشوف اللي ينقص من الاكل اجيب غيره

بعد ما شربوا الشاي سعيد اخدهم ومشي وبعدين خرجت غادة والبنات من المطبخ ففتحت ايدي لغادة وجات تجري فحضنتها وشيلتها وبقيت ألف بيها واقول اخيرا أهم جزء في عمارتك تم على خير وصابر والبنات فطسانين من الضحك وغادة حاضناني اوي وقالت لصابر شوفت فرحة عمك يا صابر

صابر قال يا ماما عمو ابراهيم ده كنز ظهر لينا في اكتر وقت إحنا محتاجين فيه سند وضهر نتسند عليه
ضحكت وقولت اهو كلام صفية وميادة بقا على لسانكم انتوا كمان
غادة قالت يا حبيبي يا خويا ده إحساس مش كلام
بوست راسها وقعدت والبنات جهزوا الغدا لينا بقا وقعدنا ناكل وبقيت مبسوط اوي وعمال اهزر معاهم واحطلهم اكل في بؤهم بايدي

بقلم هيما محارم
خلصنا أكل وقعدنا نشرب الشاي ولقيت سعيد بيتصل عشان يقولي إنه هيخلي العمال ترجع القاهرة عشان كدا ملهمش شغل ويفضل نجارين المسلح

قولتله طيب استنى دقايق وهرجع اتصل بيك أو هجيلك

قفلت معاه واتصلت على الحاج محمد وقولتله الموضوع فقال اصبر خمس دقايق وهتصل بيك

بعد شوية الحاج محمد كلمني وقال عشان إنت راجل جدع ومش هاين عليك العمال يمشوا فربك بيقف جنبك في الخير
هزرت معاه وقولتله من غير ما تشوقني هات من الاخر
قال هما كام واحد
قولتله خمسة
قال عاوزين اربعة منهم يشتغلوا من بكرة
قولتله اقفل أنا جاي فورٱ
الحاج محمد ضحك أوي وقال حاسس بفرحتك يا صاحبي

قفلت معاه ولبست جلابية وأنا بشرح لغادة وصابر والبنات الموضوع وصابر قال هاجي معاك

روحنا على الحاج محمد فوراً إللي قال فيه شغل لمدة أسبوع ويمكن بعد الاسبوع الرزاق ييعت شغل تاني بس هما محتاجين أربعة بس
قولتله تعال نروح للعمال سوا

روحنا ولقيتهم مضايقين فقولتلهم بصوا بقا بدل ما ترجعوا القاهره فيه شغل لآخر الاسبوع بس محتاجين أربعة منكم والخامس هيفضل هنا يشتغل مساعد مع النجارين
سعيد بصلي وابتسم وقال ياخي إنت جنسك إيه وضحكنا كلنا

قولتلهم طبعاً كلكم بتفكروا مين اللي هيفضل هنا
سعيد قال فعلا
قولتله كل يوم يفضل واحد منهم والباقي يروح يشتغل والترتيب يكون حسب السن يعني بكرة هيكون اكبر واحد فيهم وبعد بكرة إللي اصغر منه وهكذا
سعيد قال وكدا طبعاً كل واحد فيهم هيرتاح من الشغل المتعب معانا هنا
قولتله تمام
لقيت العمال فرحوا جداً وقالوا إحنا ارتحنا معاك أوي يا عم ابراهيم وياريت تشتغل مقاول ونفضل معاك على طول

الحاج محمد قال تفكيرك سريع وبتفرح إللي حواليك
صابر قال ماهو ملك الاحتواء بقا يا عم الحاج

ضحكنا كلنا وقولت كدا أنا اطمنت عليكم وهرجع القاهرة كام يوم وهاجي يوم السبت تكون خلصت السملات يا سعيد
سعيد قال هنخلصها نجارة وحدادة على يوم الخميس عشان نصبها السبت
قولتله زي الفل واخدت صابر ومشيت بعد ما سلمت على الحاج محمد

في الطريق صابر قال هو انت بجد ماشي
قولتله آه طبعاً عشان البنات يرجعوا بيوتهم وكمان اشوف اخواتك البنات وعمتك ياض

وصلنا البيت وغادة لاحظت ان صابر مكشر فسألته مالك
ضحكت أنا وقولت لما عرف إني راجع القاهره زعل كالعادة وبعدين بصيتله وقولت يابني كام يوم عشان اكون براعي هنا وهناك ولا اسيبك بقا تشيل لوحدك

جري عليا وحضني وقال لأ ابوس ايدك أنا مش ممكن اعرف اعمل إللي بتعمله
قولتله خلاص يبقا تلم نفسك احسنلك

ضحكوا كلهم وقولت للبنات جهزوا نفسكم عشان نمشي الصبح بدري

غادة ظاهر عليها الزعل بس بتحاول تكون طبيعية فقولت طيب يا جماعة أنا استأذنكم عاوز غادة في كلمتين على انفراد وانتوا البيت بيتكم بقا

خليتهم ضحكوا واخدت غادة ودخلت اوضتها وقفلت الباب علينا وفتحت ايدي عشان تيجي تدخل حضني وهي ملهوفة وأنا حضنتها جامد وسندتها على الحيط ودخلنا في بوسة جامدة اوى وبعدين قعدت على السرير وهي في حضني وبقيت اقولها إني مش هتأخر وبلاش كل ما امشي من هنا تزعلي كدا ويظهر عليكي عشان محدش يلاحظ حاجة وبعدين مانا قولتلك قبل كدا إنك حتى وأنا بعيد هتكوني في حضني
قالت أنا خلاص اتعودت على حضنك وبقيت مش بعرف أقعد من غيرك
قولتلها بعد ما امشي اكيد صابر هيسألك أنا كنت عاوزك ليه على انفراد فتقوليله إن عمك كان بيوصيني أسمع كلامك ولو طلبت مني فلوس بلاش أسألك عاوزها ليه عشان تتعود على تحمل المسؤولية
ابتسمت وحضنتني اكتر وقالت حاضر يا حبيبي

طمنتها وصبرتها بكام بوسة وحضن حلوين وبعدين خرجنا وأنا حاضنها وقعدت وهي ونرمين في حضني وبقينا نهزر كلنا وبعدين قولت ننام بقا عشان نصحى بدري

بقلم هيما محارم
نمنا وصحينا بدري وغادة صممت نفطر وصابر بقا يلح إني متأخرش عليهم وإنه من غيري مش هيعرف يتصرف وأنا نصحته إن لو فيه مشكلة ياخد رأي الحاج محمد وسعيد وهما ينصحوه يعمل ايه وبعدين يتصل بيا اساعده في اتخاذ القرار المناسب

سلمت عليه وعلى غادة بالحضن والبنات حضنوا غادة وهي بقت مش عاوزة تسيبهم ومتأثرة اوي وقالت إحنا ملناش غيركم يا ابراهيم
قولتلها واحنا مش هنسيبكم يا روح إبراهيم
غادة فرحت اوي لما قولت كدا ولقيتها حضنتني تاني وقالت أنا وصابر نضيع من غيرك

بوست راسها وركبنا العربية والبنات وغادة عيطوا في لحظات الوداع دي واتحركنا في طريقنا للقاهرة وكنا ساكتين وبعدين حبيت اغير المود فقولت للبنات وحشتوني يا بنات
ماجدة قالت وإنت يا حبيبي وحشتني أوي أوي ونرمين قالت ووحشتني أنا كمان واكيد ماما وبابا وحشتهم وضحكت بشرمطة فقولتلهم خلاص هظبط إللي ورايا ونحدد يوم نتقابل عندهم
ماجدة قالت حلو اوي الكلام ده وحمدي هيكون معانا؟
قولتلها طبعاً عشان يساعدني
نرمين قالت بعد اذنك يا عمو بلاش حمدي عشان بعد غيابك ده اكيد بابا يعني إنت فاهم بقا وضحكت وماجدة ضحكت بشرمطة وقالت آه عشان بابا عاوز يتناك من عمو يعني
أنا قولت تصوري عندك حق يا ريمو يبقا بلاش حمدي يعرف بالمعاد ده على اساس إن اللقاء كان صدفة مش مترتبة عشان ميزعلش

ماجدة قالت حبيبي يا ناس
وصلت ماجدة لبيتها واتصلت بحمدي قولتله إني وصلت ماجدة للبيت وسليمة محدش لمسها
حمدي ضحك وقال طبعاً محدش لمسها غيرك يا بويا
قولتله وحياتك ولا أنا كمان هي بس كانت بتنام في حضني هي ونرمين من غير أي حاجة

وصلت نرمين بردو بيتهم واتصلت بردو على أبوها طمنته وقال أخيراً رجعتوا
قولتله إللي يسمعك يقول إننا مسافرين من شهر مش يومين
قال يا صاحبي الساعة بعيد عنك تساوي سنة

وصلت بيتنا ودخلت بالراحة لقيت احمد راكب صفية ومندمجين في النيك أوي والبنات مش موجودين فقلعت وفاجئتهم إني بنام على ضهري وبقول عاوز حقي بقا

ضحكوا ولقيت صفية ركبت عليا وبسرعة دخلت زوبري في كسها وبعدين بقت تحضني ونبوس بعض ووحشتني ووحشتبني وأحمد بقا ينيكها فى طيزها وصفية بتسألني اذا كنت عملت نيكة جماعية مع غادة والبنات فقولتلها ولا نص نيكة هو كان حضن وبوس وخلاص

احمد عشان كان بينيك حماته من شوية فنزل لبنه في طيزها وقام يستحمى وأنا وصفية بقا افترسنا بعض وكانت نيكة جامدة اوى وبعدين قومنا استحمينا سوا ولبسنا وأحمد قال اتصل على البنات اقولهم إنك جيت ولا هتعمل واحد تاني يا بابا

قولتله لا اتصل عشان وحشوني اوي
احمد اتصل بيهم ونزلوا وبعد السلامات والاحضان قعدوا في حضني واتصلت على الدكتورة نجاة قولتلها هجيبلك بنات اخوكي النهاردة يا عمتو
نجاة قالت وأنا منتظراكم يا حبيب أختك واخوك يا واحشنا
ضحكنا وقفلت معاها

بقلم هيما محارم
بالليل اخدت البنات وصفية وأحمد وروحنا العيادة وطبعا كالعادة استقبال حافل وكانت اول مره نجاة تاخدني بالحضن بس حضن خفيف وقالت بجد وحشتنا حتى أسأل سيد كل يوم في سيرتك
قولتلها انتوا كمان وحشتوني بس كان غصب عني
سيد شدني من حضن نجاة وقال طيب ما هو وحشني أنا كمان وضحكنا وبعدين دخلنا اوضة نجاة والسكرتيرة جابتلنا عصير وأحمد مستغرب إن نجاة خدتني بالحضن ومستغرب من اسلوب السكرتيرة وهزارها معايا

نجاة كشفت على البنات وطمنتنا وبعدين قالت اطلعوا بقا برا عشان عاوزة اخويا في موضوع

البنات وصفية وأحمد خرجوا بس متوترين

قعدنا أنا وسيد ونجاة ولقيت نجاة قالت أنا اتكسفت اتكلم قصاد احمد عشان مش متعودة عليه وقالت بحكم معرفتي بيك إنك اكيد بتتكلم مع البنات في كل حاجة وأي حاجة
قولتلها آه فعلا ومفيش كسوف بيني وبينهم
قالت كنت متأكدة من كدا يا ملك الاحتواء
المهم ياخويا البنات زي الفل ويقدروا يمارسوا حياتهم الطبيعية وغمزتلي وهي بتضحك وأنا وسيد ضحكنا بس ملاحظ إن سيد ضحكته مش صافية

قولت طيب هقوم أخرج عشان هما متوترين وفاكرين إنك هتقوليلي حاجة وحشة

خرجت أنا وسيد ولقيتهم ساكتين فقولتلهم اطمنوا الأمور زي الفل بس هقول كلمتين لسيكو واحصلكم تحت
احمد هز راسه بعدم اقتناع وصفية بتبصلي أوي فسيبتهم يسلموا على نجاة وينزلوا وأنا اخدت سيد ودخلنا اوضته قولتله شكلك مش عاجبني وفيك حاجة مش طبيعية
هو اتفاجئ ولقيته حضني وقال فعلا بس مش هقولك دلوقتي
قولتله وقت ما تلاقي نفسك مستعد تحكي اتصل بيا في أي وقت
قال طبعاً هو إحنا لينا حد نثق فيه غيرك

سلمت عليه وخرجت لقيت نجاة واقفة مستنية تسلم عليا

المرة دي أنا إللي شديتها وحضنتها وبوست جبينها ونزلت لقيتهم قاعدين في العربية وعينهم على باب العمارة

ركبت وأنا ساكت وهما مش قادرين يسألوا وعند اول محل عصير وقفت وطلبت عصير ولما بدأنا نشرب قولت العصير ده بمناسبة إن البنات كويسين ويقدروا يتحركوا من غير ما يشيلوا حاجة تقيلة ويتناكوا بس يا احمد بلاش تضغط على بطنهم ومش كل يوم يعني.....
ملحقتش اكمل كلامي ولقيت فيروز بتشدني من شعري وبتقول بوظت اعصابنا يا دادي
قولتلها وحشتني كلمة دادي دي وإنتي تحت زوبري
ضحكنا كلنا وبعدين فيروز قالت خلاص النهاردة عاوزة اقولك يا دادي وأنا تحتك
قولت لاحمد وإنت بقا عيش مع مراتك بس هو واحد ياض مش عاوزين نقرص عليهم عشان اللي في بطنهم
قال حاضر يا والدي

بقلم هيما محارم
وصلنا البيت وفيروز وميادة طلعوا استحموا ولبسوا قمصان نوم ونزلوا عملوا ميكاب ومعاهم صفية واتصلت على جوز فيروز اطمنت عليه وعرفت انه بايت عند أمه بس هينيك خالته اللي ضحكت على جوزها وقالتله إن منى اختها تعبانة وهتبات معاها عشان نفسها تنام في حضن علي للصبح ملط

مسكت فيروز وأحمد مسك ميادة وبقينا ننيك فيهم بالراحة ونبدل أنا وهو عليهم لحد ما جينا ننزل فقولت النهاردة هجيب في كسك يا فيفي والمرة الجاية اجيب في كس ديدي

فيروز قالت أخيراً يا دادي لبنك هيطفي نار كسي وبقت تتشرمط جامد وميادة تتشرمط تحت جوزها لحد ما نزلنا واستحمينا وبعدين مسكنا صفية نكمل معاها وبقينا أنا وأحمد ننيك في كسها و طيزها وهي آخر شرمطة وهيجان وبقت تقول فينك يا غادة تشوفي المتعة إللي بتحصل دي

خلصنا نيك واستحمينا ولبسنا وأحمد أخد مراته ودخل اوضته القديمة ينام فيها وفيروز قالت وأنا هدخل اوضتي القديمة بردو

أنا وصفية قفلنا الباب على نفسنا وقلعنا ملط ونمنا في حضن بعض للصبح بعد ما نيكتها نيكة رومانسية

صحيت اتصلت بغادة وصابر وسعيد والحاج محمد الأول وبعدين اتصلت على كل اعضاء مملكة الاحتواء اطمنت عليهم وبعدين قولت هروح بقا احاول اشطب شقة محمود

روحت ولما خبط لقيت نعمة بتفتح بقميص نوم وشدتني وقفلت الباب وبقت تاكل شفايفي وأنا اتجاوبت معاها عشان عارف إني وحشتها

واحنا حاضنين بعض لقيت نرمين جاية وهي لابسه قميص نوم فاجر فضحكت وقولت شكلي جيت في وقت غير مناسب يا شراميط

نرمين قالت حاولت ياعمو صدقني بس هي رفضت وقالت الشوق إللي جوايا مش هيطلع غير مع هيما
قولتلها اصيلة يا نانا بس هطلع اشتغل شوية لحد ما محمود يرجع من الشغل
نعمة قالت وأنا هلبس روب واطلع معاك ونرمين تعمل الاكل

طلعنا أنا ونعمة فعلا وقلعت هدومي عشان البس هدوم الشغل لقيت نعمة هجمت عليا وقعدت على الأرض وطلعت زوبري وبقت تبوسه وتلحسه وبعدين حسيت بحركة برا فلبست بسرعة وفتحت الباب ملقتش حد

بدأت اشتغل فعلا وكانت حاجات بسيطة إللي ناقصة خلصت جزء منها والجزء الثاني محتاج إعادة ونزلنا أنا ونعمة

دخلت اخدت دوش في شقة نعمة وقعدت بالبوكسر وجات ماجدة وقعدت في حضني هي وامها ونرمين متابعة الاكل ولما خلصت كان محمود وصل

بعد السلامات والاحضان أنا ومحمود ودخل أخد دوش وخرج بالبوكسر بردو وقعدنا اتغدينا وبعدين لقيت ماجدة بتطلع زوبر ابوها وبقت تمصه هي ونرمين سوا ونعمة طلعت زوبري وبقت تمصه وتكلمه وتقول وحشتني أوي يا مكيفني ومهيجني أنا وبناتي وجوزي

قومت أجري على اوضة النوم وهما جريوا ورايا وقلعنا ملط وبقينا كلنا نبوس بعض ونعمة بقت تضرب كسها وتقول كسي هيتجنن على زوبرك يا هيما الحقني

ماجدة شدت أبوها ونامت على ضهرها وأبوها دخل زوبره مرة واحدة وهي صرخت وقالت احححح يا بابا بالراحة على كسي يا متناك
أنا ركبت نعمة وبقيت انيك فيها بمزاج وهي بتتشرمط جامد

نرمين لبست الزوبر الصناعي وبقت تنيك طيز ابوها إللي بينيك ماجدة

محمود هايج جداً وكل ما ماجدة تتشرمط تحته هو يتشرمط تحت نرمين

أنا من الهيجان حسيت إني قربت اجيب فقولت لنعمة إللي صرخت وقالت هاتهم جوايا عاوزة احبل منك في ولد ينيك اخواته لما يكبر
قولتلها بس يا لبوة
قالت إنت ومحمود تنزلوا في كسي وبكدا لو حبلت مش هنعرف الواد ابن مين فيكم وابقا حامل منكم انتوا الاتنين

أنا هايج وبقول لمحمود سامع مراتك الشرموطة يا حوده
هو كمان هايج وقال آه سامع وموافق يا دكرنا
نيك مراتي وعشرها اللبوة بنت المتناكة دي
وماجدة شغالة شرمطة وشتيمة في أبوها ومعاها نرمين وفعلا نزلت في كس نعمة وقومت من عليها وهي رفعت رجلها وقالت لما تقرب تنزل يا محمود تعال هاتهم في كسي

محمود لما حس إنه خلاص قرب يجيب قال بهيجان طلعي زوبرك من طيزي يا نرمين عشان انيك أمك

نعمة لما سمعت كدا فتحت رجلها وهي مرفوعة ومحمود رزع زوبره في كسها ونعمة بقت تتشرمط تقول هات لبنك على لبن عشيق مراتك يا معرص
هات يا خول يا متناك عشيق مراتك

محمود هاج اوي وقال هجيب على لبن عشيقك ودكرك ودكري يا مومس يا بنت الأحبة
قالت هات يا خول
قال اهم جايين يا روح الخول
قالت نيك اوي يا عرص
قال احححح اااااااااااااه أنا عرص عليكي إنتي وبناتي يا متناكة وبقا يصرخ وهو بيجيب وقام ونعمة رفعت رجلها تاني

محمود وماجدة ونرمين دخلوا الحمام ونعمة قالت معقولة محمود يكون مصدق إن لو حصل حمل هيكون منكم انتوا الاتنين
قولتلها لا طبعا هو مش غبي ومش جاهل وعارف إن الحمل بيحصل من أول شوية لبن يدخلوا الرحم بس هو الهيجان مسيطر عليه أو عجبه الموضوع عشان كدا بيتجاوب في الكلام

بقلم هيما محارم
محمود والبنات استحموا ورجعوا ملط ومعاهم حلويات ونعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها ومحمود لما شافها كدا ضحك وقال ده إنتي مشتاقة للحمل بقا
قالت آه يا حبيبي مشتاقة أوي
قولت بس محدش لاحظ ان نعمة قالت عاوزة ولد ينيك اخواته ومقالتش عشان ينيكني
كلهم ضحكوا ونرمين قالت صح يا ماما ليه

نعمة قالت عشان لما يكبر ويعرف ينيك هكون أنا عجوزة
قولتلها لما يكون هو مثلا عشرين سنة هتكوني إنتي في الخمسينات وهتكوني نفسك تتناكي وتحسي إنك لسة شرموطة وبتعرفي تتناكي بس شدي حيلك إنتي ولما يكبر شوية تخليه يتعود يشوفك عريانة ولما محمود ينيكك تخلوا الباب موارب عشان يشوفكم ويتفرج وفي الوقت المناسب تقفشيه وهو بيتفرج وتقوليله بتتفرج ليه يا واد نفسك تجرب ولا تتعلم وتخليه يجرب بقا ومحمود بيعلمه ينيكك إزاي وبعدين تخليه ينيك اخواته

محمود ضحك أوي وقال هيما بيتكلم كأن الحمل حصل والواد كبر كمان
ماجدة قالت يا بابا هو عمو كدا بيكون سابق عصره وبيفكر في إللي ممكن يحصل بعد سنين مش ساعات

حدفتلها بوسة وهي نطت في حضني وقالت دوري أنا بقا
اتفاجئنا كلنا إن محمود قال لأ يا حبيبتي ده دوري أنا عشان يحبلني زي مراتي
نرمين ضحكت بشرمطة وقالت بابا بقا شرموط اوي وبيمارس حقه الطبيعي في الخولنة والمنيكة
أنا ابتسمت وقولت يا ريمو يا حبيبتي ابوكي لولا بيثق فيا جدا وفيكم طبعاً مكنش حصل إللي حصل
نرمين قالت طبعاً يا عمو أنا عارفة وبعدين قالت احم احم متنسوش إن أنا اللي اكتشفته وشجعته وفتحتله باب المتعة إللي من غير حدود
محمود قال بصراحة عندك حق يا حبيبتي

بقلم هيما محارم
نعمة لسة نايمة على ضهرها ورافعة رجلها وقالت طيب يالا يا ريمو افتحي طيز ابوكي لعمك
نرمين نزلت على زوبري تمصه وشدت أبوها جنبها وحطت زوبري في بؤه وهو صدق ما شاف زوبري وبقا يمص زي العطشان في الصحرا ولما زوبري وقف اوي لقيته نام عليا واخد زوبري بين وراكه وأنا حضنته وبقيت اعصر طيزه ونرمين بتضرب طيز ابوها وماجدة بتبعصه ومحمود هاج اوي وقام وقعد على زوبري إللي نرمين مسكته ودخلته في طيز ابوها وأنا اتعدلت شوية وبقينا حاضنين بعض أنا وهو وبيطلع وينزل على زوبري وبعدين نيمته على ضهره وماجدة حطت مخدة تحت طيزه وأنا بقيت ارزع زوبري في طيزه وادعك الحلمة الشمال وهو بدأ يتشرمط زي النسوان ويقول نيكني يا صاحبي
نيك الخول بتاعك
نيكني يا عشيق بناتي
نيك شرموطك
نيكني يا دكر مراتي
عشرني زي ما عشرت مراتي
لما مراتي تحمل وتولد هتكون أبو ابني يا حبيبي
نيكني يا أبو ابني

كلامه هيجني فعلا فدخلت معاه في بوسة جامدة وأنا برزع في طيزه
ماجدة قالت احا يا بابا ده إنت هتنافسنا في الشرمطة تحت عمو
محمود قال ده دكري ودكر بناتي ومراتي وزي ما بيمتعنا لازم نمتعه ونبسط زوبره إللي يجنن ده
قلبته على وشه وبقيت ارزع في طيزه واضرب طيزه شوية وبعدين هو قال عاوز احضنك وتشوفني وأنا متناك تحت زوبرك

بقلم هيما محارم
قلبته على ضهره وهو رفع رجله ورزعت زوبري في طيزه مرة واحدة وهو صرخ زي الشراميط وقال اححح يا حبيبي زوبرك ولع طيزي اكتر ما هي مولعة بس حلو اوي وبينيك حلو اوي
نيكني يا عشيق مراتي
نيك يا دكري أنا وعيلتي
عشرني بلبنك يا أبو ابني
بقيت ارزع جامد واقول خد يا متناك يا شرموط
خد لبني إللي هيحبل مراتك يا معرص وبدأت اجيب لبني في طيزه وهو بيصرخ ويقول احححح لبنك سخن بيلسع طيزي

بعد ما هدينا نزلت من عليه وحضنته هو ونعمة سوا وقولت انتوا أول راجل ومراته انيكهم سوا واتمتعت جدا معاكم سواء المرة الأولى أو النهاردة بس بصراحة النهاردة محمود اجمد من المرة إللي فاتت
محمود اتنهد وباس خدي وغمض عينه ولقيته راح في النوم
نعمة قالت جوزي الخول اتكيف ونام
قولتلها ماهي بصراحة كانت نيكة حلوة بس بقولكم......

نكمل احتواء الجزء الجاي
 
عودة
أعلى