محارم الإدمان اللي مفيش منه رجوع

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,436
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,443🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا إياد، ٢٧ سنة.
أختي مايا ٢٠ سنة.ما كنتش ناوي يحصل اللي حصل.
كنت عارف إن في خط أحمر، وإن الأخ مش بيتفرج على أخته بالطريقة دي، ومش بيحلم بيها بالليل، ومش بيفضل صاحي لحد الفجر وهو بيتخيل شكل كسها وهو بيبقى مبلول بسببه.بس دماغي خانني.بدأت بالحاجات الصغيرة.
مايا كانت بتخرج من الحمام بالفوطة بس، والفوطة قصيرة أوي من ورا. طيزها كانت باينة كل مرة، مدورة وطرية، ولما تتمشي الفوطة تتحرك معاها. كنت بروح أوضتي أقفل الباب وأضرب عشرة وأنا متخيل إني بشيل الفوطة دي بإيدي.بعدين بقى أسوأ.
بدأت ألاحظ ريحتها. ريحة شامبو الشعر بتاعتها، وريحة جسمها بعد ما تتمرن، وريحة رقبتها لما تعدي من جنبي في الممر. ريحتها كانت بتفتحلي نفسي بشكل غريب. بقيت أقف في الحمام بعد ما تخرج منه وأشم الفوطة بتاعتها وأنا زبري واقف.في ليلة، مقدرتش أستحمل.أمي وأبويا كانوا نايمين. الساعة كانت تلاتة الفجر. فتحت باب أوضتها ببطء. كانت نايمة على جنبها، الغطا واطي شوية، ورجليها طالعة. الشورت الصغير اللي نايمة بيه كان طالع من تحت، وطيزها باينة في الظلمة. وقفت باب الباب دقايق ببص. زبري كان بيوجعني من الشدة. دخلت، قعدت على طرف السرير، ومدّيت إيدي لمست طيزها فوق الشورت. كانت طرية بشكل يجنن. هي تحركت شوية بس ما صحيتش. فضلت ألمسها دقايق، بعدين سحبت إيدي وخرجت وأنا مش عارف أنا بعمل إيه في نفسي.تاني يوم مقدرتش أبصلها في وشيها.بالليل رجعت تاني.المرة دي صحيت وهي بتحس بإيدي. فتحت عينيها في الظلمة، وشافتني قاعد جنبها وإيدي لسه على فخذها. ما صرختش. فضلت باصة ليّا ثواني طويلة. بعدين همست بصوت مبحوح:«إياد… إنت بتعمل إيه؟»ما ردّتش. سحبت الغطا عنها ببطء. هي ما منعتنيش. إيدي طلعت تحت التيشيرت، لمست بطنها، بعدين وصلت لصدرها. حلمتها كانت واقفة. عصرته بإيدي وهي بتتنفس بصوت مسموع. نزلت إيدي جوا الشورت، لقيت كسها مبلول. هي طوت رجليها شوية، بس ما سحبتش إيدي.قلت لها وأنا صباعي بيتحرك جواها:«مقدرش أبطل أفكر فيك… بطّلت أنام.»هي سكتت، بعدين فتحت رجليها أكتر.الليلة دي دخلتها لأول مرة على سريرها. كانت ضيقة جدًا، وصرخت صرخة مكتومة لما وصلت للآخر. نيكتها ببطء في الأول وهي ماسكة في كتافي، بعدين زودت وأنا حاطط إيدي على بقها. لما جبتهم جواها، فضلت تحتي بترعش، ودموعها نازلة من غير صوت.من الليلة دي، الإدمان بدأ فعليًا.
بقيت مش قادر أعدّي يوم من غير ما آخدها.الصبح لما أمي وأبويا ينزلوا، كنت أدخل أوضتها وهي لسه نايمة، أصحّيها بزبري على وشها. تمصّني وهي نص صاحية، بعدين أنيكها على السرير قبل ما تقوم تغسل وشيها. بالليل بعد ما الكل ينام، كانت هي اللي بتيجي أوضتي أحيانًا، وأحيانًا أنا اللي بروح.جسمها بقى معروف ليّا أكتر من جسمي.
عرفت إن لما أمص حلمتها اليمين أكتر من الشمال بتتجاب أسرع. عرفت إن لما أضرب طيزها ضربتين أو تلاتة وهي متناكه من ورا، كسها بيتقبض عليا بقوة. عرفت إن لما ألحسها دقايق طويلة من غير ما أدخلها، بتبقى مستعدة تاخدني كله من غير ما تتوجع.وهي كمان اتغيرت.في الأول كانت بتستحى تطلب. بعد أسبوع بقت تقولي بصوت واطي «إياد… عايزة». بعد أسبوعين بقت تيجي عريانة وتقف قدامي وتفتح رجليها بإيديها. بقت تمصني لحد الآخر وتبلع من غير ما أطلب. بقت تطلب إني أنيكها في طيزها، ولما دخلتها هناك أول مرة عيطت من الألم، بس بعد يومين كانت هي اللي تحط زبري هناك بنفسها.مرة وأحنا في الصالة وأمي بتطبخ في المطبخ، قعدت جنبي وحطت إيدها جوا بنطلوني. فضلت تمسح على زبري تحت الترابيزة لحد ما حسيت إني هانزل. سحبتها للحمام بسرعة، رفعتها على الحوض، ونيكتها واقفة وهي بتعض على كتافي عشان متتكلمش. لما خلصنا، مسحت بين رجليها بالمية، ولبست، ورجعت كأنها مفيش حاجة حصلت.
بعد شهر، كنت خلاص مدمن بالمعنى الحرفي.مكنتوش أقدر أركز في شغلي. مكنتوش أقدر أتفرج على فيلم من غير ما أتخيلها. حتى لما كنت لوحدي في الأوضة، كنت بشم تيشرت نومها اللي سرقته وحاطه تحت المخدة.في ليلة، بعد ما نيكتها مرتين وفضلت جنب بعض عريانين، سألتها وأنا بلامس كسها بصباعي:«إنتي كمان مدمنة؟»بصّت في السقف ثواني، بعدين ردّت بصوت هادي:«أيوه… وبخاف من نفسي.
بخاف إني لو سافرت أو اتجوزت… أفضل أدور على الإحساس ده ومالقاهوش.»سحبتها عليا، ودخلتها تاني وأنا ببص في عينيها.قلت لها:«مش هسيبك تدوري.
أنا هنا… وكل ليلة.»هي لفّت رجليها حوالين وسطي أقوى، وهمست وهي بتتجاب:«طيب… افضل مدمن عليا.»
من يومها، مفيش يوم عدّى من غير ما آخدها.
الصبح، بالليل، وأحيانًا في نص اليوم لو البيت فاضي.
جسمها بقى بيتي التاني.
وأنا بقيت راجل ما بيعرفش ينام غير وهو جواها أو ريحتها على إيديه.مدمن…
وهي كمان.
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى