محارم كس العيله ـ حتي الجزء الثاني

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,517
مستوى التفاعل
666
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,550🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
اهلا انا حسين عندي ٢٨ سنه طولي١٨٥ جسمي رياضي بحكم ان انا بروح الجيم زبي طوله ٢١ سم وعريض هحكي قصتي
امي ناديه عندها ٤٨ سنه كنت بشوفها عادي ومش ببص ليها بنظره شهوانيه بس كل ده اتغير في اليوم ده لما رجعت من الجيم وخدت شاور وقولت اريح قدام التلفزيون شويه ولقيت ماما طالعه من اوضه النوم بقميص نوم ابيض قصير مفتوح من عند صدرها كانت اول مره ابص علي جسمها واخد بالي من حجم بزازها الي كانو كبار وطيزها الكبيره الي القميص مش مدراي حاجه منها مفيش غير الكلوت وداخل بين الفلقتين وطيزها كانت من اقل حركه تترج قدامي

1000561776.jpg
هي دخلت الحمام وانا زبي بقا عامل خيمه في الشورت من هيجاني علي جسمها اللي اول مره اخد بالي منه لقيت صاحبي رامي بيرن عليا واحنا صحاب بحكم ان امه شغاله مع امي في المدرسه

1000561781.jpg
امه مني عندها ٤٥سنه جسمها جبار عندها كرش بزازها كبار وطيزها كبيره وعريضه وبتمشي في الشارع تترج وتوقف الحجر وساعات لما اكون عند رامي وادخل الحمام واشوف كلوتات امه افضل اشم فيهم واضرب عشره في حمامهم علي ريحه كلوتات امه
رامي بيكلمني وبيقولي انه جايب واحده انما اي جسمها كرباج وانت بقالك فتره مش بتيجي وزمانك هيجان وعلي اخرك قولتله جيت في وقتك يعرص جايلك في الطريق. دخلت ألبس وزبي هيفرقع من الهيجان على جسم نادية. لقيت باب أوضتي بيخبط فتحت لقيت


1000561786.jpg
أختي سارة عندها ٢٣ سنة جسمها صدر متوسط بس مشدودين وفخادها مليانين شوية وطيزها متوسطة ومدورة. لقيتها بتقولي أنت نازل؟ قولت ليها آه نازل أقعد مع رامي شوية. قالت تمام وادتني فلوس أجيب ليها طلبات من تحت. خدت الفلوس وقولت تمام وهي دخلت أوضتها تكمل نوم.
ولقيت أمي طلعت من الحمام وأنا كنت نازل. نادت عليا وأنا روحت حاولت ما أبصش على جسمها بس غصب عني بصيت على بزازها وشق اللي بين بزازها الكبار وحلمة بزازها البنية الغامقة كانت واضحة. زبي بدأ يقف وقولت ليها في حاجة ولا إيه؟ قالت أنت رايح فين؟ قولت رايح أقعد مع رامي. قالت سلم لي عليه وخليه يسلم لي على أمه. قولت ما أنت كده كده بتقابليها كل يوم في المدرسة. قالت عادي سلم لي عليها وخلاص. قولت تمام ونزلت وأنا زبي مولع من الهيجان.نزلت تحت السلم فضلت ألعب في زبي ربع ساعة لغاية ما نزلت لبني ولبست وعدلت هدومي وطلعت على الشقة اللي رامي ماجرها علشان ننيك البت اللي جايبها. روحت وخبطت على الشقة لقيت غادة هي اللي فتحت لي


1000561398.jpg
. غادة عندها ٣٨ بزازها كبار بس مش مشدودين وطيزها وسط وفخادها مليانين. هي فتحت ودخلت وهي مشيت قدامي بتترقص بطيزها. قمت مديها سبانك جامد على طيزها. هي قالت آه براحة لسه بدري. ضحكت وقولت هفشخك النهارده. اسمك إيه؟ قالت غادة أو سميني دودو. قولت دودو وماله.
روحت قعدت جنب رامي اللي كان بيلف سجارة حشيش. قولت يخرب بيتك ده أنت ناوي تفجر النهارده نسوان وحشيش. قال لي أنت لسه شوفت حاجة روح افتح التلاجة كده. روحت لقيت قزازتين خمرة مشبرين وقال إيه رأيك ومسك بز غادة وقال لازم السهرة واللبوة أم جسم جامد دي لازم نعلي. جبت القزازتين وقعدت جنبه وبدأنا نشرب وبدأت أتعرف على غادة. عرفت إنها متجوزة بس جوزها وجوده زي عدمه وبيسافر كتير بحكم شغله وعندها بنت ٨سنين.ضحكت وقولت على كده دي بنت جوزك ولا حد تاني؟ ضحكت وقالت لا بنته ما أنا مش هخلف من غيره برضو علشان مش أتفضح. قولت وماله. رامي لقيته اتسطل ونام. غادة ضحكت وقالت طالما هو مش قد الشرب بيشرب ليه. روحت قعدت جنبها وحطيت إيدي على كتفها وقولت كويس إنه نام علشان الحلاوة دي ألعب بيها لوحدي. ضحكت وأنا طلعت زبي. شهقت من شكله وقالت إيه ده كله؟ قولت وأنا بضحك إيه وحش ولا حلو؟ مسكته بإيديها وقالت ده ممتاز ده يكيف أي ست.
مش عارف ليه وهي بتقول الكلمة دي جه في بالي أمي نادية ليه وتخيلتها تحتي وأنا حاطط زبي بين بزازها الكبار. مش فوقت غير على غادة وهي واخدة زبي لنصه جوا بقها وبتقول آحيه ده كبير أوي. لقيتها قامت وحطت راسها على فخاد رامي اللي في سابع نومة بسبب اللي شربه وفتحت رجليها وقالت يلا تعالى. قومت وضربتها على كسها اللي كان مبلول وقالت آه بحب كده أوي اضربني واشتمني بحب أتهان. قربت على كسها اللي كان أحمر ونضيف وشفايفه مرسومين. قربت ونفسي بقى بيخبط في كسها وهي بتقول نفسك سخن أوي. دخلت صباعي في كسها وخدت زنبورها أمصه وأعضه عضة خفيفة وهي حاطة إيديها على شعري بتزقني على كسها وصوت آهاتها بيعلى.
شلت إيدها وبدأت أمشي زبي على شفايف كسها وبدأت أدخله واحدة واحدة. كسها كان ضيق وسخن أوي. لما دخلته كله جواها قفلت على وسطي برجليها وإيديها بتخربش في ظهري. بدأت أزود سرعتي وصوت خبط زبي في كسها كان عالي وواخد بزها في بوقي أعض الحلمة وهي بصوت متقطع بتقول آه يخرب بيت جمدان زبك افشخني. بدأت أرزع وأنيك كسها جامد وأعض حلمة بزها جامد. صوت آهاتها زاد ولقيت مرة واحدة رجليها فكت وجسمها بدأ يتشنج ونزلت كمية مية من كسها. ضحكت وقولت إيه كل المية دي أنت بقالك كتير شرقانة ولا إيه؟ ضحكت وقالت كتير أوي. فتحت رجليها وقالت إيه هتكمل؟ مسكت زبي وخبطت على كسها وقولت ده أنا لسه مفيش نقطة لبن نزلت مني. لسه جاية تتكلم دخلت زبي كله مرة واحدة جوا كسها وهي اتنفضت مرة واحدة وصوتت جامد. من كتر ما صوتها كان عالي رامي صحي بس مكنش فايق وكمل نوم. بعدها وأنا مكمل نيك ورزع في غادة لغاية ما نزلت لبني جوا كسها واترميت فوقها وبقولها تعبتك؟ قالت أوي كسي واجعني. ونمت في حضنها ونمنا إحنا التلاتة في الشقة اللي رامي ماجرها.
صحيت تاني يوم الظهر. لقيت رامي صاحي وبيقولي وهو بيضحك ينفع كده تنيكها من غيري؟ قولت أنت اللي نمت لو مش قد الشرب مش تشرب. قال ما أنا صحيت لقيتها صاحية وبتلبس علشان تمشي فنكتها في السريع بس بتحلف بيك. وقبل ما تمشي باست زبك. عملت إيه بليل معاها خلاها تعمل كده؟ ضحكت وقولت عملت كل خير. لبست وروحت البيت.
لقيت أختي مستنياني في الصالة لابسة شورت جينز وتيشيرت أبيض واسع بس التيشيرت كان مبلول علشان كانوا بتمسح الشقة قبل ما ماما تيجي فكانت حلمة بزها باينة لونها بني زي بز نادية. قالت منور فين الحاجة بتاعتي؟ قولت تصدقي نسيت أنا ورامي فضلنا سهرانين ونسيت خالص. قالت آه نسيت طب انزل بقى هات الحاجة بسرعة. قولت تعبان يدوبك أدخل أريح شوية علشان أنزل الجيم وأشوف شغلي على اللابتوب أعمل أي مصلحة. لقيتها بتزعق وبتقول انزل هات الحاجة دلوقتي.
وبابا جه على صوت زعيقها. بابا محمد عنده ٥٧ سنة طلع معاش مبكر من الشغل مش بيعمل حاجة غير ينام أو يقعد على القهوة وأنا وهو على طول في خناق عايزني أنزل أشتغل في شركة مع صاحبه وأنا عايز أكمل شغل أونلاين. جه وقال فيه إيه؟ سارة قالت يا بابا مش راضي ينزل يجيب الحاجة ليا وطلبتها منه من بليل. لقيت بابا بيزعق لي وقال انزل هات الحاجة دلوقتي. قولت بعدين يا بابا. جيت أدخل أوضتي لقيته شدني وبيقولي هتنزل دلوقتي وتجيب الحاجة بسرعة. ما أنت لو كنت طلبت منها حاجة وقالت بعدين كنت فضحت الدنيا. قولت يا بابا حاضر بس سبني خمس دقايق ورايا شغل على اللابتوب هخلصه وأنزل. لقيته بيزعق وقال لو مش نزلت دلوقتي تجيب ليها الحاجة يبقى خد الزفت اللابتوب بتاعك ده وامشي بره البيت.
لقيت ماما جت من شغلها وقالت فيه إيه صوتكو جايب آخر الشارع. حكيت ليها وقالت معلش علشان خاطري انزل. وخدتني في حضنها. حسيت بشعور غريب أول مرة أحسه لما جسمي قرب منها. حسيت بهيجان غريب وقولت تمام ونزلت. جبت الحاجات بتاعتها من السوبر ماركت ودخلت. جهزت شنطة علشان أنزل الجيم. نزلت واتدربت وعديت على بتاع عصير قصب جبت كوباية وروحت.
لقيت رقم غريب باعت لي وبيقولي إيه يا أبو زب كبير. دخلت الشات لقيت صورة البروفايل غادة. ضحكت وقولت إيه يا أم كس ضيق. قالت مش ضيق أنت اللي زبك كبير. ما صاحبك ناكني الصبح وزبه صغير مش عارفة إزاي ده لما يتجوز هينيك. قولت مش عنده ولا إيه؟ قالت هيبقى من النوع اللي هيجيب عيال كتير علشان يبين إنه جامد بس هو مفيش. ده مش كمل ٣ دقايق ولقيته منزلهم. وعلشان أضايق فيه طلعت زبك اللي كان واقف وبوسته قدامه وهو يا عيني انصدم لما شافه أول مرة يشوف الحجم ده. ضحكت وقولت تفتكري كان عايز يعمل إيه؟ قالت وهي بتضحك أنا لو مكنتش مستعجلة كنت خليته يمصلك. قولت يرضيكي أصحي ألاقي راجل بيمص ليا؟ قالت لا. فقولت مش نفسك نكرر اللي حصل تاني؟ قالت ياريت. وبعتت لي صورة لكسها وقالت شوف مشتاق لزبك مش ناوي تيجي تريحه وتدوقه طعم اللبن. قولت نفسي بس. قولت ليها غادة أنت كام واحد ناكك غير جوزك؟ قالت عايز الصراحة ولا اللي قولته لصاحبك؟ قولت عايز الصراحة. قالت الصراحة كنت أنت وصاحبك أول ناس أجرب معاهم. كنت دايمًا بخاف أجرب ولما جيت أجرب وقعت في إيد واحد زبه كبير فشخني تحته. قولت وأنا أقول كسك ضيق ليه؟ أتاريكي أول مرة. قالت آه وسلام دلوقتي علشان أنام. قولت تمام.
نمت وصحيت تاني يوم لقيت أختي بتصحيني الساعة ١٠ وقالت خد الكيس ده أمك نسيته هنا وعايزينه في المدرسة. قولت تمام. صحيت استحميت ولبست. كانت الساعة ١٢. قولت ليها أمك هتلاقيها جاية دلوقتي تبقي تاخده بكره. قالت لا وديه ليها علشان تعينه في المدرسة. قولت تمام. نزلت.
استغربت لما مش لقيت سيد بتاع الأمن قدام البوابة. دخلت أدور عليها فلقيت فيه صوت آهات جاي من فصل من الفصول. قولت في نيك في المدرسة؟ ببص من شباك الفصل لقيت سيد بتاع الأمن زانق واحدة بس وشها مش باين. لقيت سيد بيتشنج عرفت إنه نزل لبنه جواها. لقيت سيد بعد وبيلبس وظهر وش اللي كان بينيكها كانت منى أم رامي. قولت آحيه وكملت لف على ماما. لقيتها إديتها الكيس. لقيت منى دخلت عليا وهي بتضحك وحضنتني. ضحكت وهي بتحضني ومشينا.
وكلمت غادة أسألها هي فين. قالت في البيت. قولت لوحدك؟ قالت آه. بعتت لها صورة زبي وقولت عايزك النهارده. قالت ماشي. بعتت لي لوكيشن وأنا مستغرب إيه السرعة دي. روحت على اللوكيشن وبخبط على الباب. غادة فتحت لي بنفسها. سلمت عليها ودخلنا. زنقتها على باب الشقة وبوست شفايفها الكريز المنفوخين ونزلت على رقبتها وقولت فين أوضة النوم هنفجر. مسكت زبي من فوق الهدوم قالت عايزاه ينفجر جوا كسي. شيلتها ودخلنا أوضة النوم وقفلت الباب ورايا ورميتها على السرير وبدأنا نخلع هدومنا. نزلت على بزازها أرضع فيهم وأعض حلماتها اللي كانت واقفة من هيجانها. لقيتها زقتني ونيمتني على السرير وقعدت بكسها على وشي وبدأت تحرك كسها على وشي وهي بتضحك ونزلت على زبي بلسانها تحركه على الخرم وبإيديها بتضغط على بيوضي وأنا بلحس كسها وبصباعي بمشي على خرم طيزها اللي كان بني غامق. خدت راس زبي جوا بقها وبدأت تمصه وتلحسه بلسانها وكان شعور يهيج أوي. طلعت راس زبي وبدأت تلحس زبي كله بلسانها زي الآيس كريم وبتقول إيه الزب ده كله؟ وخدته جوا بقها تمصه جامد وتضغط بسنانها عليه خفيف. طلعته ونزلت على بيوضي تمصها وتلحسها. عدلت نفسها وقعدت على زبي بكسها وبدأت تنط عليه وأنا ماسك بزازها بشد في الحلمات وبلعب فيهم وهي بتأوه.
فضلت تنط عليه لحد ما حسيت إني هجيبهم. زودت سرعتي ورزعت زبي كله جوا كسها للآخر ونزلت كل نقطة من لبني جواها. اترمت من فوقي على السرير مش قادرة تتحرك ورجليها مفتوحين وكسها قاعد ينزل لبني. ضحكت ومسحت بواقي اللبن اللي على زبي على وشها. لبست وقولت سلام.
تاني يوم لبست وروحت المدرسة الساعة ١٢. مش لقيت سيد بتاع الأمن تاني. ضحكت ودخلت وأنا مصمم إن أنا مش همشي غير لما أنيك منى. دخلت وبدأت أدور عليهم لقيتهم في نفس الفصل وسيد شغال ترزيع في طيز منى. دخلت الفصل وبضحك وبقول شاطر يا سيد. سيد ومنى اتخضوا. مسكت سيد من كتفه وبقوله بتنيك أم صاحبي يا خول؟ ده أنا هفضحك وأفضحها وأخلي سيرتكوا على كل لسان. لقيت منى وقعت على الأرض منهارة وبتعيط وبتقول بلاش يا بني علشان خاطر رامي صاحبك. وأنا خلاص زبي مولع على جسم منى. مسكت سيد ضربته وخليته يمشي. وقربت من منى ونزلت جنبها وقولت ليه تعملي كده؟ ابنك محترم وإنتوا من عيلة محترمين ليه كده؟ قالت وهي بتعيط كانت غلطة يا بني. أعمل إيه؟ الواحدة فينا لازم تعمل كده وأنت عارف إن جوزي ميت بقاله كتير. ربيت وكبرت رامي ونسيت نفسي كتير ولما لقيت سيد سلمت نفسي ليه وحسيت بعد مدة كبيرة إن أنا واحدة ست. مكنش فارق معايا ده غلط ولا صح. قربت منها وخدتها في حضني وقولت مش تعملي كده. افتكري شكلك قدام ابنك رامي لو عرف. انهارت في العياط تاني وقالت خلاص. خدتها تغسل وشهها وروحت لماما. روحنا كلنا وخدت رقم منى علشان لو سيد عمل حاجة وضايقها. وقولت ليها أنا هاجي كل يوم.
بدأت أعدي يوم بيوم وقطعت أسبوع مرة واحدة بسبب شغلي. لقيت منى بتكلمني وبتقولي سيد بدأ يهددها. طلع سيد كان بيصورها وهو بيعمل كده معاها. قولت ليها بكره أنا جاي بدري. قولي لسيد يجي نفس الفصل وأنا هتصرف. هي فعلا عملت كده وسيد راح وراها وأنا استخبيت ورا الباب. سيد دخل ومدي الأمان. مسكته من ورا وزنقته في الحيطة وطلعت تليفونه كسرته وإديت منى تليفوني وقولت ليها افتحي الكاميرا. فتحت الكاميرا وخلعت سيد البنطلون. كان طيزه سودة وفيها شعر بس الغريب كانت طرية. طلعت زبي. منى أول ما شافته تنحت وفضلت باصة عليه وهي بتصور. بدأت أمشي زبي على خرم طيز سيد وسيد بيعيط ويصوت. قولت لمنى تجيب وش سيد مش وشي. كتمت بق سيد بإيدي والإيد التانية بمشي بيها زبي على خرم طيزه. بدأت أحاول أدخل زبي في طيزه كانت ضيقة وسيد بدأ يعيط ويحاول يتحرك من تحتي بس أنا زانقه في الحيطة كويس. راس زبي دخلت جوا طيزه وبدأت أحرك زبي علشان يدخل. وكل ده منى بتصوره. منى قعدت وبدأت تلعب في كسها وهي بتتفرج عليا وأنا بنيك سيد. فضلت أعمل في سيد كده لغاية ما زبي كله دخل فيه. وبعدها شاورت لمنى تقفل وطلعت زبي وسيد وقع على الأرض منهار. قولت ليه قربت لمنى تاني هتلاقي نفسك ترند رقم واحد ووشك ظاهر 4K. ضحكت وقولت ليه يلا روح.
قربت لمنى ونسيت أرفع بنطلوني وزبي بقى قدام منى. لقيت منى متنحة لزبي وبدأت تبلع ريقها. قالت كبرت أوي يا حسين وبقيت راجل بجد. مسكت زبي بإيديها وبدأت تحرك إيديها وتقول يبخت اللي هتتجوزك هيكون معاها راجل يريحها. وأنا سايبها تعمل اللي نفسها فيه. منى خلاص كانت هتمصه بس أمي رنت عليها علشان تروح. وانصدمت من المكالمة. أمي بتقولي يلا يا لبوة ولا سيد مش عايزك تروحي؟ فضلت متنح لمنى ومنى قالت ماشي جاية أهو. قولت هي أمي تعرف حوار سيد؟ قالت آه صحبتي ومكنتش بعرف أخبي عنها حاجة بس قعدت تحلف إن محدش قرب من أمي. قولت تمام ومشينا.
ولقيت منى بتبعت لي بليل بتقولي معلش على اللي حصل الصبح في المدرسة. مش رديت عليها. ورنيت على رامي اللي كان مسافر بقاله فترة في شغل تبع الشركة اللي شغال فيها. قال إنه في قدامه أسبوع ويجي. قولت تمام

لبست ونزلت روحت لبيت منى. خبطت لقيت منى بتفتح لي وبتقولي:
حسين بتعمل إيه هنا؟
قولت:
مش هتقولي لي أدخل طيب؟
قالت وهي باين عليها الارتباك والخوف:
ادخل.
دخلت وقعدت جنبها وقولت:
جاي أكمل اللي حصل الصبح.
قالت:
حسين أنت ابن صحبتي مش هعرف أعمل معاك حاجة.
مسكتها ونيمتها على الكنبة ونمت فوقها وبعصبية قولت ليها:
يعني زبي لا وزب سيد آه؟ طب سيد وكان هيفضحك لكن أنا لا؟
قالت وهي بتحاول تبعد:
لا مش هينفع... بجد مش هينفع.
مسكت وشها بإيدي وخليتها تبص في عيني وقولت بصوت واطي:
النهارده وبس... ومش هخرج من هنا غير لما أعمل اللي أنا عايزه.
خلعتها العباية ببطء. جسمها ظهر قدامي وبزازها الكبيرة مدلدله وحلماتها البنية واقفة من الهيجان

1000561825.jpg

. نزلت على بزازها أمص فيهم بقوة وهي بتحاول تبعدني بس إيديها ضعيفة. عضيت حلمة بزها الشمال جامد فطلعت صوت آه مكتوم.
حطيت إيدي تحت كلوتها لقيت كسها سخن ومبلول شوية. قولت وأنا بضحك:
جسمك بيقول حاجة تانية يا منى.
قالت وهي بتتنفس بسرعة:
كريم بلاش... رامي...
سدّيت بقها ببوسه. جسمها مليان وطري وبزازها الكبار قدامي وطيزها كبيرة. خلعت هدومي وزبي وقف قدام وشها. نظرت له وعينها اتوسعت.
مسكت راسها وقربتها من زبي. في الأول رفضت تحرك راسها، بس بعد ما ضغطت عليها شوية فتحت بقها وأخدت الراس. بدأت تمص ببطء وهي بتتفرج عليا من تحت. زوّدت السرعة شوية وأنا بمسك شعرها.
بعد دقايق سحبتها من شعرها ونيمتها على ظهرها على الكنبة. فتحت رجليها ولقيت كسها أحمر ومفتوح شوية. قربت زبي ومشيت بيه على شفايف كسها وهي بتأن. دخلته ببطء في الأول. كسها كان ضيق ودافي جدًا. لما دخل كله قفلت رجليها على وسطي.
بدأت أتحرك ببطء في الأول وبعدين زوّدت السرعة. صوت خبط جسمي في طيزها بدأ يعلي وهي بتأن بصوت مبحوح:
آه... براحه... كبير أوي...
مسكت بزازها بإيدي وأنا برزع فيها بقوة. كل مرة بدخل زبي كله وهي بتتقطع من الصوت. فضلت أنيكها على الكنبة لغاية ما حسيت إنها بتقرب. زوّدت السرعة أكتر وهي بتتشنج تحتي ونزلت مية كتير من كسها. رزعت فيها جامد ونزلت كل لبني جوا كسها. فضلت جواها شوية وأنا نايم فوقها. بعدين طلعت زبي ولقيت اللبن بينزل من كسها على الكنبة.
منّى كانت لسه مش قادرة تتنفس كويس. بصيت لها وقولت:
خلاص كده... بقت بتاعتي.
قامت بصعوبة ولبست هدومها وهي مش قادرة تبص في وشي. وأنا لبست وعدلت هدومي وقولت لها وأنا ماشي:
مش هقول لرامي... بس لو سيد قرب منك تاني كلّميني على طول.
نزلت من الشقة وأنا لسه حاسس بطعم كسها على زبي، ومصمم إن اللي حصل ده مش هيكون آخر مرة.

🌟 الجزء الثاني 🌟

نزلت من بيت منى ومش مصدق إنها رضيت في الآخر. بصيت في الساعة لقيتها ٩ ونص، وفي رسالة واتساب من غادة. فتحتها لقيتها بتقول:
إيه؟ ناسينا يعني؟
رديت:
مش قادر أنساك يا جميل.
قالت:
ماتيجي؟ البيت فاضي.
قولت:
خليها يوم تاني.
قالت:
لا النهارده. أنا مجهزة نفسي، وجوزي جاي بكره.
روحت بيتها على طول. فتحت لي

1000561835.jpg

وهي لابسة قميص نوم أسود متخرم شفاف، وتحته كلوت أحمر. حلمات بزازها طالعة من القميص بوضوح. أول ما فتحت الباب شدتني من إيدي وقعدتني على الكنبة، وبعدين دخلت المطبخ ورجعت بعصير وقعدت على رجلي وبتشربني وهي بتقول:
اشرب يا حبيبي.
حسيت بشعور غريب، وزبي وقف مرة واحدة. سألتها:
هو العصير ده فيه إيه؟
ضحكت وقربت من ودني وقالت:
فياجرا. عايزاك فايق ومركز معايا. واحد بس مش هيكفيني النهارده... أنا هايجة أوي، وأنت هتفضل بعيد عني من بكره لغاية ما جوزي يسافر تاني.
زبي كان هيفرقع. شلتها ورميتها على الكنبة، قطعت القميص بإيدي، شلت الكلوت، ودخلت زبي كله مرة واحدة جوا كسها. بقيت أنيك بعنف جامد، وأضربها على وشها، وأشد في حلمات بزها وهي تحتي بتصوت:
آه... براحة... كسي هتعورني!
وأنا مش سامع حاجة وشغال ترزيع في كسها بقوة. طلعت زبي ونيمتها على بطنها وفتحت فلقات طيزها وتفيت على الخرم. فضلت تقول:
لا... طيزي لا!
قولت وأنا بضربها على طيزها جامد:
حطالي فياجرا يكسمك.
ودخلت زبي في طيزها. كانت واسعة شوية وهي بتصوت وتتأوه تحتي وأنا بنيك خرمها بعنف. حسيت إني قربت أنزل، فنمت فوقها ولزقت جسمي فيها ونزلت لبني كله في طيزها. طلعت زبي وخليتها تمصه. بدأت تمصه ووشها غرقان من الدموع، هي موجوعة بس في نفس الوقت مبسوطة. بعد شوية سابت زبي ونامت على ظهرها وفتحت رجليها وقالت:
تعالى... طفي نارك في كس الشرموطة اللي قدامك.
هجمت عليها ودخلت زبي في كسها تاني، وبقيت أنيكها جامد وأنا ماسك رقبتها بخنقها، أسيب رقبتها وأضربها على وشها، وفضلنا على كده نيك بعنف وشتيمة وإهانة طول الليل. لما خلصت وهديت، كانت بتتوجع وبصوت مبحوح بتقول:
يخرب بيتك... كسي وطيزي بيوجعوني. جوزي لو قرب مني هنيكه بخياره.
ضحكت وضربتها على طيزها اللي لونها بقى أحمر من كتر الضرب. جيت أقوم لقيتها بتشدني وقالت:
خليك جنبي.
نمت جنبها وهي نامت في حضني وقالت:
عايزاك تفضل جنبي... مش عايزاك تبعد عني.
مسكت وشها وبوستها وقولت:
مش اقدر أبعد عن كسك.
صحينا تاني يوم بدري، دخلنا نستحمى سوا، لبست ومشيت.
روحت البيت لقيت بابا بيزعق:
آه يا صايع... بقيت بتسهر بره وتيجي تاني يوم؟
قولت:
يا بابا أنا مش فايق وعايز أنام.
قال:
ده اللي أنت شاطر فيه. مش عامل زي صاحبك رامي، واد محترم.
قولت وأنا دماغي بتصدع:
خلاص يا بابا.
نزلت وروحت المدرسة. لقيت سيد قاعد بره. روحت له وقعدت جنبه وقولت:
منور. قول لي وصلت لمنى إزاي؟
كان حاط راسه في الأرض ومش راضي يرد. اديته كف وقولت:
مش هتتكلم؟
قال وهو لسه باصص لتحت:
خلاص هتكلم... كنت داخل حمام العمال لقيته فيه صيانة، وكنت مزنوق، دخلت حمام النسوان. لقيتها قاعدة بتلعب في كسها. هجمت عليها ونكتها غصب عنها أول مرة، وصوّرتها. من ساعتها وأنا بهددها بالصور.
قولت:
بقاله قد إيه؟
قال:
سنة.
أحا... سنة بحالها؟ كيفتك؟
آه.
في نسوان تانية؟
فيه... مس عبير بتاعة الرسم.
وراني صورها. كنت مصدوم. الهدوم كانت بتداري كتير.


1000561878.jpg

كسها أحمر ونضيف، بزازها وسط وحلماتها بارزة، وطيزها كبيرة ومدورة. مسكت زبي من غير ما أحس، وسيد بص عليه. ضحكت وقولت:
مش هنيكك، متخافش. تقدر تجبهالي؟
قال:
أعرف.
خدت تليفونه وبعتت لها. ردت في نفس الثانية بصورة لكسها وبتقول:
يا سيد يا خول... سايب كسي كده؟ عايزاه.
كتبت لها وأنا بضحك:
معلش يا لبوة.
ردت بريكورد وهي بتزعق:
لبوة مين يكسمك؟ نسيت نفسك؟
قولت لها:
المهم شكلك هايجة أوي. فيه واحد صاحبي هبعتهولك. أمان وثقة، وزبه كبير، وبيحب يسيطر ويشتم.
سكتت شوية بعدين قالت:
يجي... ونشوف مين اللي هيسيطر على التاني. بكره.
قفلت وبصيت لسيد وقولت:
لو الموضوع كمل هخليك تنيك منى معايا.
وشه نور. سبته ودخلت المدرسة.
لقيت منى ماشية في الممر. أول ما شافتني وشها احمر وبصت في الأرض وكملت مشيها كأني مش موجودة. مسكتها من إيدها وشدتها للدور الأخير الفاضي، دخلتها فصل وقفلت الباب وقولت:
مالك؟
قالت وهي بتراجع:
مالي إزاي؟
لزقت فيها وهي ضهرها في الحيطة، وحطيت إيدي على كسها من فوق الهدوم. طلعت آه مكتومة. قالت:
علشان خاطري ابعد.
سلّمي نفسك لي يا منى بدل ما تسلّمي لحد تاني يفضحك.
بعدت عني وقالت:
لو قربت هقول لأمك.
وجت تطلع، بس وهي ماشية بصت على زبي اللي كان عامل خيمة، ونظرتها كانت خايفة أكتر ما هي رافضة.
بالليل بعتت لها:
لسه شايفة اللي حصل غلط؟
ردت:
امسحه من دماغك.
مسحت ومردّتش. بعتت لغادة أسألها، قالت كسي وطيزي لسه بيوجعوني. بعتت لها صورة زبي وقفلت.
تاني يوم روحت المدرسة بدري. لقيت عبير واقفة مع سيد. أداريت وشوفتها بتشده جوه أوضة الرسم. روحت وراهم وبصيت من الزجاج. لقيتها مطلعة زب سيد ونازلة تمصه، بعدين طلعت على الترابيزة وفتحت رجليها وقالت له:
يلا شوف شغلك يا خول.
سيد نزل ينيك فيها وهي بتدعك في بزازها. بعدين غيرت الوضعية وقعدت على وشه وشخت عليه وهو ساكت. قامت وولعت سيجارة وسألته عن صاحبه. لما طلع سيد كنت أنا مشيت.
لقيت منى قاعدة لوحدها بترتب ورق. دخلت وقفلت الباب. قالت على طول:
اطلع بره يا حسين.
قربت منها وهي قامت تبعد. مسكتها من وسطها وشديتها حاولت تبعد، بوست رقبتها وهي بتهمس:
وسع... هتجنن وهصوت.
صوّتي... تبقى فضيحة لك
سكتت. إيدي نزلت على طيزها من فوق العباية وعصرت فلقاتها، طلعت آه مكتومة وبدأت تتنفس بصعوبة. حطيت إيدي التانية على بزها من بره، لقيته طري وثقيل. مقاومتها قلت، وفجأة سمعنا صوت خطوات. بعدنا بسرعة. الباب اتفتح ودخلت أمي. مني وشها كان أحمر وأنا سلمت على أمي وخرجت.
بالليل قبل ما أروح لعبير بعتت لمنى:
جسمك مش رافضني
شافتها ومردّتش.
نزلت واتفقت مع سيد. روحت قدام المدرسة، عبير جت بالعربية وخدتني بيتها. البيت كان راقي. دخلت أوضتها وقالت:
متدخلش غير لما أنادي عليك.
ضحكت وقربت من الباب وبصيت من الفتحة. أول ما لقيتها عريانة دخلت. زعقت:
مش قلت لك يا متناك متدخلش غير لما أنادي؟
ضحكت وضربتها قلم جامد على وشها ونزلتها على الأرض. طلعت زبي، أول ما شافته انصدمت من حجمه وقالت:
شكل سيد عرف يختار.
بدأت تمصه بخبرة، لسانها بيلف حوالين زبي وصباعها بتمشي على خرم طيزي. مسكت شعرها وبدأت أنيك بقها جامد كأني بنيك كس. طلعت زبي وهي يدوبك بتاخد نفسها، شلتها ورميتها على السرير ودخلت زبي للآخر في كسها. صوتت:
وسع يا خول!
بس كسها كان ماسك في زبي بقوة. ضربتها على وشها جامد وقولت:
خلاص يا متناكة.
وبقيت أرزع في كسها وهي بتتأوه تحتي ولفت رجليها حوالين وسطي. لما حسيت إني هنزل، فتحت رجليها وقعدت على وشها وقولت:
الحسي يا شرموطة.
بدأت تلحس طيزي وتمص بيوضي وأنا بنزل على كسها ألحسه. بعدين عدلت نفسي وقولت لها:
تعالى نطي يا شرموطة.
قعدت على زبي من غير ما ترد وبدأت تتنطط وأنا ماسك طيزها وأضرب عليها. نزلنا في نفس الوقت. اترمت فوقي، بصيت في عينها وقولت:
سيد كان بيقول إنك صعبة في النيك.
قالت
سيد ده خول... لكن أنت راجل ودكر. حسيت نفسي مرة تحتك.
ضحكت وقولت:
ماشي يكسمك.
نمنا في حضن بعض. تاني يوم روحت معاها المدرسة. سألتني ليه جاي معاها، قولت لها أمي شغالة هنا. انصدمت لما عرفت إني ابن نادية.
نزلت ولقيت منى لسه داخلة. أول ما شافتني دخلت بسرعة أوضة المدرسين. دخلت وراها وقفلت الباب. قالت:
وسع يا حسين...
قربت منها وقولت:
منى أنت عايزاني وأنا عايزك.
قالت وهي بتراجع:
لا... مش عايزة.
قربت منها أكتر لحد ما جسمها لازق في الحيطة وجسمي لازق فيها. حطيت إيدي على رقبتها من غير ما أضغط، وبصيت في عينيها وقولت بصوت واطي:
بتقولي مش عايزة وجسمك بيرعش تحت إيدي؟
حاولت تلف وشها بعيد، بس مسكت وشها ورجّعتها. إيدي التانية نزلت على بطنها من فوق العباية وبعدين وصلت لكسها. لقيته سخن ومبلول من تحت القماش. ضغطت بصباعي على الزنبور من بره، فطلعت آه مكتومة من بقها ورجليها اتهزت.
قالت وهي بتتنفس بسرعة:
حسين... لو حد فتح الباب...
يبقى هيتفرج.
فضلت العب في كسها من فوق الهدوم وهي بتحاول تبعد بس مش قادرة. بوست رقبتها بقوة وعضيت الجلد تحت ودنها. رجليها اتفكّت شوية وفتحَت من غير ما تحس. ساعتها رفعت العباية لحد وسطها ونزلت الكلوت لتحت ركبها. كسها ظهر قدامي أحمر ومفتوح ولامع.
مسكت زبي من بره البنطلون وحطيته على كسها من غير ما أدخله. هي بصت لتحت وشافت الراس ملامسة لشفايف كسها، فقمطت عينيها وقالت:
متدخلوش...
قولت وأنا بمشي الراس على كسها فوق وتحت:
قولي عايزاه.
سكتت. زوّدت الضغط شوية لحد ما نص الراس دخل. اتشنجت كلها ومسكت في دراعي بقوة. دخلت الباقي ببطء وهي بتطلع اهات مكتومه. كسها كان ضيق ودافي ومبلول أوي. لما وصلت للآخر سكتت تمامًا وبقت بس بتتنفس على رقبتي.
بدأت أتحرك جواها ببطء في الأول. كل مرة بطلع وأدخل هي بتعض على شفايفها عشان متصوتش. بعد شوية زوّدت السرعة، وصوت طيزها وهي بتتخبط في الحيطة بدأ يبان. مسكت بزها من فوق العباية وعصرته، بعدين طلعت البز كله ومصيت الحلمة وهي لسه مانعة صوتها.
فجأة صوت أمي نادى من بره الممر:
منى... أنتِ فين؟ معايا الأوراق؟
اتجمّدت تحتي. سحبت زبي بسرعة ونزلت العباية ورفعت الكلوت. منى كان ووشها أحمر وكسها لسه بينزل منه ميه فتحت الباب بهدوء وخرجت وأنا وراها بثواني. أمي كانت واقفة في آخر الممر. منى مشت نحيتها وهي بتعدل العباية، وأنا عدّيت عليهم وسلمت ومشيت كأني مكنتش موجود.
بالليل بعتت لمنى:
لسه حاسة بيا جواكي؟
الرسالة اتشافت ومردّتش.
تاني يوم الصبح روحت المدرسة بدري مخصوص. لقيت عبير في أوضة الرسم لوحدها. دخلت وقفلت الباب. هي بصت لي وابتسمت ابتسامة جانبية وقالت:
الصبح بدري كده؟ ناقص نيك ولا إيه؟
من غير كلام قربت منها وقلبتها على الترابيزة ورفعت الفستان. مكنتش لابسة كلوت. دخلت فيها من ورا وأنا واقف وهي ماسكه في الترابيزة. نكتها بقوة والترابيزة بتتحرك، وهي بتتاوه وتشتمني في نفس الوقت:
اقطعني يا بن الوسخة... أقوى.
نزلت فيها وبعد ما خلصت مسحت زبي في فستانها وقولت:
بليل عايزاك تاني.
ضحكت وقالت:
تعالى... بس المرة دي هكون أنا اللي فوق.
نزلت من عندها ولقيت منى واقفة عند بيبان الفصول بتوزع أوراق. عدّيت جنبها ولمست إيدها بالصدفة. سحبت إيدها بسرعة وبصت لي نظرة فيها خوف وفيها حاجة تانية. كملت مشيها من غير ما تقول كلمة.
أنا مشيت وأنا عارف إن اللعبة لسه طولها، وإن منى كل مرة بتضعف أكتر، بس لسه مش مستسلمة خالص
 
عودة
أعلى