زكي و ريم
عضو هيجان موثق
مُتَيَّمٌ وبِمهجتي لكِ منزلُ
والشوقُ بينَ جوانحي لا يَرحلُ
يا من إذا نادى الحنينُ بمهجتي
لبَّيتُهُ ، وبغيرِ ذكركِ أُذهلُ
أخفي هواكِ عن العيونِ وإنّني
إن لاحَ طيفُكِ في الخيالِ أُهلِّلُ
ما كنتُ أطلبُ من زمانيَ غايةً
لكنْ لقيتُكِ، والأماني تَكمُلُ
ولقد حفظتُ لكِ الودادَ كأنّهُ
عهدٌ على عنقِ الزمانِ يُحمَلُ
إن باعدتْ بينَ الخطى طرقُ النوى
فالقلبُ نحوَكِ بالحنينِ يُهرولُ
لا المالُ يُغري في الهدايا إنّما
أغلى الهدايا أن يكونَ الوصلُ
فخذي قصيدي ، إنّهُ بعضُ الذي
أخفيه ، والباقي بقلبي يُشعَلُ
إن كانَ للشعرِ الجميلِ هديةٌ
فالحبُّ أصدقُ ما بهِ يُبذَلُ
ولكِ من الأشواقِ ما لو أنّهُ
يُهدى ، لمالَ بهِ العَذولُ الأجهلُ
والشوقُ بينَ جوانحي لا يَرحلُ
يا من إذا نادى الحنينُ بمهجتي
لبَّيتُهُ ، وبغيرِ ذكركِ أُذهلُ
أخفي هواكِ عن العيونِ وإنّني
إن لاحَ طيفُكِ في الخيالِ أُهلِّلُ
ما كنتُ أطلبُ من زمانيَ غايةً
لكنْ لقيتُكِ، والأماني تَكمُلُ
ولقد حفظتُ لكِ الودادَ كأنّهُ
عهدٌ على عنقِ الزمانِ يُحمَلُ
إن باعدتْ بينَ الخطى طرقُ النوى
فالقلبُ نحوَكِ بالحنينِ يُهرولُ
لا المالُ يُغري في الهدايا إنّما
أغلى الهدايا أن يكونَ الوصلُ
فخذي قصيدي ، إنّهُ بعضُ الذي
أخفيه ، والباقي بقلبي يُشعَلُ
إن كانَ للشعرِ الجميلِ هديةٌ
فالحبُّ أصدقُ ما بهِ يُبذَلُ
ولكِ من الأشواقِ ما لو أنّهُ
يُهدى ، لمالَ بهِ العَذولُ الأجهلُ