كفر الشراميط

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
2,655
مستوى التفاعل
113
النقاط
163
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
* الحلقه الاولى *
* ترحال البدو *
بدئت الحكايه من اكتر من 90 سنه فى اوائل التسعينات و فى اواخر فصل الخريف و دخول الشتا بدء الترحال , ترحال البدو , كان الهدف هو مكان جديد يحميهم من برد الشتا و بدء الاتجاه للدلتا و فى اثناء الترحال كان بيعترضهم بعض الديابه و الكلاب لكن من دون اى اذى
................................... ................................... ................................... ................................... ..................................
(بقولك ايه يا سى محمد الاكل قرب يخلص مننا و لسه موصلناش ) كانت صوت امينه
رد محمد ( يعنى اعمل ايه يا امينه اشق نفسى اجيبلكم اكل )
و بحزن ردت امينه ( انا لو عليا مش عايزه اكل بس البنات الصغيره هيموتوا من الجوع و هما مش قد البهدله دى )
بص محمد للبنات بحزن و انكسار و ساعتها اتجه لوسط الترحال و بصوت عالى قال ( يا رجاله ... احنا النهارده هنخيم هنا و بكره هنروح ندور على اكل . معدش على الليل الا وقت قليلل فجهزوا الخيم هنا علشان هنام هنا النهارده )
و بدء الكل فى نصب الخيم و اشعال النار على الدفىئ و دخل الليل بسواده الحالك و بدء الكل فى النوم ..........
فى وسط الليل اذا بصوت يهمس فى اذن امينه ( اصحى يا امينه انا تعبان ) كان صوت محمد
ردت امينه ( نام يا محمد البنات هيصحوا و هيشفونا )
قبل ما امينه تكمل الجمله رفع العبايه من على ضهر امينه و قام مطلع زبه و بسرعه و حاله هياج اول مره امينه تلاحظها على محمد و محمد عمال يدخل زبه و يحركه بسرعه و بصوت مبحوح امينه بتصرخ من الهياج و الشهوه اللى وصلتلها و محمد مد ايده يدخلها فى صدر امينه و يفعص فيهم و فى اللحظه دى بصت امينه حواليها لققت ان البنات كلهم كانوا عمالين يبصولهم و بسرعه قالت امينه ( بس بس البنات بيبصولنا )
و بسرعه عدلت امينه هدومها و رفعت كلوتها و قامت ناحيه البنات و قالتلهم 0 انتوا مشوفتوش حاجه )
ردت نورا البنت الوسطى (هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه )
ردت امينه ( كنا بنلعب يا حبيبتى بس دى لعبه للكبار بس مش انتوا بتلعبوا لعب للصغيرين , دلوقتى ناموا علشان ابوكوا ميضربكوش )
و اتجهت امينه نحيه فرشتها هى و محمد و قالت ( مش قولتلك البنات هيشوفونا ) رد محمد ( ما يولعوا بجاز)
................................... ....
مع طلوع الشمس بدء رجاله البدو يجهزوا نفسهم علشان يخرجوا يدورا على اكل و شرب و قرر محمد ان يونس صاحب ال 17 سنه هو اللى هيفضل مع الحريم لحد ما يرجعوا و يحميهم من اى حاجه .....
الساعه داخله على المغرب و لسه الرجاله مرجعوش و اذا بصوت امينه بتنده على يونس ( بقولك يا يونس متعرفش هو محمد راحوا يدورا على على اكل و شرب فين )
رد محمد ( معرفش يا ست امينه على العموم زمانهم راجعين خشى انتى استريحى و رضعى نوال علشان شكلها جعانه و عماله تعيط بقالها ساعه )
رد ت امينه ( حاضر بس لما يجوا قولى علطول علشان اجهزلهم الاكل علشان هتلاقيهم جايين تعبانين )
دخلت امينه خيمتها و راحت لنوال الصغيره و طلعت بزها و بدئت ترضعها و فى نفس الوقت بره الخيمه كان يونس عمال يراقب امينه من بره الخيمه و يراقب بزها الكبير اللى كان كل ما يشوفوهم يهيج عليهم و فضل يتفرج على امينه و هى بترضع و بقى يتمنى انه يكون مكان نوال ...............
و فى صباح اليوم التانى لسه الرجاله مرجعوش و القلق بدا يظهر على الحريم كلهم
( انا مش عارفه هما اتاخروا ليه كده ) كان صوت امينه بتكلم سهير مرات ايمن صاحب محمد
ردت سهير ( انا بدئت اقلق يا اختى عمرهم ما اتاخروا فى رحله زى دى زى المره دى )
و بسرعه قاطع يونس كلامهم ( متقلقوش زمانهم راجعين تلاقيهم تعبوا و قالوا يريحوا بس مش اكتر فكل واحده تدخل خيمتها و تستريح )
كانت الساعه ساعتها حوالى الساعه 3 العصر و الجو هادى و الكل نايم و يونس قاعد بره بيحرسهم و كالعاده كان يونس عمال يراقب فى جسم امينه اللى كان عمال يفكر فيه طول اليوم و دخل الخيمه فى حركه لا اراديه فى اللحظه دى كان بيفكر بزيه
دخل الخيمه و فضل سرحان فى جسم امينه و فى حركه مفاجاءه هجم على امينه و بدء يبوس فيها و امينه بتقاوم فيه بكل قوه و بصوت واطى ( ابعد يا يونس كده عيب محمد لو جه دلوقتى هيزعل و ممكن يقتلنا لكن محمد كان زى الاطرش فى الزفه مبيسمعش و كل تفكيره فى اللحظه دى انه يدخل زبه فى امينه و يطفى ناره و بسرعه رفع جلبيته على كتفه و قام مطلع زبه و ساعتها صرخت امينه صرخه خفيفه علشان البنات ميصحوش ( اوعى يا يونس ابوس ايدك ) و لكن يونس كان مركز فى هدفه و بسرعه رفع العبايه عن جسم امينه و نزل الكلوت و قام مدخل زبه فى كس امينه و امينه بتصرخ و بسرعه قام حاططط ايده على بوقها و فضل ينيك فيها و يدخل و يطلع زبه بسرعه لحد ما نزل لبنه فى كسها ............ و خرج بسرعه و امينه مكانها قاعده فى حسره مش عارفه تعمل ايه ..............
استنوا الحلقه التالته
 
عودة
أعلى