- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 904
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 18
القصة دى حقيقية و حصلت معايا فعلا مع جارتى و قدمتلى اجمل هدايا ممكن اى واحد يتمناها
كنت راجع من السوبر مااركت و لقيت جارتى واقفة فى البلكونة و ندهتلى اغيرلها الانبوبة بحجة ان مفيش حد من عيالها ولا جوزها موجود و جارتى دى فرسة جامدة هى حوالى 45 سنة متجوزة و جوزها اكبر منها بحوالى 12 سنة و اتجوزت و هى صغيرة بس مهتمة بنفسها اوى هى بيضا و جسمها فلاحى بزازها كبيرة و طيزها و هى ماشية فى الشارع بتهيج كل الرجالة اللى موجودة من كبرها المهم طلعت لقيتها لابسة عباية مفصلة جسمها اوى تنحت على بزازها و هى لاحظت فانا قولتلها و انا ببلع ريقى بالعافية خير يا ابلة نورا قالتلى اتفضل يا حبيبى معلش الانبوبة فاضية و مفيش حد هنا يغيرهالى فهتعبك معايا معلش قولتلها لا عادى يا ابلة ولا يهمك فلاقيتها بتقولى ما بلاش ابلة دى قولى يا نورا بس ولا انت شايفنى كبيرة قولتلها لا و**** مقصدش ده انتى اللى يشوفك ميقولش انك متجوزة اصلا من جس و سكت لقيتها بتقولى سكتت ليه قولتلها مفيش حاجة قالتلى قول ما تتكسفش قولتلها مش موضوع كسوف بس مينفعش قالتلى لا عادى تقصد جسمى قولتلها بصراحة اه قالتلى هو فعلا حلو ولا بتجاملنى قولتلها ده يجنن ده انا لما بشوفك فى الشارع ببقى مش مصدق نفسى و كل الرجالة بتتمنى مراتاتهم تبقى زيك قالتلى طب و انت متجوزتش ليه لحد دلوقتى مش عايز تفرحنا بيك ليه قولتلها مش لاقى لسه اللى تفتح البيت و تريح بالى و قلبى و انا بتكلم معاها كان زبى وقف من فتحة بزازها بزازها قشطة بيضا اوى و كبيرة فهى لاحظت انى ببص على بزازها و شافت زبى واقف فى البنطلون قالتلى عيب يا ولا انت بتبص فين قولتلها لا لا ولا حاجة قالتلى ولا حاجة ازاى ده انت عينك كانت هتطلع عليه بتاكله اكل قولتلها لا مقصدش و مسكت المفتاح عشان اغير الانبوبة و اشغل نفسى عنها المفتاح وقع من ايدى لقيتها بتوطى تجيبه و زبى خلاص هيفرتك البنطلون من طيزها و لقيتها بتقولى انت حالتك صعبة اوى و مسكتنى من ايدى تقعدنى و انا كان الكهربا مسكت فيا و سرحت و انا مش مصدق ان نورا اللى الكل بيتمناها ماسكة ايدى و جابتلى عصير و قالتلى اتفضل اكتر من مرة و انا مش هنا سرحان فى دنيا تانية و لقيتها بتمسكنى من خدى و بتقولى انت روحت فين قولتلها معلش سرحت شوية قالتلى فى ايه بقى قولتلها ولا حاجة قالتلى انا متابعاك من زمان و عارفة نظراتك ليا فى الشارع او فى البلكونة و انت من ساعة ما دخلت و انت مش على بعضك و مركز اوى مع جسمى و تعبت اوى و التعب واضح اهوه مدريتش بنفسى غير و انا بهجم عليها و احضنها و اقولها بحبك اوى و ببوسها من خدها لقيتها بتقولى و انا كمان بس مش هينفع خالص دلوقتى لان جوزى زمانه جاى اول ما يسافر هكلمك تجيلى و نقعد سوا لانى عايزة اسمعك و من ساعتها بنتكلم فى التليفون زى العشاق و بينا كلام حب و غرام و سكس و بدات اتكلم عن بزازها و طيزها و بطنها و وراكها و هى تهيج من كلامى و تطلب منى انى اقولها على اللى هعمله معاها لو هى فى حضنى قولتلها لما جوزك يسافر هجيلك و هتحسى بنفسك ....
المرة الجاية هقولك عملت معاها ايه لما روحتلها و هى هتقدملى ايه
كنت راجع من السوبر مااركت و لقيت جارتى واقفة فى البلكونة و ندهتلى اغيرلها الانبوبة بحجة ان مفيش حد من عيالها ولا جوزها موجود و جارتى دى فرسة جامدة هى حوالى 45 سنة متجوزة و جوزها اكبر منها بحوالى 12 سنة و اتجوزت و هى صغيرة بس مهتمة بنفسها اوى هى بيضا و جسمها فلاحى بزازها كبيرة و طيزها و هى ماشية فى الشارع بتهيج كل الرجالة اللى موجودة من كبرها المهم طلعت لقيتها لابسة عباية مفصلة جسمها اوى تنحت على بزازها و هى لاحظت فانا قولتلها و انا ببلع ريقى بالعافية خير يا ابلة نورا قالتلى اتفضل يا حبيبى معلش الانبوبة فاضية و مفيش حد هنا يغيرهالى فهتعبك معايا معلش قولتلها لا عادى يا ابلة ولا يهمك فلاقيتها بتقولى ما بلاش ابلة دى قولى يا نورا بس ولا انت شايفنى كبيرة قولتلها لا و**** مقصدش ده انتى اللى يشوفك ميقولش انك متجوزة اصلا من جس و سكت لقيتها بتقولى سكتت ليه قولتلها مفيش حاجة قالتلى قول ما تتكسفش قولتلها مش موضوع كسوف بس مينفعش قالتلى لا عادى تقصد جسمى قولتلها بصراحة اه قالتلى هو فعلا حلو ولا بتجاملنى قولتلها ده يجنن ده انا لما بشوفك فى الشارع ببقى مش مصدق نفسى و كل الرجالة بتتمنى مراتاتهم تبقى زيك قالتلى طب و انت متجوزتش ليه لحد دلوقتى مش عايز تفرحنا بيك ليه قولتلها مش لاقى لسه اللى تفتح البيت و تريح بالى و قلبى و انا بتكلم معاها كان زبى وقف من فتحة بزازها بزازها قشطة بيضا اوى و كبيرة فهى لاحظت انى ببص على بزازها و شافت زبى واقف فى البنطلون قالتلى عيب يا ولا انت بتبص فين قولتلها لا لا ولا حاجة قالتلى ولا حاجة ازاى ده انت عينك كانت هتطلع عليه بتاكله اكل قولتلها لا مقصدش و مسكت المفتاح عشان اغير الانبوبة و اشغل نفسى عنها المفتاح وقع من ايدى لقيتها بتوطى تجيبه و زبى خلاص هيفرتك البنطلون من طيزها و لقيتها بتقولى انت حالتك صعبة اوى و مسكتنى من ايدى تقعدنى و انا كان الكهربا مسكت فيا و سرحت و انا مش مصدق ان نورا اللى الكل بيتمناها ماسكة ايدى و جابتلى عصير و قالتلى اتفضل اكتر من مرة و انا مش هنا سرحان فى دنيا تانية و لقيتها بتمسكنى من خدى و بتقولى انت روحت فين قولتلها معلش سرحت شوية قالتلى فى ايه بقى قولتلها ولا حاجة قالتلى انا متابعاك من زمان و عارفة نظراتك ليا فى الشارع او فى البلكونة و انت من ساعة ما دخلت و انت مش على بعضك و مركز اوى مع جسمى و تعبت اوى و التعب واضح اهوه مدريتش بنفسى غير و انا بهجم عليها و احضنها و اقولها بحبك اوى و ببوسها من خدها لقيتها بتقولى و انا كمان بس مش هينفع خالص دلوقتى لان جوزى زمانه جاى اول ما يسافر هكلمك تجيلى و نقعد سوا لانى عايزة اسمعك و من ساعتها بنتكلم فى التليفون زى العشاق و بينا كلام حب و غرام و سكس و بدات اتكلم عن بزازها و طيزها و بطنها و وراكها و هى تهيج من كلامى و تطلب منى انى اقولها على اللى هعمله معاها لو هى فى حضنى قولتلها لما جوزك يسافر هجيلك و هتحسى بنفسك ....
المرة الجاية هقولك عملت معاها ايه لما روحتلها و هى هتقدملى ايه