عاهرة فى ثوب الخرساء الجزء الأول
صباح الخير او مساء الخير حسب ما انتو شوفتوا القصه وبدأتوا تقرأو فيها
ياترى حد فاكرنى
من فترة كبيرة لم اظهر معاكم فى المنتدى نظرا لظروف خاصه بى
لكن احب اقول للجميع وحشتونى اوى اوى
انا رجعت ليكم بقصه من وجهة نظرى جديدة و فكرتها حلوة
بطلة القصة خلف صمتها حكاية من الخداع
وخلف ماضيها أسرار من الخطيئة
وحين عاد الحب القديم
أصبح انكشاف الحقيقة أخطر من كل ما عاشته
اكيد عارفين اسمى كويس
انا عادل
ايوة عادل فى جميع القصص اللى بظهر فيها
عندى 26 سنة اتخرجت من الجامعه من سنة واحدة فقط
كنت فى كلية التجارة
اشتغلت دلوقت محاسب فى شركة حلوة
ومرتب كويس جدا
شركتنا ليها فروع كتير فى مصر وخارجها
كتير بتنقل بين فروع الشركة لعمل مراجعة حسابات الفروع وارجع تانى للقاهرة
مش هكشف عن شخصيات القصه
هسيب كل حاجه لوقت ظهورها
لكن هكشف عن بطلة القصه معايا
اكيد اللى متابعنى هيعرفها طبعا
هى حبيبتى نجلاء
اللى هى بطلة كل كتاباتى
نجلاء ذات البشرة البيضاء
كأنها قطعه من ضوء القمر
شعرها الاسود الذى ينساب على كتفيها كخيوط الليل الحرير
عيناها السوداء يلمعان كبريق يخطف القلب ويأثر النظر من اول وهله
كانت تجعنا قصه حب كبيرة ايام الجامعه
عيشت معاها اجمل ايام عمرى
واجمل قصه حب
كنا بنروح الجامعه مش عشان نحضر محاضرات لكن عشان نشوف بعض ونقضى طول اليوم مع بعض داخل جامعه القاهرة
ساعات كتير كنا بنخرج نروح حديقه الحيوانات او حديقه الاسماك
ده الاماكن المفضله لينا
بس بصراحه كنت ساعات بنتهز اى فرصه فى الحديقه سواء الحيوانات او الاسماك واخد منها بوسه وحضن
انتو عارفين بقه الاماكن ده
فيها مناطق نقدر نبوس بعض فيها
ولما تكون العملية مبشبشه معايا والفلوس كتير شويه وخصوصا اول الشهر لما باخد مصروفى الشهرى من بابا
كنا بنروح نطلع على فندق هيلتون رمسيس بالدور الاخير ونقعد فى الكافيه اللى فى الروف وبصراحه كنت بحب اروح المكان ده عشان نركب الاسانسير واهجم عليها ابوسها واحضنها برحتى لان الفندق عالى جدا جدا
طبعا عندنا ذكريات كتير فى الثلاث اماكن اللى زكرنهم وكان الحب بين مشتعل جدا
كنا متفقين على الجواز بعد التخرج
لكن الزمن كان قاسى علينا جدا
فقد آبى الزمان ألا يجمعنا فيما كنا نحلم به
بمجرد تخرجنا من الجامعه
تقدم لها عريس
عريس يجمع كل الصفات المناسبة لاى فتاه
من اسرة غنية جدا
ومستوى معيشه مختلف تماما عنى
وكان على استعداد للزواج خلال ايام قليله
فاسرعت للتقدم لخطبة حبيبتى نجلاء
لكن كان ابوها اخذ موقف مختلف
فقد تم رفض طلبى
وتوجيه بعض الكلمات المهينه لى
نظرا لقيلة حيلتى
فجلس ابوها يقارن بينى وبين عريسها
والمستوى الاجتماعى لكنه اغفل عن انه يقضى على اجمل قصه حب كانت تجمعنا
حاولت اكثر من مرة وتقدمت اكثر من مرة وفى كل مرة يرفض مجرد الكلام فى خطبتنا
حاولت التأثير على نجلاء بأن نهرب سويا ونتزوج ونعيش مع بعض
لكن نجلاء رفضت
وخافت من الفضيحه لاهلها
حتى انها لم تستطيع ان تقنع والدها بفكرة الارتباط بى
وفى خلال ايام بالفعل تم زواجها
دخلت نجلاء بين احضان رجل اخر غيري
حتى اسودت الدنيا امامى
وقررت الهجرة خارج البلاد
لكن جلست معى امى واقنعتنى بالنصيب واننى سوف انسى مع الوقت هذا الحب
فقررت ان انزل الى العمل سريعا
حتى احاول ان انسى حبيبتى
فالتحقت بهذة الشركة
وافنيت كل مجهودى ووقتى للعمل فقط
ومرت شهور كتير
فى كل لحظة صورة نجلاء لا تفارق خيالى
واحلم بها يوميا
وارى صورتها فى كل النساء التى اقابلهم
كنت اتنقل بين فرع الشركه فى انحاء مصر
وكلما ابتعد عن القاهرة اشتاق اليها اكثر
واتمنى ان اراها فقط
ذات يوم ذهبت الى فرع الشركه فى مدينة العالمين بالساحل الشمالى
كنت فى مأمورية لمدة اسبوع لمراجعه حسابات الفرع هناك
كنت اعمل طول اليوم بالشركة
عندما يحل المساء اذهب الى شاطيء البحر ليلا اجلس وحيد
كنت اقيم فى احد الفنادق الفاخرة
طبعا على حساب الشركه
فى احد الايام لمحت فتاه تجلس وحيده
رأيتها من ظهرها جالسه
تنظر الى امواج البحر بمفردها
احسست بشعور غريب
شعور دفعنى ان اقترب منها
حنين غريب بداخلى تجاه هذة الفتاه
جلست طويلا متردد ان اقترب منها
لان الظلام يحيط بالمكان من كل جانب
سرحت كثيرا افكر ان اقترب منها
وعندما قررت ان اقدم على هذة الخطوة
نظرت لم اراها امامى
وكأنها كانت حورية من البحر او خيال واختفى من امامى
لكننى كنت اشم رائحة غريبه
احساس غريب بداخلى
ذهبت الى نفس الكرسى التى كانت تجلس عليه وجلست عليه فترة طويله من الليل
جلست امام البحر سعيد فى عالم جميل
وفى اليوم التالى ذهبت للعمل حتى اخر النهار وقررت الذهاب لنفس المكان
لعل وعسى ان التقى بهذة الفتاه مرة ثانية
ذهبت وجلست لكنى لم اراها
فاعتقدت انه وهم بداخلى
فجلست على نفس الكرسى
واحسست بشعور وراحه كبيرة
وقت طويل وانصرفت بعدها
فى اليوم الثالث ايضا قررت الذهاب لنفس المكان ونفس الكرسى
لكن كانت المفاجأه
رايت الفتاه جالسه بمفردها ايضا
جالسه تنظر للبحر بمفردها
اقتربت منها سريعا
اريد ان اعرف من هذة الفتاه التى انجذب اليها دون ان اراها
كانت جالسه ولا تبالى باقترابى منها
ملامح وجهها بدأت تظهر قليلا لى
لم اصدق نفسى
انها حبيبتى

حبيتى نجلاء
اقتربت منها اكثر
حتى سمعت صوت من بعيد
سمعت اسمها نجلاء
انه زوجها يدعوها للرجوع سريعا
اعطيتها ظهرى سريعا
كان زوجها بقترب منها
ويتحدث اليها
وكنت اسمع كل شيء
لكن الغريب انها لم تنطق بأى كلمه
كانت تستمع لزوجها فقط دون ان ترد عليه
كانت تنظر اليه فقط وتهز رأسها
زوجها اخذها بين زراعيه وذهب بها
رأيتها عن قرب كانت حزينه صامته
كانت تتحرك معه كالدميه فقط
اخذنى الفضول وتتبعتهم
كنت اخطو ورائهم
اريد ان اعرف مكانهم باى مكان وباى فندق
وكانت الصدفه الجميله انهم بنفس الفندق الذى اقيم فيه خلال تتبعى لهم
لم تنطق نجلاء باى كلمة
كانت تمشى بجواره وتستمع الى زوجها علاء فقط دون أن تتكلم
نعم زوجها اسمه علاء
كان شاب وسيم وانيق جدا
تبدوا عليه ملامح الغناء والرقى
بعدها رجعت وجلست على الكرسى نفسه الذى كانت تجلس عليه نجلاء
جلست اتحسس كل مكان بالكرسى
كأننى اتحسس نجلاء
رائحنها بالمكان
جلست اتذكر كل الايام الجميله التى كنا نقضيها سويا حتى حلول فجرا اليوم التالى
رجعت لغرفتى واخذنى النوم حتى ظهر اليوم التالى ولم اذهب للعمل
لكنى ذهبت انتظر نزولها لعل وعسى ان اراها مرة ثانية
انتظرت طول اليوم
حتى حل المساء بى دون ان ادرى
لكن المفاجأة رايت نجلاء بمفردها كالعاده
تخطوا خطوات باتجاه شاطىء البحر ليلا
أسرعت خلفها حتى اقتربت من نفس المكان
واستعدت للجلوس
فأسرعت اليها واقفا امامها
اتحدث اليها
انطق اسمها لاول مرة منذ عده شهور وهى جالسه امامى
أتأمل جمالها
استعيد ذكرياتى معها
عندما نطقت اسمها
رأيتها فى حالة ذهول
ربما من الخوف من زوجها
او من المفاجأه
وقفت امامى فى حالة ارتباك شديد
غير مصدقه اننى امامها
بدأت بالحديث اليها
انا : مساء الخير يا نجلاء
طمنينى عليكي وعامله ايه
فكانت تنظر لى فقط
عينها تنساب منها الدموع دون توقف
كانت لا تنطق باى كلمة
أنا: انت مضايقه من وجودى
تحبى امشى دلوقت
كانت تنظر الى وتهز رأسها بالرفض
نظراتها لى كلها اشتياق
لكنها لم تبادلنى الحدبث باى كلمه
كانت تنظر لى فقط دون رد لكلامى
حاولت ان اتحدث اليها
كنت أريد ان اجعلها تنطق باى كلمه
اريد ان اسمع صوتها فقط
لكنها فجأة نظرت لى ونظرت الى الارض
وانسحبت من امامى فى هدوء
فكانت نظراتها كلها حزن
رحلت من امامى وهى تنظر الى السماء
وقفت مكانى متعجب من موقفها لى
وقفت لفترة طويله حتى اختفت تمام
بعدها تملكنى الحزن
كنت مشتاق لسماع صونها
وكان هذا اخر يوم عمل لى بالفرع
كان على الرجوع للقاهرة
فقررت ان ابقى بجوارها
اخذت اجازة من العمل
قررت الانتظار لليوم التالى على امل ان التقى بها من جديد
فى اليوم التالى جلست بانتظار
حتى ظهرت من جديد
رأيتها لكن هذة المرة مع زوجها علاء
ذهب معها الى شاطىء البحر
عند نزولهم نظرت اليها وهى نظرت لى
احسست بارتباكها
لكنى لم ابالى وتتبعتهم
اخطو ورائهم اقترب منهم
حتى وصلوا الى نفس المكان
تركها زوجها علاء
وقال لها سأعود بعد ساعه
نجلاء ترد عليه وتهز رأسها فقط
دون الرد عليه بأى كلمه
خلال دقائق قليله اختفى علاء من المشهد
اقتربت منها لكى اتحدث اليها
فكانت تنظر لى فقط
تستمع لى دون رد الحديث
مما زاد من تعجبى
سألتها تريدي ان اذهب
انت مضتيقة من وجودى
فأوحت لى برأسها لالا
تحدثت اليها ليه مش بتردى على
عايز اسمع صوتك
نظرت لى وبدأت عينيها تنساب منها الدموع مرة اخرى بغزاره
أنا: كلمينى احكيلى انت عامله ايه
مبسوطه توحى لى بالرفض
تهز رأسها فقط
مما زاد التعجب بداخلى
رأيتها تريد الرحيل من امامى
تستعد للانصراف وتتركنى وحيدا بالمكان
امسكت يدها سريعا
انا: وحشتينى اوى اوى
كانت تنظر لى فقط
وجلست على الكرسى مرة ثانيه
فتحت الشنطه اليد
اخرجت منها قلم ودفتر صغير
كتب لى انا اسفه
لن استطيع التحدث اليك
انا: ليه ايه السبب
انتى خايفه من ايه
فكانت تزداد بكاء ولا ترد باى كلمه
انا: طب اكتبى لى اى شيء بلاش تتكلمى
بس عايز اعرف انتى حزينه ليه
ومضايقه من ايه
نظرت لى كثيرا القلم فى يدها
متردده تكتب شيء
حتى استجمعت قواها
كتبت لى كلمة واحده فقط
كلمة كانت كفيله بان تجعلنى اصرخ
اصرخ وهى تبكى امامى
اصرخ وغير مصدق انها حبيبتى
حبيبتى التى كانت تملأه الحيويه والحب
كانت الضحكه لم تفارق وجهها وهى معى
كتبت لى كلمه جلعتنى اسكت
جعلتنى اخرص
لم انطق بكلمه
سوى اننى صرخت من وهل المفاجأه
كنبت لى كلمه انا خرساء
قرأتها ولم اصدق
ليه واذاى وامتى
ايه اللى وصلك لكدة
كتبت لى فقدت النطق من ثانى شهر زواج ولم انطق بكلمة واحدة حتى الان
قلت لها عايز اعرف كل حاجه عنك
عايز اقعد معاكى فترة
عايز تحكى لى كل حاجه عن حياتك
وايه وصلك لكدة
لكنها كتبت لى كيف احكى لك وانا خرساء
فقلت لها مش عايزك تتكلمى
كفاية ابص فى عنيكي وهعرف كل حاجه
انتى اتعرضى لصدمه شديدة اوى
انخدعتى من انسان قريب منك
ربما يكون جوزك
فانهارت فى البكاء سريعا ولم تتمالك نفسها
ولم ادرى بنفسى حتى ضمتها الى صدرى حتى احتويها وتهدأ
لكنها فى لحظة هربت منى
هربت مسرعه وهى تنظر الى
كأنها تريد ان تخبرنى
انتظرنى غدا فى نفس المكان
اسرعت الى داخل الفندق
تيقنت ان زوجها كان على موعد قدومه اليها
لهذا السبب هى رحلت سريعا
تقابلت مع زوجها عند الفندق
جلست مع نفسى لفترة طويلة
افكر ما الذى اوصلها لهذة المرحله
ما هى الصدمه التى جعلتها خرساء
لكن اخذنى الفضول ان اعرف منها
كل شيء عن حياتها
انتظرتها ثانى يوم
بالفعل رأيتها تاتى فى نفس المكان
لكنها اخذتنى من يدى
ذهبت بى الى مكان اخر فى شاطىء اخر بعيد عن الفندق
احسست انها تريد ان تعرفنى كل شيء عن حياتها وكنت مستعد لهذا طبعا
جلسنا بعيدا واخرجت ورقه وقلم
بدأت تكتب لى انها حزينه
غير سعيده مع زوجها
انها مرت بظروف افقدتها الننطق
لكنها لن تستطيع ان تبوح الى باى شيء
عن حياتها لانه شيء مخجل
لكنى كنت مصر ان اعرف
اخبرتها اننى لن اتركه بعد اليوم
اريد اعرف كل شيء عنها
بدأت تكتب لى
لن استطيع ان اعرفك شيء
كتبت لى اخاف ان تعرفه عنى فتنفر منى و تنظر لى نظرة ساقطه
تعجبت كثيرا من كلامها
لكنى قولت مستحيل انظر لكى بهذا الشكل
مستحيل اصدق عنك اى شيء وحش
حتى لو راتيه امامى
ارجوكى عرفينى كل حاجه
هكون جمبك
مش هسيبك تانى لوحدك تضيعى منى
فجأه بدون مقدمات
جلست فى حالة ذهول
لم اصدق اذنى
لم اصدق ما سمعته امامى
سمعت صوت يتحدث الى
نجلاء: لسه بتحبنى يا عادل
لم اصدق اذنى
عادل : انتى بتتكلمى اهو
نجلاء: اه بتكلم عادى بس اوهمت كل الناس اللى عايشه وسطهم انى خرساء
عادل: ليه ايه السبب
نجلاء: مقدرش اتكلم ياعادل
اللى حصلى شيء وحش اوى
اللى حصلى مفيش بنت تقدر تستحمله ابدا
اللى حصلى محدش هيصدقه خالص
عادل: انا مصدقك وعارفك كويس
بس ارجوكى اتكلمى
نجلاء: ارجوك بلاش بلاش
عادل: انا مصمم اعرف كل حاجه
نجلاء: انت لسه بتحبنى ياعادل
عادل: كلمة بحبك ده قليله اوى
انا مش عايش حياتى
عنيكى لم تفارق خيالى من اخر لقاء بينا
شايف كل البنات اللى فى الدنيا انتى
نجلاء: يعنى انت مرتبط ولا لسه
عادل: اه مرتبط طبعا
نجلاء: مرتبط بواحدة فى الشغل طبعا
عادل: مرتبط بيكى انتى ياعبيطه
بحبك انتى لحد دلوقت
حبى ليكي بيزداد اكتر من الاول
نجلاء: اذاى وانا اتجوزت خلاص
عادل: مش مهم لكن بحبك لسه زى الاول
عادل: انتى بتحبى جوزك
نجلاء: انا اكرة الحيوان ده
ده مش راجل
مش انسان
ده حيوان على هيئه انسان
عادل: اذاى
نجلاء: صعب صعب مش هقدر اتكلم
عادل: اتكلمى عشان ترتاحى على الاقل
نجلاء: هرتاح وانت هتتعب وتتضايق
عادل: ارجوكى اتكلمى
نجلاء: انا بحبك اوى ياعادل
بحبك وبندم على كل لحظه بعيده عنك
بندم على كل يوم مر من عمرى بعيده عنك
عادل: كلامك ده بيقلقنى عليكي اكتر
نجلاء: هحكى ليك كل حاجه
هحكى بس اوعدنى بحاجه
عادل: حاجه ايه
نجلاء: اوعدنى انك تعذرنى
اللى حصلى ده كان غصب عنى
حصل تحت التهديد
عادل: انتى قلقتينى عليكي اكتر
نجلاء: اوعدنى
عادل: اوعدك ياحبيتى
مش هصدق اى كلام وحش عليكي
ودايما هشوفك نجلاء حبيبتى بتاعة زمان
جلاء: مهما حصل ومهما سمعت
عادل: مفيش حاجه فى الدنيا تخلينى اصدق اى حاجه وحشة عليكي حتى لو عينى شافتك هكدب عينى
عارفه ليه
لانى بشوفك بقلبى طول عمرى
نجلاء: هحكيلك ياحبيبى
هحكيلك عشان ارتاح ونفسى اتكلم معاك
هحكيلك على مأساتى مع جوزى
جوزة الحيوان الديوث
عادل: ديوث !!
نجلاء: اكمل ولا بلاش
عادل: كملى طبعا انا مستمع ليكي اهو
عاهرة فى ثوب الخرساء الجزء الثانى
بدأت نجلاء تحكى قصة حياة السنة الماضيه مع زوجها علاء
نجلاء: اتجوزت علاء وكان اول شهر كويسين توى مع بعض
كان حنين اوى اوى فى اول الجواز
لدرجة انى حسيت بدأت اميل ليه
واحس معاه بالسعاده
كان معايا طول اليوم بنخرج ونتفسح
طلبت منه انى اشتغل
فى الاول رفض وقال مش محتاجه للشغل واى حاجه احلى بيها هنفذها
لكن بعد إلحاح منى لاقيتوا موافق
وفعلا اشتغلت فى شركة من شركات ابوه الكبيرة
عادل: هما اغنياء للدرجه ده
وعندهم شركات كتير
نجلاء: اكتر مما تتخيل
عادل: طب كملى
نجلاء: كنت بىوح الشغل وارجع كل يوم الساعه 3 عصرا
كنت بحس بحاجات غريبه فى الفيلا بتاعتنا خصوصا فى غرفة نومى
عادل: اذاى
نجلاء: كنت الاحظ متبهدله
هدوم على الارض
حتى لاظت اثار منى ذكرى على السرير
وشوفت بقعه لم تنشف على السرير بتاعى وعرفت انه بيخونى
اضايقت اوى
لكن لم اعرفه حاجه
فى يوم كلمته على الموبيل
عرفت انه فى البيت
بيقولى مريح ونايم
اخذت بعضى وجرى على البيت
كنت عايزة اعرف بيخونى مع مين
لانى كنت متأكدة من خيانته لى
رجعت ودخلت القيلا براحه اوى
مكنش فى اى صوت
حتى الخدامه ملهاش صوت
فكرت بيخونى مع الخدامه
طلعت تانى دور براحه على غرفة نومى
فتحت باب الغرفه براحه
شوفت حاجه مقرفه جدا
فضلت اصرخ بصوت عالى جدا
خرجت جرى من الصدمه
عادل: شوفتى ايه
نجلاء: مش هتصدق
نجلاء: شوفت علاء مع شيرين وباسم عريانين ملط والاثنين بيعملوا معاها قلة ادب على السرير بتاعى
عادل: براجه على شويه
عادل: مين شرين ومين باسم
نجلاء: مش هتصدق
نجلاء: شرين اخته وجوزها باسم
الثلاثه عريانين ملط
نايمين فى حضن بعض
عادل: مستحيل مش معقوله
نجلاء: صدقنى انا كنت هموت
عادل: طب كملى
نجلاء: فضلت اصرخ وخرجت جرى انزل على السلم اصرخ بصوت عالى
لاقيت علاء جوزى جرى ورايا بسرعه
ومسكنى وضربنى
وبيقول اسكتى اسكتى بلاش فضايح
قولت له انتو حيوانات
مستحيل اللى بيحصل وشوفته ببحصل بين بنى أدميين
علاء: طب اسكتى ووطى صوتك
اسكتي وهفهمك كل حاجه
قولت له طلقنى دلوقت
طلقنى وسبنى اروح لبابا
انا هفضحكم فى كل مكان
لاقيتو ضربى كتير على وشى
وشالنى طلع بى تانى لغرفة النوم
وبص لباسم جوز اخته
لاقيتو بيقوله لباسم
الهانم عايزة تفضحنا
ايه الحل ؟
باسم: رد عليه وقال
سيبها لى ياعلاء
قولت لك من زمان كدة
سيبهالى نكسر عنيها واتمتع بيها
عادل: رد فعل جوزك كان ايه
نجلاء: المفاجأه لاقيت علاء بيقوله
اهى قدامك اهى خدها
باسم كان لسه عريان خالص
قام هجم على زى المجنون
علاء مسكنى وكتفنى
مكنتش قادرة اتحرك او اخلص منهم
علاء جوزى كتم بايده على بقى
عشان مفيش صوت يطلع
باسم هجم على قلعنة هدومى كلها
بقيت عريانه خالص وسطهم
باسم فضل ينهش فى لحمى
وفى صدرى وكل جسمى
حاولت افلت منهم مقدرتش
لحد ما علاء جوزى المحترم
نيمنى على السرير وكتفنى
شايف باسم بياخد شرفى
وبيضاجعنى قدامه
واخته شرين قاعدة تتفرج
فجأه لاقيت علاء سبنى خالص لباسم
ومسك الموبيل وقعد يصورنا
بيصورنا وباسم نايم فوقى عريانين
عادل: يعنى كان بيصورك
بيصورك وبايم بينكك فعلا
نجلاء: ارجوك بلاش الالفاظ ده
عادل: اسف مش قصدى
عادل: كملى
نجلاء: باسم قعد يمارس معايا كتير جنس غصب عنى
بعد شويه لاقيت علاء جوزى
ساب الموبيل
والاثنين مارسو معايا جنس مع بعض
كنت بصرخ ومش قادرة
عادل: يعنى من ورة وقدام مع بعض
نجلاء: اه
عادل: طب كملى
نجلاء: فجأة محستش بنفسى خالص من الصدمه اللى كنت قيها
حسيت بجسمى بيتخشب
مش قادرة اقاوم
مش بتحرك
سبتهم يعملوا اللى عايزينو معايا
كنت فى حالة صدمه شديده
عادل: وبعدين
نجلاء: باسم اخذ زوجته شرين ومشيوا لما خلصوا معايا
انا فضلت ابكى
طلبت من علاء الطلاق
قولت ليه مش هتكلم خالص فى حاجه
مش هقول لحد خالص
بس طلقنى لو سمحت
علاء رفض طبعا
قالى انتى من انهارده هتشتركى معانا خلاص فى كل حاجه
هتسمعى كلامى
اى حاجه هقولك عليها هتنفذيها
بدون اعتراض فاهمه ولا لأ
نجلاء: قولت له ولو رفضت هتعمل ايه
علاء قال هطلقك ماشى بس بفضيحه وهقدم بلاغ فيكي انك زانيه وبتخونينى
والفيديوا معايا وهفضحك انتى واهلك
عادل: وعملتى ايه
نجلاء: سكت خالص
مكنتش عارفه ارد او اعمل ايه
ومن يومها لم انطق باى كلمه
بس اوهمتهم انى خرساء
انى فقد النطق من الصدمه
لانى مش طايقه اكلم حد
عادل: وعملوا معاكى حاجه تانى
نجلاء: كتير اوى اوى
اغلب الايام كام باسم معانا وشرين
كنا بنعمل جنس كدة مع بعض
بنتجمع فى غرفه واحدة
وعلى سرير واحد
عادل: يعنى عملوا معاكى من ورة كمان
نجلاء: اه
عادل: سرح كتير
مش متخيل اللى بيسمعه
معقوله فى ناس كدة
بقيت بكلم نفسى من الصدمه
واذاى نجلاء استحملت زبين مع بعض
اذاى نجلاء اتناكت من طيزها
فضلت ابص على جسمها كتير
سرحت حتى تفاجأت بصوت نجلاء
نجلاء: بلاش ياعادل
ارجوك بلاش تبص لى كدة
الا انت ياحبيبي
عادل: اسف مش قصدى حاجه وحشة
نجلاء: مصدقنى انه غصب عنى
عادل: اللى مش مصدقه ان جوزك يخليكي تنامى قدامه مع راجل غريب
نجلاء: ممكن اسالك سؤال
عادل: اتفضلى ياحبيبتى
نجلاء: بعد اللى سمعته لسه بتحبنى
عادل: بحبك اكتر من الاول
وحاسس بيكى ياحبيبتى
نجلاء: ارجوك ياعادل
اوعى تفكر او تبص لى نظرة وحشه
بلاش تفكر زيهم
لوعرفت كدة هموت نفسى احسن
عادل: بطلى جنان ياعبيطه
عادل: انتى هتفضلى فى نظرى اجمل وارق بنت فى الدنيا
نجلاء: احنا أتأخرنا اوى
كفايه كدة انهارده ونكمل بكرة
عادل: هو لسه فى حاجات تانيه هتحكيها اكتر من اللى سمعته
نجلاء: بصراحه اه
عايزة احكى ليك كل حاجه عن حياتى
انا استريحت انهارده وعايزة اكمل
عادل: فى حد ناكك غيرجوزك وباسم
نجلاء: ليه كدة ياعادل الالفاظ ده
ارجوط بلاش تجرحنى
بلاش تخلينى اندم انى بحكى ليك
عادل: غصب عنى ومش قصدى حاجه
انتى بلاش ننكسفى
خلى الكلام بينا عادى
نجلاء: لو خليت الكلام مع اى حد عادى لكن معاك انت مش هقدر يكون عادى
نجلاء همشى دلوقت ونتقابل بكرة عادل: على راحتك ياحبيبتى
هنتظرك هنا بكرة بدرى شويه
عايز اعرف كل حاجه عن حياتك
نجلاء: سلام ياحبيبي
عادل اخذ بعضه وطلع غرفته
مش مصدق اللى سمعه
قاعد بيفتكر كل كلمه سمعها من نجلاء
متخيل كل حاجه
وكل موقف حصل لنجلاء
متخيلها مزنوقه بين علاء وباسم
وهما فاشخنها نيك
بدون ما يحس خرج زبى
قعد يلعب فيه
هايج جدا من الكلام
متخيل نجلاء عريانه قدامه
فذفت لبنى على ايدة
نام بعدها على طول
ارسل رساله على الواتس لنجلاء
تصبحى على خير ياحبيبتى
كان الرد سريع من نجلاء
تصبح على خير ياحبيبى
عادل: انت لوحدك دلوقت
نجلاء: اه لوحدى
علاء خرج مع باسم
عادل: طب اكلمك نت ونفتح الكاميرا مع بعض اشوفك وتشوفينى
نجلاء: لا بلاش ارجوك مفيش داعى
عادل: نفسى اشوفك قبل ما انام
عايز اخر حاجه اشوفها انتى ياحبيبتى
نجلاء: ارجوك مش عايزة مشاكل
خايفه علاء يرجع
نجلاء: تصبح على خير
وقففلت الخط على طول
تانى يوم عادل قاعد منتظر طول اليوم فى المكان اللى اتقبلوا فيه امبارح
بعيد عن الفندق
قاعد منظر حبيبته
قاعد بيفكر فى اللى سمعه
عادل : انت مهتم كدة ليها بيها
عادل: نجلاء حبيبتى ولازم اكون جمبها
متأكد انك بتحبها ولا هايج عليها
طبعا بحبها ونفسى احميها من جوزها
عادل: نجلاء مش هتنفع ليك خلاص
نجلاء اتناكت واتفشخت
اكيد من اكثر من راجل
لما تفكر وتحب لازم تكون بنت محترمه
وللاسف نجلاء خلاص مش محترمه
شرفها ضاع بين الرجاله
عادل: اللى حصل غصب عنها
عادل: مفيش حاجه اسمها غصب عنها
عادل: لو بتفكر تنام معاها وتنكها كمل عادى لكن حب وكلام فاضى يبقى ترجع على القاهرة احسن وتشوف مستقبلك وحياتك
فجأه نجلاء وصلت
وقفت قدام عادل
عادل سرحان لسه وبيفكر
نجلاء: حبيبى انت سرحان فى ايه
عادل انتبه اخيرا لوجودها
قام وقف قدامها بسرعه
بيبص فى عنيها
عادل: وحشتينى اوى اوى
نجلاء: وانت كمان ياحبيبى وحشتنى
عادل: اتفضلى اقعدى
نجلاء: كنت بتفكر فى ايه وسرحان
عادل: اقسم ب**** بفكر فيكى
نجلاء: وانا كمان بفكر فيك من امبارح
واسترجعت كل الذكريات الحلوه
اللى كانت بينا زمان
عادل: حد لمسك امبارح
نجلاء: تقصد ايه
عادل: جوزك او باسم ناموا معاكى
نجلاء: رجعوا متأخرين وكنت عامله نفسى نايمه ومردتش على حد
نجلاء: بتسأل ليه
عادل: بقيت بغير عليكي اوى
بغير حتى من جوزك
نجلاء: للدرجه ده بتحبنى لسه ياعادل
عادل: نفسى اخدك واهرب بيكي
نعيش لوحدنا فى عالم تانى
محدش يعرفنا فيه
نجلاء: انا موافقه
عادل: بجد
نجلاء: عايزة اشوف طريقه اخلى علاء يطلقنى واكون ملكك انت وبس
اكيد مش هنهرب ونعيش فى الحرام
عادل: انا هموت جوزك وانتقم منه
وهاخدك تعيشي معايا
نجلاء: بطل جنان كدة هتعيش فى السجن طول عمرك
لازم يكون فيه طريقه اتخلص منه بيها
اللى عملوا علاء معايا مستحيل حد يصدقه خالص
عادل: طب كملى ايه حصل بعد كدة
نجلاء: علاء عايش فى جو وحياه مختلفه
عندة اصدقاء كتير كدة نفس تفكيرة ونفس المستوى بالضبط
اى واحد فيهم يحب ينام مع زوجة التانيه عادى خالص
تصور فى مرة اخويا امجد جه زارنى هو ومراته فى البيت عندى
كنت مجهزة غذاء فاخر ليهم
اتفقنا نقضى اليوم مع بعض
قولت لاعلاء بلاش شرين وباسم يكونوا موجودين معانا
خايفه اخويا يلاحظ حاجه ويعرف شيئ عن حياتنا
علاء وافق عادى
وصل اخويا امجد وزوجته سمر
قعدنا قبل الغدا نتكلم ونضحك مع بعض طول الوقت علاء عنيه على سمر
سمر جميله اوى وحلوة
كانت لابسه شيك وفستان قصير شويه
طول الوقت قاعد يبص على رجليها
انا كنت مكسوفه اوى
وخايفه احسن امجد اخويا يلاحظ
اليوم انتهى على خير
بعدها عملت معاها مشكله بسبب نظراته لسمر كنت مضايقه ومش قادرة اتكلم طبعا لأنى خرساء
لكن نظراتى ليه كلها استحقار وقرف
كتبت ليه فى ورقه
طلبت منه الطلاق تانى
تصور ياعادل قالى ايه
عادل: قال ايه كملى
نجلاء: علاء قال عايزة تطلقى انا موافق بس لى طلب واحد عندك
نجلاء: طلب ايه
طبعا كان بدأ يفهم من نظرات عينى او كنت بكتب ليه كل حاجه عايزة اقولها كانت ده لغة الحوار بينا على طول
علاء: عايز سمر
علاء: انا مش مجنون
هطولسمر وهنام معاها
وانتى هتسعدينى عشان تطلقى
وتاخدى حريتك
وكمان عايز اشوفك فى حضن اخوكى امجد انتى هتعملى كل حاجه
هتثيرى اخوكى وهتنامى معاها
هتخليه يتمتع بيكي
نجلاء: كتبت ليه
مستحيل اعمل كدة انت بتحلم
علاء: هتعملى كدة
نجلاء: فرضا انا وافقتك
هخلى امجد ينام معايا اذاى
هقوله ايه
علاء: ده اسهل حاجه
المهم انتى توافقى
بلاش تفكرى انه اخوكى
وده اخر طلب هطلبة منك
بعدها هسيبك تعيشى حياتك برحتك
نجلاء: لو وافقتك على كدة انت اللى هتعمل كل حاجه
انا ماليش اى تدخل
نجلاء: بس هتستفيد ايه
انت عندك بنات كتير زوجات اصدقاءك
اشمعنى سمر
علاء: عايز اشوفك انتى فى حضن اخوكى بينيكك وتتمتعوا مع بعض
وسمر ده بنت جديده
نوع جديد
جمالها غريب
ليه سحر خاص
وكفايه انها زوجه اخوكى
ده احساس لوحدة حلو عندى
عادل: وفعلا عملتى مع اخوكى سكس
نجلاء: هسألك سؤال الاول وترد على
عادل: اتفضلى
نجلاء: انت عمرك اشتهيت اختك ندى عمرك فكرت تنام معاها
او تتحرش بيها
عادل: بتسألى كدة ليه
نجلاء: مجرد سؤال صدقنى
عادل: فترة المراهقه لاى شاب
بيكون هايج بيبص على بنت ويشتهيها
حتى لو كانت اخته
بس عمرى ما عملت حاجه معاها
نجلاء: ايه اللى منعك
عادل: الشيطان لعب بدماغى كتير خصوصا لما بنكون لوحدينا فى البيت وندى فى العاده فى البيت هدومها مكشوفه ودلوعه اوى وبتحبنى جدا كانت كتير تهزر معايا وتقعد على رجلى عادى كنت بحس باثارة كبيرة
نجلاء: شوفتها عريانه
عادل: تلصصت عليها اه
بس معملتش حاجه
نجلاء: ولو لاقيت منها استعداد كنت هتنام معاها او تحسس عليها
عادل: مش عارف يمكن اه ويمكن لأ
نجلاء: ده اللى حصل معايا ومع امجد
اخويا كانت خطة علاء ان امجد يزورنى كتير
واكون قدامه بهدوم مكشووفه اوى
ادلع عليه واثيرة للجنس
اخليه هايج مع شويه اثارة
واقدم ليه عصير فيه فياجرة
لزياده الاثارة
ده اللى كان مطلوب منى بس
علاء قال اخوكى هيغتبصك
واكيد هو نفسه فيكي
عشان مفيش اخ لم يتلصص على اخنه
والدليل انت اهو ياعادل
تلصصت على اختك ندى
عادل: كملى
انت حياتك كلها غموض واثارة
نجلاء: كنت ارسل لامجد رسائل كتير
تعالى عايزة اشوفك
كل مرة يقعد معايا شويه ويمشى
كنت كل مرة بكون بقميص عريان
وكل مرة بحط ليه عصير بالفياجرة
حسب خطة علاء
عادل: واخوكى ناكك
نجلاء: كنت بحس انه مثار
بس كان بيمسك نفسه ويخرج على طول
عادل: طب كويس
اخوكى طلع راجل بجد ومحترم
نجلاء: كنت فاكرة كدة
لحد ما فى يوم ارسلت ليه رساله
قولت له انا تعبانه اوى تعالى
عشان علاء مسافر برة مصر يومين
الحقنى واقعد معايا
امجد: هكون عندك انا وسمر حالا
نجلاء: بلاش مراتك تكون معاك
تعالى لوحدك
امجد : حاضر ياحبيبتى
كنت مجهزة كل حاجه
علاء كان فى الفيلا بس مستخبى
وصل عادل للفيلا
كنت فى غرفتى نايمه
كنت عامله نفسى دايخه وتعبانة
كنت لابسه قميص شفاف
بدون برا
لابسه تحته الاندر فقط
كل جسمى مكشوف باين
دخل امجد الغرفة
شافنى كده انكسف من شكلى
خرج برة الغرفه
خرجت وراه وعاملة نفسى تعبانة وحزينه من تصرفات جوزى
قولت له جوزى مش مهتم بى
وعلى طول مسافر ومهملنى
قربت ارتمت فى حضن اخويا
هو ضمنى وطبطب على
بيحاول يحتوينى عشان اهدى
صدرى كان على صدره
وووشى قريب من وشه اوى
لاقيتة قام وطلب حاجه بارده يشربها
قومت عملت ليه عصير مطعم بالفياجرا كالعاده
كنت لاحظت انه بيبص على ظهرى
عشان القميص شفاف خالص
امكد كان بدأ يثار
بس بيجاول يشتت تفكيرة بالعصير البارد عشان يهدى
مكنش يعرف انه هثار اكتر من العصير
شرب العصير وانا نمت قدامه على الكنبه وببص ليه
امجد بيحاول يخرج تفكيرة
عايز يخرج ويمشى
انا قومت اوحيت له يقعد معايا
كنت بصعب عليه عشان عدم الكلام
مكنش بيزعلنى خالص
اوحيت ليه خليك معايا
انا محتاجه وجودك جمبى يا اخويا
بحط ايدى على وشه وبحسس على شعرة براحه
قربت اوى من وشه
انفاسى اتلاقت مع انفاسه
مسكت ايده وقربتها على قلبى
يحس بنبضات قلبى السريعه
هى كانت سريعه فعلا
لكن من الخوف من رد فعله
مسكت ايده وحطتها على قلبى
قربتها من صدرى اوى
امجد شد ايده بسرعه
بعد عنى شويه
كنت لاحظت انه هايج على اخرة
شوفت البنطلون بتاعو منفوخ
منفوخ عند القضيب بتاعه
عادل: تقصدى زبه كان واقف
نجلاء: ههههه ايوة يا حبيبي زبه كان واقف على الاخر
مبسوط من الكلمه ده
عادل: طب كملى كلامك وارجوكى واذكرى كل حاجه بالفصيل
نجلاء: انت كمان بنطلونك منفوخ على الاخر دلوقت
عادل: بصراحه انا زبى هينفجر دلوقت
عادل: كملى بقه يلا
نجلاء: قربت من امجد تانى
بدأت احسس على صدرة
دخلت ايدي جوا القميص بتاعو على صدرة وبحسس عليه
قام وقف يبعد عنى
قومت بسرعه قدامه حضنته وبوسته
فى الوقت ده كان خلاص
مسكنى يبوسنى من رقبتى وايده على ظهرى وبيحسس على طيزى
قرب من شفايفى
يبوسنى ويمص شفايفه
قلعنى القميص خالص
صدرى بقه مكشوف قدامه
عادل: وانتى بزازك تجنن ياحياتى
نجلاء: قعد يمص فى حلمات صدرى عادل: ارجوكى عشان خاطرى
خليكي فى كلامك طبيعيه
بلاش تحفظ فى كلامك
قولى مسك بزازى
ارجوكى بلاش كسوف
نجلاء: هتستفيد ايه
عادل: عشان اعيش الموقف معاكى
عندك مانع
نجلاء: ههههه
مسك بزازى مص فيهم
قلعنى الاندر وايده على طيزى
روحت سيبته ومشيت قدامه عريانه بدلع على غرفة النوم
وقفت عند باب الغرفه
شاورت ليه تعالى
بسرعه امجد قلع هدومه
دخل الغرفه عندى
عادل: وليه غرفة النوم
نجلاء: عشان الحيوان علاء حاطط كاميرا ويتمتع بالمشهد ويتفرج
نجلاء: المهم
ببص لاقيت زب اخويا كبيررررر
اول مرة اشوفه فى حياتى
كبير اوى اوى
اكبر من اى زب شوفته
عادل: انتى اتناكتى من كام زب
نجلاء: هتقل ادبك هسكت وهمشى عادل: اسف معلش
نجلاء: دخل اخويا امجد
زبه قدامه شكله مثير
لدرجة انى نسيت انه اخويا
بلعت ريقى بالعافيه
نسيت الدنيا كلها غصب عنة
قربت من امجد وحضنته
قعدت امجد بيوس جسمى كله حته حته
شالنى وراح بى على السرير
نيمنى على ظهرى
نام فوقى يبوسنى من رقبتى و
يمص شفايفى ولسانك
عادل: وانتى كنتى حاسه بأيه
نجلاء: مكنتش حاسه انه اخويا
كنت هايجه اوى مش عارفه ليه
كنت حاسه كأنى اول مرة راجل ينكنى
شهوتى كانت عاليه جدا
مفيش اى حاجه تمثيل
عادل: طب كملى كملى
نجلاء: امجد مكمل وبوس ولحس جسمى كله ومص بزازى
انا كنت بعض شفايفى من الشهوة
وجسمى كله بيرتعش من تحته
لاقيتة نزل بلسانه تحت
عادل: تحت فين
نجلاء: انت قليل الادب
عايز تسمع الفاظ قليلة الادب
عادل: بصراحه اه
قلة الادب اجمل حاجه فى الدنيا
عادل: قولى وصل لفين بلسانه
نجلاء: وصل عند كسى بلسانه
لاقيت نفسى بصرخ
بصرخ بصوت عالى من الشهوة
عادل: اذاى بتصرخى
المفروض انك خرساء
مش بطلعى اى صوت
نجلاء: محدش خد بالوا من صوتى
بعدها كتمت صوتى خالص
امجد دخل لسانه جوة كسى
يمص ويلحس كل مكان فيه
جسمى ارتعش ووصلت للنشوة معاها
من غير جنس حقيقي
عادل: انا شايفك دلوقت وانتى بتمصى زب اخوكى وهايجه
نجلاء: عشان كدة زبك واقف وغرقت نفسك وهتفضحنا
نجلاء: بنطلونك مبلول
عادل بيبص على البنطلون شاف بقعه لبن على البنطون بتاعوا
ضحك وانكسف
عادل: كملى كملى ده شيء عادى
نجلاء: معرفش جالى احساس غريب
انى عايزة امص زبه
عادل: ومصيتى زب اخوكى
نجلاء: قومت ونيمته على ظهرة
نمت عليه ابوسه
نزلت على صدرة بردو
وصلت عند زبه
كان شكله يجنن
كبير ومنفوخ على اخرة
بدأت الحس فيه شويه
امجد جسمه ينتفد قدامى
دخلت زبه جوة بقى امص فيه واتمتع بشكله وحجمه
عادل: وبعدين ناكك فى الاخر
نجلاء: لاقيت امجد قذف لبنه كله جوة بقى مقدرش يمسك نفسه من الشهوة
عادل: شكل اخوكى محدش مص زبه قبل كدة
نجلاء: فعلا عمر سمر مراته ما مصت زبه هو قالى كده بعدها
عادل: وعملتوا ايه بعد كدة
نجلاء: فى اللحظه ده علاء دخل علينا
دخل علينا يزعق
عامل نفسه متفاجأ من المنظر
مسك موبيله وبيتصل بيه
بس حصل المفاجأه اللى بعدها
هحكى عنها فى الجزء القادم بعد سماع رأيكم فى الأحداث اللى عدت






الجزء الثالث






عاهرة فى ثوب الخرساء الجزء الثالث
علاء دخل عليهم وبيزعق ويشتم فى نجلاء واخوها امجد وعامل نفسه هيتصل بالشرطه ويفضحنا
قام امجد بسرعه لبس البوكسر
وقف يتوسل لعلاء
بيقوله اسف مكنش قصدى غصب عننا
علاء: انت واختك معقوله مش مصدق
هفضحكم
علاء: انا حاطت كاميرة اراقب بيها اختك فى غيابى
لانى مكنتش مطمن ليها
كل حاجه متسجله
هنشر الفيديو على النت
هبلغ عنكم الشرطه
امجد: ارجوك اهدى ونتفاهم
امجد: انا تحت امرك فى اى طلب
بس بلاش فضايح
أمجد: لو عايز تموتنى موافق
بس بلاش فضايح ارجوك
وقف علاء شويه يفكر
علاء: انيك مراتك زى ما نكت مراتى
أمجد: مستحيل يحصل
موتنى احسن
علاء: لالا مش هموتك
بس هفضحك انت واختك يا كلاب
امجد: ارجوك اطلب اى حاجه
اى حاجه غير مراتى
مستعد اكون تحت امرك فى اى طلب
علاء: عايز مراتك انيكها
ده طلبى الوحيد
زى مانكت مراتى اتيك مراتك
امجد: والفيديو اللى صورته
علاء: اول ما انيك مراتك هتاخد الفيديو
امجد: طب سيبنى افكر شويه
علاء: مفيش تفكير
مش هتخرج من هنا انهارده
وهنيك مراتك انهارده ودلوقت
امجد: اذاى بس
علاء: اتصل بيها تيجي حالا
أمجد: بلاش انهارده
خلينى افكر فى طريقه مناسبه
صدقنى والفيديو عندك
سمر هتكون ليك بس خلينى افكر امتى واذاى عشان رد فعلها
علاء: وعد منك
امجد: وعد بجد
علاء: طب كمل يلا
امجد: اكمل ايه
علاء: نيك اختك تانى
شكلكم حلو وعاجبنى مع بعض
امجد؛ انت بتتكلم جد
علاء: اه طبعا وهقعد اتفرج عليكم
بس عايزك تفشخ كس اختك قدامى
انت لسه مدخلتش زبك فى كسها
امجد: بيبص لنجلاء ومش مصدق
علاء: بعد بعيد وقعد على الفوتيه فى غرفة النوم وقال يلا اتمتعوا مع بعض ومتعونى
امجد: بجد مصدق نفسى
علاء: اختك هايجه اوى عليك
يلا ريحها ونيكها
علاء: مصى زب اخوكى تانى يا نجلاء
شكلك يجنن وزبه فى بقك
علاء قلع هدومه كلها وبقه ملط
قاعد على الفوتيه
ماسك زبه يلعب فيه
نجلاء قربت من اخوها تانى
نزلت على ركبتها
مسكت زب امجد تحسس عليه
امجد بدأ يحس بالاثارة تانى
زبه انتفض بسرعه
دخلته جوة بقها تمص فيه
وتلحس فيه بلسانها
كان سخن ومثير وكبير على بقها
امجد شالنى من الارض
رفعنى وحضنى زبه بين وراكى
نيمنى على السرير
قرب زبه من كسى
عنيه فى عينى
رفع رجلى شويه لفوق
بدأ يدخل زبه فى كسى
شهقت من الشهوة
بدأ يحرك زبه فى كسى
وانا اعض شفايفى
زبه بيخش بالعافيه كبير وتخين اوى زى الافلام السكس كدة بالضبط
مكنتش مستحمله يدخله كله
أمجد قلبنى وعملنى وضع دوجى
رفع طيزى لفوق اكتر
بدأ ينيك كسى من ورة
دخل زبه كله فى الوضع ده
كنت هايجه موت
فضل يدخل ويخرج فى كسى
وانا هايجه وهموت من الشهوة
وجسمى كله بيرتعش
قرب مننا علاء
بيقول لامجد اقعد وخدها على زبك
امجد بينفذ كلامه
نام على ظهره
وانا طلعت قعد على زبه
مكنتش مستحمله الشهوة
قرب منى علاء ومسكنى يبوسنى وانا راكبه على زب اخويا
قعد يمص شفايفى ولسانك
سابنى ووقف ورايا
بيحك زبه على خرم طيزى
بدأ يدخل زبه فى طيزى
عادل: بتتناكى ورة وقدام
نجلاء: ايوة ياعادل اتناكت ورة وقدام مع بعض مبسوط كدة
نجلاء: فضلت بينهم فترة كبيرة
الاثنين يبدلو على ورة وقدام
عادل: كنتى مستمتعه وسطهم
نجلاء: بصراحه اوى اوى
وده اول مرة احس بالجنس مع اثنين رجاله اخويا وجوزى
لحد ما الاثنين قذفوا لبنهم
ونمنا احنا الثلاثه
كان امجد خلاص الخوف راح منه
وعرف ان جوزى ديوث
بقه يشتمه كمان وهو بينكنى
بيقوله يا معرص
عادل: فعلا الراجل الديوث بيحب الشتيمة واللفظ ده اوى
نجلاء: ببص بعدها لاقيت علاء بيكلم امجد عادى وبيتفقوا اذاى هنيك سمر مراته واتفقوا على الحيطه
لكن لاقيت امجد اخذ حبوب الشجاعه
وطلب من علاء طلب غير متوقع
عادل: طلب ايه منه
نجلاء: امجد طلب من علاء شرط واحد لاتمام الموضوع عشان يهديه سمر هديه ينبسط وينام معاها
عادل: طلب ايه
نجلاء: انه ينام الاول مع اخته شيرين وبعدها يطلب اللى عايزة
بعدها سمر هتكون تحت إمرة
لاقيت علاء راضى خالص ومفيش مشاكل واتفق انه هيقدم سمر مراته هديه لاعلاء خلال يومين يتمتع بيها
عادل: وفعلا جوزك ناك سمر مرات اخوكى ونام معاها
نجلاء: الوقت اتاخر اوى لازم ارجع بسرعه عشان علاء ميحسش بحاجه ونكمل بكرة
عادل: طب ايه رايك تيجي عندى الغرفه بكرة ونتكلم براحتنا احسن
نجلاء: ليه ياعادل
عايز تنكنى انت كمان ولا ايه
خلاص بقيت زيهم
خلاص هتشوفنى شرموطه
عادل: انتى فهمتينى غلط
ده عشان نكون براحتنا بس
عادل: شايفه انا غرقت نفسى من كلامك اذاى
هقوم امشى قدام الناس كدة اذاى
عادل: انا قذفت لبنى من كلامك على نفسى مكسوف امشى كدة
عموما خلاص بلاش تزعلى
هنتقابل هنا زى كل يوم
نجلاء: لو حسيت فى يوم انك عايزنى للجنس مش هتشوفنى تانى
عادل: ببطلى غلاسه بقه
بلاش تفكرى كدة
انتى عارفه انى بحبك انتى
بحب نجلاء
بس عادى ان احب الجنس معاكى
ده الطبيعى ياحبيبتى
نجلاء: انت بالذات لأ
الجنس معاك مش هيحصل خالص
لازم تعرف كدة كويس
عادل: وانا موافق ياستى
هنتقابل بكرة فى نفس المكان
بس بدرى شويه ارجوكى
نجلاء: هحاول ياحبيبي
رجع عادل على الشاليه
رجع وصورة حبيبته قدامه
متخيلها بيين اخوها وجوزها
مسك زبه يجلخ فيه على المشهد والحكى وقذف لبنه فى ايدة
تانى يوم
انتظر عادل فى نفس المكان من بدرى
انتظر قدوم نجلاء
حتى حل الظلام لوقت متأخر
نجلاء مظهرتش ولا باينه
عادل ارسل لها رسايل كتير على الواتس ولم تقرأها نجلاء ولم ترد عليه
جلس فى حيره من امرها
رجع على الفندق قاعد لوحدة
خايف يكون حصل ليها حاجه
بيبحث عنها لعل وعسى يشوفها يطمن
لكن لم نظهر نجلاء نهائيا
انتظر حتى اليوم التالى
ذهب ينتظرها فى حالة قلق
حتى رأها من بعيد قادمه اليه
قام بسرعه من لهفته جرى عليها
حضنها هى بادلته الحضن والبوس
عادل: نظر اليها
وحشتينى اوى ليه
أتاخرتى كدة ومجتيش امبارح
نجلاء: معرفتش اخرج خالص
عادل: ايه منعك تيجي
نجلاء: علاء وباسم وشرين كانو عندنا
عادل: اشمعنى
نجلاء: لقاء جنسى جماعى كالعاده
عادل: اتنكتى من باسم
نجلاء: اه
عادل بيخبط بايدة على الترابيزة من الغيظ
عادل: اذاى تسمحى يقرب منك تانى
نجلاء: مقدرش اقول لأ
ده حياتى من سنة تقريبا
ايه الجديد ياعادل
عادل: الجديد انا ظهرت فى حياتك
عادل: انا هموت الكللابب وانتقم منهم
نجلاء: الكلب هو جوزى
عشان سمح لحد غريب يلمسنى
عادل: وهتفضلى كدة طول عمرك
نجلاء: مش عارفه اكيد هطلق منه
عادل: انتى قولتى قبل كده ان لو علاء ناك مرات اخوكى واخوكى ناكك هيطلقك صح كدة
نجلاء: مهو كونت فاكرة كدة
لكن كانت لعبة
لعبه عشان ينيك سمر مرات اخويا وبس
عادل: وناك فعلا سمر
نجلاء: للاسف اخويا كمان كان جواها راجل مختلف
مكنش يعرف انه هو كمان ديوث
شهوة الجنس تملأ حياتة
انضم لينا بسرعه
عادل: اذاى
نجلاء: قولتلك ان امجد اخويا بدأ يفرض شروطه على علاء
لما عرف انه هيموت وينيك سمر
عادل: عمل ايه
نجلاء: امجد اشترط على علاء انه ينيك اخته شرين الاول
وتانى يوم تكون سمر تحت امرة
عادل: وجوزك وافق
نجلاء: مش هيوافق ليه
مهو شرين متناكه عادى وجوزها ديوث
والموضوع سهل اوى عليهم
اتصل فى نفس اللحظه على باسم
وقال له خلى شرين تيجي حالا دلوقت
قال لباسم هيكون معانا عضو جديد
مراته تجنن ومزه حكايه
هتكون مفاجأ ليكم
باسم لم يتردد ابدا
ارسل شرين الهايجه بسرعه
شاقها امجد اخويا مكنش مصدق نفسه
هينيك شيرين هانم ويتمتع بيها
شيرين كانت متعجرفه مع كل الناس
لكن على السرير بتكون شرموطه وكلبه
كانت لابسه قناع مزيف للشرف
بس قدام الناس فقط
دخلت علينا هى وباسم عادى خالص
عارفين امجد اخويا طبعا
مكنوش مصدقين ان امجد هو العضو الجديد ومراته
باسم: وفين مراتك يا امجد
امجد: هتكون معانا بكرة
هى بتجهز نفسها بس
باسم: طب خلاص نأجل اللقاء لبكرة
امجد: مقدرش خلاص مجهز نفسى اتمتع مع شيرين انهاردة
امجد: عندك مانع ياشيرين
شيرين : عادى
بتبص لامجد وتعض على شفايفها
زبون جديد وزب جديد
وامجد بقه يتكلم بحريه وبثقه
عارف محدش هيقوله لأ خلاص
خصوصا لما فتح موبيله
كان مصور سمر عريانه خالص ملط
ملكة جمال بجد
علاء وباسم شافوا صور شيرين عريانه اتجننوا عليها
باسم قام اخذ شيرين ودخل بيها غرفة النوم وشاور لامجد اخويا تعالى
انا وعلاء دخلنا وراهم
قاعدين نتفرج على الشرموطه شيرين
بتتناك من اخويا
هايجه موت من حجم زبه
كلامها وهى بتتناك كله قله ادب
عادل: اذاى
نجلاء: كانت بتقوله زبك كبير اوى
احسن من المعرصين اخويا وجوزى
عايزك تنكنى وتفشخنى انهاردة
وكلام كتير وسخ
عادل: وموقف جوزك وباسم ايه
نجلاء: كانوا هايجين على الاخر
مسكونى انا ينكونى وهما بيتفرجوا على الشرموطه شيرين
نجلاء: فشخومى نيك الانين مع بعض
عادل: وشيرين؟
نجلاء: شيرين اتناكت من كسها
لكن اغلب الوقت كانت بتتناك من طيزها وبتصرخ وهايجه على الاخر
بعدها علاء وباسم قربوا منهم
بدأو الثلاثه ينيكوا شيرين
عادل: اذاى الثلاثه اوصفى بالضبط
نجلاء: شيرين قعدت على زب اخوها
وامجد من طيزها طول الوقت
زبه كبير بقه
وهى بتحب تتناك اكتر من طيزها
وماسكه زب جوزها تمص فيه
عادل: يخربيتك اننتى هيجتينى اوى
عادل: كملى كملى انا حاسس انى بشوفف اجمل فيلم سكس فى حياتى
نجلاء: نفسك تعيش الجو ده
عادل: انا مش متجوز
نجلاء: يعنى نفسك تجرب
عادل: انتى عيشتينى فى عالم تان
غصب عنى
تفكيري شرد منى فى الحياه ده
اى راجل فى الدنيا يتمنى يعيش كدة
نجلاء: على حساب مراتك وشرفك
عادل: طبعا لا
التخيل شيء والواقع شيء تانى
عادل: اكيد مش هقدر اخلى اى راجل فى الدنيا يلمس مراتى
انا راجل وغيور جدا
لكن اللى بتحكيه ده وهم وخيال
يخلى الراجل يعيش فيه ويفكر
لكن وقت التنفيذ مستحيل
عادل: واخوكى ناكك فى اليوم ده ولا كله مع شيرين وبس
نجلاء: بصراحه انا اللى كنت مثارة اوى من المشهد
قومت قربت منه
حضنت امجد اخويا من ظهرة
كان بينيك طيز شيرين
وقفت احضنه وابوسه من رقبته
وبحك بزازى فى ظهره
وقفت قدامه ابوسه من شفايفه
قربت بزازى من وشه
قعد يمص فيهم وهيجنى على الاخر
عادل: كملى يخربيتك انتى بقيتى شرموطه زي شيرين اهو
نجلاء: كدة ياعادل انا شرموطه
عادل: بصراحه اللى بتحكيه ده
انتى شرموطه ولبوة
وعايزة تتناكى ليل نهار
نجلاء: انت قليل الادب ومش محترم
عادل: لو انا قليل الادب
تبقى انتى ايه ياحياتى
نجلاء: انا مظلومه
عادل: بس خلاص اندمجتى معاهم وبقيتى منهم
عادل: انتى عايزانى اخدعك
احنا بنتكلم بكل وضوع انتى
خلاص بقيتى منهم
مش عارف انتى زعلانه ليه
نجلاء: خلاص مش هكمل كفايه كدة
عادل: بهزر معاكى ياحبيبتى
بحاول اخلى القاعدة ضحك شويه
عادل: كملى يا حبيبتى عشان خاطرى
امجد اخوكى ساب شيرين ونكك فى اليوم ده
نجلاء: طبعا
عادل: اذاى
نجلاء: عملت قدامه وضع دوجى
كنت عريانه خالص
رفعت طيزى لفوق
دخلت صباعى جوه طيزى
كنت ببص لامجد
امجد فهم على طول
خرج زبه من طيز شيرين
وبدأ يحك زبه على خرم طيزى انا
عادل: وشيرين اضايقت
نجلاء: محدش بيضايق من حاجه
كله مهتم بالمتعه وبس
شرين جوزها امجد بسراعه دخل زبه فى طيزها وكمل نيك معاها
عادل: زب جوزها مش زى زب اخوكى
نجلاء: مش بتفرق اوى
اهم حاجه انها بتتناك ومبسوطه
عادل: واخوكى ناكك من طيزك
نجلاء: يلهووووووووووووى ده
انا صرخت كتير اوى
مكنتش مستحمله زبه فى طيزى
عادل: صرختى تانى اذاى
هو انتى مش بتتكلمى وخرسه
نجلاء: محدش مركز ومحدش واخد باله
امجد دخل زبه شويه وشويه
لحد ما كله دخل عندى
كنت هموت من المتعه
مكنتش اعرف ان نيك طيزى هيمتعتى بالشكل ده
فضل امجد ينكنى وماسك بزازى فى ايده يقفش فيهم وانا جسمى كله بيرتعش لحد ما قذف لبنه جوة
عادل: جوه طيزك
نجلاء: اه وكان كتير اوى وسخن
بعدها خلصنا وقومنا خرجنا قعدنا واتفقوا على ميعاد بكرة يوم سمر لوحدها تتفشخ نيك من علاء وباسم
عادل: احكيلى حصل اذاى بالتفصيل بقه وبراحة عشان ده اجمل موقف هسمعه منك
نجلاء: امجد مكنش معرف سمر حاجه
كان معرفها مجرد زيارة عاديه وبس
وصولوا تانى يوم عندنا على العشاء حسب الاتفاق
اكلنا احنا السته مع بعض
وقعدنا لحد ما الوقت أتاخر بينا اوى
علاء قال لامجد خد مراتك وخش ناموا فى الغرفه ده
مينفعش تمشوا دلوقت
كل ده كان متفق عليه طبعا
امجد اخذ سمر
دخلوا غرفة النوم يناموا
احنا كلنا كنا فى الانتظار بره
امجد مع مراته فى الغرغه
قلع وعايز ينيك مراته
سمر رفضت وقالت لما نرجع بيتنا
كل ده كنا سامعينه وشافينه من خلال الشاشه والكاميرا
شايفين فيلم سكس حقيقي
امجد قلع سمر بالعافيه
سمر كانت رافضه وتقاوم
لكن فى الاخر وافقت
وافقت عشان شافت جوزها هايج
امجد بدأ يثير سمر وقلعها هدومها
نازل فيها بوس واحضان ومص بزازها
سمر هاجت على الاخر
تقريبا كانت اول مرة امجد يقرب بلسانه من كس سمر مراته
بدأ يلحس كسها
سمر مكنتش مستحمله وتتلوى
بتتأوى بصوت عالى على السرير
بتضم رجليها على وش امجد وغيرانه
كان جسمها بيرتعش وتقوله كفايه مش قادرة انت مجنون مجنون
ايه اللى بتعمله ده
اول مرة تعمل كده يكون برة البيت
كفايه كفايه مش قادرة
أمجد مستمر ماسك كسها لحس
سمر جسمها ارتخى تماما
نايمه على ظهرها تعض شفايفها وتتلوى على السرير
امجد قعد على طرف السرير وسمر طلعت قعدت على زبه
وشها فى وشه امجد
بينكها وهى مستمتعه وهايجه جدا
فى الوقت ده
احنا الاربعه كنا عريانين
دخلنا براحه اوى اوى
بدون ما تحس سمر بينا
لانها كانت مندمجه اوى فى النيك
علاء قرب من ظهرها يحضنها
سمر انخضت وصرخت
قامت بسرعه من على زب امجد
بتحاول تدراى جسمها العريان
جسمها ابيض شفاف
شعرها بنى فاتح طويل
عنيها عسلى ط
طيزها مدورة وبارزة اوى
بزازها تجنن قدامها
واقفه تصرخ وتحاول تدارى جسمها
قام بسرعه امجد اخويا مسكها حضنها
سمر تبص لينا كلنا عريانين
شايفه علاء وباسم ملط
وانا وشيرين كذلك
باسم وعلاء قربوا من شيرين
امجد سابها خالص ليهم
سمر: الحقنى يا امجد فيه ايه الحقنى
امجد: حبيبتى عيشى واتمتعى
اتمتعى معاهم وانا راضى وموافق
ارجوكى بلاش مقاومه
سمر تحاول تتهرب منهم
لكن باسم حاضنها من ظهرها
زبه على فلقه طيزها
وماسك بزازها يقفش فيهم
علاء حاضنها من وشها
ماسك شفايفها مص وبوس
وزبه بين فخادها
سمر لا حول لها ولا قوة
تحاول تقاوم
بس ضعيفه وسط الاثنين
شايفه جوزها ماسكنى انا وشيرين يبوس ويحضن فينا
علاء وباسم شالوها من الارض
نيموها على السرير يعتصبوها
بوس ولحس فى كل مكان بجسمها
علاء ماسك كسها لحس
وباسم ماسك حلمات صدرها مص
سمر خلاص مقاومتها ضعفت جدا
سلمت ليهم من الاثارة
وهى اصل بتحب الجنس وهايجه
باسم بيحاول يدخل زبه فى بقها
سمر رفضت وقفلت بقها
سمر لم تمص زب من قبل
علاء بدأ يدخل زبه فى كسها
سمر تتلوى وتصرخ
لكن هذة المرة من المتعه
خصوصا وهى شايفه جوزها بينيك اخته قدامها
علاء مسمتع بكس سمر نيك متواصل
قرب باسم واخذ نصيبه ودخل زبه فى كس سمر واستمتع هو الاخر
باسم قلبنها على بطنها
رفع طيزها لفوق
سمر مستسلمه تماما
ربما تكون مستمتعه
رضخت خلاص وسلمت نفسها ليهم
باسم بيدخل زبه فى طيزها
سمر تصرخ لا لا
بلاش هنا
جوزى عمرة ما نكنى من طيزى
الحقنى يا امجد ارجوكم
بلاش طيزى لا لا
مش هقدر ارجوك بلاش
باسم تملكته الشهوة اكتر
دخل زبه بعد معاناه شويه
دخل زبه وقتحم خرم طيزها
سمر تصرخ تتلوى من الالم
فجأة هدأت وبدأت تستمتع
اخذ علاء وباسم يبدلوا عليها النيك
خللفى وامامى لفنرة كبيرة
لحد ما قذفوا لبنهم بداخلها
سمر نايمه على السرير عريانة
مستسلمه بين احضان علاء وباسم
بيحسسوا على جسمها المثير
بيرضعوا بزازها
حتى انتهى المشهد الاول لاغتصاب سمر
شويه وبدأت سمر فى البكاء والصراخ
غير مصدقه ما حصل لها
اقتربت من زوجها امجد
تشتم وتضرب فيه
انهارت فى البكاء
لبست هدومها وخرجت
بسرعه امجد لبس هدومه وخرج وراها
رجعوا على بيتهم
عادل: وايه حصل بعد كدة
نجلاء: طبعا عرفت من امجد انها كانت عايزة تطلق وتحكى لاهلها
لكن امجد كلمها وقال مش هنعمل كدة تانى واخر مرة وهننسى كل حاجه
وده كانت تجربة كنت عايز اجربها واعيشها وانتى مراتى ولازم نتفهم وجهة نظر بعض
مش عارفه اقنعها اذاى
هى سكتت والموضوع انتهى والزعل انتهى كمان






الجزء الرابع






نجلاء حكيت كل حاجه لحبيبها عادل
رجعت على الفندق لجوزها
اتفاجئت انها هترجع على القاهرة حالا
علاء وباسم جهزوا كل حاجه للسفر
ركبت معاهم العربيه على القاهرة
أرسلت لعادل تقوله على الواتس
انها رجعت على القاهرة
عادل اتفاجأ بالرساله
قرر هو كمان يرجع القاهرة وراهم
عادل غير مصدق اللى سمعه من نجلاء
عادل: معقوله فى الجو ده فى مصر
معقوله فى راجل ديوث
قاعد بيفكر فى الموضوع
عادل هايج وقرر انه لازم ينيك ويستمتع هو كمان بنجلاء حبيبته
نجلاء مش هتخسر حاجه
بالعكس همتعها لانها بتحبنى
لكن ياترى هى هتوافق
طب اذاى هنيكها الفرصه كانت متاحه فى الساحل لكن فى القاهرة هيكون فين
انا معنديش شقه اقابلها فيها
عادل رجع على بيته سلم على امه وابوة
ندى اخته شافته جريت تحضنه وتبوسه
ندى: وحشتنى اوى اوى ياعادل
ندى لسه بتدرس فى الجامعه
بنوته حلوة دلوعه مثيرة جدا
قصيرة شويه بس جسمها حلو ومتناسق
بزازها نافرة وطيزها مثيرة جدا
شعرها الناعم اللى فرداه على ظهرها
عادل فاكر نجلاء و كل المواقف قدامه
احس بالاثارة لما اخته ندى حضنته
بزازها لمست صدره وهى حضنها
عادل قاعد جمب ابوه وامه
بيحكى لهم عن ظروف وضغط الشغل
ندى كالعادة قعدت على رجل اخوها
وبتدلع عليه
امها : عيب كدة ياندى انتى كبرتى خلاص
ندى: ده اخويا حبيبي وعمرى ما هكبر عليه
هيفضل اخويا وحبيبي ومن حقى ادلع عليه
طول عمرى حتى لما اتجوز
ابوها: انتى مجنونه وهابله بجد و
هتفضلى طول عمرك طفله كدة يابت
أمك بتقولك عيب انزلى من رجل اخوكى
ندى: عدولا ده حبيبي انا وبس
عادل بيبص ويضجك
لكن فى نفس الوقت كلام نجلاء بيرن فى دماغه انه بيشتهى اخته ولا لأ
وان مفيش اخ نفسه يلمس ويشوف اخته
او يتحرش بيها
عادل دخل غرفته يريح من السفر
فتح موبيله شاف رسائل كتير من نجلاء
نجلاء: اسفه ياحبيبي سافرت غصب عنى
عادل: عايز اشوفك ضرورى
نجلاء: تحب نشوف بعض فين
عادل: اى مكان بس عايز اشوفك
عادل: ايه رايك اشوفك فى هيلتون رمسيس فى الكافيه اللى فى الرووف فوق خالص
نجلاء: موافقه ياحبيبي
عادل: ساعه واكون هناك هستناكى هناك
عادل بسرعه قام اخذ شاور
جهز نفسه وخرج على طول
وقف فى انتظار نجلاء تحن الفندق
نجلاء وصلت فى الميعاد
دخلوا الاثنين مع بعض الفندق
ركبوا الاسانسير
بالصدفه لوحدهم
عادل بسرعه قرب من نجلاء يبوسها زى زمان
نجلاء: أرجوك بلاش بلاش
نجلاء ارتمت فى حضنه تبادله القبلات الحارة
ولم يحسوا بنفسهم غير وباب الاسانسير فتح ودخل عليهم رجل وزوجته
نظروا ليهم بضحكه خفيفيه
اعجاب بالحب اللى بينهم
عادل اخذ نجلاء ودخلوا الكافيه
جلسوا مع بعض
نجلاء: انت عرفت كل جاجه عن حياتى
ايه رايك واعمل ايه
عادل: وليه علاء لم يفى بوعدة ويطلقك
زى ما قال ليكى لما نام مع سمر
نجلاء: لانه كداب وسمر عجبته اوى
قالى لو طلقتك مش هشوفها تانى وبصراحه البنت حلوة وعجبانى
عادل: واتقابلتوا تانى بعدها
نجلاء: اه مرة واحدة اتقابلنا كلنا بعدها
من يومها سمر قالت خلاص محدش هيلمسنى تانى وصممت على كلامها
وفعلا سمر لم تزورنا من يومها
عادل: طب واخوكى عملتى معاه ايه
نجلاء: امجد انا اللى كنت بشتاق ليه
كنت بتمتع معاه وقابلته اكتر من مرة
بنروح اى فندق لوحدينا اخوات وننزل فى غرفه واحدة و نقضى طول اليوم مع بعض
عادل: كنتى بتتمتعى مع أخوكى للدرجه ده
نجلاء: امجد عارف انى مش خرساء
كنت بكلمه عادى لانى بستريح معاه اوى
عادل: وياترى بتستريحى معايا ولا لأ
نجلاء: طبعا ياحبيبي بستريح معاك
بستريح فى الكلام اوى
والا مكنتش حكيت ليك كل حاجه عن حياتى
عادل: طب انا عندى طلب ممكن ؟
نجلاء: بلاش ياعادل
عادل: انتى عارفه ايه الطلب
نجلاء: طبعا عارفه ونفسى متقولش
بلاش تطلب الطلب ده
عادل: حرام عليكي انا بحبك
نفسى المسك
نفسى احضنك
نفسى اضمك لصدرى
نجس بحرارة الحب مع بعض
نجلاء: الحب مش جنس ياعادل
عادل: بالعكس الحب كله جنس يانجلاء
الحب اوله واخرة جنس
البوسه اللى باخدها منك جنس
الحضن جنس
لمسة الايد جنس
حتى النظرة بينا جنس
نجلاء: الجنس درجات و
االى بنعمله دلوقت جنس عفيف
عادل: عشان مجربناش
مجربناش الجنس الغير عفيف مع بعض
عادل: اشمعنى اخوكى
اعتبرينى اخوكى ولا خايفه منى
نجلاء: مستحيل اخاف منك ياحبيبي
بس عايزة الاحترام يكون سائد بيننا
عادل: عمر الجنس ما كان بينهى الاحترام
بالعكس الجنس هيقربنا لبعض اكتر
نجلاء: ارجوك بلاش
عادل: انا نفسى فيكى
ليه بتأسى على كدة
حرام عليكي انا بحبك
انا من بعدك معرفتش اى بنت غيرك
كنت بحلم بيكى ليل نهار
ولما شوفتك بتبعدى عنى ليه
نجلاء: انا معاك اهو ياحبيبي
عادل: عايزك فى حضنى
نجلاء: مش هقدر مش هقدر
عادل: هتقدرى
هتقدرى وميعادنا بكرة تستعدى
هنقضى مع بعض طول اليوم
هنقضيه فى اى فندق لوحدينا
عادل: على فكرة انا زبى كبير اوى
هتنبسطى معايا اوى
وممكن يكون اكبر من زب اخوكى كمان
نجلاء: انت فهمتنى غلط
اخويا بحس معاه بالامان
عادل: وهتحسى معايا بالامان اكتر
نجلاء: انت مصمم يعنى
عادل: مش هتنازل عن طلبى ده
نجلاء: بس بشرط
عادل: اى شرط موافق عليه
نجلاء: هنقعد مع بعض وبس براحتنا
لكن جنس كامل لا
عادل: عايزة الحقيقه ولا اكدب عليكي
نجلاء: قول الحقيقه
عادل: لو كنتى معايا لوحدينا بنبوس بعض او بنحضن بعض ومعملتش معاكى جنس
يبقى انا مش راجل
ولا انتى ست
طبعا لا انا كدة ولا انتى وحشه
بصراحه مش هسيبك طول اليوم
مش هقدر امسك نفسى وانتى معايا
عادل: بصى هفرغ معاكى حرمان السنسن نجلاء: انت هتخوفنى منك كدة
عادل: بصى
بكرة الساعه 10 صباحا نتقابل
نجلاء: هنتقابل فين
عادل: هنا فى نفس الفندق طبعا
مع ذكرياتنا الجميله
هحجز غرفه واحدة
وانتى كأنك طالعه الكافيه هنا
هقولك الدور الكام وهنتظرك فى الغرفه
عادل: موافقه
نجلاء: مش هقدر ارفض ياحبيبي
بس بردو مش هنعمل جنس
هنقعد براحتنا بس يعنى
هسمحلك تبوسنى و بس
غير كدة مش هنتقابل لوحدينا
لو مش موافق برحتك بقه خلاص
عادل عموما موافق
المهم اقعد معاكى واحس انك بتاعتى وبس
نجلاء: اتفقنا هجيلك بكرة ياحبيبي
عادل وصل البيت متأخر كان كله اللى فى البيت نايمين
غير هدومه وقعد يفكر ويحلم ببكرة
قام يخش المطبخ يشوف حاجه يتعشى بيها
وقف عند بابا غرفة ندى اخته
فكر يخش عليها
لكنه متردد كتير
فى الاخر فتح الباب براحه
ودخل شافها نايمة على السرير
قميص ندى مرفوع
الاندر باين وطيزها قدامه
وفخادها البيضا المثيرة
وقف يتفرج عليها
احس بالاثارة
زبه وقف على الاخر
واقف متردد يلمسها
يحسس على جسمها
يلمس بزازها
متردد
وفى الاخر خرج بسرعه على غرفته
نام على طول
تانى يوم الصبح
عادل خرج بدرى الى فندق هيلتون رمسيس
وقف على الكونتر بيحجز غرفه ليوم واحد
طلب غرفه تكون قدام النيل مباشرة
تكون دور عالى جدا
طلب زجاجات بيرة فقط وتورتة شيكولاته اللى بتحبها نجلاء
طلع الغرفه كانت الساعه 9 صباحا
اخذ شاور بسرعه
قعد فى انتظار نجلاء
نجلاء اتصلت عليه تعرف الدور والغرفه
طلعت نجلاء عند عادل
عادل فاتح باب الغرفه
دخلت نجلاء بسرعه
قابلها عادل بخضن دافيء طويل
قبلات متبادله بينهم
دقائق كتير فى احضان بعض
عادل جاب شتطه كانت معاه
وقف قدام نجلاء
عادل: ممكن طلب ياحبيبيتى
نجلاء: تحت امرك حبيبي
عادل: الشنطة ده فيها حاجه
نفسى اشوفك بيها
نجلاء: الشنطه فيها ايه
عادل: خدى الشنطه وخشى الحمام
هتعلافى فيها ايه
بس ارجوكى ارجوكى بلاش ترفضى
نجلاء: حاضر ياحبيبي
نجلاء اخذت الشنطه
دخلت الحمام بتفتح الشنطه
لاقيت قميص لانجيري بيبي دول
عريان وشفاف خالص وبحمالات
وقفت تفكر شويه
مترددة تلبسه ولا لأ
فى الاخر لبست القميص
وقفت قدام المرايا تشوف نفسها
طبعا من غير سونتيانه
الاندر صغير جدا يدوب مغطى فتحه كسها
نجلاء متردده تخرج كدة
مكسوفه جدا من شكلها
سرحت شعرها وفرردته على كتفها
روج احمر داكن و بارفان
خرجت من الحمام مكسوفه
وشها فى الارض
عادل فى انتظارها على نار
شافها وقف مبهور
وقف يتأمل جمل جسمها االمثير
شايف بزازها بوضوح
شايف جسمها كله
طلب منها تلف وشها
عايز يشوف شكل طيزها
واقف يتأمل كل جزء فى جسمها
راح هجم عليها يبوسها ويحضنها
نجلاء: ارجوك ارجوك كفايا كدة
تعالى نقعد مع بعض احسن
عادل اخذها
وراح بيها باتجاه البلوكونه الصغيرة
البلكونه مطله على النيل مباشرة
قعدوا جمب بعض بيشتغلوا بأول لقاء بينهم
بيشربوا بيرة والتورته مع بعض
عادل بيبص ليها بمنتهى الشهوة وهايج جدا
لابس شورت وفانله
زبه واقف والشورت منفوخ جدا
نجلاء تبص على زبه ومكسوفه
بتحاول تفتح معاه اى موضوع
عادل قرب منها
بيبوسها من رقبتها وخدودها
نجلاء: اتفقنا نكون محترمين
عادل: انا هموت عليكي يا حبيبتى
ارجوكى تعالى نخش جوه
نجلاء: نخش جوة نعمل ايه
عادل: نقعد على السرير احسن
نجلاء: بعينك ياحبيبي
اتفقنا مفيش قلة ادب
عادل: انا تعبان أوى حرام عليكي
ريحينى انهارة بس
نجلاء: تؤ تؤ تؤ انسى ياحبيبى
حاول تمسك نفسك شويه
عادل: خرج زبه من الشورت
زبه واقف زى الحديده
منفوخ وكبير فعلا
شكله مثير
نجلاء تبص لزبه
وشها احمر
بتبلع ريقها بالعافيه
نجلاء: عيب كدة
دخل البتاع ده جوة الشورت تانى
عادل: البتاع انطلق فى الهوا خلاص ياحبيبتى
نجلاء: خايفه عليه ياخد برد
عادل: فى ايدك تدفيه وتريحيه
نجلاء: دخلوا جوة ياعادل ارجوك
عادل: شايفه بيبص عليكي اذاى
تعالى المسيه شويه
نجلاء: وبعدين بقه مش هلمسه
عادل: بجد هزعل منك
انا قاعد محترم اهو
بس انتى لازم تحققى اى طلب لى
عادل: امسكى زبى يانجلاء
نجلاء بتبص لزبه كتير ساكته مكسوفه
عادل مسك اديها وحطها على زبه
نجلاء مسكت زبه
بدأت تحس
نجلاء: ده سخن اوى ياحبيبي
عادل: اه تعبان
عايز حد يحن عليه
حسسى عليه ياحبيبتى
نجلاء بتحسس على زبه
عادل هاج موت وبيبص فى عنيعها
نجلاء؛ تفقنا بلاش تهور خلينا مؤدبين
عادل ممكن طلب اخير
نجلاء: مش هعمل حاجه مع زبك تانى
عادل: اخلعى القميص بس
نفسى اشوف بزازك وجسمك
نجلاء: جسمى كله باين وصدرى قدامك اهو
عادل: عشان خاطرى ومش هتهور
احنا قاعدين هنا ومحدش شايفنا
نجلاء قامت قلعت القميص
بزازها عريانه قدامه
جسمها كله انكشف
باستثناء الاندر فقط وقعدة قدامه
عادل قرب ومسك بزازها يحسس عليهم
ويرضع فيهم
نجلاء مسكت زبه تانى تحسس عليه
عادل وقف قدامها
حط زبه بين بزازها
وقرب زبه من بوقها
بيحاول يدخل زبه فى بقها تمصه
نجلاء رفضت وقامت دخلت جوه
نجلاء: كفايه كدة همشى دلوقت
عادل: عايز اقذف ارجوكى ريحينى
هموت وهنفجر دلوقت
نجلاء شايفه وش عادل هايج وتعبان
صعب عليها
نزلت على ربكتها
دخلت زبه فى بقها تمصه
شويه صغيرين عادل قذف
قذف شلال لبن فى بقها
عادل مسكها حضنها بوسه وتقفيش
نجلاء بتبادله وبتوسه وتحضنه
زب ارتخى خلاص
نجلاء لبست هدومها وقعدو فى البلكونه
قعدوا يفتكروا ايام زمان
كلام كتير فى الحب وقت كبير
عادل مسك نجلاء قعدها على رجله
ماسك بزازها يرضع فيهم طول الوقت
بيحسس على طيزها
ايده سرحت جوة القميص
بيحاول يقلعها الكلوت
بيحسس على جسمها وهايج
زبه انتفض تانى بسرعه
مسكها ودخل بيها الغرفه
بيحاول يقلعها تانى
نجلاء رفضت واتعصبت عليه
مش هقلع تانى خلاص
عادل نازل فيها بوس وتحسيس
نجلاء : كفايه ارجوك انا تعبت
عادل: نفسى تتعبى وتوافقى
نجلاء: مش هيحصل ياعادل
عادل: طب خلينى المس طيزك بزبى
ارجوكى بلاش ترفضى
نجلاء: بش مش هقلع هدومى
هتعمل كده وواحنا واقفين بس
عادل موافق
عادل لف وشها للحيطه
حط زبه على فلقة طيزها
زانقها بيحاول يدخل زبه فى طيزها
نجلاء بترفض تماما ومش راضيه
عادل بيحك زبه فيها لحد ما قذف لبنه تانى على طيزها
لفها ومسكها بوس ومص شفايفها
هايج جدا عليها
نجلاء مش عايزة جنس كامل
عادل قاعد مضايق ومتنرفز
فجأه
عادل: قال لها يلا نمشى احسن
نجلاء: انت جايبنى هنا عشان الجنس وبس
انت مش بتحبنى على فكرة
عادل: انا راجل وانتى بنت
قاعدين لوحدينا وهايحين
وانتى كمان هايجه وحاسس بيكى
ليه تمنعى نفسك عنى
حرام عليكي اشمعنى انا
نجلاء: اشمعنى انا؟
قصد ايه بالكلمه ده ايه
وضح من فضلك
عادل: انتى عارفه معناها
بتسمعى كلام جوزك وبس
كل يوم مع راجل شكل
ايه المانع تكونى معايا زيهم
نجلاء: عندك حق
انت كلامك كله صح ياعادل
نجلاء قامت دخلت الغرفه
قلعت قدامه ملط خالص
نامت على السرير
نجلاء: اتفضل ياعادل خد حقك
انت كمان اعمل اللى عايزة
انا عريانه قدامك اهو
عادل دخل ووقف قدامها
عادل: تقصدى ايه من كلامك
نجلاء: اتفضل اتمتع بجسمى
اتفضل انا عريانه قدامك
اعمل زى كل الرجاله اللى بيناموا معايا
لكن هيكون غصب عنى
مفيش اى احساس بينا
لكن بعد انهارده مش هنشوف بعض تانى
نجلاء: يلا بقه مستعجله نكنى واتمتع
نكنى عشان اشوف راجل بعد ما تخلص
بس من فضلك
متنساش كمان تسيب الفلوس بتاعه المتعه
عادل وقف كتير
راح غطى جسمها
خرج للبلكونه قعد ساكت
نجلاء لبست هدومها
انا همشى ياعادل عايز حاجه تانى
عادل مسرعا ارجوكى سامحينى
انا اسف بجد مكنش قصدى
انا جرحتك بكلامى
مكنتش اقصد خالص
انا بحبك اوى يا نجلاء
مش هسامح نفسى على اللى قولته ليكي
انا اسف ليكى
جرى عادل عليها وحضنها وبيطبط عليها
عادل: من انهارده مش هطلب حاجه
لو مكنش بمزاجعك مش عايز ياحبيتى
نجلاء: وانا اوعدك ياحبيبي
فى اللحظه واليوم المناسب
هكون فى حضنك
انا كمان اسفه ليك
عارفه ان الموقف صعب عليك
ليك حق تزعل بس مش دلوقت
عادل: مفيش حاجه ياحبيبتى خلاص
روحت نجلاء على بيتها
عادل قاعد لسه فى الفندق
قاعد فى البلكونه يفكر فى اللى حصل
لكن اللى هيحصل بعد كده هو الكارثه الكبيره
انتظروني الجزء القادم مفاجآت غير متوقعه
عاهرة فى ثوب الخرساء






الجزء الخامس






عادل قام قعد فى بلكونة الفندق
قاعد مبسوط وحزين فى النفس الوقت
شاف ولمس كل مكان فى جسم حبيبته
حاسس انه فى حلم جميل
مش عايز يخش ينام
لكن مضايق وحزين من الكلمات اللى قالها لنجلاء وزعلت منه
اه كان نفسى انيكها واتمتع
لكن مش بالطريقه ده
مرت ساعه واثنين وهو قاعد سرحان
سرحان قدام منظر النيل البديع
ميك موبيله وارسل لنجلاء رساله
عايز اكلمك دقائق قليلة
نجلاء اتصلت على عادل
انجلاء: ايوة ياعادل فى حاجه تانى عايز تجرحنى بيها
عادل:أسف ارجوكى سامحينى
نجلاء: اللى قولته ده يتعتدل مش هيكون اخر مرة تقولى لى
كدة انا عرفت انت بتبصلى اذاى
عرفت شايفنى ايه للاسف
عادل: وحياتك عندى مش هيحصل تانى
نجلاء: انت حلفت بحياتى
يبقى هتكررها كتير اوى
لانك للاسف حلفت بشىء رخيص اوى
انت شايفه قدامك رخيصه
عادل: بكرة الايام تثبت لك صدق كلامى
نجلاء:انت متأكد انك بتحبنى ياعادل
عادل: أنا نفسى اقضى عمرى كله معاكى
عادل: هستناكى بكرة فى نفس الغرفه
مش همشى من الفندق
عايز اعتذر واخليكي تسامحينى
نجلاء: مستحيل طبعا
علاء جوزى سألنى كنتى فين طول اليوم
عادل: وقولتى ليه ايه
نجلاء: قولت ليه كنت بتمشى فى وسط البلد
واتغديت فى مطعم طول اليوم
بس هو كان مضايق
كنت حاسة انه مش مقتنع بكلامى
لكن سكت والموضوع عدى
نجلاء: طريقة كلامه بتحسسنى انه عارف
نظراته غريبه لى اوى
عادل: جوزك ده سيبك منه
ده مش راجل
انتى لو مراتى هقفل عليكي
مش هخلى حد يشوفك ابدا
نجلاء: كلامك من قلبك ولا عشان الجن
عادل: ارجوكى بلاش الكلام ده تانى
لازم تعرفى انى بحبك انتى وبس
انا ممكن اعمل جنس مع بنات كتير
ممكن اتجوز اى وقت دلوقت
تفتكرى ليه معملتش كدة
نجلاء: ليه
عادل: عشان بحبك انتى وعايزك انتى
رغم كل اللى سمعته مش فارق معايا
نجلاء: طب قوم نام بقه عشان انت تعبت انهارده وهنتقابل بعد يومين تانى
عادل: عايز اشوفك دلوقت
نجلاء: اذاى مش هينفع
عادل: هكلمك على النت وتفتحى الموبيل اشوفك واقولك تصبحى على خير
نجلاء: انت مراهق يا حبيبى
عادل: اجمل احساس هو احساس المراهقين
ياريت نفضل مراهقين طول عمرنا
نجلاء: طب يلا تصبح على خير عشان تشتاق لى اكتر لما نتقابل
نجلاء قفلت الخط
عادل دخل على السرير ينام
نجلاء قاعده فى غرفتها
دخل عليها علاء جوزها
علاء: الجميل قاعد لوحدة ليه
نجلاء: تعبانة شويه ومريحه على السرير
علاء: كلمى اخوكى خليه يقعد معانا يومين هو وسمر مراته
نجلاء: سمر مش موافقه خلاص
انت عارف كده كويس
علاء: ارجوكى ياحبيبتى انتى كلميها
اقنعيها تعيش معانا
انا مستعد اغير حياتهم خالص
نجلاء: للدرجه ده مشتاق لسمر
علاء: هى حلوة مفيش كلام
لكن رفضها المستمر ده
بيخلينى اشتاق ليها واتمسك بيها
نجلاء: طب وانا مش ياعلاء
مش بتشتاق لى
مش بتحبنى خالص
نفسى احس انى متجوزة
نفسى اكون ليك لوحدك وبس
علاء: معقوله ياحبيبتى
انتى عارفه انى بحبك
طب اتجوزنك ليه
احنا عايشين مع بعض بحياتنا حلوة ده
حياه جميله كلها تغير
ليه نحرم نفسنا منها
انتى مش بتشوفى نفسك
بتكونى هايجه اذاى مع اى راجل غيري
وخصوصا مع اخوكى
بتكونى هايجه اكتر وملهوفه على زبه اكتر تعرفى ليه
نجلاء: ليه
علاء: عشان ده ضد الطبيعه
حياهغير مألوفه وممنوع
والممنوع مرغوب ياحبيبتى
صدقينى بلاش تفكرى وعيش وانبسطى واتمتعى بالجنس كل يوم مع اى حد
نجلاء: طب لو فى راجل عاجبنى
هتقبل انى اجيبه البيت هنا وانام معاه
علاء: راجل مين ده
نجلاء: مش حد معين
انا بسألك سؤال عادى
هل من حقى لو عجبنى راجل اخليه يجي يمارس معايا جنس هنا معانا
علاء: ممممممم انتى عايزة كدة يعنى
نجلاء: اه عايزة كدة
علاء: وانا موافق بس بشرط
نجلاء: شرط ايه
نجلاء: اولا يكون متجوز
هو ومراته يكونوا معانا
يحصل تبادل جنس مع بعض
نجلاء: ولو مش متجوز
علاء: تقصدى عادل صح
نفسك تنامى معاه
نفسك ينيكك فى البيت على سريري
صح كلامى
نجلاء: عادل مين
علاء: حبيبك عادل
اللى كان معانا فى الساحل
اللى كنتوا بتتقبلوا كل يوم على شط البحر
كنتى بتتكلمى معاه عادى
زى ما بتكلمينى دلوقت
ياست هانم ياخرساء
على فكرة انا عارف كل حاجه عنك
انتى نسيتى نفسك انهاردة
نسيتى نفسك وكلمتينى اهو
علاء: انا عارف انك كنتى معاه فى الفندق انهاردة طول اليوم وكدبتى على
نجلاء:عرفت كل الحاجات ده اذاى
علاء: فى واحد اسمه درويش
ده حارس خصوصى ليكى عن بعد
بيرصد كل تحركاتك
كنت معينة عشان يحميكى
مش عشان يراقبك
لكن هو عرفنى كل حاجه
عرفنة انك مش خرساء وبتتكلمى عادى
زى ما انتى نسيتى نفسك اهو معايا
وكلمتينى عادى
علاء: انتى خاينه يا نجلاء خاينه
نجلاء: انا مش خاينه
انا معملتش حاجه معاه
علاء: وانتوا فى الفندق بتعملوا ايه
نجلاء: انا مش كدابه
احنا اتقابلنا نقعد براحتنا بس
لكن محصلش حاجه خالص
نجلاء: واللى بتعمله معايا ده مش خيانة
بتخلى رجاله كتير ينكونى وقدامك
ده مش خيانه
علاء: على الاقل انا واضح وصريح
مش بعمل حاجه من وراكى
كل حاجه فى وجودك
انا انسان صريح فى حياتى
عارف بعمل ايه وعايز ايه
مش مكسوف من حاجه بعملها
انتى عارفه انا بعمل ايه كويس وراضيه
مش كداب ومخادع زيك
علاء: يمكن شايفانى بشكل معين
وممكن بتقولى على مش راجل
لكن ده اسلوب حياه بتمتع بيه
بس ده حياتى وانتى عارفه وراضيه
علاء: بلاش تكدبى على نفسك
انتى بتتمتعى وراضيه
والدليل متعتك مع اخوكى
مع اكتر من راجل بشوفك بتكوني هايجه
نجلاء انهارت فى البكاء
مش قادرة ترد على علاء
علاء: انا اسغ ليكي
مكنش قصدى اجرحك
لو نفسك فى عادل
اللى هو حبيبك القديم
لو ده هيخليكى مبسوطه وراضيه
انا موافق ياستى
خليه يجيى هنا البيت
اتمتعى وعيشى معاه
عشان تعرفى ان سعادتك تهمنى
وتعرفى ان متعتك هدفى فى الحياه
علاء: ان مش انانى او ظالم
بس المهم تكونى عايشه وراضيه معايا
علاء: صدقينى بحبك اوى
بحبك وعايز اكمل حياتى معاكى
بس بطريقتى واسلوبى
صدقينى عادل حبيبك اللى بتحبيه
ده عايز منك المتعه الجنسيه وبس
نجلاء: مستحيل ده بيحبنى بجد
علاء: هههههههه
لو كان بيحبك بجد مكنش طلب منك ينيكك
مكنش طلب منك يكلمك على النت عشان يشوفك عريانه
الحب ده شيء كبير عن علاقتكم ده
علاء: بكرة هثبت ليكي ان عادل
بيجرى وراكى عشان الجنس وبس
نجلاء: مستحيل مستحيل
نجلاء؛ بكرة انت اللى هتشوف
نجلاء: وطالما انت بتحب تشوفنى سعبد ومبسوطه ومهتم بكده
انا هرد ليك الجميل
هحقق ليك أمنيتك تأتى ياعلاء
علاء: تقصدى ايه
نجلاء: ان هخليك سعيد ومبسوط وهخليك تحقق حلمك اللى عايزة ياعم
علاء: فهمينى اذاى هتبسطينى
نجلاء: اعتبر سمر فى حضنك اى وقت تطلبه
علاء: انتى بتتكلمى بجد
هتقدرى تقنعيها
نجلاء: هقولك سر وبلاش تزعل منى
علاء: اتكلمى مش هزعل
نجلاء: سمر كان عاجبها الجو اوى
كان نفسها تكمل معانا
سمر بنت سخنه وهايجه على فكرة
هايجه زى اختك شيرين
لكن انا اللى نصحتها انها تبعد عن الجو ده
وللجنس وتنتبه لبيتها
عشان ممكن امجد اخويا يطلقها بعد كدة
هى بعدها اخذت قرار ومنعت نفسها عننا
علاء: وليه عملتى كدة
نجلاء: لانى فعلا خايفه امجد يزهق ويقرف منها بعد كدة
لكن لما سمعت منك دلوقت
ان الديوث ده حياته وبيحب كدة
وعايز مراته كدة
هتصل على سمر وانصحها
سمر هتسمع كلامى عشان نفسها تكمل
نجلاء: هتكون فى حضنك ياحبيبي فى الوقت اللى انت عايزة
علاء: طب يلا اتصلى بيها دلوقت
خليها تيجي انهارده
نجلاء: انت كمان مراهق ومستعجل
علاء: ياريتنى افضل مراهق طول عمرى
نجلاء:سمعت الكلمه ده وسرحت فى كلام عادل نفس الكلام والاسلوب
نجلاء اتصلت على سمر
نجلاء: الو سمر وحشتينى اوى
سمر: حبيبتى نجلاء وانتى كمان وحشتينى
نجلاء: عايزاكى دلوقت يا حبيبتى
ممكن تيجي عندى
سمر: طب بكرة الصبح انا وامجد نزوركم
نجلاء: لا تعالى دلوقت حالا من فضلك
عايزاكى فى موضوع مهم جدا
سمر: اجى انا ومجد ولا لوحدى
نجلاء: انتى وامجد عادى
بس عايزة اتكلم معاكى ضرورى
قولى لامجد نجلاء تعبانة او اى حاجه
وتعالوا بسرعه
سمر: خاضر ياحبيبتى
مسافة الطريق اكون عندك
سمر اتصلت على امجد تعالى بسرعه
نجلاء تعبانة وعايزانى دلوقت اكون جمبها
امجد: تعبانه من ايه
سمر: انت لسه هتسأل
قوم بسرعه نشوف اختك عايزة ايه
امجد: خلال ساعه اكون عندك ونروح
علاء: ميرسي اوى اوى ياحبيبتى
انا هنفذ ليكي اى طلب واى رغبه تتمنيها
عادل كان رجع على البيت تانى يوم
مرهق وتعبان نام على طول
صحى قلقان بليل متـاخر
قام قلقان بيفكر فى الجنس
شايف قدامه نجلاء بجسمها المثير
قاعد سرحان كالعاده ماسك زبه وهايج
افتكر كل حاجه حصلت
قاعد بيفكر اذاى هينيكها ويقنعها
قاعد يرسم خطط ويتخيل
زبه واقف وهايج جدا
فكر يخش ياخد دش بارد يهدى شويه
قام على الحمام
وهو ماشى وقف قدام غرفة اخته ندى
وقف يفكر يخش يشوفها
اكيد وهى نايمه بتكون عريانه
متردد وخايف
براحه فتح باب الغرف
ضوء ضعيف جدا بالغرفه
قفل الباب وراه
بالعافيه شايف اخته نايمه
نايمه بقميص حمالات قطن قصير
بزازة باينه واحد منهم خارج برة القميص
الكيلوت بالكامل باين
فخادة المثيره مكشوفه كلها
واقف قدام السرير هايج وماسك زبه
قرب وقعد على السرير جمبها
حسس على بزازها براحه
لمس طيزها بيحسس عليها
نسى نفسه من الهيجان
دخل ايده جوة الكيلوت
بيحسس على طيزها المدورة الناعمة
فى اللحظه ده
ندى صحيت
اتخضت
قامت قعدت تدارى جسمها
بتبص لعادل باستغراب
ندى: فى حاجه ياعادل
عايز حاجه
عادل : لا يحبيبتى كنت بطمن عليكى بس
كنت بغطى جسمك
ندى: حبيبي **** يخليك لى
ندى نطت فى حضنه اخوها تبوسه
عادل هايج وزبه واقف على اخرة
بيحسس على ظهر ندى وشعرها
بدون ما يحس ايدة بتنزل تحت لطيزها
ندى انزعجت منه وبعدت عنه
ندى: تصبح على خير ياعادل
عادل خرج ومكسوف جدا
خايف تقول لابوها وامها
عند نجلاء
سمر وامجد وصلوا عندها
نجلاء استقبلتهم وقعدوا فى الصالون
دخل علاء يسلم عليهم
سمر مكسوفه جدا من علاء
ناكها وشاف جسمها وهى كانت متجاوبه معاه جدا ومستمتعه
وشها فى الارض
مش قادرة تبص فى عنيه
سلمت عليه وقعدت جمب جوزها
نجلاء قالت لمجد تعالى جمبى ياامجد
فى نفس اللحظه علاء راح قعد جمب سمر
سمر مش قادرة تبص فى عنيه من الكسوف
نجلاء: خدى راحتك ياسمر
علاء مش غريب
ده جوز اختك
نجلاء: اعملى حسابك اخويا انهارده هينام فى حضنى لانه واحشنى اوى
سمر: وانا
نجلاء: هتنامى فى حضن جوز اختك
نجلاء: هنعيش مع بعض يا امجد
هنقعد كام يوم مع بعض
عنك مانع ؟
امجد: طبعا لا
بس المهم سمر توافق
نجلاء: وسمر موافقه ولا ايه ياسمر
سمر: سكتت مكسوفه
بتبص لجوزها امجد
امجد: خليكي براحتك ياحبيبتى
اللى عايزة تعمليه اعمليه
نجلاء: اسمعى كلام جوزك اللى بيحبك ياسمر
خليكي فى حصن علاء انهارده
انا هاخد اخويا ونخش لوحدينا
وانتو براحتكم بقه انتى وعلاء
علاء قرب اكتر من سمر
انتى لسه مكسوفه منى
علاء: نعرفى انك وحشتينى اوى
الظاهر انى حبيتك
ومش هقدر استغنى عنك
سمر: ومراتك
علاء: عادل بحبها وهتعيش معايا طول العمر
وانتى لازم تعملى كدة عشان جوزك ينبسط منك ويحبك اكتر ويتمسك بيكي
علاء: عيش واتمتعى بالدنيا
بلاش تمنعى نفسك من اى شهوة حلوة
صدقينى الانسان بيعيش مرة واحدة
سمر: انا خايفه
علاء: انسى الخوف وتعالىفى حضنى
انسى الدنيا واللى فيها
عيشي زى نجلاء وأخوها
جوزك موافق وعايزك كده
سمر: طب تعالى نخش معاهم
علاء: براحنك ياحبيبتى اتفضلى
علاء قام شال سمر بين ايده
طلع بيها الدور التانى عند نجلاء وامجد
دخل عليهم وهو بيبوس سمر
شايلها وشفايفهم ملتصفه ببعض
امجد شاف شكل مراته وامجد
ابتسم وغمز ليها بحب
امجد بيحض نجلاء وبيبوس فيها
هايجين على بعض
نجلاء طلبت من امجد يشترك مع علاء
هما الاثنين على سمر
عشان هى تحس بالامان اكتر
نجلاء قعدت على جمب
امجد بسرعه راح لسمر وعلاء
كانو حاضنين بعض وبوس متبادل
امجد وقف فى ظهرسمر
بدأ يقلعها ووعلاء كمان بدأ يساعده
سمر وسطهم عريانه بدون اى مقاومه
حتى انطلقت يزازها وتعرت تمام من الهدوم
امجد وعلاء خلعوا هدومهم بسرعه
وقفت سمر بينهم
علاء بيمص شفايفها وبزازها
امجد حاضنع من ظهرها يبوسها من رقبتها وزبه على خرم طيزها
سمر فى عالم تانى
سلمت نفسها وجسمها ومستمتعه معاهم
امجد نزل سمر على ركبتها
طلب منها تمص زب علاء
سمر مش بتحب كدة ورفضت
عمرها ما مصت زب جوزها
نجلاء بسرعه اشتركت معاهم
مسكت زب اخوها امجد تمص فيه بشهوة
ومسكت زب علاء تقربه من بق سمر
بتوحى لها اتمتعى
جربى ياسمر
جربى ومش هتندمى
سمر بدأت تقرب من زب علاء
بتبوسه راس زبه وتلحس فيه شويه
بدأت تدخله فى بقها تمصه وهى بتبص على نجلاء اذاى بتمص زب اخوها
سمر بتمصه كله فى بقها
بدأت تحس بالمتعه
متعة الاستمتاع بمص الزوبر
بدأت تدخله كله وتمصه وتستمتع بيه
نجلاء رجعت مكانها
سمر بين علاء وامجد
تمص زب كل واحد شويه
الشهوة سيطرت عليها
علاء شالها رفعها من الارض
راح بيها للسرير نيمها على ظهرها
نزل على كسها لحس ومص بشغف
امجد وقف وحاطط زوبرة فى بقها
يستمتع بشء جديد من مراته
انها تمص زبه باحتراف
بعد ما كانت ترفض تماما تمص زبه
سمر هايجه وكل شويه ترتعش وتصرخ
وتضم رجليها على وش علاء
علاء ماسك كسها مص وعض
مستمتع على اخره بكسها
نجلاء قامت اشتركت معاهم
هايجه من المشهد
اخذت اخوها تمص زبه
علاء مسك سمر شالها وقعدها على زبه
بزازها قدامه يمص فيهم
يضرب على طيزها وسمر تصرخ
تتنطط اكتر وهايجه
سمر تبص لجوزها امجد
شافت امجد ماسك اخته وبينيكها من طيزها
نجلاء هايجه وتصرخ من المتعه
علاء قلب سمر وضع دوجى
رشق زبه فى طيز سمر
سمر بتصرخ وتتأوى بصوت عالى جدا
بتعض شفايفها من المتعه فى طيزها
كل واحد فاشخ طيز اللى معاه
كل بنت بتصرخ وتتلوى من المتعه
حتى قذف امجد فى طيز اخته نجلاء لبنه
نجلاء ارتعشت ووصلت لمتعتها الجنسيه
علاء مكمل نيك لسه مع سمر
بيخرج زبه من طيز سمر ويدخله فى كسها
ورزع جامد فيها
سمر هايجه ومستمتعه بالنيك من علاء
بتبص فى عين جوزها شيفاه بيتفرج ومبسوط وهايج عليها
سمر بتوصل للنشوة مع علاء مرة واثنين
علاء لسه مكمل هايج عليها
علاء ارتعش بشكل مثير مع صوت عالى له من المتعه
نام على طيزها وخرج زبه من كسها
سمر فى حضنه يبوس فيها زى المجنون
الاربعه نامو فى حضن بعض على السرير
نجلاء تعبت اكتر واحد
هيجان الصبح من حبيبها عادل
واتناكت بليل من اخوها اللى فشخ طيزها بزبه الكبير مش قادرة تتحرك
كسها وطيزها كله لبن
علاء لسه مشبعش نيك فى سمر
لسه بيحضن ويبوس فيها بشغف
كأنه اول مرة ينيك بنت
امجد شايف مراته فى حضن علاء عريانه
هايج من المنظر
قام عليهم واشترك معاهم تانى
نايم هو وعلاء وسمر فى النص بينهم
سمر تبوس علاء شويه وتلف تبوس جوزها شويه وهايجه هى كمان على اخرها
مسكت زب جوزها تمصه
علاء راشق زبه فى كسها من ورها
علاء نام على ظهره
سمر طلعت قعدت على زبه
امجد انتهز الفرصه
رشق زبه فى طيزها
لانه مش متعود ينكها من طيزها
لانها كانت بترفض
بس دلوقت بتستقبل زبين مع بعض
من طيزها وكسها وهايجه ومستمتعه
وبترتعش كل شويه
كأنها اول مرة تتناك من حد
حتى انتهت الليله الجنسيه الساخنه
والاربعه نامو عريانين على سرير واحد لتانى يوم بدون ما يحسوا بحاجه من التعب والمتعه
صباح الخير او مساء الخير حسب ما انتو شوفتوا القصه وبدأتوا تقرأو فيها
ياترى حد فاكرنى
من فترة كبيرة لم اظهر معاكم فى المنتدى نظرا لظروف خاصه بى
لكن احب اقول للجميع وحشتونى اوى اوى
انا رجعت ليكم بقصه من وجهة نظرى جديدة و فكرتها حلوة
بطلة القصة خلف صمتها حكاية من الخداع
وخلف ماضيها أسرار من الخطيئة
وحين عاد الحب القديم
أصبح انكشاف الحقيقة أخطر من كل ما عاشته
اكيد عارفين اسمى كويس
انا عادل
ايوة عادل فى جميع القصص اللى بظهر فيها
عندى 26 سنة اتخرجت من الجامعه من سنة واحدة فقط
كنت فى كلية التجارة
اشتغلت دلوقت محاسب فى شركة حلوة
ومرتب كويس جدا
شركتنا ليها فروع كتير فى مصر وخارجها
كتير بتنقل بين فروع الشركة لعمل مراجعة حسابات الفروع وارجع تانى للقاهرة
مش هكشف عن شخصيات القصه
هسيب كل حاجه لوقت ظهورها
لكن هكشف عن بطلة القصه معايا
اكيد اللى متابعنى هيعرفها طبعا
هى حبيبتى نجلاء
اللى هى بطلة كل كتاباتى
نجلاء ذات البشرة البيضاء
كأنها قطعه من ضوء القمر
شعرها الاسود الذى ينساب على كتفيها كخيوط الليل الحرير
عيناها السوداء يلمعان كبريق يخطف القلب ويأثر النظر من اول وهله
كانت تجعنا قصه حب كبيرة ايام الجامعه
عيشت معاها اجمل ايام عمرى
واجمل قصه حب
كنا بنروح الجامعه مش عشان نحضر محاضرات لكن عشان نشوف بعض ونقضى طول اليوم مع بعض داخل جامعه القاهرة
ساعات كتير كنا بنخرج نروح حديقه الحيوانات او حديقه الاسماك
ده الاماكن المفضله لينا
بس بصراحه كنت ساعات بنتهز اى فرصه فى الحديقه سواء الحيوانات او الاسماك واخد منها بوسه وحضن
انتو عارفين بقه الاماكن ده
فيها مناطق نقدر نبوس بعض فيها
ولما تكون العملية مبشبشه معايا والفلوس كتير شويه وخصوصا اول الشهر لما باخد مصروفى الشهرى من بابا
كنا بنروح نطلع على فندق هيلتون رمسيس بالدور الاخير ونقعد فى الكافيه اللى فى الروف وبصراحه كنت بحب اروح المكان ده عشان نركب الاسانسير واهجم عليها ابوسها واحضنها برحتى لان الفندق عالى جدا جدا
طبعا عندنا ذكريات كتير فى الثلاث اماكن اللى زكرنهم وكان الحب بين مشتعل جدا
كنا متفقين على الجواز بعد التخرج
لكن الزمن كان قاسى علينا جدا
فقد آبى الزمان ألا يجمعنا فيما كنا نحلم به
بمجرد تخرجنا من الجامعه
تقدم لها عريس
عريس يجمع كل الصفات المناسبة لاى فتاه
من اسرة غنية جدا
ومستوى معيشه مختلف تماما عنى
وكان على استعداد للزواج خلال ايام قليله
فاسرعت للتقدم لخطبة حبيبتى نجلاء
لكن كان ابوها اخذ موقف مختلف
فقد تم رفض طلبى
وتوجيه بعض الكلمات المهينه لى
نظرا لقيلة حيلتى
فجلس ابوها يقارن بينى وبين عريسها
والمستوى الاجتماعى لكنه اغفل عن انه يقضى على اجمل قصه حب كانت تجمعنا
حاولت اكثر من مرة وتقدمت اكثر من مرة وفى كل مرة يرفض مجرد الكلام فى خطبتنا
حاولت التأثير على نجلاء بأن نهرب سويا ونتزوج ونعيش مع بعض
لكن نجلاء رفضت
وخافت من الفضيحه لاهلها
حتى انها لم تستطيع ان تقنع والدها بفكرة الارتباط بى
وفى خلال ايام بالفعل تم زواجها
دخلت نجلاء بين احضان رجل اخر غيري
حتى اسودت الدنيا امامى
وقررت الهجرة خارج البلاد
لكن جلست معى امى واقنعتنى بالنصيب واننى سوف انسى مع الوقت هذا الحب
فقررت ان انزل الى العمل سريعا
حتى احاول ان انسى حبيبتى
فالتحقت بهذة الشركة
وافنيت كل مجهودى ووقتى للعمل فقط
ومرت شهور كتير
فى كل لحظة صورة نجلاء لا تفارق خيالى
واحلم بها يوميا
وارى صورتها فى كل النساء التى اقابلهم
كنت اتنقل بين فرع الشركه فى انحاء مصر
وكلما ابتعد عن القاهرة اشتاق اليها اكثر
واتمنى ان اراها فقط
ذات يوم ذهبت الى فرع الشركه فى مدينة العالمين بالساحل الشمالى
كنت فى مأمورية لمدة اسبوع لمراجعه حسابات الفرع هناك
كنت اعمل طول اليوم بالشركة
عندما يحل المساء اذهب الى شاطيء البحر ليلا اجلس وحيد
كنت اقيم فى احد الفنادق الفاخرة
طبعا على حساب الشركه
فى احد الايام لمحت فتاه تجلس وحيده
رأيتها من ظهرها جالسه
تنظر الى امواج البحر بمفردها
احسست بشعور غريب
شعور دفعنى ان اقترب منها
حنين غريب بداخلى تجاه هذة الفتاه
جلست طويلا متردد ان اقترب منها
لان الظلام يحيط بالمكان من كل جانب
سرحت كثيرا افكر ان اقترب منها
وعندما قررت ان اقدم على هذة الخطوة
نظرت لم اراها امامى
وكأنها كانت حورية من البحر او خيال واختفى من امامى
لكننى كنت اشم رائحة غريبه
احساس غريب بداخلى
ذهبت الى نفس الكرسى التى كانت تجلس عليه وجلست عليه فترة طويله من الليل
جلست امام البحر سعيد فى عالم جميل
وفى اليوم التالى ذهبت للعمل حتى اخر النهار وقررت الذهاب لنفس المكان
لعل وعسى ان التقى بهذة الفتاه مرة ثانية
ذهبت وجلست لكنى لم اراها
فاعتقدت انه وهم بداخلى
فجلست على نفس الكرسى
واحسست بشعور وراحه كبيرة
وقت طويل وانصرفت بعدها
فى اليوم الثالث ايضا قررت الذهاب لنفس المكان ونفس الكرسى
لكن كانت المفاجأه
رايت الفتاه جالسه بمفردها ايضا
جالسه تنظر للبحر بمفردها
اقتربت منها سريعا
اريد ان اعرف من هذة الفتاه التى انجذب اليها دون ان اراها
كانت جالسه ولا تبالى باقترابى منها
ملامح وجهها بدأت تظهر قليلا لى
لم اصدق نفسى
انها حبيبتى
حبيتى نجلاء
اقتربت منها اكثر
حتى سمعت صوت من بعيد
سمعت اسمها نجلاء
انه زوجها يدعوها للرجوع سريعا
اعطيتها ظهرى سريعا
كان زوجها بقترب منها
ويتحدث اليها
وكنت اسمع كل شيء
لكن الغريب انها لم تنطق بأى كلمه
كانت تستمع لزوجها فقط دون ان ترد عليه
كانت تنظر اليه فقط وتهز رأسها
زوجها اخذها بين زراعيه وذهب بها
رأيتها عن قرب كانت حزينه صامته
كانت تتحرك معه كالدميه فقط
اخذنى الفضول وتتبعتهم
كنت اخطو ورائهم
اريد ان اعرف مكانهم باى مكان وباى فندق
وكانت الصدفه الجميله انهم بنفس الفندق الذى اقيم فيه خلال تتبعى لهم
لم تنطق نجلاء باى كلمة
كانت تمشى بجواره وتستمع الى زوجها علاء فقط دون أن تتكلم
نعم زوجها اسمه علاء
كان شاب وسيم وانيق جدا
تبدوا عليه ملامح الغناء والرقى
بعدها رجعت وجلست على الكرسى نفسه الذى كانت تجلس عليه نجلاء
جلست اتحسس كل مكان بالكرسى
كأننى اتحسس نجلاء
رائحنها بالمكان
جلست اتذكر كل الايام الجميله التى كنا نقضيها سويا حتى حلول فجرا اليوم التالى
رجعت لغرفتى واخذنى النوم حتى ظهر اليوم التالى ولم اذهب للعمل
لكنى ذهبت انتظر نزولها لعل وعسى ان اراها مرة ثانية
انتظرت طول اليوم
حتى حل المساء بى دون ان ادرى
لكن المفاجأة رايت نجلاء بمفردها كالعاده
تخطوا خطوات باتجاه شاطىء البحر ليلا
أسرعت خلفها حتى اقتربت من نفس المكان
واستعدت للجلوس
فأسرعت اليها واقفا امامها
اتحدث اليها
انطق اسمها لاول مرة منذ عده شهور وهى جالسه امامى
أتأمل جمالها
استعيد ذكرياتى معها
عندما نطقت اسمها
رأيتها فى حالة ذهول
ربما من الخوف من زوجها
او من المفاجأه
وقفت امامى فى حالة ارتباك شديد
غير مصدقه اننى امامها
بدأت بالحديث اليها
انا : مساء الخير يا نجلاء
طمنينى عليكي وعامله ايه
فكانت تنظر لى فقط
عينها تنساب منها الدموع دون توقف
كانت لا تنطق باى كلمة
أنا: انت مضايقه من وجودى
تحبى امشى دلوقت
كانت تنظر الى وتهز رأسها بالرفض
نظراتها لى كلها اشتياق
لكنها لم تبادلنى الحدبث باى كلمه
كانت تنظر لى فقط دون رد لكلامى
حاولت ان اتحدث اليها
كنت أريد ان اجعلها تنطق باى كلمه
اريد ان اسمع صوتها فقط
لكنها فجأة نظرت لى ونظرت الى الارض
وانسحبت من امامى فى هدوء
فكانت نظراتها كلها حزن
رحلت من امامى وهى تنظر الى السماء
وقفت مكانى متعجب من موقفها لى
وقفت لفترة طويله حتى اختفت تمام
بعدها تملكنى الحزن
كنت مشتاق لسماع صونها
وكان هذا اخر يوم عمل لى بالفرع
كان على الرجوع للقاهرة
فقررت ان ابقى بجوارها
اخذت اجازة من العمل
قررت الانتظار لليوم التالى على امل ان التقى بها من جديد
فى اليوم التالى جلست بانتظار
حتى ظهرت من جديد
رأيتها لكن هذة المرة مع زوجها علاء
ذهب معها الى شاطىء البحر
عند نزولهم نظرت اليها وهى نظرت لى
احسست بارتباكها
لكنى لم ابالى وتتبعتهم
اخطو ورائهم اقترب منهم
حتى وصلوا الى نفس المكان
تركها زوجها علاء
وقال لها سأعود بعد ساعه
نجلاء ترد عليه وتهز رأسها فقط
دون الرد عليه بأى كلمه
خلال دقائق قليله اختفى علاء من المشهد
اقتربت منها لكى اتحدث اليها
فكانت تنظر لى فقط
تستمع لى دون رد الحديث
مما زاد من تعجبى
سألتها تريدي ان اذهب
انت مضتيقة من وجودى
فأوحت لى برأسها لالا
تحدثت اليها ليه مش بتردى على
عايز اسمع صوتك
نظرت لى وبدأت عينيها تنساب منها الدموع مرة اخرى بغزاره
أنا: كلمينى احكيلى انت عامله ايه
مبسوطه توحى لى بالرفض
تهز رأسها فقط
مما زاد التعجب بداخلى
رأيتها تريد الرحيل من امامى
تستعد للانصراف وتتركنى وحيدا بالمكان
امسكت يدها سريعا
انا: وحشتينى اوى اوى
كانت تنظر لى فقط
وجلست على الكرسى مرة ثانيه
فتحت الشنطه اليد
اخرجت منها قلم ودفتر صغير
كتب لى انا اسفه
لن استطيع التحدث اليك
انا: ليه ايه السبب
انتى خايفه من ايه
فكانت تزداد بكاء ولا ترد باى كلمه
انا: طب اكتبى لى اى شيء بلاش تتكلمى
بس عايز اعرف انتى حزينه ليه
ومضايقه من ايه
نظرت لى كثيرا القلم فى يدها
متردده تكتب شيء
حتى استجمعت قواها
كتبت لى كلمة واحده فقط
كلمة كانت كفيله بان تجعلنى اصرخ
اصرخ وهى تبكى امامى
اصرخ وغير مصدق انها حبيبتى
حبيبتى التى كانت تملأه الحيويه والحب
كانت الضحكه لم تفارق وجهها وهى معى
كتبت لى كلمه جلعتنى اسكت
جعلتنى اخرص
لم انطق بكلمه
سوى اننى صرخت من وهل المفاجأه
كنبت لى كلمه انا خرساء
قرأتها ولم اصدق
ليه واذاى وامتى
ايه اللى وصلك لكدة
كتبت لى فقدت النطق من ثانى شهر زواج ولم انطق بكلمة واحدة حتى الان
قلت لها عايز اعرف كل حاجه عنك
عايز اقعد معاكى فترة
عايز تحكى لى كل حاجه عن حياتك
وايه وصلك لكدة
لكنها كتبت لى كيف احكى لك وانا خرساء
فقلت لها مش عايزك تتكلمى
كفاية ابص فى عنيكي وهعرف كل حاجه
انتى اتعرضى لصدمه شديدة اوى
انخدعتى من انسان قريب منك
ربما يكون جوزك
فانهارت فى البكاء سريعا ولم تتمالك نفسها
ولم ادرى بنفسى حتى ضمتها الى صدرى حتى احتويها وتهدأ
لكنها فى لحظة هربت منى
هربت مسرعه وهى تنظر الى
كأنها تريد ان تخبرنى
انتظرنى غدا فى نفس المكان
اسرعت الى داخل الفندق
تيقنت ان زوجها كان على موعد قدومه اليها
لهذا السبب هى رحلت سريعا
تقابلت مع زوجها عند الفندق
جلست مع نفسى لفترة طويلة
افكر ما الذى اوصلها لهذة المرحله
ما هى الصدمه التى جعلتها خرساء
لكن اخذنى الفضول ان اعرف منها
كل شيء عن حياتها
انتظرتها ثانى يوم
بالفعل رأيتها تاتى فى نفس المكان
لكنها اخذتنى من يدى
ذهبت بى الى مكان اخر فى شاطىء اخر بعيد عن الفندق
احسست انها تريد ان تعرفنى كل شيء عن حياتها وكنت مستعد لهذا طبعا
جلسنا بعيدا واخرجت ورقه وقلم
بدأت تكتب لى انها حزينه
غير سعيده مع زوجها
انها مرت بظروف افقدتها الننطق
لكنها لن تستطيع ان تبوح الى باى شيء
عن حياتها لانه شيء مخجل
لكنى كنت مصر ان اعرف
اخبرتها اننى لن اتركه بعد اليوم
اريد اعرف كل شيء عنها
بدأت تكتب لى
لن استطيع ان اعرفك شيء
كتبت لى اخاف ان تعرفه عنى فتنفر منى و تنظر لى نظرة ساقطه
تعجبت كثيرا من كلامها
لكنى قولت مستحيل انظر لكى بهذا الشكل
مستحيل اصدق عنك اى شيء وحش
حتى لو راتيه امامى
ارجوكى عرفينى كل حاجه
هكون جمبك
مش هسيبك تانى لوحدك تضيعى منى
فجأه بدون مقدمات
جلست فى حالة ذهول
لم اصدق اذنى
لم اصدق ما سمعته امامى
سمعت صوت يتحدث الى
نجلاء: لسه بتحبنى يا عادل
لم اصدق اذنى
عادل : انتى بتتكلمى اهو
نجلاء: اه بتكلم عادى بس اوهمت كل الناس اللى عايشه وسطهم انى خرساء
عادل: ليه ايه السبب
نجلاء: مقدرش اتكلم ياعادل
اللى حصلى شيء وحش اوى
اللى حصلى مفيش بنت تقدر تستحمله ابدا
اللى حصلى محدش هيصدقه خالص
عادل: انا مصدقك وعارفك كويس
بس ارجوكى اتكلمى
نجلاء: ارجوك بلاش بلاش
عادل: انا مصمم اعرف كل حاجه
نجلاء: انت لسه بتحبنى ياعادل
عادل: كلمة بحبك ده قليله اوى
انا مش عايش حياتى
عنيكى لم تفارق خيالى من اخر لقاء بينا
شايف كل البنات اللى فى الدنيا انتى
نجلاء: يعنى انت مرتبط ولا لسه
عادل: اه مرتبط طبعا
نجلاء: مرتبط بواحدة فى الشغل طبعا
عادل: مرتبط بيكى انتى ياعبيطه
بحبك انتى لحد دلوقت
حبى ليكي بيزداد اكتر من الاول
نجلاء: اذاى وانا اتجوزت خلاص
عادل: مش مهم لكن بحبك لسه زى الاول
عادل: انتى بتحبى جوزك
نجلاء: انا اكرة الحيوان ده
ده مش راجل
مش انسان
ده حيوان على هيئه انسان
عادل: اذاى
نجلاء: صعب صعب مش هقدر اتكلم
عادل: اتكلمى عشان ترتاحى على الاقل
نجلاء: هرتاح وانت هتتعب وتتضايق
عادل: ارجوكى اتكلمى
نجلاء: انا بحبك اوى ياعادل
بحبك وبندم على كل لحظه بعيده عنك
بندم على كل يوم مر من عمرى بعيده عنك
عادل: كلامك ده بيقلقنى عليكي اكتر
نجلاء: هحكى ليك كل حاجه
هحكى بس اوعدنى بحاجه
عادل: حاجه ايه
نجلاء: اوعدنى انك تعذرنى
اللى حصلى ده كان غصب عنى
حصل تحت التهديد
عادل: انتى قلقتينى عليكي اكتر
نجلاء: اوعدنى
عادل: اوعدك ياحبيتى
مش هصدق اى كلام وحش عليكي
ودايما هشوفك نجلاء حبيبتى بتاعة زمان
جلاء: مهما حصل ومهما سمعت
عادل: مفيش حاجه فى الدنيا تخلينى اصدق اى حاجه وحشة عليكي حتى لو عينى شافتك هكدب عينى
عارفه ليه
لانى بشوفك بقلبى طول عمرى
نجلاء: هحكيلك ياحبيبى
هحكيلك عشان ارتاح ونفسى اتكلم معاك
هحكيلك على مأساتى مع جوزى
جوزة الحيوان الديوث
عادل: ديوث !!
نجلاء: اكمل ولا بلاش
عادل: كملى طبعا انا مستمع ليكي اهو
عاهرة فى ثوب الخرساء الجزء الثانى
بدأت نجلاء تحكى قصة حياة السنة الماضيه مع زوجها علاء
نجلاء: اتجوزت علاء وكان اول شهر كويسين توى مع بعض
كان حنين اوى اوى فى اول الجواز
لدرجة انى حسيت بدأت اميل ليه
واحس معاه بالسعاده
كان معايا طول اليوم بنخرج ونتفسح
طلبت منه انى اشتغل
فى الاول رفض وقال مش محتاجه للشغل واى حاجه احلى بيها هنفذها
لكن بعد إلحاح منى لاقيتوا موافق
وفعلا اشتغلت فى شركة من شركات ابوه الكبيرة
عادل: هما اغنياء للدرجه ده
وعندهم شركات كتير
نجلاء: اكتر مما تتخيل
عادل: طب كملى
نجلاء: كنت بىوح الشغل وارجع كل يوم الساعه 3 عصرا
كنت بحس بحاجات غريبه فى الفيلا بتاعتنا خصوصا فى غرفة نومى
عادل: اذاى
نجلاء: كنت الاحظ متبهدله
هدوم على الارض
حتى لاظت اثار منى ذكرى على السرير
وشوفت بقعه لم تنشف على السرير بتاعى وعرفت انه بيخونى
اضايقت اوى
لكن لم اعرفه حاجه
فى يوم كلمته على الموبيل
عرفت انه فى البيت
بيقولى مريح ونايم
اخذت بعضى وجرى على البيت
كنت عايزة اعرف بيخونى مع مين
لانى كنت متأكدة من خيانته لى
رجعت ودخلت القيلا براحه اوى
مكنش فى اى صوت
حتى الخدامه ملهاش صوت
فكرت بيخونى مع الخدامه
طلعت تانى دور براحه على غرفة نومى
فتحت باب الغرفه براحه
شوفت حاجه مقرفه جدا
فضلت اصرخ بصوت عالى جدا
خرجت جرى من الصدمه
عادل: شوفتى ايه
نجلاء: مش هتصدق
نجلاء: شوفت علاء مع شيرين وباسم عريانين ملط والاثنين بيعملوا معاها قلة ادب على السرير بتاعى
عادل: براجه على شويه
عادل: مين شرين ومين باسم
نجلاء: مش هتصدق
نجلاء: شرين اخته وجوزها باسم
الثلاثه عريانين ملط
نايمين فى حضن بعض
عادل: مستحيل مش معقوله
نجلاء: صدقنى انا كنت هموت
عادل: طب كملى
نجلاء: فضلت اصرخ وخرجت جرى انزل على السلم اصرخ بصوت عالى
لاقيت علاء جوزى جرى ورايا بسرعه
ومسكنى وضربنى
وبيقول اسكتى اسكتى بلاش فضايح
قولت له انتو حيوانات
مستحيل اللى بيحصل وشوفته ببحصل بين بنى أدميين
علاء: طب اسكتى ووطى صوتك
اسكتي وهفهمك كل حاجه
قولت له طلقنى دلوقت
طلقنى وسبنى اروح لبابا
انا هفضحكم فى كل مكان
لاقيتو ضربى كتير على وشى
وشالنى طلع بى تانى لغرفة النوم
وبص لباسم جوز اخته
لاقيتو بيقوله لباسم
الهانم عايزة تفضحنا
ايه الحل ؟
باسم: رد عليه وقال
سيبها لى ياعلاء
قولت لك من زمان كدة
سيبهالى نكسر عنيها واتمتع بيها
عادل: رد فعل جوزك كان ايه
نجلاء: المفاجأه لاقيت علاء بيقوله
اهى قدامك اهى خدها
باسم كان لسه عريان خالص
قام هجم على زى المجنون
علاء مسكنى وكتفنى
مكنتش قادرة اتحرك او اخلص منهم
علاء جوزى كتم بايده على بقى
عشان مفيش صوت يطلع
باسم هجم على قلعنة هدومى كلها
بقيت عريانه خالص وسطهم
باسم فضل ينهش فى لحمى
وفى صدرى وكل جسمى
حاولت افلت منهم مقدرتش
لحد ما علاء جوزى المحترم
نيمنى على السرير وكتفنى
شايف باسم بياخد شرفى
وبيضاجعنى قدامه
واخته شرين قاعدة تتفرج
فجأه لاقيت علاء سبنى خالص لباسم
ومسك الموبيل وقعد يصورنا
بيصورنا وباسم نايم فوقى عريانين
عادل: يعنى كان بيصورك
بيصورك وبايم بينكك فعلا
نجلاء: ارجوك بلاش الالفاظ ده
عادل: اسف مش قصدى
عادل: كملى
نجلاء: باسم قعد يمارس معايا كتير جنس غصب عنى
بعد شويه لاقيت علاء جوزى
ساب الموبيل
والاثنين مارسو معايا جنس مع بعض
كنت بصرخ ومش قادرة
عادل: يعنى من ورة وقدام مع بعض
نجلاء: اه
عادل: طب كملى
نجلاء: فجأة محستش بنفسى خالص من الصدمه اللى كنت قيها
حسيت بجسمى بيتخشب
مش قادرة اقاوم
مش بتحرك
سبتهم يعملوا اللى عايزينو معايا
كنت فى حالة صدمه شديده
عادل: وبعدين
نجلاء: باسم اخذ زوجته شرين ومشيوا لما خلصوا معايا
انا فضلت ابكى
طلبت من علاء الطلاق
قولت ليه مش هتكلم خالص فى حاجه
مش هقول لحد خالص
بس طلقنى لو سمحت
علاء رفض طبعا
قالى انتى من انهارده هتشتركى معانا خلاص فى كل حاجه
هتسمعى كلامى
اى حاجه هقولك عليها هتنفذيها
بدون اعتراض فاهمه ولا لأ
نجلاء: قولت له ولو رفضت هتعمل ايه
علاء قال هطلقك ماشى بس بفضيحه وهقدم بلاغ فيكي انك زانيه وبتخونينى
والفيديوا معايا وهفضحك انتى واهلك
عادل: وعملتى ايه
نجلاء: سكت خالص
مكنتش عارفه ارد او اعمل ايه
ومن يومها لم انطق باى كلمه
بس اوهمتهم انى خرساء
انى فقد النطق من الصدمه
لانى مش طايقه اكلم حد
عادل: وعملوا معاكى حاجه تانى
نجلاء: كتير اوى اوى
اغلب الايام كام باسم معانا وشرين
كنا بنعمل جنس كدة مع بعض
بنتجمع فى غرفه واحدة
وعلى سرير واحد
عادل: يعنى عملوا معاكى من ورة كمان
نجلاء: اه
عادل: سرح كتير
مش متخيل اللى بيسمعه
معقوله فى ناس كدة
بقيت بكلم نفسى من الصدمه
واذاى نجلاء استحملت زبين مع بعض
اذاى نجلاء اتناكت من طيزها
فضلت ابص على جسمها كتير
سرحت حتى تفاجأت بصوت نجلاء
نجلاء: بلاش ياعادل
ارجوك بلاش تبص لى كدة
الا انت ياحبيبي
عادل: اسف مش قصدى حاجه وحشة
نجلاء: مصدقنى انه غصب عنى
عادل: اللى مش مصدقه ان جوزك يخليكي تنامى قدامه مع راجل غريب
نجلاء: ممكن اسالك سؤال
عادل: اتفضلى ياحبيبتى
نجلاء: بعد اللى سمعته لسه بتحبنى
عادل: بحبك اكتر من الاول
وحاسس بيكى ياحبيبتى
نجلاء: ارجوك ياعادل
اوعى تفكر او تبص لى نظرة وحشه
بلاش تفكر زيهم
لوعرفت كدة هموت نفسى احسن
عادل: بطلى جنان ياعبيطه
عادل: انتى هتفضلى فى نظرى اجمل وارق بنت فى الدنيا
نجلاء: احنا أتأخرنا اوى
كفايه كدة انهارده ونكمل بكرة
عادل: هو لسه فى حاجات تانيه هتحكيها اكتر من اللى سمعته
نجلاء: بصراحه اه
عايزة احكى ليك كل حاجه عن حياتى
انا استريحت انهارده وعايزة اكمل
عادل: فى حد ناكك غيرجوزك وباسم
نجلاء: ليه كدة ياعادل الالفاظ ده
ارجوط بلاش تجرحنى
بلاش تخلينى اندم انى بحكى ليك
عادل: غصب عنى ومش قصدى حاجه
انتى بلاش ننكسفى
خلى الكلام بينا عادى
نجلاء: لو خليت الكلام مع اى حد عادى لكن معاك انت مش هقدر يكون عادى
نجلاء همشى دلوقت ونتقابل بكرة عادل: على راحتك ياحبيبتى
هنتظرك هنا بكرة بدرى شويه
عايز اعرف كل حاجه عن حياتك
نجلاء: سلام ياحبيبي
عادل اخذ بعضه وطلع غرفته
مش مصدق اللى سمعه
قاعد بيفتكر كل كلمه سمعها من نجلاء
متخيل كل حاجه
وكل موقف حصل لنجلاء
متخيلها مزنوقه بين علاء وباسم
وهما فاشخنها نيك
بدون ما يحس خرج زبى
قعد يلعب فيه
هايج جدا من الكلام
متخيل نجلاء عريانه قدامه
فذفت لبنى على ايدة
نام بعدها على طول
ارسل رساله على الواتس لنجلاء
تصبحى على خير ياحبيبتى
كان الرد سريع من نجلاء
تصبح على خير ياحبيبى
عادل: انت لوحدك دلوقت
نجلاء: اه لوحدى
علاء خرج مع باسم
عادل: طب اكلمك نت ونفتح الكاميرا مع بعض اشوفك وتشوفينى
نجلاء: لا بلاش ارجوك مفيش داعى
عادل: نفسى اشوفك قبل ما انام
عايز اخر حاجه اشوفها انتى ياحبيبتى
نجلاء: ارجوك مش عايزة مشاكل
خايفه علاء يرجع
نجلاء: تصبح على خير
وقففلت الخط على طول
تانى يوم عادل قاعد منتظر طول اليوم فى المكان اللى اتقبلوا فيه امبارح
بعيد عن الفندق
قاعد منظر حبيبته
قاعد بيفكر فى اللى سمعه
عادل : انت مهتم كدة ليها بيها
عادل: نجلاء حبيبتى ولازم اكون جمبها
متأكد انك بتحبها ولا هايج عليها
طبعا بحبها ونفسى احميها من جوزها
عادل: نجلاء مش هتنفع ليك خلاص
نجلاء اتناكت واتفشخت
اكيد من اكثر من راجل
لما تفكر وتحب لازم تكون بنت محترمه
وللاسف نجلاء خلاص مش محترمه
شرفها ضاع بين الرجاله
عادل: اللى حصل غصب عنها
عادل: مفيش حاجه اسمها غصب عنها
عادل: لو بتفكر تنام معاها وتنكها كمل عادى لكن حب وكلام فاضى يبقى ترجع على القاهرة احسن وتشوف مستقبلك وحياتك
فجأه نجلاء وصلت
وقفت قدام عادل
عادل سرحان لسه وبيفكر
نجلاء: حبيبى انت سرحان فى ايه
عادل انتبه اخيرا لوجودها
قام وقف قدامها بسرعه
بيبص فى عنيها
عادل: وحشتينى اوى اوى
نجلاء: وانت كمان ياحبيبى وحشتنى
عادل: اتفضلى اقعدى
نجلاء: كنت بتفكر فى ايه وسرحان
عادل: اقسم ب**** بفكر فيكى
نجلاء: وانا كمان بفكر فيك من امبارح
واسترجعت كل الذكريات الحلوه
اللى كانت بينا زمان
عادل: حد لمسك امبارح
نجلاء: تقصد ايه
عادل: جوزك او باسم ناموا معاكى
نجلاء: رجعوا متأخرين وكنت عامله نفسى نايمه ومردتش على حد
نجلاء: بتسأل ليه
عادل: بقيت بغير عليكي اوى
بغير حتى من جوزك
نجلاء: للدرجه ده بتحبنى لسه ياعادل
عادل: نفسى اخدك واهرب بيكي
نعيش لوحدنا فى عالم تانى
محدش يعرفنا فيه
نجلاء: انا موافقه
عادل: بجد
نجلاء: عايزة اشوف طريقه اخلى علاء يطلقنى واكون ملكك انت وبس
اكيد مش هنهرب ونعيش فى الحرام
عادل: انا هموت جوزك وانتقم منه
وهاخدك تعيشي معايا
نجلاء: بطل جنان كدة هتعيش فى السجن طول عمرك
لازم يكون فيه طريقه اتخلص منه بيها
اللى عملوا علاء معايا مستحيل حد يصدقه خالص
عادل: طب كملى ايه حصل بعد كدة
نجلاء: علاء عايش فى جو وحياه مختلفه
عندة اصدقاء كتير كدة نفس تفكيرة ونفس المستوى بالضبط
اى واحد فيهم يحب ينام مع زوجة التانيه عادى خالص
تصور فى مرة اخويا امجد جه زارنى هو ومراته فى البيت عندى
كنت مجهزة غذاء فاخر ليهم
اتفقنا نقضى اليوم مع بعض
قولت لاعلاء بلاش شرين وباسم يكونوا موجودين معانا
خايفه اخويا يلاحظ حاجه ويعرف شيئ عن حياتنا
علاء وافق عادى
وصل اخويا امجد وزوجته سمر
قعدنا قبل الغدا نتكلم ونضحك مع بعض طول الوقت علاء عنيه على سمر
سمر جميله اوى وحلوة
كانت لابسه شيك وفستان قصير شويه
طول الوقت قاعد يبص على رجليها
انا كنت مكسوفه اوى
وخايفه احسن امجد اخويا يلاحظ
اليوم انتهى على خير
بعدها عملت معاها مشكله بسبب نظراته لسمر كنت مضايقه ومش قادرة اتكلم طبعا لأنى خرساء
لكن نظراتى ليه كلها استحقار وقرف
كتبت ليه فى ورقه
طلبت منه الطلاق تانى
تصور ياعادل قالى ايه
عادل: قال ايه كملى
نجلاء: علاء قال عايزة تطلقى انا موافق بس لى طلب واحد عندك
نجلاء: طلب ايه
طبعا كان بدأ يفهم من نظرات عينى او كنت بكتب ليه كل حاجه عايزة اقولها كانت ده لغة الحوار بينا على طول
علاء: عايز سمر
علاء: انا مش مجنون
هطولسمر وهنام معاها
وانتى هتسعدينى عشان تطلقى
وتاخدى حريتك
وكمان عايز اشوفك فى حضن اخوكى امجد انتى هتعملى كل حاجه
هتثيرى اخوكى وهتنامى معاها
هتخليه يتمتع بيكي
نجلاء: كتبت ليه
مستحيل اعمل كدة انت بتحلم
علاء: هتعملى كدة
نجلاء: فرضا انا وافقتك
هخلى امجد ينام معايا اذاى
هقوله ايه
علاء: ده اسهل حاجه
المهم انتى توافقى
بلاش تفكرى انه اخوكى
وده اخر طلب هطلبة منك
بعدها هسيبك تعيشى حياتك برحتك
نجلاء: لو وافقتك على كدة انت اللى هتعمل كل حاجه
انا ماليش اى تدخل
نجلاء: بس هتستفيد ايه
انت عندك بنات كتير زوجات اصدقاءك
اشمعنى سمر
علاء: عايز اشوفك انتى فى حضن اخوكى بينيكك وتتمتعوا مع بعض
وسمر ده بنت جديده
نوع جديد
جمالها غريب
ليه سحر خاص
وكفايه انها زوجه اخوكى
ده احساس لوحدة حلو عندى
عادل: وفعلا عملتى مع اخوكى سكس
نجلاء: هسألك سؤال الاول وترد على
عادل: اتفضلى
نجلاء: انت عمرك اشتهيت اختك ندى عمرك فكرت تنام معاها
او تتحرش بيها
عادل: بتسألى كدة ليه
نجلاء: مجرد سؤال صدقنى
عادل: فترة المراهقه لاى شاب
بيكون هايج بيبص على بنت ويشتهيها
حتى لو كانت اخته
بس عمرى ما عملت حاجه معاها
نجلاء: ايه اللى منعك
عادل: الشيطان لعب بدماغى كتير خصوصا لما بنكون لوحدينا فى البيت وندى فى العاده فى البيت هدومها مكشوفه ودلوعه اوى وبتحبنى جدا كانت كتير تهزر معايا وتقعد على رجلى عادى كنت بحس باثارة كبيرة
نجلاء: شوفتها عريانه
عادل: تلصصت عليها اه
بس معملتش حاجه
نجلاء: ولو لاقيت منها استعداد كنت هتنام معاها او تحسس عليها
عادل: مش عارف يمكن اه ويمكن لأ
نجلاء: ده اللى حصل معايا ومع امجد
اخويا كانت خطة علاء ان امجد يزورنى كتير
واكون قدامه بهدوم مكشووفه اوى
ادلع عليه واثيرة للجنس
اخليه هايج مع شويه اثارة
واقدم ليه عصير فيه فياجرة
لزياده الاثارة
ده اللى كان مطلوب منى بس
علاء قال اخوكى هيغتبصك
واكيد هو نفسه فيكي
عشان مفيش اخ لم يتلصص على اخنه
والدليل انت اهو ياعادل
تلصصت على اختك ندى
عادل: كملى
انت حياتك كلها غموض واثارة
نجلاء: كنت ارسل لامجد رسائل كتير
تعالى عايزة اشوفك
كل مرة يقعد معايا شويه ويمشى
كنت كل مرة بكون بقميص عريان
وكل مرة بحط ليه عصير بالفياجرة
حسب خطة علاء
عادل: واخوكى ناكك
نجلاء: كنت بحس انه مثار
بس كان بيمسك نفسه ويخرج على طول
عادل: طب كويس
اخوكى طلع راجل بجد ومحترم
نجلاء: كنت فاكرة كدة
لحد ما فى يوم ارسلت ليه رساله
قولت له انا تعبانه اوى تعالى
عشان علاء مسافر برة مصر يومين
الحقنى واقعد معايا
امجد: هكون عندك انا وسمر حالا
نجلاء: بلاش مراتك تكون معاك
تعالى لوحدك
امجد : حاضر ياحبيبتى
كنت مجهزة كل حاجه
علاء كان فى الفيلا بس مستخبى
وصل عادل للفيلا
كنت فى غرفتى نايمه
كنت عامله نفسى دايخه وتعبانة
كنت لابسه قميص شفاف
بدون برا
لابسه تحته الاندر فقط
كل جسمى مكشوف باين
دخل امجد الغرفة
شافنى كده انكسف من شكلى
خرج برة الغرفه
خرجت وراه وعاملة نفسى تعبانة وحزينه من تصرفات جوزى
قولت له جوزى مش مهتم بى
وعلى طول مسافر ومهملنى
قربت ارتمت فى حضن اخويا
هو ضمنى وطبطب على
بيحاول يحتوينى عشان اهدى
صدرى كان على صدره
وووشى قريب من وشه اوى
لاقيتة قام وطلب حاجه بارده يشربها
قومت عملت ليه عصير مطعم بالفياجرا كالعاده
كنت لاحظت انه بيبص على ظهرى
عشان القميص شفاف خالص
امكد كان بدأ يثار
بس بيجاول يشتت تفكيرة بالعصير البارد عشان يهدى
مكنش يعرف انه هثار اكتر من العصير
شرب العصير وانا نمت قدامه على الكنبه وببص ليه
امجد بيحاول يخرج تفكيرة
عايز يخرج ويمشى
انا قومت اوحيت له يقعد معايا
كنت بصعب عليه عشان عدم الكلام
مكنش بيزعلنى خالص
اوحيت ليه خليك معايا
انا محتاجه وجودك جمبى يا اخويا
بحط ايدى على وشه وبحسس على شعرة براحه
قربت اوى من وشه
انفاسى اتلاقت مع انفاسه
مسكت ايده وقربتها على قلبى
يحس بنبضات قلبى السريعه
هى كانت سريعه فعلا
لكن من الخوف من رد فعله
مسكت ايده وحطتها على قلبى
قربتها من صدرى اوى
امجد شد ايده بسرعه
بعد عنى شويه
كنت لاحظت انه هايج على اخرة
شوفت البنطلون بتاعو منفوخ
منفوخ عند القضيب بتاعه
عادل: تقصدى زبه كان واقف
نجلاء: ههههه ايوة يا حبيبي زبه كان واقف على الاخر
مبسوط من الكلمه ده
عادل: طب كملى كلامك وارجوكى واذكرى كل حاجه بالفصيل
نجلاء: انت كمان بنطلونك منفوخ على الاخر دلوقت
عادل: بصراحه انا زبى هينفجر دلوقت
عادل: كملى بقه يلا
نجلاء: قربت من امجد تانى
بدأت احسس على صدرة
دخلت ايدي جوا القميص بتاعو على صدرة وبحسس عليه
قام وقف يبعد عنى
قومت بسرعه قدامه حضنته وبوسته
فى الوقت ده كان خلاص
مسكنى يبوسنى من رقبتى وايده على ظهرى وبيحسس على طيزى
قرب من شفايفى
يبوسنى ويمص شفايفه
قلعنى القميص خالص
صدرى بقه مكشوف قدامه
عادل: وانتى بزازك تجنن ياحياتى
نجلاء: قعد يمص فى حلمات صدرى عادل: ارجوكى عشان خاطرى
خليكي فى كلامك طبيعيه
بلاش تحفظ فى كلامك
قولى مسك بزازى
ارجوكى بلاش كسوف
نجلاء: هتستفيد ايه
عادل: عشان اعيش الموقف معاكى
عندك مانع
نجلاء: ههههه
مسك بزازى مص فيهم
قلعنى الاندر وايده على طيزى
روحت سيبته ومشيت قدامه عريانه بدلع على غرفة النوم
وقفت عند باب الغرفه
شاورت ليه تعالى
بسرعه امجد قلع هدومه
دخل الغرفه عندى
عادل: وليه غرفة النوم
نجلاء: عشان الحيوان علاء حاطط كاميرا ويتمتع بالمشهد ويتفرج
نجلاء: المهم
ببص لاقيت زب اخويا كبيررررر
اول مرة اشوفه فى حياتى
كبير اوى اوى
اكبر من اى زب شوفته
عادل: انتى اتناكتى من كام زب
نجلاء: هتقل ادبك هسكت وهمشى عادل: اسف معلش
نجلاء: دخل اخويا امجد
زبه قدامه شكله مثير
لدرجة انى نسيت انه اخويا
بلعت ريقى بالعافيه
نسيت الدنيا كلها غصب عنة
قربت من امجد وحضنته
قعدت امجد بيوس جسمى كله حته حته
شالنى وراح بى على السرير
نيمنى على ظهرى
نام فوقى يبوسنى من رقبتى و
يمص شفايفى ولسانك
عادل: وانتى كنتى حاسه بأيه
نجلاء: مكنتش حاسه انه اخويا
كنت هايجه اوى مش عارفه ليه
كنت حاسه كأنى اول مرة راجل ينكنى
شهوتى كانت عاليه جدا
مفيش اى حاجه تمثيل
عادل: طب كملى كملى
نجلاء: امجد مكمل وبوس ولحس جسمى كله ومص بزازى
انا كنت بعض شفايفى من الشهوة
وجسمى كله بيرتعش من تحته
لاقيتة نزل بلسانه تحت
عادل: تحت فين
نجلاء: انت قليل الادب
عايز تسمع الفاظ قليلة الادب
عادل: بصراحه اه
قلة الادب اجمل حاجه فى الدنيا
عادل: قولى وصل لفين بلسانه
نجلاء: وصل عند كسى بلسانه
لاقيت نفسى بصرخ
بصرخ بصوت عالى من الشهوة
عادل: اذاى بتصرخى
المفروض انك خرساء
مش بطلعى اى صوت
نجلاء: محدش خد بالوا من صوتى
بعدها كتمت صوتى خالص
امجد دخل لسانه جوة كسى
يمص ويلحس كل مكان فيه
جسمى ارتعش ووصلت للنشوة معاها
من غير جنس حقيقي
عادل: انا شايفك دلوقت وانتى بتمصى زب اخوكى وهايجه
نجلاء: عشان كدة زبك واقف وغرقت نفسك وهتفضحنا
نجلاء: بنطلونك مبلول
عادل بيبص على البنطلون شاف بقعه لبن على البنطون بتاعوا
ضحك وانكسف
عادل: كملى كملى ده شيء عادى
نجلاء: معرفش جالى احساس غريب
انى عايزة امص زبه
عادل: ومصيتى زب اخوكى
نجلاء: قومت ونيمته على ظهرة
نمت عليه ابوسه
نزلت على صدرة بردو
وصلت عند زبه
كان شكله يجنن
كبير ومنفوخ على اخرة
بدأت الحس فيه شويه
امجد جسمه ينتفد قدامى
دخلت زبه جوة بقى امص فيه واتمتع بشكله وحجمه
عادل: وبعدين ناكك فى الاخر
نجلاء: لاقيت امجد قذف لبنه كله جوة بقى مقدرش يمسك نفسه من الشهوة
عادل: شكل اخوكى محدش مص زبه قبل كدة
نجلاء: فعلا عمر سمر مراته ما مصت زبه هو قالى كده بعدها
عادل: وعملتوا ايه بعد كدة
نجلاء: فى اللحظه ده علاء دخل علينا
دخل علينا يزعق
عامل نفسه متفاجأ من المنظر
مسك موبيله وبيتصل بيه
بس حصل المفاجأه اللى بعدها
هحكى عنها فى الجزء القادم بعد سماع رأيكم فى الأحداث اللى عدت
الجزء الثالث
عاهرة فى ثوب الخرساء الجزء الثالث
علاء دخل عليهم وبيزعق ويشتم فى نجلاء واخوها امجد وعامل نفسه هيتصل بالشرطه ويفضحنا
قام امجد بسرعه لبس البوكسر
وقف يتوسل لعلاء
بيقوله اسف مكنش قصدى غصب عننا
علاء: انت واختك معقوله مش مصدق
هفضحكم
علاء: انا حاطت كاميرة اراقب بيها اختك فى غيابى
لانى مكنتش مطمن ليها
كل حاجه متسجله
هنشر الفيديو على النت
هبلغ عنكم الشرطه
امجد: ارجوك اهدى ونتفاهم
امجد: انا تحت امرك فى اى طلب
بس بلاش فضايح
أمجد: لو عايز تموتنى موافق
بس بلاش فضايح ارجوك
وقف علاء شويه يفكر
علاء: انيك مراتك زى ما نكت مراتى
أمجد: مستحيل يحصل
موتنى احسن
علاء: لالا مش هموتك
بس هفضحك انت واختك يا كلاب
امجد: ارجوك اطلب اى حاجه
اى حاجه غير مراتى
مستعد اكون تحت امرك فى اى طلب
علاء: عايز مراتك انيكها
ده طلبى الوحيد
زى مانكت مراتى اتيك مراتك
امجد: والفيديو اللى صورته
علاء: اول ما انيك مراتك هتاخد الفيديو
امجد: طب سيبنى افكر شويه
علاء: مفيش تفكير
مش هتخرج من هنا انهارده
وهنيك مراتك انهارده ودلوقت
امجد: اذاى بس
علاء: اتصل بيها تيجي حالا
أمجد: بلاش انهارده
خلينى افكر فى طريقه مناسبه
صدقنى والفيديو عندك
سمر هتكون ليك بس خلينى افكر امتى واذاى عشان رد فعلها
علاء: وعد منك
امجد: وعد بجد
علاء: طب كمل يلا
امجد: اكمل ايه
علاء: نيك اختك تانى
شكلكم حلو وعاجبنى مع بعض
امجد؛ انت بتتكلم جد
علاء: اه طبعا وهقعد اتفرج عليكم
بس عايزك تفشخ كس اختك قدامى
انت لسه مدخلتش زبك فى كسها
امجد: بيبص لنجلاء ومش مصدق
علاء: بعد بعيد وقعد على الفوتيه فى غرفة النوم وقال يلا اتمتعوا مع بعض ومتعونى
امجد: بجد مصدق نفسى
علاء: اختك هايجه اوى عليك
يلا ريحها ونيكها
علاء: مصى زب اخوكى تانى يا نجلاء
شكلك يجنن وزبه فى بقك
علاء قلع هدومه كلها وبقه ملط
قاعد على الفوتيه
ماسك زبه يلعب فيه
نجلاء قربت من اخوها تانى
نزلت على ركبتها
مسكت زب امجد تحسس عليه
امجد بدأ يحس بالاثارة تانى
زبه انتفض بسرعه
دخلته جوة بقها تمص فيه
وتلحس فيه بلسانها
كان سخن ومثير وكبير على بقها
امجد شالنى من الارض
رفعنى وحضنى زبه بين وراكى
نيمنى على السرير
قرب زبه من كسى
عنيه فى عينى
رفع رجلى شويه لفوق
بدأ يدخل زبه فى كسى
شهقت من الشهوة
بدأ يحرك زبه فى كسى
وانا اعض شفايفى
زبه بيخش بالعافيه كبير وتخين اوى زى الافلام السكس كدة بالضبط
مكنتش مستحمله يدخله كله
أمجد قلبنى وعملنى وضع دوجى
رفع طيزى لفوق اكتر
بدأ ينيك كسى من ورة
دخل زبه كله فى الوضع ده
كنت هايجه موت
فضل يدخل ويخرج فى كسى
وانا هايجه وهموت من الشهوة
وجسمى كله بيرتعش
قرب مننا علاء
بيقول لامجد اقعد وخدها على زبك
امجد بينفذ كلامه
نام على ظهره
وانا طلعت قعد على زبه
مكنتش مستحمله الشهوة
قرب منى علاء ومسكنى يبوسنى وانا راكبه على زب اخويا
قعد يمص شفايفى ولسانك
سابنى ووقف ورايا
بيحك زبه على خرم طيزى
بدأ يدخل زبه فى طيزى
عادل: بتتناكى ورة وقدام
نجلاء: ايوة ياعادل اتناكت ورة وقدام مع بعض مبسوط كدة
نجلاء: فضلت بينهم فترة كبيرة
الاثنين يبدلو على ورة وقدام
عادل: كنتى مستمتعه وسطهم
نجلاء: بصراحه اوى اوى
وده اول مرة احس بالجنس مع اثنين رجاله اخويا وجوزى
لحد ما الاثنين قذفوا لبنهم
ونمنا احنا الثلاثه
كان امجد خلاص الخوف راح منه
وعرف ان جوزى ديوث
بقه يشتمه كمان وهو بينكنى
بيقوله يا معرص
عادل: فعلا الراجل الديوث بيحب الشتيمة واللفظ ده اوى
نجلاء: ببص بعدها لاقيت علاء بيكلم امجد عادى وبيتفقوا اذاى هنيك سمر مراته واتفقوا على الحيطه
لكن لاقيت امجد اخذ حبوب الشجاعه
وطلب من علاء طلب غير متوقع
عادل: طلب ايه منه
نجلاء: امجد طلب من علاء شرط واحد لاتمام الموضوع عشان يهديه سمر هديه ينبسط وينام معاها
عادل: طلب ايه
نجلاء: انه ينام الاول مع اخته شيرين وبعدها يطلب اللى عايزة
بعدها سمر هتكون تحت إمرة
لاقيت علاء راضى خالص ومفيش مشاكل واتفق انه هيقدم سمر مراته هديه لاعلاء خلال يومين يتمتع بيها
عادل: وفعلا جوزك ناك سمر مرات اخوكى ونام معاها
نجلاء: الوقت اتاخر اوى لازم ارجع بسرعه عشان علاء ميحسش بحاجه ونكمل بكرة
عادل: طب ايه رايك تيجي عندى الغرفه بكرة ونتكلم براحتنا احسن
نجلاء: ليه ياعادل
عايز تنكنى انت كمان ولا ايه
خلاص بقيت زيهم
خلاص هتشوفنى شرموطه
عادل: انتى فهمتينى غلط
ده عشان نكون براحتنا بس
عادل: شايفه انا غرقت نفسى من كلامك اذاى
هقوم امشى قدام الناس كدة اذاى
عادل: انا قذفت لبنى من كلامك على نفسى مكسوف امشى كدة
عموما خلاص بلاش تزعلى
هنتقابل هنا زى كل يوم
نجلاء: لو حسيت فى يوم انك عايزنى للجنس مش هتشوفنى تانى
عادل: ببطلى غلاسه بقه
بلاش تفكرى كدة
انتى عارفه انى بحبك انتى
بحب نجلاء
بس عادى ان احب الجنس معاكى
ده الطبيعى ياحبيبتى
نجلاء: انت بالذات لأ
الجنس معاك مش هيحصل خالص
لازم تعرف كدة كويس
عادل: وانا موافق ياستى
هنتقابل بكرة فى نفس المكان
بس بدرى شويه ارجوكى
نجلاء: هحاول ياحبيبي
رجع عادل على الشاليه
رجع وصورة حبيبته قدامه
متخيلها بيين اخوها وجوزها
مسك زبه يجلخ فيه على المشهد والحكى وقذف لبنه فى ايدة
تانى يوم
انتظر عادل فى نفس المكان من بدرى
انتظر قدوم نجلاء
حتى حل الظلام لوقت متأخر
نجلاء مظهرتش ولا باينه
عادل ارسل لها رسايل كتير على الواتس ولم تقرأها نجلاء ولم ترد عليه
جلس فى حيره من امرها
رجع على الفندق قاعد لوحدة
خايف يكون حصل ليها حاجه
بيبحث عنها لعل وعسى يشوفها يطمن
لكن لم نظهر نجلاء نهائيا
انتظر حتى اليوم التالى
ذهب ينتظرها فى حالة قلق
حتى رأها من بعيد قادمه اليه
قام بسرعه من لهفته جرى عليها
حضنها هى بادلته الحضن والبوس
عادل: نظر اليها
وحشتينى اوى ليه
أتاخرتى كدة ومجتيش امبارح
نجلاء: معرفتش اخرج خالص
عادل: ايه منعك تيجي
نجلاء: علاء وباسم وشرين كانو عندنا
عادل: اشمعنى
نجلاء: لقاء جنسى جماعى كالعاده
عادل: اتنكتى من باسم
نجلاء: اه
عادل بيخبط بايدة على الترابيزة من الغيظ
عادل: اذاى تسمحى يقرب منك تانى
نجلاء: مقدرش اقول لأ
ده حياتى من سنة تقريبا
ايه الجديد ياعادل
عادل: الجديد انا ظهرت فى حياتك
عادل: انا هموت الكللابب وانتقم منهم
نجلاء: الكلب هو جوزى
عشان سمح لحد غريب يلمسنى
عادل: وهتفضلى كدة طول عمرك
نجلاء: مش عارفه اكيد هطلق منه
عادل: انتى قولتى قبل كده ان لو علاء ناك مرات اخوكى واخوكى ناكك هيطلقك صح كدة
نجلاء: مهو كونت فاكرة كدة
لكن كانت لعبة
لعبه عشان ينيك سمر مرات اخويا وبس
عادل: وناك فعلا سمر
نجلاء: للاسف اخويا كمان كان جواها راجل مختلف
مكنش يعرف انه هو كمان ديوث
شهوة الجنس تملأ حياتة
انضم لينا بسرعه
عادل: اذاى
نجلاء: قولتلك ان امجد اخويا بدأ يفرض شروطه على علاء
لما عرف انه هيموت وينيك سمر
عادل: عمل ايه
نجلاء: امجد اشترط على علاء انه ينيك اخته شرين الاول
وتانى يوم تكون سمر تحت امرة
عادل: وجوزك وافق
نجلاء: مش هيوافق ليه
مهو شرين متناكه عادى وجوزها ديوث
والموضوع سهل اوى عليهم
اتصل فى نفس اللحظه على باسم
وقال له خلى شرين تيجي حالا دلوقت
قال لباسم هيكون معانا عضو جديد
مراته تجنن ومزه حكايه
هتكون مفاجأ ليكم
باسم لم يتردد ابدا
ارسل شرين الهايجه بسرعه
شاقها امجد اخويا مكنش مصدق نفسه
هينيك شيرين هانم ويتمتع بيها
شيرين كانت متعجرفه مع كل الناس
لكن على السرير بتكون شرموطه وكلبه
كانت لابسه قناع مزيف للشرف
بس قدام الناس فقط
دخلت علينا هى وباسم عادى خالص
عارفين امجد اخويا طبعا
مكنوش مصدقين ان امجد هو العضو الجديد ومراته
باسم: وفين مراتك يا امجد
امجد: هتكون معانا بكرة
هى بتجهز نفسها بس
باسم: طب خلاص نأجل اللقاء لبكرة
امجد: مقدرش خلاص مجهز نفسى اتمتع مع شيرين انهاردة
امجد: عندك مانع ياشيرين
شيرين : عادى
بتبص لامجد وتعض على شفايفها
زبون جديد وزب جديد
وامجد بقه يتكلم بحريه وبثقه
عارف محدش هيقوله لأ خلاص
خصوصا لما فتح موبيله
كان مصور سمر عريانه خالص ملط
ملكة جمال بجد
علاء وباسم شافوا صور شيرين عريانه اتجننوا عليها
باسم قام اخذ شيرين ودخل بيها غرفة النوم وشاور لامجد اخويا تعالى
انا وعلاء دخلنا وراهم
قاعدين نتفرج على الشرموطه شيرين
بتتناك من اخويا
هايجه موت من حجم زبه
كلامها وهى بتتناك كله قله ادب
عادل: اذاى
نجلاء: كانت بتقوله زبك كبير اوى
احسن من المعرصين اخويا وجوزى
عايزك تنكنى وتفشخنى انهاردة
وكلام كتير وسخ
عادل: وموقف جوزك وباسم ايه
نجلاء: كانوا هايجين على الاخر
مسكونى انا ينكونى وهما بيتفرجوا على الشرموطه شيرين
نجلاء: فشخومى نيك الانين مع بعض
عادل: وشيرين؟
نجلاء: شيرين اتناكت من كسها
لكن اغلب الوقت كانت بتتناك من طيزها وبتصرخ وهايجه على الاخر
بعدها علاء وباسم قربوا منهم
بدأو الثلاثه ينيكوا شيرين
عادل: اذاى الثلاثه اوصفى بالضبط
نجلاء: شيرين قعدت على زب اخوها
وامجد من طيزها طول الوقت
زبه كبير بقه
وهى بتحب تتناك اكتر من طيزها
وماسكه زب جوزها تمص فيه
عادل: يخربيتك اننتى هيجتينى اوى
عادل: كملى كملى انا حاسس انى بشوفف اجمل فيلم سكس فى حياتى
نجلاء: نفسك تعيش الجو ده
عادل: انا مش متجوز
نجلاء: يعنى نفسك تجرب
عادل: انتى عيشتينى فى عالم تان
غصب عنى
تفكيري شرد منى فى الحياه ده
اى راجل فى الدنيا يتمنى يعيش كدة
نجلاء: على حساب مراتك وشرفك
عادل: طبعا لا
التخيل شيء والواقع شيء تانى
عادل: اكيد مش هقدر اخلى اى راجل فى الدنيا يلمس مراتى
انا راجل وغيور جدا
لكن اللى بتحكيه ده وهم وخيال
يخلى الراجل يعيش فيه ويفكر
لكن وقت التنفيذ مستحيل
عادل: واخوكى ناكك فى اليوم ده ولا كله مع شيرين وبس
نجلاء: بصراحه انا اللى كنت مثارة اوى من المشهد
قومت قربت منه
حضنت امجد اخويا من ظهرة
كان بينيك طيز شيرين
وقفت احضنه وابوسه من رقبته
وبحك بزازى فى ظهره
وقفت قدامه ابوسه من شفايفه
قربت بزازى من وشه
قعد يمص فيهم وهيجنى على الاخر
عادل: كملى يخربيتك انتى بقيتى شرموطه زي شيرين اهو
نجلاء: كدة ياعادل انا شرموطه
عادل: بصراحه اللى بتحكيه ده
انتى شرموطه ولبوة
وعايزة تتناكى ليل نهار
نجلاء: انت قليل الادب ومش محترم
عادل: لو انا قليل الادب
تبقى انتى ايه ياحياتى
نجلاء: انا مظلومه
عادل: بس خلاص اندمجتى معاهم وبقيتى منهم
عادل: انتى عايزانى اخدعك
احنا بنتكلم بكل وضوع انتى
خلاص بقيتى منهم
مش عارف انتى زعلانه ليه
نجلاء: خلاص مش هكمل كفايه كدة
عادل: بهزر معاكى ياحبيبتى
بحاول اخلى القاعدة ضحك شويه
عادل: كملى يا حبيبتى عشان خاطرى
امجد اخوكى ساب شيرين ونكك فى اليوم ده
نجلاء: طبعا
عادل: اذاى
نجلاء: عملت قدامه وضع دوجى
كنت عريانه خالص
رفعت طيزى لفوق
دخلت صباعى جوه طيزى
كنت ببص لامجد
امجد فهم على طول
خرج زبه من طيز شيرين
وبدأ يحك زبه على خرم طيزى انا
عادل: وشيرين اضايقت
نجلاء: محدش بيضايق من حاجه
كله مهتم بالمتعه وبس
شرين جوزها امجد بسراعه دخل زبه فى طيزها وكمل نيك معاها
عادل: زب جوزها مش زى زب اخوكى
نجلاء: مش بتفرق اوى
اهم حاجه انها بتتناك ومبسوطه
عادل: واخوكى ناكك من طيزك
نجلاء: يلهووووووووووووى ده
انا صرخت كتير اوى
مكنتش مستحمله زبه فى طيزى
عادل: صرختى تانى اذاى
هو انتى مش بتتكلمى وخرسه
نجلاء: محدش مركز ومحدش واخد باله
امجد دخل زبه شويه وشويه
لحد ما كله دخل عندى
كنت هموت من المتعه
مكنتش اعرف ان نيك طيزى هيمتعتى بالشكل ده
فضل امجد ينكنى وماسك بزازى فى ايده يقفش فيهم وانا جسمى كله بيرتعش لحد ما قذف لبنه جوة
عادل: جوه طيزك
نجلاء: اه وكان كتير اوى وسخن
بعدها خلصنا وقومنا خرجنا قعدنا واتفقوا على ميعاد بكرة يوم سمر لوحدها تتفشخ نيك من علاء وباسم
عادل: احكيلى حصل اذاى بالتفصيل بقه وبراحة عشان ده اجمل موقف هسمعه منك
نجلاء: امجد مكنش معرف سمر حاجه
كان معرفها مجرد زيارة عاديه وبس
وصولوا تانى يوم عندنا على العشاء حسب الاتفاق
اكلنا احنا السته مع بعض
وقعدنا لحد ما الوقت أتاخر بينا اوى
علاء قال لامجد خد مراتك وخش ناموا فى الغرفه ده
مينفعش تمشوا دلوقت
كل ده كان متفق عليه طبعا
امجد اخذ سمر
دخلوا غرفة النوم يناموا
احنا كلنا كنا فى الانتظار بره
امجد مع مراته فى الغرغه
قلع وعايز ينيك مراته
سمر رفضت وقالت لما نرجع بيتنا
كل ده كنا سامعينه وشافينه من خلال الشاشه والكاميرا
شايفين فيلم سكس حقيقي
امجد قلع سمر بالعافيه
سمر كانت رافضه وتقاوم
لكن فى الاخر وافقت
وافقت عشان شافت جوزها هايج
امجد بدأ يثير سمر وقلعها هدومها
نازل فيها بوس واحضان ومص بزازها
سمر هاجت على الاخر
تقريبا كانت اول مرة امجد يقرب بلسانه من كس سمر مراته
بدأ يلحس كسها
سمر مكنتش مستحمله وتتلوى
بتتأوى بصوت عالى على السرير
بتضم رجليها على وش امجد وغيرانه
كان جسمها بيرتعش وتقوله كفايه مش قادرة انت مجنون مجنون
ايه اللى بتعمله ده
اول مرة تعمل كده يكون برة البيت
كفايه كفايه مش قادرة
أمجد مستمر ماسك كسها لحس
سمر جسمها ارتخى تماما
نايمه على ظهرها تعض شفايفها وتتلوى على السرير
امجد قعد على طرف السرير وسمر طلعت قعدت على زبه
وشها فى وشه امجد
بينكها وهى مستمتعه وهايجه جدا
فى الوقت ده
احنا الاربعه كنا عريانين
دخلنا براحه اوى اوى
بدون ما تحس سمر بينا
لانها كانت مندمجه اوى فى النيك
علاء قرب من ظهرها يحضنها
سمر انخضت وصرخت
قامت بسرعه من على زب امجد
بتحاول تدراى جسمها العريان
جسمها ابيض شفاف
شعرها بنى فاتح طويل
عنيها عسلى ط
طيزها مدورة وبارزة اوى
بزازها تجنن قدامها
واقفه تصرخ وتحاول تدارى جسمها
قام بسرعه امجد اخويا مسكها حضنها
سمر تبص لينا كلنا عريانين
شايفه علاء وباسم ملط
وانا وشيرين كذلك
باسم وعلاء قربوا من شيرين
امجد سابها خالص ليهم
سمر: الحقنى يا امجد فيه ايه الحقنى
امجد: حبيبتى عيشى واتمتعى
اتمتعى معاهم وانا راضى وموافق
ارجوكى بلاش مقاومه
سمر تحاول تتهرب منهم
لكن باسم حاضنها من ظهرها
زبه على فلقه طيزها
وماسك بزازها يقفش فيهم
علاء حاضنها من وشها
ماسك شفايفها مص وبوس
وزبه بين فخادها
سمر لا حول لها ولا قوة
تحاول تقاوم
بس ضعيفه وسط الاثنين
شايفه جوزها ماسكنى انا وشيرين يبوس ويحضن فينا
علاء وباسم شالوها من الارض
نيموها على السرير يعتصبوها
بوس ولحس فى كل مكان بجسمها
علاء ماسك كسها لحس
وباسم ماسك حلمات صدرها مص
سمر خلاص مقاومتها ضعفت جدا
سلمت ليهم من الاثارة
وهى اصل بتحب الجنس وهايجه
باسم بيحاول يدخل زبه فى بقها
سمر رفضت وقفلت بقها
سمر لم تمص زب من قبل
علاء بدأ يدخل زبه فى كسها
سمر تتلوى وتصرخ
لكن هذة المرة من المتعه
خصوصا وهى شايفه جوزها بينيك اخته قدامها
علاء مسمتع بكس سمر نيك متواصل
قرب باسم واخذ نصيبه ودخل زبه فى كس سمر واستمتع هو الاخر
باسم قلبنها على بطنها
رفع طيزها لفوق
سمر مستسلمه تماما
ربما تكون مستمتعه
رضخت خلاص وسلمت نفسها ليهم
باسم بيدخل زبه فى طيزها
سمر تصرخ لا لا
بلاش هنا
جوزى عمرة ما نكنى من طيزى
الحقنى يا امجد ارجوكم
بلاش طيزى لا لا
مش هقدر ارجوك بلاش
باسم تملكته الشهوة اكتر
دخل زبه بعد معاناه شويه
دخل زبه وقتحم خرم طيزها
سمر تصرخ تتلوى من الالم
فجأة هدأت وبدأت تستمتع
اخذ علاء وباسم يبدلوا عليها النيك
خللفى وامامى لفنرة كبيرة
لحد ما قذفوا لبنهم بداخلها
سمر نايمه على السرير عريانة
مستسلمه بين احضان علاء وباسم
بيحسسوا على جسمها المثير
بيرضعوا بزازها
حتى انتهى المشهد الاول لاغتصاب سمر
شويه وبدأت سمر فى البكاء والصراخ
غير مصدقه ما حصل لها
اقتربت من زوجها امجد
تشتم وتضرب فيه
انهارت فى البكاء
لبست هدومها وخرجت
بسرعه امجد لبس هدومه وخرج وراها
رجعوا على بيتهم
عادل: وايه حصل بعد كدة
نجلاء: طبعا عرفت من امجد انها كانت عايزة تطلق وتحكى لاهلها
لكن امجد كلمها وقال مش هنعمل كدة تانى واخر مرة وهننسى كل حاجه
وده كانت تجربة كنت عايز اجربها واعيشها وانتى مراتى ولازم نتفهم وجهة نظر بعض
مش عارفه اقنعها اذاى
هى سكتت والموضوع انتهى والزعل انتهى كمان
الجزء الرابع
نجلاء حكيت كل حاجه لحبيبها عادل
رجعت على الفندق لجوزها
اتفاجئت انها هترجع على القاهرة حالا
علاء وباسم جهزوا كل حاجه للسفر
ركبت معاهم العربيه على القاهرة
أرسلت لعادل تقوله على الواتس
انها رجعت على القاهرة
عادل اتفاجأ بالرساله
قرر هو كمان يرجع القاهرة وراهم
عادل غير مصدق اللى سمعه من نجلاء
عادل: معقوله فى الجو ده فى مصر
معقوله فى راجل ديوث
قاعد بيفكر فى الموضوع
عادل هايج وقرر انه لازم ينيك ويستمتع هو كمان بنجلاء حبيبته
نجلاء مش هتخسر حاجه
بالعكس همتعها لانها بتحبنى
لكن ياترى هى هتوافق
طب اذاى هنيكها الفرصه كانت متاحه فى الساحل لكن فى القاهرة هيكون فين
انا معنديش شقه اقابلها فيها
عادل رجع على بيته سلم على امه وابوة
ندى اخته شافته جريت تحضنه وتبوسه
ندى: وحشتنى اوى اوى ياعادل
ندى لسه بتدرس فى الجامعه
بنوته حلوة دلوعه مثيرة جدا
قصيرة شويه بس جسمها حلو ومتناسق
بزازها نافرة وطيزها مثيرة جدا
شعرها الناعم اللى فرداه على ظهرها
عادل فاكر نجلاء و كل المواقف قدامه
احس بالاثارة لما اخته ندى حضنته
بزازها لمست صدره وهى حضنها
عادل قاعد جمب ابوه وامه
بيحكى لهم عن ظروف وضغط الشغل
ندى كالعادة قعدت على رجل اخوها
وبتدلع عليه
امها : عيب كدة ياندى انتى كبرتى خلاص
ندى: ده اخويا حبيبي وعمرى ما هكبر عليه
هيفضل اخويا وحبيبي ومن حقى ادلع عليه
طول عمرى حتى لما اتجوز
ابوها: انتى مجنونه وهابله بجد و
هتفضلى طول عمرك طفله كدة يابت
أمك بتقولك عيب انزلى من رجل اخوكى
ندى: عدولا ده حبيبي انا وبس
عادل بيبص ويضجك
لكن فى نفس الوقت كلام نجلاء بيرن فى دماغه انه بيشتهى اخته ولا لأ
وان مفيش اخ نفسه يلمس ويشوف اخته
او يتحرش بيها
عادل دخل غرفته يريح من السفر
فتح موبيله شاف رسائل كتير من نجلاء
نجلاء: اسفه ياحبيبي سافرت غصب عنى
عادل: عايز اشوفك ضرورى
نجلاء: تحب نشوف بعض فين
عادل: اى مكان بس عايز اشوفك
عادل: ايه رايك اشوفك فى هيلتون رمسيس فى الكافيه اللى فى الرووف فوق خالص
نجلاء: موافقه ياحبيبي
عادل: ساعه واكون هناك هستناكى هناك
عادل بسرعه قام اخذ شاور
جهز نفسه وخرج على طول
وقف فى انتظار نجلاء تحن الفندق
نجلاء وصلت فى الميعاد
دخلوا الاثنين مع بعض الفندق
ركبوا الاسانسير
بالصدفه لوحدهم
عادل بسرعه قرب من نجلاء يبوسها زى زمان
نجلاء: أرجوك بلاش بلاش
نجلاء ارتمت فى حضنه تبادله القبلات الحارة
ولم يحسوا بنفسهم غير وباب الاسانسير فتح ودخل عليهم رجل وزوجته
نظروا ليهم بضحكه خفيفيه
اعجاب بالحب اللى بينهم
عادل اخذ نجلاء ودخلوا الكافيه
جلسوا مع بعض
نجلاء: انت عرفت كل جاجه عن حياتى
ايه رايك واعمل ايه
عادل: وليه علاء لم يفى بوعدة ويطلقك
زى ما قال ليكى لما نام مع سمر
نجلاء: لانه كداب وسمر عجبته اوى
قالى لو طلقتك مش هشوفها تانى وبصراحه البنت حلوة وعجبانى
عادل: واتقابلتوا تانى بعدها
نجلاء: اه مرة واحدة اتقابلنا كلنا بعدها
من يومها سمر قالت خلاص محدش هيلمسنى تانى وصممت على كلامها
وفعلا سمر لم تزورنا من يومها
عادل: طب واخوكى عملتى معاه ايه
نجلاء: امجد انا اللى كنت بشتاق ليه
كنت بتمتع معاه وقابلته اكتر من مرة
بنروح اى فندق لوحدينا اخوات وننزل فى غرفه واحدة و نقضى طول اليوم مع بعض
عادل: كنتى بتتمتعى مع أخوكى للدرجه ده
نجلاء: امجد عارف انى مش خرساء
كنت بكلمه عادى لانى بستريح معاه اوى
عادل: وياترى بتستريحى معايا ولا لأ
نجلاء: طبعا ياحبيبي بستريح معاك
بستريح فى الكلام اوى
والا مكنتش حكيت ليك كل حاجه عن حياتى
عادل: طب انا عندى طلب ممكن ؟
نجلاء: بلاش ياعادل
عادل: انتى عارفه ايه الطلب
نجلاء: طبعا عارفه ونفسى متقولش
بلاش تطلب الطلب ده
عادل: حرام عليكي انا بحبك
نفسى المسك
نفسى احضنك
نفسى اضمك لصدرى
نجس بحرارة الحب مع بعض
نجلاء: الحب مش جنس ياعادل
عادل: بالعكس الحب كله جنس يانجلاء
الحب اوله واخرة جنس
البوسه اللى باخدها منك جنس
الحضن جنس
لمسة الايد جنس
حتى النظرة بينا جنس
نجلاء: الجنس درجات و
االى بنعمله دلوقت جنس عفيف
عادل: عشان مجربناش
مجربناش الجنس الغير عفيف مع بعض
عادل: اشمعنى اخوكى
اعتبرينى اخوكى ولا خايفه منى
نجلاء: مستحيل اخاف منك ياحبيبي
بس عايزة الاحترام يكون سائد بيننا
عادل: عمر الجنس ما كان بينهى الاحترام
بالعكس الجنس هيقربنا لبعض اكتر
نجلاء: ارجوك بلاش
عادل: انا نفسى فيكى
ليه بتأسى على كدة
حرام عليكي انا بحبك
انا من بعدك معرفتش اى بنت غيرك
كنت بحلم بيكى ليل نهار
ولما شوفتك بتبعدى عنى ليه
نجلاء: انا معاك اهو ياحبيبي
عادل: عايزك فى حضنى
نجلاء: مش هقدر مش هقدر
عادل: هتقدرى
هتقدرى وميعادنا بكرة تستعدى
هنقضى مع بعض طول اليوم
هنقضيه فى اى فندق لوحدينا
عادل: على فكرة انا زبى كبير اوى
هتنبسطى معايا اوى
وممكن يكون اكبر من زب اخوكى كمان
نجلاء: انت فهمتنى غلط
اخويا بحس معاه بالامان
عادل: وهتحسى معايا بالامان اكتر
نجلاء: انت مصمم يعنى
عادل: مش هتنازل عن طلبى ده
نجلاء: بس بشرط
عادل: اى شرط موافق عليه
نجلاء: هنقعد مع بعض وبس براحتنا
لكن جنس كامل لا
عادل: عايزة الحقيقه ولا اكدب عليكي
نجلاء: قول الحقيقه
عادل: لو كنتى معايا لوحدينا بنبوس بعض او بنحضن بعض ومعملتش معاكى جنس
يبقى انا مش راجل
ولا انتى ست
طبعا لا انا كدة ولا انتى وحشه
بصراحه مش هسيبك طول اليوم
مش هقدر امسك نفسى وانتى معايا
عادل: بصى هفرغ معاكى حرمان السنسن نجلاء: انت هتخوفنى منك كدة
عادل: بصى
بكرة الساعه 10 صباحا نتقابل
نجلاء: هنتقابل فين
عادل: هنا فى نفس الفندق طبعا
مع ذكرياتنا الجميله
هحجز غرفه واحدة
وانتى كأنك طالعه الكافيه هنا
هقولك الدور الكام وهنتظرك فى الغرفه
عادل: موافقه
نجلاء: مش هقدر ارفض ياحبيبي
بس بردو مش هنعمل جنس
هنقعد براحتنا بس يعنى
هسمحلك تبوسنى و بس
غير كدة مش هنتقابل لوحدينا
لو مش موافق برحتك بقه خلاص
عادل عموما موافق
المهم اقعد معاكى واحس انك بتاعتى وبس
نجلاء: اتفقنا هجيلك بكرة ياحبيبي
عادل وصل البيت متأخر كان كله اللى فى البيت نايمين
غير هدومه وقعد يفكر ويحلم ببكرة
قام يخش المطبخ يشوف حاجه يتعشى بيها
وقف عند بابا غرفة ندى اخته
فكر يخش عليها
لكنه متردد كتير
فى الاخر فتح الباب براحه
ودخل شافها نايمة على السرير
قميص ندى مرفوع
الاندر باين وطيزها قدامه
وفخادها البيضا المثيرة
وقف يتفرج عليها
احس بالاثارة
زبه وقف على الاخر
واقف متردد يلمسها
يحسس على جسمها
يلمس بزازها
متردد
وفى الاخر خرج بسرعه على غرفته
نام على طول
تانى يوم الصبح
عادل خرج بدرى الى فندق هيلتون رمسيس
وقف على الكونتر بيحجز غرفه ليوم واحد
طلب غرفه تكون قدام النيل مباشرة
تكون دور عالى جدا
طلب زجاجات بيرة فقط وتورتة شيكولاته اللى بتحبها نجلاء
طلع الغرفه كانت الساعه 9 صباحا
اخذ شاور بسرعه
قعد فى انتظار نجلاء
نجلاء اتصلت عليه تعرف الدور والغرفه
طلعت نجلاء عند عادل
عادل فاتح باب الغرفه
دخلت نجلاء بسرعه
قابلها عادل بخضن دافيء طويل
قبلات متبادله بينهم
دقائق كتير فى احضان بعض
عادل جاب شتطه كانت معاه
وقف قدام نجلاء
عادل: ممكن طلب ياحبيبيتى
نجلاء: تحت امرك حبيبي
عادل: الشنطة ده فيها حاجه
نفسى اشوفك بيها
نجلاء: الشنطه فيها ايه
عادل: خدى الشنطه وخشى الحمام
هتعلافى فيها ايه
بس ارجوكى ارجوكى بلاش ترفضى
نجلاء: حاضر ياحبيبي
نجلاء اخذت الشنطه
دخلت الحمام بتفتح الشنطه
لاقيت قميص لانجيري بيبي دول
عريان وشفاف خالص وبحمالات
وقفت تفكر شويه
مترددة تلبسه ولا لأ
فى الاخر لبست القميص
وقفت قدام المرايا تشوف نفسها
طبعا من غير سونتيانه
الاندر صغير جدا يدوب مغطى فتحه كسها
نجلاء متردده تخرج كدة
مكسوفه جدا من شكلها
سرحت شعرها وفرردته على كتفها
روج احمر داكن و بارفان
خرجت من الحمام مكسوفه
وشها فى الارض
عادل فى انتظارها على نار
شافها وقف مبهور
وقف يتأمل جمل جسمها االمثير
شايف بزازها بوضوح
شايف جسمها كله
طلب منها تلف وشها
عايز يشوف شكل طيزها
واقف يتأمل كل جزء فى جسمها
راح هجم عليها يبوسها ويحضنها
نجلاء: ارجوك ارجوك كفايا كدة
تعالى نقعد مع بعض احسن
عادل اخذها
وراح بيها باتجاه البلوكونه الصغيرة
البلكونه مطله على النيل مباشرة
قعدوا جمب بعض بيشتغلوا بأول لقاء بينهم
بيشربوا بيرة والتورته مع بعض
عادل بيبص ليها بمنتهى الشهوة وهايج جدا
لابس شورت وفانله
زبه واقف والشورت منفوخ جدا
نجلاء تبص على زبه ومكسوفه
بتحاول تفتح معاه اى موضوع
عادل قرب منها
بيبوسها من رقبتها وخدودها
نجلاء: اتفقنا نكون محترمين
عادل: انا هموت عليكي يا حبيبتى
ارجوكى تعالى نخش جوه
نجلاء: نخش جوة نعمل ايه
عادل: نقعد على السرير احسن
نجلاء: بعينك ياحبيبي
اتفقنا مفيش قلة ادب
عادل: انا تعبان أوى حرام عليكي
ريحينى انهارة بس
نجلاء: تؤ تؤ تؤ انسى ياحبيبى
حاول تمسك نفسك شويه
عادل: خرج زبه من الشورت
زبه واقف زى الحديده
منفوخ وكبير فعلا
شكله مثير
نجلاء تبص لزبه
وشها احمر
بتبلع ريقها بالعافيه
نجلاء: عيب كدة
دخل البتاع ده جوة الشورت تانى
عادل: البتاع انطلق فى الهوا خلاص ياحبيبتى
نجلاء: خايفه عليه ياخد برد
عادل: فى ايدك تدفيه وتريحيه
نجلاء: دخلوا جوة ياعادل ارجوك
عادل: شايفه بيبص عليكي اذاى
تعالى المسيه شويه
نجلاء: وبعدين بقه مش هلمسه
عادل: بجد هزعل منك
انا قاعد محترم اهو
بس انتى لازم تحققى اى طلب لى
عادل: امسكى زبى يانجلاء
نجلاء بتبص لزبه كتير ساكته مكسوفه
عادل مسك اديها وحطها على زبه
نجلاء مسكت زبه
بدأت تحس
نجلاء: ده سخن اوى ياحبيبي
عادل: اه تعبان
عايز حد يحن عليه
حسسى عليه ياحبيبتى
نجلاء بتحسس على زبه
عادل هاج موت وبيبص فى عنيعها
نجلاء؛ تفقنا بلاش تهور خلينا مؤدبين
عادل ممكن طلب اخير
نجلاء: مش هعمل حاجه مع زبك تانى
عادل: اخلعى القميص بس
نفسى اشوف بزازك وجسمك
نجلاء: جسمى كله باين وصدرى قدامك اهو
عادل: عشان خاطرى ومش هتهور
احنا قاعدين هنا ومحدش شايفنا
نجلاء قامت قلعت القميص
بزازها عريانه قدامه
جسمها كله انكشف
باستثناء الاندر فقط وقعدة قدامه
عادل قرب ومسك بزازها يحسس عليهم
ويرضع فيهم
نجلاء مسكت زبه تانى تحسس عليه
عادل وقف قدامها
حط زبه بين بزازها
وقرب زبه من بوقها
بيحاول يدخل زبه فى بقها تمصه
نجلاء رفضت وقامت دخلت جوه
نجلاء: كفايه كدة همشى دلوقت
عادل: عايز اقذف ارجوكى ريحينى
هموت وهنفجر دلوقت
نجلاء شايفه وش عادل هايج وتعبان
صعب عليها
نزلت على ربكتها
دخلت زبه فى بقها تمصه
شويه صغيرين عادل قذف
قذف شلال لبن فى بقها
عادل مسكها حضنها بوسه وتقفيش
نجلاء بتبادله وبتوسه وتحضنه
زب ارتخى خلاص
نجلاء لبست هدومها وقعدو فى البلكونه
قعدوا يفتكروا ايام زمان
كلام كتير فى الحب وقت كبير
عادل مسك نجلاء قعدها على رجله
ماسك بزازها يرضع فيهم طول الوقت
بيحسس على طيزها
ايده سرحت جوة القميص
بيحاول يقلعها الكلوت
بيحسس على جسمها وهايج
زبه انتفض تانى بسرعه
مسكها ودخل بيها الغرفه
بيحاول يقلعها تانى
نجلاء رفضت واتعصبت عليه
مش هقلع تانى خلاص
عادل نازل فيها بوس وتحسيس
نجلاء : كفايه ارجوك انا تعبت
عادل: نفسى تتعبى وتوافقى
نجلاء: مش هيحصل ياعادل
عادل: طب خلينى المس طيزك بزبى
ارجوكى بلاش ترفضى
نجلاء: بش مش هقلع هدومى
هتعمل كده وواحنا واقفين بس
عادل موافق
عادل لف وشها للحيطه
حط زبه على فلقة طيزها
زانقها بيحاول يدخل زبه فى طيزها
نجلاء بترفض تماما ومش راضيه
عادل بيحك زبه فيها لحد ما قذف لبنه تانى على طيزها
لفها ومسكها بوس ومص شفايفها
هايج جدا عليها
نجلاء مش عايزة جنس كامل
عادل قاعد مضايق ومتنرفز
فجأه
عادل: قال لها يلا نمشى احسن
نجلاء: انت جايبنى هنا عشان الجنس وبس
انت مش بتحبنى على فكرة
عادل: انا راجل وانتى بنت
قاعدين لوحدينا وهايحين
وانتى كمان هايجه وحاسس بيكى
ليه تمنعى نفسك عنى
حرام عليكي اشمعنى انا
نجلاء: اشمعنى انا؟
قصد ايه بالكلمه ده ايه
وضح من فضلك
عادل: انتى عارفه معناها
بتسمعى كلام جوزك وبس
كل يوم مع راجل شكل
ايه المانع تكونى معايا زيهم
نجلاء: عندك حق
انت كلامك كله صح ياعادل
نجلاء قامت دخلت الغرفه
قلعت قدامه ملط خالص
نامت على السرير
نجلاء: اتفضل ياعادل خد حقك
انت كمان اعمل اللى عايزة
انا عريانه قدامك اهو
عادل دخل ووقف قدامها
عادل: تقصدى ايه من كلامك
نجلاء: اتفضل اتمتع بجسمى
اتفضل انا عريانه قدامك
اعمل زى كل الرجاله اللى بيناموا معايا
لكن هيكون غصب عنى
مفيش اى احساس بينا
لكن بعد انهارده مش هنشوف بعض تانى
نجلاء: يلا بقه مستعجله نكنى واتمتع
نكنى عشان اشوف راجل بعد ما تخلص
بس من فضلك
متنساش كمان تسيب الفلوس بتاعه المتعه
عادل وقف كتير
راح غطى جسمها
خرج للبلكونه قعد ساكت
نجلاء لبست هدومها
انا همشى ياعادل عايز حاجه تانى
عادل مسرعا ارجوكى سامحينى
انا اسف بجد مكنش قصدى
انا جرحتك بكلامى
مكنتش اقصد خالص
انا بحبك اوى يا نجلاء
مش هسامح نفسى على اللى قولته ليكي
انا اسف ليكى
جرى عادل عليها وحضنها وبيطبط عليها
عادل: من انهارده مش هطلب حاجه
لو مكنش بمزاجعك مش عايز ياحبيتى
نجلاء: وانا اوعدك ياحبيبي
فى اللحظه واليوم المناسب
هكون فى حضنك
انا كمان اسفه ليك
عارفه ان الموقف صعب عليك
ليك حق تزعل بس مش دلوقت
عادل: مفيش حاجه ياحبيبتى خلاص
روحت نجلاء على بيتها
عادل قاعد لسه فى الفندق
قاعد فى البلكونه يفكر فى اللى حصل
لكن اللى هيحصل بعد كده هو الكارثه الكبيره
انتظروني الجزء القادم مفاجآت غير متوقعه
عاهرة فى ثوب الخرساء
الجزء الخامس
عادل قام قعد فى بلكونة الفندق
قاعد مبسوط وحزين فى النفس الوقت
شاف ولمس كل مكان فى جسم حبيبته
حاسس انه فى حلم جميل
مش عايز يخش ينام
لكن مضايق وحزين من الكلمات اللى قالها لنجلاء وزعلت منه
اه كان نفسى انيكها واتمتع
لكن مش بالطريقه ده
مرت ساعه واثنين وهو قاعد سرحان
سرحان قدام منظر النيل البديع
ميك موبيله وارسل لنجلاء رساله
عايز اكلمك دقائق قليلة
نجلاء اتصلت على عادل
انجلاء: ايوة ياعادل فى حاجه تانى عايز تجرحنى بيها
عادل:أسف ارجوكى سامحينى
نجلاء: اللى قولته ده يتعتدل مش هيكون اخر مرة تقولى لى
كدة انا عرفت انت بتبصلى اذاى
عرفت شايفنى ايه للاسف
عادل: وحياتك عندى مش هيحصل تانى
نجلاء: انت حلفت بحياتى
يبقى هتكررها كتير اوى
لانك للاسف حلفت بشىء رخيص اوى
انت شايفه قدامك رخيصه
عادل: بكرة الايام تثبت لك صدق كلامى
نجلاء:انت متأكد انك بتحبنى ياعادل
عادل: أنا نفسى اقضى عمرى كله معاكى
عادل: هستناكى بكرة فى نفس الغرفه
مش همشى من الفندق
عايز اعتذر واخليكي تسامحينى
نجلاء: مستحيل طبعا
علاء جوزى سألنى كنتى فين طول اليوم
عادل: وقولتى ليه ايه
نجلاء: قولت ليه كنت بتمشى فى وسط البلد
واتغديت فى مطعم طول اليوم
بس هو كان مضايق
كنت حاسة انه مش مقتنع بكلامى
لكن سكت والموضوع عدى
نجلاء: طريقة كلامه بتحسسنى انه عارف
نظراته غريبه لى اوى
عادل: جوزك ده سيبك منه
ده مش راجل
انتى لو مراتى هقفل عليكي
مش هخلى حد يشوفك ابدا
نجلاء: كلامك من قلبك ولا عشان الجن
عادل: ارجوكى بلاش الكلام ده تانى
لازم تعرفى انى بحبك انتى وبس
انا ممكن اعمل جنس مع بنات كتير
ممكن اتجوز اى وقت دلوقت
تفتكرى ليه معملتش كدة
نجلاء: ليه
عادل: عشان بحبك انتى وعايزك انتى
رغم كل اللى سمعته مش فارق معايا
نجلاء: طب قوم نام بقه عشان انت تعبت انهارده وهنتقابل بعد يومين تانى
عادل: عايز اشوفك دلوقت
نجلاء: اذاى مش هينفع
عادل: هكلمك على النت وتفتحى الموبيل اشوفك واقولك تصبحى على خير
نجلاء: انت مراهق يا حبيبى
عادل: اجمل احساس هو احساس المراهقين
ياريت نفضل مراهقين طول عمرنا
نجلاء: طب يلا تصبح على خير عشان تشتاق لى اكتر لما نتقابل
نجلاء قفلت الخط
عادل دخل على السرير ينام
نجلاء قاعده فى غرفتها
دخل عليها علاء جوزها
علاء: الجميل قاعد لوحدة ليه
نجلاء: تعبانة شويه ومريحه على السرير
علاء: كلمى اخوكى خليه يقعد معانا يومين هو وسمر مراته
نجلاء: سمر مش موافقه خلاص
انت عارف كده كويس
علاء: ارجوكى ياحبيبتى انتى كلميها
اقنعيها تعيش معانا
انا مستعد اغير حياتهم خالص
نجلاء: للدرجه ده مشتاق لسمر
علاء: هى حلوة مفيش كلام
لكن رفضها المستمر ده
بيخلينى اشتاق ليها واتمسك بيها
نجلاء: طب وانا مش ياعلاء
مش بتشتاق لى
مش بتحبنى خالص
نفسى احس انى متجوزة
نفسى اكون ليك لوحدك وبس
علاء: معقوله ياحبيبتى
انتى عارفه انى بحبك
طب اتجوزنك ليه
احنا عايشين مع بعض بحياتنا حلوة ده
حياه جميله كلها تغير
ليه نحرم نفسنا منها
انتى مش بتشوفى نفسك
بتكونى هايجه اذاى مع اى راجل غيري
وخصوصا مع اخوكى
بتكونى هايجه اكتر وملهوفه على زبه اكتر تعرفى ليه
نجلاء: ليه
علاء: عشان ده ضد الطبيعه
حياهغير مألوفه وممنوع
والممنوع مرغوب ياحبيبتى
صدقينى بلاش تفكرى وعيش وانبسطى واتمتعى بالجنس كل يوم مع اى حد
نجلاء: طب لو فى راجل عاجبنى
هتقبل انى اجيبه البيت هنا وانام معاه
علاء: راجل مين ده
نجلاء: مش حد معين
انا بسألك سؤال عادى
هل من حقى لو عجبنى راجل اخليه يجي يمارس معايا جنس هنا معانا
علاء: ممممممم انتى عايزة كدة يعنى
نجلاء: اه عايزة كدة
علاء: وانا موافق بس بشرط
نجلاء: شرط ايه
نجلاء: اولا يكون متجوز
هو ومراته يكونوا معانا
يحصل تبادل جنس مع بعض
نجلاء: ولو مش متجوز
علاء: تقصدى عادل صح
نفسك تنامى معاه
نفسك ينيكك فى البيت على سريري
صح كلامى
نجلاء: عادل مين
علاء: حبيبك عادل
اللى كان معانا فى الساحل
اللى كنتوا بتتقبلوا كل يوم على شط البحر
كنتى بتتكلمى معاه عادى
زى ما بتكلمينى دلوقت
ياست هانم ياخرساء
على فكرة انا عارف كل حاجه عنك
انتى نسيتى نفسك انهاردة
نسيتى نفسك وكلمتينى اهو
علاء: انا عارف انك كنتى معاه فى الفندق انهاردة طول اليوم وكدبتى على
نجلاء:عرفت كل الحاجات ده اذاى
علاء: فى واحد اسمه درويش
ده حارس خصوصى ليكى عن بعد
بيرصد كل تحركاتك
كنت معينة عشان يحميكى
مش عشان يراقبك
لكن هو عرفنى كل حاجه
عرفنة انك مش خرساء وبتتكلمى عادى
زى ما انتى نسيتى نفسك اهو معايا
وكلمتينى عادى
علاء: انتى خاينه يا نجلاء خاينه
نجلاء: انا مش خاينه
انا معملتش حاجه معاه
علاء: وانتوا فى الفندق بتعملوا ايه
نجلاء: انا مش كدابه
احنا اتقابلنا نقعد براحتنا بس
لكن محصلش حاجه خالص
نجلاء: واللى بتعمله معايا ده مش خيانة
بتخلى رجاله كتير ينكونى وقدامك
ده مش خيانه
علاء: على الاقل انا واضح وصريح
مش بعمل حاجه من وراكى
كل حاجه فى وجودك
انا انسان صريح فى حياتى
عارف بعمل ايه وعايز ايه
مش مكسوف من حاجه بعملها
انتى عارفه انا بعمل ايه كويس وراضيه
مش كداب ومخادع زيك
علاء: يمكن شايفانى بشكل معين
وممكن بتقولى على مش راجل
لكن ده اسلوب حياه بتمتع بيه
بس ده حياتى وانتى عارفه وراضيه
علاء: بلاش تكدبى على نفسك
انتى بتتمتعى وراضيه
والدليل متعتك مع اخوكى
مع اكتر من راجل بشوفك بتكوني هايجه
نجلاء انهارت فى البكاء
مش قادرة ترد على علاء
علاء: انا اسغ ليكي
مكنش قصدى اجرحك
لو نفسك فى عادل
اللى هو حبيبك القديم
لو ده هيخليكى مبسوطه وراضيه
انا موافق ياستى
خليه يجيى هنا البيت
اتمتعى وعيشى معاه
عشان تعرفى ان سعادتك تهمنى
وتعرفى ان متعتك هدفى فى الحياه
علاء: ان مش انانى او ظالم
بس المهم تكونى عايشه وراضيه معايا
علاء: صدقينى بحبك اوى
بحبك وعايز اكمل حياتى معاكى
بس بطريقتى واسلوبى
صدقينى عادل حبيبك اللى بتحبيه
ده عايز منك المتعه الجنسيه وبس
نجلاء: مستحيل ده بيحبنى بجد
علاء: هههههههه
لو كان بيحبك بجد مكنش طلب منك ينيكك
مكنش طلب منك يكلمك على النت عشان يشوفك عريانه
الحب ده شيء كبير عن علاقتكم ده
علاء: بكرة هثبت ليكي ان عادل
بيجرى وراكى عشان الجنس وبس
نجلاء: مستحيل مستحيل
نجلاء؛ بكرة انت اللى هتشوف
نجلاء: وطالما انت بتحب تشوفنى سعبد ومبسوطه ومهتم بكده
انا هرد ليك الجميل
هحقق ليك أمنيتك تأتى ياعلاء
علاء: تقصدى ايه
نجلاء: ان هخليك سعيد ومبسوط وهخليك تحقق حلمك اللى عايزة ياعم
علاء: فهمينى اذاى هتبسطينى
نجلاء: اعتبر سمر فى حضنك اى وقت تطلبه
علاء: انتى بتتكلمى بجد
هتقدرى تقنعيها
نجلاء: هقولك سر وبلاش تزعل منى
علاء: اتكلمى مش هزعل
نجلاء: سمر كان عاجبها الجو اوى
كان نفسها تكمل معانا
سمر بنت سخنه وهايجه على فكرة
هايجه زى اختك شيرين
لكن انا اللى نصحتها انها تبعد عن الجو ده
وللجنس وتنتبه لبيتها
عشان ممكن امجد اخويا يطلقها بعد كدة
هى بعدها اخذت قرار ومنعت نفسها عننا
علاء: وليه عملتى كدة
نجلاء: لانى فعلا خايفه امجد يزهق ويقرف منها بعد كدة
لكن لما سمعت منك دلوقت
ان الديوث ده حياته وبيحب كدة
وعايز مراته كدة
هتصل على سمر وانصحها
سمر هتسمع كلامى عشان نفسها تكمل
نجلاء: هتكون فى حضنك ياحبيبي فى الوقت اللى انت عايزة
علاء: طب يلا اتصلى بيها دلوقت
خليها تيجي انهارده
نجلاء: انت كمان مراهق ومستعجل
علاء: ياريتنى افضل مراهق طول عمرى
نجلاء:سمعت الكلمه ده وسرحت فى كلام عادل نفس الكلام والاسلوب
نجلاء اتصلت على سمر
نجلاء: الو سمر وحشتينى اوى
سمر: حبيبتى نجلاء وانتى كمان وحشتينى
نجلاء: عايزاكى دلوقت يا حبيبتى
ممكن تيجي عندى
سمر: طب بكرة الصبح انا وامجد نزوركم
نجلاء: لا تعالى دلوقت حالا من فضلك
عايزاكى فى موضوع مهم جدا
سمر: اجى انا ومجد ولا لوحدى
نجلاء: انتى وامجد عادى
بس عايزة اتكلم معاكى ضرورى
قولى لامجد نجلاء تعبانة او اى حاجه
وتعالوا بسرعه
سمر: خاضر ياحبيبتى
مسافة الطريق اكون عندك
سمر اتصلت على امجد تعالى بسرعه
نجلاء تعبانة وعايزانى دلوقت اكون جمبها
امجد: تعبانه من ايه
سمر: انت لسه هتسأل
قوم بسرعه نشوف اختك عايزة ايه
امجد: خلال ساعه اكون عندك ونروح
علاء: ميرسي اوى اوى ياحبيبتى
انا هنفذ ليكي اى طلب واى رغبه تتمنيها
عادل كان رجع على البيت تانى يوم
مرهق وتعبان نام على طول
صحى قلقان بليل متـاخر
قام قلقان بيفكر فى الجنس
شايف قدامه نجلاء بجسمها المثير
قاعد سرحان كالعاده ماسك زبه وهايج
افتكر كل حاجه حصلت
قاعد بيفكر اذاى هينيكها ويقنعها
قاعد يرسم خطط ويتخيل
زبه واقف وهايج جدا
فكر يخش ياخد دش بارد يهدى شويه
قام على الحمام
وهو ماشى وقف قدام غرفة اخته ندى
وقف يفكر يخش يشوفها
اكيد وهى نايمه بتكون عريانه
متردد وخايف
براحه فتح باب الغرف
ضوء ضعيف جدا بالغرفه
قفل الباب وراه
بالعافيه شايف اخته نايمه
نايمه بقميص حمالات قطن قصير
بزازة باينه واحد منهم خارج برة القميص
الكيلوت بالكامل باين
فخادة المثيره مكشوفه كلها
واقف قدام السرير هايج وماسك زبه
قرب وقعد على السرير جمبها
حسس على بزازها براحه
لمس طيزها بيحسس عليها
نسى نفسه من الهيجان
دخل ايده جوة الكيلوت
بيحسس على طيزها المدورة الناعمة
فى اللحظه ده
ندى صحيت
اتخضت
قامت قعدت تدارى جسمها
بتبص لعادل باستغراب
ندى: فى حاجه ياعادل
عايز حاجه
عادل : لا يحبيبتى كنت بطمن عليكى بس
كنت بغطى جسمك
ندى: حبيبي **** يخليك لى
ندى نطت فى حضنه اخوها تبوسه
عادل هايج وزبه واقف على اخرة
بيحسس على ظهر ندى وشعرها
بدون ما يحس ايدة بتنزل تحت لطيزها
ندى انزعجت منه وبعدت عنه
ندى: تصبح على خير ياعادل
عادل خرج ومكسوف جدا
خايف تقول لابوها وامها
عند نجلاء
سمر وامجد وصلوا عندها
نجلاء استقبلتهم وقعدوا فى الصالون
دخل علاء يسلم عليهم
سمر مكسوفه جدا من علاء
ناكها وشاف جسمها وهى كانت متجاوبه معاه جدا ومستمتعه
وشها فى الارض
مش قادرة تبص فى عنيه
سلمت عليه وقعدت جمب جوزها
نجلاء قالت لمجد تعالى جمبى ياامجد
فى نفس اللحظه علاء راح قعد جمب سمر
سمر مش قادرة تبص فى عنيه من الكسوف
نجلاء: خدى راحتك ياسمر
علاء مش غريب
ده جوز اختك
نجلاء: اعملى حسابك اخويا انهارده هينام فى حضنى لانه واحشنى اوى
سمر: وانا
نجلاء: هتنامى فى حضن جوز اختك
نجلاء: هنعيش مع بعض يا امجد
هنقعد كام يوم مع بعض
عنك مانع ؟
امجد: طبعا لا
بس المهم سمر توافق
نجلاء: وسمر موافقه ولا ايه ياسمر
سمر: سكتت مكسوفه
بتبص لجوزها امجد
امجد: خليكي براحتك ياحبيبتى
اللى عايزة تعمليه اعمليه
نجلاء: اسمعى كلام جوزك اللى بيحبك ياسمر
خليكي فى حصن علاء انهارده
انا هاخد اخويا ونخش لوحدينا
وانتو براحتكم بقه انتى وعلاء
علاء قرب اكتر من سمر
انتى لسه مكسوفه منى
علاء: نعرفى انك وحشتينى اوى
الظاهر انى حبيتك
ومش هقدر استغنى عنك
سمر: ومراتك
علاء: عادل بحبها وهتعيش معايا طول العمر
وانتى لازم تعملى كدة عشان جوزك ينبسط منك ويحبك اكتر ويتمسك بيكي
علاء: عيش واتمتعى بالدنيا
بلاش تمنعى نفسك من اى شهوة حلوة
صدقينى الانسان بيعيش مرة واحدة
سمر: انا خايفه
علاء: انسى الخوف وتعالىفى حضنى
انسى الدنيا واللى فيها
عيشي زى نجلاء وأخوها
جوزك موافق وعايزك كده
سمر: طب تعالى نخش معاهم
علاء: براحنك ياحبيبتى اتفضلى
علاء قام شال سمر بين ايده
طلع بيها الدور التانى عند نجلاء وامجد
دخل عليهم وهو بيبوس سمر
شايلها وشفايفهم ملتصفه ببعض
امجد شاف شكل مراته وامجد
ابتسم وغمز ليها بحب
امجد بيحض نجلاء وبيبوس فيها
هايجين على بعض
نجلاء طلبت من امجد يشترك مع علاء
هما الاثنين على سمر
عشان هى تحس بالامان اكتر
نجلاء قعدت على جمب
امجد بسرعه راح لسمر وعلاء
كانو حاضنين بعض وبوس متبادل
امجد وقف فى ظهرسمر
بدأ يقلعها ووعلاء كمان بدأ يساعده
سمر وسطهم عريانه بدون اى مقاومه
حتى انطلقت يزازها وتعرت تمام من الهدوم
امجد وعلاء خلعوا هدومهم بسرعه
وقفت سمر بينهم
علاء بيمص شفايفها وبزازها
امجد حاضنع من ظهرها يبوسها من رقبتها وزبه على خرم طيزها
سمر فى عالم تانى
سلمت نفسها وجسمها ومستمتعه معاهم
امجد نزل سمر على ركبتها
طلب منها تمص زب علاء
سمر مش بتحب كدة ورفضت
عمرها ما مصت زب جوزها
نجلاء بسرعه اشتركت معاهم
مسكت زب اخوها امجد تمص فيه بشهوة
ومسكت زب علاء تقربه من بق سمر
بتوحى لها اتمتعى
جربى ياسمر
جربى ومش هتندمى
سمر بدأت تقرب من زب علاء
بتبوسه راس زبه وتلحس فيه شويه
بدأت تدخله فى بقها تمصه وهى بتبص على نجلاء اذاى بتمص زب اخوها
سمر بتمصه كله فى بقها
بدأت تحس بالمتعه
متعة الاستمتاع بمص الزوبر
بدأت تدخله كله وتمصه وتستمتع بيه
نجلاء رجعت مكانها
سمر بين علاء وامجد
تمص زب كل واحد شويه
الشهوة سيطرت عليها
علاء شالها رفعها من الارض
راح بيها للسرير نيمها على ظهرها
نزل على كسها لحس ومص بشغف
امجد وقف وحاطط زوبرة فى بقها
يستمتع بشء جديد من مراته
انها تمص زبه باحتراف
بعد ما كانت ترفض تماما تمص زبه
سمر هايجه وكل شويه ترتعش وتصرخ
وتضم رجليها على وش علاء
علاء ماسك كسها مص وعض
مستمتع على اخره بكسها
نجلاء قامت اشتركت معاهم
هايجه من المشهد
اخذت اخوها تمص زبه
علاء مسك سمر شالها وقعدها على زبه
بزازها قدامه يمص فيهم
يضرب على طيزها وسمر تصرخ
تتنطط اكتر وهايجه
سمر تبص لجوزها امجد
شافت امجد ماسك اخته وبينيكها من طيزها
نجلاء هايجه وتصرخ من المتعه
علاء قلب سمر وضع دوجى
رشق زبه فى طيز سمر
سمر بتصرخ وتتأوى بصوت عالى جدا
بتعض شفايفها من المتعه فى طيزها
كل واحد فاشخ طيز اللى معاه
كل بنت بتصرخ وتتلوى من المتعه
حتى قذف امجد فى طيز اخته نجلاء لبنه
نجلاء ارتعشت ووصلت لمتعتها الجنسيه
علاء مكمل نيك لسه مع سمر
بيخرج زبه من طيز سمر ويدخله فى كسها
ورزع جامد فيها
سمر هايجه ومستمتعه بالنيك من علاء
بتبص فى عين جوزها شيفاه بيتفرج ومبسوط وهايج عليها
سمر بتوصل للنشوة مع علاء مرة واثنين
علاء لسه مكمل هايج عليها
علاء ارتعش بشكل مثير مع صوت عالى له من المتعه
نام على طيزها وخرج زبه من كسها
سمر فى حضنه يبوس فيها زى المجنون
الاربعه نامو فى حضن بعض على السرير
نجلاء تعبت اكتر واحد
هيجان الصبح من حبيبها عادل
واتناكت بليل من اخوها اللى فشخ طيزها بزبه الكبير مش قادرة تتحرك
كسها وطيزها كله لبن
علاء لسه مشبعش نيك فى سمر
لسه بيحضن ويبوس فيها بشغف
كأنه اول مرة ينيك بنت
امجد شايف مراته فى حضن علاء عريانه
هايج من المنظر
قام عليهم واشترك معاهم تانى
نايم هو وعلاء وسمر فى النص بينهم
سمر تبوس علاء شويه وتلف تبوس جوزها شويه وهايجه هى كمان على اخرها
مسكت زب جوزها تمصه
علاء راشق زبه فى كسها من ورها
علاء نام على ظهره
سمر طلعت قعدت على زبه
امجد انتهز الفرصه
رشق زبه فى طيزها
لانه مش متعود ينكها من طيزها
لانها كانت بترفض
بس دلوقت بتستقبل زبين مع بعض
من طيزها وكسها وهايجه ومستمتعه
وبترتعش كل شويه
كأنها اول مرة تتناك من حد
حتى انتهت الليله الجنسيه الساخنه
والاربعه نامو عريانين على سرير واحد لتانى يوم بدون ما يحسوا بحاجه من التعب والمتعه