- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 1,416
- مستوى التفاعل
- 13
- النقاط
- 123
همس الجاثوم
/ g (/ />
انا فتاة عذراء اعيش مع امي وحدنا في واحده من مدن دلتا مصر الهادئة، احب القراءة والموسيقى ومشاهدة الافلام، اما الغناء في الحمام فهي هوايتي الاثيرة، انا في نهاية دراستي الثانويه.
لا لست جميلة فلا يذهب خيالكم بعيداً، انا فتاة عادية لا جميله اخطف انفاس الرجال ولا قبيحه فاعلمهم العفه والاستقامه. جمالي عادي، متوسطة الطول، شعري لا هو ناعم ولا هو خشن ، انه الشعر الذي يجعل صاحباته من امثالي يفكرن في الانتحار كل صباح لاننا لا نجد نوع منعم الشعر المناسب ، بشرتي قمحيه فلا انا بيضاء ولا سمراء ، ربما الميزه الوحيده في هي ان جسدي شهي وقد عرفت هذا من نظرات الرجال ومتابعتهم لانحناءاته .
قصتي بدات في تلك الليله الصيفيه عندما غفوت وانا استمع لمطربي المفضل، غفوت وسبحت في نهر النوم اللذيذ فلا انا بالنائمه ولا المستيقظه ، ثم شعرت بذلك الشيء يهبط على جسدي من السقف ليثبت كل اركاني
حاولت ان اقوم فلم استطع .. ذراعاي مثبتان تماماً الى السرير .. رجلاي .. فخذاي .. صدري .. وجهي .. لا استطيع الحركة تماماً، ثم سمعت ذلك الهمس الرقيق المنغم يسري كالهواء في اذني وهو يقول : احبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــك
ناجيته وانا عاجزه عن الكلام ان اطلق سراحي لو كنت حقاً تحبني !!
فهمس اللاشيء في اذني : احبـــــــــــــــــــــــــك منذ قرون ..
قلت لنفسي : يالهذا الكابوس اللعين الن ينتهي !!
تكرر الهمس : لا لست كابوس انا من يحبــــــــــــــــــــــــــــك بصدق ..
قلت بصوتي غير المسموع : اذا كنت تحبني فاطلق سراحي ..
همس بهدوء : فلنعقد صفقه اذاً
- وهل يعقد المحبون صفقات ؟!!
- لا احد غيرهم يعقدها يا صغيرتي ..
- ماذا تريد
- اريدك لي وحدي .. كل ليله .. عندما يتكور الليل فوق النهار .. وتظهر النجوم .. عندما يولد القمر .. ويكتمل البدر .. عندما يموت القمر .. كل ليله لي وحدي وللابد
- اطلق سراحي وسنتفاهم
- ممممممممممم لم يخدعني احد من قبل خصوصاً الصغيرات
- وكيف تضمن اخلاصي اذاً
- يكفيني كلمة
- كلمة!!
- نعم كلمة .. اريدك كما تريديني وانا لك .. لك وحدك
- ثم ماذا ؟!
- ثم ستصبحي لي وانا لك
- وستطلق سراحي ؟!! قلتها بين اليأس والرجاء ..
- نعم ولكني مثل رجال الاعمال والمحبين لا تغريني الوعود والكلمة عندي ميثاق .. ها ماذا قلتي ؟!!
- كيف تبدو ؟!! كيف شكلك ؟!!
- ثقي وتأكدي انك ستحبيني .. ثم ان "الذكر" ليس بشكله او بمظهره ..
- هل انت ذكر حقيقي ؟!!
- ستجربين ولن تندمي .. ها قوليها .. انا لك وانت لي للابد ..
- حسناً ااااا انا لللل لك ......
- وانت لي .. قوليها يا صغيره
- وانت ... انت لي
- للابد
- للابد
تحررت جميع اركاني المشلوله فجأة .. شعرت بذلك الثقل الرهيب وقد انزاح من فوق صدري واعضائي .. كنت غارقه في بركه من العرق .. ولكني كنت ثمله بشعور الحرية .. التحرر من ذلك الكابوس الثقيل
- ها يا صغيرتي
افزعني الهمس القادم من على يميني ونظرت هناك فوجدته نائم بجواري !!
ليس جميلاً ولا وسيماً .. كان من المفترض ان اصاب بالفزع وان اصرخ واركض وارتمي في حضن امي في الغرفه المجاوره .. ولكني لم افعل .. شعرت بالهدوء .. ورأيته في عيني شخص جذاب !!
كان همسه يسري في اذني بصوت رخيم منغم وهو يغني : احبـــــــــــــــــــــــــــــــك يا صغيرتي فلتحبيني معشار ما احــبــــــــــــــــــــــــــــــ ــك !!
ياللروعة الحــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــب .. هذا الشيء يحبني فعلاً !!
- نعم احبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــك
مد يده ومسح قطرات العرق البارد عن جبيني ,, سالت على يديه .. فتذوقها بتلذذ قائلاً بهمس : كل ما يخرج منك يا صغيرتي يروي ظمائي للحياه نفسها !!
داعب خصلات شعري المنفوشه على وساداتي .. تذكرت كم يعذبني هذا الشعر .. فهمس : كل مسارات المجرات والشموس لا تساوي جمال تموج تاجك !!
هذا اول احمق يبدي اعجابه بشعري بل ويسميه تاج !!
- هسسسس .. صغيرتي هل تسمحي لي بان اتنشق عطر الحياة الاولى على الارض من بين مفرقي شعرك !!
مال علي واقترب من جبيني .. وتحسس مفرق شعري بهيام وتنشق بعمق ذلك العطر .. ثم سقط على الوسادة بجواري وهو يتنهد !!
اتمنى ان لا يكون فقد وعيه من رائحة ذلك المزيج من 3 كريمات الذي اضعه على شعري .. من يدري ربما اتخلص منه بهذه الطريقه المبتكره ..
- هههههههههههه امممممممممممم كم انت رائعه ومدهشه يا صغيرتي .. قليل من الحناء ستلون شعرك الى اللون الاحمر وسيصبح ناعم كما تتمنين .. وان كنت افضله كما هو .. لا حريري فيفلت مني ويراوغني ولا خشن فيكسر امشاطي ... امممممممممممم لذيذ هذا الملمس
ثم مد يده الى صدري .. يده ناعمه .. قويه .. مصره .. تعرف طريقها .. لكن هامسه مثل صوته .. تتسلل بين ثديي بنعومه .. وضع اصبعه الاوسط بين تلك الفرجه الثريه بين ثديي التي اكتسبت حرارة جسدي الداخليه .. حرك اصبعه بنعومه اكثر ..
انا لا استطيع ان اقاوم .. لست مشلوله ولكني مستسلمه .. ربما مستمتعه .. وانا مدركه انه يعلم ذلك ..
ثم صعد فوقي ومزق ثيابي هامساً : الان نحن نسبح في نفس المدار يا صغيرتي ..
كان صدري يهتز حراً الان امامه .. ورغم عنف حركته هو يمزق ثيابي الا انني شعرت بالراحه .. فاثدائي كانت حبيسه في ذلك الثوب القطني وهي الان حره واكثر راحه ..
ولعله حقق امنية كثير من الرجال في شارعنا الذين كانوا يتفحصون صدري باهتمام عظيم كلما غدوت او رحت .. ولكنه اكثر جرأة منهم جميعاً فيما يبدو ..
اعتصر ثدياي بيداه .. من اسفل لاعلى .. حتى انتصبات حلماتي اكثر .. ضمهما معاً بقوة ورضع من كلا الثديان في وقت واحد باشتهاء عظيم .. لم اشعر بالم ولكن شعرت بنشوه .. ذلك الشيء يجيد فن الرضاعه !!
عندما ارتوى من صدري او ارتويت انا (ربما لست اعلم بالتحديد) واصل تمزيق ثيابي التي كانت حتى اللحظه ممزقه من جزئها الاعلى فيما يشبه لسان طويل مشقوق .. شقها حتى الاسفل فتحول الثوب الى روب خفيف مفتوح تماماً ..
مد يده الى ما بين فخذي ببساطه وهو يهمس : الورده الجميله تحيط بها الاشواك دائماً وعلي الان ان ازيلها .. نزع ملابس التحتيه والقاها بتأفف على الارض .. مد يده ونزع حفاظاتي القطنيه والقاها بعيداً وهو يهمس : كيف كنت تستطيعين ان تتنفسي وانت تضعين كل هذا .. دعيه يتنفس ويلقي ما فيه ..
جميل انه يتنفس الان بحريه حقاً .. هذا الشيء خبير في اساليب فك اقفال اصعب الاشياء ببساطه مذهله !!
فتح فخذاي على اتساعهما وهمس : ها كيف تشعرين الان ..
كنت اشعر بالطراوه وكأن نسمة بارده من نهر النيل في ليلة صيفيه قد هبت في ما بين فخذي .. شعور منعش !!
همس : استمتعي به لقد كان مدفون وهو حي .. المسكين (قالها بلهجه حزينه باكيه متعاطفه لدرجة انني شعرت بالرثاء لنفسي ولذلك الصغير القابع بين فخذي ) ..
ثم همس وهو يصف ما يراه بحنو : جميل وناعم وطري وممتليء احب الاشفار التي تنغلق للداخل امممممم ولكني لا احب تلك الشعرات اعلاه .. لم تزيليها منذ نبتت امممممممممم نزيلها الان ..
وبدء بهمة ماشطه محترفه في ازالة الشعرات .. لست ادري من اين اتى بقطعة الحلاوة اللدنه وكيف دفئها بسرعه .. ولكنه كان حفافه شاطره .. ازال الشعر من اعلى ثم دعاني لكي انام على وجهي وبدء في ازالة ما تبقي من شعرات في الخلف .. الم اقل لكم انه ماشطه محترفه !!
- من الخطأ يا صغيرتي ترك تلك الشعرات في الخلف فهي تشوه تلك اللوحه الرائعه ..
انتهى من ازالة الشعر وكدت ادس بعض الاوراق الماليه في يده واقول له : تسلم ايدك يا ام سمير ولكني تراجعت في اللحظة الاخيرة !!
همس : والان يا صغيرتي اريد افتتاح ذلك النفق الصغير .. هناك قطرات من الندى تبلله ... يا ترى يا هل ترى لماذا ينز الصغير بنداه ؟!!
امسك بالصغير وفتحه شفرتاه برفق لم اتوقعه وهو يهمس : صغير وضيق ولم يلمس من انس او جان .. يسيل بشهد يسميه الحمقى عسل وهو شهد .. شهد الملكة .. اليس كذلك يا صغيرتي !!
تذوق الشهد .. الكثير من الشهد .. الحقيقه ان هذا الشيء عطشان فعلاً وقد وجد ضالته .. اما انا فقد كنت سعيده ..
جميل ان اكون ملكة .. وان اهب عطشان شيء من شهدي .. وان اشعر بتلك اللذه .. والنشوة .. والقوة التي تخرج من بين ضعفي .. انا ضعيفه الان وذائبه ولكني اشعر باني الاقوى ومن اهب وامنح واعطي وهو من يتلقى بتذلل رغم قوته !!
ثم وضع ذلك الشيء شيئه بداخلي .. برفق وببطيء ولكن بثبات وتمكن .. وهمس بصوت يشبه الفحيح : الان نصنع التاريخ .. الان يمتزج شيئانا .. انا وانتِ نتحد لنكون جسد واحد ملتهب حار فائر بالرغبات واللذات ..
الان هو فوقي .. انا نائمه على ظهري .. رجليا مفتوحتان .. وهو هناك في المنتصف تماماً وشيئه قد اقتحمني تماماً وانا احتويته .. شعور الالم الناتج عن فض السر لم اشعر به .. غاب في وسط مشاعر هائله من الارتياح واللذه والنشوة والبهجه ..
مال على بوجهه وهو فوقي وقبلني قبله شهوانيه تنقصها الكياسه .. لقد كان يعتصر لساني ويرتشفه ارتشافاً .. يقبل وجهي بلسانه وليس بشفتاه .. كل ذلك وشيئه الضخم بداخلي .. منتصب وقوي وخارق وينبض نبضات خفيفه تصطدم بجدران مهبلي فترسل اشارات الى اعماقي كاشارات موريس .. انتي لي وانا لك .. جسدك لي يا صغيرتي .. اهاتك لي .. لذاتك منبعها من ذاتي واليها ومنتهاها بين ذراعي ..
كان يضاجعني بدون توقف مثل اسد في غابة طرده اباه من القطيع عندما شك في منافسته له ولكنه عاد وسيطر وجامع اللبوءات بشوق اسد محروم ..
ذلك الوتد القوي بين فخذيه لم يتوقف عن دكي للحظة واحده .. كلما شعرت برغبه اكثر زاد هو من دك حصوني .. وصلت للذروه سبع مرات وهو لا يتوقف وانا اريد المزيد ..
همس بفحيح ناعم : لن اتوقف حتى ترتوي وتخمد اخر ذرة شهوة فيكِ وتلفظ احشائك اخر قطرة .. لن تجدي بعد اليوم من يستطيع ان يخمد ثوران براكانيك الا انا .. انا فقط من سيهمس في اذنك وفرجك والى الابد .. الى الابد .
/ (/>
make.love
05-07-2018, 07:32 PM
تحياتي للسطور الرائعه
عل ما اعتقد لو كانت الكتابه باللغة العامة المصريه تكون احلى
نداء 84
05-07-2018, 07:37 PM
تحياتي للسطور الرائعه
عل ما اعتقد لو كانت الكتابه باللغة العامة المصريه تكون احلى
اشكرك لكن افضل الكتابة بالفصحي فهي اقرب لقلبي
make.love
05-07-2018, 07:41 PM
شكلك أدب عربى
Sami Tounsi
05-07-2018, 07:47 PM
لمن لم يسمع بالجاثوم فهو عفريت النوم ، كما يسمى أيضاً عند الغرب بـمتلازمة الجنية العجوز و في تونس ندعوه (بو تليس) ..
لغه سليمه و تدرج جميل في الحدث و رغم اني لسة من هواة القصه الايروسيه الخياليه الا ان قصه خفيفه كقصتك هذه من حين لاخر تسعدني متابعتها خصوصا ان كانت متقنة الكتابه كقصتك..
عزيزتي نصيحه وحيده : ان اثرتي كتابة القصص في هيجان فانصحك بتسمية الاشباء بمسمياتها و ليس بالشيء، دعك من الخجل و ااحياء فهذا ليس مكانه..
تسلم الايادي..
ينقل لقسم قصص السكس العربي..
Sami Tounsi
05-07-2018, 07:49 PM
اشكرك لكن افضل الكتابة بالفصحي فهي اقرب لقلبي
لغة الضاد هي الاقوى دلالة و الأثري معاني و الاغنى بالمصطلحات و المرادفات.. انا ايضا افضل الفصحى مثلك
نداء 84
05-07-2018, 07:56 PM
لمن لم يسمع بالجاثوم فهو عفريت النوم ، كما يسمى أيضاً عند الغرب بـمتلازمة الجنية العجوز و في تونس ندعوه (بو تليس) ..
لغه سليمه و تدرج جميل في الحدث و رغم اني لسة من هواة القصه الايروسيه الخياليه الا ان قصه خفيفه كقصتك هذه من حين لاخر تسعدني متابعتها خصوصا ان كانت متقنة الكتابه كقصتك..
عزيزتي نصيحه وحيده : ان اثرتي كتابة القصص في هيجان فانصحك بتسمية الاشباء بمسمياتها و ليس بالشيء، دعك من الخجل و ااحياء فهذا ليس مكانه..
تسلم الايادي..
ينقل لقسم قصص السكس العربي..
اشكرك على توضيح معنى الجاثوم للقراء هذا اولاً
ثانياً اسعدني ان القصة اعجبتك واشكرك على تقريظك لـ لغة القصة وبنائها
اخيراً فيما يخص تسمية الاشياء بمسمياتها واجهتني مشكلة : التسميات العامية تجعلني اشعر انني انشز في القصة المكتوبة بالفصحى ، اما التسميات العلمية فهي تخرج القاريء من روح القصه وتجعله يشعر انه في درس علم الاحياء، فوجدت ان التوريه هي افضل حل وربما اجرب الاستعارات المكنيه مستقبلاً.
اشكرك كثيراُ
/ g (/ />
انا فتاة عذراء اعيش مع امي وحدنا في واحده من مدن دلتا مصر الهادئة، احب القراءة والموسيقى ومشاهدة الافلام، اما الغناء في الحمام فهي هوايتي الاثيرة، انا في نهاية دراستي الثانويه.
لا لست جميلة فلا يذهب خيالكم بعيداً، انا فتاة عادية لا جميله اخطف انفاس الرجال ولا قبيحه فاعلمهم العفه والاستقامه. جمالي عادي، متوسطة الطول، شعري لا هو ناعم ولا هو خشن ، انه الشعر الذي يجعل صاحباته من امثالي يفكرن في الانتحار كل صباح لاننا لا نجد نوع منعم الشعر المناسب ، بشرتي قمحيه فلا انا بيضاء ولا سمراء ، ربما الميزه الوحيده في هي ان جسدي شهي وقد عرفت هذا من نظرات الرجال ومتابعتهم لانحناءاته .
قصتي بدات في تلك الليله الصيفيه عندما غفوت وانا استمع لمطربي المفضل، غفوت وسبحت في نهر النوم اللذيذ فلا انا بالنائمه ولا المستيقظه ، ثم شعرت بذلك الشيء يهبط على جسدي من السقف ليثبت كل اركاني
حاولت ان اقوم فلم استطع .. ذراعاي مثبتان تماماً الى السرير .. رجلاي .. فخذاي .. صدري .. وجهي .. لا استطيع الحركة تماماً، ثم سمعت ذلك الهمس الرقيق المنغم يسري كالهواء في اذني وهو يقول : احبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــك
ناجيته وانا عاجزه عن الكلام ان اطلق سراحي لو كنت حقاً تحبني !!
فهمس اللاشيء في اذني : احبـــــــــــــــــــــــــك منذ قرون ..
قلت لنفسي : يالهذا الكابوس اللعين الن ينتهي !!
تكرر الهمس : لا لست كابوس انا من يحبــــــــــــــــــــــــــــك بصدق ..
قلت بصوتي غير المسموع : اذا كنت تحبني فاطلق سراحي ..
همس بهدوء : فلنعقد صفقه اذاً
- وهل يعقد المحبون صفقات ؟!!
- لا احد غيرهم يعقدها يا صغيرتي ..
- ماذا تريد
- اريدك لي وحدي .. كل ليله .. عندما يتكور الليل فوق النهار .. وتظهر النجوم .. عندما يولد القمر .. ويكتمل البدر .. عندما يموت القمر .. كل ليله لي وحدي وللابد
- اطلق سراحي وسنتفاهم
- ممممممممممم لم يخدعني احد من قبل خصوصاً الصغيرات
- وكيف تضمن اخلاصي اذاً
- يكفيني كلمة
- كلمة!!
- نعم كلمة .. اريدك كما تريديني وانا لك .. لك وحدك
- ثم ماذا ؟!
- ثم ستصبحي لي وانا لك
- وستطلق سراحي ؟!! قلتها بين اليأس والرجاء ..
- نعم ولكني مثل رجال الاعمال والمحبين لا تغريني الوعود والكلمة عندي ميثاق .. ها ماذا قلتي ؟!!
- كيف تبدو ؟!! كيف شكلك ؟!!
- ثقي وتأكدي انك ستحبيني .. ثم ان "الذكر" ليس بشكله او بمظهره ..
- هل انت ذكر حقيقي ؟!!
- ستجربين ولن تندمي .. ها قوليها .. انا لك وانت لي للابد ..
- حسناً ااااا انا لللل لك ......
- وانت لي .. قوليها يا صغيره
- وانت ... انت لي
- للابد
- للابد
تحررت جميع اركاني المشلوله فجأة .. شعرت بذلك الثقل الرهيب وقد انزاح من فوق صدري واعضائي .. كنت غارقه في بركه من العرق .. ولكني كنت ثمله بشعور الحرية .. التحرر من ذلك الكابوس الثقيل
- ها يا صغيرتي
افزعني الهمس القادم من على يميني ونظرت هناك فوجدته نائم بجواري !!
ليس جميلاً ولا وسيماً .. كان من المفترض ان اصاب بالفزع وان اصرخ واركض وارتمي في حضن امي في الغرفه المجاوره .. ولكني لم افعل .. شعرت بالهدوء .. ورأيته في عيني شخص جذاب !!
كان همسه يسري في اذني بصوت رخيم منغم وهو يغني : احبـــــــــــــــــــــــــــــــك يا صغيرتي فلتحبيني معشار ما احــبــــــــــــــــــــــــــــــ ــك !!
ياللروعة الحــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــب .. هذا الشيء يحبني فعلاً !!
- نعم احبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــك
مد يده ومسح قطرات العرق البارد عن جبيني ,, سالت على يديه .. فتذوقها بتلذذ قائلاً بهمس : كل ما يخرج منك يا صغيرتي يروي ظمائي للحياه نفسها !!
داعب خصلات شعري المنفوشه على وساداتي .. تذكرت كم يعذبني هذا الشعر .. فهمس : كل مسارات المجرات والشموس لا تساوي جمال تموج تاجك !!
هذا اول احمق يبدي اعجابه بشعري بل ويسميه تاج !!
- هسسسس .. صغيرتي هل تسمحي لي بان اتنشق عطر الحياة الاولى على الارض من بين مفرقي شعرك !!
مال علي واقترب من جبيني .. وتحسس مفرق شعري بهيام وتنشق بعمق ذلك العطر .. ثم سقط على الوسادة بجواري وهو يتنهد !!
اتمنى ان لا يكون فقد وعيه من رائحة ذلك المزيج من 3 كريمات الذي اضعه على شعري .. من يدري ربما اتخلص منه بهذه الطريقه المبتكره ..
- هههههههههههه امممممممممممم كم انت رائعه ومدهشه يا صغيرتي .. قليل من الحناء ستلون شعرك الى اللون الاحمر وسيصبح ناعم كما تتمنين .. وان كنت افضله كما هو .. لا حريري فيفلت مني ويراوغني ولا خشن فيكسر امشاطي ... امممممممممممم لذيذ هذا الملمس
ثم مد يده الى صدري .. يده ناعمه .. قويه .. مصره .. تعرف طريقها .. لكن هامسه مثل صوته .. تتسلل بين ثديي بنعومه .. وضع اصبعه الاوسط بين تلك الفرجه الثريه بين ثديي التي اكتسبت حرارة جسدي الداخليه .. حرك اصبعه بنعومه اكثر ..
انا لا استطيع ان اقاوم .. لست مشلوله ولكني مستسلمه .. ربما مستمتعه .. وانا مدركه انه يعلم ذلك ..
ثم صعد فوقي ومزق ثيابي هامساً : الان نحن نسبح في نفس المدار يا صغيرتي ..
كان صدري يهتز حراً الان امامه .. ورغم عنف حركته هو يمزق ثيابي الا انني شعرت بالراحه .. فاثدائي كانت حبيسه في ذلك الثوب القطني وهي الان حره واكثر راحه ..
ولعله حقق امنية كثير من الرجال في شارعنا الذين كانوا يتفحصون صدري باهتمام عظيم كلما غدوت او رحت .. ولكنه اكثر جرأة منهم جميعاً فيما يبدو ..
اعتصر ثدياي بيداه .. من اسفل لاعلى .. حتى انتصبات حلماتي اكثر .. ضمهما معاً بقوة ورضع من كلا الثديان في وقت واحد باشتهاء عظيم .. لم اشعر بالم ولكن شعرت بنشوه .. ذلك الشيء يجيد فن الرضاعه !!
عندما ارتوى من صدري او ارتويت انا (ربما لست اعلم بالتحديد) واصل تمزيق ثيابي التي كانت حتى اللحظه ممزقه من جزئها الاعلى فيما يشبه لسان طويل مشقوق .. شقها حتى الاسفل فتحول الثوب الى روب خفيف مفتوح تماماً ..
مد يده الى ما بين فخذي ببساطه وهو يهمس : الورده الجميله تحيط بها الاشواك دائماً وعلي الان ان ازيلها .. نزع ملابس التحتيه والقاها بتأفف على الارض .. مد يده ونزع حفاظاتي القطنيه والقاها بعيداً وهو يهمس : كيف كنت تستطيعين ان تتنفسي وانت تضعين كل هذا .. دعيه يتنفس ويلقي ما فيه ..
جميل انه يتنفس الان بحريه حقاً .. هذا الشيء خبير في اساليب فك اقفال اصعب الاشياء ببساطه مذهله !!
فتح فخذاي على اتساعهما وهمس : ها كيف تشعرين الان ..
كنت اشعر بالطراوه وكأن نسمة بارده من نهر النيل في ليلة صيفيه قد هبت في ما بين فخذي .. شعور منعش !!
همس : استمتعي به لقد كان مدفون وهو حي .. المسكين (قالها بلهجه حزينه باكيه متعاطفه لدرجة انني شعرت بالرثاء لنفسي ولذلك الصغير القابع بين فخذي ) ..
ثم همس وهو يصف ما يراه بحنو : جميل وناعم وطري وممتليء احب الاشفار التي تنغلق للداخل امممممم ولكني لا احب تلك الشعرات اعلاه .. لم تزيليها منذ نبتت امممممممممم نزيلها الان ..
وبدء بهمة ماشطه محترفه في ازالة الشعرات .. لست ادري من اين اتى بقطعة الحلاوة اللدنه وكيف دفئها بسرعه .. ولكنه كان حفافه شاطره .. ازال الشعر من اعلى ثم دعاني لكي انام على وجهي وبدء في ازالة ما تبقي من شعرات في الخلف .. الم اقل لكم انه ماشطه محترفه !!
- من الخطأ يا صغيرتي ترك تلك الشعرات في الخلف فهي تشوه تلك اللوحه الرائعه ..
انتهى من ازالة الشعر وكدت ادس بعض الاوراق الماليه في يده واقول له : تسلم ايدك يا ام سمير ولكني تراجعت في اللحظة الاخيرة !!
همس : والان يا صغيرتي اريد افتتاح ذلك النفق الصغير .. هناك قطرات من الندى تبلله ... يا ترى يا هل ترى لماذا ينز الصغير بنداه ؟!!
امسك بالصغير وفتحه شفرتاه برفق لم اتوقعه وهو يهمس : صغير وضيق ولم يلمس من انس او جان .. يسيل بشهد يسميه الحمقى عسل وهو شهد .. شهد الملكة .. اليس كذلك يا صغيرتي !!
تذوق الشهد .. الكثير من الشهد .. الحقيقه ان هذا الشيء عطشان فعلاً وقد وجد ضالته .. اما انا فقد كنت سعيده ..
جميل ان اكون ملكة .. وان اهب عطشان شيء من شهدي .. وان اشعر بتلك اللذه .. والنشوة .. والقوة التي تخرج من بين ضعفي .. انا ضعيفه الان وذائبه ولكني اشعر باني الاقوى ومن اهب وامنح واعطي وهو من يتلقى بتذلل رغم قوته !!
ثم وضع ذلك الشيء شيئه بداخلي .. برفق وببطيء ولكن بثبات وتمكن .. وهمس بصوت يشبه الفحيح : الان نصنع التاريخ .. الان يمتزج شيئانا .. انا وانتِ نتحد لنكون جسد واحد ملتهب حار فائر بالرغبات واللذات ..
الان هو فوقي .. انا نائمه على ظهري .. رجليا مفتوحتان .. وهو هناك في المنتصف تماماً وشيئه قد اقتحمني تماماً وانا احتويته .. شعور الالم الناتج عن فض السر لم اشعر به .. غاب في وسط مشاعر هائله من الارتياح واللذه والنشوة والبهجه ..
مال على بوجهه وهو فوقي وقبلني قبله شهوانيه تنقصها الكياسه .. لقد كان يعتصر لساني ويرتشفه ارتشافاً .. يقبل وجهي بلسانه وليس بشفتاه .. كل ذلك وشيئه الضخم بداخلي .. منتصب وقوي وخارق وينبض نبضات خفيفه تصطدم بجدران مهبلي فترسل اشارات الى اعماقي كاشارات موريس .. انتي لي وانا لك .. جسدك لي يا صغيرتي .. اهاتك لي .. لذاتك منبعها من ذاتي واليها ومنتهاها بين ذراعي ..
كان يضاجعني بدون توقف مثل اسد في غابة طرده اباه من القطيع عندما شك في منافسته له ولكنه عاد وسيطر وجامع اللبوءات بشوق اسد محروم ..
ذلك الوتد القوي بين فخذيه لم يتوقف عن دكي للحظة واحده .. كلما شعرت برغبه اكثر زاد هو من دك حصوني .. وصلت للذروه سبع مرات وهو لا يتوقف وانا اريد المزيد ..
همس بفحيح ناعم : لن اتوقف حتى ترتوي وتخمد اخر ذرة شهوة فيكِ وتلفظ احشائك اخر قطرة .. لن تجدي بعد اليوم من يستطيع ان يخمد ثوران براكانيك الا انا .. انا فقط من سيهمس في اذنك وفرجك والى الابد .. الى الابد .
/ (/>
make.love
05-07-2018, 07:32 PM
تحياتي للسطور الرائعه
عل ما اعتقد لو كانت الكتابه باللغة العامة المصريه تكون احلى
نداء 84
05-07-2018, 07:37 PM
تحياتي للسطور الرائعه
عل ما اعتقد لو كانت الكتابه باللغة العامة المصريه تكون احلى
اشكرك لكن افضل الكتابة بالفصحي فهي اقرب لقلبي
make.love
05-07-2018, 07:41 PM
شكلك أدب عربى
Sami Tounsi
05-07-2018, 07:47 PM
لمن لم يسمع بالجاثوم فهو عفريت النوم ، كما يسمى أيضاً عند الغرب بـمتلازمة الجنية العجوز و في تونس ندعوه (بو تليس) ..
لغه سليمه و تدرج جميل في الحدث و رغم اني لسة من هواة القصه الايروسيه الخياليه الا ان قصه خفيفه كقصتك هذه من حين لاخر تسعدني متابعتها خصوصا ان كانت متقنة الكتابه كقصتك..
عزيزتي نصيحه وحيده : ان اثرتي كتابة القصص في هيجان فانصحك بتسمية الاشباء بمسمياتها و ليس بالشيء، دعك من الخجل و ااحياء فهذا ليس مكانه..
تسلم الايادي..
ينقل لقسم قصص السكس العربي..
Sami Tounsi
05-07-2018, 07:49 PM
اشكرك لكن افضل الكتابة بالفصحي فهي اقرب لقلبي
لغة الضاد هي الاقوى دلالة و الأثري معاني و الاغنى بالمصطلحات و المرادفات.. انا ايضا افضل الفصحى مثلك
نداء 84
05-07-2018, 07:56 PM
لمن لم يسمع بالجاثوم فهو عفريت النوم ، كما يسمى أيضاً عند الغرب بـمتلازمة الجنية العجوز و في تونس ندعوه (بو تليس) ..
لغه سليمه و تدرج جميل في الحدث و رغم اني لسة من هواة القصه الايروسيه الخياليه الا ان قصه خفيفه كقصتك هذه من حين لاخر تسعدني متابعتها خصوصا ان كانت متقنة الكتابه كقصتك..
عزيزتي نصيحه وحيده : ان اثرتي كتابة القصص في هيجان فانصحك بتسمية الاشباء بمسمياتها و ليس بالشيء، دعك من الخجل و ااحياء فهذا ليس مكانه..
تسلم الايادي..
ينقل لقسم قصص السكس العربي..
اشكرك على توضيح معنى الجاثوم للقراء هذا اولاً
ثانياً اسعدني ان القصة اعجبتك واشكرك على تقريظك لـ لغة القصة وبنائها
اخيراً فيما يخص تسمية الاشياء بمسمياتها واجهتني مشكلة : التسميات العامية تجعلني اشعر انني انشز في القصة المكتوبة بالفصحى ، اما التسميات العلمية فهي تخرج القاريء من روح القصه وتجعله يشعر انه في درس علم الاحياء، فوجدت ان التوريه هي افضل حل وربما اجرب الاستعارات المكنيه مستقبلاً.
اشكرك كثيراُ