في حلقة جديدة ومثيرة للجدل من برنامجه، استضاف المذيع الدكتور محمود صلاح لمناقشة مجموعة من القضايا العلمية، والغرائبية، والنظريات المرتبطة بمستقبل البشرية، والتغيرات الجذريّة التي قد تطرأ على أجسادنا وأسلوب حياتنا.
تحويل البلاستيك إلى "بسكويت": حقيقة أم خيال؟ [
بدأ النقاش من دراسة غريبة ومفزعة تتحدث عن محاولة تحويل البلاستيك إلى مادة قابلة للأكل على هيئة "بسكويت" [01:09]، وربط ذلك أحياناً بتموين رواد الفضاء في المستقبل [01:31].- آلية التصنيع المزعومة: تعتمد الفكرة على استخدام بلاستيك "البولي إيثيلين" (المستخدم في عبوات المياه) ومزجه بمخلفات نباتية مثل سيقان الذرة، ثم تفكيكها بالحرارة والضغط، وتغذية خمائر معدلة جينياً بها لإنتاج دهون وبروتينات وإضافة النشا لتشكيلها في النهاية [02:59].
- رأي د. محمود صلاح: اعتبر الدكتور أن هذه الخطوة هي امتداد لما وصفه بـ "الانهك البشري" وتسميم الأجساد، مشيراً إلى أن جسم الإنسان مليء بالفعل بجزيئات البلاستيك، وأن الهدف البعيد هو القضاء التدريجي على جهاز المناعة البشري وتغيير الشكل الطبيعي للإنسان [02:40], [03:59].
- نظرية "إلغاء الأصل": يرى الضيف أن إجبار الناس على قبول الأغذية المصنعة والمستنسخة (كاللحوم المخبرية في بعض الدول) يبدأ عبر القضاء المسبق على المصادر الطبيعية للأكل (مثل الأمراض المجهولة التي تضرب الثروة الحيوانية والداجنة) لكي لا يجد المستهلك بديلاً سوى قبول تلك المنتجات [05:22], [06:40].
فقرة "حق الرد" والأسئلة المثيرة للجدل [
تطرقت الحلقة بعد ذلك إلى أسئلة المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متناولة مواضيع تراوح بين التاريخ والأسطورة والمستقبل:1. اختفاء حضارة المايا [
- ناقش الطرفان حضارة المايا ومدى تقدمها التكنولوجي والمعماري، والجدل حول نهايتها المفاجئة سنة 2012 أو قبل ذلك [08:12].
- طرح د. محمود صلاح فرضية جريئة تفيد بأن الحضارات القديمة (كالمايا، وميسور، والسومرية، ومصر القديمة) لم تفنَ بالحروب التقليدية فحسب، بل ربما وصل أهلها لدرجة من التكنولوجيا مكنتهم من الانتقال أو الهجرة إلى "أرض أخرى" أو أبعاد وعوالم موازية موجودة على كوكب الأرض ولكنها مخفية عنا خلف حواجز جليدية أو مناطق غير مكتشفة [10:32], [11:23].
2. خندق ماريانا والأسرار المخفية [
- تم نقاش حقيقة العمق المسجل لخندق ماريانا في المحيط [11:38].
- شكك الدكتور في الروايات الرسمية، معتبراً أن الجهات الكبرى تخفي الحقيقة الكاملة حول الأعماق الحقيقية للمحيطات، ومحتملاً وجود نقاط أعمق بكثير ومخلوقات وحضارات لم يُسمح للبشر بالاطلاع عليها بعد [12:12], [12:39].
3. أسطورة التنين وعلاقتها بالديناصورات [
- حول سؤال أحد المتابعين عن التنانين، أبים د. محمود صلاح اعتقاده بأن الكائنات التي تملك أجنحة وتشبه الديناصورات قد تكون لها أصول حقيقية وليست مجرد خرافات مطلقة، استناداً إلى توثيق الحضارات القديمة لها في رسوماتها، مع تشككه في قدرتها الخيالية على "إثارة ونفث النار" بطريقة سينمائية [13:48], [14:48].
4. الرؤى والأحلام مقابل "البعد الرابع والخامس" [
- رفض الضيف تماماً ما يسمى بعلوم "البعد الرابع والخامس" وتخاريف علم الطاقه [17:04]، لكنه في المقابل أقر بوجود "الرؤى الصادقة" والأحلام التي قد تنبئ بأحداث مستقبلية كصلة ربط غير مفسرة بين الماضي والحاضر والمستقبل [16:35], [17:15].
5. إدمان النودلز والأغذية المصنعة [
- تم تسليط الضوء على إقبال الأطفال والشباب الشديد على وجبات "النودلز" والمشروبات الغازية، حيث أتفق الحوار على أن الشركات تضيف مواد كيميائية ونكهات مصممة خصيصاً لخلق حالة من التعلق والإدمان لدى الفئات الصغرى [17:39], [18:10].
6. المسافرون عبر الزمن وتغيير الشكل البشري [
- اختُتمت الحلقة بالحديث عن أشخاص ادعوا القدوم من المستقبل (مثل عام 2060)، وبينما أبدى المذيع تشككاً كبيراً في مصداقيتهم، ألقى د. محمود صلاح قنبلة نقاشية أخرى مؤكداً أن المفاجأة ليست في قدوم هؤلاء من عدمه، بل في التوقع بأن "الإنسان في المستقبل لن يظل بشراً بالشكل المألوف"، بل ستطرأ على أعضائه الداخلية والخارجية وطوله وملامحه تغيرات جينيةجذرية ومدروسة بفعل فاعل [18:59], [19:42].