حامد وسماهر ولقاء ناري

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
2,655
مستوى التفاعل
113
النقاط
163
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
اقوى قصص سكس عراقي و نيك حار على الطريقة العراقية الساخنة التي تتميز بقوة الازبار و حلاوة الاكساس و هنا تلتقي سماهر الفتاة العراقية الجميلة مع حبيبها حامد الجميل الانيق صاحب الزب الذي لا يرتخي و لا يتوقف عن النيك و حفر الكس . و قد كانت سماهر فتاة جميلة جدا بعيون عسلية و بشرة حمراء فاتحة و طيز جميل جدا و بزاز متوسطة الحجم و متماسكة جدا حيث انها كانت لا تصبر على الزب مع حبيبها بينما كان حامد شاب في الثلاثينيات يرتدي ملابس انيقة و له زب جميل في حدود العشرين سنتيمتر و كلما التقى مع سماهرالا و متعها بزبه في لحظات نيك ساخنة و احلى سكس عراقي بطريقة خاصة جدا . ذات يوم كان حامد ممحونا جدا و هتف الى سماهر و طلب منها الحضور بسرعة كبيرة لامر ضروري و لم تكن تعلم ان الامر هو النيك و دخول الزب في الكس فلبست ثيابها و غطت راسها بالخمار و اخذت اول تاكسي في طريقها و اوصلها الى غاية مكتب حامد و هنا دقت عليه الباب و لما فتح لها اغلق الباب باحكام و بدا يقبلها بقوة من شفتيها و انفاسه تكاد تكون مسموعة من الشارع من شدة قوتها و درجة ارتفاعها . و في الحين الذي كان حامد يقبل سماهر و يرتشف من شفتيها العسليتين ظل هي تساله عن سبب طلبه اياها و هي خائفة ان يكون هناك مكروه ما و لكنه طمئنها و اخبرها ان زبه محنه و كان لابد ان ينيكها لانه ساخن جدا و لابد من ان يمارسا سكس عراقي مع بعض لان فرصة وجوده في المكتب وحده ليست دائما و في تلك اللحظة غضبت سماهر و دفعته لانها حضرت و هي خائفة و كان يمكن له ان يخبرها من الاول حتى تاتي و هي مرتاحة و دفعته ثم حاولت الخروج و العودة من حيث اتت لكن حامد تبعها و امسكها من يدها و زبه يرفع بنطاله من قوة الانتصاب و العرق يتصبب من سماهر بقوة من حرارة الشهوة و رغبة النيك . و بدا حامد يعتذر من سماهر و يقبلها مرة اخرى حتى ذوبها تماما و سلمت نفسها امامه و هي تغمض عينيها و هي متكئة على الحائط و مستعدة الى سكس عراقي نار و نيكه حامية جدا

و قد تفهمت سماهرالامر جيدا خاصة و ان الشهوة التي كانت على حامديصعب السيطرة عليها لذلك امسكت زبه بيديها و فتحت شفتيها و بدات ترضعه بكل قوة و اثارة في سكس عراقي ساخن جدا و هي تكرر في كل مرة عبارات الجنس الساخنة و كلام النيك المؤثر حتى صار زب حامد في فمها و بين يديها اضخم من اي وقت مضى و بد يرمي افرازات المذي وهي تلحسه بلسانها و تذوق ملوحته و حلاوته . ثم جلست على الطاولة و فتحت رجليها ثم نزعت الكيلوت و اشارت له بسبابتها ان يقترب ثم حولت سبابتها الى كسها و هي تعني له قرب زبك و متع كسي في نيك قوي و هنا اتجه اليها حامد و كانه منوم مغناطيسيا و بدا يلحس كسها كالمجنون و هو يمص الشفرتين و يدخل اصابعه بينهما حتى يسخنها اكثر لانها شهوانية و تحب النيك و بعد ذلك حك زبه و مرره مرتين او ثلاثة على كسها حتى احس ان الكس قد تبلل و صار جاهزا الى استقبال الزب و تذوق سكس عراقي ممتع و بدا ينيكها بطريقة عنيفة و حارة جدا و كل واحد منهما يلهث و يتاوه بكل قوة في نسك ساخن و مثير . و في البداية كان حامدفوق سماهر ينيكها و طيزه تنغلق كلما ادخل زبه و حين يخرجه تنفتح فلقتيه و هي تمرر يديها على فلقتيه كي تتحسس جسمه اثناء ممارسة الجنس ثم ادارها و اصبحت فوقه و هو متكئ على الطاولة و ركبت فوق زبه في وضعية نيك و سكس عراقي حامية جدا حيث ظلت سماهر تهتز فوق زب حامد بكل متعة و حلاوة جنسية وهي تتفوه بعبارات الجنس الرائعة و كان كاظم لا يرد عليها الا بقبلة دافئة على شفتها او بمصة ساخنة على رقبتها مع عضة خفيفة . و جاء دوره في التحسس على فلقتيها حين بدا يمرر يديه عليهما و يضربهما و هما يهتزان بالمتعة و اللذة الجنسية و من حين لاخر يدخل اصبعه في فتحة الشرج كي يزيد من محنتها و حلاوة النيك معها و بدات مع مرور الوقت سماهر تذوب في السكس مع حامدو هي كانها تذهب في غيبوبة من شدة اعجابها بالزب الذي كان يدخل و يخرج في كسها و يمتعها في نيك ساخن جدا
 
عودة
أعلى