- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 6,202
- مستوى التفاعل
- 354
- النقاط
- 259
هاي أنا شاب عندي ثمانية وعشرون سنة من عمري كنت مغتربا في أحدى الدول الخليجية
جسمي أبيض خالي من الشعر ولكن مؤخرتي أشد بياضا من جسمي تلمع ناصعة بدون شعر طبعا وكبيرة شوي بالنسبة لجسمي وطريه
ولكني لم أمارس الجنس مع أحد من جنس الذكور ولم أفكر به
وكنت أعمل عملا شاقا ولست متزوجا وأسكن لوحدي في شقة ستوديو
وكل يوم أقوم بعادة الاستمناء ثلاث مرات لأفرغ شهوتي الجنسية
وأعمل أحيانا دوام إضافي لضرورة العمل وفي يوم من أيام العمل
ومن كثرة مشقة العمل عضل جسمي كله ولا أستطيع الحركة من ذلك
فنصحني بعض الأصدقاء بالذهاب لعند واحد بعمل مساج للجسم
وبالفعل سمعت بالنصيحة وذهبت في اليوم التالي مساء لعند ذلك الرجل
هو وافد أيضا وبشرته سوداء طويل القامة بطلع عمره ثلاثة وعشرون سنة وتفاهمنا مع بعض باللغة الإنكليزية
أدخلني الى غرفة المساج وهي فارغة تماما من الفرش فقط يوجد
طاولة عالية مفروشة بالجلد مثل طاولة الكشف تبع الطبيب والإنارة خافتة
وطلب مني الشاب الأسود بأن أخلع ملابسي كلها وأبقى بالكيلوت فقط
نفذت طلبه وخلعت ملابسي كلها وكان الجو حارا جدا من أيام الصيف وكنت ألبس كيلوت لونه كحلي ثم طلب مني الشاب أن أتسطح على الطاولة
وبطني عليها
استلقيت على بطني وارخيت كل جسمي عليها وأحضر الشاب منشفة غطى بها وسطي من الخلف
ثم جلب الزيت الخاص بالمساج ووضعه على يديه وبدأ بفرك ضهري من ناحية أكتافي
وانا صرت أرتاح ليديه وطريقته بعمل المساج ومازلت مسترخيا حتى يرتاح تعضل جسمي وقد وضعت يدي بجانبي قرب وسطي
وصار الشاب الأسود ينزل بيديه الى أسفل ظهري
وأنا أشعر بأصابعه أينما تحركت وصلت يديه الى حرف الكيلوت من تحت المنشفة وهو يفرك لحمي بقوة وبالتالي لمست يده كيلوتي بالزيت فأراد أن يكون نضيفا معي فأزاح لي حرف الكيلوت من ظهري الى الأسفل قليلا يعني شعرت أنه وصل لنصف فلقتين طيزي وأظن أن الشاب قد شاهد بياض مؤخرتي من تحت المنشفة الفارق عن لون جسمي
فصار بلا شعور يدعك فردتي طيزي حيث كان يقف عند رأسي البعيد عن حرف الطاولة
هنا أنا سخنت وشعرت بشهوة تتحرك بجسمي وانتصب زبي على أثر حركة يديه
وبما أنني مستلقي على بطني صار زبي يضرب بسطح الطاولة
مما أزعجني وأردت التحرك قليلا حتى يرتاح بانتصابه فرفعت مؤخرتي
قليلا لفوق لأضبط زبي وكانت يدين الشاب السوداء تفرك فلقتين طيزي
ولكن حركتي هذه جعلت الشاب يظن بأني مبسوط ورفعت له طيزي
وما كان منه أن سارع وغير مكان وقفته ليقف بجانب وسطي وصار يفرك لي سيقاني من خلف الركبة لفوق حتى أدخل يديه تحت المنشفة ووصلت للمنطقة الحساسة وهو واضع يديه كل واحدة على فخد وكأنه يريد فتح فلقتي طيزي وقد شعرت بإحساس غريب وهو يبعد فلقتي طيزي عن بعضهن
فرجعت أنا بالحركة للأسفل ثم سخنت أكثر وزاد انتصاب زبي ثانية والشاب تارة يحرك يديه على سيقاني ثم يعود بهما إلى أفخاذ طيزي
مما زادني إثارة ولذة رفعت طيزي ثانية لفوق مما جعل المنشفة التي تغطي وسطي تسحل على الأرض
ونحن الإثنان بصمت رهيب
ولكن هذه المرة لما رفعت له مؤخرتي التي أصبحت أمام عينيه
صار يفتح أفخاذي يريد أن يرى خرمي وقد شعرت بذلك عندما لامست أصبعه خرم طيزي وأحسست بلذة قوية
والشاب كان يقف بجنب الطاولة عند وسطي وأثناء حركته كان يسند جسمه على طرف الطاولة وأنا مسترخي بيدي بجانب وسطي وأحسست يدي اليسرى شيء صلب وقوي وقاسي يضرب بيدي كلما سند جسمه على الطاولة
فقد كان زبه المنتصب على رؤيته لطيزي الناصعة البياض الناعمة والطريه
وعندما لاحظ أنني لم أحرك يدي عن ملامستها لزبه من فوق البنطلون
تمادى ووضع الزيت بكثرة على شق طيزي وترك كل جسمي وصار يعمل مساج لطيزي فقط وأنا انغمست بلذة عارمة وصرت أرفع له طيزي واخفضها ثم ارفعها وكيلوتي مازال عليها لنصفها
وما كان منه إلا وصار يفوت أصبعه في خرمي ويبعصني استسلمت لأصابعه ورخيت له خرم طيزي
لكنه كبس أصبعه بقوة داخل خرمي مما جعلني أمسك زبه بيدي اليسرى
من فوق البنطلون وياله من زب بدى لي قاسي وتخين وصرت أتأوه بهدوء
ولم أعد أحتمل الشهوة التي واتتني فقلت له اقفل الباب
/>
جسمي أبيض خالي من الشعر ولكن مؤخرتي أشد بياضا من جسمي تلمع ناصعة بدون شعر طبعا وكبيرة شوي بالنسبة لجسمي وطريه
ولكني لم أمارس الجنس مع أحد من جنس الذكور ولم أفكر به
وكنت أعمل عملا شاقا ولست متزوجا وأسكن لوحدي في شقة ستوديو
وكل يوم أقوم بعادة الاستمناء ثلاث مرات لأفرغ شهوتي الجنسية
وأعمل أحيانا دوام إضافي لضرورة العمل وفي يوم من أيام العمل
ومن كثرة مشقة العمل عضل جسمي كله ولا أستطيع الحركة من ذلك
فنصحني بعض الأصدقاء بالذهاب لعند واحد بعمل مساج للجسم
وبالفعل سمعت بالنصيحة وذهبت في اليوم التالي مساء لعند ذلك الرجل
هو وافد أيضا وبشرته سوداء طويل القامة بطلع عمره ثلاثة وعشرون سنة وتفاهمنا مع بعض باللغة الإنكليزية
أدخلني الى غرفة المساج وهي فارغة تماما من الفرش فقط يوجد
طاولة عالية مفروشة بالجلد مثل طاولة الكشف تبع الطبيب والإنارة خافتة
وطلب مني الشاب الأسود بأن أخلع ملابسي كلها وأبقى بالكيلوت فقط
نفذت طلبه وخلعت ملابسي كلها وكان الجو حارا جدا من أيام الصيف وكنت ألبس كيلوت لونه كحلي ثم طلب مني الشاب أن أتسطح على الطاولة
وبطني عليها
استلقيت على بطني وارخيت كل جسمي عليها وأحضر الشاب منشفة غطى بها وسطي من الخلف
ثم جلب الزيت الخاص بالمساج ووضعه على يديه وبدأ بفرك ضهري من ناحية أكتافي
وانا صرت أرتاح ليديه وطريقته بعمل المساج ومازلت مسترخيا حتى يرتاح تعضل جسمي وقد وضعت يدي بجانبي قرب وسطي
وصار الشاب الأسود ينزل بيديه الى أسفل ظهري
وأنا أشعر بأصابعه أينما تحركت وصلت يديه الى حرف الكيلوت من تحت المنشفة وهو يفرك لحمي بقوة وبالتالي لمست يده كيلوتي بالزيت فأراد أن يكون نضيفا معي فأزاح لي حرف الكيلوت من ظهري الى الأسفل قليلا يعني شعرت أنه وصل لنصف فلقتين طيزي وأظن أن الشاب قد شاهد بياض مؤخرتي من تحت المنشفة الفارق عن لون جسمي
فصار بلا شعور يدعك فردتي طيزي حيث كان يقف عند رأسي البعيد عن حرف الطاولة
هنا أنا سخنت وشعرت بشهوة تتحرك بجسمي وانتصب زبي على أثر حركة يديه
وبما أنني مستلقي على بطني صار زبي يضرب بسطح الطاولة
مما أزعجني وأردت التحرك قليلا حتى يرتاح بانتصابه فرفعت مؤخرتي
قليلا لفوق لأضبط زبي وكانت يدين الشاب السوداء تفرك فلقتين طيزي
ولكن حركتي هذه جعلت الشاب يظن بأني مبسوط ورفعت له طيزي
وما كان منه أن سارع وغير مكان وقفته ليقف بجانب وسطي وصار يفرك لي سيقاني من خلف الركبة لفوق حتى أدخل يديه تحت المنشفة ووصلت للمنطقة الحساسة وهو واضع يديه كل واحدة على فخد وكأنه يريد فتح فلقتي طيزي وقد شعرت بإحساس غريب وهو يبعد فلقتي طيزي عن بعضهن
فرجعت أنا بالحركة للأسفل ثم سخنت أكثر وزاد انتصاب زبي ثانية والشاب تارة يحرك يديه على سيقاني ثم يعود بهما إلى أفخاذ طيزي
مما زادني إثارة ولذة رفعت طيزي ثانية لفوق مما جعل المنشفة التي تغطي وسطي تسحل على الأرض
ونحن الإثنان بصمت رهيب
ولكن هذه المرة لما رفعت له مؤخرتي التي أصبحت أمام عينيه
صار يفتح أفخاذي يريد أن يرى خرمي وقد شعرت بذلك عندما لامست أصبعه خرم طيزي وأحسست بلذة قوية
والشاب كان يقف بجنب الطاولة عند وسطي وأثناء حركته كان يسند جسمه على طرف الطاولة وأنا مسترخي بيدي بجانب وسطي وأحسست يدي اليسرى شيء صلب وقوي وقاسي يضرب بيدي كلما سند جسمه على الطاولة
فقد كان زبه المنتصب على رؤيته لطيزي الناصعة البياض الناعمة والطريه
وعندما لاحظ أنني لم أحرك يدي عن ملامستها لزبه من فوق البنطلون
تمادى ووضع الزيت بكثرة على شق طيزي وترك كل جسمي وصار يعمل مساج لطيزي فقط وأنا انغمست بلذة عارمة وصرت أرفع له طيزي واخفضها ثم ارفعها وكيلوتي مازال عليها لنصفها
وما كان منه إلا وصار يفوت أصبعه في خرمي ويبعصني استسلمت لأصابعه ورخيت له خرم طيزي
لكنه كبس أصبعه بقوة داخل خرمي مما جعلني أمسك زبه بيدي اليسرى
من فوق البنطلون وياله من زب بدى لي قاسي وتخين وصرت أتأوه بهدوء
ولم أعد أحتمل الشهوة التي واتتني فقلت له اقفل الباب
/>