قصص محارم آدم و أخته ياسمين… أول مرة

آدم كان أصغر من أخته ياسمين بثلاث سنين. جسمه نحيف وناعم زي البنات، شعره طويل بيلمس كتافه، وبيحط مكياج خفيف وبيلّبس لبس ضيق بيبرز خصره الرفيع وطيزه المدورة. كل اللي يشوفه يفتكره بنت في الأول، بس هو ولد… فيمبوي من راسه لحد رجليه.
الليلة دي كانوا لوحدهم في الشقة بعد ما الأهل سافروا. الجو حر، والتكييف ضعيف. آدم طلع من الحمام لابس شورت قصير جدًا وقميص شفاف، شعره لسه مبلول، وريحة الشاور جل الفانيليا ملية المكان.
ياسمين كانت قاعدة على الكنبة بتيشيرت واسع وشورت بيت، جسمها أنثوي ناعم. عيونها ماسابتش أخوها من لما طلع. آدم حس بالنظرة، ابتسم ابتسامة خجولة وراح قعد جنبها.
«بتموتيني من النظرات دي يا ياسمين…»
ياسمين ما ردتش بالكلام. مدّت إيدها وحطتها على فخذ آدم العاري، لمسته ببطء، وبعدين رفعتها لحد ما لمست طرف الشورت. آدم اترعش، بس ما بعدش.
«أول مرة أعمل كده مع حد… خاصة معاكي»، همس آدم بصوت مرتجف.
ياسمين سحبته في حضنها من غير كلام. حضن دافي وطري، وبعدين قبلات بطيئة على رقبته، على كتفه، على فكه. آدم رجع راسه لورا وساب أخته تبوس جسمه كله، من الرقبة لحد السرة، بتلحس الجلد الناعم وبترجع تبوس تاني.
لما نزلت ياسمين للشورت، آدم كان خلاص واقف جامد، زبه الصغير النحيف طالع بره. ياسمين مسكته بإيدها الناعمة وبدأت تلحس من تحت، من الكيس الناعم، بتلحس الخصيتين واحدة واحدة ببطء، بتحطهم في بقها وتمص بلسانها. آدم كان بيئن بصوت عالي، إيديه في شعر أخته.
«يا إلهي… ياسمين…»
ياسمين رفعت راسها، بصت في عيون أخوها، وبعدين بلعت زبه كله مرة واحدة. آدم صرخ من اللذة، جسمه بيرتعش. كانت بتمص بعمق، لسانها بيلف حوالين الراس، وإيدها التانية بتلحس الخصيتين تاني. آدم ما قدرش يستحمل، قذف في بقها، سائل دافي مليان. ياسمين بلعت كل قطرة، وبعدين رفعت راسها وقبلته قبلة طويلة، لسانها لسه فيه طعم المني.
آدم كان لسه بيرتعش لما ياسمين قلبته على ظهره على الكنبة، نزلت فوقه، وشالت التيشيرت بتاعها. بوسات على صدره، على بطنه، وبعدين رجعت لزبه تاني تلحسه وتمصه وهي بتفرك نفسها. بعدين قعدت فوقه ببطء، نزلت عليه، ودخل فيها زبه الصغير الناعم لأول مرة.
ياسمين كانت بتتحرك ببطء في الأول، بتبوس فمه ورقبته، بتقوله بصوت هايج:
«طيزك ناعمة أوي يا حبيبي… وأول مرة بجد؟»
آدم كان بيرد بأنين بس، وبعدين بدأ يرفع وسطه ليقابلها. الإيقاع زاد، الصوت بقى صوت جلد على جلد، وأنين الاتنين. ياسمين مسكت خصره الرفيع ونزلت أعمق، لحد ما الاتنين وصلوا مع بعض. آدم قذف تاني وهو جواها، وياسمين وصلت وهي بتضغط عليه بقوة، جسمها بيرجف فوقه.
بعدها ياسمين نزلت جنبه، سحبته في حضنها تاني، بتبوسه على فمه وعلى رقبته، إيديها بتلّمس جسمه كله بهدوء. آدم كان لسه بيرجف، راسه على صدر أخته، وبصها بعيون دامعة من اللذة.
«عايز أكتر… بكره كمان»، همس.
ياسمين ابتسمت وقبلت جبينه.
«هنفضل نعمل كده طول الإجازة… أنت بقيت بتاعي دلوقتي يا آدم.»
الليلة دي كانت أول مرة… بس مش آخر مرة.
 
عودة
أعلى