بوسي وناهد شريف في فيلم ليالي لن تعود 1974 .. منى تحاول إنقاذ ليلى من براثن حسين
من أفلام الدراما الاجتماعية المؤثرة في السبعينات، فيلم "ليالي لن تعود" إنتاج 22 أغسطس 1974، إخراج تيسير عبود وتأليف أحمد عبد الوهاب ومحمد عثمان، وبطولة النجمة ناهد شريف والنجم نور الشريف في واحد من أدواره القليلة كشرير وبلطجي والنجم محمد العربي والنجمة بوسي والفنان صلاح نظمي.
بلغت تكاليف إنتاج الفيلم 25 ألف جنيه وحقق إيرادات 7001 جنيه في 4 أسابيع عرض بسينما ميامي بالقاهرة.
تدور الأحداث حول منى إبراهيم، التي جسدتها ناهد شريف، متزوجة من الثري رضوان بك، الذي جسده صلاح نظمي، وتعيش معهم ابنته الشابة ليلى، التي جسدتها بوسي في بداية تألقها، فتاة رقيقة وجميلة تتعرف أخيرا في النادي على الشاب حسين قدري، الذي جسده نور الشريف، وتتكون بينهما علاقة حب.
وحينما قام بتوصيلها لمنزلها لمحتهم منى من بعيد وهو يقبل ليلى في السيارة، فألحت عليها حتى تخبرها بعلاقتها به ورغبته في الاقتران بها، فقامت منى بإقناع زوجها رضوان بمقابلة الشاب والموافقة على زواجه بابنته ليلى ونصحته بسرعة كتب الكتاب.
وحينما حضر حسين للمنزل اكتشفت منى أنه نفس الشخص الذي أقام معها علاقة في السابق ثم تخلى عنها وطردها في الشارع بعد أن نال منها، فنصحت زوجها بالتريث في الموافقة ريثما يتم السؤال عن الشاب، وفي نفس الوقت حاولت إبعاد حسين عن ابنة زوجها، لكن حسين هددها بإفشاء سر علاقتهم السابقة أمام زوجها إن لم تبتعد.
تتم الخطوبة ويحاول حسين الاقتراب أكثر من والد خطيبته ويصحبه لموائد القمار، ويحاول تليفونيا إعادة علاقته مع منى، فتتصل منى بزوجها وتطلب حضوره الفوري، فيسرع حسين بفك فرامل سيارة رضوان الذي يلقى مصرعه بعد سقوط السيارة وانفجارها، وتقيد الحادثة قضاء وقدر.
تحاول منى بكل الطرق منع ليلى من مقابلة حسين، لكنه يستدرج ليلى لمنزله بدعوى أنه مريض، وتعلم منى من الخادمة بذهاب ليلى لمنزله فتسرع لإنقاذ ليلى من براثنه، وتختبئ ليلى في مطبخ المنزل وتسمع مصادفة شجارا بين منى وحسين تعلم منه أنه غدر بمنى وأنه المتسبب في مصرع والدها فتهرب مسرعة وتعتذر لمنى وتقرر عدم مقابلته مجددا.
تهرب منى للاختباء في أحد الفنادق وتتعرف على المحامي عادل فهمي، الذي جسده محمد العربي، وتتطور العلاقة بينهما إلى حب ويطلبها للزواج لكنها ترفض بسبب سر تخفيه، وهو أنها ضربت حسين بفازة على رأسه فسقط صريعا عندما أصر على مواصلة علاقته بها، ويتم القبض عليها بعد اعترافها، لكن عادل يصر على الاحتفاظ بحبها ويعدها بالانتظار ريثما تقضي عقوبتها.
فيلم درامي مؤثر عن وفاء زوجة الأب، قدمت فيه ناهد شريف دور منى التي تحاول إنقاذ ليلى ابنة زوجها، وقدمت فيه بوسي دور ليلى الفتاة الشابة التي تعيش صراعا نفسيا مريرا بين الحب والخداع.

من أفلام الدراما الاجتماعية المؤثرة في السبعينات، فيلم "ليالي لن تعود" إنتاج 22 أغسطس 1974، إخراج تيسير عبود وتأليف أحمد عبد الوهاب ومحمد عثمان، وبطولة النجمة ناهد شريف والنجم نور الشريف في واحد من أدواره القليلة كشرير وبلطجي والنجم محمد العربي والنجمة بوسي والفنان صلاح نظمي.
بلغت تكاليف إنتاج الفيلم 25 ألف جنيه وحقق إيرادات 7001 جنيه في 4 أسابيع عرض بسينما ميامي بالقاهرة.
تدور الأحداث حول منى إبراهيم، التي جسدتها ناهد شريف، متزوجة من الثري رضوان بك، الذي جسده صلاح نظمي، وتعيش معهم ابنته الشابة ليلى، التي جسدتها بوسي في بداية تألقها، فتاة رقيقة وجميلة تتعرف أخيرا في النادي على الشاب حسين قدري، الذي جسده نور الشريف، وتتكون بينهما علاقة حب.
وحينما قام بتوصيلها لمنزلها لمحتهم منى من بعيد وهو يقبل ليلى في السيارة، فألحت عليها حتى تخبرها بعلاقتها به ورغبته في الاقتران بها، فقامت منى بإقناع زوجها رضوان بمقابلة الشاب والموافقة على زواجه بابنته ليلى ونصحته بسرعة كتب الكتاب.
وحينما حضر حسين للمنزل اكتشفت منى أنه نفس الشخص الذي أقام معها علاقة في السابق ثم تخلى عنها وطردها في الشارع بعد أن نال منها، فنصحت زوجها بالتريث في الموافقة ريثما يتم السؤال عن الشاب، وفي نفس الوقت حاولت إبعاد حسين عن ابنة زوجها، لكن حسين هددها بإفشاء سر علاقتهم السابقة أمام زوجها إن لم تبتعد.
تتم الخطوبة ويحاول حسين الاقتراب أكثر من والد خطيبته ويصحبه لموائد القمار، ويحاول تليفونيا إعادة علاقته مع منى، فتتصل منى بزوجها وتطلب حضوره الفوري، فيسرع حسين بفك فرامل سيارة رضوان الذي يلقى مصرعه بعد سقوط السيارة وانفجارها، وتقيد الحادثة قضاء وقدر.
تحاول منى بكل الطرق منع ليلى من مقابلة حسين، لكنه يستدرج ليلى لمنزله بدعوى أنه مريض، وتعلم منى من الخادمة بذهاب ليلى لمنزله فتسرع لإنقاذ ليلى من براثنه، وتختبئ ليلى في مطبخ المنزل وتسمع مصادفة شجارا بين منى وحسين تعلم منه أنه غدر بمنى وأنه المتسبب في مصرع والدها فتهرب مسرعة وتعتذر لمنى وتقرر عدم مقابلته مجددا.
تهرب منى للاختباء في أحد الفنادق وتتعرف على المحامي عادل فهمي، الذي جسده محمد العربي، وتتطور العلاقة بينهما إلى حب ويطلبها للزواج لكنها ترفض بسبب سر تخفيه، وهو أنها ضربت حسين بفازة على رأسه فسقط صريعا عندما أصر على مواصلة علاقته بها، ويتم القبض عليها بعد اعترافها، لكن عادل يصر على الاحتفاظ بحبها ويعدها بالانتظار ريثما تقضي عقوبتها.
فيلم درامي مؤثر عن وفاء زوجة الأب، قدمت فيه ناهد شريف دور منى التي تحاول إنقاذ ليلى ابنة زوجها، وقدمت فيه بوسي دور ليلى الفتاة الشابة التي تعيش صراعا نفسيا مريرا بين الحب والخداع.