ابن عمي... متسلسلة...الجزء الثاني وصل

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
2,763
مستوى التفاعل
115
النقاط
163
الإقامة
مصر
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
ابن عمى
الجزء الأول
انا منى من عائله محافظة تكبت شهواتى بداهل جسدى الذى يكاد يتفجر من الانوثة فأنا متوسطة الطول بيضاء وامتلك بزازى المدورة رائعة الحمال ذات الحلمات الوردية اما جسدى مثير متناسق ومع كل هذه الامكانيات مكبوته ومسجونه فى البيت فأمى وابى يخافون عليا من نظرات الرجال اما انا فأنا استمتع بنظراتهم واحلم دائما بأن اكون بين مجموعة من الرجال يقطعونى بازبارهم ثم يجعلونى اغرق فى لبنهم وظل هذا حلم بداخلى لم ولن يتحقق فنحن عائله محافظه لاأرى شبابا الا ابن عمى فهو يزورنا باستمرار فى المنزل فهو شاب قوى يلعب كمال اجسام يمتلك جسدا رائعا ارى كثيرا زبه وهو معلم فى بناطيل الترنجات بتاعته ولاكنى لا اقدر على ان انفرد به لان والدى معنا باستمرار ومرت الايام وانا احلم ان اكون بين يديه اتقلب فى احضانه واستمتع معه حتى جاء اسعد يوم فى حياتى استيقظنا فى هذا اليوم على صوت الهاتف مبكرا وعندما ردت امى على الهاتف وجدت خالتى تصرخ الحقى امك تعبانه الحقينا تعالى بسرعة وبسرعة ذهبت امى بصحبة ابى وبعد دقائق وجدت جرس الباب يرن فظننت انه ابى او امى ففتحت مسرعة ولاكنى وجدته ابن عمى فتوتر كثيرا لانى خرجت له شبه عارية بقميص النوم خفيف يكشف ما تحته تقريبا سألنى عمى فين قولتله الحكايه فقرر ان يذهب ويجى وقت تانى قولت فى نفسى الفرصة دى عمرها ماتتكرر فألحيت عليه يقعد معايه لأنى خايفة اقعد فى البيت لوحدى ارجوك فوافق وقعد معايا قولتله تشرب حاجة قالى اى حاجه منك حلوه فجريت على اوضتى ولبست روب مثير اوى على قمص النوم الى انا لبساه ورحت جبتله عصير وجيت علشان اقدمه ليه لقيت عنيه مش قادرة تبصلى قولتله انتا مكسوف منى ولا ايه قالى اصلك النهارده غير كل يوم قولتله مالى يعنى قالى حلوة اوى فقمت ضحكت ضحكة ساخنة وجيت امشى فرميت نفسى على الارض فجرا عليا فكرنى وقعت عملت نفسى مش قادرة اقوم فاشالنى بين ايده وزبه كان هيقطع البنطلون كان لازق فى طيزى اوى ولعنى وحطنى على الكنبه قالى ايه الى بيوجعك قولتله فخدى فمسكه وبدأ يعملى مساج وفجأه لقيته هجم علياوقعد يبوس فيا وفضل ينزل لغاية ماوصل لحلماتى قطعهم بأسنانه ولقيته فجأه هجم على كسى وقطعه بلسانه وسنانه لغاية ماجبتهم قام شايلنى وحطنى على زبه فضل ينيكنى وانا بصرخ لانه كان حاطط زبه فى طيزى ودى كانت اول مرة كنت حاسه بوجع جامد بس المتعه كانت اجمد وعيشنا معبعض اجمل لحظات حياتى ولقيته بيقولى اجبهم فى طيزك ولا تخديهم فى بقك قولتله هاتهم فى بقى كنت خايفة دى اول مرة بس حلاوة زبه التخين المنتفخ ورسه الحمراء الجميله خليتنى مسكته وقعدت امص فيه لحد ماجابهم فى بقى فضلت الحس فيهم من طعامتهم ماسبتش نقطة تروح منى قالى كفايه مش قادر وقام شالتى ودخلنا الحمام مع بعض استحمينا وانا ببوس كل حته فيه وهو كمان وخلصنا واتفقنا ان احنا نمتع بعض افضل عذراء وعدى اليوم ده وماما وبابا اتصلو عليا قالولى ماتفتحيش لحد احنا هنفضل عند جدتك للصبح وخلى بالك من نفسك فانمت وانا بحلم باليوم الملتهب ده وفرحانه اوى ومن ساعتها كل ماتيجى الفرصة بنمتع بعض اجمل حاجة بحبها الزبر التخين لما يكون لبنه كتير مممممم
يتبع...

ابن عمى الجزء 2
وبعد اجمل ماحدث لى فى حياتى مع فارس ابن عمى ظللت طوال الليل احلم به وانا اتقلب بين زبره القوى وحضنه الدافئ وولسانه الذى يلحس كسى وكل جسدى يمر الليل انتفض من سريرى المبتل من كثر ماء شهوتى واذهب لاستحمى وابدء يوم جديد وانا تحملنى السعادة واحلق فى السماء من الفرحة اتخيل طول الوقت زب فارس امامى وانا اكله والحس لبنه الدافئ الذيذ وما ان انتهيت من الاستحمام حتى وجدت الباب يفتح وامى وابى يدخلان البيت فأسرعت وسألتهم عن جدتى فقالو انها اصبحت افضل ولاكن الطبيب طلب منهم ان يصطحبونها الى مكان هادء ولا يجعلونها تتعصب اوتنشغل بشيئ حتى يكتمل شفاؤها ففرحت وقلت لها الى اين ستذهبين قالت سنأخذها الى البحر ونصيف بالمرة ففرحت وقولت لها احبك يا أمى امتى يا أمى الاسبوع المقبل ودخلت امى الى غرفتها لكى تبدل ثيابها ثم ضرب جرس الباب ففتحت لأجد فارس حبيبى ابن عمى على الباب فنظر لى نظرة وكأنه يحتضننى ويعصر كسى بعينيه فلم يترك منطقة فى جسدى الى قبلها بعينيه فنادة امى من على الباب يامنى فقلت لها امى انه فارس ابن عمى فقالت امى خليه يتفضل ان جايه اهو وفضل ساكت ولم ينطق بكلمة فعينيه قالت كل الكلام وانا انظر الى زبه المنتفخ المنقوش على ملابسه دخلت امى ازيك يافارس فرد فارس بخير المهم جدتى عامله ايه قالتله بقت كويسه فقال ده انا كنت عايز اشوفها قالتله يوم السبت الجاى هنطلع رحله وهى معانا ابقى تعالى يافارس انت ومامتك سلملى عليها واشكرها على وقفتها معانا وامى تعبانه فلمعت عينى فارس وانا بالفرحة ومرت الايام واتى يوم الرحله ووصلنا الى شرم متعبين من الرحله ووصلنا ال. الشاليه فما إن دخلنا قلت لامى عايزه اتفسح واستمتع بشرم الجميله فردة وقالت مش قادرة انا تعبانه بكرة فصرخت وقولتلها بكره بكره ايه هنضيع يوم فى النوم لأ فرد فارس وقال انا اعرف شرم كويس اناحافظها فردة امى وقالت خلاص روحى مع فارس هو هيفسحك خد بالك منها يافارس قالها ماتخفيش ياطنط وخدنى ومشينا فسحنى شويه فى الملاهى وبعدين خدنى فى حته فيها جبال وصخور وفجأه لقتنى جوه مكان جميل لوحدنا وبعدين لقيته طلع تلفونه وقعد يصور فيا وانا بقلع هدومى لغاية مابقيت عاريه فترك التليفون وانقض عليا كالاسد يلتهم شفايفى ثم ينزل لبزازى وفضل ينزل لما وصل لكسى وحينها دوبت فى يديه واصبحت كالعبه يفعل فى مايشاء ليتنقل بين كسى وبزى وكل حته فى جسمى الى ان وضع زبه فة كسى فمتلكنى واصبح يقلبنى بين يديه يضربنى فى طيزى بزبه حتى وجعنى جدا ولاكنه متعنى متعة قوية وفجأه اخرج زبه الكبير المنتفخ بلبنه ووضعه فى فمى ليغرقنى بلبنه الساخن الذيذ الممتع فلم اتركه وظللت الحسه واعضه لغاية ما لفيت واديته كسى على فمه وانا اخذت زبه وفضلت امصه لغاية لماجابهم وقعد يصرخ من المتعه فقمنا ولبسنا وبعدين قعدنا نهزر ونجرى لماوصلنا الشاليه وانا فرحانه امى قاتلى اتبسطى. قولتلها شرم جميله قوى وفارس فسحنى فكل حته ودخلت اوضتى وانا فرحانه نمت وكأن فارس معايه مستمتعه بأجمل نيك فى الدنيا
مستنيه تعليقاتكم وتشجيعكم
 
عودة
أعلى