- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 4,177
- مستوى التفاعل
- 91
- النقاط
- 149
بعد تجربة شهاب مع بطة وهانم تغيرت نظرتة لشريكة فراشة المثالية فبعد ان كان يفضل المرأة كبيرة العمر اصبح يفضل صغيرة العمر حيث الأحساس لديها اكبر من الخبرة والتلقائية لديها أكبر من المهارة ولم يتغير جوهر مايريد فهو مازال يبحث عن الحب ممزوجا بالجنس أو الجنس ممزوجا بالحب لايهم نسبة كل منهما ولكن من المهم وجودهما معا بأى نسبة ووجد ضالتة فى سمر فهى أبنة الفكهانى بالمنطقة وكانت فى السنة النهائية بدبلوم التجارة وكان شهاب زبونا لهم ولكن لم تلتفت سمر ابدا نظرة الا بعد تغير نظرتة فوجدها تمتلك جسدا مثاليا بيضاء جميلة وردية الخدين كالتفاح البلدى حمراء الشفاة بدون روج كالفراولة لها نهدين كالبرتقال كبير الحجم وردفان كثمرات الكنتالوب وكانت طويلة نوعا ما وكثيرا ماتمنى أن يصطحبها معة بدلا من الفاكهة التى أشتراها فهى شجرة فاكهة متنوعة بل طبق شهى جدا من سلطة الفواكة ولاحظ شهاب انها تجذب إليها الكثير من الشباب بالمنطقة فمرة يراها تكلم هذا بدلال زائد وتقف مع هذا بمكان مظلم وكانت تبتسم عندما تتلقى كلمات الأعجاب منة ومن غيرة فأدرك بخبرتة أن الفاكهة قد نضجت تماما وتطلب من يأكلها وكان خائفا من صدها لة لفارق العمر ولكن قرر المحاولة فكان يسألها عن دراستها وأن كانت تحتاج شيئا فهو محاسب كما أنة جيد باللغات ففهمت محاولات تقربة منها وكانت تعرض علية بعض الدروس الغير مفهومة لها عندما يأتى اليهم بالمحل فشعر بالترحيب وقرر الهجوم الناعم فهى تذهب الى درس خصوصى الجمعة صباحا فأنتظرها بالطريق بسيارتة وعرض توصيلها فى طريقة فركبت معة وبالطريق مسك يدها بحنان فتبسمت فى خجل ونظرت من الشباك بجانبها تاركة لة يدها والتى كان يفركها برفق ويقبل باطنها كلما سمحت ظروف الطريق حتى أوصلها وأبلغها بأنة سينتظرها بالرجوع فهزت راسها مع أبتسامة ساحرة فأنتظر بالسيارة مع سجائرة واحلامة وأفاق عليها تدخل السيارة فما شعر بالوقت وحدث فى طريق العودة ماحدث بطريق الذهاب ولكنة طلب منها أن تأتية يوما فى وسط الأسبوع من أول النهار ليشرح لها كل مالاتفهمة فهو لا يستطيع أستيفاء الشرح بالمحل فأعتذرت مبررة صعوبة ذلك كثيرا وأقترحت أن يأتى هو لبيتها فرفض مبررا بعدم التركيز الكامل مع وجود أخواتها الصغار أما بيتة فهو خالى لوجود زوجتة بعملها وأولادة بمدارسهم ولن يزعجهم أحد بترحيب وكلام وأكل وشرب فيستطيعان أنجاز كل ماتريد فى ساعة ونصف أو ساعتين على الأكثر فأجابت "هاحاول بس مش وعد" وأنتظرها بذلك اليوم وهو يغلب على ظنة عدم مجيئها فكان يشعر بأنة تعجل الأمور أكثر من اللازم ولم يصدق عينية حينما رآها من التراس قادمة من بعيد وأنتصب قضيبة فى عبايتة كعامود الخيمة وعرف أن الشوق فعل بها ما فعل بة فاسرع للباب حتى وصلتة فتح لها قبل أن تطرق الجرس ودخلت بسرعة وهى متلاحقة النفاس فأغلق الباب برفق شديد وأستدار لها فوجدها واقفة مستندة للحائط تنظر لأعلى وأنفاسها متلاحقة فأحتضنها مقبلا شفاها بجنون يعصرهما بين شفتية الواحدة تلو الأخرى محاولا أعتصارهم متجولا بتفاح خديها يتحسسة بشفاهة ويتشمم رائحتة الجميلة وكانت يدية الخبيرة تتحس جسدها كلة بحنان ورقة وهو يتصور شكل مالمستة يدية قبل أن يراه وما أن لمس صدرها حتى تنهدت بعمق ويلذه ووضغطت يديها على يدة تدعوة للمزيد وماأن لمس كسها من فوق الأندر حتى أغمضت عينيها وتسارعت آهاتها فقام بأنزال أندرها لمنتصف فخذها ووضع قضيبة أسفل كسها وبدأ بالحركة الخفيفة فضمت فخذيها على قضيبة وبدأت بالتحرك معة ولكن بسرعة اكبر تحك كسها فى قضيبة حتى أتت شهوتها وتبلل قضيبة من سوائلها وبدت قدماها لا تحملها فبدأت بثنى ركبتيها والأنزلاق على الحائط لأسفل فقام بحملها بين يدية وذهب بها للسرير وهو يقبل شفاهها وعنقها ووضعها فى السرير برفق وبدء أزالة ملابسها عنها وهى تساعدة بلاوعى ونزع عبايتة وباعد بين ساقيها وأنحنى على كسها يعزف على أوتارة بلسانه فيسمع من فمها أروع النغمات من الآهات الطويلة والعميقة حينما يعمل لسانة بهدوء ومهارة وقوة والآهات القصيرة السريعة عندما يعمل لسانة بسرعة وبدقة وحتى الصرخات حينما يستبدل لسانة بأسنانة ثم بدأ بتقبيل كامل جسدها من أول أصابع قدميها حتى خصلات شعرها وأختص صدرها بوصلة هادئة متأنية من القبلات واللحس ومص الحلمات وطلب منها النوم على بطنها ففعلت وقام بتقبيل كامل جسدها من الخلف فقد كان يريد تذوق كل ثمرة فاكهة على هذة الشجرة على مهل ليشعر بمذاقها منفرده وليعرف طريقة قطفها المثالية وأختص ردفاها بوصلة مميزة كما فعل بصدرها وأحس بقرب قذفة فوضع قضيبة على فتحة طيزها ونام فوقها وأندفعت شلالات رجولتة تروى تلك الحديقة العطشى للماء وكان فى أقصى درجات أثارتة منذ سنوات فما أرتخى قضيبة وماهدأت رغبيتة بالمزيد فبدأ يعتصر صدرها وحلماتها بيدية ويقبلها على خدها المقابل لة وبدأت هى بدفع فتحة طيزها بأتجاة قضيبة الذى هو بالأساس بدأت أول راسة بالدخول ففهم حاجتها لنيك الطيز وماكان فى بالة فهو فقط أراد أن يقذف بين لحمها وليس فى الهواء فهو ليس معتادا على ذلك وقال فى نفسة لاباس أن كان هذا يمتعها فقد جاءت للمتعة ولكن لن يفرض عليها شئ فأنزل أحدى يدية من على صدرها الى كسها وبدأ بمداعبة بظرها بأصبعة ليمتعها بثلاثية الطيز والكس والصدر معا فأخذت تدفع خرمها على قضيبة مرات ومرات حتى دخل فيها قضيبة كاملا منزلقا بفعل لبنة الذى مهد الطريق فلما دخل كاملا هدأت للحظات فبدأ هو ينيك طيزها بحنان ورمانسية ولم تزل يديه بصدرها وكسها تمارسان العزف المنفرد وأتت شهوتها مرتين أو ثلاثة قبل أن تستقبل هديتة التالية من ماء اللؤلؤ بداخل طيزها وخارت قواه وقواها معا فناما لفترة ثم أسيقظ هوفتمدد بجوارها يأكل جسدها بعينية ويطوف بجمال وجهها ويتخيل نفسة داخل كسها فأنتصب قضيبة وفتحت عينيها فوجدتة أمامها فأبتسمت أبتسامة رائعة وأهدتة قبلة على شفتية وكأنها تشكرة لتفانية فى العناية بها فأراد مكافئتها أكثر فقام بلحس كسها وبظرها بمزاج عالى ورقع رجليها على كتفة وضمهما وأدخل قضيبة بين فخذيها وعلى سطح كسها وبدأ بالتحرك كأنما ينيكها وبعد قليل مسكت قضيبة ووجهتة الى فتحة كسها فقام بأدخال رأس قضيبة فقط فيها وأخراجة عدة مرات وهى تتأوه بلذة شديدة ثم قام بالنيك السطحى مرة أخرى فهو يريد الأحساس بلحمها يحيط قضيبة فكررت مافعلت ثانيا وكرر مافعل ثانيا حتى جاءت ثالث مرة وقالت "دخلو بقى" وهنا فقد السيطرة تماما وأنطلق زوبرة يدك كسها كالمدفع بكل شوق فليس أجمل من كس المرأة مكانا يحتوى قضيب الرجل وعرف بأنها ليست عذراء فمن ذا الذى يتركها عذراء حتى كاد يقذف فسالها"أنزلهم فين" فقالت"جوه جوه" ففاضت أنهار كسها بماؤة وأستمر الحال هكذا فتأتية مرة كل اسبوع أو أسبوعين يشبعها من ماؤه العذب ويشبع من ثمار فاكهة جسدها الشهية الطازجة حتى تزوجت بمكان بعيد بعد الأمتحانات ووجدت من يراعى حديقة أنوثتها الرائعة.