محارم شهوة الضلمة.. أختي في حضني

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,456
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,463🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
كنت زيك بالظبط، دايماً أتفرج على أفلام سكس وأدخل المنتديات وأحلم إني أكون بطل فيلم من اللي بشوفهم. كان عندي إحساس غريب إني عايز حاجة قريبة مني، مش بنت من بره، حاجة تكون معايا على طول ومحدش يعرف.البيت عندنا كان فاضي أغلب الوقت. أبويا مسافر دايماً بسبب الشغل، وأمي متوفية من سنين. اللي باقي معايا أختي الصغيرة سارة، 22 سنة، جسمها ناعم أبيض زي اللبن، شعرها أسود طويل، وطيزها مدورة تخلّي أي واحد يفقد عقله. كنت دايماً أقول في نفسي "دي أختك يا حرامي" بس الشهوة كانت بتغلب.في يوم من الأيام، كان الجو حر جداً والكهربا مقطوعة من ساعات. أنا قاعد في الصالة أتفرج على فيلم على الموبايل بالسماعات، وزبري واقف زي الحديد. سارة كانت في أوضتها بتستحمى بالمية الباردة عشان الحر.فجأة سمعت صوتها بتصرخ وبتجري. النور كان مقطوع والحمام مظلم تماماً، وهي خايفة أوي من الضلمة. طلعت جري عريانة تماماً، شعرها مبلول وجسمها لسه فيه قطرات مية بتلمع. جات على طول عليّ في الصالة واتمسكت فيا جامد وهي بتعيط."يا أخويا خايفة أوي.. متسبنيش لوحدي"قعدت على حجري مباشرة وهي بتترعش. أنا كنت لسه زبري واقف من الفيلم، ولما حطت طيزها الناعمة على رجلي حسيت إني هانفجر. جسمها سخن وطري، صدرها الكبير لازق في صدري، وحلمتيها واقفين من البرد.حاولت أهديها: "خلاص يا سارة أنا هنا.. متخافيش"
بس إيدي ما قدرتش تسيطر عليها. نزلتها على ضهرها شوية ومسكت طيزها من تحت وشديتها عليا أكتر. هي ما قالتش حاجة في الأول، بس بعد شوية حسيت إنها بدأت تحرك جسمها ببطء."إيه اللي واقف كده يا أخويا؟" سألتني بصوت خايف ومتهيج في نفس الوقت.ما رديتش. رفعتها شوية ونزلت إيدي بين رجليها، لمست كسها الناعم اللي ما فيهوش شعرة. كانت مبلولة، مش بس من المية. بدأت أدلكها بإصبعي وهي بتتنهد وبتمسك في كتافي."بلاش يا أحمد.. إحنا أخوات.. ده حرام" قالتها بس صوتها ما كانش مقتنع.ما سمعتش كلامها. قلبها على الكنبة وفتحت رجليها. زبري كان بيوجعني من الشدة. حطيته على باب كسها ودخلته براحة. هي صرخت صرخة خفيفة ومسكت في ضهري بأظافرها. كانت ضيقة أوي، أول مرة لحد يدخل فيها.فضلت أنيكها ببطء الأول، وبعدين زادت سرعتي. صدرها بيرج في وشي، فمسكت واحدة ومصيت حلمتها بقوة وهي بتصرخ "آآآه يا أخويا.. بتوجعني.. بس متوقفش".جبتهم جواها وهي كمان جابت معايا. سائلها نزل على رجليها وهي بترتعش كلها.بعد ما خلصنا قعدت تبكي. "إيه اللي عملناه.. ده عيب أوي"بس بعد يومين، اللي حصل اتكرر. واتكرر. وصار عادة.كل ما أبويا يخرج الصبح، أصحيها بنيكها في السرير. علمتهاعمل كل حاجة: تمص زبري، تركب عليا، تتناك في طيزها، تلبس الملابس اللي أجيبها لها (كلوتات مفتوحة من قدام وقمصان نوم شفافة). صدرها كبر أكتر من كتر ما أمسكه وأعضه، وطيزها صارت أكبر وأنعم.دلوقتي كل يوم بنعملها في أوضاع مختلفة، وهي اللي بقت تطلب. تقولي "تعالى يا أخويا نيكي قبل ما أبويا يرجع" وتفتح رجليها لوحدها.وحتى لو في الأول كانت بتقاوم.. دلوقتي بقت هي اللي مش قادرة تستغنى عن زبر أخوها.
 

مواضيع متشابهة

عودة
أعلى