- إنضم
- 24 مايو 2026
- المشاركات
- 7,780
- مستوى التفاعل
- 475
- النقاط
- 267
تشرق الشمس صباحا متخلله نافذه بيت مظلم لايضئئه سوى شعاع الشمس ليرتمى على جسد مريم فى غرفتها ويتخلل بين اركانها حتى تشعر بالدفئ ويلاعبها على وجهها لتشعر بحرارته على جفون عيناها لتستقيظ وتحاول ان تمنع شعاع الشمس من مداعبتها بيديها الرقيقتان ولكنه لايدعها الى ان تستيقظ لتقوم من فراشها بجسد فارغ متكاسل وتذهب ببطئ الى حمامها الملحق بالغرفه وككل يوم يصتطدم راسها بدلايه تتدلى من سقف غرفتها ففى كل مره تتذكر ان تحنى راسها حتى لاتصطدم به ولكن هيهات فطولها الذى يبلغ متر وثمانون سنتى دائما سببا فى المها وما ان تسقط ملابسها ليتساقط عليها قطرات المياه الدافئه لتغمر جسدها وتتفتح مسامها وكعادتها السيئه تخرج من حمامها لتمسك بسيجارها وتشعله بنار بداخلها وتتذوق الدخان كهواء يتخلل فى صدرها تسرع فى ملابسها التى تعشق ان تظهر انوثتها فهى تعشق جسدها وتقدسه ولاتهتم بنظرات تراها تتخلل ملابسها نظرات لاتترك نهديها وحتى وان كانت تستلقى داخل سيارتها لتلمح عيون يمينا ويسار تتخلل نافذه سيارتها وهذا يسعدها حيث انها تكون اول المنطلقين بعد ان ترى وحدها الاشاره الخضراء بينما المنتظرين تركت عيونهم الاشاره ولم ينتبهو الا بصوت سيارتها تنطلق مسرعه الى ان تقف عجلات سيارتها امام ابواب النادى الذى نسيت دخوله الا من بضعه ايام فاصبحت تحرص عليه اكثر من حرصها بوضع كريماتها المفضله على جسدها فتنزل مسرعه لتعطى السايس مفاتيحها وهى غاضبه لان عيناه لا تتركها الا لما تغيب عنه وتذهب مسرعه الى ان تصل لمبتاغاها فتدخل لتنظر اليه بشغف لايرى شوقها سواها وتتطلع الى وجه تجسدت به الرجوله والوسامه فترى في عينيه سكنا ودفئ لم تشعر به من قبل ترى فى عينيه شوق لها لايريد ان يبوح به خوفا من لايراها مره اخرى تتطلع اليه والى جسده الممشوق بنيانه الذى تحلم به كل فتاه تعرف انه يريدها ولكنها كعادتها لاتريد ان تخسر قلبها ولكن شوقها وغليانها يسوقها لطريق لا تريده وكيف تحتمل وكيف تقاوم وهى بين احضانه ممسكا يداها بيده الدافئه والاخرى تلتف حولها لتمسك معصمها لتثبت بندقيه الرمايه تلك اللعبه التى لم ترغبها فى يوم ولكنها رغبته هو ولكن كل يوم وهى تضعف عندما تشعر بانفاسه تتخلها تشعر بانفاسه لينتفض قلبها وينتفض جسدها وتلتهب مشاعرها تنظر الى عيناه فتجد بحار من الشوق لم تعد تحتملها وتنظر الى عينيه التى تضم شفتاها فترتعش شفتاه وتشعر بملامسه شفايفها لدفئ لم تشعر به من قبل لتجد شفايفها فى احضان شفاهه لتشعر بمذاق لم تشعر به من قبل لتشعر بروحها تنسحب منها كما لو كان يسحب بشفاهه روحها لتتركها وتكون بداخله فجسدها اصبح كتله من النار لاتستطيع ايقاف غوص شفتيها فى شفتاه ويديه تعتصرها فاحست بمشاعرها تلتهب نعم احست انها قبله حب فانتفض قلبها خوفا من عذاب قادم ووجدت قدماها تتركه وتسرع لتهرب من عذاب تعرفه وقلب لايريد مغادرته وشفاه تعلقت بشفاهه ولم يهدأ خوفها الا عندما وجدت نفسها بدون ان تدرى كيف ذهبت لسيارتها كيف استلقت على اريكتها فى منزلها وفاقت على عتاب من جسدها ولكن احتمال لهيب الجسد ارحم من عذاب القلب
اتمنى ان تنال القصه اعجابكم
وشكرا



منى



اتمنى ان تنال القصه اعجابكم
وشكرا