آمـ غمـزآآت
عضو هيجان موثق
- إنضم
- 3 نوفمبر 2026
- المشاركات
- 140
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 35
- الإقامة
- hayagan.net
- هايكوين
- 144🪙
- الجنس
- أنثى
رحلة الطريق الصحراوي – رواية للكبار بأحداث متتابعة
في يوم وأنا رايح الجامعة كنت راكب أتوبيس نقل عام وكان الاتوبيس زحمة ومليان طلبة وموظفين وموظفات وفي اليوم ده شوفت لأول مرة في حياتي حادثة تحرش أو بمعني أصح كنت حاضر الحادثة , مدام ثلاثينية أعتقد انها موظفة حكومية ومش لابسة حجاب ولابسة ملابس قد تبدوا مثيرة للبعض ( بنطلون ضيق وبلوزة ضيقة ) وبسبب إن الأتوبيس مفيش فيه أي مكان تحط فيه رجلها حتي فضلت واقفة علي الباب لحد ما أي راكب ينزل وتطلع هي تقف مكانه ووقتها خدت بالي ان الست دي كانت واقفة خايفة أوي ومش مرتاحة خالص وماكنتش فاهم ليه وفجاة نده راكب علي السواق.... علي جمب يسطا ، ولما الاتوبيس وقف ما استناش ان المدام دي تنزل من علي السلم الأول وهو ينزل لا وبمنتهي البجاحة نزل علطول وحصل احتكاك بين جسمه وجسمها وطبعا الست ثارت وقعدت تزعق وطلعت فوق مكان الراكب اللي نزل وبيتكرر نفس الموضوع معاها من كذا راكب وهما بينزلوا وهنا بتيجي الحادثة المنتظرة رجل خمسيني موظف حكومي شايل دوسيه ولابس قميص وبنطلون وهو نازل من الاتوبيس حط ايده علي جسمها وبدأت موجة سباب ولعان بينها وبين الراكب اللي نزل أصلاً من الاتوبيس وبيتكلم معاها وهو في الشارع وعايش دور المظلوم وانها بتتبلي عليه المهم السواق مشي وبدأت الست تشتم في الراجل طول الطريق والكومسري قام وقعدها مكانه وأنا واقف وسامع النقاشات اللي دايرة في الاتوبيس منهم اللي بيقول انها لو محترمة مكانش اtحرش بيها ومنهم اللي بيغلط المtحرش لكن انا كحد شاهد علي الحادثة من اولها شايف ان الست دي مش غلطانة في أي حاجة لان في أي حال من الأحوال حتي لو هي فتاة ليل ولابسة عريان ملكش حق تلمسها لان ده ملكها وهي حرة فيه والغريب أكتر واللي أثار استغرابي ان الست دي شكلها وحش اه والله تخيل كل اللي حصل ده مع ست وحشة لمجرد انها لابسة بنطلون وبلوزة ضيقين تخيل لو جميلة كان حصلها إيه واحلي وصف للموقف ده هو الوصف اللي قالته الست لما قعدت تردح وهي قاعدة مكان الكومسري ( الشعب المصري ده شعب وsخ وعاوز يتربي) أنا بحكي الحكاية دي لاني لسه مخلص فيلم عظيم ومهدور حقه اسمه 678 من تاليف واخراج العظيم محمد دياب اللي بيحكي عن الtحرش في مصر وخصوصاً في الاتوبيسات بقصة أبطالها 3 ستات بيتعرضوا للتحرش واحدة في تظاهر بعد ماتش كورة وواحدة وهي بتعدي الطريق وواحدة وهي في الاتوبيس الفيلم بيتكلم عن تأثير الموضوع ده علي نفسية الستات وإن الموضوع ملوش علاقة بلابسة إيه ولا مش لابسة ايه الموضوع غريزة في شوية حيواناt مش قادرة تسيطر علي نفسها والحاجة الأهم اللي الفيلم بيتكلم عنها لو حد اتحرش بيا اعمل إيه افضح نفسي واتكلم واحكي كل حاجة ولا اسكت وخلاص واحط في نفسي بس الموضوع مش مرة وخلاص ده كل يوم هل لو اتكلمت المجتمع هيقف في ضهري ولا جوزي هيطلقني وخطيبي هيسيبني وهجيب العار لاهلي حتي وانا المجني عليا ومظلومة ، الفيلم بيجمد قلب الستات وبيقلهم يتكلموا لان السكوت مش هينفع ولا اخد الحق بالدراع هينفع الفيلم بيناشد المجتمع انه يغير نظرته للتحرش ويقف مع البنات والستات اللي بيحصلهم كده مش يعايرهم بده و يخليه يبقي نقطة سودة في حياتهم , الفيلم ده قوي جداً وفيه رسائل كتير وشخصيات مهمة جداً بياديها ممثلين عظام زي بشري اللي أنا اول مرة في حياتي أحبها واقتنع إنها ممثلة كويسة ونيللي كريم وماجد الكدواني وباسم سمرة وناهد السباعي كلهم عظام بجد وعلي فكرة الفيلم ده رغم انه فيلم فني وفيلم مهرجانات يعتبر لكن جاب فلوس كتير جداً جدا وخد جوائز كبيرة من مهرجان واشنطن ودبي ويعتبر من أعلي الأفلام المصرية اللي خدت نسبة توزيع كبيرة خارج الوطن العربي لدرجة انه اتعرض في سينمات البرازيل والهند وحقق إيرادات كويسة جداً عالميا وخصوصاً في فرنسا ويعتبر تجربة متكاملة كفيلم إجتماعي مصري ،هو ده الفن وهما دول الناس الموهوبة اللي بيقدموا فن بجد ويستحقوا الاشادة تحية لكل حد شارك في الفيلم ده
في يوم وأنا رايح الجامعة كنت راكب أتوبيس نقل عام وكان الاتوبيس زحمة ومليان طلبة وموظفين وموظفات وفي اليوم ده شوفت لأول مرة في حياتي حادثة تحرش أو بمعني أصح كنت حاضر الحادثة , مدام ثلاثينية أعتقد انها موظفة حكومية ومش لابسة حجاب ولابسة ملابس قد تبدوا مثيرة للبعض ( بنطلون ضيق وبلوزة ضيقة ) وبسبب إن الأتوبيس مفيش فيه أي مكان تحط فيه رجلها حتي فضلت واقفة علي الباب لحد ما أي راكب ينزل وتطلع هي تقف مكانه ووقتها خدت بالي ان الست دي كانت واقفة خايفة أوي ومش مرتاحة خالص وماكنتش فاهم ليه وفجاة نده راكب علي السواق.... علي جمب يسطا ، ولما الاتوبيس وقف ما استناش ان المدام دي تنزل من علي السلم الأول وهو ينزل لا وبمنتهي البجاحة نزل علطول وحصل احتكاك بين جسمه وجسمها وطبعا الست ثارت وقعدت تزعق وطلعت فوق مكان الراكب اللي نزل وبيتكرر نفس الموضوع معاها من كذا راكب وهما بينزلوا وهنا بتيجي الحادثة المنتظرة رجل خمسيني موظف حكومي شايل دوسيه ولابس قميص وبنطلون وهو نازل من الاتوبيس حط ايده علي جسمها وبدأت موجة سباب ولعان بينها وبين الراكب اللي نزل أصلاً من الاتوبيس وبيتكلم معاها وهو في الشارع وعايش دور المظلوم وانها بتتبلي عليه المهم السواق مشي وبدأت الست تشتم في الراجل طول الطريق والكومسري قام وقعدها مكانه وأنا واقف وسامع النقاشات اللي دايرة في الاتوبيس منهم اللي بيقول انها لو محترمة مكانش اtحرش بيها ومنهم اللي بيغلط المtحرش لكن انا كحد شاهد علي الحادثة من اولها شايف ان الست دي مش غلطانة في أي حاجة لان في أي حال من الأحوال حتي لو هي فتاة ليل ولابسة عريان ملكش حق تلمسها لان ده ملكها وهي حرة فيه والغريب أكتر واللي أثار استغرابي ان الست دي شكلها وحش اه والله تخيل كل اللي حصل ده مع ست وحشة لمجرد انها لابسة بنطلون وبلوزة ضيقين تخيل لو جميلة كان حصلها إيه واحلي وصف للموقف ده هو الوصف اللي قالته الست لما قعدت تردح وهي قاعدة مكان الكومسري ( الشعب المصري ده شعب وsخ وعاوز يتربي) أنا بحكي الحكاية دي لاني لسه مخلص فيلم عظيم ومهدور حقه اسمه 678 من تاليف واخراج العظيم محمد دياب اللي بيحكي عن الtحرش في مصر وخصوصاً في الاتوبيسات بقصة أبطالها 3 ستات بيتعرضوا للتحرش واحدة في تظاهر بعد ماتش كورة وواحدة وهي بتعدي الطريق وواحدة وهي في الاتوبيس الفيلم بيتكلم عن تأثير الموضوع ده علي نفسية الستات وإن الموضوع ملوش علاقة بلابسة إيه ولا مش لابسة ايه الموضوع غريزة في شوية حيواناt مش قادرة تسيطر علي نفسها والحاجة الأهم اللي الفيلم بيتكلم عنها لو حد اتحرش بيا اعمل إيه افضح نفسي واتكلم واحكي كل حاجة ولا اسكت وخلاص واحط في نفسي بس الموضوع مش مرة وخلاص ده كل يوم هل لو اتكلمت المجتمع هيقف في ضهري ولا جوزي هيطلقني وخطيبي هيسيبني وهجيب العار لاهلي حتي وانا المجني عليا ومظلومة ، الفيلم بيجمد قلب الستات وبيقلهم يتكلموا لان السكوت مش هينفع ولا اخد الحق بالدراع هينفع الفيلم بيناشد المجتمع انه يغير نظرته للتحرش ويقف مع البنات والستات اللي بيحصلهم كده مش يعايرهم بده و يخليه يبقي نقطة سودة في حياتهم , الفيلم ده قوي جداً وفيه رسائل كتير وشخصيات مهمة جداً بياديها ممثلين عظام زي بشري اللي أنا اول مرة في حياتي أحبها واقتنع إنها ممثلة كويسة ونيللي كريم وماجد الكدواني وباسم سمرة وناهد السباعي كلهم عظام بجد وعلي فكرة الفيلم ده رغم انه فيلم فني وفيلم مهرجانات يعتبر لكن جاب فلوس كتير جداً جدا وخد جوائز كبيرة من مهرجان واشنطن ودبي ويعتبر من أعلي الأفلام المصرية اللي خدت نسبة توزيع كبيرة خارج الوطن العربي لدرجة انه اتعرض في سينمات البرازيل والهند وحقق إيرادات كويسة جداً عالميا وخصوصاً في فرنسا ويعتبر تجربة متكاملة كفيلم إجتماعي مصري ،هو ده الفن وهما دول الناس الموهوبة اللي بيقدموا فن بجد ويستحقوا الاشادة تحية لكل حد شارك في الفيلم ده