- إنضم
- 2 مايو 2026
- المشاركات
- 5,749
- مستوى التفاعل
- 4
- النقاط
- 38
- الجنس
- رجل
- الحالة الاجتماعية
- أعزب
ولم أرتدى شيئا أسفله مطلقا وقمت بعمل تسريحة جديدة لشعرى لتظهر جمال
وجهى وتتناسب مع روعة قميصى الساحر ووضعت بارفان هادىء ونظرت من ثقب
الباب لأرى ماذا يفعل سامر فوجدته قد غير مكان جلوسه وجلس على كرسى الأنتريه سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
الجانبى ويديه تلعب داخل الشورت كالعادة وقمت بالخبط على الباب بهمس وقلت له ها
جاهز فقال لى على نار وحياتك ففتحت الباب ونظرت من خلفه وقلت له أغمض عينيك
ففعل فخرجت وقلت له إيه رأيك بأة ؟
ففتح عينيه وتسمرت على جسدى من الأسف ينظر إلى كسى الذى كان يظهر بوضوح
خلف الشيفون الأسود بين أفخازى البيضاء و كانت حلمات بزازى تدفع القميص تريد أن
تمزقه حتى ترتمى بين شفتيه وتضع نفسها بين أسنانه ليلتهما ولم يتكلم مطلقا
حتى سألته مرة ثانية إيه رأيك ؟ فقال رأيى إنه مش ممكن يكون فيه كده أبدا ده
مش سحر بس ده أكتر من السحر إنتى فتنة فضحكت وجلست على كرسى الأنتريه
الذى أمامه على مسافة قربة منه ووضعت قدما على قدم وبزازى تبدو كأنها خارج
القميص واضحة المعالم وحلماتى موجهة إليه كأنها تناديه.
وقلت له نتكلم شوية فقال هو بعد كده يكون فيه كلام معدش فاضل حاجة فرددت
بسرعة لأ فيه فقال فيه إيه ؟ قلت لسة فيه حاجتين مش حاجة واحدة بس ! فقال
لى هما إيه ؟ فصمت قليلا وبتردد قلت الحاجة الأولى إنى أشوفك لما كنت بتكون مع
مراتك كنت بتكون لابس إيه فقال مرة أكون لابس الشورت ده بس من غير تى شيرت
فقلت له عايزة أشوفك زى ما تكون جالس معها فخلع التى شيرت فظهر صدره
العريض الممتلىء بالشعر بصورة جذابة فأحسس بأن عيناى تلمعان بشدة وأحسست
أن لعابى سوف يسيل من فمى وتماسكت وقلت له ده الشورت الجينز فيه إيه تانى قال
البوكسر فقلت له طيب عايزة أشوفه فقال ثوانى وصعد إلى شقته وإرتداه وعاد ثانية
وحدث مثل حدث عندما رأيته المرة السابقة وتماسكت مرة ثانية وقلت له وفيه إيه
تانى قال الكيلوت العادى فقلت له مش هتخلينى أشوفه ؟ فقال طبعا وصعد مرة ثانية
فى هذه اللحظات عدلت من جلستى على الكرسى بحيث كنت أجلس على طرف
الكرسى وأركن ظهرى وعاد ثانية مرتديا الكيلوت ولم يستطع أن يخفى زبره المنتصب
والذى كان موجها إلى وجهى كصاروخ فضاء وكانت إحدى بيضاته تخرج من جانب
الكيلوت وعندما رأيتها أحسست بأننى أرغب فى الهجوم عليها أكل فيها وأكل الصاروخ
الموجه بأسنانى لا بشفاهى فقط وبذلت كل جهدى حتى لا أفقد سيطرتى على نفسى
وبادرنى هو ده اللبس اللى كنت بكون فيه مع مراتى فقلت له وتركتك دى فعلا سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
مجنونة فجلس على الكرسى وقال لى دى الحاجة الأولى الحاجة التانية إيه ؟ فقلت له
لم يعد هناك غير أن تقول إفتح يا سمسم . فقال إفتح يا سمسم فأنزلت قدمى من
على قدمى الأخرى ببطء شديد وبدأت أباعد بين قدمى الإثنتين ببطء وأنا أنظر إلى
عينيه التى تخترق ما بين أفخادى وتتسمر على مشهد كسى الذى يظهر أمام عينيه
حتة حتة وقال متلعثما مش ممكن اللى أنا بشوفه ده أكيد ده حلم ولو كان حلم
مكانش هيكون كده أبدا وكان زبره يتزايد فى الإنتصاب كنت أشاهده وأتخيل أنه
سيصل إلى فمى ويلعب بين بزازى ويخترق كسى وهو جالس فى مكانه فقام سامر
وجلس على الأرض بين أقدامى وبدأ يقترب وجه من كسى حتى تعانقت شفاه مع
شفاه كسى لم أشعر فى هذه اللحظات بأى شىء آخر سوى أننى سعيدة وأشعر بنشوة
غريبة فلم أتذكر أنى مع أخى بل كنت مع عاشق يضم معشوقته وعشوقة تضم
عاشقا وكنت أحاول أن أكتم تأوهاتى بشدة ولكنى كنت أشعر أحيانا بأن هناك صرخات
تفلت منى هل هى من شفاهى لا أدرى أم من شفاه كسى الملتهب بحرارته لا أدرى
وأبعد سامر رأسه وأمسك بيدى وقبلها قبلة طويلة وقام من مكانه وجذب يديا
فقمت وعانقنى وعانقته وتعانقت شفتانا بقبلة لم أتذوق مثلها أبدا وبدأت يداه تتحرك
على ظهرى بلطف شديد حتى وصلت إلى طيزى ووضع يديه تحت القميص وأخذ يدلك
فى طيزى برفق شديد ويضمنى إليه أكثر وبدا جسدينا كأنه جسد واحد لا فاصل
بينهما وحركت يدى على ظهره حتى دخلت أسفل الكيلوت حتى وصلت إلى زبره الذى
كان ملتصقا ببطنى وأخذت أدلكه له بلطف شديد وبدأت أقبل صدره وشعر صدره
يدغدغ وجهى وجسدى وبدأت أنزل على قدمى وأنا أقبل كل جزء فى صدره وبطنه
حتى وصلت إلى مواجهة زبره وأنزلت الكيلوت ببطء وبدأت أقبل زبره بحرارة شديدة
وبنهم أشد وكانت تصدر منه تأوهات خفيفة ويمسك برأسى ويداعب شعرى ويجذبنى
تجاه زبره أكثر وأكثر حتى دخل كله داخل فمى وأخذت أدخله وأخرجه من فمى بقوة
حتى جذبنى سامر ودخل بنا إلى غرفته القديمة التى كان يعيش فيها قبل الزواج
وأمسك بى أمام سريره وحضننى وقبلنى وأخذ يرفع قميص نومى الساحر حتى إننى لم
أشعر بأننى أصبحت عارية بدون أى فاصل بينى وبينه ورفعنى بيديه ووضعنى على
السرير وبدأ يقبلنى ويقبل رقبتى حتى وصل إلى بزازى التى بدأ يعصر فيها بشفاه ويمزق
حلماتى بأسنانه لم أكن أشعر بشىء مطلقا وكأننى فى دنيا أخرى غير التى أعيش فيها
لا أشعر سوى أن النضارة بدأت تعود إلى كل قطعة فى جسدى كنت أشعر بحرارة
خدودى وإنتصاب بزازى كلها لا الحلمات فقط كنت أشعر بنبضات كسى وإعتصاره بين
شفايف العاشق صعدت على السرير وجعلته ينام على ظهره وإتجهت أبحث عن زبره
ليملأ فمى وصعدت بفذى على رأسه لأملأ فمه بكسى لحظات لن أنساها أبدا فلم
يحدث مثل تلك النشوة لى من قبل أبدا كنت أرغب فى أن آخذ كل شىء فى تلك
اللحظات فقام سامح جالسا على السرير وجذبنى إليه وجعلنى أجلس على قدميه وبدأ
يدخل زبره فى كسى وأنا أتأوه بشدة حتى دخل زبره كله فتأوه هو الآخر وإحتضننى
وأخذ يقبل شفاهى ويعصر بزازى ويبعدنى ليأكل بزازى بأسنانه وبدأت فى التحرك على
زبه أصعد وأهبط وأنا أشعر بأن إحتكاك زبره بجوانب كسى كأنه بلدوزر يدخل من باب
صغير حرارة شديدة وألم جميل وبدأت أزيد قوتى وسرعتى وأنا أحتضنه بشدة وكأنى
خائفة أن يهرب منى ويتركنى لا أدرى لماذا فكرت فى ذلك!
وبدأ سامر يقلب فى وكأننى عروسة لعبة بين يديه بجميع أنواع الحب التى ما زلت
أشعر بوجودها بذاكرتى حتى الآن حتى قذف داخل كسى حليبه الساخن فصدرت منى
آهة نشوة لن أنساها وأعتقد أننى لن أستطيع أن أخرجها مرة أخرى
وقام بعد ذلك بإحتضانى وتقبيلى وأنا أحضنه وأقبله وبدأ يحدثنى بأنه غير مصدق لما
حدث وإن كان قد تمناه لفترات طويلة إلى أن تزوجت ففقد الأمل فى ذلك خاصة بعد
زواجه هو ولكن هذا ماحدث . فطلبت منه أن يصعد إلى شقته حيث بدأت تظهر آثار
النوم على عينيه وذلك حتى لا ننسى أنفسنا وننام خاصة أن والدتى تستيقظ مبكرا
كذلك سامح إبنى وإن كنت أتمنى ألا تفارق حضنى أبدا . ففعل ذلك بصعوبة وذهب .
فقمت ورتبت الغرفة كما كانت وأبدلت ملابسى وجعلت كل شىء مثلما كان.
نمت وأنا أشعر بأن جسدى كله مندى بالماء فهكذا تم رى الجسد وفى الصباح ستعود
نضرته ولم أحلم بشىء لأننى نمت نوما عميقا وفى الحادية عشرة صباحا إستيقظت
فلم أجد إبنى سامح فعلمت أن أمى أخذته معها حتى لا يزعجنى أو يزعج خاله فى سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
يوم الأجازة.
فأخذت دشا باردا وتناولت قطعتى فاكهة وأبدلت ملابسى ولبست قميصا أسفل الركبة
بمسافة بسيطة جدا يعتبر جلباب قصير كنت أرتديه عادة أمام جميع أفراد الأسرة ولم
أرتدى كيلوت أو سوتيان أسفله وأخذت مفتاح شقة سامر الإحتياطى وصعدت إليه
وبدون صوت تقريبا فتحت باب الشقة ودخلت إلى غرفة نومه فوجدته مستلقيا على
ظهره وينام بعمق شديد وما زال نائما بالكيلوت وزبره مستيقظا بعض الشيء وبيضته
مستلقية خارج الكيلوت فبرقت عيناى وإتجهت ألمسها بيدى وأداعبها فبدأ زبره فى
الإنتصاب فأخرجته من جانب الكيلوت وأخذت أداعبه بيدى وإقترتبت لأقبله وأبلله
بشفتاى فشممت رائحته التى كانت مزيجا من رائحتينا أنا وهو فأغمضت عينى وأخذت
نفسا عميقا منتشية منها على الرغم من أنها قد تكون كريهة بعض الشىء وصعدت
إلى السرير ورفعت القميص ثم جلست على زبره وبدأت أضعه بهدوء داخل كسى
وبدأت أضغط عليه حتى دخل كله فتأوهت بشدة ولم أحرك نفسى فوقه وألقيت
بنفسى أقبل شفتيه وخدوده وبدأت أهز وسطى عليه وأضم زبره داخل كسى وأعصره
بداخله وبدأت فى التحرك مدخلة زبره فى كسى وأخرجه منه حتى بدأ سامر يفيق
من نومه وعندما فتح عينيه وقبل أن يتحدث وضعت إصبعى على فمه وقلت له ش
ونزلت إلى شفتيه أقبلها وأنا أتحرك صعودا ونزولا حتى بدأت أفقد سيطرتى على نفسى
فخلع عنى قميصى فبدأ يداعب بزازى بيديه ثم بشفتيه وإحتضننى بيديه بقوة وبدأ
يقلب فى مرات ومرات فى أوضاع مختلفة بقوة وبعنف وبرقة وبحب كل ذلك وأنا أشعر
بأنى أصرخ وأصرخ بشدة من النشوة وأقول له بحبك بعبدك بحب زبرك بموت فيه
دخله جامد جامد أوى نيك كسى اللى مشتاق لزبرك كل هذا وهو يزيد فى قوته ويردد
عباراتى بصيغته هو حتى أنزل حليبه داخل كسى وخارجه وعلى بزازى وبطنى وإحتضننى
ونام فوقى وإستسلمنا معا للإرهاق حتى أننا نمنا لحولى ربع ساعة بنفس ذلك المنظر
عاريان أنام على السرير وأقدامى مدلاة على الأرض وهو يقف على الأرض وينام فوقى
حتى إستيقظنا فظللنا نضحك على ذلك المشهد كثيرا حتى عندما كنا نجلس جميعا مع
الأسرة ننظر إلى بعضنا البعض ونبتسم لذلك
وجهى وتتناسب مع روعة قميصى الساحر ووضعت بارفان هادىء ونظرت من ثقب
الباب لأرى ماذا يفعل سامر فوجدته قد غير مكان جلوسه وجلس على كرسى الأنتريه سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
الجانبى ويديه تلعب داخل الشورت كالعادة وقمت بالخبط على الباب بهمس وقلت له ها
جاهز فقال لى على نار وحياتك ففتحت الباب ونظرت من خلفه وقلت له أغمض عينيك
ففعل فخرجت وقلت له إيه رأيك بأة ؟
ففتح عينيه وتسمرت على جسدى من الأسف ينظر إلى كسى الذى كان يظهر بوضوح
خلف الشيفون الأسود بين أفخازى البيضاء و كانت حلمات بزازى تدفع القميص تريد أن
تمزقه حتى ترتمى بين شفتيه وتضع نفسها بين أسنانه ليلتهما ولم يتكلم مطلقا
حتى سألته مرة ثانية إيه رأيك ؟ فقال رأيى إنه مش ممكن يكون فيه كده أبدا ده
مش سحر بس ده أكتر من السحر إنتى فتنة فضحكت وجلست على كرسى الأنتريه
الذى أمامه على مسافة قربة منه ووضعت قدما على قدم وبزازى تبدو كأنها خارج
القميص واضحة المعالم وحلماتى موجهة إليه كأنها تناديه.
وقلت له نتكلم شوية فقال هو بعد كده يكون فيه كلام معدش فاضل حاجة فرددت
بسرعة لأ فيه فقال فيه إيه ؟ قلت لسة فيه حاجتين مش حاجة واحدة بس ! فقال
لى هما إيه ؟ فصمت قليلا وبتردد قلت الحاجة الأولى إنى أشوفك لما كنت بتكون مع
مراتك كنت بتكون لابس إيه فقال مرة أكون لابس الشورت ده بس من غير تى شيرت
فقلت له عايزة أشوفك زى ما تكون جالس معها فخلع التى شيرت فظهر صدره
العريض الممتلىء بالشعر بصورة جذابة فأحسس بأن عيناى تلمعان بشدة وأحسست
أن لعابى سوف يسيل من فمى وتماسكت وقلت له ده الشورت الجينز فيه إيه تانى قال
البوكسر فقلت له طيب عايزة أشوفه فقال ثوانى وصعد إلى شقته وإرتداه وعاد ثانية
وحدث مثل حدث عندما رأيته المرة السابقة وتماسكت مرة ثانية وقلت له وفيه إيه
تانى قال الكيلوت العادى فقلت له مش هتخلينى أشوفه ؟ فقال طبعا وصعد مرة ثانية
فى هذه اللحظات عدلت من جلستى على الكرسى بحيث كنت أجلس على طرف
الكرسى وأركن ظهرى وعاد ثانية مرتديا الكيلوت ولم يستطع أن يخفى زبره المنتصب
والذى كان موجها إلى وجهى كصاروخ فضاء وكانت إحدى بيضاته تخرج من جانب
الكيلوت وعندما رأيتها أحسست بأننى أرغب فى الهجوم عليها أكل فيها وأكل الصاروخ
الموجه بأسنانى لا بشفاهى فقط وبذلت كل جهدى حتى لا أفقد سيطرتى على نفسى
وبادرنى هو ده اللبس اللى كنت بكون فيه مع مراتى فقلت له وتركتك دى فعلا سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
مجنونة فجلس على الكرسى وقال لى دى الحاجة الأولى الحاجة التانية إيه ؟ فقلت له
لم يعد هناك غير أن تقول إفتح يا سمسم . فقال إفتح يا سمسم فأنزلت قدمى من
على قدمى الأخرى ببطء شديد وبدأت أباعد بين قدمى الإثنتين ببطء وأنا أنظر إلى
عينيه التى تخترق ما بين أفخادى وتتسمر على مشهد كسى الذى يظهر أمام عينيه
حتة حتة وقال متلعثما مش ممكن اللى أنا بشوفه ده أكيد ده حلم ولو كان حلم
مكانش هيكون كده أبدا وكان زبره يتزايد فى الإنتصاب كنت أشاهده وأتخيل أنه
سيصل إلى فمى ويلعب بين بزازى ويخترق كسى وهو جالس فى مكانه فقام سامر
وجلس على الأرض بين أقدامى وبدأ يقترب وجه من كسى حتى تعانقت شفاه مع
شفاه كسى لم أشعر فى هذه اللحظات بأى شىء آخر سوى أننى سعيدة وأشعر بنشوة
غريبة فلم أتذكر أنى مع أخى بل كنت مع عاشق يضم معشوقته وعشوقة تضم
عاشقا وكنت أحاول أن أكتم تأوهاتى بشدة ولكنى كنت أشعر أحيانا بأن هناك صرخات
تفلت منى هل هى من شفاهى لا أدرى أم من شفاه كسى الملتهب بحرارته لا أدرى
وأبعد سامر رأسه وأمسك بيدى وقبلها قبلة طويلة وقام من مكانه وجذب يديا
فقمت وعانقنى وعانقته وتعانقت شفتانا بقبلة لم أتذوق مثلها أبدا وبدأت يداه تتحرك
على ظهرى بلطف شديد حتى وصلت إلى طيزى ووضع يديه تحت القميص وأخذ يدلك
فى طيزى برفق شديد ويضمنى إليه أكثر وبدا جسدينا كأنه جسد واحد لا فاصل
بينهما وحركت يدى على ظهره حتى دخلت أسفل الكيلوت حتى وصلت إلى زبره الذى
كان ملتصقا ببطنى وأخذت أدلكه له بلطف شديد وبدأت أقبل صدره وشعر صدره
يدغدغ وجهى وجسدى وبدأت أنزل على قدمى وأنا أقبل كل جزء فى صدره وبطنه
حتى وصلت إلى مواجهة زبره وأنزلت الكيلوت ببطء وبدأت أقبل زبره بحرارة شديدة
وبنهم أشد وكانت تصدر منه تأوهات خفيفة ويمسك برأسى ويداعب شعرى ويجذبنى
تجاه زبره أكثر وأكثر حتى دخل كله داخل فمى وأخذت أدخله وأخرجه من فمى بقوة
حتى جذبنى سامر ودخل بنا إلى غرفته القديمة التى كان يعيش فيها قبل الزواج
وأمسك بى أمام سريره وحضننى وقبلنى وأخذ يرفع قميص نومى الساحر حتى إننى لم
أشعر بأننى أصبحت عارية بدون أى فاصل بينى وبينه ورفعنى بيديه ووضعنى على
السرير وبدأ يقبلنى ويقبل رقبتى حتى وصل إلى بزازى التى بدأ يعصر فيها بشفاه ويمزق
حلماتى بأسنانه لم أكن أشعر بشىء مطلقا وكأننى فى دنيا أخرى غير التى أعيش فيها
لا أشعر سوى أن النضارة بدأت تعود إلى كل قطعة فى جسدى كنت أشعر بحرارة
خدودى وإنتصاب بزازى كلها لا الحلمات فقط كنت أشعر بنبضات كسى وإعتصاره بين
شفايف العاشق صعدت على السرير وجعلته ينام على ظهره وإتجهت أبحث عن زبره
ليملأ فمى وصعدت بفذى على رأسه لأملأ فمه بكسى لحظات لن أنساها أبدا فلم
يحدث مثل تلك النشوة لى من قبل أبدا كنت أرغب فى أن آخذ كل شىء فى تلك
اللحظات فقام سامح جالسا على السرير وجذبنى إليه وجعلنى أجلس على قدميه وبدأ
يدخل زبره فى كسى وأنا أتأوه بشدة حتى دخل زبره كله فتأوه هو الآخر وإحتضننى
وأخذ يقبل شفاهى ويعصر بزازى ويبعدنى ليأكل بزازى بأسنانه وبدأت فى التحرك على
زبه أصعد وأهبط وأنا أشعر بأن إحتكاك زبره بجوانب كسى كأنه بلدوزر يدخل من باب
صغير حرارة شديدة وألم جميل وبدأت أزيد قوتى وسرعتى وأنا أحتضنه بشدة وكأنى
خائفة أن يهرب منى ويتركنى لا أدرى لماذا فكرت فى ذلك!
وبدأ سامر يقلب فى وكأننى عروسة لعبة بين يديه بجميع أنواع الحب التى ما زلت
أشعر بوجودها بذاكرتى حتى الآن حتى قذف داخل كسى حليبه الساخن فصدرت منى
آهة نشوة لن أنساها وأعتقد أننى لن أستطيع أن أخرجها مرة أخرى
وقام بعد ذلك بإحتضانى وتقبيلى وأنا أحضنه وأقبله وبدأ يحدثنى بأنه غير مصدق لما
حدث وإن كان قد تمناه لفترات طويلة إلى أن تزوجت ففقد الأمل فى ذلك خاصة بعد
زواجه هو ولكن هذا ماحدث . فطلبت منه أن يصعد إلى شقته حيث بدأت تظهر آثار
النوم على عينيه وذلك حتى لا ننسى أنفسنا وننام خاصة أن والدتى تستيقظ مبكرا
كذلك سامح إبنى وإن كنت أتمنى ألا تفارق حضنى أبدا . ففعل ذلك بصعوبة وذهب .
فقمت ورتبت الغرفة كما كانت وأبدلت ملابسى وجعلت كل شىء مثلما كان.
نمت وأنا أشعر بأن جسدى كله مندى بالماء فهكذا تم رى الجسد وفى الصباح ستعود
نضرته ولم أحلم بشىء لأننى نمت نوما عميقا وفى الحادية عشرة صباحا إستيقظت
فلم أجد إبنى سامح فعلمت أن أمى أخذته معها حتى لا يزعجنى أو يزعج خاله فى سكس اجنبي مترجمه , افلام سكس +18 , خليجيه شرموطه , افلام سكس مصري , سكس ساخن , فيلم سكس جامد
يوم الأجازة.
فأخذت دشا باردا وتناولت قطعتى فاكهة وأبدلت ملابسى ولبست قميصا أسفل الركبة
بمسافة بسيطة جدا يعتبر جلباب قصير كنت أرتديه عادة أمام جميع أفراد الأسرة ولم
أرتدى كيلوت أو سوتيان أسفله وأخذت مفتاح شقة سامر الإحتياطى وصعدت إليه
وبدون صوت تقريبا فتحت باب الشقة ودخلت إلى غرفة نومه فوجدته مستلقيا على
ظهره وينام بعمق شديد وما زال نائما بالكيلوت وزبره مستيقظا بعض الشيء وبيضته
مستلقية خارج الكيلوت فبرقت عيناى وإتجهت ألمسها بيدى وأداعبها فبدأ زبره فى
الإنتصاب فأخرجته من جانب الكيلوت وأخذت أداعبه بيدى وإقترتبت لأقبله وأبلله
بشفتاى فشممت رائحته التى كانت مزيجا من رائحتينا أنا وهو فأغمضت عينى وأخذت
نفسا عميقا منتشية منها على الرغم من أنها قد تكون كريهة بعض الشىء وصعدت
إلى السرير ورفعت القميص ثم جلست على زبره وبدأت أضعه بهدوء داخل كسى
وبدأت أضغط عليه حتى دخل كله فتأوهت بشدة ولم أحرك نفسى فوقه وألقيت
بنفسى أقبل شفتيه وخدوده وبدأت أهز وسطى عليه وأضم زبره داخل كسى وأعصره
بداخله وبدأت فى التحرك مدخلة زبره فى كسى وأخرجه منه حتى بدأ سامر يفيق
من نومه وعندما فتح عينيه وقبل أن يتحدث وضعت إصبعى على فمه وقلت له ش
ونزلت إلى شفتيه أقبلها وأنا أتحرك صعودا ونزولا حتى بدأت أفقد سيطرتى على نفسى
فخلع عنى قميصى فبدأ يداعب بزازى بيديه ثم بشفتيه وإحتضننى بيديه بقوة وبدأ
يقلب فى مرات ومرات فى أوضاع مختلفة بقوة وبعنف وبرقة وبحب كل ذلك وأنا أشعر
بأنى أصرخ وأصرخ بشدة من النشوة وأقول له بحبك بعبدك بحب زبرك بموت فيه
دخله جامد جامد أوى نيك كسى اللى مشتاق لزبرك كل هذا وهو يزيد فى قوته ويردد
عباراتى بصيغته هو حتى أنزل حليبه داخل كسى وخارجه وعلى بزازى وبطنى وإحتضننى
ونام فوقى وإستسلمنا معا للإرهاق حتى أننا نمنا لحولى ربع ساعة بنفس ذلك المنظر
عاريان أنام على السرير وأقدامى مدلاة على الأرض وهو يقف على الأرض وينام فوقى
حتى إستيقظنا فظللنا نضحك على ذلك المشهد كثيرا حتى عندما كنا نجلس جميعا مع
الأسرة ننظر إلى بعضنا البعض ونبتسم لذلك