المفاجأة الصادمة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
3,249
مستوى التفاعل
228
النقاط
177
الإقامة
مصر
هايكوين
2,961🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
(سمير يتحدث) إنتهت الدورة أخيراً و علي العودة إلى الوطن ولكنني قررت البقاء قليلاً و العيش في الفندق

المطل على الشاطئ و كانت إحدى زميلاتي تعشق الشاطئ و الرقص الشرقي و لكن الإجتهاد في الدراسة

في الدورة منعتها من الإسترخاء على الشاطئ أو الرقص. كان إسمها لبنى. و قد كانت بيننا صداقة و زمالة

بدون أي ممارسات جنسية. كانت أروع صديقة لي. لكنها لم تكن تدردش معي كثيراً بسبب الدراسة رغم عدم

وجود إمتحانات. و بعد انتهاء الدورة أشاد المعلمون بها لأنها أشطر المتدربين. و كنّا سعداء من أجلها.

وقتها دردشنا انا و هي لفترة طويلة في الليل. و بعد ذلك بيومين قررت الذهاب للشاطئ للإسترخاء على أجساد الجميلات

و لكنني وجدت لبنى مسترخية بالمايوه و قد لفت إزاراً حريراً حول خصرها. كان الأمر صادماً.

أول مرة أرى فيها لبنى بهذا الجمال. كانت ترتدي نظارة شمسية و قبعة قشية. كانت تبدو نائمة فجمدت الزمن

إقتربت منها و نزعت نظارتها فوجدتها نائمة. خلعت قبعتها و ازارها الحريري و قلت و أنا أتلمس شعرها

ما أجملكي يا صديقتي. تلمست بطنها و ساقيها و صدرها من فوق المايوه. خلعت عنها الكلوت و فتحت رجليها

و وضعتهما على أطراف كرسي الإسترخاء التي كانت نائمة عليه و أنا أقول. إستعدي يا صديقتي لبنى

يا من هي أجمل من اللبن. كان قضيبي جاهزاً و منتصباً على أحر من الجمر. وضعت القضيب على فتحة كسها

و أدخلته كله مرة واحدة

لبنى: آآآه

سمير: أنتي مستيقظة

لبنى: أكمل يا صديقي. أنا لك اليوم

سمير: انا جمدت الزمن كيف تستطيعين التحرك

لبنى: أنت قمت بعمل شير لموضوع اختبار الفيسبوك هل نسيت

و كانت النتيجة هي انني أستطيع التحرك وسط تجمد الزمن

سمير: من رأى موضوعي أيضاً (قضيبي مازال بداخلها)

لبنى لا أحد غيري. لم أجد في عداد الview

أحد غيري. و عيب نتكلم على الأبواب قضيبك لسه ما إرتاح في كسي

ثم فكت حمالة صدرها و وضعت يدي سمير عليها. قائلةً. هيا يا حبيبي

أكمل ما كنت تفعلها ثم طوقت ذراعيها حول عنقه و جذبت رأسها نحوها و قبلته في الفم

عندها إستوعب سمير ان الفتاة راضية بما يفعله.

أخذ سمير يدفع و يسحب قضيبه و يديه على نهود صديقته و فمه في فمها

و قضيبه في كسها.

كان يبذل جهده من أجل إسعاد (إسعاد جنسي) الفتاة التي يحبها.

حتى قذفا معاً.

كان هذا في النهار.

في الليل وجد الفتاة في فراشه و قد إستعدت للمزيد من الصولات و الجولات في السرير
 
عودة
أعلى