لبنى عبد العزيز ورشدي أباظة في العيب 1967 .. قصة حب رقيقة في وجه الفساد
لقطة رومانسية من فيلم "العيب" إنتاج 6 نوفمبر 1967، واحد من أرقى أفلام الدراما الاجتماعية التي قدمت صراع المبادئ والحب في مكان العمل، إخراج جلال الشرقاوي وتأليف يوسف إدريس، وبطولة لبنى عبد العزيز ورشدي أباظة وصلاح منصور ومديحة كامل.
هذا الفيلم له مكانة خاصة جدا، لأنه كان آخر أعمال النجمة لبنى عبد العزيز قبل أن تبتعد عن السينما لمدة 40 عاما كاملة لتعود بعدها بمسلسل عمارة يعقوبيان.
تدور أحداثه حول ثلاث فتيات يتخرجن من الجامعة ويبدأن حياتهن العملية في إحدى الوزارات، وتكون من حظ سناء، التي جسدتها لبنى عبد العزيز، أن تعمل في مكتب اعتاد فيه بعض الموظفين على تجاوز القوانين وتزوير الأوراق للحصول على مكاسب.
سناء فتاة مثالية تحب عملها وتؤمن بالأمانة، لكنها تجد نفسها وحيدة وسط ضغوط من زملائها الذين يحاولون إقناعها أن تسايرهم وأن هذا هو الطبيعي.
في نفس المكتب تتعرف على محمد الجندي، الذي جسده رشدي أباظة بكل وسامته ونضجه، موظف شهم وطيب لكنه انساق مع التيار، وتنشأ بينهما قصة حب هادئة وراقية.
محمد يجد في سناء الأمل الذي يذكره بنفسه القديمة، وسناء تجد فيه السند الذي يمكن أن يقف معها لتحافظ على مبادئها، ويتحول حبهما إلى اختبار حقيقي: هل الحب قادر على أن يغير الإنسان للأفضل؟
فيلم العيب هو دراما إنسانية بعيدة عن الصخب، تناقش قيمة الأمانة في العمل، وأن الفتاة التي تتمسك بتربيتها هي القوية حقا، وقدمت فيه لبنى عبد العزيز دور الفتاة الرقيقة القوية ببراعة، وقدم فيه رشدي أباظة واحدا من أجمل أدواره الرومانسية الهادئة.

لقطة رومانسية من فيلم "العيب" إنتاج 6 نوفمبر 1967، واحد من أرقى أفلام الدراما الاجتماعية التي قدمت صراع المبادئ والحب في مكان العمل، إخراج جلال الشرقاوي وتأليف يوسف إدريس، وبطولة لبنى عبد العزيز ورشدي أباظة وصلاح منصور ومديحة كامل.
هذا الفيلم له مكانة خاصة جدا، لأنه كان آخر أعمال النجمة لبنى عبد العزيز قبل أن تبتعد عن السينما لمدة 40 عاما كاملة لتعود بعدها بمسلسل عمارة يعقوبيان.
تدور أحداثه حول ثلاث فتيات يتخرجن من الجامعة ويبدأن حياتهن العملية في إحدى الوزارات، وتكون من حظ سناء، التي جسدتها لبنى عبد العزيز، أن تعمل في مكتب اعتاد فيه بعض الموظفين على تجاوز القوانين وتزوير الأوراق للحصول على مكاسب.
سناء فتاة مثالية تحب عملها وتؤمن بالأمانة، لكنها تجد نفسها وحيدة وسط ضغوط من زملائها الذين يحاولون إقناعها أن تسايرهم وأن هذا هو الطبيعي.
في نفس المكتب تتعرف على محمد الجندي، الذي جسده رشدي أباظة بكل وسامته ونضجه، موظف شهم وطيب لكنه انساق مع التيار، وتنشأ بينهما قصة حب هادئة وراقية.
محمد يجد في سناء الأمل الذي يذكره بنفسه القديمة، وسناء تجد فيه السند الذي يمكن أن يقف معها لتحافظ على مبادئها، ويتحول حبهما إلى اختبار حقيقي: هل الحب قادر على أن يغير الإنسان للأفضل؟
فيلم العيب هو دراما إنسانية بعيدة عن الصخب، تناقش قيمة الأمانة في العمل، وأن الفتاة التي تتمسك بتربيتها هي القوية حقا، وقدمت فيه لبنى عبد العزيز دور الفتاة الرقيقة القوية ببراعة، وقدم فيه رشدي أباظة واحدا من أجمل أدواره الرومانسية الهادئة.