محارم اختي سلمى بالليل… بسريّة

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,436
مستوى التفاعل
649
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,443🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
أنا عمر، ٢٦ سنة. أختي سلمى ٢١ سنة.
إحنا مش عايشين في بيت فاضي طول الوقت، ولا في سفر دائم. أمي وأبويا موجودين، بس الشقة كبيرة، وأوضتنا بعيدين عن بعض، والليل بيبقى ملكنا.العلاقة بيني وبين سلمى ما بدأتش في لحظة واحدة. بدأت بحاجات صغيرة. نظرة أطول من اللازم وهي طالعة من الحمام بالفوطة. لمسة على خصرها وأنا بعدي جنبها في الممر. ضحكة هادية وهي بتقعد جنبي على السرير وبتقولي "ريحني يا عمر، دماغي واجعاني".في ليلة، كنت قاعد في أوضتي، النور خافت، وهي جات دخلت من غير ما تدق. لابسة قميص نوم رفيع، شعرها مفكوك. قعدت على طرف السرير وبصت في الأرض.قالت بصوت واطي:
"أنا مش قادرة أنام… بفكر فيك".ما ردتش بكلام. سحبتها جنبي. ريحتها كانت دافية، جسمها سخن تحت القميص. إيدي نزلت على فخذها، ولقيتها مبلولة من غير ما ألمسها حتى. فتحت رجليها لنفسها وهي بتبص في عيني.ما كانش في صراخ ولا مقاومة كبيرة. كان في تنهدات طويلة، وإيدين بتمسك في كتافي، وصوتها بيقول "بشويش… بس متوقفش".دخلتها ببطء. كانت ضيقة ودافية، وكل حركة كانت بتخليها تغمض عينيها وتفتح بقها. فضلت أنيكها بهدوء في الأول، بعدين زودت، وهي بترفع طيزها وتقابلني. لما جبتهم جواها، فضلت مسكونة فيا دقايق طويلة من غير ما تتحرك.من ساعتها، بقت العلاقة جزء من روتيننا السري.كل ما البيت يهدى بالليل، سلمى بتيجي. أحياناً تمصني وهي قاعدة على ركبها قدام السرير، وأنا ماسك شعرها برفق. أحياناً تركب عليا وتتحرك بطيزها ببطء وهي بتبص في وشي. وأحياناً أنيكها من ورا وهي مسنودة على المكتب، وأنا ماسك خصرها وأهمس في ودنها.ما بقاش في كلام كتير عن "الحرام" أو "إحنا أخوات". الكلام بقى حاجة تانية:
"أدخل أعمق"
"شد عليا"
"نيكي تاني قبل ما أنام"سلمى بقت تعرف جسمها كويس بسببي. بقت تجيب بسهولة لما ألحسها أو لما أضرب طيزها ضربات خفيفة وأنا جواها. وصدرها كبر شوية من كتر ما بمسكه وأمصه كل ليلة.دلوقتي لما بنخلص، بتنام في حضني شوية، بعدين تقوم وتمشي بهدوء لأوضتها قبل ما حد يصحى.وبتسيبلي على الموبايل رسالة كل صباح:
"بفتكرك جوايا… استناك بالليل".
 
عودة
أعلى