محارم بعد موت ابويا امى رجعتنى من السفر عشان اكون فحلها

ملكة الهيجان

المدير العام
طاقم الإدارة
إنضم
10 مايو 2026
المشاركات
16,245
مستوى التفاعل
648
النقاط
397
الإقامة
مصر
هايكوين
2,247🪙
الجنس
أنثى
الحالة الاجتماعية
مطلق
كان عمري تمانية وعشرين سنة لما رجعت البيت بعد ما سابت مصر تقريباً أربع سنين. البيت في شارع هادي على أطراف إمبابة، دور تاني في عمارة قديمة، والسلم خشب بيعمل صوت كل ما حد يطلع. بابا مات من تلات سنين بنوبة قلبية، وأنا كنت بره، ما لحقتش حتى أشوفه في الآخر. أمي فضلت لوحدها. كل شوية تتصل تقولي «تعالى يا كريم، البيت فاضي أوي»، وأنا أماطل. لحد ما حسّيت إن قلبي مش قادر يستحمل البعد تاني.
يوم ما وصلت، فتحتلي الباب وهي لابسة عباية بيت خفيفة لونها بيج، وشعرها الأسود مربوط وراه، وفيه خصلات رصاصي بسيطة. حضنتني حضن طويل قوي، صدرها الثقيل اتكعبل في صدري، وريحة الصابون البلدي والعطر الخفيف دخلت جوايا. حسيت إيديها بتضغط على ضهري كأنها خايفة أطير تاني.
– وحشتني أوي يا ماما.
– وحشتني أكتر يا حبيبي… تعالى دخل.
أول يومين عدّوا عادي. هي بتقوم بدري، بتعمل فول وطعمية وشاى باللبن، وتقعد تتفرج عليا وأنا باكل كأنها بتشبع من النظرة. أنا بساعدها، بصلح الحنفية اللي بتقطر، بطلع الغسيل على السطح، بقعد معاها بالليل نتفرج على المسلسل. بس من تالت يوم حسّيت إن في حاجة بتتحرك تحت السطح.
كنت لسة خارج من الحمّام، منتشف بفوطة على وسطي، وهي داخلة تجيب فوطة تانية. خبطت فيا في الممر الضيق. الفوطة اتفكّت شوية، وحصلي انتصاب سريع من غير ما أقصد. هي بصت لتحت لحظة، بعدين رفعت عينيها فيا. وشها احمر، بس ما ابتعدتش على طول.
– معلش يا ماما… آسف.
– مفيش حاجة… أنت بقيت راجل كبير خلاص.
ضحكت ضحكة خفيفة ونزلت، بس بعد ما مشت حسّيت إن نظراتها فضلت لازقة فيا.
الليلة دي قعدنا في الصالة زي كل يوم. التلفزيون شغال، بس ولا واحد فينا مركز. أنا قاعد على الكنبة وهي جنبي. بعد شوية حطيت رجل على رجلي، وبنطلون البيت القطني بيبيّن الشكل. هي بصت، بعدين مدّت إيدها كأنها هتقوم، بس إيدها لمست فخدي بالغلط. سابت إيدها ثانية زيادة عن اللزوم، بعدين سحبتها.
– كريم…
– أيوه يا ماما.
– أنت… بقيت شبه أبوك أوي.
سكتنا. بعدين هي قامت جابت بطاطين زيادة عشان الجو برد شوية. وأنا قمت أساعدها. وإحنا واقفين قدام بعض، الفوطة بتاعتها اتفكّت من صدرها شوية، وبان جزء من صدرها الأبيض الثقيل. بصيت، وهي شافتني باصص. المرة دي ما غطتش على طول. فضلت واقفة، بتنفس أسرع.
مدّيت إيدي ولمست خديها. هي قفلت عينيها. قرّبت وبوستها من شفايفها بوسه خفيفة. شفايفها كانت دافية وطرية. فتحت شفايفها شوية، ولساني لمس لسانها. حضنتها بقوة، وصدرها اتكعبل فيا تاني. إيدي نزلت على وركها العريض وعصرته. هي قالت اه بس بصوت واطي من حلقها، وإيديها ملفوفه على رقبتي.
البوسه بقت أعمق. لسانها بقى بيدور جوا بقي، وأنا بشم ريحتها القريبة. سحبتها للسداري بتاعها. الأوضة كانت بسيطة، سرير كبير عليه ملاية منقوشة، وصورة بابا لسة متعلقة على الحيطة. هي بصت للصورة ثانية، بعدين بصت لي تاني.
– لو حد عرف…
– مفيش حد هيعرف يا ماما. إحنا لوحدنا.
نامت على السرير وأنا فوقها. فتحت العباية. جسمها كان ممتلئ وناعم، صدرها كبير والحلمات غامقة ومنتصبة. قبّلت رقبتها، بعدين نزلت على صدرها. لعقت الحلمة ودخلتها في بقي، وهي بتشد في شعري. إيدي التانية نزلت بين فخديها. كانت لابسة كلوت قطن أبيض، وهو مبلول خلاص. سحبته لتحت. شعر العانة أسود كثيف شوية، والبظر منتفخ. نزلت بلساني عليه. لعقت ببطء، بعدين مصصته وهي بتهز وركها لفوق وتقول بصوت مبحوح:
– يا كريم…اه .... ايوووه .... كده… متوقفش.
فضلت ألعب بلساني لحد ما جسمها اتشنج وصرخت صوت مكتوم وهي بتقذف. طعمها كان مالح خفيف وحلو. بعدين قامت وهي لسة بتتنفس بصعوبة، وقالتلي:
– نام على ضهرك.
نامت، وهي نزلت بين فخذي. سحبت البنطلون والبوكسر. زبرى كان واقف جامد ومحمر. هي بصت عليه نظرة طويلة، بعدين قرّبت ولحست من تحت الخصيتين. لسانها دافي وناعم، دخلت واحدة في بقها وشفتها ببطء، بعدين التانية. الصوت اللي طلع مني كان عالي شوية. بعدين طلعت على زبرى ولحسته من القاعدة للرأس، وبعدين فتحته شفايفها ودخلته كله. مصّتني بعمق، لسانها بيتحرك تحت الراس، وإيديها بتدعك الخصيتين. كنت باصص فيها وهي بتبص فيا، عينيها فيها شهوة وحنان ورعب خفيف في نفس الوقت.
بعد شوية سحبت وبصقت على راسه وفركته بإيديها الاتنين. بعدين ركبت فوقي. مسكت القضيب ودخلته في كسها ببطء. كان ضيق ودافي ومبلول أوي. نزلت عليه كله لحد ما وصلت للآخر. حسيت بطنها الناعم على بطني. بدأت تتحرك لفوق وتحت، صدرها بيترجح قدام وشي. أنا مسكت وركها وساعدتها، وهي بتقبّلني كل شوية قبلات غويطة.
– أنت بتاعي الليلة… قول كده.
– أنا بتاعك يا ماما.
الكلمة دي خلّتها تتحرك أسرع. بعدين قلبتها على ضهرها ودخلت فيها من فوق. غميق وبطيء في الأول، بعدين أسرع. إيدي تحت وركها برفعها عشان أدخل أعمق. هي بتشد في ضهري بأظافرها وبتقول كلام متقطع:
– أعمق… كده يا حبيبي… أنا هموت…
لما حسّيت إني قريب سحبت ووقفت على ركبتي قدام وشها. هي فتحت بقاها من غير ما أقول. قذفت مباشرة جوا حلقها. السائل نزل سخين وتقيل، وهي بلعته كله وهي بتبص فيا، بعدين لعقت الراس لحد آخر نقطة. حضنتها بعد كده بقوة، جسمها الناعم ملتصق فيا، وإحنا الاتنين بنتنفس بصعوبة.
بعد ساعة قامنا تاني. المرة دي نيكتها من ورا وهي راكعة على السرير، إيدي ماسكة شعرها، وهي بتداري وشها في المخدة عشان الصوت. قذفت جواها المرة دي من غير ما أسحب. حسّيت السائل بيسيل منها على فخديها وهي بتقعد بعد كده.
الصبح صحينا على صوت الأذان. هي قامت تعمل شاى، وأنا قعدت في السرير لسة حاسس بريحتها على جسمي. لما جات بالشاى، قعدت جنبي عريانة تقريباً، وصدرها ظاهر. شربنا شاى من غير كلام كتير. بعدين هي لمست إيدي وقالت:
– لو حابب تقعد… البيت بيتك. وأنا… بقيت عايزاك هنا.
فضلت أسبوع كامل. كل ليلة كانت أجرأ من اللي قبلها. مرة مصّتني وأنا واقف في المطبخ والباب مفتوح على الصالة. مرة نيكتها على السطح بالليل والهوا بيلعب في شعرها. مرة قعدت على ركبتي بين فخديها ولعقت كسها لحد ما قذفت مرتين ورا بعض، بعدين هي رجعتني في بقها وبلعتني تاني. كل مرة بعد ما نخلص كانت بتحضنني حضن طويل، بتقبّل صدري ورقبتي، وبتقول كلام زي «إنت سترتني» أو «أنا كنت ميتة من جوا».
في آخر ليلة قبل ما أسافر تاني للشغل، قعدنا نتكلم بعد الجنس وهي نايمة على صدري.
– لو حد من العيلة عرف…
– مش هيحصل. وإحنا مش هنوقف.
قبّلتها قبلة طويلة، وإيدي بتلعب في شعرها. الصبح سابت عندي فانلة نوم قديمة ليها، وأنا سابت عندها السلسلة اللي كانت في رقبتي. كل ما ألبسها بحس بطعمها في بقي وريحة صدرها على وشي.
ومن ساعتها، كل ما أرجع مصر بروح البيت من غير ما أقول لحد. هي بتفتحلي الباب بنفس النظرة، وأنا بدخل وأقفل ورايا، والعباية بتتفك، والسرير القديم بيفضل شاهد على كل اللي بيحصل بينا في البيت الفاضي.
 
عودة
أعلى