في شارعنا واحد اسمه الحاج إبراهيم راجل سني متدين بتاع ربنا كان متجوز واحدة
منقبة كان الناس بتقول لها ام عبده... عبده كان صاحبي وكنت بروح له البيت كتير
نذاكر مع بعض نلعب بلاي ستيشن كده.. في يوم كان شتا كتير كنت عندهم ونازل بالليل
الدنيا كانت بتشتي جامد معرفتش انزل وفضلت قدام بابهم لغاية ما الدنيا...