أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
-
دخلت غرفتهما وانا التحف ملاءه فقط ليسهل سحبها ووجدتها تنام بثوب اخر مزركش شفاف اكثر وتنفرج سيقانها حتي انني تخيلت انني اري فرجها المتورم...
-
صار يوم كامل وانا بالسرير....مابدي شئ بس حابب انام
يرعاني بدقه كنت اخاف ان اذهب للحمام مابدي اتوجع..اشعر برغبتي بالجلوس بالتوليت..بس...
-
فرج سمير بين شق افخاده وهو يهمس لرحيم
لاتوجعني ضاجعني بيسر...وادفعه برفق
رحيم وضع راس قضيبه بعد ان بلله بريقه الكثيف علي غار الدبر...
-
كان سمير يبلغ من العمر 16 عاماً لم يكن لواطياً بعد ولكن كل المؤشرات كانت تقوده لها ليدمنها ويطلبها ويفتش لها.
التحق بأحد المدارس الشرعية...
-
لحقني وجلس بالتوليت واسمع صوته ااااه بذراتك سخنة حبيبي
افرغ كل ماداخل طيزه وصار يتروش معي
خرجنا وشوف زبه منتصب مابده يرتخى هادا رجل فحل...
-
الحلقة الماضية حكيت لكم كيف صرت شرموط لابو أمين وكيف صار يبسطني..هو كان يعرف كيف يقودني لاعشق زبه الكبير كان يعرف ايش يسوي فيني لاصير...
-
الشارع كبير..مزدحم بانماط مختلفه من البشر يتمازحون...يتحاورون..يسيرون بكبرياء...يسيرون بتوده ومهل...لباسهم متشابه الا من بعض...
-
صوت سمير ياتيهم مجلجلاً...انا انتظرك يارحيم
المدير:قم وتحمم معه..فانتم اصدقاء لا تخجل
رحيم:لكن ياصهري
المدير:قم وادخل معه...فانا اعرف...
-
انقضي اليوم سريعا ومازالا داخل الزرع ويتناولا الثمار الطازجه من الاشجار ويستظلان تحتها وممازحه رحيم لسمير وبعضها لصهره جعلت الموده اكبر...
-
سمير:تفلقس ودعني اشبع بطنك غرز ثم حرث ثم طعناً
اسرع رحيم لغسل قضيبه واتي مسرعاً حتي لا يفوته نواح صهره ونام يتفرج عليهم وهو يرتجف مره...
-
مازال العشق والحب نضيراً مابين سمير والمدير.انه عشق حقيقي يذيب المستحيل
فالمدير يعشق سمير بنضج ووقار وخبرات سنينه...وسمير يعشق المدير...
-
انتصف النهار ومازال الجسدان الفتيان مسجيان علي فرشهما وهم في ثبات ونوم عميق فمجهود الليل ومعاركه السخينه هد حيلهم وانهك جسدهما..لا يستر...
-
..ثم انسحب واوصد الباب
لاحظ سمير شئ جعله يندهش فقد اوصد رحيم الباب وجعل قفله موصد بالداخل ...مما يمنع اي شخص من دخول غرفتهم دون استأذان...
-
انقضي اليوم.....ومزاحهم يرتفع وترحيب المدير بسمير به فيض من التقدير والحب والود كبير
فهو طيب وشهم وفارس ومهاب وسط اسرته وذوسطوه ومقام...
-
مر ساعات وانا نائم والتاسعه مساء صديقي يدخل غرفتي ويوقظني
مساءك بالخير وهو يبتسم وهو يفتح رف ملابسي ويختار رداء قصير اهداني له ولم اجربه...